حكاية أشهر (جلاد) في مصر .. عشماوي
من طبيعة الإنسان أن يبحث عن الأسرار المبهمة و الأشياء المجهولة ليفكر فيها و يحللها, و الموت هو إحدى أعظم هذه الأسرار .. و قد يتساءل الإنسان دائماً : (كيف سأموت ؟ بماذا سأشعر ؟ ماذا سيحدث بعد ذلك ؟) و لدى بعض الأشخاص – ان لم يكن الكل – اهتمام شديد بمصيره بعد الموت و بالتالي الاهتمام بكل ما يتعلق بالموت سواء أشياء أو أشخاص , و بطلنا اليوم هو أحد هؤلاء الأشخاص الذين ارتبط ذكر مهنتهم في أذهان معظم العرب بالموت , فمن هو ؟ انه أشهر جلاد أو منفذ أحكام الإعدام في مصر : انه (عشماوي) .
النشأة
![]() |
| عاش طفولة صعبة مليئة بالحرمان |
ولد حسين قرني الشهير بعشماوي عام 1947 بمركز سمنود- محافظة الغربية في ريف مصر ثم التحق بكُتاب القرية و حفظ أجزاء من القرآن الكريم و لكنه لم يتعلم في المدرسة لظروف المعيشة الصعبة للأُسرة و يقول أنه عاش طفولة صعبة مليئة بالحرمان، الأمر الذى دفعه للدخول في تلك المهنة بـ (قلب ميت) لا يهاب شيء حتى لو كان استلاب أرواح الناس، (فكما تعلمنا في الكثير من القصص أن طفولة الشخص – في الغالب- تلعب دورا كبيرا في تحديد مسار بقية حياته ) .
بداية الحياة العملية
التحق للخدمة في الجيش عام 1970 , وتقدم لوظيفة (مساعد شرطة) و تم قبوله فيها ليعمل في مدينة طنطا ، و بعد 3 سنوات من العمل الجاد تم نقله للقاهرة للعمل بمصلحة السجون ، وكان في هذا الوقت يهتم بتربية (شاربه).
![]() |
| عمله في الداخلية اوصله إلى مهنة الجلاد |
في عام 1980 عُرض عليه وظيفة جديدة وهي (مُساعد عشماوي) فوافق عليها فوراً و كانت وظيفته تتلخص في حمل (عِدة الشُغل) وهي : حبل كتان، وحديدة، وطاقية سوداء، و قد استمر “عم حسين” في وظيفة المُساعد لمدة 18 عام .
و قد يتساءل البعض ما هو سر تسمية (عشماوي) لكل من يعمل بهذه الوظيفة و السبب هو أن أول من عمل بهذه الوظيفة هو : احمد العشماوي , و يزعم عم حسين أن نسبه يرجع لهذا الشخص!.
أول تنفيذ إعدام لعم حسين
![]() |
| نفذ اول عملية اعدام بمفرده عام 1999 |
عام 1999 ذهب عشماوي و مساعده عم حسين إلى سجن بنها لتنفيذ إحدى عمليات الإعدام و لكن عشماوي أصابه نزيف شديد و أُضطُر للاعتذار ، و قال مأمور السجن لعم حسين (المُساعد) : “مفيش وقت .. انت اللي حتنفذ”. وفي الحقيقة كان عم حسين يتحين هذه الفرصة منذ أن عمل كمساعد منذ 18 عام و قال لنفسه : أخيراً أتتك فرصتك يا حسين! . و بالفعل نفذ عم حسين المهمة بنجاح و هي إعدام (امرأة) . و بعد ذلك بسنوات توفى عشماوي و تولى مُساعده عم حسين المهمة من بعده و أصبح هو (عشماوى الجديد) .
أغرب المواقف التي حدثت أثناء تنفيذ عم حسين لعمله
![]() |
| ظهر في العديد من الاعمال الفنية ونفذ الاعدام بحق عدد من الفنانين والفنانات |
يفتخر عم حسين أنه أعدم أكثر من 1070 رجل و امرأة ! و يقول انه اضطر لإعدام أحد جيرانه الذي قام بقتل جدته وذهب لتقديم واجب العزاء فرفض والد جاره في أول الأمر ، فقال له عم حسين : هذا واجبي و قد أديته , هل ستتقبل العزاء أم لا ؟ , و بالفعل تفهم الرجل الموقف في النهاية, فيقول انه : قتله و مشي في جنازته .
