حانة كينجز المسكونة: ما حكاية الجثة في المدخنة؟
ولاية مسيسيبي بأمريكا تعج بالبيوت المسكونة و القصص المرعبة الكفيلة بأن تصيبكم بالكوابيس, و حكايتنا اليوم عن مكان يدعى حانة كنجز (King’s Tavern) ..
يعد مبنى “King’s Tavern” في شارع جيفرسون من اقدم المباني في مدينة ناتشيز بولاية مسيسيبي, و قد تم عرض قصته في سلسلة ” جوست ادفينشورز” لترافيل شانيل.
تاريخ حافل بالدم
![]() |
| تم تشييد المبنى كجزء من حصن قديم |
يبلغ عمره 237 عامًا ، مما يجعله أقدم مبنى في مدينة ناتشيز الحدودية التي ظهرت للوجود خلال فترة الاستيطان الإسباني. وفي حوالي عام 1769 أتى البريطانيون وأنشأوا حصن بانمور، وتم اتخاذ المبنى كجزء رئيسي من الحصن.
على الرغم من أن المظهر الخارجي للمبنى يمتاز بالطراز المعماري للقرن الثامن عشر ، إلا أن داخله يعد مكانًا رائعًا لتناول وجبة مريحة وهادئة. ولهذا تحول المبنى بالتدريج إلى ما يشبه النزل والمطعم للمسافرين على طول الطريق المار بمدينة ناتشيز.
و بعد حرب استقلال امريكا عام 1776 ورحيل البريطانيون , جاء رجل يدعى “ريشارد كينج” و انتقل الى المبنى هو و عائلته. حيث اشترى المكان و قسمه الى حانة و نزل ، واصبح ايضا المكان الذي يتم فيه استلام البريد. و كان النزل ناجحاً جدا , حيث اتى اليه جميع البحارة المتعبون لتناول الطعام و الشراب و المبيت. و كانت الحجرات في الطابق العلوي هي مكان مبيتهم.
![]() |
| مدينة ناتشيز على نهر المسيسيبي في مطلع القرن المنصرم |
كان بيع المشروبات لسكان المدينة والزائرين عملاً مربحاً. و كان كينج يحظى بشعبية كبيرة بين الناس. كان جميع سكان البلدة يأتون لقراءة بريدهم و الاستمتاع بقضاء وقت لطيف مع اقربائهم، كما كان المكان السبب في انشاء صداقات جديدة بين الناس. وكل هذا ادى الى شهرة “كينج” و زوجته و اصبحوا يتمتعوا بمكانة مرموقة و بارزة بين الناس.
لكن تلك السعادة لم تدم طويلاً حيث سرعان ما اتى للمدينة اناس غير شرفاء واصبحوا يسرقون البحارة و زوار المدينة و يعيشون على لعب القمار و سلب اموال الناس بالاكراه, وأحيانًا لا يفكرون مرتين في قتل ضحاياهم.
كان البحارة و التجار يتخذون نزل كينج مأوى لهم قبل أن يعودوا لديارهم. وكان اللصوص يختبؤن في الطريق الرئيسية المؤدية الى المدينة متربصين بالقادمين من النزل لتهديدهم و سرقة ما يحملون من أموال بالاكراه , و قتل من يحاول الدفاع عن نفسه.
كان الاخوة “هاربي” سيئو السمعة من أشهر هؤلاء اللصوص , حيث كانوا يستمتعون بخطف و تعذيب ضحاياهم ونهب اموالهم و مقتنياتهم, وأخيراً قتلهم. وكان هؤلاء الاخوة و غيرهم من القتلة وقطاع الطريق يترددون على حانة جينج لكي يأكلوا و يشربوا بأموال ضحاياهم, و يبيتون في الحانة أيضا لكي يتربصوا بالمزيد من الضحايا.
