جريمة الدمية (كيتي )
لطالما كانت الدمية (كيتي ) مصدرا للبهجة و السرور ، فبراءة القطط الصغيرة التي تطل من وجهها جعلتها أشهر من مجرد دمية، فأصبحنا نراها على الملابس و حقائب الأطفال.فكيف تصبح دمية كهذه رمزاً لجريمة قتل مروعة؟! .
![]() |
| فان مان يي |
(فان مان يي ) هي شابة تبلغ من العمر 23 عاماً. تعمل كنادلة في ملهى ليلي في أحد شوارع (هونغ كونغ ). طبيعة عملها في مكانٍ كهذا، فرضت عليها التعرف على بعض زبائن الملهى و ربما وصل الأمر إلى إقامة علاقات معهم . أحد هؤلاء الزبائن يدعى (تشان مان لوك ) وهو عضوٌ في واحدة من أخطر عصابات الجريمة المنظمة. كان دائم التردد على الملهى و جمعته علاقه بـ (فان )، لكن هذه العلاقة أخذت منحى خطير عندما وجدت (فان) الفرصة سانحة أمامها لتسرق محفظة (تشان )، و بالفعل لم تتردد (فان ) في استغلال فرصتها طمعاً في الاستيلاء على ما فيها من نقود و بالفعل كانت المحفظة تحتوي على ما يقدر ب 4000 دولار. ولكن العبث مع فرد عصابات مخضرم كـ (تشان ) لم يكن ليمر مرور الكرام. فسرعان ما اكتشف (تشان) أمر السرقة. و لم تكن فطنته و خبرته كمجرم محنك لتخذله، فقد استطاع أن يكتشف بسهوله أن من سرقته هي (فان )، شعر (تشان ) بإهانة بالغة، فكيف لنادلة في ملهى ليلي أن تسلبه ماله بهذا الشكل، فقرر أن يرد الصاع صاعين. فقرر أن يسترد ماله من (تشان) أضعافا مضاعفة كنوع من التعويض عما لحق به من إهانة.
كان موقف (فان) ضعيفا للغاية، فهي ليست سوى نادلة ليس لديها ظهر يحميها، خصوصا إن كان خصمها مجرمٌ كـ (تشان) ، فلم يكن لديها حل سوى رد المبلغ المسروق، لكن هذا المبلغ لم يكن ليرضي كرامة (تشان) المجروحة. أراد (تشان ) 26 ألف دولار أخرى كي يغفر لها جرمها. و ما كان لنادلة مثلها أن تحصل على مبلغٍ كهذا.
كانت لدى (تشان) خطة بديلة بالفعل كي ينفذها في حالة عدم قدرة (فان) على سداد المبلغ.
![]() |
| صورة اخرى لـ فان .. يبدو انها اختارت ان تسرق المال الخطأ |
في يوم 17 مارس عام 1991 شرع (تشان) في تنفيذ خطته البديلة، فقام بمساعدة فردان من عصابته باختطاف (فان ) فور خروجها من الملهى. كانت خطة (تشان) بسيطة للغاية ، ألا وهي إرغام (فان) على العمل في الدعارة فتستطيع سداد دينها من الأموال التي ستجنيها.
أخذ الخاطفين الثلاثة (فان) إلى شقة مستأجرة كانوا قد اتخذوها وكراً لهم. كان السمة الأبرز للشقة هي الدمية (كيتي )، فقد كانت صورتها مرسومة على الستائر و ملاءات الأسرة كما كانت الدمية نفسها موجودة في الشقة.
![]() |
| الدمية كيتي على شكل حورية كما تم العثور عليها في الشقة |
بعد وصولهم للشقة أراد (تشان) أن يعدل خطته. فقد آثر أن يستفيد من (فان) لمتعته الشخصية بدلا من إرغامها على العمل في الدعارة. لكن متعة (تشان ) كانت سادية و متطرفة لأبعد الحدود.
كان (تشان) و من معه يقومون بتعليق (فان) من يديها ويشرعون في لكمها و رفسها قدر استطاعتهم. كما أجبروها على تناول فضلاتهم البشرية و شرب بولهم .
و لم يكتفوا بهذا و حسب، بل قاموا بسكب زيت مغلي على قدميها و لم يكن صراخها ليشفع لها، بل كان حافزا لهم على الإمعان في تعذيبها حيث كان صراخها ممتعاً بالنسبة لهم.
