حائرة بين حياتي و عائلتي
بعد سنة سأدخل الجامعة وأنا أفكر في أن أختار جامعة بعيدة عن المكان الذي أعيش فيه وادخل السكن الداخلي ..
أحتاج ذلك حقاً فالمكان الذي أعيش فيه قاتل للأحلام والتواجد مع عائلتي حقاً يسبب لي ضغط هائل حيث لا يمر علي يوم دون طمأنة نفسي بأني سأكون بخير .. مشاكلهم السامه تخنقني طريقة الحياة معهم تقتل الأطمأنان بداخلي وتغلق الأبواب في وجه طموحاتي وسعادتي ..
لكني في ذات الوقت قلقة عليهم . مثل هل سيكونون بخير في غيابي ؟ هل سيكون عمل البيت متعب على أمي ؟ هل سيكون أخي الصغير بخير بمفرده ؟ هل سيعتنون بأبي كما أفعل في غيابي ؟
والآن أنا واقفة محتارة بين دربين .. أحلامي أم عائلتي .. أما أختار درب سعادتي وأحلامي بعيد عن عائلتي أو أختار عائلتي وأتخلى عن نفسي وسعادتي ..
اختاري مستقبلك و صدقيني ( من مجرب ) كل شيء سوف يتغير لمسار اخر و قد يكون الافضل
سوف تعتاد والدتك و يكبر اخوك الصغير و يعتمد على نفسه . في هذه الاثناء سوف تعودين لهم و انتي في مرتبه عاليه و تساعدينهم حقاً .
مرحبا صديقتي انا متاكدة ان ما في قلبك هو الصح حلمك ثم حلمك انا مثلك تماما اتمنى ان تدهبين وراء احلامك انت تفرحي وكانه اخر يوم في حياتك الله سيكون في عون عائلتك ومهما كانت المشاكل فهي ابتلاء من الله اي اختبار حققي احلامك وعيشي حياتك فالمشاكل لن تون عائق بل ستكون هي الدافع لاحلامك
ارجوك !
ارجوووووووووك رجاء خاص من وحده عانت وجربت وشافت !
ارجوك توجهي فورا لطموحك بدون اي جدل او تردد. اهلك بمعونه الله . انطلقي اختي ارجوك .
شكراً راح امشي ورا احلامي (*˘︶˘*)?
ماري اختي رجاءا ستندمين ان لم تختاري احلامك ، كوني متأكدة انك لن تتركي عائلتك وحيدة فمعهم الله سبحانه و تعالى، والداك سيريدون ان يروك سعيدة و محققة لأحلامك لا مجرد جماد يساعدهم في البيت و هويتك ممسوخة، المرأة الناجحة المستقلة يحترمها الجميع لأنها حاربت من اجل احلامها
كنت محتاجه ذي الدفعه عشان اصحى على الواقع .. شكراً ╰(*´︶`*)╯
المعنى ان العائلات تهتم بطريقة خاظئة افي كثير من الحلات تبدو فيها مثل هذه العائلان انها لا تهتم رغم ذلك يوجد امثلة عن عائلات لا تهتم حقا ورايت ذلك بنفسي في بعض المواقف والأمثلة كثيرة
للأسف كثير منهم يضنون انهم يهتمون بأبنائهم اكثر من اي شخص ثاني بس ما يعرفون أنو طريقتهم غلط وممكن تضر بالأبناء
انتي انانيه الكل يعيش مشاكل الاسره والعبء القاسي والتعب وووو ولكن هل سالتي نفسكي عندما لم تلدك امك كيف تحملت امك كل هذا العبء بمفردها وثم انجبتك بكامل حبها (ووصينا الانسان بوالديه احسانا حملته امه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا حنى اذا بلغ اشده وبلغ تربعين سنه قال ربي اوزعني ان اشكر نعمتك التي انعمت علي وعلى والداي وان اعمل صالحا ترضاه واصلح لي في ذريتي اني تبت اليك واني من المسلمين)شفتي شو قال ما قال يارب بدي ابعد عن ازعاج اهلي وافكر فنفسي قال اوزعني ان اعمل صالحا وبعدين ربنا ايش قال (اولئك نتقبل عنهم احسن ما عمبو ونتجاوز عن سيئاتهم في اصحاب الجنه وعد الصدق الذي كانوا يوعدون) ربنا جزاه الجنه لان قدر نعمة الاهل اما تطنشي اهلك وتخلي امك فحسره والم كل ماتتذكر انها تعبت فيكي وفالنهايه تعامليها هيك يويلك من الله …
