جوزيف مينغلي .. ملاك الموت
شر مطلق تجسد في صورة رجل يتلذذ و يستمتع بأجراء تجاربه العلمية و المختبرية على اجساد سجنائه ، لا يستثني من ذلك حتى الاطفال ، بل بالعكس ، كان يجد متعة خاصة في تعذيبهم ، طبيب كان من المفترض ان يعالج الناس و يخفف الامهم و لكنه تحول الى وحش كاسر لا يضجر و لا يمل من الدم ، انه جوزيف مينغلي ” Josef Mengele ” المعروف بأسم ملاك الموت و هو اسم على مسمى.
كان يحتفظ بالأطفال كفئران بشرية لأجراء التجارب عليهم
مينغلي .. عزرائيل معسكرات الموت النازية / Angel of Death
ولد في بافاريا في المانيا عام 1911 ، الولد البكر من بين ثلاثة ابناء لـ “كارل مينغلي” ، درس الطب و علم الانسان في جامعة ميونيخ و حاز على شهادة الدكتوراه منها عام 1935 ، كان مؤمنا بشدة بالافكار و الايدولوجية النازية و انتمى للحزب النازي عام 1937 ثم نضم الى وحدات النخبة الالمانية الـ “س س” عام 1938 و شارك في الحرب العالمية الثانية على الجبهة الروسية حيث اصيب بجروح خلال احدى المعارك جعلته غير صالحا للقتال و لذلك تم ترقيته الى رتبة عقيد و تعينه عام 1943 كطبيب في احد معسكرات الابادة النازية الخاص بأبادة الغجر و من هناك ذاع صيته بأسم “ملاك الموت” حيث كان يستقبل وجبات السجناء الجدد عند قدومهم الى معسكر “Auschwitz” و كان يقرر من منهم يبقى للعمل الاجباري و من يذهب الى غرف الغاز لكي يعدم مباشرة ، الموت الى اليسار و الحياة الى اليمين ، هكذا بكل بساطة تحدد مصير مئات الالاف من الارواح بحركة من يد منغلي ، كان له طرق غريبة اخرى لتحديد مصير البشر في معسكرات الموت الرهيبة ، احدى طرقه هي بأن يرسم خط افقي على الحائط و يأمر السجناء كي يقفوا تحته و من لا تصل قامته الى الخط يرسل الى المحرقة مباشرة !! و في احدى المرات اخبروه بأنتشار القمل في احد عنابر النساء السجينات و لكي يحل المشكلة امر بكل بساطة بقتلهن جميعا و عددهن 750 أمرأة!!

اشتهر منغلي بصورة خاصة بتجاربه و اختباراته على البشر ، كان مهتما بصورة خاصة بالاطفال التوائم و احتفظ بمجموعة كبيرة منهم في اكواخ خاصة لكي يقوم بتجاربه الغريبة عليهم ، كانت الغاية من تجاربه هي اثبات العقيدة النازية ، كان يبحث عن سر الوراثة ، مستقبل الايدلوجية النازية كان متوقفا على علم الوراثة بنظره ، ماذا لو تمكن من ايجاد طريقة لضمان ان تنجب الأمرأة الارية الاصيلة توأما بشعر اصفر و عيون زرقاء ، سيكون مستقبل النازية مضمونا حينها !! كان يريد ان يثبت ان اغلب الامراض منشأها الاعراق التي هي ادنى مرتبة من العرق الالماني حسب التقسيم النازي العنصري للاجناس و الاعراق البشرية.