كما تضمن تعذيبها تكبيل يديها والقيام بضربها باستخدام قضيب حديدي بدون توقف حتى تتكسر عظامها و تغطي الدماء وجهها.
![]() |
| عذبوها وارغموها على القيام بأمور فظيعة |
الجدير بالذكر، أن (تشان) كان له رفيقة تبلغ من العمر 14 عاماً تزوره في شقته من حينٍ لآخر، وقد تتصور عزيزي القارئ أن صديقته كانت أرق منه قلباً نظراً لحداثة عمرها. ولكن الحقيقة أن هذه الصديقة كانت تجد الاشتراك في حفلات التعذيب هذه نوعٌ من المتعة، فشاركت رفيقها تعذيب (فان) طيلة شهرٍ كامل، وهي المدة التي استطاعت فيها (فان) الصمود حتى توفيت متأثرة بجراحها الناتجة عن التعذيب المستمر.
بعد وفاتها، قاموا بوضعها في حوض الاستحمام و شرعوا في تقطيع جثتها، و قاموا بطهي ما قاموا بتقطيعه تجنبا لانبعاث رائحة اللحم البشري المتعفن. الجدير بالذكر أن طهي اللحم البشري كان يتم مع طهيهم لطعامهم جنباً إلى جنب.
وأخيرا تخلصوا من لحمها بعد طهيه.
![]() |
| قاموا بتقطيع الجثة وطهيها! |
ربما تصوروا في هذه اللحظة أنهم قد قاموا بجريمتهم و أفلتوا من عقابها. لكن الأمور سارت على نحوٍ مختلف ، فصديقة (تشان ) التي شاركته في حفلات التعذيب انتابتها عدة كوابيس، قضت مضجعها و حرمتها من النوم، كانت (فان) هي بطلة هذه الكوابيس، حيث كان تطاردها في أحلامها انتقاما منها على ما فعلته بها، و كأنما روح (فان) المعذبة تأبى أن تترك هذا العالم دون أن تأخذ بثأرها.
لم تجد صديقة (تشان) مهرباً من هذه الروح المعذبة سوى الإقرار بذنبها و الاعتراف بكل ما لاقته (فان) المسكينة من تعذيب أفضى إلى موتها.
في البداية لم تصدق الشرطة هذه الرواية. خصوصا ان ما دفع المتهمة للاعتراف هو كوابيس تراودها. ربما تكون مجنونة، كان هذا لسان حالهم. لكن هذه الشكوك لم تكن لتمنعهم من التأكد من صحة روايتها. فقرروا الذهاب إلى الشقة لتفتيشها حتى يحسموا أمرهم.
![]() |
| صورة للشقة التي تم التعذيب فيها وصورة العمارة من الخارج .. لاحقا تم هدمها |
كانت الشقة فارغة حين تم تفتيشها. لكن الدمية (كيتي) كانت لا تزال موجودة في الشقة لكنها كانت تبدو مريبة لعناصر الشرطة لأنها تبدو وكأنما تم وضع شيء بداخلها ثم تمت حياكتها، ليكتشفوا أن ما بداخل الدمية ما هو إلا رأسٌ بشرية. ربما لم يتصور صانعو هذه الدمية أنها ستستخدم يوماً ما لإخفاء رأس بشرية بداخلها!
أسفر تفتيش الشقة عن العثور على سن تم فيما بعد التأكد من أنه يخص الضحية. كما تم العثور على كيسٍ يحوي أعضاءً بشرية متحللة. كان ما عثروا عليه كفيلاً لتصديق رواية الفتاة. و البدء في البحث فوراً عن الجناة. و بما أن الشرطة تعلم مسبقاً هوياتهم فكانت مسألة ضبطهم و تقديمهم للعدالة أمرٌ محسوم.
و بالفعل تم تقديمهم جميعاً للمحاكمة ما عدا الفتاة حيث تم إعفاؤها من العقاب شريطة شهادتها التي تدين بها صديقها في المحكمة.
![]() |
| صورة القاتل تشان |
كانت لائحة الاتهامات تتضمن تهم الاختطاف و التعذيب و القتل. وفي المحكمة قام دفاع المتهمين بادعاء أن المتهمين لم يتسببوا بمقتل الضحية بل ادعوا أن الوفاة كانت نتيجة جرعة مخدرات زائدة حيث كان للضحية تاريخ مع تعاطي المخدرات مستندين في ادعائهم على استحالة تحديد سبب الوفاة طبيا نظرا لعدم وجود الجثة. و بالفعل تم إسقاط تهمة القتل عن المتهمين مع الإبقاء على تهمتي الاختطاف و التعذيب.
