جراح باردة : هل يمكن ان يموت الانسان مرتان؟!
في الرابع والعشرين من شهر سبتمبر عام 1973 , في تمام الساعة التاسعة مساءا استأذنت بيكي (ريبكا سامبسون براون) ذات الثمانية عشر عاما والدتها للذهاب مع اختها الصغرى غير الشقيقة ايمي بريدج ذات الاحد عشر ربيعا الى محل بقالة قريب من منزلهم لاحضار بعض المشتريات التي يحتاجونها.
بعد نصف الساعة كانت الفتاتان قد فرغتا من احضار ما تحتاجانه من اشياء وتوجهتا الى حيث ركنت بيكي السيارة قرب المتجر. تفاجأت الفتاة بأن اطارات السيارة مثقوبة وخالية من الهواء ، ولا تستطيع قيادتها للمنزل . اتصلت بيكي بوالدتها بعد لحظات لتخبرها بما حصل وبأنهما قد صادفتا رجلين ودودين عرضا عليهما ان يوصلاهما الى المنزل في طريقهما. ولكنهما لم تصلا ابدا…
![]() |
| صورة ربيكا مع امها وشقيقتها الصغرى ايمي |
في صباح اليوم التالي كان زوجان عجوزان يقودان سيارتهما باتجاه النهر للاستمتاع بالصيد في ذلك الصباح الباكر , وفي الطريق لمحا من على بعد جسد فتاة مراهقة نصف عارية تملاها الكدمات وآثار الدماء , وهي متمددة على جانب الطريق. انتبهت الفتاة لوجود احدهم واستجمعت قواها فصرخت بصوت واهن قائلة : (لقد اعتدي علي وقذفت من فوق الجسر واختي الصغيرة ايضا). ومضى وقت قصير قبل ان يمتلأ المكان برجال الشرطة والمسعفين ورجال الانقاذ .. فما الذي حدث في تلك الليلة المشؤومة..
لم يكن الرجلان الذين ذكرتهما بيكي في محادثتها بتلك الطيبة التي ظنتها حينما تحدثت مع والدتها بالهاتف, فقد راقبا الفتاتان منذ لحظة وصولهما للمتجر كوحشين مفترسين يريدان الانقضاض على ضحيتهما , واستغلا الوقت الذي استغرقته الفتاتان في اختيار المشتروات لتشتيت انتباه المارة وثقب اطارات سيارة ربيكا. وانطلت عليها الحيلة بسهولة , وقبلت عرضهما السخي بطيب خاطر .
وجه احد الرجلين سكينه تجاه الفتاتان بمجرد ان انتهتا من المكالمة وتوجهتا الى السيارة , واجبراهما على الركوب في سيارة الامبالا التي يقودانها , قادا باتجاه الجبال ومن ثم توقفا في جسر فريمونت كانيون قبل ان يطلب احدهما من الاخر ان يسرعا في التخلص من الصغيرة فهي لن تنفعهما في شئ ولم يترددا لحظة قبل ان يبدءا في جرها من السيارة للخارج وقد صرخت لاختها الكبرى : (احبك بيكي) , قبل ان يلقيا بها من على ارتفاع يزيد عن المئة قدم ليتهشم جسدها بمجرد اصطدام جسدها الغض بمياه نهر بلات. فتكون تلك اخر كلمات يتردد صداها الى الابد على اذن اختها الكبرى.
![]() |
| الجسر الذي تم رمي الفتاتين منه |
بعدها بلحظات تناوب الرجلان على اغتصاب بيكي ومن ثم حاولا جرها الى خارج السيارة وهما يخبرانها انها على وشك ان تلتقي باختها الصغرى واستطاعت ان تقاومهما قليلا الا ان احدهما قام بخنقها الى ان تمكنا من جعلها تصعد الى اعلى السور ويلقيا بها هي الاخرى من نفس المكان, ليتأكدا من انها قد ماتت , ولكن باعجوبة استطاعت بيكي ان تنجو من هذه السقطة المدوية رغم اصطدامها بحافة صخرية دلفت بها الى اعماق النهر لتمتص المياه اثر الصدمة.
