حكاية أشهر (جلاد) في مصر .. عشماوي
من طبيعة الإنسان أن يبحث عن الأسرار المبهمة و الأشياء المجهولة ليفكر فيها و يحللها, و الموت هو إحدى أعظم هذه الأسرار .. و قد يتساءل الإنسان دائماً : (كيف سأموت ؟ بماذا سأشعر ؟ ماذا سيحدث بعد ذلك ؟) و لدى بعض الأشخاص – ان لم يكن الكل – اهتمام شديد بمصيره بعد الموت و بالتالي الاهتمام بكل ما يتعلق بالموت سواء أشياء أو أشخاص , و بطلنا اليوم هو أحد هؤلاء الأشخاص الذين ارتبط ذكر مهنتهم في أذهان معظم العرب بالموت , فمن هو ؟ انه أشهر جلاد أو منفذ أحكام الإعدام في مصر : انه (عشماوي) .
النشأة
![]() |
| عاش طفولة صعبة مليئة بالحرمان |
ولد حسين قرني الشهير بعشماوي عام 1947 بمركز سمنود- محافظة الغربية في ريف مصر ثم التحق بكُتاب القرية و حفظ أجزاء من القرآن الكريم و لكنه لم يتعلم في المدرسة لظروف المعيشة الصعبة للأُسرة و يقول أنه عاش طفولة صعبة مليئة بالحرمان، الأمر الذى دفعه للدخول في تلك المهنة بـ (قلب ميت) لا يهاب شيء حتى لو كان استلاب أرواح الناس، (فكما تعلمنا في الكثير من القصص أن طفولة الشخص – في الغالب- تلعب دورا كبيرا في تحديد مسار بقية حياته ) .
بداية الحياة العملية
التحق للخدمة في الجيش عام 1970 , وتقدم لوظيفة (مساعد شرطة) و تم قبوله فيها ليعمل في مدينة طنطا ، و بعد 3 سنوات من العمل الجاد تم نقله للقاهرة للعمل بمصلحة السجون ، وكان في هذا الوقت يهتم بتربية (شاربه).
![]() |
| عمله في الداخلية اوصله إلى مهنة الجلاد |
في عام 1980 عُرض عليه وظيفة جديدة وهي (مُساعد عشماوي) فوافق عليها فوراً و كانت وظيفته تتلخص في حمل (عِدة الشُغل) وهي : حبل كتان، وحديدة، وطاقية سوداء، و قد استمر “عم حسين” في وظيفة المُساعد لمدة 18 عام .
و قد يتساءل البعض ما هو سر تسمية (عشماوي) لكل من يعمل بهذه الوظيفة و السبب هو أن أول من عمل بهذه الوظيفة هو : احمد العشماوي , و يزعم عم حسين أن نسبه يرجع لهذا الشخص!.
أول تنفيذ إعدام لعم حسين
![]() |
| نفذ اول عملية اعدام بمفرده عام 1999 |
عام 1999 ذهب عشماوي و مساعده عم حسين إلى سجن بنها لتنفيذ إحدى عمليات الإعدام و لكن عشماوي أصابه نزيف شديد و أُضطُر للاعتذار ، و قال مأمور السجن لعم حسين (المُساعد) : “مفيش وقت .. انت اللي حتنفذ”. وفي الحقيقة كان عم حسين يتحين هذه الفرصة منذ أن عمل كمساعد منذ 18 عام و قال لنفسه : أخيراً أتتك فرصتك يا حسين! . و بالفعل نفذ عم حسين المهمة بنجاح و هي إعدام (امرأة) . و بعد ذلك بسنوات توفى عشماوي و تولى مُساعده عم حسين المهمة من بعده و أصبح هو (عشماوى الجديد) .
أغرب المواقف التي حدثت أثناء تنفيذ عم حسين لعمله
![]() |
| ظهر في العديد من الاعمال الفنية ونفذ الاعدام بحق عدد من الفنانين والفنانات |
يفتخر عم حسين أنه أعدم أكثر من 1070 رجل و امرأة ! و يقول انه اضطر لإعدام أحد جيرانه الذي قام بقتل جدته وذهب لتقديم واجب العزاء فرفض والد جاره في أول الأمر ، فقال له عم حسين : هذا واجبي و قد أديته , هل ستتقبل العزاء أم لا ؟ , و بالفعل تفهم الرجل الموقف في النهاية, فيقول انه : قتله و مشي في جنازته .
