حكايات شرقية مرعبة .. جني الحمام
لم يكن في الشارع سوانا في ذلك المساء البارد، كنا أربعة أصدقاء مجتمعين حول موقد نار صغير وقوده بقايا الأوراق وسعف النخيل، تظللنا شرفة كبيرة مطلة على الشارع. كان الهواء ثقيلا مشبعا بالرطوبة والسماء ملبدة بغيوم سوداء كثيفة تجود علينا بين الحين والآخر بزخات مطر قصيرة يصحبها برق ورعد.
![]() |
|
كان الشارع خاليا تماما .. |
ماذا كنا نفعل في الشارع في تلك الساعة .. لا أعلم ؟ .. نزق شباب .. وملل .. ورغبة في تدخين سيجارة بعيدا عن أنظار الأهل. ففي ذلك الوقت، قبل أكثر من عقدين من الزمان، لم تكن خيارات الترفيه كثيرة ومنوعة كما هي اليوم، لم يكن هناك حاسوب ولا موبايل ولا قنوات أم بي سي الفضائية! .. كان الشارع هو الملاذ الأكثر شعبية لمعظم الأولاد والشباب.
ومن بين جميع الليالي التي قضيناها على رصيف ذلك الشارع، علقت تلك الليلة بذهني حتى يومنا هذا، ليس فقط لأنها باردة وموحشة ومخيفة.. وإنما أيضا بسبب طبيعة الحديث الذي تطرقنا إليه في تلك الجلسة .. حديث يعكس معتقدات شريحة واسعة من الناس حول الجن والبيوت المسكونة.
* * *
– "أغلب الحمامات مسكونة بالجن" .. همس صديقي ياسر وهو يتلفت يمنة ويسرة كأن أحدا يراقبه ويرصد كلماته.
– "ولماذا الحمام ؟! " .. قلت متعجبا، فأنا لم أستوعب لماذا يختار الجني السكن في الحمام دونا عن بقية حجرات وأقسام المنزل المريحة.
– "لأن أسم الله لا يذكر في الحمام .. هذا ما تقوله جدتي" .. أجاب ياسر وهو يخفض صوته أكثر وقد اكتسى وجهه بنظرة جبانة لا تخطئها العين. وكنت أعجب كثيرا لحال صديقي هذا، فمن ناحية هو أشد المتحمسين لقصص الجن ، ومن ناحية أخرى هو أكثرنا خوفا وهلعا من تلك القصص! .. فتراه يرتجف رعبا وهو يقص علينا حكايات جدته التي لا تنضب أبدا.
– "نعم .. هذا صحيح" .. قال صديقنا الآخر، وأسمه مهند، مؤكدا كلام ياسر .. وأسترسل قائلا بثقة .. "في كل حمام يوجد جني .. بعضهم طيب .. والبعض الآخر شرير".
– " أنا لا أصدق ذلك .. هل لديك دليل على ما تقول ؟ " .. قلت محتدا وأنا أشعر بانزعاج شديد من هذا الحديث الذي يتسبب لي غالبا بكوابيس مرعبة ويجعلني أخاف النوم وحيدا في حجرتي . وكم وددت لو أتمكن من تغيير مجرى الحديث ، لكني لم أرد أن اظهر بمظهر الخائف الجبان أمام أصدقائي.
– "نعم .. لدي دليل" .. رد مهند بنبرة يشوبها شيء من التحدي ثم تابع قائلا .. "سأحدثكم عن قصة كنت شاهدا عليها .. فقد حدث قبل سنوات، في أحد فصول الشتاء الباردة، أن استيقظت والدتي مبكرا كعادتها لصلاة الفجر. فوالدتي امرأة متدينة وحريصة على أداء الفروض في مواقيتها منذ نعومة أظفارها . وهي تحتاط كثيرا لنظافة وطهارة المنزل .. وفيما هي تتوضأ سمعت والدتي صوت خرير الماء يتدفق في الحمام ، فانزعجت وحسبت بأن أحد أخوتي نسى الماء مفتوحا بعد اغتساله، وهمت بدخول الحمام لإغلاق الحنفية. لكنها تجمدت في مكانها ما أن فتحت النور داخل الحمام، ففي الداخل كانت هناك امرأة عجوز شعرها أبيض كالقطن ، ترتدي ثوبا أبيض طويل، وتمسك بيدها مكنسة، وكانت مشغولة بغسل الحمام بعناية كبيرة! .. ولأن أمي امرأة شديدة الإيمان ولا تخاف سوى الله فقد صرخت بتلك المرأة العجوز وسألتها عن سبب وجودها في حمامنا؟ .. فرفعت العجوز رأسها واستدارت نحو أمي، وأحست أمي ببرودة عجيبة تسري في جسدها ما أن التقت عيناها بعين العجوز، فرغم أن وجهها كان يوحي بالطيبة ويبعث على الاطمئنان، لكن عيناها كانتا مخيفتان جدا .. كانتا أشبه بعيون القطط ..وكانتا تلمعان وتتوهجان بشكل غريب ..".
