حوادث غامضه:جنون جاسر من ماتون

بقلم : مصطفى عراقى – مصر
للتواصل : mostafa_eraqi@yahoo.com

تاريخنا الحديث مليء بملفات الجرائم والهجمات والظواهر والحوادث الغامضة و المحيرة  ، و بالرغم من تقدم العلم الحديث إلا أنه لم يوجد حل لمعظم ألغاز هذه القضايا و الملفات  ، لعل أشهر هذه القضايا كانت قضية ” جنون جاسر ” من ماتون “Mad Gasser of Mattoon” أو كما لقبته الصحف والجرائد بشبح التخدير .

بداية الهجمات  :

حوادث غامضه:جنون جاسر من ماتون
أصيبت هي و أطفالها بتشنجات
و ضيق في التنفس

في عام 1933 و في منطقة ريفية من مقاطعة بوتيتورت في ولاية فرجينيا ادعى رجل اسمه كال هوفمان هو زوجته و أسرته المكونة من ستة أطفال وصديق للعائلة أنهم حوصروا في منزلهم من قبل مهاجم غريب ، وفقا لشهادة “هوفمان” في حوالي الساعة العاشرة ليلاً  هوجمت زوجته من شرفة المنزل بغاز رائحته غريبة و على الفور أصيبت هي و أطفالها بتشنجات و ضيق في التنفس و دوار شديد ، لم يعرف هوفمان ماذا حدث لهم فاتصل بصديقه لمساعدتهم و عندما جاء صديقه كانت الزوجة أطفالها قد بدؤوا بالتحسن ، ظل هوفمان وصديقه يحرسون المنزل حتى منتصف الليل وعندما رحل صديق هوفمان تمت مهاجمة المنزل مرة أخرى و لكن هذه المرة انتشر الغاز في كامل المنزل فأصيب هوفمان بالغاز وفقد الوعي, و أصيب أحد أبناء هوفمان و يدعى ” اشبي 19 عام ” بالغاز وكان في حالة خطرة و كاد أن يفقد حياته , ومع قدوم الشرطة و فتح التحقيق لم يجدوا أي أثر للغاز أو المهاجم ، لكنهم وجدوا آثار لحذاء امرأة عند شرفة المنزل , وبعض فحص الطبيب الشرعي للمنزل و الضحايا لم يستطع التعرف على نوع الغاز المستخدم وسرعان ما تم إغلاق التحقيق ونسبه لمجهول  .

بعد هذه الحادثة وقع هجوم آخر في بلدة قريبة من كلوفرديل و الضحية رجل يدعى كلارنس  و زوجته و طفليه ، عندما كان كلارنس يدخل منزله لمح ضباباً غريباً يملأ المنزل , حاول أن يتفقد هذا الضباب  اعتقاداً منه أنه حريق و لكن سرعان ما فقد وعيه ، حاولت زوجته جره إلى خارج المنزل لكنها أحست بالاختناق وتورمت عينيها بشده لدرجة أنها فقدت النظر لعدة أيام ، عندما وصلت الشرطة هذه المرة شاهدت الغاز في المنزل قبل أن يتلاشى فحاولوا بسرعة معرفة مصدر الغاز لكنهم لم يجدوا شيئا ومجددا وجدوا آثار لخطوات المهاجم أسفل شرفة المنزل  لكن هذه المرة لم يستطيعوا تحديد هل هو رجل أو امرأة  ، قامت الشرطة بعملية بحث موسعه عن أي آثار للمهاجم و ساعدها الكثيرين من المتطوعين لكن بلا نتيجة فأغلقت القضية مجدداً و نسبت لمجهول .  

