جنيات كوتنجلي … حقيقة أم خدعة

لا أحد يستطيع أن يشكك بذكاء ومنطق، كاتب القصص البوليسية الذي ابتكر شخصية شرلوك هولمز الشهيرة، السيد آرثر كونان دويل. كما أنه من العسير أن يتمكن أحد من خداع هذا الكاتب. ومع ذلك فقد صدق السير فتاتين صغيرتين قالتا بأنهما التقطتا صورا مع الجن والأقزام الخرافيين. فهل كانت الصور حقيقية؟ أم أن الأمر التبس على الكاتب الكبير كما التبس على غيره ممن شاهد ؟
كانت الفتاة فرانسيس جريفت البالغة من العمر 11 عاما تعيش في بيت قريبتها إلسى رايت البالغة من العمر 15 عاما في منطقة “كوتنجلي” في أنجلترا، نظر لأن والد فرانسيس كان يحارب في فرنسا أثناء الحرب العالمية الأولى. وفي شهر يوليو عام 1917 استعارت إلسى رايت كاميرا والدها والتقطت لفرانسيس صورة في حديقة المنزل. وبعد الظهر شرع الوالد بتظهير الصورة في الغرفة المظلمة وفوجئ بوجود أشكال غريبة أمام صورة فرانسيس، فظنها في بداية الأمر أوراق السندوتشات. غير أن إلسى أصرت على أن هذه الأشكال كانت لجنيات. وقد قالت ذلك دون مبالاة وخرجت لتلعب مع صديقاتها وقريبتها فرانسيس.
![]() |
|
فرانسيس جريفت مع الجنيات في حديقة المنزل |
بعد أسابيع قليلة استعارت الفتاتان الكاميرا ثانية والتقطتا بعض الصور في الحديقة. وفوجئ الأب ثانية بعد تظهير الفيلم بصورة لابنته إلسى وأمامها قزم خرافي يقدم لها وردة. ولقد اتهم الأب الفتاتين بأنهما تحتالان عليه وتعبثان بالكاميرا، ولذلك قرر عدم إعطائهما لهما مرة أخرى. كما أنه عاد وتفحص الصور بحثا عن خيط أو ما شابه ذلك يتدلى أمام عدسة الكاميرا. ثم فتش مع زوجته بولي غرفة نوم الفتاتين بحثا عن أشكال شبيهة بالأشكال التي ظهرت في الصور، لكنهما لم يجدا شيئا. بعد ذلك قام الأب بعمل عدة نسخ من الصور وعرض بعضها على جيرانه. ثم تم نسيان الموضوع.
![]() |
|
إلسى رايت مع قزم في حديقة المنزل الصورة التقطت عام 1917 |
بعد عام تقريبا رجع والد فرانسيس من فرنسا، وكتبت فرانسيس رسالة إلى صديقة لها في جنوب أفريقيا، حيث ولدت وترعرعت في سنواتها الأولى، وأرفقت مع الرسالة صورتين.
قد جاء في الرسالة: أنا أتعلم هذه الأيام في المدرسة اللغة الفرنسية والهندسة والجبر والطبخ. عاد والدي الأسبوع الماضي من فرنسا بعد غيبة عشرة شهور، وجميعنا نعتقد أن الحرب ستنتهي خلال أيام قليلة. أبعث إليك مع الرسالة صورتين لي، واحدة وأنا في ثوب السباحة وقد التقطها العم جاك، والثانية لي مع بعض الجنيات، وقد التقطتها لي إلسى. كيف تيدي ودولي؟
الصورة الثانية فقد كتب على ظهرها ما يلي: أنا وإلسى أصحاب مع الجنيات. ومن الغريب أنني لم أشاهدهن في أفريقيا. ربما لأنهن لا يطقن الحر الشديد.
في عام 1919 عادت صور الجنيات فأثيرت، ولكن هذه المرة على نطاق واسع. ففي ذلك العام ذهبت السيدة بولي رايت إلى أحد اجتماعات جمعية روحية في برادفورد تهتم بالسعي إلى معرفة الله عن طريق التأمل الفلسفي والكشف الصوفي. وهناك تحدثت السيدة عن صور الجنيات التي التقطتها ابنتها وصديقتها، فطلب أحد أعضاء الجمعية، السيد إدوارد جاردنر، الإطلاع على الصور.