قطار الموت و توائم مينغلي

عندما كان قطار السجناء الجدد يصل الى المعسكر حاملا مئات و الاف العوائل معه من يهود و غجر و مثليين و اسرى الحرب ، كان جنود وحدات النخبة الالمانية يدورون كالكلاب المسعورة بين الطوابير بحثا عن التوائم لمنغلي ، احيانا تقوم بعض الامهات بتسليم توائمهن او يشي احد اقاربهن بهن و احيانا اخرى تنجح الام في اخفاء توأمها الذي غالبا ما يصحبها الى غرف الغاز لكي يعدم و يموت معها ، كان الخيار صعبا ، هل تسلم الام توأمها لكي يصبحا حقل تجارب و يبقيا على قيد الحياة و لو الى حين ام تصحبهما معها للموت السريع ؟ ماذا ستفعلين عزيزتي القارئة لو كنت محل تلك الام المسكينة !!؟. احدى التوائم تستذكر ذلك اليوم الذي فصلوها هي و اختها عن امهم قائلة :
“ما ان عرف حراس الـ “س س” بأننا توأم حتى قاموا بأخذي مع اختي مريم من امنا بدون اي مقدمات او شرح ، صراخنا و بكائنا كان بدون جدوى فقد وقع على اذان صماء ، اتذكر بأني التفت الى الخلف فرأيت امي تمد ذراعيها نحونا بأسى بينما كنا نقاد بعيدا ، كانت تلك اخر مرة رأيتها فيها…”
بعد ان يفصلون التوأم عن امهم كانوا يأخذوهم الى الحمامات لغسلهم و من ثم ملىء استمارات تحوي معلومات اولية عنهم و بعد ذلك يوشمون و يعطون رقما خاصا لكل توأم ، كانوا يعاملوهم بصورة خاصة تختلف عن بقية السجناء فهم (أطفال مينغلي) و خزينه من الفئران البشرية لأجراء تجاربه ، كانوا لا يقصون شعرهم و يسمح لهم بالاحتفاظ بملابسهم ثم يعرضوهم على مينغلي الذي كان يدقق النظر فيهم للبحث عن علامات وراثية معينة من اجل تجاربه و يرسلون بعدها الى الثكنات المعدة لسكنهم.

كان يوم التوأم يبدء في الساعة السادسة صباحا ، كان عليهم و بغض النظر عن طبيعة الجو ان يصطفوا يوميا خارج الثكنات من اجل التعداد و كان يسحب منهم كمية من الدم يوميا و لا يستثنى من ذلك حتى الصغار جدا حيث يتم سحب الدم من رقابهم لأن ايديهم صغيرة ، بعدها يقدم لهم فطور بسيط ثم يحضر مينغلي من اجل المعاينة اليومية التي كان يحرص على الظهور فيها بجيوب مليئة بالحلويات ، كان يربت على رؤوس الاطفال و يتحدث معهم بل و حتى يلعب معهم احيانا ، الطريف ان بعض الاطفال الصغار جدا و الابرياء جدا كانوا ينادونه بـ “العم مينغلي”.
كانت ضروف توائم مينغلي جيدة بالقياس الى بقية السجناء فبأستثناء عملية سحب الدم اليومية كان يسمح لهم باللعب احيانا و كانوا يستثنون من العمل الشاق مثل بقية السجناء و يكلفون عادة بأعمال بسيطة مثل ان ينقلوا الرسائل بين الثكنات كما كانوا يستثون من العقاب و من الحملات الدورية لأرسال السجناء الى غرف الغاز لكي يعدموا. وضع التوائم كان الافضل في معسكر مينغلي و لكن هذه الافضلية تنتهي في اليوم الذي تأتي به شاحنة التجارب لتأخذهم الى مختبرات مينغلي.