و لم تنسى السينما عم حسين فقط اشترك عشماوي في بعض الأعمال الفنية التي تحتوي على مشاهد مثل مسلسل : سجن النسا , و أيضأ اشترك عم عشماوي في فيلم مع فريد شوقي و فيلم مع يسرا و فيلم مع فيفي عبده , وقال ان روبي اغمى عليها عندما وضع الحبل في عنقها وغطى رأسها بالكيس الاسود مع انه تمثيل.
رد فعل أسرته من عمله
![]() |
| زوجة عشماوي : لم اعرف بمهنته إلا بعد عام على الزواج |
أولاً و أخيراً يعمل رب الأسرة من أجل توفير المعيشة الجيدة لأولاده و يبحث عن أي مهنة لتحقيق ذلك فماذا إن كانت هذه المهنة هي (الجلاد) . في بداية عمله كجلاد قالت له إحدى بناته : أن الشباب امتنعوا عن طلبهم للزواج منهم بسبب مهنة أبيهم . و ربما شعر عشماوي بالحزن و لكنه تمسك بعمله لأنه تنفيذ للحق. و لاحقاً تزوجت بنات عشماوي بسبب شهرته ! .
أما عن زوجته فتقول إنها لم تعرف طبيعة عمل زوجها إلا بعد سنة من الزواج ، وآنذاك كان عمله (مساعد عشماوي) ، حيث وجدت حقائب مع زوجها وعند أرادت نقلها بعيداً لتقديم الطعام وجدت فيها أدوات الإعدام فصرخت بشدة ولكنه شرح لها موقفه، و تروي انها كانت تخاف منه بعد علمها بطبيعة وظيفته ، ولكنها في النهاية تغلبت على خوفها لحبها لزوجها و تقبلت الأمر.
كما ذكرنا سابقاً يفتخر عشماوي بإعدامه لـ 1070 شخصاً من الجنسين و يقول انه راضٍ عن عمله و فخور بذلك لأنه بعمله يتقرب إلى الله أكثر فهو يشعر بقيمة الحياة و لم يندم قط على إعدام شخص ما لأن كل الذي أعدمهم يستحقون مصيرهم – على حد قوله -.
و في النهاية أوجه سؤالي للقارئ الكريم : هل إذا عُرضت عليك وظيفة الجلاد أو منفذ حكم الإعدام ستوافق عليها ؟؟
| لقاء مع العشماوي حسين في قناة الحياة |
مصادر:
– حكايات عشماوي مع حبل المشنقة.. أغرب 10 مواقف من غرفة الإعدام
– زوجة «عشماوى»: اكتشفت عمله المرعب بعد الزواج وضربني «علقة سخنة»
– بالصور.. تعرّف على “عشماوي” الذي أعدم 1070 مصريا
– عدة منتديات و مواقع عربية

استعجب من هذا الجلاد العراقي السكير: قتل آلاف وهو سكير! يري الموت بعينه الف مره ولا يتعظ او يخاف من الله وهو يسكر ويغضبه..كان استقال.يجب اي عشماوي يكون صاحي في وقت تنفيذ الحكم.حتي لايعذب المجرم.او يكون هناك اي مجال للخطأ.اكنفي بهذا القدر.
اما بالنسبة للمقال اعجبني انه قصير و لم يأخذ مني وقتا و انه مقال جديد اي لم يتطرق اليه من قبل الجلاد هو اداة تقوم بتنفيذ الحكم و لا ارى ذنبا على الرجل هو يقوم بعمله الذنب على القاضي انا مع فكرة الاعدام لان هناك مجرمون خرجو من السجن و عادو للقتل الاعدام مع الجلد قبلها يجعل المجرم يحس بذنبه و يلقى جزائه فانا مع الفكرة لكن لا اظن انني استطيع تنفيذ حكم الاعدام باحدهم
الاخ العزيز مصطفى جمال .. لا توجه كلامك وانتقادك لشخص بعينه .. تكلم بشكل عام من دون ذكر اسماء .. ولن اسمخ بأي تعليق آخر زيادة ..