دهش السيد جاردنر عندما شاهد الصور، وعرضها على خبيرين في التصوير وطلب منهما توضيح الصور، ففعلا، وحصل على نسخ شديدة الوضوح. وكان من الممكن أن يقف الأمر عند هذا الحد. غير أن إحدى صحف لندن طلبت في ذلك الوقت من السيد آرثر كونان دويل أن يكتب مقالة عن الجن، فاستعار الصور من جاردنار وعرضها على عالم النفس السيد أوليفر لودج الذي أفاد بأنها مجرد هراء. ولما عاد فعرضها على خبير في التصوير قال الأخير بأن الصور قد تكون حقيقية لأن الصور تدل على أن الجنيات كن يتحركن ببطء أما عدسة الكاميرا.
بعد ذلك طلب السيد آرثر من جاردنر أن يجري مقابلة مع عائلة السيد رايت ويتحقق من صدق الرواية، فعاد جاردنر وأخبر السيد آرثر أ، الجماعة موثوقين كانوا يتحدثون بصدق وأمانة. عند ذلك تبنى السيد آرثر الصور ووضع بعضها في مقالته فأثار بذلك موجة عارمة من الاهتمام بالموضوع. بعض الصحف سخرت من الأمر. وبعضها أجرى مقالات مع الفتاتين وقال بأن الأمر يكتنفه الغموض.
عاد السيد آرثر إلى جاردنر وأعطاه كاميرا فيها فيلم عليه بعض العلامات السرية، وطلب منه أن يتوجه إلى منزل السيد رايت ويطلب من الفتاتين التقاط بعض الصور الجديدة لهما مع الجنيات. ولسوء حظ السيد جاردنر كان الجو ممطرا في تلك الفترة، وقد استمر المطر عدة أيام فاضطر إلى ترك الكاميرا مع الفتاتين بعد أن أرشدهما إلى طريقة استخدامها. وبعد شهر وصلته رسالة من السيدة بولي وفيها ثلاث صور تظهر فيها الجنيات مع الفتاتين. وقد فرح عندما تحقق من وجود العلامات السرية على الصور، فتأكد من أن الفتاتين قد استخدمتا الفيلم الذي أعطاهما إياه، وحسب تعليماته.
![]() |
|
الفتيات التقطن المزيد من الصور مع كاميرا السيد آرثر |
تعزز إيمان السيد جاردنار بصحة الصور وصدقها، وأبرق بالأخبار السعيدة إلى السيد آرثر الذي كان في ذلك الوقت في أستراليا. رد السيد آرثر برسالة عبر فيها عن سعادته فقال: لقد فرحت كثيرا عندما استلمت رسالتك ومعها الصور الثلاث الرائعة التي تؤكد النتائج التي توصلنا إليها من قبل. وعندما يتم التسليم بوجود الجن، فإن ظواهر نفسية أخرى سوف يتم تقبلها.
غير أن المشككين ظلوا على شكهم. بل إن والد إلسى، السيد رايت عجب كيف أن كاتبا كبيرا مثل السيد آرثر صدق ابنته التي هي الأخيرة في صفها. وعندما توفي السيد آرثر كان لا يزال على اعتقاده بصدق صور الجنيات، وعلى إيمانه بحقيقة الصور التي نشرها في مقالته.
![]() |
|
كاميرا السيرأرثردويل |
اليوم هناك أدلة علمية تشير إلى احتمال وجود الأقزام العمالقة على الأقل. ففي عام 1959 تمكن عالم الآثار ماكلين ماي من العثور على اكتشاف مدهش أثناء تنقيبه على الآثار في ايرلندا. حيث وجد بقايا حضارات يعود تاريخها إلى 7000 سنة قبل الميلاد، بينها أدوات وأفرانا وأنفاقا لا يمكن استخدامها إلا من قبل شعب من الأقزام. ومهما كانت الحقيقة، فإن أساطير الجن، وعوالم الأقزام الخرافيين مازالت تجد صداها لدى شعوب ايرلندا وسائر الجزر البريطانية حتى اليوم. ومن يشك بوجود الجن فليسأل السيد آرثر كانون دويل.
أراء المشككين في حقيقة صور جنيات “كوتنجلي”
1- هناك عدم توافق بين وضع الطفلة ووضع الجنيات في الصورة
2- هناك من اعتقد أن ” الجنيات” ليست ألا نماذج مصنوعة من الورق وضعت بشكل معين وصورت الطفلة معها !!..
3- شكل الجنيات وسلوكها في الصور الموحى بالبهجة والفرحة بالطفلتين لا يتفق مع ما عرف عن الأقزام سواء في الحقيقة أو في الأساطير
أراء المؤيدين لحقيقة صور جنيات “كوتنجلي”
1- اعتقد أن الجنيات جاءت من كواكب أخرى بعد أن حملتها إلى الأرض الأطباق الطائرة !!.
