(حسينة) .. شبح الشجرة
قالت أن تلك شجرة ملعونة ويسكنها شبح حزين لامرأة عجوز . يروى ان تلك المرأة إسمها -حسينة- كانت تعيش وحيدة في بيت به مزرعة صغيرة قد تركها لها زوجها الراحل في القرية وتعيش من منتوج المزرعة وتبيع منه أيضا , وعُرف أن تلك المرأة كانت طيبة القلب ومحبوبة بين أهل القرية . وفي أحد الايام ظهرت ظاهرة إختفاء الاطفال الصغار من القرية بينما هم يخرجون ليلعبوا فلا يعودون لمنازلهم , وبعد البحث المكثف لم يجدوا لهم أثرا , وكان كل يوم يختفي طفل من القرية فيبحث الاهالي مع تفتيش الشرطة دون جدوى فلا يتوصلون لأي دليل يوصلهم للأطفال الصغار .
|
| شجرة القرية الملعونة .. |
فذهب ظن الاهالي الى ان السيدة ـ حسينة ـ هي من تقوم بخطف الاطفال وتقوم بتعذيبهم وتقتلهم .. يروى أن السيدة حسينة كانت تكره الاطفال لمجرد انهم طائشون ويلعبون كثيرا امام منزلها ويقذفونه بالحجارة الا انها لم تكن سيئة مع الاولاد او حتى الكبار , لهذا فقد ظن اولياء الاطفال ان كره حسينة للآطفال جعلها تخطفهم وتعذبهم شر تعذيب وتقطعهم وتأكل لحومهم .. هذا كان نسج خيال الاهالي رغم ان حسينة بريئة وسبب اختفاء الاطفال في الواقع راجع الى ظهور مجرم سفاح يدعى -عزيز- هو من كان يقوم بخطف الاطفال وأخذهم الى قرى أخرى وبيعهم كعبيد من أجل كسب المال فيأتي متنكرا كأنه تاجر خضار وفواكه ويركز على إنتباه اهل القرية والتهائهم في البحث عن اولادهم ويقوم بخطف طفل كل يوم بخداعهم أن يشتري لهم الحلوى وهكذا يذهب الاطفال معه لسذاجتهم بخداع بسيط .
نعود الى السيدة – حسينة – المسكينة التي تلقت تهم كبيرة من اهل القرية وحاولو ان يتهجموا عليها إلا أن الشرطة لم تتركهم لعدم وجود دليل يثبت أن السيدة حسينة هي الفاعلة , رغم أن الشرطة فتشت بيتها وقامت باستجوابها ومراقبتها عدة مرات لكنهم لم يجدوا دليل .. وبينما الاهالي قلقون بشأن حسينة المسكينة المجرم السفاح عزيز يقوم بعمله بكل خفة .
في أحد الايام بينما كانت الشرطة تحقق في القضية استغل الاهالي الفرصة لمهاجمة حسينة , فأخرجوها من بيتها وأضرموا ناراً شبت ألسنتها ولهيبها ارجاء البيت والمزرعة , وأخذوا السيدة حسينة الى شجرة الزيتون التي تقع في طرف نهاية القرية وربطوها بحبل متين فسكبوا عليها الوقود وأشعلوا فيها النار حتى ماتت المسكينة محروقة مقيدة عند شجرة الزيتون .
![]() |
| روي ان الشجرة سكنها شبح السيدة حسينة .. |
وبعد أيام من تلك الحادثة عادت ظاهرة إختفاء الاطفال وأدرك عندها الاهالي انهم إرتكبوا خطأ لن يغفره الله لهم .. مسكينة السيدة حسينة تم حرقها عند شجرة زيتون . ومن يومها الشجرة اصابها العقم وذبلت ولم تنتج زيتوناٌ رغم ان الاهالي يتندمون على اقترفوه من جرم .. لكن القصة لاتنتهي هنا فقد روي ان الشجرة سكنها شبح السيدة حسينة ومن يقترب من الشجرة تصيبه اللعنة ويموت بسببها حرقا ..