وهنا سكت مهند ليستقرأ وقع كلامه علينا ، ولا أخفيكم بأن الخوف والفضول وسكون الليل من حولنا كان قد ألجم أفواهنا إلى درجة أنك لو ألقيت إبرة بيننا لسمعت صوت ارتطامها بالأرض بوضوح!. ويبدو بأن هذا المشهد قد راق لصديقنا مهند فأسترسل في صمته كأنه يود تعذيبنا أكثر حتى صاح به صديقنا ياسر أخيرا وهو يبتلع ريقه بصعوبة : "وماذا حدث بعد ذلك .. اخبرنا؟".
![]() |
|
عجوز ترتدي ثوبا أبيض في حمامنا ! .. |
فتنحنح مهند قليلا في جلسته كأنه يتهيأ لإلقاء خطاب، وقد سره تشوقنا لمعرفة بقية القصة، ثم تابع قائلا : "العجوز قالت لأمي بنبرة لطيفة : أرجوكِ اخبري أولادكِ أن لا يتبولوا في الحمام .. أنا أسكن هنا منذ سنين طويلة وأنا مرتاحة معكم لأنكِ امرأة مؤمنة وطاهرة .. لكن تبول أولادكِ في الحمام يؤذيني وقد يدفعني للرحيل .. وما أن أتمت العجوز كلامها حتى أنطفأ نور الحمام من تلقاء نفسه .. وحين فتحت والدتي النور مرة أخرى كانت العجوز قد اختفت تماما! .. وفي وقت لاحق من ذلك اليوم سألتنا أمي حول ما إذا كان أحدنا قد تبول في الحمام فأعترف شقيقي الأصغر بأن دورة المياه كانت مشغولة فأضطر للتبول في الحمام .. ومنذ ذلك الحين تحرص أمي أشد الحرص على طهارة ونظافة الحمام لكي لا تؤذي ساكنيه".
– "هذه قصة غريبة حقا! " .. قلت أنا متحيرا.
– "لا ليست غريبة كما تظن ، فتلك العجوز من الجن الأخيار، ووجودها في البيت بركة .. وهناك لعلمك قصص أغرب بكثير من هذه القصة " .. قال صديقنا زكي ثم أستطرد بنبرة حزينة : "كما حدث مع خالي المسكين وعائلته ..".
– "وما قصة خالك ؟" .. تسأل ياسر بفضول.
فقال زكي : "قبل عدة سنوات .. أستأجر خالي منزلا قديما وسط البلدة وأنتقل للسكن هناك مع عائلته. كان المنزل بحالة سيئة، كان مهجورا لفترة طويلة .. وكان شرقي الطراز .. أي في وسطه باحة كبيرة تحيط بها الحجرات من كل جانب ويصعد منها سلم إلى الطابق الثاني. وكان الحمام مشتركا مع دورة المياه ويقعان أسفل السلم" ..
– "هذا خطأ كبير .. يجب أن لا يوضع الحمام إلى جانب دورة المياه" .. قال مهند مقاطعا.
– "وما الضير من ذلك ؟" .. تساءلت أنا.
– "لأن دورة المياه مكان النجاسات .. والحمام مكان يتعرى فيه الناس من ثيابهم .. واجتماع النجاسة مع العري يجذب الشياطين وقد يتسبب بالمس الشيطاني".
– "هراء " .. قلت أنا بشيء من الحدة وأردفت معترضا : "نحن لدينا دورة مياه وحمام مشتركة في شقتنا ولم يحدث لا مس شيطاني ولا هم يحزنون .. لماذا تضخمون الأمور ؟!".
– "أنا لم أقل بأنه سيحدث حتما .. قلت بأنه قد يتسبب بالمس الشيطاني .. أي أن احتمال حدوث ذلك يتزايد في حالة دورة المياه المشتركة مع الحمام" .. أجاب مهند بشيء من النرفزة وساد صمت ثقيل قطعه ياسر أخيرا قائلا : "دعونا من هذا الجدل .. أرجوك يا زكي .. أكمل قصة عمك رجاءا".