حوادث غامضه:جنون جاسر من ماتون
يرتدي معطف أسود طويل وقناع غاز أسود

بعد ثلاث أيام ظهرت حادثة جديدة حيث هوجمت أم و ابنها في منزلهم  لكن هذه المرة كان هنالك شهود عيان قاموا بوصف المهاجم على أنه يرتدي معطف أسود طويل وقناع غاز أسود و كان يمتلك جسداً ضئيلاً جداً لذلك اعتقدوا أنه امرأة ,  بعد هذه الهجمة أعلنت رئاسة المقاطعة عن مكافأة 500 دولار لمن يدلهم على المهاجم , كان هذا مبلغ كبير في ذلك الوقت بسبب الكساد الكبير وهنا ازدادت شهرة المهاجم و لقبته العديد من الصحف بعدة أسامي مثل ” متصيد التخدير ” , و ” شبح التخدير “,  و ” جنون جاسر ” , بعد ذلك قام جاسر بالهجوم على المنازل بشكل روتيني تقريباً كل أسبوع  مما اضطر الجمعية العامة لولاية فيرجينيا لإصدار قانون مخصص لهذا المهاجم و ينص على أنه انه إذا قام أحد باستعمال الغاز لمهاجمة المدنين بقصد أو بغير قصد سوف يحكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات مشددة وقد يصل الحكم إلى الإعدام  .

لم يردع هذا القانون جاسر من مهاجمة الأبرياء ففي ليلة واحده هاجم ثلاث ضحايا, أولهم صيدلي  كان يغلق صيدليته ، فوجئ برجل يرتدي قناع غاز و معطف أسود و في يده أنبوب غاز مثل الذي يستعمل في رش المبيدات الحشرية ، بدون أي تردد هاجمه الرجل بالغاز و أفقده الوعي ، أصيب الصيدلي بشدة و لم يشفى تماماً إلا بعد شهور من العلاج  .. بعد ذلك هوجمت الضحية الثانية و كان يدعى ” ريمون إيتر ” ، كان جالساً في منزله عندما هوجم بالغاز من الشرفة لكنه ادعى أنه رأى المهاجم و أطلق عليه النار , لكنه كان مخدراً بسبب الغاز فلم يعرف إذا كان أصابه أم لا ، أما الضحية الثالثة كان يدعى ” جورج سي رايلي ” و كان من عائله مرموقة و له الكثير من الأقارب في الشرطة ، و بعد أن هوجم أبلغ الشرطة و على الفور أقيمت العديد من الحواجز والدوريات في كل منطقته تقريباً ، لكنهم لم يجدوا شيئا كالعادة و كأن جاسر لم يوجد من الأصل و قد تم الإبلاغ على العديد من الهجمات خلال هذا الشهر  .

الهجوم على كنيسة Pleasantdale

حوادث غامضه:جنون جاسر من ماتون
الإعلان عن الهجمات في الجرائد

عندما كان الناس يصلون في الكنيسة فوجئوا بامتلاء الكنيسة بغاز غريب و ضبابي , أصيب جميع من في الكنيسة و لكن هذه المرة الأعراض كانت مختلفة حيث كان الجميع في حالة هستيريا وخوف وكانوا يتفوهون بكلمات غير مفهومة ، بعد هذه الحادثة نظم العديد من الأهالي أنفسهم وقاموا بعمل دوريات في جميع أنحاء المدينة و بعد ذلك بأسبوع هوجمت عائلة رجل يدعى سكايج .. كان سكايج في منزله هو وزوجته و أطفاله الخمسة عندما تمت مهاجمتهم بنفس الطريقة المشهورة من شرفة المنزل ، لكن هذه المرة كان ضابط يدعى ليمون يقوم بدورية في المنطقة عندما سمع صوتاً غريباً في المنزل , عندما ذهب لتفقد المنزل وجد منظراً غريباً فكان جميع أفراد العائلة يحاولون إيذاء أنفسهم وجرح أيديهم وتكسير المنزل وعلى حد وصفه وجد سكايج يتصرف مثل الكلب المسعور ، ظلوا جميعا على هذه الحالة لعدة أيام حتى تعافوا من تأثير الغاز ولكن بقيت ندوب الحادثة على جميع أفراد العائلة ، و في خلال الأسبوع التالي تم تسجيل 20 هجمة جديدة على مسافة تقدر ب30 ميل وجميعها تمت بنفس الطريقة تقريبا ونفس مواصفات جاسر وبعدها توقفت الهجمات نهائياً في سنة 1935  .