و لم تنسى السينما عم حسين فقط اشترك عشماوي في بعض الأعمال الفنية التي تحتوي على مشاهد مثل مسلسل : سجن النسا , و أيضأ اشترك عم عشماوي في فيلم مع فريد شوقي و فيلم مع يسرا و فيلم مع فيفي عبده , وقال ان روبي اغمى عليها عندما وضع الحبل في عنقها وغطى رأسها بالكيس الاسود مع انه تمثيل.
رد فعل أسرته من عمله
![]() |
| زوجة عشماوي : لم اعرف بمهنته إلا بعد عام على الزواج |
أولاً و أخيراً يعمل رب الأسرة من أجل توفير المعيشة الجيدة لأولاده و يبحث عن أي مهنة لتحقيق ذلك فماذا إن كانت هذه المهنة هي (الجلاد) . في بداية عمله كجلاد قالت له إحدى بناته : أن الشباب امتنعوا عن طلبهم للزواج منهم بسبب مهنة أبيهم . و ربما شعر عشماوي بالحزن و لكنه تمسك بعمله لأنه تنفيذ للحق. و لاحقاً تزوجت بنات عشماوي بسبب شهرته ! .
أما عن زوجته فتقول إنها لم تعرف طبيعة عمل زوجها إلا بعد سنة من الزواج ، وآنذاك كان عمله (مساعد عشماوي) ، حيث وجدت حقائب مع زوجها وعند أرادت نقلها بعيداً لتقديم الطعام وجدت فيها أدوات الإعدام فصرخت بشدة ولكنه شرح لها موقفه، و تروي انها كانت تخاف منه بعد علمها بطبيعة وظيفته ، ولكنها في النهاية تغلبت على خوفها لحبها لزوجها و تقبلت الأمر.
كما ذكرنا سابقاً يفتخر عشماوي بإعدامه لـ 1070 شخصاً من الجنسين و يقول انه راضٍ عن عمله و فخور بذلك لأنه بعمله يتقرب إلى الله أكثر فهو يشعر بقيمة الحياة و لم يندم قط على إعدام شخص ما لأن كل الذي أعدمهم يستحقون مصيرهم – على حد قوله -.
و في النهاية أوجه سؤالي للقارئ الكريم : هل إذا عُرضت عليك وظيفة الجلاد أو منفذ حكم الإعدام ستوافق عليها ؟؟
| لقاء مع العشماوي حسين في قناة الحياة |
مصادر:
– حكايات عشماوي مع حبل المشنقة.. أغرب 10 مواقف من غرفة الإعدام
– زوجة «عشماوى»: اكتشفت عمله المرعب بعد الزواج وضربني «علقة سخنة»
– بالصور.. تعرّف على “عشماوي” الذي أعدم 1070 مصريا
– عدة منتديات و مواقع عربية
طيب لو يوم عشماوى اصابو مرض نفسي دا ممكن يشنق مراتو سهل الموت عندو
أنا جاتلي الشغلة دي بس بابا رفض انا احب هذه المهنة بس أبويا اللي مش موافق انا دارس قانون لو بابا وافق دا يبقي اسعد يوم لان المحكوم عليه ارتكب ابشع الجرائم فيستحق هذه العقوبة قال تعالي والجروح قصاص
لا انا لن اقبل بهكذا مهنة لان هذا محرم حسب الاية التي تقول انه عند تقتل نفس بشرية كانك قتلت كل البشرية والذي ارتكب الجريمة فحسابه عند الله.
ﻻلن اوافق عليها حتى لو مت جوعا نظريتي ان الناس كلهم يستحقون احترام وبعضهم ﻻيعرف قيمه نفسه للأسف الشديد
لا ابدا
اذا كان المرتب مغري فممكن اشغل و اقتل اي شي يريدون, نساء, رجال, اجانب, عرب, شقر , سمر, افارقه,حيوانات.
بصراحه لا والف لا لااستطيع هل وقت اصبح اكثر الذي يتم إعدامهم مضلمون بسبب زياده فساد قانوني
ﻻ لن اوااافق ياللهول انه ﻷمررر بشععععع.