أسفرت المحاكمة التي استمرت لستة أسابيع عن إدانة المتهمين بتهمتي الاختطاف و التعذيب و تم الحكم عليهم بالسجن مدى الحياة مع إمكانية إطلاق السراح المشروط بعد 20 عاماً.

الوم تلك الامرا على ما فعلته هل اختارت السرقة من رجل مافيا وكان مصيرها مروعا بمعنا الكلمة اكلت فضلات وشربت البول وكسرت عظامها وانته بها المطاف بالتقطيع بحوض استحمام وحكم على المجرمين 20 عام حقا هذا ليس عدلا فالقاتل يقتل ولو بعد حين وخصوصا انهم قتلوها تحت التعذيب أي يجب تعذيبهم كما عذبوا وفي الاخرة سينقلبون منقلبهم
اولا الفتاة لعبت بالنار فليس لها اي مبرر للسرقة و من من عضو عصابة و لكن ماتعرضت له بشع لدرجة لايمكن تصورها و المؤلم ان المجرمين افلتوا من العقاب المستحق الا و هو الاعدام صراحة مع احترامي لمهنة المحاماة الا اني ارى بعض محامي الدفاع في هذا النوع من القضايا جنبا الى جنب مع المجرمين
مو فاهمه هل السرقه تستحق كل للي صار لهذه الروح البريئه اتقي الله البنت مسكينة ما كانت تستحق كل هذا
مسكينة.هذه حال الفقير
كيف تشارك بقتل بنت وبالاخير تطلع منها فقط لانها اعترفت ؟؟؟ياحبيبي اقل شي 20 سنه ليه دايم البنات يهربن من المحاكمه رغم انهن مجرمات ؟؟
انا من زمان مبحبش اللعبة “Hello Kitty ” دي لعبة سخيفة
لا حول ولا قوة الا بالله،المسكينة تقطع قلبي لأجلها ياترى كم توسلت؟كم صرخت؟كم تألمت؟كم وكم وكم حتى ماتت،اصلا شعوب الشرق تلك شعوب سادية،كيف لا وهم حفدة الماغول والتتار الهمجيين،ثم يقولون عن المسلمين إرهابيين!! الحمد لله على نعمة الاسلام.
الأفضل ان أمتلك حارساً لي من الجن أو ان أكون جنية
لو عبث معي أحدهم فسوف ……………..يندم وسوف أقتله هذا لو كان تحرشاً
بصراحة من الغبي الذي طلب من تلك الفتاة ان تسرق أعتقد انها كانت تعلم انه من المافيا فلما الغباء الجميع يعلم ان العبث مع هؤلاء الناس سيؤدي ذلك بحياتهم الى الجحيم
الى آنجي
بصراحة أرفع قبعتي إحتراماً لك
انت تدافع..اما انا اتكلم بوجه عام عن مومس تم قتلها وهذا طبيعي بسبب عملها الدنئ القذر واحتكاكها بأوضع واسفل البشر.لهذا اقول مهما كانت يجب اخذ قصاصها..اما انت فدافعت وكأن هذا شئ يمسك او يخصك:)
اعرف ان تعليقي سيرد عليه وهذا الطبيعي: *-
انك لاتجني من الشوك العنب
وكونها محتاجه مو عذر انها تسرق
سرقت فإختطفت فعذبت فقتلت تسلسل طبيعي جدا
خصوصا لما نعرف انها سرقت من عضو مافيا على نفسها جنت براقش
.14
كوني شاكرة أنك لست مكان تلك ((( المومس ))) و لم تحتاجي لمد يدك للسرقة لأنك مجرد نادلة في ملهى بسبب ظروفك ..