نهاية الهجمات  :

حوادث غامضه:جنون جاسر من ماتون
السيدة كريني و ابنتها أول الضحايا

في بداية عام 1944 في مدينة ماتون في ولاية إيلينوي كانت أول ضحية في المدينة امرأة تدعى ” بيرت كيرني ” , عندما كانت في منزلها اشتمت رائحة غاز و أصيبت بضيق تنفس وتشنجات عنيفة حتى فقدت الوعي و نقلت إلى المشفى و هي على وشك الموت ،  بعدها سجلت الشرطة أربع حالات مماثلة فأصيب جميع سكان المدينة بالذعر, و في المرة الثانية سجلت أول حادثة يترك فيها المهاجم دليلاً وراءه وكان هذا الدليل عبارة عن قطعه من القماش الأبيض .. عندما رجعت سيدة تدعى كارسون إلى منزلها أصيبت بالغاز وظهرت أعراض غريبة هذه المرة عليها حيث انتفخ وجهها حتى تقرح وبدأت بالنزيف الشديد من فمها وأنفها و كادت أن تموت لولا أنه قد تم أخذها إلى المشفى سريعا و تعافت بعد مدة طويلة ،  سجلت أكثر من 25 هجمة مماثله وكانت لجميع الضحايا أعراض مماثلة للسيدة كارسون , و طبعا أقامت الشرطة العديد من الحواجز والدوريات المسلحة, و كان الأهالي ينظمون مظاهرات عديدة للضغط على السلطة في المدينة لإيجاد حل لهذه الهجمات ولكن طبعا لم يوقف كل هذا جاسر من أن يهاجم , مجددا وهذه المرة كانت سيدة تدعى فيوليت وابنتها رامونا نائمتان في غرفة نومهما في الدور الثالث عندما تمت مهاجمتهم بالغاز و أصيبوا هذه المرة بأعراض شلل جزئي دام لأسابيع حتى تعافوا منه.

استمرت الهجمات بلا توقف ، هوجمت مديرة مدرسه ابتدائية و أصيبت بشلل جزئي أيضا و سجلت العديد من الهجمات المماثلة ، حاولت الشرطة و مكتب التحقيقات الفدرالي إيجاد أي دليل على المجرم جاسر ولكن بلا فائدة , و أصدرت في النهاية تقرير تتهم فيه شركه أطلس لصناعة وقود محركات الديزل أنه تسرب من مصنعها غاز “رابع كلوريد الكربون” و هو السبب في هذه الحوادث المتفرقة و أن أوصاف المشتبه به ما هي سوى هلوسة اخترعها الضحايا  نتيجة استنشاق الغاز, و أقفلت القضية في يوم 12 سبتمبر في عام 1944 وتوقفت الهجمات بعدها  .

حقائق ونظريات :

قامت شركة أطلس بفتح تحقيق خاص بها وانتهى بنتيجة أن غاز رابع كلوريد الكربون لا يمكن أن يكون السبب في هذه الهجمات , أولا لأنه لا يوجد سوى كميه ضئيلة منه داخل المصنع وجميعها مسجله و موجودة كما هي في المصنع و أيضا الأعراض التي ظهرت على الضحايا لا تشبه أعراض التسمم من غاز رابع كلوريد الكربون ، قبلت الشرطة التحقيق وحكمت المحكمة ببراءة شركة أطلس من التهمه المنسوبة إليها  .