نعم اقبلها بس حسب حكم شريعة الاسلامية لان انا منفد ولست مقرر لتنفيد
لا لن أقبل 🙂
ابوقلب قوي حرام الواحد يذكر إسمك إنت ذكرتني بفلم لي احمد زكي الاخ كان فلاح لايعرف الكتابه ذهب للجيش وعمل حارس بسجن المخابرات كل واحد كان يسجن بسجن المخابرات كان بالنسبه لي احمد زكي عدو للوطن عرف الحقيقه بنهايه القصه بعد دخول شخص من قريته السجن الذي يعمل به ويقول احمد هذا مش اعداء الوطن ياإخوان مشكلة …….. التخلف هناك منكم لايعرف ان الجيش الإسرائيلي يقبل بدو السبع بدخولهم الجيش الإسرائيلي
شكرا لصاحب الموضوع،،،انا عن نفسي لن ارضى بهكذا وظيفة لا لشيء فقط لانني لا اعلم ان كان الشخص المعدوم مجرم فعلا ام انه بريء وتم تلفيق التهم له كما ذكرت الاخت بنت بحري في قضية الشاب الذي تم اعدامه ظلما في قضية مقتل بنت ليلى غفران..للاسف ناس كثيرين كانوا متأكدين من برائته ومع هذا تم اعدامه وهو بريء،، انا اشاهد هذه الايام مسلسل ابن حلال ولو يعني متأخر بعد سنوات من بثه،، الحقيقة ان الظلم الذي يعرضه المسلسل يدمي القلب واكثر ماهو مؤلم معرفة القصة الحقيقية وان الشاب هذا تم اعدامه بدون ذنب..
صحيح ان هنالك اشخاص يستحقون الاعدام حتى تتخلص الدنيا من شرورهم لكن هذه الايام قد اختلط الحابل بالنابل حتى صرنا لا نعلم من المجرم ومن هو البريء ولذا لافخر في كون عشماوي فرحان بأنه اعدم ناس كثيرين لانه هو نفسه لايدري من هو البريء منهم،،
هو مجرد اداة لتنفيذ الاوامر وازهاق الارواح..
شكرا لكاتب المقال مجددا..
مصطفى جمال
ولعمرى أنني لأشفق على من يسكنون معك ويضطرون لمخالطتك 24 ساعة (كان الله فى عونهم) … لست مجبرة أن اجيبك أو ابرر لك ما ورد بتعليقي ولكن فضلا منى سأفعل..ألم يرد فى المقال أن عشماوى عندما التحق بمصلحة السجون بدأ فى تربية شاربه والعناية به؟ وكأنه رأي انه يجب ان يعطى لمظهره الخارجي غلاف من الرهبة والجلالة ووجد أن هذا لن يتحقق إلا بوجود شارب يضفي الخوف فى قلوب المساجين بمجرد رؤيته….. ثم أنني لا يجب أن أكون رجلا لأعي كيف يفكر البعض …وهل من الصحى من وجهة نظر سيادتك أن تكون تعليقاتنا كلها تصب فى اتجاه واحد (كوبي بسط).. لا ضرر أن نغرد خارج السرب احيانا ولا نكون نسخ مستنسخة من بعضنا… لا أعرف لماذا يخيل لى انك عندما تكتب فى محرك البحث (كابوس) يدور فى راسك سؤال واحد (هنكد على مين النهاردة؟)… لماذا لا تدخل بهدف الاستفادة والمتعة مثلنا؟ لماذا تفنن فى مضايقة الكثيرين؟ لو فرض وكان تعليقي بالفعل خارج إطار الموضوع هل هذا انتقص من حقوقك شئ؟ هل تعديت على حريتك أو اذيت مشاعرك المرهفة كما اذيت انت تقريبا كل الكتاب هنا؟ كلما دخلت أدب الرعب الا ووجدت لك تعليقا يسئ لكاتبه آخرها تعليق تستفسر فيه من إحدى كاتبات كابوس قائلا (لماذا تلك الغزارة فى إرسال القصص) يا أخي إذا كان الله يلهمها بالأفكار ويساعدها حسها الفنى على ترجمته فى إطار قصة فلما لا؟ وبعد ذلك لم تنس أن تسم بدنها مضيفا (القصة لم تعجبني)… وها انت اليوم لا تكتفي بذلك وتتفضل على لترسم لى كيف اعلق على مقال… شاكرة افضالك سيدي ولكنى لست بحاجتها… انشغل بتعليقاتك وبنفس ودعني اعلق كيفما اريد طالما لا اتعدي عليك ولا على غيرك… تحياتي
سلام
تحية طيبة للجميع وللأخ كاتب المقال الصديق مصطفى على وجه الخصوص .. واشكره على جهوده في اغناء الموقع بالجديد والمشوق من المواضيع ..