فأطرق زكي قليلا كأنه يحاول تذكر الأحداث ثم تابع قائلا : "لم تمض فترة قصيرة على سكن خالي وعائلته في ذلك المنزل حتى بدأت تقع أمور في غاية الغرابة .. فخالي وزوجته وأطفاله الصغار كانوا ينامون جميعا في حجرة كبيرة واسعة في الطابق الأرضي .. وفي إحدى الليالي استيقظ خالي مذعورا على صوت باب الغرفة وهو يفتح من تلقاء نفسه ووقع خطوات في الباحة .. فهرع خارجا ظنا منه بأن لصا قد تسور المنزل ليسرقه .. لكنه تفاجأ بخلو المكان تماما! .. فتش المنزل بأسره .. لم يكن هناك أحد! .. كان الأمر غريبا .. والأغرب من ذلك هو تكراره في الليالي اللاحقة .. واستفحاله بالتدريج .. فأصبحت لأنوار تضاء في الغرفة من تلقاء نفسها .. والتلفزيون يعمل فجأة من دون أن يلمسه أحد .. وفي كثير من الأحيان كانوا يسمعون صوت شخص يتحدث ويضحك بصوت خافت .. كان الصوت يأتي من جهة الحمام ودورة المياه ..وكانت هذه الأمور تحدث غالبا في ساعة متأخرة من الليل ..".
– " أعوذ بالله .. ولهذا السبب أنا أكره البيوت القديمة" .. قال ياسر بصوت متهدج وقد شحب وجهه.
وتابع زكي قائلا : "أغرب ما في الأمر هو أن ابنة خالي الصغيرة .. وهي طفلة عمرها ثلاث سنوات ونصف .. كانت تخبر أمها ببراءة عن رؤيتها لشخص غريب يدخل ويخرج من جهة الحمام أسفل السلم .. قالت بأن جسده كان عاريا .. وقدمه شكلها عجيب .. كالحافر .. تشبه أقدام الماعز .. لكن خالي لم يصدق أقوال الطفلة وظن بأنها تتخيل تلك الأمور".
![]() |
|
قدمه كأقدام الماعز .. |
– "يا لطيف!" .. صاح ياسر مرعوبا وقد أنتفض جسده بالكامل على صوت الرعد الهادر فجأة، والغريب هو أننا لم نضحك عليه كما نفعل عادة في هذه المواقف. فنحن في الحقيقة لم نكن أقل منه رعبا وهلعا في تلك اللحظة.
أما زكي فقد انتشى للأثر الذي تركه حديثه في نفوسنا فقال بلهجة فيها الكثير من التيه والتمنع المصطنع : "هل تريدوني أن أكمل القصة أم لا ؟ .. أنا أحذركم .. فالقادم أكثر رعبا".
وكم وددت لو أنه يصمت ويرحمنا من هذا الرعب، لكن مهند سارع قائلا : "لا أرجوك أكمل القصة يا زكي".
فتابع زكي قائلا : "بعد فترة حدث شيء غير متوقع .. فخالي بدأ بالعودة إلى المنزل يوميا عند الظهيرة، ولم تكن من عاداته وطبائعه أن يترك العمل ليعود إلى المنزل في تلك الساعة من النهار، والعجيب هو أنه كان يغادر المنزل ثانية قبل عودة الأطفال من المدرسة بقليل. وقد لاحظت زوجة خالي تغيرا مدهشا في تصرفاته حين يعود مبكرا، فكان يصبح أكثر لطفا ورقة .. واستمر هذا الحال حتى تشاجر خالي مع زوجته في احد الأيام لسبب ما، وكانت زوجة خالي امرأة بارعة الجمال، وأثناء المشاجرة قالت لخالي : من يراك حين تعود في المساء لا يصدق بأنك نفس الشخص الذي يكون هنا عند الظهيرة! .. فتعجب خالي أشد العجب من قولها .. وأقسم بأنه لم يكن هنا ساعة الظهيرة وبأنه لم يعد يوما إلى المنزل قبل انتهاء عمله عند المساء .. فحلفت زوجته بأغلظ الأيمان بأنه كان يعود إلى المنزل يوميا عند الظهيرة ويغادر قبل عودة الأطفال من المدرسة .. وأشهدت على كلامها طفلتها الصغيرة .. فأيدت البنت أمها وقالت ببراءة كبيرة : نعم .. بابا كان يعود يوميا عند الظهيرة .. ثم أردفت قائلة بسذاجة : لكن قدم بابا عند الظهيرة لا تشبه قدمه الآن .. لأن قدمه تكون شبيهة بقدم الماعز!!".