تجاهلت الشرطة جميع البلاغات المقدمة إليها من الضحايا لإعادة فتح التحقيق,  وكان دفاع الضحايا بحوزته حجه مقنعه جدا وهي أن الهجمات التي حدثت خلال سنة 1933  إلى 1935 وسنة 1944 كانت تحتوى جميع تقارير الشهود على نفس أوصاف المهاجم , معطف أسود طويل وقناع غاز أسود و قبعة سوداء وجسد نحيل جدا وتطابق الآثار التي وجدت تحت شرف منازل الضحايا ، لكن رفضت الشرطة البلاغات واعتبرتها أنها مجرد هلوسات أو خرافات و إشاعات وليست حقيقة .

حوادث غامضه:جنون جاسر من ماتون
كان يُساعد في الهجمات من قبل أختيه

ظهرت العديد من النظريات منها أن منفذ الهجوم كان أحد الجنود القدامى في الحرب العالمية الأولى و الذي أصيب بالغاز السام في الحرب وعندما عاد إلى وطنه قرر الانتقام من أهل المدينة بأكملها ، و أيضا ظهرت نظرية تجارب الحكومة على المواطنين لأنه في ذلك الوقت كانت الحكومة الأمريكية تجرب العديد من أنواع الغازات السامة الجديدة لاستعمالها في الحرب العالمية الثانية ضد أعدائها و طبعا نفت الحكومة بشدة هذه النظريات لعدم وجود أدلة لها .

وفى عام 2003 ادعى رجل يدعى سكوت مارونا وهو مقيم سابق في مدينة ماتون 1944 أن جميع الهجمات نفذت بيد رجل مختل عقليا يدعى فارلي يويلين ، وقال سكوت الذي كان يدرس في جامعة إلينوي في ذلك الوقت ، أن العديد من الهجمات كانت تحدث حول منزل يويلين وأن أول الضحايا كان أحد أصدقاء فارلى يولين في المدرسة الثانوية ، و كان يساعده في الهجمات أختيه فلورنسا  و كاثرين يويلين ، وأنهم قد نفذوا العديد من الهجمات لإبعاد الشبهة عن أخيهم ولكن في النهاية لم يتم إثبات هذه النظرية وظل لغز جنون جاسر أحد أكثر القضايا جدلاً في تاريخ أمريكا الحديث ، حاول العديدون على مر 80 سنه حل هذا اللغز المحير ولكن بلا نتيجة  .

حوادث أخرى غامضة :

حوادث غامضه:جنون جاسر من ماتون
صورة حقيقية لما حدث في المهرجان

في  عام 1980 و في مدينة كيركبي في مقاطعة آشفيلد في بريطانيا داخل معرض يدعى Hollinwell  صباح يوم الأحد كان هنالك مهرجان كبير لاستعراض مواهب الأطفال ، كان ينوب عن كل مدرسة  فرقة استعراضية ، عندما بدأت إحدى الفرق الاستعراضية بالعزف فوجئ المشرفين والمدرسين و أهالي الطلاب بتساقط الأطفال على الأرض بشكل متزامن ، سقط حوالي 300 طفل على الأرض وظهرت عليهم أعراض التسمم وضيق التنفس ، ليس الأطفال فقط من فقدوا الوعي و سقطوا أرضا بل بعض من أهالي الأطفال والبالغين الحاضرين في المعرض فقدوا وعيهم و حتى الحيوانات أصيبت ، وجدت بعض  الخيول فاقدة الوعي على مقربة من المعرض ، و عندما وصلت الشرطة إلى المعرض صدموا من المنظر و على حد وصفهم كان يبدوا مثل مشاهد الحرب ، الأطفال ملقيين على الأرض و الأمهات تصرخ في كل مكان ، تم نقل المصابين إلى المستشفيات وعلى الفور بدؤوا بالتحقيق فيما حدث فقاموا بفحص وتحليل مياه الشرب الموجودة في المكان و لم يجدوا أي أثر لشيء غريب و أيضاً قاموا بفحص الطعام ولم يجدوا به أي شيء ، اشتبهوا في المبيدات المستعملة على الأعشاب الموجودة في الأرض و لكن وجدوها غير مؤذيه ومصدق عليها من وزارة الصحة في ذلك الوقت ، و بعد فحص الضحايا لم  يُعرف سبب هذه الحادثة فظهرت العديد من النظريات ..

