حبي لزوجة والدي
أنا بنت وعمري 14 عام ، لقد ماتت والدتي وعمري خمس سنوات ، و بعدها تزوج والدي وعمري 8 سنوات ، لقد أحببت زوجة والدي كثيراً مع أن هي عادي جداً معي و أصبحت كالخادمة الخاصة لها مع أنه يوجد خادمة في المنزل الطبخ و تنظيف ولكن أنا المسؤولية عن خادمتها الخاصة فهي كانت تطلب مني أن أخدمها ، فأصبحت أحب أن أخدمها دائماً و أدلك أقدامها و تدليلها ، و قبل أن تطلب مني شيء أفعله ،
أنا أحب أن أرضيها و أشعر بسعادة اذا كانت راضية عني و سعيدة ، أحب دائماً أن اجلس عند أقدامها و أركض لتلبية طلباتها ، أشعر أنها أميرتي و إذا ذهبت هي وأخواتي الصغار إلى أهلها في الزيارة أجلس في انتظارها بالساعات لتأتي ، أشعر أني أصبحت مريضة بها ، مع أن تعاملني بصرامة و جافة معي واذا زعلت مني أحزن جداً و أجلس اعتذر و أتوسل منها إلى أن ترضى عني ، حتى وصل الأمر أني قبّلت قدمها حتى تقبل اعتذاري و شعرت بالخجل بعدها ،
ماذا أفعل و كيف أخفف حبي لها ؟ والدي سعيد أني أخدمها واسعى لأراضاها فهو يشجعني دائماً على خدمتها وطاعتها ، والدي جيد معي و يحبني ولكن يحب أن أكون مطيعة لزوجته.
لينا
معك حق بعض الآباء بل كثير منهم يتخلى عن مسؤوليته تجاه أبنائه في غياب الأم مع أن المفروض يكون العكس يزداد اهتماما ، بعضهم يوكل مسؤولية أبناىه للعمات أو الجدة أو الخالات ،والأغرب لزوجته ، لا أدري كيف يرتاح بال هؤلاء يظنون أن مسؤولية الأب هي العمل خارج البيت فقط
وكثيرا ما نسمع قصص عن زوجة الأب وتعذيبها لأطفال زوجها ، آخر قصة شاهدتها في برنامج عن أب يشارك زوجته وشقيقها في تعذيب ابنته يتيمة الأم , بينما نادرا ما نسمع عن أم صمتت عن تعذيب زوجها لأبنائها ، وأكثر من قتل من الأطفال كانوا على يد زوجة الأب وليس العكس
من كلمات الكاتبة مايدل على حسن تربيتها فجزاها الله خير أمها تلك المرأة العظيمة التي احتظنت هذة الطفلة وهي بعمر 8سنوات وغمرتها بالحب والحنان مماجعل الطفلة تبادل امها الحب والحنان , فالطفل قلبة صادق فهو لايحب إلا من يحبة حب حقيقي.
إنها أمرأة عظيمة جمعت بين الحب وحسن التربية لابنتها , فعندما كان يصدر شي غير لايق من الطفلة فان الام الحكيمة لم تضربها او توبخها بل كانت تتبع اسلوب تربوي جميل وهو ان تخاصمها لكي تشعر الطفله بخطاها.
انة حنان الامومة فمازالت إلى اليوم والكاتبة بحضن امها وكانة عمرها 8سنوات. أنها أسرة ممتازة ومتماسكة ومتحابة وهذا يرجع إلى رضى الله عنهم وتوفيق الله لوالد الكاتبة باختيار هذة الزوجة الصالحة , وهذة اجمل نعمة من الله , فالدنيا مناع وخير متاعها المرأة الصالحة , فبارك الله لزوجها بتلك الزوجة الصالحة.