كانت تجرى عليهم اختبارات طبية غريبة ، كانوا يجبرون على خلع ملابسهم و الاصطفاف لكي يتم فحص العلامات الجسدية و رصد المتشابه و الشاذ منها ، كانت العملية تستمر لساعات و كان مينغلي لا يتردد في تشريح اي منهم فورا في حال وجد فيه علامات غير طبيعية ، كما كان يجري نقل الدم من توأم الى اخر و كان يجري تجارب حول تبديل لون العيون ، من اجل الحصول على عيون زرقاء كان يقوم بزرق مواد كيمياوية في عيون بعض الاطفال و كانت تلك العملية تسبب الما فضيعا للأطفال و تنتهي جميعها بأمراض و التهابات و العمى التام ، كما كان يقوم بحقن بعض الاطفال بأمراض معينة و كان يعطي المرض الى احد التوأمين و عندما يموت يقوم بقتل التوأم الاخر و يقارن بين جسديهما و التأثيرات التي احدثها المرض على الجسد الملوث قياسا بالجسد السليم !! كما كان يجري عمليات جراحية عديدة عليهم تتضمن زرع و قطع اعضاء و غالبا كانت تجري هذه العمليات بدون تخدير ، احد التوائم الناجين يستذكر بألم العمليات التي اجريت على شقيقه قائلا :
“د.مينغلي كان دائما يبدي اهتماما اكثر بـأخي “تيبي” ، لست متأكذا لماذا و لكن ربما لأنه كان الاكبر سنا ، د.ميغلي قام بأجراء العديد من العمليات على تيبي ، احداها في عموده الفقري تركته مشلولا ، لم يعد بأستطاعته المشي ، ثم قاموا بأستأصال اعضائه الجنسية ، بعد العملية الرابعة لم ارى تيبي مرة اخرى ، لا استطيع ان اخبرك كيف شعرت حينها ، لا توجد كلمات بأمكانها وصف ما شعرت به ، لقد اخذوا مني ابي .. امي .. اخوتي الاثنين الكبار .. و الان شقيقي التوئم … “
واحدة من عمليات مينغلي العجيبة كانت عبارة عن خياطة اجسام توأمين الى بعضها لصنع توأم سيامية متلاصقة !! كلا الطفلين ماتا بعد ايام بسبب تعفن جروحهم ، احيانا كانوا يحقنون بمادة الكلورفيل في القلب و يتم مراقبتهم و دراستهم و هم يموتون و بعد موت الاطفال كانت تقطع عينات من اجسادهم مثل العيون و القلب و الاحشاء الداخلية لأجراء المزيد من الاختبارات عليها.

من بين 3000 طفل تقريبا احتجزهم مينغلي لأجراء التجارب عليهم في فترة الـ 21 شهرا التي قضاها في معسكر “Auschwitz” ، لم ينج سوى 200 طفل ، و بعد 60 عاما يستذكر احد الاطفال الناجين مينغلي قائلا :
“انا لم اقبل ابدا حقيقة أن مينغلي نفسه كان مقتنعا بأن ما يقوم به هو عمل علمي واقعي ، لم يكن مهتما حقا بما يقوم به لكنه كان يمارس سلطته ، لقد ادار مينغلي محل للقصابة ، معظم عملياته كانت تجرى بدون تخدير ، في احدى المرات رأيته يقوم بقطع عينات من معدة احد الاشخاص بدون تخدير ، و في مرة ثانية رأيته يستأصل قلبا و بدون مخدر ايضا ، لقد كان ذلك مرعبا ، مينغلي كان طبيبا اصيب بالجنون بسبب السلطة المطلقة التي منحت له ، لم يكن هناك احد يحاسبه – لماذا مات هذا ؟ لماذا افني ذاك ؟ – لقد قام بقتل الاف بأسم العلم و لكنه في الحقيقة كان شخصا مجنون”
بالأضافة الى اهتمامه بالتوائم ، كان مينغلي مولعا بدراسة الحالات الوراثية الشاذة مثل الاقزام و ضخام البنية ، و كذلك كان يجري تجارب لأخصاء الاولاد و الرجال و استأصال اعضائهم التناسلية في تجارب على تغيير الجنس و كان احيانا يعرض النساء للصعق بالكهرباء في ارحامهن لكي يصابن بالعقم ، كانت تجاربه تلك تدور حول ايجاد طريقة في القضاء على الاعراق التي هي حسب عقيدة النازية تعتبر ادنى من العرق الآري من اجل منعها من التكاثر و القضاء عليها (بعيدا عن النازية و جرائمها ، احدى وصمات العار في جبين الحضارة الغربية هي برنامج تم اجرائه في بعض الدول الغربية و لسنوات عديدة من اجل اخصاء و منع تكاثر الناس ، من الجنسين ، المصابين بعاهات جسمية و عقلية ، و سنعود لهذا الموضوع في احدى مقالاتنا مستقبلا) ، كذلك كان مينغلي يجري تجارب حول الاشعة فكان يعرض بعض السجناء الى كمية كبيرة من الاشعة السينية حتى تحترق جلودهم ، اضافة الى اجراء تجارب لقياس مدى تحمل جسم الانسان كأن يوضع السجين في حوض من الماء المنجمد و يتم دراسة ما يحدث له حتى الموت ، كان هناك عدد من الاطباء يعملون بمعية مينغلي و يساعدونه في اجراء تجاربه و بعضهم كانوا من السجناء في معسكره.