يروى ان راع من القرية نفسها , كان أحد اطفاله ضمن المخطوفين وكان من المشاركين مع بقية الاهالي في اشعال النار وقتل حسينة .. كان يرعى ماشيته وأنهكه التعب فتوجه صوب شجرة الزيتون ليرتاح , نام الراعي دون أن يدري وبعد أفاق من نومه وجد أن المساء قد حل فأخذ ماشيته واتجه نحو بيته ومزرعته , وعندما كان يحاول إدخال ماشيته للمزرعة سقطت سيجارة مشتعلة بالخطأ من فمه مما جعل الحشيش يلتهب وانتشرت ألسنة النيران في بيته والمزرعة ومات حرقا مثلما حصل مع حسينة .
فكانت هذه عبرة لكل اهالي وعرف الاهالي ان الراعي اصابته اللعنة وشبح السيدة حسينة عاد لينتقم منهم , ومن يومها كل من يجلس بجانب الشجرة يموت حرقا .. ومنذ ذلك الوقت لم يعد الاهالي يتركون اولادهم يلعبون بجانب شجرة الزيتون حتى الكبار لايمكنهم ان يقتربوا صوب الشجرة لشدة خوفهم .
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
وفجأة عاد التيار الكهربائي وصخرت أختي الكبرى حريييييييييييق في المطبخ , فهرعنا الى المطبخ
فوجدنا ان أختي كانت تريد فقط إخافتنا وكادت قلوبنا أن تقع أرضا .
أنا شخصيا لست متأكدة هل القصة حقيقية لكنني اميل الى تصديقها , و تبقى لكم الحرية في التصديق او التكذيب ..
ربمـا تكون قصة حقيقة و الله اعلم
لـكن حقـاا محزنة بدون حتى ان يتأكدو قاموا باللهجوم ..اي العقل ؟و ايضـاا لم يحاولوا ان يسألوها ماذا حل بأطفالهم ما فائدة الانتقام؟
ما دام المرأه طيبه في حياتها لما ستنتقم من اهل قريتها وهي ميته الان ستشكو امرها للله لا تنتقم هذا الالاعيب كلها من الشياطين
قصة جميلة جدا .اذا كانت حقيقة فهي شيء ررررعب و اذا انت خرافة واو مؤلفها محترف
ياحسان انتظر القصة لي حكيتلي عنها راح اكتبها قريبا ها
ههه كلك خيال ياحسان نتلاقو فالفيس بوك واحكيلك اين تقع الشجرة مشان تاكلك حسينة ياحسان وهههههه
مسكينه هذه السيده لم تستحق ما فعلو بها لقد كان خطاهم لانهم لم يتاكدو من البدايه انها الفاعله وقامو بحرقها موضوع جميل \\ تحياتي
قصة خيالية رائعة عندنا شجرة في قريتنا يقولون عنها ايضا مسكونة سأقوم بزيارة الشجرة هذه الايام هههه لارى اذا يتحول الخيال لحقيقة قصة خطيرة يا كوريا الخطيرة لكن صعب تصديقهاا
شكرا حبيبي جلالو نينجاغو ها
واصحابي ها
حتى لو كانت القصه غير حقيقيه
فبها مواعظ وعبر
تستحق الاحترام
رووووعةةة ماشاء الله عليك مبدعة
شكرا مستجير الله دايما احب التعليقات لي مثل تعليقك بيحفزوني وهههههه
ياكوكب يامنير نقليك شوي بطاطا باه تعجبك قصتي
ههه شكرا ياكوكب ممكن طلب صداقة على الفيس بوك
( مشاكسة فيروس ) واضعة صورة ولد بيسأل قطة ازا كانت قطة وههه
شكرا تحياتي
خاوفتني ياسر و شوية لازيت زيتونة لاسونقو لازيتون درك ندير رجيم
حسينه هي من جلبت لنفسها الاتهام ….