أعتذر من عصام العبيدي يبدو أنني خلطت بين تعليقه الثاني وتعليق أخر فعندما قرأت تعليقك الأول بدون رافضا لما يحدث ثم في بداية تعليقك الثاني بدوت مجملاً لتقبيل الأقدام واعتبرته ليس مذلة في حالتها وقبل أن أنهي قرأتي انشغلت قليلاً ثم عدت ويبدو اني قرأت تعليقا آخر و ظننته مكملاً لتعليقك عذراً
أنا مثلك أوافق نفيشة ولكني لا اوافقك التفسير ليس ان الرجل لايعلمون خبث النساء فهذا الأب يعلم ويشجع ابنته ثانيا لايفكر هذا النوع من الرجال في العشرة بينه وزوجته عندما يخون ويفعل الأفاعيل ولاكن فيه مثل ليبي يقول “بوي با أمي” يعني أبي هو أبي فقط عند وجود أمي في حياته وعند عدم وجودها لأي سبب كان فهو مجرد كفيل لطفل وهذا ينطبق على الكثير من الرجال وليس جميعهم فا بعض الرجال أباء دوماً لأبنائهم مهما كانت الظروف وأينما كانت الأم ميتة أو منفصلة عنه هو أب حقيقي
الأخت نفيشه
وأنا لاحظت نفس ملاحظتك بالضبط ، أن الرجال مؤيدون ، لكن لم يخطر ببالي سوى أنهم لا يفهموا شر وخبث بعض النساء ، دائما الرجل يثق في زوجته بحق العشرة بينهما ، وللأسف أن النساء الخبيثات ماهرات في إخفاء خبثهن ويستغفلن الأزواج ، أرجو ألا يغفل أي أب عن أطفاله ويولي أمرهم لزوجته فهي تظل غريبة
عصام العبيدي حقا! أتعلق ثلاث تعليقات بطول والعرض لكي تقول (استمري في الا كرامة والذل والعبودية التي أنت فيها انها ليست كما تبدو عليه انها رائعة ومباركة من السموات و الأراضين والآلهة ) عذراً ضننت أني أتحدث في السنة 3000 قبل الميلادية حيث من الطبيعي أن تكون ذليلا لأسيادك ..
لكل من يرى الأمر جيداً أو مقبولاً أتمنى أن ترسلوا لنا مقالتكم وأنتم تفعلون الأمر ذاته.
أين أنت لأصرخ في وجهك “خلي عندك كرامة” العنوان غير مناسب كان يجب أن يكون خنوعي لزوجة أبي ، أنت فتاة صغيرة وأوافق براء أنت فعلا تعانين متلازمة ستوكهلم وهي حب وخنوع الضحية للجاني الزوجة وجدتك صغيرة ضعيفة وهي بطبعها تحتقر الضعفاء فمارست إحتقارها عليك وأبوك يصفق وأنت كرد فعل طبيعي إلى حد ما صرت تخدمينها لترضى عليك وتشعرين أن لا أحد سينقذك طالما والدك أقرب الناس لك لايفعل وهذه هي ستوكهولم مع شوي مازوخية لابأس عليك من الأن يجب ان تتغيري وأوافق أم آدم كما يجب أن تبلغي أحد أقاربك المهتمين بك ليساعدوك وتذكري أن الذل الذي أنت فيه الأن سيشمل في المستقبل أطفالها اخوتك فهل تحبين أن تصيري عبدة لأسرتك أم أنك ترغبين في أن تكوني جزء من الأسرة إن الله لا يحث على اللذل بل على العكس يحث على العزة اسأل الله من كل قلبي أن ينجيك مما أنت فيه ياعزيز.
حسبي الله ونعم الوكيل على كل متسلط على الأطفال.. واضح أن لديك عقدة ستوكهولم يا صغيرتي.. كوني قوية وسيطري على مشاعرك.. أسأل الله أن يعوضك عن هذه الأيام.. ركزي في دراستك وضعي أمامك هدف النجاح في حياتك.. استغلي وقتك بالدراسة والقراءة وتطوير ذاتك فهذا ما سيفيدك.. وهذا ربما ما ستسعى زوجة والدك لمنعك عنه.. فكري لو كانت والدتك رحمها الله على قيد الحياة ماذا كان سيسعدها فيك وقومي به.. أمك كانت ستسعد برؤيتك مجتهدة ومتفوقة وناجحة في حياتك.. افعلي ذلك لأجلها.. احترمي زوجة أبيك ولكن ضمن حدووووود… قبلاتي وأحضاني لك يا غاليتي..