– "يا لطيف".. صاح ياسر مجددا .. هذه المرة وكأنه يصرخ بلسان حالنا جميعا، فالرعب أخذ منا كل مأخذ. وسادت لحظات من الصمت والترقب قبل أن يتابع زكي قائلا :
– "زوجة خالي كاد أن يغشى عليها حين سمعت ما قالته أبنتها الصغيرة، وأقسمت بأنها لن تبقى في ذلك المنزل المرعب دقيقة واحدة. والحقيقة هي أن خالي أيضا كان يشعر بخوف شديد مما يجري بالرغم من تظاهره بالتماسك والشجاعة أمام زوجته. لكن الكيل طفح في ذلك المساء، ولم يعد في قوس الصبر منزع، فجمع خالي وزوجته ما خف حمله من ثياب وغادرا المنزل على عجل مع أطفالهم، ولم يعد خالي إلى منزل الرعب ذاك مرة أخرى إلا من أجل جمع أثاثه وأغراضه".
– "يالها من قصة" .. قال مهند وهو يرمقنا بنظرة فاحصة ثم أردف قائلا : "أظن بأن الجني قد أعجب بزوجة خالك وعشقها، فهي كما تقول امرأة بارعة الجمال، وقد أحتال لنفسه بالتصور في هيئة خالك .. ولولا بنت خالك الصغيرة لما اكتشفوا أمره أبدا، فالأطفال يستطيعون رؤية ما لا نراه .. لأنهم أبرياء أنقياء".
– "جن يعشق البشر! .. هذا لا يعقل" .. قلت أنا مدهوشا.
– "نعم يحدث ذلك كثيرا .. فرجال الجن قد يعجبون بنساء الأنس .. ونساء الجن قد يعشقن رجال الأنس" .. قال مهند وأيده ياسر قائلا :
– "هذا صحيح .. وقد حدث شيء من هذا القبيل لإحدى قريباتي الجامعيات .. ففي مرة كانت تغتسل في الحمام، وكانت تقف تحت دش الماء وهي مغمضة العينين حين أحست فجأة بشعور غريب وإحساس لا يقاوم لكي تفتح عينيها .. ففتحتها لتجد أمامها قزم بشع ذو رأس ضخم، كان وجهه داكن ومخيف، وعينان حمراوان كأنهما شعلتا نار .. ومن هول الصدمة والفزع أغشي على قريبتي تلك على الفور، وحين استعادت وعيها كان القزم قد اختفى .. ومن حينها بدأ أهلها يلحظون بعض التغيرات الطارئة على تصرفاتها .. فأصبحت كثيرة الشرود ولا تتحدث كثيرا .. وصارت تتضايق بشدة عند سماع تلاوة القرآن .. وتستحم أكثر من مرة في نفس اليوم .. فشك أهلها في إصابتها بالمس الشيطاني وعرضوها على احد المشايخ .. وقد أكد الشيخ شكوكهم فأخبرهم بأن جنيا قد عشق أبنتهم وتلبس جسدها .. ولم يتمكن الشيخ من إخراج الجني إلا بشق الأنفس، وبعدها عادت الفتاة إلى طبيعتها الأولى".
![]() |
|
عيناه حمراوان كأنهما شعلتا نار .. |
– "بالفعل مثل هذه الأمور تحدث كثيرا .. للنساء والرجال .. وتلك القصة شبيهة بما حدث لأحد أقربائي" .. قال زكي وهو يتأهب لسرد وقائع قصة جديدة .. لكني قاطعته صارخا :
– "كفى .. أرحمونا .. لا نريد سماع المزيد" .. قلتها بعصبية واضحة ثم قمت تاركا أصدقائي حتى من دون أن أودعهم، وعدت إلى منزلي وأنا أشعر بالخوف يهز كياني هزا، ولا أخفيكم بأني لم أستطع النوم بسهولة تلك الليلة، ولازمني الخوف لعدة ليال ، فلم أكن أطيق البقاء وحيدا في حجرتي، وصار عندي نفور كبير من دخول الحمام، حتى أنتبه أهلي لذلك، وأصروا على أن أغتسل لكي لا أؤذي الآخرين برائحة جسدي، فاغتسلت مجبرا، وبأسرع ما أستطيع، وقد حرصت على أن لا أغمض عيني للحظة، ولم يطرف لي جفن حتى عندما كنت أشعر بحرقة الصابون .. فبعد هذه الحكايات التي سمعتها .. من يدري ماذا يخبأ لي الحمام ؟!.