بعد الحرب
بعد سقوط النازية تم اسر مينغلي من قبل القوات الامريكية ، في البداية تم اسره تحت اسمه الحقيقي و لكنه اطلق سراحه في تموز 1945 تحت اسم “فرتز هولمان” ثم اختبأ بعدها لمدة خمسة اعوام كعامل في احد المزارع الصغيرة و لكنه استمر بالأتصال بزوجته و طفله الوحيد و كذلك بصديق عمره “هانز سيدلماير” الذي ساعده في الهروب الى الارجنتين التي عاش فيها لعدة سنوات تحت اسم مستعار ثم انتقل الى البارغواي و منها الى البرازيل ، لقد ظل مينغلي في خوف دائم من ان يلقى القبض عليه لذلك كان دائم التنقل لكنه عاش حياته كأي شخص اخر و قام بأعمال تجارية و اتصل بعدة من زملائه النازيين الفارين الى امريكا الجنوبية و تزوج مرة اخرى ، في الحقيقة ، كانت اجهزة المخابرات الدولية تعتقد بأن مينغلي مات عام 1944 لذلك لم تجري ملاحقته و لكن في عام 1959 تم اكتشاف انه لايزال على قيد الحياة و جرت ملاحقته الا انه لم يلقى القبض عليه ابدا.
في عام 1979 مات مينغلي غرقا في البرازيل بسبب تعرضه لحملة قلبية اثناء السباحة و تم دفنه تحت اسم “ولفكانك كيرهارد” ، في عام 1985 توصلت الشرطة الدولية الى قبره و تم نبشه و فحص جثته التي اكد ابنه الاكبر “رولف” بانها جثة والده ، و في عام 1992 تم اجراء فحص ثاني للـ DNA الذي اكد ان الجثة تعود الى مينغلي.

ربما ان احدى الحقائق المرة لضحايا جوزيف مينغلي هي انه لم يحاكم ابدا و انه استمتع بحياته لمدة 34 سنة اخرى بعد سقوط النازية ، و رغم اكتشاف جثة مينغلي و التاكد من موته الا ان البعض يظن بأنه لم يمت في عام 1979 و انه استمر بالهرب و هناك الكثير من الشائعات عن رؤيته في عدة مناسبات و هذا هو حال الناس عزيزي القاريء مع موت معظم القادة و الناس المشهورين حيث يبنون الاساطير و الاوهام حولهم و لكن عزاء جميع المظلومين في هذا العالم هو ان الموت في النهاية هو المنتصر الوحيد و انه لا يوجد انسان مخلد في هذا العالم ، لقد رحل جوزيف مينغلي و لكن جرائمه ستبقى تثير الرعب و الاشمئزاز في نفوس الناس.
سيدفع الثمن باهضا وهو الخلود في نار جهنم وكل من قتل نفسا بريئة سواء كان مسلما أو كافرا
أريد المزيد
هدا الانسان مجرد من الرحمه والشفقه فكيف له ان يقتل هدا الكم الهائل من الناس وكيف له اان يفعل دلك بهؤلاء الاطفال الابرياء لن اقول سوى حسبي الله ونعم الوكيل اللهم انصر جميه المسلمين
بصراحة عجز اللسان عن الكلام مما قرأته للتعبير عن شعوري والحزن الذي أعتراني لهول ما أقترفه هذا المعتوه المريض نفسياً الذي خانتني الكلمات لوصفه بما ينطلي على شخصه ويعطيها حقها من قبيح ما صنعه لشدة حيرتي في البحث عن النعوت اللائقة والتي يستحقها على جرائمه البشعة المهينة بحق النفس البشرية وقدسيتها, وحزنت جداً أيضاً لعدم القبض عليه وتقديمه للعدالة لمحاكمته والقصاص منه وتمتعه بحق وحلاوة الحياة وعيش بقية ما تبقى من حياته البائسة اللعينة.
