جيك ايفانز : الفتى الذي شاهد فيلم رعب .. فقتل عائلته!
١- شخص يقوم بتحضير الفشار ويستمتع بمشاهدة فيلمه المفضل ..
٢-شخص يحضر الفشار ويستمتع بمشاهدة فيلمه أيضاً ،لكنه يطبق كل ما شاهدة في الفيلم دون تردد على أرض الواقع ..
لذلك عزيزي القارئ سنعيش اليوم تجربة ((جيك إيفانس )) الذي يبلغ من العمر ١٧عاماً ..
![]() |
| فيلم هالوين 2007 وفيه يقوم فتى صغير بقتل عدة اشخاص بينهم شقيقته |
إذا قمنا بالبحث عن تاريخ فيلم هالوين ، سنكتشف أنه أكثر أفلام الرعب تأثيراً في المجتمع الأمريكي فهناك : ((روايات، كتب هزلية ، ملابس متنوعة، ألعاب فيديو و ١٠ أجزاء من الفيلم )) أهمها بالنسبة لنا هو الجزء الذي تم أنتاجه عام ٢٠٠٧م وكان جيك يحبه كثيراً .. لدرجة أنه شاهده ٣ مرات .. وكانت الثالثة ثابتة كما يقولون ، فبعد أنتهاء الفيلم قام جيك ..
.
.
لكن لحظة ، لن أخبركم ماذا حدث ، بل سأدع جيك يخبركم بنفسه ، فقد كتب أعترافاً بخط يده يمتد لأربع صفحات يعترف فيها بكل شيء .. بكل تفصيل جريمته البشعة والغريبة والغبية! ..
يقول جيك في صفحتهِ الأولى: التخطيط
“كنت قد عدت لتوي إلى المنزل قادماً من عيادة الطبيب لعلاج حساسية ..و جلست أشاهد فيلم هلوين المرعب ، في هذا الفيلم قام بطل الفيلم الصبي “مايكل” بأنهاء حياة والدتهِ وأخته .. كانت المرة الثالثة التي أشاهد الفيلم فيها ، ومما شد أنتباهي فيه هو سهولة قيام مايكل بجريمته وعدم ندمه .. و رحت أتسأل مع نفسي : ماذا سيحدث وكيف سيكون شعوري عندما أقوم بنفس الشيء؟! .. بعدها خرجت للعب الجولف ما يقارب الساعة وعدت للبيت الساعة ٥:٣٠ مساءاً ، جلست في غرفة المعيشة وأنا أفكر بأني سأنهي حياة أسرتي .. قضت خطتي بأن أنهي حياة أختي الصغرى ووالدتي أولا قبل أن أذهب لمنزل جداي لأنهي حياتهما أيضاً ، وكذلك أقتل أختي الكبرى التي تبيت في منزلهم .. وبعد نهوضي من مكان جلوسي كانت الساعة بين السادسة و ٦:٣٠ مساءاً، وكانت جدتي قد أتصلت بوالدتي لتسألها أن …”
![]() |
| صورة لجيك مع شقيقته مالوري ووالدته |
الصفحة الثانية : بين التخطيط والتخبط
“لتسألها إن كنت أريد مرافقتها إلى المصبنة. قرابة التاسعة مساءاً ..صعدت للطابق العلوي للمنزل لمشاهدة كرتون (FAMiLy Guy) ، وبعدها بعشر دقائق ..جاءت أختي تسألني أن كنت أريد مشاهدة فيلم معها ، فرفضت لأنها عند تواجدنا لدى الطبيب علقت بعنصرية على أحد العاملين قائلة: ذاك الرجل الأسود يشبه قردا. فنعتها بالعنصرية.
عادت مالوري إلى غرفتها ، بينما رحت أنا أمشي جيئتاً وذهباً أفكر في أنهاء حياتها ، أستمرت هذه الأفكار حتى بدأت تزعجني .. لكن سرعاً ما تذكرت كل تلك المرات التي أذتني وضايقتني فيها مالوري ، لذلك طرقت باب غرفتها وسألتها أن كانت تريد مشاهدة فيلم (water boy) ، فجلسنا معا نشاهد الفيلم ، ثم نهضت أنا بعد قليل وأخبرتها أنني سأذهب وأحضر قلماً وعدت بهدوء إلى الغرفة وأنا اضع سكين والدي في جيبي ..”