* ملاحظة من الكاتب : أنا لم أرى جنيا في حياتي .. وليست لدي رغبة في رؤية أحدهم .. ولا أعلم يقينا مقدار صحة وحقيقة الحكايات التي أوردتها ضمن هذه القصة، فأنا كنت قد سمعتها فعلا من بعض أصدقائي الذين زعموا بأنها حقيقية .. وعليه فأن خيار تصديق أو تكذيب هذه القصص متروك لك بالكامل عزيزي القارئ.

تحية طيبة لكم
من الصعب حقا الحكم على هذه الامور الشائكةفالقصص شيقة جدا ربما تكون حقيقية او تخيلة من يعلم ,, لكننا نقول كفانا الله شر الجن و اشبائهم من البشر و دمتم
أختي العزيزة ورده بلدي .. القصة التي ذكرتيها ضمن تعليقك اعجبتني كثيرا .. اما بالنسبة للابراج فأنا لا أؤمن كثيرا بها يا عزيزتي .. لكن شكرا على تحليلكِ النفسي لشخصيتي .. ههههه .. وبالنسبة للجانب الرومانسي فهو غير موجود أختي الكريمة .. انا رجل انطوائي .. نادرا ما اغادر حجرتي .. والمرأة الوحيدة التي اراها من حين لآخر هي أمي حفظها الله ..
تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والاحترام.
بما ان إحدى اخواتنا الفضليات أتت على ذكر الأبراج وبما أنني أيضاً من برج السرطان اسمح لي أخي أياد ان أقول لها ان برج السرطان هو من أكثر الأبراج حبا لكل ما هو غريب وكل ما يمكن ان يوصف بما وراء الطبيعه فهو برج روحاني جدا وحساس جدا يعشق المنطق والتحليل و سبر أغوار كل غريب وعجيب كما انه يتمتع بحاسه سادسه قويه وقلما يخطئ حدسه ولكنه يتمتع أيضاً بجانب رومانسي لا يخفى على من يعرفونه ولكن مع الأسف لن نستطيع ان نرى من الأخ أياد هذا الجانب فلا متسع له في مواضيع موقعنا 🙂
تحياتي أخي العزيز أياد اسمح لي ان أخبركم قصتنا مع بيت جدتي المسكون….
كان لجدتي وجدي منزل قاما ببنائه في مدينه( المنصورة) مسقط رأسيهما ابتغاء المبيت فيه عند القدوم من القاهره لزيارة الأهل والاقرباء في البدايه لم يكن هناك مايريب فيه ولكن مع تكرار إغلاق المنزل وتباعد فترات زيارتنا له أخذنا نشعر بالغرابه وبدايتنا كانت مع المشاجرات العائلية المتكررة لأتفه واغرب الأسباب والشعور المتكرر لدى جميع من يبيتون في المنزل بان شخصا يراقب أو يتربص وفي إحدى اليالي كانت جدتي المسكينه تبيت ليلتها وحيدة في المنزل والى جوارها كتاب الله وما ان انتهت من القراءة واستدارت حتى تسمع صفحات المصحف تقلب واحدة تلو الأخرى فتعاود إغلاقه وتنام لتسمع صوت الصفحات مرة أخرى فتلتفت لتجده مفتوحا !!!! والعجيب انها لم تجزع بل قضت ليلتها في نوم هانئ حين لم يفتح المصحف مره أخرى ولكنها لم تنسى تلك الليلة أبدا ، ثم شاءت الأقدار ان تبيت زوجة خالي وابنها ليلتهما هناك وحدهما ومازاد سوء الحال في تلك الليله الشتاء القارس الذي أدى إلى قطع الكهرباء وإذا بزوجة خالي في ذاك الظلام تشعر باقتراب أحدهم منها وقبل ان تدرك ذلك باغتتها صرخة ابنها قائلا بالعاميه ( عو يا ماما) وكلما حاولت ان تثنيه عن قوله وتتحرك به إلى مكان آخر يخبرها الصغير باقتراب ذاك ( العو) منهما وما كان من المسكينه الا ان هرعت خارج المنزل وابنها في حالة هيستيريا وبقيت في برد الشتاء تنتظر خالي في قارعة الطريق باكيه وكانت تلك القشة التى قسمت أظهرنا وبيع ذلك المنزل إلى غير رجعه أرجو الا أكون قد أطلت واتقلث عليكم تحياتي لك أخي أياد وتقديري واعجابي بثقافتك ولغتك ومواضيعك الشيقة .