2- أنه من المحتمل أن تكون هذه الجنيات بقايا حية من سلالة الإنسان “النياندرثالي” أو الأوروبي القديم الذي عاش قبل التاريخ !!.
3- أنهم ببساطة طائفة من الجن.
———————————————————-
تم جمع المعلومات من عدة كتب ومواقع للمزيد
1 – Arthur Conan Doyle (Wikipedia)
2 – Cottingley Fairies (Wikipedia)
3 – إنسان قزم (Wikipedia)
يعني الموضوع واضح بعض الشيء وليس بالغامض كثيرا :ولكن نلاحظ فيه قدرة الصحافة والاعلام على التضخيم والاختلاق والاسلوب الغربي للدعاية الذي يركز على أمور جانبية يشغل بها الناس.
أما عن قدرة الكامرات على التقاط صور للجن وغيره من المخلوقات الغيبية فلا أعتقد ذلك أولا- من منطلق إيماني أي الله خلقنا وأمرنا بالإيمان بها حتى لو لم نراها وثانيا-لأن علم الانسان مهما تقدم لا أظنه سوف يصل لحد الكمال النهائي والمعرفة الكلية بكل شيء في الكون فالعلماء كل مرة يقولون سنصل قريبا للنظرية النهائية وإذ بها بعيدة المنال .
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::ملا حظة هامة جدا لجميع الشباب الذي يريدون اثراء هذا الموقع:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
مواضيع هذا الموقع استثنائية ولن تجد مثلها وأنا لاحظت أن أهم مصدر للمعلومات فيه هي الترجمة من المواقع الأجنبية وهذا هو سر نجاحه فأرجو من جميع الشباب وأنا منهم أن يقومو بترجمة مواضيع أو جمع معلومات من مصادر اجنبية لأني ومع أنكليزيتي البسيطة لاحظت ان المعلومات المترجمة للعربية””من كتب ومقالات وبرامج وثائقية”” ليست أكثر من ورقة صغيرة في شجرة المعلومات الإنجليزية .
اقتراحات هامة:
1-اضافة كتاب من عاش بعد الموت لابن أبي الدنيا لأنه بصراحة جميل وفيه قصص أكثرها متناقل شعبيا عن هذا الموضوع.
2-الكلام عن موضوع “الأحجار التي تتنقل تلقائيا وتترك أثر على التراب” الذي قرأت عنه على مواقع أجنبية مختصة بالماورائيات.
3 -الاستفادة من البرامج الوثائقية لقناة هيستوري شانيل المتعلقة بالماورائيات ومحاولت تلخيصها في مقالات ….وقد شاهدت أحد هذا الوثائقيا على اليوتيوب يتكلم عن الجحيم والشيطان ومعتقدات الشعوب بها وواحد آخر كان يتكلم عن التنين من وافتراضات لكيفية وجود هكذا كائن…. ولكن لأسف مالبث اليوتيوب للتوقف في بلدي لاسباب معروفة……
اولا السلام عليكم للمؤمنين
ثانيا المقال جميل
وانا قرأته في كتاب اسمه الغاز حيرت العالم الله اعلم عنها
والله اعلم ربما هو نفسه مقتبسها
تشابه كتابات
لكن واضح تغيير في التنسيق
والأمانة جميلة
وشكرا لحسن قرائتكم
أخي العزيز عمر .. لا داعي للأعتذار يا صديقي .. انا لا اود الخوض في الموضوع مجددا واعتقد بأني قلت ما فيه الكفاية .. لكني اجدد ترحيبي بمواضيعك القادمة وارجوا ان لا يكون ما حدث مع مقالك الاول سببا في تثبيط عزيمتك .. تذكر بان الغاية من هذه المقالات بالدرجة الاولى هي التسلية والترفيه .. انا لا اعترض على النقل سوى لأني اراه انتهاكا لمجهود وتعب الآخرين .. ولو كنت اريد النقل مثل بقية المواقع لكان عدد المقالات في الموقع الآن بالآلاف .. وليس 214 فقط ..
على العموم .. أنتظر جديدك واتوقع مقالا دسما ينال اعجاب الجميع.
تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.