الصفحة الثالثة : التنفيذ
“في تلك اللحظة فكرت في أنني إذا كنت أريد أن أنهي حياة مالوري وأمي فيجب أن أفعل ذلك بطريقة رحيمة ، يجب ان لا تشعرا بالألم .. لذلك قررت أن أستخدم مسدس جدي ، وأمضيت ما يقارب الساعة وأنا أتجول حول المنزل و أخبر نفسي بأن الأمور لن تبقى كما كانت لو قتلت أسرتي وبأنني لن أراهم مجدداً .. لكني لم أستطع التخلص من تلك الرغبة المجنونة ، وفي قرابة الساعة ١١:١٣ صعدت للطابق العلوي وتوقفت لخمس دقائق قبل أن أطرق باب غرفة مالوري ، فخرجت ولاحظت بطرف عينيها أنني أصوب مسدساً بأتجاهها لكنها ظنت أنني أمزح !! ، لكنني أنهيت حياتها ، أطلقت النار عليها .. مرة .. ومرتين .. ثم هرعت للطابق السفلي حيث كانت والدتي .. وأنهيت حياتها بعدة إطلاقات ، بعدها أسرعت لغرفتي وأنا أصرخ معترفاً بأنني مختل .. ثم سمعت ضجةً خفيفة فعلمت أن شقيقتي لم تمت ، فأعدت تعبئة المسدس. وركضت نحو مالوري وأنا أصرخ بأني آسف قبل أن أطلق عليها للمرة الثانية ، وذهبت إلى أمي أيضا ووضعت رصاصة في رأسها لأتأكد من موتها ..”
الصفحة الرابعة: صدمة ، أنهيار
“ثم خرجت من البيت لبضع دقائق قبل أن أعود وأنا مصدوم وخائف لأضع المسدس على طاولة المطبخ .. وذهبت لغرفة المعيشة حيث أتصلت بطوارئ وأخبرتهم بكل شيئ “
.
.
![]() |
| سلم نفسه للشرطة واعترف بكل شيء طواعية |
حكم على( جيك إيفانس ) بالسجن ٤٥ سنة لأرتكابه تلك الجريمة المروعة ..
في الختام لا يسعني سوى أن أقول ما رأيك عزيزي القارئ ، هل يمكن للأفلام الدموية ذات الطابع المرعب كفيلم هالوين أن يؤثر على عقلية بعض الافراد وبالأخص المراهقين ؟! أم أن هناك عقول مريضة تحتاج فقط إلى دفعة لأرتكاب هذه الجرائم وهذه الأفلام تطرح الفكرة فيجدها ذلك الشخص رائعة ومثالية لتطبيقها في أرض الواقع ..
وأن كان لديكم ( أبناء ، أشقاء ) في سن صغير هل تسمحون لهم بمشاهدة مثل هذه الأفلام ؟! ولماذا..؟
المصادر :
– Parker County teen gets 45 years for killing mom, sister
– US teen tells how he killed his mother and sister after Halloween movie

هذا الشخص مختل بلا شك ولو كل شخص سمع فيلم من افلام الرعب والقتل لاندثرت البشرية من زمان
نعم الافلام الدموية تؤثر على عقلية البعض مثل هذا المختل ، وأصلا هذه الافلام لا فائدة منها سوى تعليم الإجرام وتقسية القلب ، والإنسان الطبيعي يشمئز منها وتضيق نفسه ويكتئب ، طبعا خطيرة وأمنع أطفالي منها حتى لو كبروا بالعكس سيكون حينها الأمر أسوأ
أنا لا أحب هذه الأفلام منذ صغري لا أستمتع بها بل تجعلني أشعر بالتوتر والإنزعاج
بصراحة هذا الولد غريب الأطوار وليس سليم التفكير ، قام بجريمته بسهولة وكأنها لعبة مؤقتة ، امعقول ان كل هذا تأثر بالفيلم ، لا مستحيل فهو اصلا ليس سوي ويتحجج حجج غريبة عن أخته مثل نعتها للأسود بالقرد ، هل كان القتل أبسط من العنصرية ؟ ، وماذا عن والدته ليقتلها ! ، يستحق السجن والعذاب بل القصاص والتعذيب ، أتمنى له حياة مريرة طويلة المرار ، وجود هكذا اشخاص في الحياة خطر جدا استهتار فظيع قتل بكل سهولة ماهذا !!