وبالفعل قد أثارت دهشتي (إلى جانب المقالة) تعليقات البعض من الأخوة على أن اليهود قد استحقوا ما نالوه من قتل وتعذيب وتشريد على يد النظام النازي مع العلم طبعاً أنهم يعتبرون من الشعوب التي مرت في كثير من المحن والمصائب والنوائب التي حلت بهم عبر الزمن والتاريخ يشهد بذلك سواءً من قبل “هتلر” ونظامه الوحشي أو غيره الكثيرون, وأنا برأيي الشخصي أن من يتمنى الأذية لأي شخص كان بناءاً على معتقده الديني فهو لا يختلف فكرياً عن الإيديولوجية النازية وما تدعو له في التفريق بين الناس على أساس الإنتماء الجنسي والعرقي فالأمران سيان بنظري, كما أرجو التمييز بين اليهودي والصهيوني فالإثنان مختلفان تماماً لأن ليس كل شخص يهودي من الضرورة أن يتبنى الفكر الصهيوني المتطرف على الإطلاق. وما يجمعنا معاً على سطح كوكبنا الرائع جميعاً كبشر على إختلاف معتقداتنا وتوجهاتنا الفكرية هو الإنسانيوية التي نشترك بها معاً كعامل أوحد وأولي نعامل بعضنا البعض إنطلاقاً منها وعلى هذا الأساس بلا أدنى ريب.
مع فائق ودي وإحتراماتي
أخي العزيز قصي .. لا للأسف لم اكتب عنه بعد .. وشكرا لتذكيري به يا صديقي .. سأحاول الكتابة عنه مستقبلا ..
تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.
سيد إياد في سياق مقالك ذكرت ملاحظة وموضوع ستتطرق له لاحقاً في كتاباتك المقالية القادمة وهو: (بعيدا عن النازية و جرائمها ، احدى وصمات العار في جبين الحضارة الغربية هي برنامج تم اجرائه في بعض الدول الغربية و لسنوات عديدة من اجل اخصاء و منع تكاثر الناس ، من الجنسين ، المصابين بعاهات جسمية و عقلية ، و سنعود لهذا الموضوع في احدى مقالاتنا مستقبلا),,, فهل قمت بالكتابة عن هذا الموضوع وإذا فعلت فهلا وضعت لي الرابط رجاءاً, وشكراً على هذا المقال الرائع وسلمت يداك.
تقبل تحياتي
الغريب ان هتلر وبعض مساعديه كانوا سود الشعر ولم يكونوا شقر الشعر اضافة لعدم تميز الالمان باي شيء قدرات جيدة في النهاية قد سبقهم الكثيرين ممن هم افضل منهم مما يدل ان المهانة التي تعرضت لها المانيا بعد خسارتها لاحد الحروب هي من انتجت هذه البارانويا المتخلفة في هذا عظة للقوميين العرب ان النبي صلي الله عليه وسلم لم يكن من اصل عربي بل كان مستعربا كما انه قال اسعد الناس بهذا الامر اي الاسلام في مرة الرجال من فارس ومرة العجم ومدح ايضا العرب فقال عن عرب اليمن انهم من ارق الناس افئدة ومدح ايضا اخلاق قومه الحسنة كما لم يمنحه احسان احد الاشخاص اليه كونه يهوديا ان يمدحه فقال مخيريق خير يهود قي النهاية كلكم لادم وادم من ترااااااااااااااااااااب
فلا فضل الا ****بالتقوي والعمل الصالح****
ودمتم بحب
شكرا استاذ اياد لموضوع الرائع
تسلم ايدك
أخي العزيز “هتلــر” .. التوائم لا يخرجون من بطن امهم في نفس الوقت .. والاخ الاكبر هو الذي خرج اولا .. حتى ولو بفارق دقيقة .. هذه معلومة معروفة ..
تحياتي لك وتقبل فائق تقديري واحترامي.