و منها أن إحدى اختبارات الأسلحة في الجيش البريطاني هي السبب في هذه الحادثة أو أن إحدى السفن الفضائية اليوفو كانت تمر فوق المعرض في ذلك الوقت وقامت بتسميم الأطفال عن طريق الإشعاع الخاص بها بناءاً على مشاهدات مزعومة للأطباق الطائرة من بعض المزارعين في المنطقة .. و على مر أكثر من 25  سنه لم يستطع أحد فهم ما حدث أو معرفة مصدر المادة المسببة للتسمم أو حتى ما هي خواصها و إلى يومنا هذا تعد إحدى أكثر القضايا غموضا في بريطانيا والتي لم تحل بعد  .

ملاحظة

لم أذكر أن أياً من هذه الحوادث تسببت بوفاة أحد لأن معظم الضحايا تعافوا بعد تسممهم بفترة و لكن هنالك قله ماتوا بعد تعرضهم للغاز أو التسمم بوقت قريب وكانت معظم الوفيات بسبب أمراض دماغيه وسرطانات وخلل في الأعصاب لكن لم يتم ربط هذه الوفيات بطريقه مباشره بهذه الحوادث  .

مصادر

Mad Gasser of Mattoon
Hollinwell incident
The Mystery of Hollinwell

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

46 تعليقات
جاسر السلامي
جاسر السلامي
9 سنوات

ههه اغيب فترة طويلة ثم اعود اجد اسمي في العنوان :v

هبــــــــــة
هبــــــــــة
9 سنوات

رائـــع
اجبتني القصــة كثيرا
مقال متكامل احسنت
في انتظار جديدك اخي

دمت بود

مصطفى عراقى لملاك
مصطفى عراقى لملاك
9 سنوات

ولا يهمك انا ما زعلتش ولا حاجه ياما اتسألت السؤال ده عادى جدا
ومن الواضح انك انسانه محترمه لا يمكن حد يزعل منها تحياتى لجنابك الكريم.

ملاك الى مصطفى عراقي
ملاك الى مصطفى عراقي
9 سنوات

ما قلته يا صديقي كان بدافع المزاح آمل اني لم ازعجك بتعليقي …تحياتي ☺☺وانا بالتأكيد احترمك واحترم اصلك وعرقك لكن كما ذكرت سابقا بدافع المزاح☺

مصطفى عراقى
مصطفى عراقى
9 سنوات

الى ,مثال حي, تحليلك منطقى فعلا فد قرائت كثيرا عن تجارب السيطره عن الحشود هذه ,الولايات المتحده مليئة بمثل هذه التجارب السريه وهناك اسلحه جديده تعمل عن طريق موجات الميكرويف مازلت المعلومات عنها سريه ولكن يرجح الخبراء انها سوف تستعمل لتأثر على عقول البشر اعداء الجيش الامريكى , ومشكور اخى على مرورك الكريم.

الى, احدهم ,استمتعت بقرائة مداخلتك كلامك صحيح ومنطقى جدا فا الحكومات دائما ما تتغير فى امريكا ولكن تبقى العقيده واحده انا ارجح ان السيطره الحقيقيه تقع تحت ايدى الجنرالات وابنائهم من الحرب العالميه الثانيه وايضا الحركات الصهيونيه .. مشكور على مداخلتك المفيده

الى الاخت ملاك , انا مصرى من مدينة الفيوم, ولكن كل ما فى الامر ان عائلتى مشهوره باسم عائلة عراقى نسبة لاسم جدى

واشكر جميع من علق على المقاله تحياتى للجميع.