الفيلم ليس هو السبب الرئيسي للجريمة لابد انه كان يعاني من اضطرابات عقلية و نفسية أما الفيلم فاكمل الباقي
يجب تربية لاطفال تربية سليمة و مراقبتهم من بعيد و قريب اد انهم يكبرون بعقل سليم و أخلاق حميدة كدالك اصدقاء السوء لهم دور كبير في انحراف الأبناء
انا دائما اختار لابني مايشاهده من رسوم متحركة لأن بعضها لا يكون مناسبا للاطفال
لنضع الامور في مكانها…
1- (جيك) ليس مجنون او مختل عقلي او مريض نفسي .. في المقال المنشور لا يوجد ما يدل على ذلك .. وبالتالي كل من علق بهكذا كلمات كان بدافع التعبير لا غير. وفعلياً هو مدرك لكيفية وحجم الجريمة من خلال ما سطرتة اناملة كما انه يحمل في داخلة بوادر الانسانية من رفضة للعنصرية وعدم التعذيب في قتله للضحية ، وهذه امور تدل على انه يحمل طيبة في قلبة فمن منكم لم يلتمس ذلك فهذا خطأه.
2- مشاهدة افلام الرعب المدخل الذي دخل اليه وليس هو السبب المباشر لاحظوا انه شاهد فلم رعب معين مرتين وفي المرة الثالثة قرر ان يعمل مثل الذي في الفلم ، اذا هو في النهاية قرار وهو في نفس الوقت مدرك لتبعات هذا القرار بدليل انه تيقن في حال ارتكابة لجريمة القتل انه لن يراهم مرة اخرى … اذا هناك وعي كامل للحادث وتبعاتة …
3- ما الذي حصل وقرر ارتكاب الجريمة لنعود ونبحر في فكرة وهذا الكم الهائل من احداث مر بها (جيك) مع الضحايا لم يكن ليرضى عنها … هو اشار الى عدم رضاه عما تفوهت به اختة من نعت احدهم وتشبيهة بالقرد واعتبرها عنصرية وقس على ذلك وهو في سن 17 سنة كم هائل من الالفاظ والكلمات والعبارات والحركات والاشارات والتلميحات وغيرها صدرت من الام او الاخوات او الاقارب جعله ساخط ، هنا تضهر معالم عدم الاتزان في بيئة موبوءة اصلاً وخاصة اذا كان احدهم لدية حساسية مفرطة سببها كلمة غير لائقة او نعت او سلوك سلبي لنقل سواء ضدة او ضد غيرة … لابد ان يخرج ذلك ويتم التنفيس عنه … فالمتزوج ينفس عن الكبت في الفراش مع الشريك الاخر اثناء الممارسة الجنسية ، والام تنفس عن الكبت التي تعانية من خلال ابنائها بالشدة ، وقليل الحيلة ينفس عن ذلك الكبت بالصراخ والعناد … وهكذا …
4- الخلاصة : ان الحرية الزائدة عن حدها كما في الحالة هذه واكتساب مفاهيم غير مناسبة في سن حرجة واستحضار ماضي غير مرضي عنه وغيرها من امور ستؤدي في بعض الاحيان الى مثل هذا السلوك الذي لا يحمد عقباه.
غبي ومختل
في طفولتي كت اشاهد الافلام الهنديه واتخيل نفسي انا البطله خصوصا في اغاني الفيلم هذا اقصى امر تأثرت به، اما ان شخص يرتكب جريمه متأثرا بالفيلم فهذه قمه السخافه والفراغ
أظن أنه مريض نفسي وكان يحتاج إلى علاج لأنه لو كان بكامل قواه العقلية لما أقدم على قتل أفراد عائلته حتى ولو كان بالتفكير فالعاقل مهما شاهد تلك الافلام لم يتأثر ولو بعد حين ..
تحياتي الحاره وشكراً على المقال الذي رفع ضغطي (أنني أمزح) كان شيقاً(: صديقتي ..