اصيبت بيكي بجراح غائرة وعدة رضوض وكسرت حوضها .. في المشفى استجوبتها الشرطة لتدلي باوصاف الخاطفين الذان اعتديا عليهما , فاجابت بان احد المهاجمين كان نحيفا ذو شعر داكن وعينان مجنونتان بينما الاخر ممتلأ شاحب اللون ودهني الملمس , وكلاهما تفوح منهما رائحة الشراب.
لم تستغرق الشرطة وقتا طويلا في التعرف على كل من رونالد كيندي – 27 عاما – وجيري جينكنس – 29 عاما – المجرمان المحليان صاحبا السوابق الذين اعتادا ارتياد الاصلاحيات والسجون منذ طفولتهما.
![]() |
| المجرمان بعد القاء القبض عليهما |
اسرعت الشرطة بالقاء القبض على كل من المتهمين والبدء في جمع الادلة لاثبات وجود الفتاتين في سيارة جينكنس تلك الليلة. وشعر الاخير بالارتباك فحاول ان يدعي انه كان فقط يماشي كينيدي وانهما كانا قد تجرعا الشراب لساعات حينما اختطفا الفتاتين.
حاول الدفاع اتخاذ حجة الجنون متحججين بأن كلا المجرمين قد عانا طفولة قاسية كانت سببا في صقل وحشيتهما وادمانهما للجرائم ولكنها لم تكن في نظر المحلفين سببا كافيا لينطبق عليهما مصطلح مجنون , خاصة وان مافعلاه كان مخططا له ولم يكن بحال من الاحوال تفكير شخص فاقد لعقله.
بعد اقل من خمس ساعات من المفاوضات وجدت هيئة المحلفين كل من المتهمين مذنب بجرائم الاعتداء, الاغتصاب والقتل وعليه يستحق عقوبة الاعدام بالحقنة السامة. مع تحديد موعد التنفيذ خلال عام من النطق بالحكم.
قام المجرمان برفع استنئناف ونجحا لاحقا في مطلع العام 1977 في عكس حكم الاعدام الى مؤبد حتى ان كيندي تحديدا استطاع الحصول بصورة ما على امتيازات منها اقتناء حيوان اليف, المواعدة, زيارات زوجية مع زوجته الجديدة وكتابة مذكراته. ولكن جينكن من الناحية الاخرى لم يمتلك نفس القدر من الحظ اذ وافته المنية بسبب الفشل القلبي في العام 1998.
احتاجت بيكي وقتا طويلا لتشفى تماما من الكسور والجروح التي اصيبت بها لقاء الحادثة , ولكن وبالرغم من انها كانت تبدو كما لو انها تماثلت تماما للشفاء وبدات تتأقلم مجددا مع حياتها واستطاعت ان تكون صداقات جديدة بمن فيهم المحقق دوفالا نقيب الشرطة في المنطقة الذي كان من ضمن الفريق الذين هبوا لانقاذها ومن ثم تزوجت ورزقت بطفلة ملائكية جميلة, الا انها كانت ممزقة من الداخل , يتآكلها الشعور بالذنب كونها الناجية الوحيدة في الحادث الذي فقدت فيه اختها الصغيرة التي لم تستطع ان تنساها وظلت تطاردها ذكراها في كل لحظة من حياتها طيلة التسعة عشر عاما التي تلت الحادثة فلم تكن تنعم بلحظة فرح نقية من دون ان يعكر صفوها تلك الليلة السوداء المريرة.
ربما حاولت ان تنسى ما حدث بادمان المخدرات ومعاقرة الكحول , ولكن الحزن نجح في تبديد اي ذرة امل لديها , ومما زاد من يأسها طلاقها من زوجها الحالي فتملكها هوس ان كيندي وجينكن قد ينجحا في محاولة طلب محاكمة جديدة ويطلق سراحهما حرين.
في اخر جمعة من شهر يوليو عام 1992 وفي ليلة صيف دافئة , قادت ربيكا السيارة مع طفلتها وصديقها الى جسر فريمونت كانيون , ترجلا من السيارة وألتهى صديقها للحظة لاجل وضع الطفلة في السيارة ولم يلتفت الا لصوت ارتطام مدوي في المياه ليجد بيكي قد اختفت من خلفه ومن شدة دهشته لم يستطع ان يحدد ما اذا كانت قد زلت قدماها اثناء وقفوها اعلى الجسر وهو غير مرجح أم قفزت!