بنت الاردن
بنت الاردن
9 سنوات

اتوقع احد العلماء او الله اعلم تجارب حكومة عالشعب

راية_ديدو_الاسلام
راية_ديدو_الاسلام
9 سنوات

حوادث حقا غامضه والغامض اكثر هو جنون جاسر
ربما يكون حقا شخص مختل عقليا فهذه ليست تصرفات
سوية فلو كان مجرم لاسفرت عن هذه الهجمات ضحايا
وربما شخص حاول اختلاق بلبلة لا اكثر يقف وراءها
مغرضون ،،

ملاك الى احدهم
ملاك الى احدهم
9 سنوات

كلامك رائع يا اخي ولا يشوبه شيء….☺ شكرا على المعلومات …..مصطفى عراقي من مصر لقد تشابكت انسجة عقلي عندما قرأت اسمك فكيف عراقي ومن مصر ❗❗ لا بأس مقال رائع جهودك مشكورة…

أحدهم
أحدهم
9 سنوات

مجرد مداخلة صغيرة بهدف تبادل المعارف.

مصطلح الحكومة في امريكا قد لا يكون بنفس مفهوم او هيكلة الحكومة في بلدان الشرق الأوسط.. امريكا (وحتى معظم دول العالم الأول) هي دولة مؤسسات، والصلاحيات والسلطات فيها ذات استقلالية أكثر بحيث تكون الحكومة هي جزء من المنظومة وليس كلها.. بعض السلطات تعمل بصورة مستقلة عن “الحكومة”، ففي حين تتغير الحكومة وبعض لجانها المؤقتة في كل فترة رئاسية، تبقى بعض المؤسسات الرسمية (كتلك المسؤولة عن الأمن القومي مثلاً) تحت رئاسة دائمة (أو طويلة الأمد) ومستقلة (أو شبه مستقلة ظاهرياً) عن قرارات الحكومة إلا فيما يخص الظروف الحرجة أو “الفضائح” و التسريبات الإعلامية حيث تعقد لأجلها الجلسات الشكلية المفتوحة.

أجهزة المخابرات الأمريكية هي مثل دول ذات سيادة داخل الدولة الكبيرة، وعالمها يكتنفه الغموض دوماً، بحيث يغدو الرئيس الأمريكي شخص مؤقت (موظف بعقد محدود) وذو صلاحيات محدودة، لذا تسمع دوماً في الإعلام وقت الفضائح الاستخباراتية مصطلحات من قبيل أن الحكومة أو الرئيس سوف “يتشاور” و “يتباحث” مع المسؤولين الأمنيين في تلك الأجهزة، وليس لفرض قرار أو “أوامر” ملزمة لأنه ببساطة لا يملك الصلاحيات لذلك.

في امريكا الحكومات المتعاقبة ورؤوسها (أي الرؤساء) هم فقط مجرد دمى لإيهام الشعب الأمريكي بأن الأمور تمشي برغبة دافعي الضرائب وحسب منهاج الدستور القومي والمبادئ البراقة في العدل والحرية والمساواة، لكن الواقع هو أن الرئيس هو مجرد (سبيكرمان) وهناك قيادة “محجوبة عن الأنظار” تعمل في الخفاء وباستقلالية تامة وأحيانا ليس لصالح المواطن أو لصالح مستقبل الدولة العظيمة، وكثيراً ما نسمع عن فضائح تجاربها وبرامجها السرية، وليس بيد أحد الاعتراض حتى لو كان الرئيس الأمريكي نفسه، مقتل جون كنيدي أو فضيحة بل كلينتون هي أمثلة على هذا القمع والدكتاتورية الخفية والدسائس لشل من تسول نفسه “كشف المحجوب” أو “التدخل في شؤون القيادة الخفية”، والرئيس الأمريكي يعلم جيداً المساحة المخصصة له في هذه المنظومة.