في الحقيقة انا اشجع على المواضيع العربية بشرط ان لا تتطرق إلى محرمات الموقع الثلاث .. السياسة والدين والعنصرية .. ويمكن للاخوات والاخوة الذين يودون الكتابة عن مواضيع عربية ان يجدوها في المجلات والجرائد وصفحات الحوادث .. وهناك مواضيع جميلة في المجلات القديمة .. الهلال والعربي وحتى الموعد والشبكة الخ .. وحتى لو كان في الموضوع جانب لا يمكن نشره فيمكن تجنب التطرق إليه والحديث عن القضية بشكل عام دون الدخول في التفاصيل ..
بالنسبة للاعدام فهو موضوع شائك .. طبعا انا قرأت التعليقات واحترم جميع الآراء .. واتمنى من جميع المعلقين الاعزاء عدم شخصنة الكلام .. يعني كل شخص له الحق في ان يعطي رأيه حسب قناعته .. هذا موقع حر ويحترم حرية الرأي .. للآخر ان يبدي رأيه ولك ان تبدي رأيك من دون ان توجه الحديث اليه شخصيا وتنتقده ..
هناك دول واديان لا تبيح قتل النفس البشرية لأي سبب كان ورأيهم محترم .. وهناك دول واديان تبيح ذلك عند تحقق شروط معينة ورأيهم ايضا محترم .. وكل شخص حر فيما يعتقد ويؤمن ..
شخصيا لا اجد ما يثبت ان الدول التي تطبق الاعدام نسبة الجريمة فيها اقل من الدول التي الغت عقوبة الاعدام .. لكني بصفة عامة اقدر مشاعر اهالي الضحايا .. يعني مهما كان الانسان تحرريا في نظرته للامور .. لكنه قد يتساءل : ماذا لو كنت محل اهل الضحايا ؟ .. ماذا لو كان القتيل اخي او زوجتي او ابني الخ ؟ .. لأن فقد الاحبة ليس شيء هين .. وعموما الدين لم يشرع القصاص فقط وهو ما ذكره اغلب المعلقين .. بل شرع العفو ايضا وحث على التسامح .. يعني لو اهل القتيل سامحوا يجب اخذ الدية فقط او الحق العام فقط .. اي المال والسجن .. ولا ادري ان كان هذا مطبق في دولنا العربية .. لكن على ما اعتقد بأنه لدينا في العراق قانون يخفف حكم الاعدام عند حدوث الصلح العشائري بين اهل القتيل والمقتول .. لكن عيب هذا القانون برأيي انه يشجع العشائرية والاحتكام إلى الاعراف القبلية التي لا تخلو من الجور والظلم والتجبر .. واعود واكرر لست متأكد من وجود هكذا قانون نصا ..
اذكر قبل سنوات طويبة قرأت مقال او تقرير في احدى المجلات العراقية عن لقاء مع جلاد عراقي سابق شنق مئات او ربما آلاف الناس على مر السنين .. اذكر بأنه قال بأنه كان يسكر قبل تنفيذ كل عملية اعدام .. وانه لا يستطيع تنفيذ اي عملية شنق وهو صاحي لأن ضميره سيؤنبه ! .. وانه كان يسرع في موت المعدومين رحمة بهم فيطلب من مساعده ان يقفز ويتعلق بأقدامهم لكي تنكسر اعناقهم بسرعة فيموتوا على الفور ..
عموما للموت رهبة .. مهما زعمنا بأننا لا نخاف منه ولا نهابه .. اعتقد مجرد التواجد في حجرة الاعدام لأول مرة وادراكك بأنك تقف في المكان الذي تؤخذ فيه ارواح الناس .. مجرد ذلك يسبب التوتر .. فما بالك بأن تكون انت من يقوم باستلال تلك الاراوح ..
بالنسبة للجلاد موضوع البحث هنا .. السيد حسين العشماوي .. فأعتقد بأنه انسان بسيط فكريا .. لأني اراه يتخدث بدون اي مشاعر او رأي محدد عما يقوم به .. كأنه كما يقال : “يكسر بطيخة” وليس يأخذ روح انسان .. وتراه يقول : “انا اؤدي عملي فقط” .. “ومن اعدمهم يستحقون ذلك” الخ .. وهو مقتنع بذلك ومرتاح الضمير .. لكن مما لا شك فيه ان هناك نسبة الله اعلم بمقدارها ممن شنقهم هم ابرياء .. وليس البريء من لم يرتكب الجرم فقط .. بل البريء ايضا من دفعته الظروف واجبرته على اقتراف الجرم .. مثلا امرأة تتعرض لانواع العذابات يوميا حتى يفيض الكيل بها وفي لحظة دفاع عن النفس امام الضرب والركل المتواصل تمتد يدها لسكين على الطاولة وتطعن زوجها فيموت .. هل تستحق الاعدام ؟ .. برأيي لا .. وهناك ايضا رجال كثيرون تدفعهم ظروفهم دفعا لاقتراف بعض الجرائم .. مرض زوجته او اطفاله .. فقره وحاجته الشديدة الماسة للمال .. نشأته في بيئة سيئة مع انه انسان جيد ويحاول اصلاح نفسه .. خلاصة القول ان الاعدام برأيي يجب ان يكون لمن ليس لديه اي مبرر او عذر لاقتراف جريمته ومن استنفذت معه جميع الوسائل في سبيل اصلاحه ومنعه من تكرار الجريمة مرة تلو اخرى ..