هذا سحر طاعة ، و الله اعلم
المهم عالجي نفسك لأن الوضع غير طبيعي على الاطلاق
ايتها الاخت هذا مرض واخشى ان يتفاقم الامر معك لايسعني شرح الامر لكن انصحك بزيارة طبيب
شوفوا ردود الرجال
كلهم موافقين على تصرفات البنت عشان تعرفون محد قوى زوجات الاب على الابناء غير الاباء المستعدين يبيعوا عيالهم عشان عيون ست الحسن والجمال
وشوفوا ردود الحريم
الكل واقف مع البنت ويحاولون توعيتها وتبصرتها وفقكن الله يا أيتها النساء صاحبات الضمير الحي
واذا لصاحبة المشكله جده ضعيها بالصورة وعلميها عن طقوسك اليوميه من تقبيل وجلوس عند اقدام الكونتيسه لتبت بالموضوع وتوعي ولدها بتصرفات زوجته
كان الله بعونك يا صغيره
أتعجب ممن يرى الأمر طبيعيا أو جيدا ، هو ليس كذلك أبدا ، لأن زوجة الأب لا تقوم معها بدور الأم فكيف تقوم الفتاة بدور الإبنة ! ، مع أني لا أراه دور إبنة بل خادمة ذليلة ، ورغم أن من المفترض أن زوجة الأب هي التي تبدأ بالإحسان خاصة أنها تزوجت والد الفتاة وهي طفلة صغيرة جدا في الخامسة من عمرها ، هذه العلاقة ليست طبيعية على الإطلاق ، فيها إذلال واحتقار بعكس المحبة والرحمة والحنان ، منذ متى كان التذلل إحتراما ! ، ولماذا لم تكسب محبة وعطف زوجة أبيها مع ماتقدمه من تذلل ؟ بالتأكيد لأن تصرفها خاطئ أو مع الشخص الخطأ ، لماذا زوجة أبيها لم تكافئها عن ذلك بالمحبة أو تعاملها كأبنائها ، لا بل تعاملها كخادمة
أعتقد هذا سحر طاعة ، وهو نوع من السحر يسخر أحدهم الآخر لطاعته وخدمته والتذلل له ، وطبعا لا يستخدم سحرا كهذا إلا عدو شديد العداوة ، والدليل أن هذه المرأة لا ترحم الفتاة وتتلذذ بإذلالها ، وهذا لا يمكن أن تقبله لأبنائها لأنها تحبهم ، ولو أن أحدكم أحب شخصا سيكرمه ولن يهينه عند قدميه
مع كل احترامي لكي ولكن هذا ليس حب بل ذل و افتقاد للكرامة راجعي نفسكي فهي ليست امكي لكي تقبلي قدميها و تحرصين على نيل رضاها
تعاملك بشكل عادي ولديكم خادمة وتخدميها!!!!!!
لماذا أنت خاضعة لها لهذه الدرجة؟
استمعي للرقية الشرعية قبل النوم، وشغلي في غيابها سورة البقرة في البيت. وإن رأيتِ كوابيسًا وتزداد يوميًّ فاعامي أنها عملت لكم سحرًا.