يختي افهمي وش اقصد وبعدها تكلمي رجائاً .. اولاً انتي ما عايشه معايا عشان تعرفي الضروف الي امر فيها يعني ما ينفع تتكلمي في شي أنتي مو عارفاه .. وأنا ما قلت إني عاوزه افكر بنفسي بعيد عن ازعاج اهلي .. انا قلت إني لو ضليت فلمكان الي انا عايشه فيه راح تطير احلامي وطموحاتي فلهوا وانتي ما تعرفين المشاكل الي امر فيها فلبيت والي تخليني استسلم عن كل حاجه خمسين مره فليوم ..وقلت إني لو رحت هضل خايفه عليهم يعني مو متذمىه منهم بالعكس أنا لو شفت انو روحتي فيها مضر الهم راح اترك كل حاجه وابقى .. يعني لا تشوفين الموضوع من منضور واحد وتتكلمين رجائاً ..
هذه هي المشكلة التي تؤخر وتعيق الكثيرين بسبب العائلة بينما العائلة لا يهمها شيء للأسف لكن عليكي ان تهتمي بمستقبلك لكن عليكي ان تكوني قريبة على الأقل من اهلكي
هاي انانيه بحد ذاتها
… بينما العائلة لا يهمها شيء للأسف لكن …..
أستغرب من بعض التعليقات التي تظهر العائلة بأنها لا تهتم بمصلحة أبنائها، الذى أراه في الواقع عكس هذا، وإذا اختلفت وجهة نظر العائلة مع الفرد ـ في تحديد مستقبل الفرد، أو غير ذلك ـ هذا لا يعني أنها لا تهتم بمصلحته!!
وفي النهاية سيأتي الوقت الذي يكون فيه الفرد مستقلا عن عائلته 100% ـ فهكذا دورة الحياة!!
شكراً على رأيك ?
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا اعرف ما اقول لك لاكن يبقى حظن العائلة هو الحلم الدي يبعت الأطنان لنفس مهما كانت الظروف ولاكن انتي توريدن الدراسة وطلب العلم وهادة الوضع لن يستمر مدى الحياة فترة من السنة الى الأربعة سنوات وساترجعين الى العائلة وأيضاً يستطيعون اهلك زيارتك وانتي تستطيعين ان تزوريهم وساتمر السنين كلمح البصر
زبعدها ساترجعي الى عائلتك ام سايكتب الله لكي بزوج ياخدك للعيش معه اتبعي الشيئ الدي يختاره عقلك وبتعدي عن الشئ الدي يختاره قلبك فكري كتيرا قبل ان تتخدي قرارك
لدى سؤال هل انتي توريدن التخلص من الحياة القاسية التي تعانينها
تحت مصطلح الدراسة ؟.
اذا كنتي تفكري في الإبتعاد عن عائلتك بحجة الدراسة وانتي في داخلك توردين ان تتخلصي من حياتك العائلية
صدقيني لن تكون حياتك سعيدة لانه العالم الخارجي قاسي جدا ومن الصعب ان يعيش فيه الانسان لوحده وخاصا جنس الأنثى
وأيضاً هناك العديد من الجامعات الداخلية يقال عنه انها سيأت السمعة حاولي ان تستفسري عن الجامعة التي ساتدخلين اليها
سؤال اخر ماهيا المعاناة التي تعانينها مع اهلك هل يقومون بضربك
اوريد ان اعرف السبب الدى يجعلك تردين ان تتخلي عن واليديك واخوتك ؟
يبدو أني لم أكتب مقالي بالشكل المطلوب لذا يساء فهمي كثيراً هنا .. على كل حال اريد أن ابتعد لأن المكان الذي اعيش فيه شبيه للصحراء والمنطقه المنعزله لا يوجد فيها غير 3 مدارس وليس فيها جامعات ومن هذه المنطقه حتى المدينه حوالي ساعتين والناس هنا متخلفين لأبعد حد لذا افكر أن اذهب الى السكن الداخلي افضل كما أني لا اتعرض للضرب او شيئ كهذا من عائلتي فقط مشاكل لا احب ذكرها ..