والسلام ختام
هناك إشاعات تقول أن الجن لا يراه إثنان
هذا والله أعلم…
بعيدا عن كل ما يخص احاديث الجدات والامهات واساطير اخرى سمعتها في مرحلة معينة وكنت اخاف قبل ان اصاب بهوس افلام الرعب مند بلوغي سن المراهقة
بكل موضوعية اما ان الاشباح و الشياطين موجودة كوجود الملائكة او انها غير موجودة يمكننا ان نكدب حادثا عرضيا او مصادفة لكن كيف يمكننا تكديب عشرات الحالات من المشاهدات و الرؤى و الصدف؟؟؟قطعا لايمكننا وصف كل هدا بانه محض كدب وافتراء!!!لايمكننا تكديب كل شيء وجني الحمام اعتقدت لفترة انه مجرد كلام تتوارثه اجيال او انه قادم من الثراث وتتناقله الالسن على امتداد التاريخ لكن احداث كثيرة تغير النظرة ووحده الاطلاع و البحث من يحسم في درجة التمييز بين ما هو حقيقة وبين ما هو كذب
أختي العزيزة ريمآ .. اميلي الشخصي هو نفس ايميل الموقع يا عزيزتي :
fearkingdom@yahoo.com
my@kabbos.com
وانا أرحب بجنابكِ الكريم وبجميع الأخوة والأخوات الكرام ..
تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والأحترام.
أخ إياد لا تلم نفسك فأنت لم تجبرني علئ
قراءه المقال .. ولاكني عديت مرحلة الخوف ..
أخي إياد ممكن تعطيني إيميلك الشخصي
لدي كلام في غايه الاهميه وأريد أخبارك به ..
..تحياتي..
أختي العزيزة lolol .. انا من برج السرطان يا عزيزتي .. مولود في بداية الشهر السابع ..
تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والأحترام.
الاستاذ الفاضل اياد العطار هل من من الممكن ان تخبرنا من اي برج انت لانني طبقا لطريقة كتاباتك وتفكيرك اتوقع ان تكون من برج الدلو او الجوزاء لان تلك الابراج معروفة بالذكاء والتحليل المنطقي للامور كما ارجو ان تكتب موضوعا عن الابراج وصفات الاشخاص المنتميه لكل برج لان موضوع الابراج من المواضيع الغريبة والمحيرة جدا فقد لاحظت ان مواليد البرج الواحد من الممكن ان تصل درجة التشابه بينهم لحد ملامح الوجه لذلك اردت التاكد لانني استطعت بالفعل معرفة ابراج اشخاص اعرفعم بمجرد الحديث معهم من اول مرة دون ان اعرف شيئا عن تاريخ ميلادهم ويكون توقعي صحيحا
بصراحة رائع ومبدع حضرة الأستاذ إياد.
ماكتبته حضرتك عن الجن أصدقه وبشدة.
لني بالفعل عشت مواقف وأمي كذلك لكن لم يصل بي الحال أن رأيتهم ولله الحمد لكن حدثت أمورا غريبة في غرفتي جعلتني أخاف وأما امي فلقد حاربتهم بذكر الله وطردتهم وهذا من فضل ربي وقوة إيمانها وجلادتها.الله يحفظها.
بدأً من القطط السوداء وبعد أن تركوا المنزل ظهر صوت أنين لشخص شاب وكانت تشغّل سورة البقرة ويزداد الأنين والعياذ بالله لم يكن يظهر الصوت إلا بعد منتصف الليل والحمدلله اختفى وبعد عدة أيام من اختفاءه من منزلنا جاءت إحدى قريباتنا وقالت لأمي أنها تسمع صوت انين في البستان المقارب لبيتنا!!!!
وبصراحة لم أعد أطيق الذهاب لبلدنا الأصلي بسبب مايحدث وماحدث معي مع أن بيتنا جديدوبناه والدي.
وقصص غريبة تحدث في قريتنا.
ابن عم والدي قبل وفاته بعض النسوة كن يسمعن أصوات نساء ينتحبن ناحية منزله وبعد منتصف الليل أيضا.وبعدها توفي رحمه الله.