حبك لها شيئ جيد ولاكن استغلالها لك بتلك الطريقة امر سيئ فمالداعي لخدمتك لها طالما ان هناك خادمة ستقوم بكل ذالك
صغيرتي ربما يكون حبك لها نتيجة صدمة فقدك لوالدتك وانتي صغيرة ولاكن حاولي ان تخففي من خضوعك لها حتى لاتستمر معك بذالك فاليوم انتي صغيرة وغدا ستكبرين فمن غير المعقول ان تستمري بنفس معاملتك لها
في الاخير
لكي تخففي من هذا الحب حفاظاً على عقلك ومشاعرك وانسانيتك ودينك وبدنك انظري الى اي درجة وصلت زوجة ابيكي معك في الفضل وقدري لها هذا الفضل تقدير غير مبالغة فيه او مقصرة ويكفي من الحب ,الاحترام التقدير تلبية حاجتها القيام على خدمتها من غير تكلف ومشقة كعمل لها طعام تقديم لها الطعام تدليك تجهيز للماء للاستحمام الخروج معها لشراء حاجياتها او حاجيات المنزل هذه امور شخصية ومنزلية لا بأس بها ولا حرج في تقديم هذا النوع من العون والمساعدة واما باقي شؤون البيت والاهتمام بغرفتها او تنظيف ملابسها او ترتيبها فهي من لوازم القيام على شؤون المنزل بشكل عام الا اذا كرهت زوجة الاب ان يتدخل احد في امورها الخاصة من ترتيب ملابسها او غرفتها
اذا غضبت انظري ما هو الخطأ المقترف من قبلك لتعتذري من غير ذلة وخوف وانبطاح وتسول اعتذار وتوسل وكأنها الرب او كأنها قائمة على رأسك بالسف فيكفي الاعتراف بالخطأ وتقديم الاعتذار والعزم على عدم تكراره واكتفي بهذا القدر من طلب المعذرة والمسامحة حتى لا تنشأي كالعبدة لديها فلا ندري ماتخبأه الايام فلا تفتحي على نفسك باب يأتي لك من لدنها اذى (لا اسيئ الظن بها ولكن احتياطاً فهي اولا واخيرا ليست امك فتوقعي منها مستقبلاً اي شيئ الا ان تريها من الصالحات القانتات المسبحات المستغفرات بالاسحار والنهار السائحات الصائمات القائمات الامرات بالمعروف والناهيات عن المنكر فإن كانت هي كذلك فلا خوف منها مستقبلاً ولا وجل وان لم تجدي هذا فيها فكما وضحت لك كوني حريصة وصاحبة شخصية متزنة وحكيمة لاتطمعيها على استعبادك لاتشجعيها على استذلالك لا تعطيها فرصة استعبادك)هنا حكمة ثورية لكي تفهمي بشكل ادق مقصدي (لاتسألوا الطغاة لِمَ طغوا ولكن اسألوا العبيد لِمَ ركعوا)من البداية يجب كل منا ان يختار له مكان بين الناس من نحب منهم ومن نكره منهم ومن قربنا منهم ومن نعمل معهم مكان يليق بشخصياتنا انسانيا واخلاقيا ودينيا
كان الله في عونك وفرج همك ويسر امرك
تقبيل الاقدام او الركب والكفين فلا بأس به مع الوالدين ومن قام مقامهما واهل العلم واهل الفضل فهذا من باب التوقير والاحترام وتقبيل قدم اوركبة زوجة ابيكي توقير واحترام بشرط ان لا يكون منكي نفاقا او تصنعا انكي افضل من ابنائها لطاعتها او مجاملة لانكي محرجة او لتتحاشي غضبها وكرهها وعليكي ان تزني الامور بميزان العقل والفضل من احسن اليكي احسني اليه دون مبالغة وذل وانكسار ومن اساء اليكي اصبري او دافعي عن نفسك بالعقل والمنطق
كوني لزوجة ابيكي ذليلة كما للوالدين ولكن لاتكوني ذلولة هنا فرق بين ذليل وذلول الذليل المتواضع السهل اللين المستجيب للطرف الاخر لتلبية طلباته قريب من الاخرين اين كانوا خدوم من باب الحب والرحمة وحب المساعدة وتقديم العون