أولا- وقبل كل شىء اقدم اسفي وأعتذاري الشديد لعزيزي أياد أن
كنت تسببت له
في بعض الاحراج حول نقل الموضوع مع أني ذكرت أن موضوعي ألاول
سيكون
مقتبس من كتب ومواقع مع التشديد على كيفية النقل والبحث
والاستقصاءحول الموضوع المنقول مع اضافة الصور والروابط أن أمكن
حتى يصبح الموضوع كاملة وذو مادةدسمةنقدمها للزوار الكرام
وألابتعادعن ثقافة النسخ
واللصق ألاعمى
لنحرك المياه الراكده وقلة المواضيع في الموقع وقد
ذكرت ذلك في نهاية الموضوع فأن لم أنسبه لنفسي ولست ممن يصعدون
للقمة بمجهودات غيرهم ومع ذلك تطاول علي بعض الزوار ووصفوني
بالسارق والحرامي الصراحةأنا لاأريد أن أدخل معهم في جدال عقيم
ولكن هل هذا جزاء من يقدم لكم مادة تستمتعون بها؟؟
ثانيا- بخصوص الرابط الذي وضعته ألاخت جيهان حول الموضوع لكي أن
تقارني بين الموضعيين وتحكمي فأن قمت بأقتباسه من كتاب غرائب
التاريخ للكاتب جير هيلي ترجمة أياد ملحم وهذا الرابط لمن
أراد تحميل الكتاب
http://www.4shared.com/document/abEjdcCG/__online.html
لكن بعض الناس يسعون جاهدين لتتبع زلات الناس وأثارة المشحنات
والكراهيةلاأدري لماذا??نراكم في موضوع قاد من تأليفي وأخراجي
لكي لايغضب علينا ألاعضاء الكرام
دمتم بكل ود
موضوع رائع واشكر صاحب الموقع جزيل الشكر لان الموضوع مهم وشيق و في نفس الوقت غامض.
فمع اختلاف اقتراحات وآراء المشككين حول حقيقة صور وتزييفها انا اقترح تجربة آلة التصوير التي تم التقاط الصور بها في تفس الجو بتصوير دمى و قصاصات الورق ونماذج عديدة شبيهة بالأشكال التي ظهرت في الصور لمقارنتها بالصورحقيقة واكيد انها ستكون نتيجة
مهمة جدا…
تحياتى للجميع ومع فائق تقديري واحترامي.
في البداية، اسمحوا لي أن أعبّر عن أسفى لما رأيته من مشاحنات بين الإخوة القراء، بشأن مقال الأخ عمر، لقد كان أمرا محزنا بالفعل، أتمنى من جميع الإخوة أنّهم إذا رأوا شيئا غير طبيعيّ أن يراسلوا الأستاذ إياد شخصيّا، على بريده الإلكتروني أو على صفحته على فيسبوك، حتّى يتخذّ ما يراه مناسبا، أما هذه التهجمات و الإتهامات بالسّرقة، و استخدام ألفاظ جارحة، فأنا بصراحة أدينها، و أتمنى أن لا تتكررّ.
بالنّسبة لمقال الأخ عمر -بغضّ النظر عمّا قيل فيه- فأنا أراه مقالا جميلا، يعود بنا إلى إشكاليّة: هل يمكن أن يظهر الجنّ في الصّور الفوتوغرفية؟، طبعا البعض يرى أن الجنّ مجرّد أرواح ولا يمكن أن تظهر في الصور، غير أن الكثيرين يرون أنّ الجنّ كائنات مخفية و يمكن أن نلتقط لها صورا عن طريق الأشعة تحت الحمراء، على كلّ.. القضيّة بالفعل محيّرة.
لكن بالنسبة لقصّة فرانسيس و صديقتها، فالصّور تظهر بشكل جلّي على أنها، مفبركة، من حيث وضعية تلك الأشكال و الإضاءة و غيرها، قد تكون هذه العائلة تبحث عن الشهرة أو المال في المقابل، فنّ التصوير، يريك المستحيل، كما رأينا ذلك في مقال تصوير الأموات.
هنيئا لك عمر.. أتمنّى لك المزيد، شكرا لـ د عبّاس،.. الشكر أيضا للأستاذ إيّاد، وفقكم الله جميعا
أرجوا النـــــــــشر ^_^
موضوع شيق صراحة
تشكراتي اخي عمر
أخي العزيز jack .. آسف واعتذر على اهمال سؤالك .. فأنا في العادة لا اعلق ولا اجيب على تعليقات مواضيع لست كاتبها ..
بالنسبة للصور أخي العزيز .. وبعد أذن الأخ عمر كاتب الموضوع .. فهي مفبركة .. لأن أحدى الفتاتين اعترفت لأحدى الصحف قبل موتها بسنوات قليلة عام 1988 بأنها قامت وقريبتها بتلفيق الصور .. وأن صور الجنيات الظاهرة في الصورة ما هي الا رسومات قامتا بأقتطاعها وقصها من احد كتب الاطفال المصورة .. وهذا ألامر مذكور صراحة في المصادر التي ارفقها الأخ عمر مع المقال .. لكن على ما يبدو لا احد يكلف نفسه عناء قراءة المصادر ..