انا برااي انو كل اللي عملو هتلر علفاضي
“د.مينغلي كان دائما يبدي اهتماما اكثر بـأخي “تيبي” ، لست متأكذا لماذا و لكن ربما لأنه كان الاكبر سنا ، د.ميغلي قام بأجراء العديد من العمليات على تيبي ، احداها في عموده الفقري تركته مشلولا ، لم يعد بأستطاعته المشي ، ثم قاموا بأستأصال اعضائه الجنسية ، بعد العملية الرابعة لم ارى تيبي مرة اخرى ، لا استطيع ان اخبرك كيف شعرت حينها ، لا توجد كلمات بأمكانها وصف ما شعرت به ، لقد اخذوا مني ابي .. امي .. اخوتي الاثنين الكبار .. و الان شقيقي التوئم … ”
اتوقع فيه خطا هنا فهو يقول اخوي التوائم وفي نفس الوقت اكبر منه
؟؟؟
أولا يبدو انك لست بعربي …….. لكنك تدعي أنك عربي.
ثانيا يؤسفني أن أخيبك فهتلر لم يكن يريد قتل العرب والا لفعل ذلك جيشه الذي كان في ليبيا فترة ليست بالهينة (كان الجيش بقيادة روميل).
وللمعلومية فهتلر قام بالاتفاق مع أمين الحسيني بتأسيس وحدة عسكرية مؤلفة من العرب وتسمى جيش بلاد العرب الحرة (Free Arabian Legion ).
كما أنه أسس فرقة من الاس اس عمادها جنود مسلمين من الألبان والبوسنيين للوقوف ضد البارتيزان اليوغسلافيين الصرب (حيث من المعرف التنكيل التاريخي للصرب ضد البوسنيين).
طبعا هو كان يعتبر العرب من الأجناس غير الراقية (لنهم ليسو آريين) لكن لم يكن ينوي ابادتهم كما نوى بالنسبة لليهود.
مما ينقله مساعد هتلر وصديقه ألبرت شبير أن هتلر تمنو لو أن العرب المسلمين نجحو في فتح أوروبا (بما فيها ألمانيا) في العصور الوسطى لأنه يرى بنظره بان هذا سيؤدي في النهاية الى سيطرة الألمان (لأسباب تتعلق بالقدرات العرقية) على الدولة الاسلامية :
“Hitler said that the conquering Arabs, because of their racial inferiority, would in the long run have been unable to contend with the harsher climate and conditions of the country. They could not have kept down the more vigorous natives, so that ultimately not Arabs but Islamized Germans could have stood at the head of this Mohammedan Empire.”
Albert Speer (1 April 1997). Inside the Third Reich: memoirs. Simon and Schuster. pp. 96–. ISBN 978-0-684-82949-4. Retrieved 15 September 2010.
لقد قرات العقيدةا لنازية في أكثر من مصدر ومن أقوال لمساعدي هتلر ومن ملفات شخصية للنازيين ولم أجد تلك الخرافة بأنهم يعتبرون العرب أدنى مخن الحشرات والضفادع.
نعم كانو ينظرون اليهم على أنهم جنس أدنى من الجنس الآري ولكن لم يحكمو عليهم بالابادة (للمعلومية دخل النازيون أراضي عربية في ليبيا وغرب مصر ولمخ يقومو بتقتيل العرب) ولذلك فكرهك لهتلر لا يدفعك لاختلاق أمور لم تحصل والا فاذكر مصدرا من قلب المصادر النازية.
بالنسبة للعرب فمن قال لك أن نسبتهم 10% فقط ؟؟؟
سوريا لوحدها فيها ما بين 40-50% على الأقل ابناء عشائر (خاصة المحافظات الشرقية ومحافظة حوران مثلا) اضافة لشرق محافظة حمص وحماة. وهؤلاء عروبتهم مؤكدة لأنهم أبناء قبائل.
ثمل ليس كل العرب أبناء اسماعيل عليه السلام والله أعلم فالعدنانيين غير القحطانيين والقحطانيين عرب عاربة.
أنا لا أؤمن بصفاء أي عرق للمعلومية ولكني أذكر ما اراه حقائق.