![]() |
| رمت نفسها من نفس المكان .. وماتت هذه المرة |
وجه الصحفيون اسئلتهم للشريف ديفيد دوفالا عن ماهية ما حدث فعلا واجابهم بأن بيكي قد قتلت قبل 19 عاما يوم توفيت اختها , ولكنها ماتت فعليا اليوم..
وربما لم تستطع السلطات الجزم تماما بنوع الحادثة الا ان كل من عرف بيكي علم في قرارة نفسه انها نهاية متوقعة لكابوس عانت منه قرابة العقدين من الزمان. المؤسف في الامر ان موتها سبق بايام قليلة اعلان رفض اي محاكمة جديدة لكينيدي وجينكن على عكس مخاوفها . لكن احيانا الناجي الوحيد لا يستطيع ابدا التخلى عن عقدة ضميره بسبب المأساة التي خاضها.
ملاحظة : هذا المقال في حال قبل هو اهداء لروح جدتي والتي كانت علاقتي بها فاترة جدا في الفترة التي سبقت وفاتها , ومازال يؤنبني ضميري لهذا الموضوع فلطالما تذمرت, امتنعت واشتكيت من خدمتها في مرضها , بل ولم اهتم حتى إن توفيت ام لا … ولكني الآن اتمنى لو يرجع بي الزمان الى الخلف لامتنع عن ما فعلت, فأرجو من كل من قرأ المقال الدعاء لها بالرحمة وإن في سره.
المصادر :
– Woman dies near same Wyoming bridge where she and sister was killed, she was raped 19 years earlier
– A CRIMES LASTING WOUNDS

ابو عمر سافعل شكرا لك
مقال جميل , استمر بنفس الاسلوب .
رحم الله جدتك , ربما تذمرت من خدمة جدتك عندما كانت مريضة لكنك تستطيع الان أن تخدمها بدعائك لها .
شكرا لكي سانسا
يعطيك العافيه مارك
و رحم الله ما فقدتم، انا مثلك منذ سهر توفى شخص قريب علي و الآن ندمانه اني لم اخدمه كما يجب، كان شخص طيب يحبني و يحترمني
رحم الله موتانا و اسكنهم فسيح جناته،
القصه اوجعت قلبي و الله ، مع اني اقرا العديييد من القصص الا ان الطفله ادمعت عيوني عليها
لست متاكدة ان كنت ارسلت التعليق الاول ام لا
على كل شكرا لكم على اراءكم الطيبة بخصوص المقال فهي ترفع من معنوياتي كثيرا
وتقبل الله منكم جميعا صالح الدعوات
هديل ساتصدق عليها كما اشرتي
البراء كلامك صحيح تماما
واعتذر عن عدم الرد على التعليقات كل على حدى لكن سافعل في المقال القادم .
آمين ،اقدر دعواتكم الطيبة تقبلها الله
وشكرا لمروركم الكريم
ساتصدق عليها كما نصحتم هديل
وارجو المعذرة على عدم الرد على التعليقات واحدا واحدا على غير عادتي ولكن قراتها جميعها واشكركم على اراءكم اللطيفة جدا بخصوص المقال، و البراء اجل اوافقك الراي تماما.
رحم الله جدتك وأسكنها فسيح جناته يا رب..
::
لا أظن أن بيكي لجأت للانتحار بسبب خوفها من إطلاق سراح المجرمين وإنما بسبب شعورها بالفقد والعجز تجاه أختها.. لا بد وأنها رسمت الكثير من السيناريوهات في رأسها.. لو فعلت كذا لكان باستطاعتي إنقاذ أختي..
شعور الفقد مؤلم جداً
قصص جميلة هادفة ورائعة نتمنى لكم النجاح ودوام الاستمرارية
كل كلمة في المقال جميلة ومؤثرة جدا، و فيها تناسق عجيب. فعلا وصلتنا كل المشاعر التي إمتلكتك عند كتابته وأنتي تفكرين بجدتك -رحمة الله عليها- أسأل الله أن يجمعك بها في جنان فردوسه الأعلى.