لكن احد الاخوة ارتكب جريمة بشعة و شنيعة, جريمة بشعة حتى بمعيار رفقائه اللصوص. فانقضوا عليه و قطعوا رأسه و علقوه لكي يكون تحذيرا لأي لص أخر يرتكب مثل هذا الفعل. و سوف تعلمون ما فعل و لكن بعد عدة سطور.
![]() |
| اصبح المكان مرتعا لرجال العصابات الاشرار |
بعد ظهور السفن البخارية و تطور و سائل المواصلات لم يعد هناك حاجة للبقاء في الحانة او المرور بطريق مدينة نيتشز . وادت هذة التطورات الى تدهور أعمال الحانة مما تسبب في بيع “كينج” للحانة في عام 1817. وبدءًا من عام 1823 تحولت الحانة الى منزل سكني لعائلة بوستالويث لعدة أجيال ، لما يقارب 150 عامًا تقريباً.
في عام 1973 ، تم بيع المبنى وأصبح في نهاية المطاف حانة ومطعمًا لخدمة السكان المحليين والزوار مرة أخرى ، مع الاحتفاظ بالاسم الأصلي ، King’s Tavern ، و اصبح مفتوحاً لكل من الزوار والكيانات الشبحية التي تسكن هناك.
جرائم بشعة ارتكبت داخل المبنى
بيغ هاربي قاتل الاطفال : أحد الاخوة هاربي كان يشرب الجعة في الحانة و يدفع ثمن شرابه بأموال مسروقة من الابرياء. و كانت تقيم في العلية سيدة مع طفل رضيع لا يتوقف عن البكاء و الصراخ, فقام بيغ هاربي مترنحاً من مكانه و صعد السلم حتى وصل للعلية و انتزع الطفل الرضيع من ذراعي امه و القاه في الهواء ليرتطم بالحائط و يسقط ميتاً, و عاد بقلب بارد ليكمل شرابه. كانت هذه الجريمة هي التي ادت الى قتله من قبل رفاقه اللصوص.
![]() |
| الموقد الذي عثروا على الجثث في مدخنته |
الخيانة التي ادت للقتل : في بعض الاحيان عندما يكون الشخص ثري, و محبوب, وبارز في المجتمع, يظن انه بامكانه الافلات من اي شئ. و سقط “كينج” في هذا الفخ. اتت فتاة جميلة تبلغ من العمر 16 عاما ترغب بالعمل كنادلة في الحانة, و كان اسمها مادلين, اعجب بها “كينج” كثيرا و سرعان ما بدأ يغازلها من وراء زوجته, و بالطبع قبلت مادلين مبادرة الرجل الثري نحوها. لم يطل الامر حتى علمت السيدة “كينج” بما يحدث من خلف ظهرها, و قررت ان تأجر أحد قاطعي طريق المدينة .. وما أكثرهم .. ليقتل الفتاة. وهناك رواية اخرى تقول انها قتلتها بنفسها. وفي تلك الحالتين أجبرت مادلين على الاختفاء للأبد . و لم يكن قبرها في مكان معلوم و لكن تم اخفاء جثتها في جدار مدخنة المدفئة و تغطيتها بالاسمنت و القرميد.
وقد اكتشفت الجريمة في عام 1930 عندما كانت أصحاب المنزل يجرون باصلاحات فيه, فأثناء اصلاح المدفئة بالطابق الاول وجدوا ثلاث جثث متحللة لفتاة و رجلين.
احدى هذه الجثث يعتقد انها لمادلين, وقد تم العثور على اداة الجريمة , خنجر مخبأ بمدفئة في غرفة أخرى.
اما الرجلين, فتوجد عدة نظريات عن من يكونا:
(ا) عبيد, خدم, أو ضيوف من الحانة قد ازعجوا السيدة كينج بطريقة ما فقتلتهم
(ب) البحارة أو المسافرين الذين قتلهم نفس الرجال الذين قتلوا مادلين ، في نفس الوقت تقريبا.