بعض المهن و من ضمنها هذه أشبه بالتعويض العكسي في علم النفس فأنا أحس أن عشماوي شخص عنده ميول سادية لكنه يستخدمها بطريقة مقبولة إجتماعيا / أما شخصيا فأنا أجبن من أن أصير عشماوي من جانب أخر عقلي يتصارع عن أخلاقية الإعدام من عدمه
اولا لا اضن ان قتل اي شخص تحت اي اي ضرف او سلطة من غير الشخص ذوي القربة يعني لا جلاد ولاهم يحزنون ويحق لذوي المقتول ولا يحق لهم القتل وعموما لا يحق لاي شخص قتل اخر لا انتقاما ولا غيره الحياة هبة لا يحق لنا انهائها
روعه بجد
انا شخصيا لن اقبل بهذه المهنة حتى لو يعطوني الملايير
شكراً للأخ الفاضل مصطفى سيد مصطفى على هذا المقال القيم والجديد والمتميز..عن نفسي لن أرضى بهكذا مهمة بغض النظر عن كوني فتاة ولا أعتقد بشكل عام أن هذه المهمة تصلح للفتيات أو تقبل الدول بفتيات لتنفيذ هذه المهمة..لأن القتل بشكل عام سواء كان بحق أو غير حق..سوف يقتل في الإنسان أشياء كثيرة..فبكل مرة يقتل الشخص (الجلاد) بها إنساناً..تموت بداخله أمور كثيرة لن يستطيع استردادها..شكراً لكي أختي بنت بحرى على تعليقك..دائماً أعتبر تعليقاتك إضافة جميلة لكل مقال وفيها تطرق لجوانب من المقال بأسلوبك ورأيك الذي أتفق في كل مرة معكي به..تحياتي لكي ولكتاباتك
مع احترامي الكامل لجميع الآراء الواردة و لكن يهيئ لي أن البعض لو سنحت لهم الفرصة و الظروف المناسبة لفعل جريمة قتل كانوا عملها بدون أن يرف لهم جفن و أولا القاتل هو من يكفر و يتوب لله لأنه هناك الكثير من المجرمين و لحد لحظة الإعدام و هم فخورين بما عملوه فلا فائدة من إعدامه فهو من يجب أن يكفر و ليس نحن ثم الإعدام ليست الوسيلة التي تحد من نسبة الجرائم و الا كانت جميع دول العالم لطبقته هنالك الكثير من الدول لا تطبق قانون الإعدام و نسبة الجريمة عندهم قليلة مقارنة مع الدول التي تطبق قانون الإعدام ثانيا الله أمرنا بالقصاص و ليس القتل فلا يحق لأحد قتل أحد إلا في حالة الدفاع عن النفس و هنالك حادثة شهيرة في هذا الموضوع حيث قيل للأحنف بن قيس: ممن تعلمت الحلم? فقال: من قيس بن عاصم؛ رأيته يوماً قاعداً بفناء داره محتبياً بحمائل سيفه، يحدث قومه، إذ أتي برجل مكتوف وآخر مقتول، فقيل: هذا ابن أخيك قتل ابنك قال: فوالله ما حل حبوته، ولا قطع كلامه. فلما أتمه التفت إلى ابن أخيه فقال: يا ابن أخي، بئسما فعلت، أثمت بربك، وقطعت رحمك، وقتلت ابن عمك، ورميت نفسك بسهمك، وقللت عددك. ثم قال: لابن له آخر: قم يا بني إلى ابن عمك، فحل كتافه، ووار أخاك، وسق إلى أمك مائة من الإبل دية ابنها فإنها عربية و هذا دليل على الرحمة حيث كانت موجودة و بإمكان الشخص الذي قتل عن يدفع عن نفسه الدية لأهل المقتول فإن لم يستطع يطبق فيه الحكم الإعدام و ذلك لأنه لم يكن في ذلك الوقت سجون لأنه اول سجن في الإسلام قيل بأنه أسس على يد الإمام علي بن أبي طالب (رضي الله عنه و كرم وجهه ) في الكوفة أم الآن فهناك سجن فلماذا نلجأ إلى القتل بل عقوبته أن يكون حي و هو مسجون لأنه إذا مات سوف يرتاح ثم يجب أن يعيش حتى يعرف غلطه و يتوب إلى ربه بنفسه و يمكن أن نستفيد من ذكائهم في العمل و تطوير البلد فطبعا يجب أن يكون تحت إشراف شيوخ الدين و الأستاذة و الأطباء حتى يحوله من انسان سيء إلى إنسان جيد و من الممكن له دوافع ف المجرم لا يولد مجرم و إنما