فقط كوني شاكرة يا آنسة ^^
علي التوقف عن عادة الدفاع عن فتيات الليل هذه
يعني يمكن انه قد تم اطلاق سراحه بعد هذه المدة 20 عاما ماهذه القلوب المتحجرة انه عالم مررررعب
الحمد الله على نعمت القناعه والاسلام
سيكون مآواهم جهنم وبأس المصير
ليكن عذابهم بالدنيا قليلا لكي تخف موازينهم ويقف الله بهم الى الهاويه في نار حاميه ان وعد الله حق
لاتحزنوا ف بقتل الفتاه وموتتها الشنيعه التي تبعث بالاسى لكل من سمع بقصتها
انشاالله تغفر ذنوبها بامر الله والجنه مأواها الاخير
صدقاً إن أكثر شيء أحزنني في هذه القضية كلها هو إقحام هذه الدمية الجميلة في النص
مقال رائع ،،، اكيد هناك ثغرات قانونية يستطيع المجرمون الافلات من العقاب ، و من هذه الثغرات صغر السن فلا يتم محاسبة القصر و ايضاً الوقوف كشاهد في الجريمة لتخفيف العقوبة و لا تتم جريمة دون اكتمال المثلث بأضلاعه الثلاثة القاتل و الضحية و اداه الجريمة
مقال رائع يا دكتور مروان لم أكن أعلم بأمر تلك الدمية مع إني أتحسر عندما أسمع شخص يتحبس مدي الحياة أو لمدة 20 أو 25 مش بعيد يموت و هو في السجن تحياتي الخاصة ليك يا ابن بلادي الغالية.
الموضوع بشكل عام مجرد مومس قتلت علي يد داعر هاعر ضليع في السكر والعربده..شئ مقرف في النهايه..لكن مهما كان الامر كان يجب القصاص بالاعدام شنقآ لهؤلاء الغوغاء.قانون مجرم الذين يتبعوه يشجع علي التمادي.ولكن يوجد عداله للله التي لافكاك منها.من قتل يقتل ولو بعد حين..
رغم بشاعه القصه الا ان صوره الدميه المقطقطه خففت منه قليلآ:)
آحييك اخويا وابن بلدي مروان علي مقالك المميز:)
بالرغم من تعذيبها و حرق جسدها و تكسير عظامهما و طهي جثتها، يرسلون للسجن فقط؟!!!!
ما هذا العالم الظالم و المنافق؟!!
مقال رائع
مسكينة بعد كل الذي تعرضت لنهاية جد بشعة يطلق سراحهم ثم كان على الفتاة أن
تدان أيضا أو لأنها قاصر في كوريا الجنوبية مثلا القصار مهما ارتكبوا لا يعاقبون
بسبب قانون حماية القاصرين..وهذا ما يجعلهم يستمرون في تسبيب الأذى!!
اصلا الشعب الشرقي شعوب السادية بهم نزوات سادية جنسية … فصين لوحدها هناك اقليم ياكلون الاجنة البشرية والعياذ بالله
مع إحترامي القضاة يحملون أحذية في رؤوسهم بدلا من العقل،هذا تفسير منطقي.
مقال رائع وصادم في نفس الوقت والقصة مقززة،،مسكينة ماتت ميتة بشعة،،
يستحق هؤلاء الإعدام بعد مافعلوه وليس السجن،،
أسلوب الكتابة سلس وجيد،،
نننتظر الجديد دائما،،،تحياتي:)
الحمدلله على نعمة الإسلام
مشكور جدا على المقال الشيق ، اشتقت حقا الى مقالات باب قتلة و مجرمين
هذه القصة ذكرتني الى حد ما بقصةالفتاة اليابانبة جونكو ، وان كانت هذه الاخيرة ابشع و اقسى منها
تعليقك ..تشبه قصة تعذيب الفتاة اليابانية
اول مشاهدة و تعليق
و لأنني فزت بهذا أريد أن أقدم شكري إلي أمي و أبي و أخوتي و عمي و خالي و جدي و جدتي لدعمهم المستمر الذين دعموني لأستمر في هذا الدرب و أريد أن أشكر موقع و طاقم كابوس لإعطائهم هذه الفرصة تحياتي و ألف شكرا لكم
ماذا؟! اطلاق سراح ايضا!! ولم؟؟ حتى صديقته ارى انه من المفترض ان يتم ادانتها وزجها في السجن معه!! كلاهما مجرمين من الجيد انه تم التعرف عليهما
استغفر الله العظيم حقا الانسان هو اقسى مخلوق على وجه الارض
مسكينة هاي الفتاة لكن دائما الاماكن الشيطانية مثل الخمارات وهيك تجلب الشر لنا
ربي يرحمها
مقال رائع اخيي مروان
لم اتوقع ان نهايتهم ستكون الافلات من العدالة بعد كل ما فعلوه بهذه المسكينة
يا للظلم 🙁