وليس الامر كأني اريد ان اتخلى عنهم انا .. في النهايه مهما فعلو سيبقون عائلتي .. وايضاً اهلي كبار في السن و انا فقط مدركه أنهم لن يدومو لي في هذا العالم لذا انا اريد أن احقق حلمي وأتعلم كيف استقل بمفردي حتى اتمكن من الاعتناء بأخي الصغير و لا اكون عبئ على احد .. وليس لي نيه في الزواج حيث أني اريد ان اعيش حياتي كما اريد واسافر حيثما اشاء واكون شخصيه عضيمه لا تحتاج للأعتماد على احد وارد وأرد لأمي وأبي جزاء اعتنائهم بي طول هاذه المده حيث لا يحتاجون الى التعب اكثر للأهتمام بي
هو صراحة لا أرى في الموضوع خياريّن حتى تختاري، موضوعك بسيط..
أنتِ توكلي على الله واختاري الجامعة، وباستطاعتك زيارة الأهل وقت العطل.
انتِ فقط تخافين الابتعاد ولو قليلًا.. بالنهاية أنتم في نفس الدولة.
فقط اخاف تركهم لأني تقريباً اقوم بأكثر اعمال المنزل من طبخ وتنضيف مكان امي واعتني بمرض أبي واهتم بتدريس اخي الصغير لذا انا قلقه أن كانو سيكونون بخير أن لم اكن هناك
انت اولا” وأخيرا” ستتركين عائلتك لن تبقي عندهم للأبد. درست كل هذه السنين لتتوقفي الأن. والذي يقرأ كلامك يعتقد انك مهاجرة كل ما في الأمر بضع ساعات وتكوني عند اهلك تقدري أن تزوريهم في العطل فانت في ذات البلد .انت تخافين من البعد أكثر من القلق على عائلتك. عزيزتي هذه حال الدنيا. لا تحطمي مستقبلك من خوف ليس له مبرر. أياك والتخلي عن العلم انه سلاحك وعزك في البداية ستشعرين بالفربة والأشتياق ولكن مع الوقت ستتعودين اتكلي ع الله فعائلتك لن يصيبها اي شيئ طالما أمك موجودة.
بالتوفيق.
انا اوافق الاخت هديل كلامها عين العقل
شكرا علﻰ التٲيد?
شكراً على رأيك ?
تذكري قول الله
وعسى أن تكرهوا شيئا وخير لكم
…..
قد ربما يكون ابتعادك عن أهلك يكون شر لك والله أعلم
استخيري ربك بركعتين قبل أن تقرري أحد الأمرين
فلا تبتعدي عن ابيك إلا اذا كان راضي بذلك لكي يكون التوفيق رفيق لك في دراستك فرضى الله من رضى الوالدين .
فإن كان أبوك راضيا بذلك فتوكلي على الله وكفى بالله وكيلا
تستطيعين التواصل بهم عبر الهاتف يوميا لإطمئنان عليهم
وأتمنى لك التوفيق إن شاء الله
شكراً على رأيك ?
من جانب آخر هل فكرتي بالامور الفاسدة التي تحدث بالسمن الداخلي..
اجل لكن لا يمكننا ان نحكم على جميعها
لا اقول لك اهملي عائلتك ولكن انصحك بأن تختاري احلامك
ياليتني امتلك مثل فرصتك هذه لما فكرت لحظه
لانني انا ايضا مثلك واقعة بين عائلتي واحلامي ولكن الفرق بيننا انني اذا اخترت حلمي سأخسر عائلتي نهائيا والعلم عند الله
والسلام
لماذا؟
شكراً على رأيك واتمنى أن يوفقك الله في تحقيق احلامك يوماً ما ?