الجلاد جسين يذكرني بالجلاد في فيلم “احنا بتوع الاتوبيس” الذي كان مقتنعا بعمله جدا ويؤديه باخلاص شديد لأنه غسلوا دماغه بأن اولئك الذين يعذبهم ويعدمهم يستحقون ذلك لأنه يقفون حجر عثرة في سبيل تحرير فلسطين .. لا اعني هنا ان السيد حسين تم غسل دماغه .. لا .. لكني ارى انه انسان بسيط واحسده حقيقة على هذه القناعة التي يمتلكها ويعيش بها .. وللعلم السيد حسين ليس حالة استثنائية .. معظم بلداننا العربية تطبق حكم الاعدام ولديها جلادوها المحترفون .. وهناك اعدامات بالجملة ايضا بأطلاق الرصاص وذبحا وحرقا ينفذها جلادون قطاع خاص ! لكني لا اود الخوض في هذا الموضوع ..
اخيرا اؤيد ما ذكره احد المعلقين بالقول ان تكرار امر ما بأستمرار يؤدي إلى التعود عليه حتى يصبح امرا روتينيا .. سواء الاعدام او اي شيء آخر .. لدينا مثل يقول ان اصعب شيء على “العاهرة” هو عندما تبيع جسدها اول مرة .. بعدها يصبح الامر عاديا ..
آسف على الأطلة وتقبلوا فائق التقدير والاحترام.
بنسبة لي نعم ساخذ المهنة بكل سرور لاني ساكون يد الله يسقط عذابه للاشخاص الاوغاد الذين لايقدرون قيمة الحياة ويصبح شرهم في اعماق الجحيم فلذي ينششر الششر في الحياة ويجعلها سوداء وكل اشرار الارض انتم تستحقون ليس فقط الاعدام تستحقون السحق والسحل والتهشيم والتذويب والحرق والغرق والعذاب النفسي اذا وقعتم في يدي فستتمنون ..ان يحميكم القبر ..وسترون الشيطان ملاك ..لانكم اوغاد نسسل حقير …لكن ربما عندما ياتي موعد تنفيذ اول حكم ..ساقف وارتجف واهرب باكييييييا لاني لا استطيييييييييييع القتل …وبلطبع ساستقيل هههه
هناك من يستحقون القتل بأبشع الطرق وليس مجرد اعدام بحبل!! انه القصاص..بالنسبه للسؤال.لو انا القاضي والجلاد اوااااااافق وبقوه..انما يصدر لي الامر بقتل فلان وانا مجرد منفذه.لا يستطيع ضميري.. لاافعل..