واما ذلول هو الذي ينقاد لأي امر دون تفكير او ارادة فهو سهل الانقياد الى اي مكان او اي شيئ وهنا يكمن الخطر فلا تكوني ذلولة حتى لاتستغلك زوجة ابيكي فيما لايجب او لايجوز وفيما تكرهه النفس من السلوكيات والافعال ومخالفة اي عرف او عادة نبيلة او قانونية او شرعية ولو حتى على الامور النفسية كالتخلي عن عزة النفس والكرامة بسبب المبالغة في الخدمة والحب مما يؤدي لاستصغار النفس وتحقيرها وازدرائها فاليوم اولادها اطفال (طبعا ان كانوا اولادهي وليسوا اخواتك من امك)وغدا سيكُن مراهقات فانتبهي يحبن التفرد بالحسن والجمال والدلع على حسابك فزني الامور جيدا فستتحملين مالاتطيقينه منهن فاختاري مكان اعز بكل ادب وعلم وحكمة وثقافة ولباقة بحيث لا مبالغة ولا تفريط لا ضيلع ولا تضييع
حسنا الان كيف تخففين من هذا الحب
مقدمة
(كوني لزوجة ابيكي ذليلة كما للوالدين ولكن لاتكوني ذلولة)
لعلك تأثرتي بعشرة الست سنين وهذا امر جيد (ولاتنسوا الفضل بينكم)آية
لكن لتعلمي انه لم ولن تصل زوجة الاب الى مقام الام فمقام الام لايملؤه اي مقام وهو خاص بها حيةً وميتة وما امرنا به في ديننا الحنيف هو البر بالاباء احياء واموات كحب من احبوا والقيام على خدمة من يحبون وصلة من كانوا يحبون وان كانوا اصدقاء فقط اي اصدقاء الوالدين فهذا من البر بالوالدين بعد موتهما وهو صلة من يحبون من اقرباء واصدقاء وتفقد احوالهم لكن
لكن لاينبغي لك المبالغة بهكذا حب لانه يذل صاحبه ويسلخه رويداً رويداً من كرامته الانسانية وعزته الدينية فالمسلم عزيز لاينحني برأسه لاحد وان كان الوالدين
(واخفظ لهما جناح الذل)هذا للوالدين ولكن لمن قام مقامهما فيكون من غير تكلف وشق على النفس ان كرهت تحاشيا للنفاق والتملق والتصنع فالمسلم يجب ان يكون صادق في حبه ومشاعره وعلاقاته لايكون كذابا مجاملا منافقا متصنعا اما لنيل حاجة او خوفا وجبناً من اي اذى والذل هذا فقد يكون الذل لغير الوالدين مدعاة للاستعباد والمبالغة بالاستخدام والاستغلال والاستذلاذ لالحاق القهر والغلبة وكسر شخصية وقلب الابن او الابنة من قبل زوجة الاب او زوج الام
اخبري والدك وعماتك انها تريدك تحت قدمها وتقلبيها هذا لايجوز ابدا
لأنها فعلا لكي سحر الطاعه انتي مسلوبه الارادة ولتتاكدي من كلامي اقري رقيه شرعيه وفي الغالي لوالدك أيضا
تصرفاتك تدل على خوفك كنها وليس محبتك لها ، كوني صادقة مع نفسك لتتأكدي من أن هذا حب أم خوف ، إلا في حال كنت مسحورة بسحر تسخير وخدمة ، لذلك أنصحك برقيا نفسك يوميا والتحصن جيدا والمحافظة على صلواتك وأذكارك في وقتها دون تأخير ، مع التزامك بالوضوء طوال اليوم
طالما هي طاعة ليست فيهى معصية الله فلا مشكلة , وهي تعتبر بمقام والدتيك ولافرق بينها وبين والدتيك رحمه الله عليها.
حبك لها هو في الحقيقة شيء جيد ، احسن من ان تكرهيها و تعيشين طوال حياتك في المشاكل ، لان الرجل عادة يهتم لزوجته اكثر من ابنائه ، و صدقيني ابوك يمكنه ان يتخلى عنك و لا يتخلى عنها ، كما انها ليست امك الحقيقية اي ليست ملزمة بالاهتمام بك و رعايتك لكنها رغم ذلك لم ترمك الى الشارع .. لكن رغم كل هذا لا تذلي نفسك الى هذا الحد !! .. حتى لو كانت امك الحقيقية لا يجب ان يكون لديك هذا الشعور المرضي معها ، لا ادري بالضبط ما هي الاضرار الناتجة عن هذا لكن كل شيء اذا فاق حده انقلب الى ضده ..