معنا في العالم الثالث، الحكومات هي من تسيطر على كافة السلطات (التنفيذية أو التشريعية او القضائية.. ) بشكل مباشر أو غير مباشر، لكن هذه الدكتاتورية الخفية هي نفسها مجرد دمى في يد “الآخر” كذلك ودائما تقع تحت ضغوطات مباشرة وغير مباشرة من قبل “اليد الخفية” في العالم الأول.. من السذاجة ان تعتقد بأن حكومات العالم الثالث لها استقلالية داخلية عن القرار الخارجي، ودائماً ما تُفتعل الفوضى لتصحيح الهيمنة بطرق تبدو للعامة على أنها تتابع أحداث طبيعية، لكن الواقع ليس كذلك .. لذا انظمة العالم الثالث ليست منظومة مؤسسات مستقلة، نعم هناك سلطة حقيقية وجميع المؤسسات تخضع بشكل كامل لهذه السلطة بعكس الوضع في العالم الأول، لكن هذا الوضع لا يخدم الأنظمة في المقام الأول بل لأهداف “الآخر الخفي”.. هيكلة مختلفة لكن محسوبة.. ان تملك قرار الرئاسة افضل من ان تجلس على كرسي الرئاسة، هذه هي فكرة الهيمنة.

روسيا والصين هما من الدول القليلة ذات سيادة حقيقية وتكاد لا تسمع عن تأثير “حكومة الخفاء” فيها أو استقلالية المؤسسات فيها عن قرار الرئيس أو الرئاسة، فالرئيس بوتين مثلاً بيده السلطة المطلقة لقرار الدولة أياً كان (حتى لشن حرب فورية ضد أي دولة مثلاً) والكرملن هو فقط منفذ ومستشار فقط، لكن الرئيس الأمريكي أو البريطاني مثلاً هو فقط مجرد “موظف” ذو صلاحيات محدودة وحصانة مفخمة لا غير.

لذا هناك فرق في مفهوم الحكومة وهيكلتها وطريقة عمل سلطاتها بين كل دولة ودولة. احياناً تكون المنظومة هي الحكومة وأحيانا تكون الحكومة مجرد جزء من المنظومة. الفضائح الاستخباراتية في امريكا قد لا يكون للحكومة أي علاقة بها مطلقاً، لذا ليس من الدقة توجيه التهمة للحكومة الامريكية بل ربما لأجهزة الأمن القومي المختلفة فيها ضمن هذه القضايا.

رحاب ليتل
رحاب ليتل
9 سنوات

قضية مشوقة وغامضة فعلا
بس ممكن أعرف ايه هو دافع المهاجم المجهول علشان يقوم بمهاجمة الناس بالطريقة دي؟ هل هو دافع سرقة أو تسلية؟

"مروه"
"مروه"
9 سنوات

تجارب من الحكومه واضحه جدا
تحياتي^^

إلى أحدهم
إلى أحدهم
9 سنوات

ترجمتك صحيحه براااافووو

مثال حي
مثال حي
9 سنوات

بسم الله نبدأ وعليه نتوكل
أعتقد والله اعلم ان للحكومة يد في ما يحصل لأن الشرطة هناك يندر ان تسجل قضايا ضد مجهولين الا لو كان يوجد نية لإخفائها

حيث انه توجد حالات ذوبان سجلت ضد ناشطين في الولايات المتحده ضد الحرب وتكمن الغرابة في هذه الحالات ان ملابسهم لا تحترق فقط تذوب اجسامهم بسبب ارتفاع درجة حرارتها وبعدها بفترة ليست بطويلة سجلت نفس الحالات في العراق في صفوف المدنيين

يذكر احد الاطباء ان الامر اشبه بالميكرويف اي ان الجهاز يطلق ذبذبات مشابهه لذبذبات فرن المايكرويف مما يجعل درجة الحرارة ترتفع حتى تصل الى درجة الذوبان بدون ان تظهر عليهم علامات حروق او شواء