المجتمع يجعله مجرم فهنالك عوامل اقتصادية و اجتماعية و نفسية تجعله طبعا هذا الكلام ينطبق على البعض و ليس الجميع و لكن لا ننسى انهم بشر فإذا هم نسوا فنحن يجب أن نذكرهم و لا ننسى نحن بشر ثم الإنسان إذا لا يوجد له حاجز ديني و أخلاقي فلا ينفع القانون معه انا لا أقول أن نخالف أمر الله تعالى و لكن هنالك طرائق أخرى لتنفيذ العقاب و لا ننسى أن هنالك أبرياء اعدموا على لا شيء و خاصة إذا كانت كل الدلائل ضده و تمت تلفيق التهمة له و بذلك ارتكبنا خطيئة بقتل روح بريئة
اغمي على روبي عندما وضع الكيس الاسود والحبل وهي تعلم انه تمثيل ؟؟ وانا اعرف رجلا رفض وضع الكيس وطلب المعطف لكي يلبسه عند اعدامه وعندما ساله السجان لماذا احابه لان الجو بارد واخشى ان ارتجف بردا فيضمن الناس انتي ارتجفت رعبا وخفت وبقي شامخا حتى النهايه رحمك الله يابطل
المهنة ليست معيبة ولكن تفكير هذا العشماوي هو المعيب , فهو دوماً يندب حظه وينزعج عندما يمر وقت دون أن يأتيه محكوم بالإعدام ويخاطب منصة الشنق بقوله ( الحال واقف) على وزن ( السوق واقف) وكأن نزع الأرواح هي تجارة , قد يقول قائل هذا عمله ورزقه , أقول كلا هذا ليس عمله بل هو يعمل في مصلحة السجون ويتقاضى راتباً وأما عمليات الإعدام فهي أجر إضافي أو (أوفر تايم) وكان يحصل على 100 جنيه عن رأس كل معدوم , كان الأحرى به إنسانياً أن يفرح عندما لايأتي شخص معدوم لأن ذلك مؤشر لإنخفاض نسبة القتل ومعدل الجريمة وهذا يصب في مصلحة الأمن والأمان والسلام , ولكن هذا العشماوي همه الوحيد المكافأة التي لو كنت مكانه لتورعت عن القيام بهذا العمل من باب خشيتي من أن أزهق روحاً بريئة في يوم من الأيام , وقد كان أئمة الإسلام كأبي حنيفة وغيره يتورعون عن تولي القضاء للسبب نفسه , ولكن هذا العشماوي للأسف ذكر في لقاء تلفزيوني أنه يطلب من زوجته أن تدعو الله له بأن يأتيه رأس ليحصل على المكافأة بدلاً من أن يطلب منها أن تدعو له أن لايكون بين الأشخاص الذين يعدمهم بريء واحد
هذا الرجل ربما بلا ضمير بدليل أنه ذات يوم قبل أن يعدم إمرأة كشف عن وجهها وهذا مخالف للأعراف في هذا الشأن , ولكنه كان يريد أن يراها وما إذا كانت جميلة دون إعتبار لحالها وكونها على شفا الموت , وبلغ من عدم الإنسانية أنه تغزل بها قائلاً ( إيه رأيك , نجيب عشرين واحد مكانك ونهربك ), وكشف عن وجه إمرأة أخرى فوجدها ذات حسن وجمال فسأل العسكري ( الشاويش) عن رأيه فيها فأجاب الشاويش أنه (مستخسرها في الإعدام) فرد عليه العشماوي ممازحاً ( طيب جيب اللي في البيت وبدِّل) أي أحضر إمرأتك لنعدمها بدلاً من هذه الجميلة لتظفر بها ,وضحك الإثنان دون مراعاة لشعور التي إقتربت من لقاء ربها , والغريب أن المرأة إبتسمت من تعليقاتهما عن جمالها وودعت الدنيا بتلك الإبتسامة
أكبر دليل على أن هذا العشماوي بلا ضمير إنساني أنه ذكر في إحدى لقاءاته مجيباً على سؤال عن أمنياته في تنفيذ إعدام مسجونين أو محكومين بأنه يتمنى بأن يعدم ………… أعذروني عن ذكر الأسماء لعدم الدخول في السياسة
يقوم بتنفيذ مهمته بناء على قوانين واحكام وضعية — فما حكم الدين فى هده المهنة ؟
محمدهاشم سليمان
مصر / تهجير النوبة / الديوان
موضوع رائع جدا شكرا لك
نعم أقبل مدام هذا العمل لإرضاء كلام الله
هل يعم الامن والسلام بلداننا التي تأخذ بالاعدام ؟