بالنسبة لقصة المقال، محزن جدا أن نمر بأحداث ونكسات مؤلمة تجعل الزمن يتوقف بِنَا بلا رغبة بالإستمرار و العودة للحياة مجددا، هنا الأيام تمر والجميع يستمر في عيش حياته، بينما نظل جامدين بلا مشاعر و روح في ذلك الزمن والمكان و كأننا مسجونين للأبد.
من أجمل ماقرأت ومنذُ وقت طويل لم اقرأ جمال كجمال هذه المقاله
شكرا مارك شكرا يا ابن النيل
وبقدر جمال مقالك اسئل الله ان يرحم جدتك وان تكون راضية عنك وان يطمئن قلبك برضاها ان شاءالله
Mark
الله يرحم جدتك ويغفر لها..ويرحم موتانا وموتي الجميع..
يعطيك العافيه
ما قامت به الضحية الكبرى لا يدخل من باب الانتحار فالانتحار له شروطه في كيفية الخلاص من النفس بالايذاء المتعمد
اما ما قامت به الضحية فهو خارج نطاق هذا المفهوم الشرعي في الاديان وما هو متعارف عليه عرفاً في المجتمعات من قوانين وضعيه
هناك رواسب ومحنة تعرضت لها الضحية خلف اثار لا يمكن ان يندمل او ينمحي حتى مع مرور الوقت
ماذا لو عالجنا الوضع بتمكينها من ان تقيم الحد على المعتدين بنفسها هنا وطئة الاحساس بالذنب واثار الاعتداء سيخف حدتة حتما
ولكن نحن في مجتمع لا يقيم وزن للضحية والجلاد جالس متكيف هنا المفارقة
الضحية ليس عليها شيء وانما الاثم على المعتدين حتماً فان الله سيأخذ الحق لها منهما …
ملاحظة هامة للجميع:
أتمنى منكم أن لا تحولوا التعليقات على المقال إلى أمور وجدالات دينية ، مللنا ونحن نردد هذا الكلام ..
أي تعليق ديني لن ينشر ..
<div>مقال مؤثر جدا كيف تحطمت روحها من الداخل و احتاجت سنوات لتصل للذروة و تتفجر إلى وضع حد للحياة البائسة التي عاشتها.<br /> <br /> بدر <br /> لمتى ننصحكم ونرشدكم. والنصح من الاسلام اصلا<br /> ان تتوقفوا عن هذه العبارة … الحمدلله ع نعمة الاسلام وزجها بكل مقال او قصة او موقف او رأي<br /> يا اخي الا تفتح عينيك عن عالمك هذا الذي نعيش فيه قتل اغتصاب كره فتن سرقة ظلم تحرش<br /> وفي النهاية الف محكمة لدينا لا تحكم على مجرم ذو مكانة. كبيرة <br /> اياكم الاستخفاف باديان وشعوب العالم والظن ان الوضع لدينا افضل<br /> ومن ثم ليس شيء يدعو للفخر رد القتل بالقتل</div>
اميييييين يارب رحم الله امواتنا جميعا
لاحول ولا قوة الا بالله
كانت بيكي حيه جسديا
ميتة روحيا، مؤلمة هي الحياة
رحم الله جدتك واسكنها فسيح جناته
وغفر الله لك
رحم الله جدتك وجعل مثواها الجنة.
لا يمحو احساسك بالذنب الا التصدق عن روحها وقراءة القرآن واهداء الثواب لها.
مقالك جميل يشعر القارئ بالقهر على الفتيات اللذين يغتصبن وبعدها يقتلن ولا سيما بزمننا هذا .
اللهم امين يارب ..شكرا لك اخي الكريم علي دعائك … الله يحفظك و يسعدك
ان هذا المقال محزن جدا ….. لا اعلم ما فائدة الحياة اذا كانت كلها عذاب
اما جدتك الله يرحمها و يغفرلها …… اتفق مع تعليق حنين تصدق عليها في هذا الشهر الكريم
الحمد الله انك علي الاقل متاكد ان جدتك ماتت ..و تعرف مكان قبرها
انا انا لا عرف اذا كانت جدتي علي يد الحياة ميتة …كله بسبب حقد وطغيان البشر
محزن للغاية بالأمس كنت افكر كم أن هذا العالم قاسي وغير عادل لكن اليوم تأكدت .. رحم الله جدتك واسكنها فسيح جناته وجمعك واياها في. الجنة .. تصدق عنها خاصة في هذه الأيام الفضيلة من شهر رمضان فستفرح بالصدقة كثيرا هذه هي الهدية الوحيدة التي يمكننا تقديمها للأموات
تخاف أن يطلق سراهما !!!.. الحمد لله على نعمة الاسلام فالقاتل في الشرع يقتل ولو كان المقتول واحد والقتلة مئة
الله يرحمها يارب وعليك بالدعاء لها
ان شاالله ربنا برحمكم وبنزل عليكم نسائم من رحماته وبتنتهي الحروب وبحل السلام عليكم..