بالنسبة لصورة اعدام طفل مع أمه
اليهود عملوا أكتر من هيك عندنا في فلسطين
* يحيا الفوهرر
أستغر الله اللذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه_إن الله لايغير ما بقوما حتي يغيروا ما بأنفسهم _ صدق الله العلي العظيم
واليهود اليوم يقتلون الفلسططينيين مثل ما فعل النازيون بهم مثل مشهد اعدام أم مع طفلها!!!! مثل ما حصل مع محمدالدرة وإبنه
أخي العزيز JAFAR..dark side .. شكرا جزيلا على المعلومة القيمة .. وهناك لغز آخر يا عزيزي يتعلق بهذا الرجل .. فقبل فترة نشرت الكثير من وكالات الاخبار تقريرا عن بلدة في البرازيل كان منجيل يسكن قربها .. العجيب ان العديد من اطفال هذه البلدة عيونهم زرقاء وشعرهم اشقر بالرغم من ان ابائهم وامهاتهم من اصول لاتينية .. اي ذوو بشرة سمراء وشعر اسود وعيون داكنة .. وهذا الامر دفع البعض الى الاعتقاد بأن هؤلاء الاطفال هم نتاج لتجارب منجيل الوراثية التي تبقى اسرارها لغزا طي الكتمان ..
تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.
إحدى المعلومات الغريبة التي قرأتها عه أنه كتب 85 رسالة ويومية اكتشفت في 2004 ولكن لم يتم الإعلان عن محتواها واحتفظت في بيت “Wolfram and Liselotte Bossert” الذي أوى منجيل حينما كان هاربا حتى وفاته
ترى لماذا لم يتم الاعلان عنها بسبب فظاعتها أم احتوائها على معلومات وفضائح ربما من الأفضل بقاءها سرا؟؟
فعل شنيع تقشعر له الابدان
هذا وهو طبيب لمداوت الناس وتضمية جراحهم
مانقول الا حسبي الله ونعم الوكيل
مقال مؤلم يثبت ان الإنسان يمتلك قدر كبير من الوحشية والعنف لكن اؤمن ان الزمن والتطور كفيل في ارتقاء البشرية
شكرا لصاحب المقال
شكرا على المقالة, شاملة و غنية
أحزنتني كثيرا
كل ظالم يسلط عليه اظلم منه
سبحان الله
منغلى كان حاسس بغموض الجسم البشرى وحب يكتشف اسرارة وعشان هوة محظوظ وجد الاف الاجساد المجانية الى ممكن يسلخ ويقطع منها برحتة
مع الاسف ان ينحدر الانسان في وحشيتة الى هذه الدرجة من المأساوية كل الاديان تدعوا للتسامح والمحبة بين البشر لانهم جميعا خلقهم الله ومن يقترف جرائم الابادة فهو يعادي الله لانه يقتل البشر الذين خلقهم الله بدون ذنب ويريد ان يقرر من من الشعوب يبقى ومن يجب ان يزال من الوجود وادعوا الذين يستهينون بهذه الجرائم ان يتذكروا ان العدالة الالهية تنصف المظلوم دوما وتنتصف من الظالم فلايجب ان ننتصف لمظلوم بان نكون نحن ظالمين
الحمد لله على نعمة الاسلام
والله اجرامهم غريب عجيب لا يقبموا وزن لا لانسانية ولا اطفال لعنة الله على كل مجرم نازي أو صهيوني أو غيره
كما يقول *هتلر* : (كنت استطيع قتل كل اليهود في العالم ولكني تركت بعضهم ليعرف الناس لماذا كنت اقتلهم)
صح هتلر مجرم بس والله انا معه على قتل اليهود بسبب اللي يعملوه بالفلسطينيين الان
لك شو هاد الله يلعنو
لك هاد مو بشر العمى
ادي انو حقير وواطي
مينغلى هذا مثال حى للقاتل المتسلسل حين يتولى منصبا وتتاح له امتيازات غير مشروطة
والامر المضحك المبكى ان اليهود يبكون ضحاياهم فى هذا المعسكر فى حين ان كل واحد منهم تحول الى (مينغلى ) جديد يرتكب ابشع الجرائم فى فلسطين
نسأل الله الفرج القريب
كذب في كذب بس عشان يبررون اليهود اجرامهم في فلسطين
الى جهنم وبئس المصير هو والي معو