جرائم مروعة يوميا سواء،تكلمت عنها الصحف او الجيران والمجتمع..من قتل لاجل حفنة صغيرة من المال،، إلى قتل الانقام ، إلى قتل وحشي بهدف الخيانة ، إلى جرائم وحشية وتقطيع،.. و الأفظع والأهم جرائم خطف الأطفال و اغتصابهم ، و قتلهم وسرقةأعضائهم،
لا يعم السلام إلا حين تستوي النفوس و تعالج الأمراض و تكثر برامج التوعية و الحب و السلام وفعل الخير،
هناك عدة بلدان اوروبية نسبة الجريمة فيها اقل من ١٪ رفم أنها لا تدين بالاعدام
تحياتي
شكرا لأخ مصطفى على الموضوع الشيق والجميل
في الحقيقة انا مع المؤيديين لحكم القصاص
قال تعالى (ولكم في القصاص حياة يأولي الألباب لعلكم تتقون)
القصاص عدالة وحكمة الآهية
ف بالقصاص يعم الأمن والسلام
ومن اجل القصاص او مخافة منه لن يجرأ احد على قتل احد
وبهذا تكون الدماء مصونة ولا تهتك بسهولة
بينما اذا كان الأمر مجرد سجن قد يستخف فيه البعض ويرتكب جرائم عدة بظنه انها ستأدي به في النهاية الى السجن لا اكثر، تاركا اهل الضحايا في حزن على فقيدهم، في حين ان القاتل مازال يقضي ماتبقى من حياته بأمان خلف القضبان.
هنا العدالة الإلهية
استغرب من البعض الي يطالبون بتعطيل شرع الله في الأرض..القصاص…ماقريتوا القرأن؟؟؟ماعرفتوا إنة كفر!!؟؟..والذين لايحكمون بما أنزل الله أولئك هم الكافرون…والمفارقة إنهم بنفس الوقت يطلبون من الله النصر والتمكين على أعدائهم!!!؟؟..إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم…الله يهدي الجميع
يا ساتر يا رب طبعا مستحيل اشتغل هالشغلة حتى وإن كانت احقاقا للحق لانه بكل بساطة القاضي انسان مش كامل ممكن يحكم بالاعدام خطأ وممكن يكون مرتشي ومتل ما بقول المثل ياما بالحبس مظاليم وياما ناس انعدمت مظلومة 🙁
أعرف هذا العشماوي جيداً قبل عصر الإنترنت وقبل عصر الاستقبال الفضائي (ديجيتال) عندما لم يكن هناك سوى القنوات المصرية الرسمية وللتصحيح فهو قد بدأ عام 1992 وليس عام 1996 , ولفت إنتباه العشماوي حسين أمراً في حال المحكومين بالإدانة وهو أن معظمهم يدعي أنه بريئ ومظلوم أثناء سيره إلى غرفة العشماوي وبعضهم يقسم على ذلك ويردد عبارات التظلم والبراءة وأنه لم يقتل أو لم يخطف ولم يغتصب ويكرر مزاعمه على مسامع الحاضرين من رجال الشرطة والنيابة في مصلحة السجون عسى أن يُصغي إليه أحد ولكن حبل المشنقة بعد أن يلتف حول عنقه ويدرك المحكوم مصيره المحتوم يبدأ بالإستغفار والدعاء وطلب المغفرة من الله وأن يسامحه أهل الضحية أو الضحايا
أغرب حالات الإعدام التي عرفتها منه هي إعدام قاتل الممثلة الراحلة وداد حمدي حيث روى بأن القاتل قبل شنقه كان يدعي البراءة ثم سكت يحدق في الأفق وكأنه رأى شيئاً ثم قال ( والله العظيم أنا شايفها قدامي دلوقتي , صورتها قدامي والله )
أؤكد لكم أني لو كنت عشماوية لساعدت كل المحكومين على الهروب رأفة بهم
هذه اول مره اسمع عن هذا الشخص اللذي ارتبط ذكره بالموت كمل تقول برأيي مهنة الجلاد او القصاص مهنه غير عاديه لانها مرتبطه بذلك الزائر المخيف اللذي لايتمناه اي مخلوق ولكن لامفر منه سيزورنا يوماً ما وفي بلدي سمعت ان من يقوم بالقصاص عائله توارثت تلك المهنه لا ادري صحيح ام غير ذلك اما بالنسبه لذلك الرجل لم افهمه اشعر انه متناقض في كلامه ومستحيل ان يخلوا انسان من نقطه ضمير في داخله مهما ادعى ..