وأحد رجال قريتنا رحمه الله عندما كان طفلا ذهب إلى أرض هي معدّة للزراعة لكنها كانت خالية بعد منتصف الليل لقضاء حاجته أكرمكم الله ورأى مجموعة غلمان يلعبون كرة في الظلام الدامس وأخذ يلعب معهم
وسمع أحدهم يقول مناديا لرفيقه يافلاان لاتدع الكرة تطوفك.وكان الإسم غريبا فعرف وقتها أنه اسم لجني وأنهم ليسوا أبناء قريته وهرب عائدا لمنزله وأخبر أمه.وبعدها أصبح الناس يلقبونه بإسم الجني رحمه الله.
قصص لاتنتهي عن الجن والغريب أننا نخافهم وبالنسبة لي سبب الخوف هو إرعابي من قبل إخوتي وأنا طفلة وعند انقطاع الكهرباء ياويلك من الجني.ولم أستطع من التخلص من الرعب الذي توغّل في أعماق قلبي.
وأعتذر على الكلام الطائل . تحياتي
أخي العزيز سلام .. نحن لم نتوقف عن نشر المقالات يا صديقي فجأة .. نحن أصلا لا نملك مواعيد او اوقات ثابتة للنشر .. كل ذلك يتبع ظروفنا يا عزيزي .. عندما تكون الظروف متاحة ننشر بغزارة .. عندما تكون الظروف “مطينة” .. لا ننشر أبدا ..
ماذا نفعل .. ما باليد حيلة ..
على العموم .. شاكر لطفك واهتمامك ..
تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والأحترام.
سيد اياد لماذا توقفتم عن نشر المضوعات لفترة بدون سابق انذار
أخي العزيز don ronaldo .. أشكرك يا صديقي على تمنياتك لي بالشفاء ..ممنون لجنابك ودمت بألف سلامة وعافية ..
تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.
الله يشافيك من هذا المرض الخبيث
السلام عليكم اخي اياد شكراً لك على هذا المقال الشييييق والمثيييير جداً بصدق لقد ارعبتني جداً
من شدة هلعي وخوفي اتلفت يمين شمال كأن لسان حالي يقول ممكن اشوف جني او ان جني ممكن يراقبني الآن مررررررره مرعب…….
يسلمووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو و
بالنسبه لجني الحمام اكيد فيه جن ١٠٠٪ والدليل على كلامي هذا ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال( اذا دخل احدكم الخلاء فليقل اللهم اني اعوذو بك من الخبث والخبائث)….
وهذا دليل جازم على وجود الجن داخل الحمام وجزاكم الله عنا خيرا
شكرالك اخي اياد على هذا الموضوع الرائع ..
انا ايضا اعرف قصة حدثني بها قريب لي عن رجل يعرفه ان ذلك الرجل ذهب الى مكان خالي من الناس ودخل الى مغارة للشواء ومر به رجل وجلس عنده ولاحظ الرجل وهو يشوي ان اقدام الرجل تشبه خف الجمل فقال له اريد ان اذهب للسيارة لاحضر بعض الاشياء وركب السيارة وهرب ولم يعد الرجل للمكان ابدا .
أختي العزيزة ريمآ .. أسف جدا واعتذر اذا كنت قد سببت لكِ بعض الخوف .. انا لست ضليعا في المسائل الدينية عزيزتي .. لكن يقال بأن التعوذ من الشيطان قبل الدخول الى الحمام سيمنع عنكِ كل سوء ..
اعتذر مرة أخرى وتقبلي فائق تقديري واحترامي.
بصراحه من كثر ما القصه مرعبه أمس وأنا
داخله الحمام أريد الاستحمام لم أستطع من الخوف
حتئ أني قلت لاختي الصغيره تلعب قدام بآب الحمام تمنيت أني ما قرأت الموضوع ’.