على العموم .. يبقى الموضوع شيقا .. لأنه يعطينا فكرة عن الكم الهائل من الصور والكليبات المزيفة الموجودة على النت لأشباح وجن ووحوش وصحون طائرة .. الخ .. فأذا استطاعت طفلتان خداع العالم لعشرات السنين فما بالك بمحترفي التصوير والاخراج ..
تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.
أنا مسكين و لا أحد فكر يشوف سؤالي اهئ اهئ
المهم سؤالي كان الصور اللي معروضه حقيقية ? خصوصا صورة فرانسيس الاولى?
لا ن الجنيات مثل الالعاب.
المهم موضوع حقا رائع جدا. شكرا جزيلا على الموضوع
ألاخ الفاضل عمر العمودى .الف مبروووووووووك على هذا المقال مع تمنياتى لك بمزيد من المقالات الرائعه . الاخوه الافاضل الذين اتهمو الاستاذ عمر بالسرقه . يا احبابى يوجد أسلوب أرقى من هذا بكثيييييييير كان يجب عليكم أن تستخدموه والله عجز لسانى عن الكلام من اسلوبكم هذا ولكن كما قال الاستاذ الرائع اياد من يعجبه زيارة الموقع على ما هو عليه فا اهلآ وسهلآ ومن لا يعجبه فهو غير مجبر على زيارته وتصفح مقالاته . تحياتى لك استاذنا الرائع اياد تحياتى لك استاذ عمر مع تمنياتى لك بالتقدم ان شاء الله . وتفضلو بخالص تقديرى واحترامى .
أنا متفاجئة بنوعية التعليقات الموجودة فيبدو أن بعض الاخوة المعلقين والمعلقات لم يرق لهم الموضوع أم لديهم تحفظات معينةفي الحقيقة ليس لدي فكرة إن كان الموضوع منقولا أم لا ،شكرا للأخ كاتب الموضوع
أخي العزيز الحزين .. درجة الثقافة والتحصيل الدراسي تختلف من شخص لآخر .. فنحن لا نتوقع من جميع زوار الموقع أن يكتبوا بالعربية الفصحى وانا لا اجد مشكلة في الكتابة باللهجة الدارجة رغم اني افضل العربية الفصحى بالطبع .. وبالنسبة للهجة المصرية فأعتقد بأننا كعرب نستطيع فهمها بسهولة ..
المشكلة يا صديقي ليس في اللهجة وانما في اسلوب وطريقة الانتقاد .. وهذا هو ما دفعني للرد ..
تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والأحترام.
طاب يومك استاذ اياد اشكرك على ردك عل المعلق المصري بيبو يجب على هذا الشخص ان يتعلم يكتب عربي فصيح قبل ان ينتقدك تبدو لي اللغه التي كتب التعليق بها هذاالشخص من الفضاء الخارجي اشكرك با النيابه عن بقيه الاخوه الكرام بعد اذنهم طبعا على ردك ارجو عدم حذف شيء من تعليقي
موضوع جميل جداً و غريب و فريد من نوعه..
الحقيقة من وجهة نظري أرى أنها تبدو خادعة بعض الشئ إذ أن الإضاءة مختلفة فإذا دققتم النظر إلى الجنيات لوجدتم أنه لا يوجد عليها أية ظلال مما يثير الشك حقاً و في الصورتين التي تسبق صورة كاميرا السير أرثر تظهر الجنيات و كأنها مجرد رسوم على قصاصات ورق على شكل جنيات..
و أذكر مرة أني شاهدت فلماً مشابهاً لحد كبير لهذه القصة..
و حقيقة انا أميل أكثر لرأي المشككين..
و تحياتي لكم..
أولاً أهنئ أخي عمر على مقاله الأول .. كم هو رائع ..
قصص الأقزام و الجنيات من أجمل القصص .. ولكن بالنسبة لي أنا أميل للمتشككين !
أولاً لأن الصور تبدو مفبركة حقاً وليست حقيقية .. وتفضل الأخوان أمجد ياسين ود. مؤمن بشرح الأسباب التي تبدو واضحية للعيان ..
ثانيا أن آراء المتشككين أكثر اقناعاً من آراء المؤيدين .. فلا يمكننا القول أن الجنيات جاءت من الفضاء بمركبة فضائية لكي تصور مع الفتاتين ثم تختفي !
أما بالنسبة للكاتب آرثر كونان دويل فهو من الكتاب المفضلين والعباقرة عندي .. ولكم شعرت بالغرابة من تصديقه لأمر الصور !