مايجدر بي ذكره هنا انه ظهرت في الوقت القريب اسلحة ومدافع تسمى بال croud control
اي التحكم بالحشود وهي عبارة عن مدافع تطلق موجات مشابهه للسلاح السابق ولكن بدرجة اقل حيث انها ترفع درجة حرارة الدم بالجسم ما يجعل الانسان يحس بعدم الارتياح والرغبة في مغادرة المكان

هذا وقد وجدت ايضا في بحثي أمورا يشيب لها الولدان من غازات وامور تفقد الانسان عقله وتحوله الى ما يشبه الحيوان (فيما يعرف بقصص الزومبي وكيف ان البشر تاكل بعضها )

هذا والله أعلم

ضحيه قتل
ضحيه قتل
9 سنوات

غريب

ضوء القمر
ضوء القمر
9 سنوات

موضوع جميل استمتعت بقراءته حتى جاسر وحبيتو(;

أحدهم
أحدهم
9 سنوات

مقالة رائعة.. فقط لدي ملاحظة بسيطة، لعل الترجمة الافضل ل (Mad Gasser of Mattoon) هي: مطلق الغاز المجنون أو مسرّب الغاز المجنون في مدينة ماتون (ولاية إلينوي)
المقالة تذكرني بفضيحة المخابرات الأمريكية المركزية (سي آي أيه) في إطلاق غاز (أل أس دي) في مترو نيويورك سنة ١٩٥٠م، وذلك ضمن أحد تجاربها الأخلاقية على المواطنين الأمريكيين.

anan egypt
anan egypt
9 سنوات

he looks like the dread doctors feom teen wolf season five same outfit

نوره
نوره
9 سنوات

انا اعتقد ان الحكومه لها يد بالموضوع من غير المعقول انهم لم يستطيعو القبض عليه او ممكن يكون شخص بيشتغل في الشرطه وعارف كل تحركاتهم …

كينغ
كينغ
9 سنوات

استمر تقدم واصل

سعيد
سعيد
9 سنوات

فاليحمدوا الله انهم لم بتعرضوا لما هو اسوأ

koko
koko
9 سنوات

كلام فارغ .. لا يوجد اجنبي اسمو جاسر !
أتوقع ان هجمات الغاز مصدرها من الأشخاص انفسهم وهو غاز طبيعي ولكنهم لم يتحملوا الرائحة وغابوا عن الوعي .. كله من اكل لحم الخنزير

هيبة
هيبة
9 سنوات

في وقتنا العلم الطور في القصة الاولذى انا أجزم بأنهم كانو سيعرفون نوع الغاز.

الايهم
الايهم
9 سنوات

خرافات

ياسمين
ياسمين
9 سنوات

قصة جميلة واعجبتني استمر

di dr fi shabba
di dr fi shabba
9 سنوات

لا امان في الولايات المتحدة على مر الازمان !

جزار
جزار
9 سنوات

موضوع جميل و شيق سلمت أناملك استمر

Seytanlik gece yarisi
Seytanlik gece yarisi
9 سنوات

وااااوو انه حقا لغز محير جدا. اعتقد ان هناك علاقة تربط بين اللغزين. لا اعرف لماذا فكلاهما حصل بهما تسمم. للناس

ابن الاقصى
ابن الاقصى
9 سنوات

موضوع جميل شكرا على المجهود اخي

زهرة المدائن
زهرة المدائن
9 سنوات

واو کم هذا غریب ورائع
هههههه..أنه یشبه اللص الطائر ف المحقق کونان..یالذکاء…أعجبني

سيف الله
سيف الله
9 سنوات

هذا الشخص رائع خاصة طريقة لباسه و أغلب الظن أنه ناقم على الحكومة لسبب أو لأخر أو ربما هو مجرد مجنون فالعشوائية و اللامنطقية في إختيار الضحايا من سمات المجرمين المجانين.

زر الذهاب إلى الأعلى