تعجز الكلمات عن وصف ابداعك للموضوع الاكثر من رائع وبانتظار المزيد من ابداعاتك اسأل الله لك السعادة اخي اياد لك كل الود والاحترام
بصراحة موضوع الجن ووجود هالكائنات الاثيرية موضوع شائك والى الان لم يستطع احد الوصول الى الحقيقة على الرغم الاديان ذكرت وجودهم بس ما ذكرت تفاصيل حياتون ولا وين وكيف بعيشوا؟ ومدى قوة تأثيرهم علينا اذا كان هناك تأثير، عموما اغلبية الناس بتحب سماع هالقصص لما فيها من غموض وخوف وانا واحد من هالاشخاص وكنت مهووس من صغري لسماع واكتشاف هالعالم الغريب بس للاسف في وقت ما ندمت ندم كبير كتير وبنصح اخوتي القراءالابتعاد عن هالامور وشكرا،،،
تجنن تجنن
السلام عليكم أخي إياد سلمت يداك مبدع دائما من مدة لم أدخل الموقع بسبب امتحاناتي ولكنني سعدت جدا بهذه المقالة وارتعبت جدا لم أستطع النوم أنا بصراحة أصدق كل مافي هذه القصص حيث حدث مايشابهها مع أحد أقاربي..أتمنى أن تتابع في كتابة هكذا قصص وشكرا
أخي العزيز المتتبع .. المقصود بالخرافات بأن هذه القصص مختلقة وخرافية .. ولم يقل أحد بأن الجن خرافة .. لكن وجود الجن لا يعني بالضرورة بأن هذه القصص حقيقية ..
انا كما ذكرت ضمن المقال كنت قد نقلتها عن أناس يزعمون بأنها حقيقية ولم اكن شاهدا عليها بنفسي ..
تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والأحترام.
سلام عليكم
الي يقول خرافة وماخرافة والجن مالهم وجود
الرسول صلى الله عليه وسلم امرنا عند الخلاء ( البر) لقضاء حاجة
او الحمام( اعزكم الله) تقولوا اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث
وهم الجن السيئين او الشياطين
حيث لا يروكم وانتم غير متسترين
السلام عليكم استاذ اياد
كعادتك متئلق وانا من اكثر المتابعين لقصصك المشوقة المرعبة
مثل هذة القصص قد تحدث … نحن عندما كنا في منطقة الحرية الواقعة قرب الكاظمية في بغداد كان في منطقة الحرية بيت مهجور وغريب يقال ان سكانة كانو من الايرانيين لكن تم تهجيرهم في بداية الثمانينات بسبب الحرب القائمة في ذلك الوقت بين ايران والعراق وعندما تم تهجيرهم يقول بعض جيرانهم انهم كانو يبكون وينظرون الى المنزل مما تسبب في لعنة لان نفسهم ضلت فية والبعض يقول ان والد العائلة الايرانية التي تم تهجيرها كان يهودي وقبل تهجيرهم بيوم قام بقرائة كتاب فية نوع من السحر على المنزل مماتسبب في لعنة على كل من يسكنة وبالفعل كان المنزل غريبا اي عائلة تسكنة كان يموت عدد من افرادها وتقع عليهم المصائب …فضلا عن عن تلطخ جدارن حائط المنزل بالفحم (صخام)ولا احد يعرف مالسبب
أخي العزيز سرمد جابر .. انا كما ذكرت في آخر المقال .. لم ارى جنا في حياتي .. وهذه القصص التي ارودتها هي قصص يتداولها الناس .. ليست قصصا كنت انا شاهدا عليها ..
أنا اعتزم كتابة سلسلة مقالات عن الجن بالاستناد الى كتب التراث العربي .. ربما حينها ساستطيع الرد على سؤالك ..
تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.
ممكن تفصيل عن اقوان جن الذين يسكنون في الحمامات ولماذا ارجلهم تشبه رجل ماعز وا ماهية اشكالهم ودياناتهم ولك شكر الجزيل
الأخوان الاعزاء الذين قالوا خرافات .. أشكركم جزيل الشكر على ابداء رأيكم بصراحة .. انا تركت للقراء حرية تصديق او تكذيب هذه القصص من خلال الملاحظة التي كتبتها في نهاية المقال ..
وبصراحة فأن جميع قصص هذا الموقع المتعلقة بالغيبيات هي قصص قابلة للتصديق والتكذيب .. لا يعلم حقيقة حدوثها سوى الله .. سواء كانت عن اشباح او ارواح او جن او سحر .. الخ ..
تحياتي لكم وتقبلوا فائق التقدير والأحترام.
دكتور اياد
يسلمو على هيك قصص .. بصراحة لا اؤمن بهذه الخرفات تبقى مجرد قصص اخترعهاالانسان بهدف تحقيق غاية ممكن لاخافة الاطفال و ابعادهم عن عمل اي شيء تكره الام فبهذه الطريقة يبقى الخوف مسيطر عليهم…. يعني سيطرة بذكاء .. هذا من ناحية … هناك ميل لخلق الخوف ممكن ان تكون حاجة انسانية …لان الانسان يهوى الحديث عن الامور المرعبة والمجهولة