صحيح أنني لا أتوقع منه أن يقول بأن الإضاءة مختلفة أو أنها تبدو مفرغة وورقية ! ولكن لكم من الغرابة أن يصدق عبقري مثله هذه الأمور ..
فالنهاية أود أن أقول أعجبني أسلوبك كثيراً أخي عمر وننتظر المزيد من مقالاتك القادمة ..
شكرا موضوع رائع انا اعتقد انه قصاصات من الورق الا اكيد
ألاخ العزيز بيبو .. من دواعي سروري حقا انك صدمت بحقيقتي لأن هذا يعني بأننا لن نراك على الموقع مرة اخرى .. فنحن في الحقيقة لسنا بحاجة الى أشخاص مثلك .. اما بالنسبة للأخ عمر العمودي فهو صديق قديم للموقع اعتز به جدا وقد ساءني جدا هذا الاسلوب المنحط في مهاجمته .. كان بالامكان تنبيه الى مسألة النقل بكل ادب بدل هذا الاسلوب الهمجي والعدواني .. من المؤسف بأن البعض استغلوا خاصية التعليق المباشر لنشر امراضهم النفسية على صفحات الموقع ..
انا لن اجادلك بعد الآن يا أخ أو أخت بيبو .. لكن لتعلم بأن هذا الموقع ملكي وانا حر فيما انشر عليه ولن اتلقى املاءات من اي شخص حول كيفية ادارتي للموقع .. حر فيما انشره وحر فيما احذفه .. من يعجبه زيارة الموقع على ما هو عليه فأهلا وسهلا .. ومن لا يعجبه فهو غير مجبر على زيارته وتصفح مقالاته .. هناك ملايين المواقع العربية .. بعضها اجمل وافضل من موقعي بكثير .. فليذهب الى هناك ..
بالنسبة لخاصية التعليق المباشر فقد تم تعطيلها .. لأن هناك اناس غير جديرين بالثقة مع الأسف ..
تحياتي للجميع ..
السلام عليكم
انا متابع الموقع من فترة وكنت بستمتع بيه جدا لكن ما كنتش بعلق لكن اللى حصل يستحق الكلام عنه وما يتسكتش عليه ازاى يا استاذ اياد يا محترم تسيب الحرامى وتمسك الشاهد؟؟؟؟؟ومتحامل اوى كده على الاخت جيهان ؟؟؟؟؟وليه ما تمش حذف هذا المقال المسروق والتعليقات اللى ما يستحقهاش عمر العمودى ده؟؟؟؟؟ التعليقات دى يستحقها صاحب المقال الاصلى انا غيرت نظرى فى الموقع ده واتصدمت فيك بجد
اخواني واخواتي جميع الصور مفبركة
واو
انتم لاتعرفون ما معنى هذا
انه في العام 1917 كان هنلك شخص له القدره على الانيميشن
واو
كم هيه عميقه حفرة الارنب هذه
نحية للقراء ألاعزاءوأخص بذكرهنا عزيزنا أياد والمبدع د.مؤمن
احمد عباس على تعليقاتهماحول الموضوع وأن كنت كا ذكر الدكتور
مؤمن اميل لراي المشككين أكثر لاسباب كثيرة تم ذكرها في الموضوع
وتطرق اليها الدكتور مؤمن …. لكن هذا لايمنع من وجود أجناس
وحضارات سبقت ألانسان المعاصر خاصة أذا قارنا عمر ألانسان بعمر
الكون ككل وأنقرضت لسبب ما كما حدث مع الزواحف العملاقةDinosaur
وليس أد على ذلك ألا المستحثة التي تم العثور عليهاوبهاصوره شبية
لحد ما بجنيات كوتنجلي وأطلق عليها Fairy Fossil وأترككم مع
الصور
http://img3.etsystatic.com/il_fullxfull.279589383.jpg
http://0.tqn.com/d/paranormal/1/G/3/U/fairy_fossil_sm.jpg
http://gallery.pethobbyist.com//9878yamada_-_fossil_fairy_2JS_————.JPG-med.jpg
دمتم بكل ود
أختي العزيزة جيهان .. انا طبعا لا اوافق ابدا على نشر المقالات المنقولة وقد نبهت الاخ عمر الى هذا الامر حين اخبرني بأنه سيرسل مقالا الى الموقع .. الرجل اخبرني بأنها مواضيع مقتبسة عن مواقع اخرى وانا طلبت منه ان يضع لمسته عليها ..