والمراهقين كثيري التحسس بهكذا افلام
فنجد الجرائم التي يكثر ارتكابها اصحابها لا يتعدون سن المراهقه …
احييكي على المقال
اولا نحن في العائلة لا نسمح بتاتا للأطفال بمشاهدة هكذا افلام فهي اولا تسبب الكثير من الاعراض الجانبية بعيدا عن تطبيق محتواها
تسبب الرعب والخوف
الاكتئاب و المرض النفسي
لابأس اذا كان فيلما كوميديا
ولكن افلام العنف و الرعب ليست جيدة للأطفال او ماهم دون ال20عاما
..سمعت ذات مرة من اخي ان هنالك شاب يسكن في المنطقة المجاورة لما ..ي
كان يحب مشاهدة افلام الرعب والقتل كثيرا ،،وقد خرج من السجن مؤخرا بسبب تهديد بالسلاح و السرقه ،هذا الشاب المريض كان يسكن في الطابق الثالث ،اخذ سكين ،ونزل للجيران الذين في الطابق الثاني ،كسر بابهم،ولم يكن والدهم موجود ،طعن امهم،وغم الصغير وهو نائم بالوسادة ،وعندما صرخ باقي الاطفال ضن انه يمكنه الهرب ،ركض خارج المبنى وهو ممسكا للسكين،قبض عليه الجيران ،وسلموه للشرطه
انا اتوقع التأثر يمس جميع الفئات وبالأخص الاطفال والطفوله المتأخره من سن١٣/١٨سنه قبل كم يوم رأيت مقطع من الدارك ويب للارنب السيئ وياليتني لم اره وقد كلنت اجزاء ليس الفيلم كامل
اصبح عندي رعب ع رضيعي لدرجه القلق وتعبت نفسياً جداً
وعاهدت نفسي الا ارى مايزعجها ابداً لا فيلم ولاغيره
أنا بدأت مشاهدة الأفلام في سن 8، ولن أكذب عليكم بشأن أنها تؤثر في كثيرا، لذا أنصحكم بعدم ترك أطفالكم الصغار لمشاهدة أفلام الرعب
لقد أحببت شخصية جيك فهو يمثلني في أغلب الأحيان تأتيني هذه الأفكار ، لربما سأرتكب جريمة أنا عما قريب..ولكنني سأخذ ألهامي من سلسلة saw.
شكرا على المقال الممتع
هذا الشخص يتضح أنه مختل عقليا و لكن لاحظت للاسف أن بعض المراهقين الان لا يستطيعون أن يفصلون بين الواقع و الخيال الذي يشاهدونه و أستغرب صراحة من ذلك فنحن في عصر نتابع فيه تقريبا كل تفاصيل الأعمال المعروضة من كواليس وخدع و ماشابه فلذلك يبدوا غريبا أن نغتر بما نرى أو نحاول تقليده
فالشخص السوي ينتهي عنده الفيلم بمجرد انتهاء الشارة
السلام عليكم , مقال جميل يتناول موضوع حساس منتشر في العديد من الدول , الأشخاص ما دون 18يتعلقون بالأفلام تعلق تام خاصة في بلداننا العربية , فمثلا لو جعلت طفلا يشاهد فلنقل سوبرمان أو أحد الأبطال الخارقين , في اليوم الذي يليه ستجد أنه قام بربط لحاف حول عنقه و أصبح يتجول حولك كأنه أصبح أحد منهم , هذا الأمر نحن نضحك عليه ونقول أنه بعض حركات أطفال , لكنه في الواقع أمر خطير يجب أن نجد له حل مستقبلا
مشاهدة هذه الأفلام للمراهقين غير لائقة أنا عن نفسي قليلاً مااشاهد الأفلام اتأثر ببعضها التي تلامس الواقع فقط لاغير وليست الخرافية وعندي شيء ساأتحدث بة صحيح لايخص الموضوع ولكن علينا أن لاندع الأطفال أن يشاهدوا الأفلام حتى لو كانت الكرتونية فبعضها مخلة والاطفال يتعلمون بالتقليد في مرة من المرات كنت أشاهد انا وابنة عمي مسلسل كرتوني لـ رابو نازل ألتهينا بالثرثرة واخواتها الصغار يشاهدون حتى ظهر البطل يقبلها في وضع مخل طبعاً التفت مصادفة وصرخت بتغيير القناة لأنه بالفعل أمر سيئ بعد قليل اتى أخاها وقال لها اريد أن اقبلك صدمنا فعلنا فقالت لة الله يقرفك أغرب عن وجهي هههه ضحكت كثيراً ووبختها لأنها الملامة فاأنصحكم أن تنتبهوا لاأطفالكم لم أكن اريد ذكر الموقف فهو مخجل ولكن للتنبية فقط
أعتقد أنني لن أدع أبني يرأى هذه المناظر البشعة التي تظهر في الافلام وتأثر سلباً على الدماغ .. وبالنسبة لمن يقول أن في سن 17 عاماً وعي وكبير أنا لا اوافقه الرأي لانه ما زال صغير وفي مرحلة النمو والتطوير ويستطيع أن يتأثر بالعوامل الخارجية بسرعة .بالمناسبة لقد أعجبني المقال سلمت أنمالكي أختي
يقولو مراهق وعمره سبعة عشرة سنة هل هدا يعني انه غير مسؤل عن تصرفاته لالالا انه عاقل جدا .