مع التحيه:)
شكرًا على تعليقك انا اتفق معك تماماً في موضوع القصاص فقد شرعه الله حتى يمنع ضعيفي النفوس و الإيمان من ارتكاب الجرائم فهو خالقنا و اكثر معرفة بخلقه و لذلك قال في كتابه العزيز ( ان النفس لإمارة بالسوء ) و لكن السجن هو بحد ذاته عقاب طبعا للذي يتعقل و يفهم و لكن المشكلة الان انه بعض المجرمين يرتكبون الجريمة بعقلية جبارة عتاة المحققين لا يستطيعون ان يكشفوها و يلصقون التهم بشخص برئ ليس له علاقة و لا تنفضح الجريمة الا بعد مرور سنيين كما في بعض الحالات لذلك فأنا لا افضل الإعدام حتى لا تزهق روح من الممكن ان تكون واحد بالمئة بريئة كما ان الانسان قد خلقه الله و هو يمتلك ذكاء فلا يوجد شخص غبي كل شخص له نوع معين من الذكاء فيجب ان يؤمن بنفسه و بقدراته و يستخرجها و هنا تكمن شخصية إنسان أمامه طريقان اما ان يوظف ذكائه و موهبته في خدمة البشر أمثال العلماء او ان يوظفه في أذية البشر فيكون مجرم صدقني ان التخطيط الى الجريمة و عدم جعل الشرطة ان تمسك به هو الذكاء بعينه فكيف ان يستطيع ان يعصر عقله و يرتكب الجريمة بكل حرفية و بشاعة ما شاء الله بعضا منهم يتفن في عملها بحيث الشيطان نفسه يتنزل عن عرش الشر له و للذلك أقول لماذا لا ان نستفيد من ذكائهم و نوظفه لأجل خدمة الناس مرة شاهدت فيلم انصحك بمشاهدته هذا اذا لم تشاهده فهو فيلم مضحك و لكن فيه عبرة كبيرة اسمه (catch me if you can ) لنجم ليناردو ديكابريو و النجم توم هانكس حيث ليناردو هو نصاب يزور أموال و ذَا عقلية فذة في التزوير و لم يستطع احد ان يمسكه بتاتا الا ان جاء توم و مسكه الا انه اكتشف ان هذا الصبي له خبرة كبيرة في كشف التزوير انه بمجرد ان ينظر للورقة يعرف اذا كانت مزورة ام لا و هكذا عمل مع الحكومة في كشف التزوير و اصبح موظفا فيها ثم تزوج و انشا عائلة و أمضى عمره في مساعدة الدولة انظر كيف تحول من شخصية سيئة الى شخصية جيدة هذا هو قصدي ان نسهم في تحويل الناس السيئين الى ناس جيدين كما انه المجرم لا يولد مجرم فالمجتمع و الظروف الاجتماعية و الاسرية و النفسية تجعله ان يكون مجرم في اغلب الأحيان و ينقلب من ضحية الى جلاد ليس كلهم و لكن اغلب المجرمين آسفة اذا أطالت عليك او احرقت الفيلم عليك اذا لم تشاهده و لكن عادة عندي انه عندما أتكلم أحب ان افصل كل شيء
آسفة انا لم أكن اعلم انه سوف يسبب مشاكل لكن انا من نفس البلد للذلك ذكرته و شكرًا لكي
ان رأى ان عقوبة الاعدام قليله في حق بعض المجرمين
اتمنى نرجع بقوه لتطبيق حدود الله عشان الكل يوقف عند حده ومايعتدي على احد … والناس اللي ضد عقوبة الاعدام اقول بطلو انانيه لو ينقتل اقرب الناس لك بأبشع صوره وبدون سبب راح تتمنى بنفسك انت اللي تقتل القاتل فتخيل نفسك امام القاتل والمحكمه تقوله حكمه فقط سجن ويعيش حياته عادي داخل السجن ياكل ويشرب وينام وله كافة الحقوق … ايش موقفكم وقتها بتكونون راضين عن حكم القاضي ؟
الملاك .. حذفت إسم البلد ﻷنه قد يسبب بعض المشاكل
يمكنك أن تتحدثي بشكل عام ولا داعي لذكر بلد معين ..
عندي سوْال لماذا حذفت الكلمة المذكورة و وضعتم مكانها نقاط فقط سوال و ليس اعتراض شكرا
تقول ان انه لا يحق لاحد اخد روح احد فالله وحده من له الحق في ذلك لكن الله تعالى يقول في كتابه الكريم : ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب صدق الله العظيم.
قد يكون الاعدام امر قاس لكنه شريعة الله ثم ان الاعدام فيه رحمة للجاني لانه بمثابة مغفرة له من الذنب الذي اقترفه.
قد نشفق على المحكوم بالاعدام خصوصا اثناء التنفيد لكن علينا ان نشفق ايضا على ضحيته التي اخد الجاني روحها وانت بنفسك قلت ان الله هو الوحيد الذي له الحق في اخد الروح.
اتفق معك في نقطة واحدة وهي يجب الا ينفد الاعدام الا بعد محاكمة عادلة و ادلة قاطعة بان المشتبه به هو نفسه القاتل.
إنها افظع مهنة ،،القتل بالقانون !..رغم أن كثير من المجرمين يستحقون الموت ألف مرة على جرائم روعت أبرياء ، لكن القال بحد ذاته غير مستساغ مهما كان مبرره و مرجعه.