أمور خارقة وكيانات خفية مجهولة
التجديدات في المبنى و اكتشاف الجثث ادى الى زيادة الانشطة الغريبة بالمكان. على الرغم من إعادة دفن الجثث التي عثر عليها في جدار المدخنة بشكل لائق، إلا أن هذا الاكتشاف المقلق أيقظ بعض الكيانات بالإضافة إلى غيرها من الأرواح التي كانت هادئة حتى هذه المرحلة من الزمن ، لكنها أصبحت نشطة بسبب التجديدات.
المدفئة الذي تم العثور على الجثث فيها أصبحت تنبعث منها حرارة كما لو كان هناك حطب يحترق داخلها ، على الرغم من عدم استخدامها من قبل احد.
![]() |
| مادلين مازالت تتجول في المبنى .. وشبح طفل يبكي في العلية |
يقال ان شبح مادلين المقتولة يتجول في أنحاء المكان , ويمكن رؤية آثار أقدام امرأة على الأرضيات الممسوحة حديثًا. تخيل الرعب الذي شعر به عامل النظافة عندما رأى اثار اقدام تتجه نحوه عبر الأرضية الرطبة!!
كذلك ظهور شبح امرأة شابة امام العاملين و الزوار و اختفاءه فجأة من أمامهم ..
كما يقال ان شبح مادلين يحب ان يزعج العاملين بالمكان و الزوار, ثم يسمعون صوت قهقهة:
-تسقط الانية من فوق الارفف بمفردها, و تتساقط المياه من السقف على الارض, و تطير الكراسي في الهواء
-ابواب موصدة تفتح بمفردها و عندما يصرخ العاملين منادين بإسمها يوصد الباب كما كان من قبل
-تعبث بالاضواء فتشعلها و تطفئها مراراً و تكراراً
ويسمع صراخ طفل صغير من العلية, الطفل الذي قُتل بوحشية على يد بيغ هاربي لا يزال يبكي من غرفة العلية في بعض الأحيان.
ظهور كيان لرجل يرتدي قبعة , قد يكون أحد ضحايا القتل, او ربما احد الخارجين عن القانون
كما شوهد رجل يرتدي سترة داكنة وسروالا وربطة عنق سوداء يظهر أحيانًا خلف الأشخاص الذين يلتقطون صورهم عند المدفأة حيث عثر على الجثث , ويشعر الناس بضيق في صدورهم و صعوبة بالتنفس بعد رؤيته .. ثم انه يقوم بالقاء الاطباق و الآنية بطريقة عنيفة ليس مثل مادلين و لكن بعنف و غضب ..
وفي مرآة غرفة النوم بالطابق العلوي رأه بعض الناس يحدق فيهم بغضب ثم يختفي ..
هل يزال المكان مسكوناً ؟ نعم بالطبع و ليس ذلك فقط, بل يأتي الناس لزيارة المكان و تناول الطعام و الشراب بانتظار رؤية الاشباح.
فهل تحب الذهاب الى هناك؟ و اي شبح تعتقد انك ستصادف؟ ..
المصادر :
– King’s Tavern In Mississippi Has A Haunting Past
– The King’s Tavern
– King’s Tavern – Ghost dventures episodes

هذا نوعي المفضل من القصص الغامضة شكراً كثيراً لكاتب هذا المقال
واوجه تحياتي للاستاذ لكتابي المظل أياد العطار أتمنى ان تقرأ رسالتي
اوه لم اكن اعلم انك نفسك كاتبة مجموعة من القصص المفضلة لدي في كابوس و هذه القصة رائعة مثل سابقيها من حيث السرد و التناسق بدون شعور القارئ بالملل سلمت يداك
اريد زيارة ذلك المكان لرؤية الاشباح و التأكد منها سيكون الامر رائعا❤❤
أتعجب من استسلام الناس للأخوة هاربي، لماذا لم يقتلهم أحد؟ ولماكا لم يقتلهم كم ينج أو زوجته طالما
تجرأت وقتلت الفتاة؟؟
وكم أتمنى معرفة ماذا حصل لكينج وزوجته؟
تحياتي لكاتبة المقال.