أسطورة ممتعه. حقا إنها لقصة ذات مغزى، وبغض النظر عن كونها واقع أم خيال، إلا أنها – كما تفضلت الأخت بنت بحري – تلقي الضوء على إحدى أقسى الجرائم البشرية: الظلم والطغيان.. والتي يبدو أنها لن تكف عن الحدوث طالما عاش على الأرض طغاة قساة، وضعاف لاحول لهم ولاقوة..
أشكرك “كوريا الخطيرة”، اختيار موفق
كوريا الخطيرة اسم على ما يسمى
أعتقد أن القصة من نسج الخيال ولكن هذا لا يمنع أنها حدثت
وستحدث… فطالما وجد البشر وجد الظلم والتجني على الآخرين
بدون أدلة… مجرد ظنون تلقي بأحدهم في دائرة الاتهام! وليس
هذا فحسب بل أن هؤلاء البشر ينصبون أنفسهم قضاة وجلادون
في نفس الوقت…. رحم الله أمثال حسينة فهم كثر.
سلمت يداك عزيزتي كوريا
فقد استمتعت خاصة بالبداية والنهاية
سلام
الى المستجير بالله يعني تركت القصه كلللللها وركزت فقط على الخطاء المطبعي؟ O.o
اخي المستجير باللة هذا خطا املائي يعني لا يحاسب علية القانون هههههههههههههههههه
رووووعة جميلة هذه القصة وانا ايضا اشعر انها من نسج الخيال ولكن هذا لا يمنع ان يكون في الواقع احداث وقصص حقيقية مثلها شكرا على هذه القصة الررررائعة 🙂
قصه جميله حقا احب هذا القسم
بقاء الشجره جافه غير مخضره هذا يذكرني بقصة شخص اقدم على الانتحار شنقا من على قصن شجره حتى الان لا تزال الشجره باهته كانها حزينه على موت الصبي لهذا كان لدي قناعه ان الشجر يشعر..
قصه حزينه:( الاهالي استغلوا انها امراه وحيده واحرقوها فأنتقم الله منهم
ممتنة حقا استمتعت
سؤال عزيزتي هل هاته الشجرة في عنابة
كسارة البندق
عزيزتي و انا عندي تساؤل اخر لا اعلم ان كان الامر ينطبق عليكم لكن قصصنا الشعبية في الجزائر اغلبها بنهايات ماساوية تعيسة و الادهى اننا كنا نسمعها قبل النوم و نستمتع بها ربما لهدا الان انا اكره النهايات السعيدة تحياتي
هههههه جميله هي طريقة ختامك للقصه… بصراحة والله استمتعت جداً بالقصه وطريقه رائعه وسلسه في السرد… وأهم شيء أنه لا يوجد فيها جني عاشق >.< ههههه تحياتي
شكرا لك اختي صاحبة المقال قصة اكثر من رائعة
جيدة اخذتني القصة لجوها المخيف نوعا ما
هناك خطا في اخر المقال
الخطا هو فصخرت اختي الكبرى
والصحيح فصرخت اختي الكبرى
حلوةةةةة تذكرنى بروايات جدتى لى عن الجن و العفاريت كما يبدو ان جدتى ليست الفاعلة الوحيدة بدليل قصتك
سؤاااااال يطرح نفسه ؟؟ ازاى الجدة يجيلها قلب تحكى لاحفادها الصغار مثل هذه القصص المرعبة الله يرحمك يا تيتة كثيرا ما كانت تفعل..ولكن الغريب اننى افعل نفس الشئ مع ابناء اخواتى ليناموا دون احداث ضجة .. هل هذا ذكاء ام سادية 🙂 🙂 .
قصة روعة خاصة انها تتحدث عن الأشباح . أنا بصدق أقول مستحيل هناك شبح يعمل هل العمايل أكيدة جن .
جميل جدا … هههههههه
مسكينة “حسينة” ..لكن ماذا عن السفاح عزيز هل القو القبض علية؟..
تحياتي القصة جميلة والاسلوب سلس ومتناسق ،انا ايضا من الجزائر واود ان اعرف اين مكان تلك الشجرة ؟ تحياتي واصلي ابداعك