و حقا تمتلىء السجون بظلومين استلبت منصات الإعدام حياتهم فلا اتصور كيف ينام شخص عشماوي دون أن يسأل نفسه هل الادلة كانت حقيقية، هل استحق الأعدام أم كان لعقوبة تعيد له ادميته و تجعله يموت قهرا من الضمير أفضل؟
مهنة بشعة و رغم تمنياتي بموت كل ارهابي وظالم و محطم لحياة الأبرياء إلا أنني لن اكون إلها يسلب الأرواح لا بقانون المدنية ولا قانون الغاب..
تحياتي
أساسا انا ضد فكرة الإعدام لا يجوز لأحد أخذ روح احد الله وحده له الحق بذللك فلذلك الأفضل احكام المؤبد أساسا هي إعدام بحد ذاتها لانه سوف ينعزل عن العالم الخارجي مع مراقبة شديدة عليه و ايضا لي سبب اخر من الممكن ان يكون بري و كثير منهم ظهرت برائتهم بعد إعدامهم و المجرم الحقيقي كان يلهو في مقال سابق قراته في كابوس كيف ان بريطانيا ألغت حكم بسبب ذلك الرجل الذي إعدام عَلى جريمة قتل زوجته وهو لم يفعلها حقيقة نسيت اسمه و لكن كان معهم حق في إلغاء العقوبة قبل فترة ظهرت براءة رجل سجن مؤبد ايضا على جريمة لم يفعلها و لم يستطيعوا ان يثبتوا برأته بسبب عدم وجود أساليب متطورة في ذللك الوقت حيث يمكن قضى اكثر من أربعون عاما من حياته في السجن وللذلك عندما اكتشفوا برأته في الوسائل الحديثة سألته المحكمة ماذا يريد من تعويض قال انه يريد فقط ان يتأكدوا من الفاعل قبل ان يسجنوه على ما اعتقد القصة في أمريكا اما في الدول العربية فالكثير الان من المجرمون يلهون و يلعبون و الأبرياء دخلوا الى السجن و على ما اعتقد الأغلبية عاش هذه الحالة خاصة في …. كما انه المفارقة العجبية ان الكثير من المجرمون يمتلكون ذكاء حاد من الممكن إخضاعهم الى العلاج النفسي و متابعة حالتهم و ايضا يمكن إخضاعهم الى برامج تعليمية و ثقافية و يتعلموا مهن فلا ننسى بالاخير انه السجن هو عقوبة مثلما الأهل يعاقبون اولادهم حتى لا يخطئون مرة ثانية و يخرجون الى المجتمع باحسن وجه السجن كذلك السجن و لوله لكان تحول جميع البشر الى وحوش لان النفس البشرية اذا لم تضع لها حدود دينية و قانونية سوف تفلت فإذا هم نسوا انهم بشر فلا يجب نحن ننسى ذلك هناك سجون في أوربا تتبع هذا الأسلوب
بنت بحري سأعقب على نقطة الشارب باختصار لانك امرأة لن تفهمي ذلك الشارب يعطي للرجل شكل مختلف وقار ربما لا يليق بكل الرجال لكن عندما يليق برجل ليعطيه وقار فقط تعليق صغير لا يجب أن تعلقي على كل صغيرة لتخرجي بفكرة ربما تكون خاطئة أو بكلام يبدو جميلا فانت خرجت خارج موضوع المقال هذا تعقيبي و موضوع الشارب و الشعر و الزينة و الشكل العام لا يحتاج تفلسف ربما لم استطع توضيح فكرتي جيدا تحياتي
لو عرضت علي الوظيفة سأقبل و يتوقف القبول و الرفض للوظيفة للحكومة التي سأعمل معها
(ياما فى السجن مظاليم) من قال أن كل من أعدم أستحق ذلك؟! كم من مظلوم اتهم غدرا وحبس غدرا وعدم ظلما وبهتانا.. وليس إعدام (العيسوى) ببعيد عن ذاكرتنا ذلك الشاب ذو 18 “ربيعا الذى اتهم بقتل إبنة الفنانة (ليلى غفران) وحكم عليه بالإعدام وقد ظل يردد وهو يترنح يوم إعدامه (انا مظلوم يا ناس).. أتهم بالسرقة مع ان محتويات المنزل كاملة بما فيها الحلى والأموال… ثم من يذهب للسرقة لماذا يقتل وبعد ذلك يمثل بالجثث؟ يقطع الألسن ويفصل الرأس ويفقأ العين لماذا؟! هذه الطريقة البشعة للقتل لا يرتكبها إلا من أراد أن يروي غليله ويشبع رغبة إنتقام جامحة بداخله… أجبر على تمثيل الجريمة وقدم الدفاع عنه سى دى يظهر فيه صوت وكيل النيابة يطلب من المصور عمل المونتاج اللازم بحذف تعليماته التي كان يوجهها للمتهم… ذهبت المباحث لبيته لجلب ملابس داخلية خاصة به ووضعها كأحراز بعد تلطيخها بدماء الضحيتين… كل الأدلة كانت تصرخ ببراءته لكن حماية احد ابناء مسؤل رفيع المستوى من حبل المشنقة تستحق المجازفة و وضع كل الحيل للزج بهذا الغلبان إلى يد عشماوى… تم اقتباس قصة هذا الشاب المسكين لعمل مسلسل (إبن حلال) الذى اذيع بعد تنفيذ حكم الإعدام!