مقال مُذهل أتمنى رؤية الشبح الغاضب
أتعجب من استسلام الناس للأخوة هاربي، لماذا لم يقتلهم أحد؟ ولماكا لم يقتلهم كم ينج أو زوجته طالما
تجرأت وقتلت الفتاة؟؟
وكم أتمنى معرفة ماذا حصل لكينج وزوجته؟
تحياتي لكاتبة المقال.
مقال مُذهل أتمنى رؤية الشبح الغاضب
اشتقت لهذا النوع من المقالات المفضلة لدي ، اعجبتني المقدمة
كيف لا يزيد نشاط الاشباح وهم أعادوا الجثث إلى مكانها السيئ ، لماذا لم يدفنوها بتكريم بعدما اكتشفوا مكانها ، أعادوها للمكان السيئ الذي قتلوا فيه وأسروا داخله لزمن !! ، هذه تعد جريمة أخرى ، لا أعرف ما المانع من دفن الجثث بطريقة صحيحة !
نعم أتمنى زيارة هذه الحانة وأريد رؤية شبح الفتاة مادلين الشقية ، أما الرضيع فقد آلم قلبي كم هو محزن ماحصل معه على يد ذلك المجرم شديد الإجرام ، ولكنني تعجبت من ردة فعل رفاقه اللصوص أليس هم ايضا كانو يعذبون ويقتلون الضحايا ، ففي النهاية كلها جرائم وكل الضحايا أرواح تشعر مهما اختلفت اعمارها ، صحيح أن الطفل مؤثر ولكن بالنسبة للناس العاديين وليس لهؤلاء اللصوص المجرمين
اشتقت لهذا النوع من المقالات المفضلة لدي ، اعجبتني المقدمة
كيف لا يزيد نشاط الاشباح وهم أعادوا الجثث إلى مكانها السيئ ، لماذا لم يدفنوها بتكريم بعدما اكتشفوا مكانها ، أعادوها للمكان السيئ الذي قتلوا فيه وأسروا داخله لزمن !! ، هذه تعد جريمة أخرى ، لا أعرف ما المانع من دفن الجثث بطريقة صحيحة !
نعم أتمنى زيارة هذه الحانة وأريد رؤية شبح الفتاة مادلين الشقية ، أما الرضيع فقد آلم قلبي كم هو محزن ماحصل معه على يد ذلك المجرم شديد الإجرام ، ولكنني تعجبت من ردة فعل رفاقه اللصوص أليس هم ايضا كانو يعذبون ويقتلون الضحايا ، ففي النهاية كلها جرائم وكل الضحايا أرواح تشعر مهما اختلفت اعمارها ، صحيح أن الطفل مؤثر ولكن بالنسبة للناس العاديين وليس لهؤلاء اللصوص المجرمين
قصه جميله
قصه جميله
العفو عزيزتي انتي الاجمل .ودومك سعيدة يارب ❤️
العفو عزيزتي انتي الاجمل .ودومك سعيدة يارب ❤️
شكراً لكل من قرأ المقال و اتمنى ان يكون قد أعجبكم ❤️ و شكراً على تعليقاتكم الجميلة ❤️ و جزيل الشكر للأستاذ إياد العطار و كل العاملين بموقع كابوس
شكراً لكل من قرأ المقال و اتمنى ان يكون قد أعجبكم ❤️ و شكراً على تعليقاتكم الجميلة ❤️ و جزيل الشكر للأستاذ إياد العطار و كل العاملين بموقع كابوس
الى زهرة الامل… شكراً لكي على تعليقك الجميل لقد أسعدتني كثيرا، أنا سعيدة جداً أن مقالاتي قد أعجبتكي و إن شاء الله سأستمر بالكتابة وانتظر رأيكي دائما ♥️♥️ دمتي بخير
الى زهرة الامل… شكراً لكي على تعليقك الجميل لقد أسعدتني كثيرا، أنا سعيدة جداً أن مقالاتي قد أعجبتكي و إن شاء الله سأستمر بالكتابة وانتظر رأيكي دائما ♥️♥️ دمتي بخير