ملاحظة : لم افهم بعض الجمل في القصة بسبب الاخطاء الاملائية الكثيرة ..
كوني معتدلة في تعاملك معها لاتذلي نفسك كثيرا لانها تبقى زوجه اب لاتحب اولاد زوجها
ربما تحاولين ملء فراغ والدتك رحمها الله ولكن انصحك بمعاملتها باحترام و اعتدال و حاولي ان تضبطي تصرفاتك امامها و لا تبالغي حتى يصل بك الامر لتقبيل قدمها هذا شيء مهين لك
أنت طفلة صغيرة بريئة فقدتِ والدتك باكرا و بعد زواج والدك بهذه المرأة أصبحت تتصرفين معها وكأنها أمك وهذا طبيعي لانك فاقدة لحنان الام وتبحثين عنه ،لكن مع الاسف زوجة والدك استغلالية ومتكبرة وتحب نفسها …
نصيحتي لكِ ،أولا حاولي قدر الامكان ان تتجنبيها وان تشغلي نفسك بأشياء تفيدك ، أو حاولي ان تفتحي مشروع صغير يخصك (كبيع ملابس نسائية أو محل عطور ومواد تجميلية …) او ان كان لك موهبة القراءة ،الكتابة ،الحياكة … المهم شيء مفيد يملأ فراغك
ثانيا لا تقومي بالأعمال المنزلية التي لا تخصّك
ثالثا لا تجلسي عند أقدامها لانك بشر مثلها ويمكن أحسن منها أخلاق وطيبة …
أنا لا أقول لك افعلي كل هذا بيوم واحد ولكن أفعليه تدريجيا ، ولا أنصحك بعدم خدمتها أو عدم طاعتها على العكس أخدميها ولكن في حدود المعقول وعندما تطلب هي ذلك بنفسها ،وان طلبت شيء نفذيه بدون مبالغة ولا تقولي لها “لا ” لانها ستكرهكِ و والدك بطبيعة الحال لن يكون منصفا و سيكون بصفها
على العموم رحم الله والدتك وأسكنها فسيح جنانه وفرّج همّك وألهمك الصبر والسلوان
تحياتي لك أختي ولجميع المعلقين
وااااو
انها تستغلك ، تبا لها من تظن نفسها ؟؟!!!
تسعين لإرضائها ؟ ماهذا الهراء هي ليست أمك ، هي لا تحبك و الدليل على هذا أنا تعاملك بجفاء ما خطبك ؟
أنصحك بإخبار خالاتك عما يحصل و لا تستمعي لوالدك فيما يخص طاعة زوجته ، أو غيري مجموعة أصدقائك بمجموعة أخرى مغرورة و أنانية ، صدقيني لا خطب في هذا ، القليل من حب الذات جيد لك مادمت تتذللين و تقبلين قدمها !!!!!
حبيبتي حبيها و لكن بالمعقول حافظي على كرامتك
لا تذلين روحك لأحد
اخاف انتي ماسوشية بعد
طاعة كهذه لا تصح الا للوالدين وحتى الوالدين لا يسمحان لأبنائهم بتقبيل اقدامهما بالشكل الذي وصفتيه على كل حال جيد ان تعاملي زوجت ابيكي بالحسنى ولو اسائت لكي احتراما لوالدكي لكن ليس لهذه الدرجة المهم اكثري من قرآة القرىن وسورة البقرة واية الكرسي لا اريد ان اتكهن ولكن حاولي تن تخففي من بعض التصرفات كالتوسل وتقبيل الأيدي والأرجل وما شابه حسن المعاملة والأحترام بالكلام والتصرف يكفيان ليس شرطا ان تنحني لها او لغيرها
بسم الله الرحمن الرحيم اما بعد ؛ اختي نسأل من الله ان يرزقك زوجا صالحا في حياتك ونسأل من الله ان يرزقك من يخدمك في كبر سنك اعتقد ياريم العزيزة ان فقدان حنان امك تحول الى حب زوجة ابيك لعلى وعسى ان تكون صالحة وتتعامل معك بطريقة حسنة