لفت نظري شارب عشماوى الذى يبدو منتصبا كشجرة بلوط.. ذلك الشارب الذى يعتز به الرجال والنساء على السواء بكافة أنواعه بدء من الشارب الانجليزي ومرورا بشارب هتلر وشارب حدوة الحصان… السؤال لماذا؟ لماذا يهتم الرجال بتربية وتهذيب شواربهم أكثر من تهذيب أخلاقهم وسلوكهم؟ يمكن لأنهم يعتقدون أنه ميزة تميزهم عن النساء.. ويمكن لأنه دليل على الرجولة والفحولة من وجهة نظرهم.. أو لأنه يضفى نوع من الوقار على صاحبه.. . بصراحة لا أرى فى الشوارب علاقة من بعيد او من قريب بالرجولة وإلا لأصبح الصرصور والفأر أسياد الرجال.. وكم من رجل يتبخر بشاربه ولا يملك من مقومات الرجال شيئا.. وكم من شارب يقف عليه الصقر يعجز صاحبه أن يسلك مسلك الرجال.. الرجولة ليست شوارب وعضلات.. الرجولة تكمن بداخلك ونظرة واحدة لحفلات الشواذ المليئة بأصحاب الشوارب تجعلك تدرك هذا!
نعم أوافق أن أكون عشماوية لادخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية و لأخلص العالم من شرور بعض الناس وعندما اجهز عليهم سأقدم استقالتي حتى لا اسلب أ الأبرياء أرواحهم كما سلب عشماوى روح العيسوى… لأن يومها سافضل أن ارافقه رحلته الأبدية.
سلمت يداك أخى الكريم
سلام
اشكر استاذ اياد علي نشر الموضوع , و أشكر القراء علي الاشادة و يارب المقال يكون عجبكم
كلامه صحيح فكل صاحب مهنه مهما كانت ومع تكرار عملها على مر السنين. والاعتياد عليها يتجرد من المشاعر وهو يقوم بها مثال على ذالك الطبيب فان مناظر الدماء لا تعود تحرك به ادنى مشاعر وومناظر المرضى وهم يتالمون ويصرخون لا تاثر به بل يعتبر ذالك عملاً ومهنه واحياناً معهم حق فبدون التجرد من المشاعر والاحاسيس لا يمكن القيام ببعض المهن نثل الاطباء والجلادين والجزارين
الكثير من الابرياء ربما اعدموا… بسبب نزع الاعترافات با التعذيب والضرب .ولو كنت جلاد ..سيبقى ضميري يؤنبني ولن استطيع النوم …ومهما يكن فان القلب يرق .عندما يلاحظ ملامحم شخص خائف ومرعوب ..
لا والف لا ،قلبي مايتحمل
تحية طيبة للكاتب و شكراً له على المقال ..
الروح هي أغلى ما يملكه الإنسان .. و سلبها يتطلب قلبا ميتا و إرادة صلبة ..
عن نفسي لن أمتهن تلك المهنة و لو كانت ستغنيني .. فقلبي ليس ميتا و إرادتي ليست صلبة .. لا أحتمل النظر في وجوه أناس قد فقدوا عزيزا عليهم .. فكيف لي أن أنظر في وجه شخص يواجه الموت و أكون أنا السبب في ذلك !! بغض النظر إن كان المحكوم يستحق الإعدام أو لا .. لا أستطيع فعل ذلك و لا أريد التجربة أصلا ..
تحياتي ..
بكل برودة اعصاب نعم
القصة غريبة شوي ولم افهمها جيدا لكن شكرا لك اخي اتمنى لك التوفيق
سلام
نعم