هذه نتي اختي مريم لقد كنتي تكتبين مقالتك رئعة في الموقع و انا قرات معظمها و اعجبتني
سعيدة انكي عدتي لتنيري الموقع بمقالاتك
في الحقيقة كلهم مجرمين حتي كينج و زوجته مسكينة تلك الفتة لا اعلم ما الذي احضرها الي ذلك المكان المشووم
هدا مخيف فعلا …..بالطبع من المستحيل ان افكر في الذهاب الي هناك فانا اخاف حتي من الحشرات فكيف الي مكان تسكنه اللاشباح لا اريد ان اموت خوفا في ذلك النزل او الحانة الملعونة ..سابقى هنا في بلدي و مدينتي و لن ذهب الي اي مكان فهنا لايوجد اشباح
اسلوب جميل و رائع لقد اعجبتني المقدمة ….احسنتي شكرا لكي علي هذا المقال الرائع
انتظر جديدك يا متميزة
هذه نتي اختي مريم لقد كنتي تكتبين مقالتك رئعة في الموقع و انا قرات معظمها و اعجبتني
سعيدة انكي عدتي لتنيري الموقع بمقالاتك
في الحقيقة كلهم مجرمين حتي كينج و زوجته مسكينة تلك الفتة لا اعلم ما الذي احضرها الي ذلك المكان المشووم
هدا مخيف فعلا …..بالطبع من المستحيل ان افكر في الذهاب الي هناك فانا اخاف حتي من الحشرات فكيف الي مكان تسكنه اللاشباح لا اريد ان اموت خوفا في ذلك النزل او الحانة الملعونة ..سابقى هنا في بلدي و مدينتي و لن ذهب الي اي مكان فهنا لايوجد اشباح
اسلوب جميل و رائع لقد اعجبتني المقدمة ….احسنتي شكرا لكي علي هذا المقال الرائع
انتظر جديدك يا متميزة
أرجو تزويدنا بموضوع على الأقل كل يوم . أنتم أجمل قناة للمطالعة والأخبار المنوعة , وشكرا” .
أرجو تزويدنا بموضوع على الأقل كل يوم . أنتم أجمل قناة للمطالعة والأخبار المنوعة , وشكرا” .
افتقدنا كثيرا لقصص الأشباح وماوراء الطبيعة .. الذي تميز بها كابوس .. أتمنى أن تستمر نوعية هذه المواضيع وشكرا جزيلا لصاحب أو صاحبة المقال والقائمين على كابوس ❤❤
افتقدنا كثيرا لقصص الأشباح وماوراء الطبيعة .. الذي تميز بها كابوس .. أتمنى أن تستمر نوعية هذه المواضيع وشكرا جزيلا لصاحب أو صاحبة المقال والقائمين على كابوس ❤❤
قصة حلوة تسلم يدك 🙂
قصة حلوة تسلم يدك 🙂
قصة جميلة و سرد سلس وبسيط من الطاتبة تحياتي ليها
الصراحة اريد الذهاب وتناول العشاء هناك فقد عشت اشياءا واقعية مخيفة ومرعبة اكثر من تلك الحانة
و اكيد ربي غضب وخلاهم هكي عشان المنكرات والخمر الي هناك هههه
قصة جميلة و سرد سلس وبسيط من الطاتبة تحياتي ليها
الصراحة اريد الذهاب وتناول العشاء هناك فقد عشت اشياءا واقعية مخيفة ومرعبة اكثر من تلك الحانة
و اكيد ربي غضب وخلاهم هكي عشان المنكرات والخمر الي هناك هههه
قصة جميلة و مشوقة!!!
قصة جميلة و مشوقة!!!
قصة حلوة
قصة حلوة