ربنا يحفظك ويحفظ بلادك من كل شر وسوء
دمت بخير 🙂
أولا ، الله يرحم جدتك وان شاالله مثواها الفردوس الأعلى ، الله يرحمها ويرحم جميع خلقه..
*****
المقال مؤلم للغاية وريبكا المسكينة لعل الله يرحمها لما عانته في حياتها..
لم أقرأ عن جريمة إلا ولاحظت أن للخمر دور مهم ، للأسف الانسان لا يستطيع السيطرة على شهواته ، دائما ما يسود طبع الحيونة في عقول المجرمين ، وللأسف طالما هناك خير سيتواجد الشر ، لا يمكننا العيش دون شر ، فالعقول تختلف والظروف تختلف وطباع الناس تختلف أيضا..
رحمة الله على كل روح تعذبت وهي تحيى على هذه البسيطة 🙂
المقال أكثر من رائع رغم القسوة والألم ، سلمت يداك ودمت بخير
قصة مؤثرة جدا تسلمي
الله يغفر لها ويرحمها
رحم الله جدتك وجميع اموات المسلمين واسكنهم فسيح جناته ياارب
مقال جميل اخي كما عودتنا
سلمت يداك 🙂
اولا رحم الله جدتك وادخلها فسيح جناته.
هاكذا هوا الموت لايشعرنا بقيمة الشخص إلا حينما يأخذه. وانا مثلك اتمنئ ان يرجع بي الزمن لأحتضن جدتي التي كانت مثل امي الثانيه فقط حضنه واحده .
كم يأكلني الندم عندما افكر في ذالك
رحم الله جدتي وجدتك وجدات الجميع ورحم الله من فارقنا في هاذه الدنياء المزيفه اللهم ادخلهم فسيح جناتك واحشرهم في زمرة انبيائك واجمعنا بهم في جنات خلدك يااااااااااااارب العالمين)
مسكينة بيكي …لاحول و لا قوة الا بالله …تدمرت كل حياتها بسبب ليلة واحدة ..حقا امر سف و محزن
اعتقدت انها انتحرت و الله مسكينة …..لهذا يجب علينا الحذر من الناسو عدم الثقة في اي شخص
و الله هاي القصص تحرق لي قلبي ….يكفيني ما يحدث في بلادي …كل يوم ناس تموت
اقسم بالله الحيونات افضل من البشر علي الاقل معذورين ليس لديهم عقل
اما نحن البشر ؟؟؟؟ سبحان الله فين !
اما جدتك الله يرحمها و يغفرلها و يسكنها فسيح جناته ..لاتحزن اخي الكريم بما انك ندمت معنها انت شخص طيب
فعلا هناك الكثير من الناس اموات رغم انهم احياء رحم الله جدتك اخي و اسكنها الفردوس الاعلى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
تألمت وأنا أقرأ المقال المأساوي حقا مؤسف ما يحصل في كل مكان وزمان وفعلا تحدث لنا مواقف وصدمات وخيبات وتجارب تجعلنا كالاحياء الاموات لكن الحمدلله على نعمة الإسلام .
الله يرحم جدتك ويغفر لها ويؤنس وحشتها في القبر ويجمعكم معها في دار القرار ان شاء الله، لا تحمل نفسك فوق طاقتها ما ذهب لن يرجع ولا نستطيع ان نمحيه ولكن يبقى شيء واحد وهو الدعاء الزم الاستغفار وتصدق كثيرا والزم الدعاء والذكر والورد اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يجبر بخواطركم ويسعدكم ويغفر لكم ويرحمكم اللهم آمين…. دمتم بود وسلامة