بالنسبة لانتقادك للمقال فهو مقبول لكن الاسلوب برأيي غير مقبول .. كان الاجدر بك تنبيه الأخ عمر بطريقة اقل صرامة خصوصا وان هذا هو مقاله الاول على الموقع .. اما بالنسبة للأخ متابع ود. مؤمن فلا ادري لماذا يهمك الامر الى هذه الدرجة ولماذا تطرقتِ الى الموضوع أصلا وما علاقته بموضوعنا الحالي .. هل تعلمين بأني حجبت بعض تعليقات الاخ متابع لكي اغلق الموضوع .. رغم ان الرجل لم يكفر برب العزة .. ولا سب الذات الآلهية .. لكنه مع ذلك تعرض الى انتقاد شديد من جانبك .. بل حتى انا لم انجوا من انتقادك وهجومك في حينها من دون ان اعلم سبب حنقكِ وغضبكِ رغم ان الموضوع لا يخصكِ اصلا .. بل ان اسلوب كتابتكِ للتعليق كأنكِ تقولين .. هذه بتلك ..
على العموم .. انا اصلا ليس لدي رغبة في الجدال والرد والبدل فأنا رجل اكره المشاكل ووجع الرأس الى ابعد الحدود .. ولتعلمي بأن السبب الذي دفعني من الاساس لنشر مقالات الآخرين في الموقع هو عدم امتلاكي للوقت الكافي للكتابة .. ولو كنت امتلك الوقت لكنت اقتصرت على مقالاتي فقط وتخلصت من وجع الرأس الزائد هذا ..
ارجوا غلق الموضوع .. وصلت الرسالة فشكرا لكِ ..
تحياتي للجميع ..
الى عمر العمودى الذى سرق المقال بالحرف من موقعhttp://dossiersetranges.blogspot.com/2011/01/blog-post_4661.html عيب اوى لما تاخد مجهود احد وتنسبه الى نفسك المقال هذه سرقه عينى عينك مشكلة استاذ اياد انه وثق فيك ثقة عمياء وحتى المصادر اللى موجودة بالاسفل مصادر كاذبة انها عن دارون ولا تبت للمقال فى شىء لو على النقل سهل لكن هذه سرقة علنى . قبل هذا جاء متابع واتهم دكتور مؤمن انه ينقل هن دكتور نبييل فاروق ودكتور مؤمن جاء بالبرهان والدليل لكن انت لا برهان لك سوى هذا الرابط الذى جئتك به ليكشفك على حقيقتك كان من الافضل ان تبعث الرابط للقراء وهم يطلعوا على المقال براحتهم لكن تسرق وتنسب المجهود لنفسك هذه سرقة وتزييف
تنبيه الى استاذ اياد/المقال ده مسروووووووووووووووق
اخى الفاضل عمر العمودى
بداية اتوجه اليك بخالص التهانى القلبية على باكورة اعمالك فى الموقع..
اسلوب سلس وطريقة عرض شيقة تجعلنى اوقن اننا امام كاتب متميز سيصير يوما من العمالقة..
اما عن المقال نفسه فاسمح لى..انا مع المشككين قلبا وقالبا..واراك ايضا اتخذت سبيلهم..وهذا حق..
اولا لتفاهة آراء المؤيدين بخصوص أن هؤلاء الاقزام اتوا من الخارج او انهم من الجن..
فبعيدا عن الجن فقد أضحكنى هذا للغاية لان هؤلاء الاقزام ذكرونى فى منظرهم بأفلام الكارتون عن (سنووايت والاقزام السبعة)..
نفس الاشكال كما سيلاحظ الكل وفى هذا اكبر دليل داحض لكل مزاعم المؤيدين..
ثانيا..لان الصور واضح جدا انها مركبة و تم التلاعب بها كما تفضل اخى امجد ياسين بالايضاح من الكادرات نفسها ولعبة الظلال..
قد يقول قائل ان الجن بلا ظل لرقة أجسامهم..وهذا حق..ولكن تجسدهم سيعطى لاجسامهم كثافة ستترك ظلا (كما يتجسدون فى صور الحيوانات)..وهذا يتوافق مع قوانين الابصار وانعكاسات الضوء التى ابدعها ابن الهيثم ومن اتى بعده..
اما عن الاكتشافات الاثرية بخصوص الاقزام فهذا لا يعنى بالتبعية انهم من الجن..فهناك اقزام بين البشر..مثل الاسكيمو مثلا..ومن المعروف سيكلوجيا ان اصحاب الجنس الواحد او المعتقد الواحد او العاهة الواحدة يتجمعون سويا..مثلا لدينا فى مصر يتجمع الاقزام فى منطقة شهيرة بالقاهرة خاصة بهم..