مقال جيد ، لقد أعجبني كثير .. أتمنى أن أرى لكِ مقالات أكثر
أنه بالتأكيد مريض نفسي وكان يستحق مدة سجن أكثر من 45 سنة
مقال رائع و جميل
من الطبيعي ان يتاثر بالفيلم لانه مراهق اضافة الا انه وصل لدرجة الهوس به فقد شاهده اكثر من مرة
طبعا لن ادع من في مثل عمره يشاهد فيلما كهذا حتى لاتتاثر نفسيته حتى والدتي تمنعنا من مشاهدة هذه الافلام انا لحد الان تعودت على عدم مشاهدة الافلام فلم اعد اقترب من التلفاز حتى
اولا” مستحيل ان اسمح لأبنتي رؤية هذه الأفلام او اي افلام مسيئة وفيها مظاهر القتل او العنف.
لا اعرف ما هي طينة هذا الشاب حتى تجرد من العاطفة وللأسف الثقافة الغربية اولدت ابشع الجرائم من خلال طريقة حياتهم وتفككهم الأسري.
مقال رائع سلمت يديك
مقال رائع …(:
في الصفحات التي كتبها جيك تثبت أنه مريض نفسي لأنه غير متزن في كلامه هذا ما تبادر في ذهني ..بل وأجزم أنه كان مهوس بالفيلم حتى سيطرت عليه تلك الأفكار .
تحياتي لكِ عزيزتي على الطرح الجميل
اه ممكن ، ياما سمعنا عن قصص قتل شيطانية سبهها افلام و خاصه الاجنبية،
انا معك بانه مريض نفسي، و المفروض انتبهوا و عالجوه لانه ببساطة ما في دخان بلا نار
اللهم عافنا و ابعد عنا مثل ذالك الأشخاص بعد السماء و الأرض
الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهن به .. الحمد لله على نعمة العقل
في الغالب كثيرا من الناس عند مشاهدة اي نوع من انواع الافلام مثا الآكشن او رعب او كوميدي او دراما .. تخطر او تمر لحظة تخيل دور البطل او الظلوم او انه لو كان مكان احد الممثلين في الفيلم وخاصة اذا كانت تلامس الواقع = اقصد واقع المجتمع الذي نعيش فيه او واقع حياة المتفرج =
في الفيلم او القصة المذكورة اعلاه : هناك اسباب وراء الجريمة احداها ان حال القاتل في مجتمعه فيه من هذه الجزئية المرعبة وهوا الاحتفال بالهالوين مما يجعل الفيلم الذي شاهده فيه جزئية حقيقيه من حياة القاتل وهذا مادفعه للتجربة = لا ننسى انه المعتقد له دور =
من ناحية اخرى كما ذكر انه تذكر معاملة سيئة من اخته في بعض الاوقات .. وقد اشار الى عنصريتها .. بمعنى انه حانق عليها ..
الرغبة في التجربة + الشعور او الرغبة في الانتقام يسبب هذا التصرف
اذا فرضنا تطبيق الفيلم بجرائمه لكان اكمل مخططه وتم على بقية العائله
ولكن هناك احتمال انه مختل او مريض نفسيا .. حين عاد واجهز على اخته للمرة الثانية وعاد واكد على مقتل امه بدم بارد ولا يوحي رهبة القتل من اول مرة ..
هذا والله اعلم
قصة غريبة جدا ومخيفة
اشكرك على هذا العرض الرائع
كم أشفق عليه ربما ياكله الندم الان في الحقيقه نخن لا نعلم اي وحوش تختبيء في دواخلنا ومتى تسنح الفرصه لتخرج
فقط الله يستر علينا
من كنا صغار ونحن نتابع افلام ومسلسلات وهذا نحن كبرنا واستوينا مصلين ونخاف رب العالمين ولا اذينا مسلم ولا حيوان ولا جماد بفضل الله…الولد زبال ومجرم ويبا يقتل ويالس يبرر لجريمتة بالفلم ..
ههههه ما هذه المهزلة الم يكن لديه اي دوافع للقتل فقط الهام من فلم انني لا اراه صغيرا علي الاطلاق فهو مسئول عن كامل جرائمه
هههههه اكيد لديه اضطراب نفسي