اما عن سؤالك في آخر المقال فجوابي هو ..
اذا كانت تلك المقوله ((ويل ثم ويل ثم ويل لقاضي الأرض من قاضي السماء )) تخيفني لدرجه قد ترونني ابالغ فيها فكيف سأتخذ تلك المهنه وانا لا ادري ان كان المنفذ فيه بريء
لااا…… فانا لا اريد ان اكون قاتلا حتى ان كان حلال وقصاص ليس ضد الحق حاشا لله ولكن من اجل الذي ينظلم ويلفق له التهم بالباطل وانا مع الغاء عقوبه الاعدام في مصر والعالم العربي وتعويضها بالسجن المشدد ..وشكرا لصاحب المقال ..وتحيه خاصه ومن القلب للاستاذ اياد العطار لانه عنده اصرارعدم ادخال المشاحنات السياسيه في مواضيع الموقع الشيقه لانني وبكل بساطه عندما اهرب من المشاحنات السياسيه والقيل والقال لا اجد ملاذا لي ولامكان ياخذني الي عالم جميل غير هذا الموقع.
لا لن أقبل مستحيل
في تعليقي السابق لقد كتبت رايي وفكرتي وادخلت المزاح قليلا ولكن هنا ساتكلم بصيغة جدية صافية واعتذر من الذينن يبحبون شصية عشماوي او الجلاد .اذن المجرم نعم يستحق العقاب وربما الموت حسب جرمه ..ولكن للذين يتعمقون في دراسة النفس الانسانية ويفهموها جيدا ..فل الجلاد بشكل عام اي كانت تسميته واي عصر كان به ..فهو مجرم .لماذا؟ لانه اذ حللنا شخصية الجلاد وشخصية الانسان العادي فلذي يوافق على اتخاذ هذه المهنة عملا له وانا متاكد من كلامي فهو يوجد خلل في نفسيته منذ الطفولة ولديه حب للقتل ونفسيت المجرم الذي يتدلى على حبله ليست مريصة اكثر من نفسية جلاده فهذة ليست مهنة ولو مات الانسان من الجوع فلشحادة ارحم بغض النظر عن الشر وعقابه فلشر يستحق العقاب لكن لبس بضرورة عن طريق هذه المهنة فبدل ذلك يعين في كل مرة شخص جديد لينفذ الحكم بشكل عشوائي او بلقرعة او اي شئ اخر ..لان هذه المهنة المنتظمة منافية لل انسانية لكن ابس انسانية المجرم فلقاتل يستحق القتل بل انسانية الجلاد نفسه لانه يصبح ملاك مموت دون يعلم وعن نفسي انظف المراحيض اذا اضطررت ولا امارس مهنة منتظمة كهذه …لاني بشكل او باخر ساكون من الخارج قويا لكن من الداخل انسان مريض واغذي مرضي يوما بعد يوم بل ارواح الغاضبة والبريئة والشريرة وستسجن روحي في هذه الدوامة …اعتذر على الاطالة لكن الموضوع حساس ..وتحياتي لكم جميعا
ولكم في القصاص حياةٌ يا أولي الألباب…كلام رب العالمين واضح والاعدام رحمة للقاتل له قبل كل شي لإنة تطهير لة من ذنب قتل النفس التي حرم الله الا بالحق قبل لا يلاقي رب العالمين…استغرب من ناس تفترض وتعتقد وتظن ورب العالمين قال كلمتة وانتهى الموضوع…اللهم ثبتنا على القول الثابت