اما عن تأثر السير دويل وتصديقه للفتاتين..فهذا لكونه كما تفضل اخى اياد فى تعليقه مال للاهتمام بالروحانيات فى نهاية حياته خصوصا بعد وفاة زوجته وابنه..مع ما تركه ذلك من اثر فى نفسه..مثل هذا الشخص بما له من استعداد مسبق للتصديق من السهل التأثير عليه وخداعه..كما يحدث لمن يذهب للدجالين لفك السحر وخلافه..
بانتظار المزيد من ابداعك فقد اشرق الموقع بوجودك بالفعل..
تحياتى لك وتفضل بقبول فائق تقديرى واحترامى..
قبل ان اعلق على المقال اتوجه بكلمة لاخى الرائع اياد
يااااااااااااااااه..اخيرا اخى اياد..
انا فى قمة السعادة بهذا المقال بالفعل..
لانك اخيرا حققت حلمى..
فمرارا وتكرارا اشرت الى وجود قراء يفوقوننى موهبة وإجادة..لاحظت ذلك من خلال تعليقاتهم..
وقد تأكد لى ذلك من خلال متابعتى لما تجود به قرائحهم فى المنتدى..كم تمنيت ان تفتح لهم ابواب الموقع..
فهذا سيخلق تنوعا يثرى الموقع ويمتع القراء بالفعل..
أصدقك القول إن رغبتى تلك لم تخل من أنانية مستترة..
فهذا سيرفع عن كاهلى كما رفع عن كاهلك عبء ثقيل انت تعلمه جيدا..(أتذكر ما قلته لى فى أولى رسائلك..هههههههههه)..
انا الآن بانتظار أعمال لأقلام أتوقع لها أن تكون مبدعة مثل اختى نيكولاى واخى حسام الجزائرى واختى البسوس واختى شيماء واختى جيهان واخى حيدر واختى امل على سالم واختى فاطمة..وغيرهم الكثير ممن تتضاءل كتاباتى امام ابداعاتهم التى تمتعنى فى المنتدى بحق..
اخى اياد..
انت رااااااائع بالفعل
تحياتى لك وتفضل بقبول فائق تقديرى واحترامى
بصراحة انا مع اراء المشككين بالنسبة للجنية لا تبدو انها مجسمةاو ممتلئة فعلا تبدو كانها من الورق اما بالنسبة للفتاتين فقد اعتبرتا انهما فعلا نجحتا في جذب انظار الاعلام والناس واعتبرتاها لعبة من الالعاب المسلية.. لكن لم يذكر المقال فيما اذا كانت الفتاتان قدمتااي تعليق او تصريح عن الحادثة فيما بعد هل يا ترى للقصة بقية؟
مقال شيق ونتمنى المزيد
مقال جميل ورائع أخي عمر ولك أيضا أخي إياد ..
بصراحة الصور موضع شك كبير , الجنيات لا يظهر لهن أجسام أبدا .. كأنهن قطعة واحدة .. وكذلك الجني القزم , وهناك أمر وهو اختلاف الظل والإضاءة بين الجنيات وصورة الفتيات …
يمكن حقيقة أخي إياد , فلن تصدق أنني أكثر شخص مؤمن بالأقزام والشعوب الحية المطموسة ..
تحياتي لكم
تحياتي لك عزيزي عمر العمودي اسلوب كتابه رائع جدا اتمنى لك التوفيق لاكن الصور تبدو لي مجرد خدعه كما يحصل اليوم من خداع با استخدام الكاميرات وخصوصا الموبايل ربما خدعو الناس في تلك الايام لجهلهم با امور التصوير من اجل الحصول على الشهره والمال
موضوع حقا رائع لكن هل صورة فرانسيس الاولى حقيقية? لان الجنيات تبدو كالالعاب.
اخي العزيز عمر .. شكرا على هذا المقال الرائع والشيق .. هذا مقالك الأول على كابوس واتمنى ان لا يكون الأخير .. أتمنى ان تتحفنا بالمزيد من هذه المقالات الجميلة ..
اعجبتني جدا طريقة عرض الموضوع واسلوب كتابته .. اما بالنسبة للصور فهي محيرة فعلا مع أني في الحقيقة اميل لرأي المشككين ..
بالنسبة للكاتب آرثر دويل فهو من اعظم كاتبي القصص البوليسية ومخترع شخصية شارلوك هولمز كما تفضلت في المقال .. وقد ازداد اهتمامه بالروحانيات في اواخر حياته خصوصا بعد موت زوجته وابنه ..
المقال شيق وغامض ويلقي الضوء على حقبة شاعت فيها قصص الاشباح والجن والغموض ..
في الختام تقبل تحياتي وفائق تقديري واحترامي.