حياة تعيسة
بدون مقدمات أود أن أسرد لكم قصة حياتي التي لم تكتب لي السعادة فيها ..
أنا فتاة في سن المراهقة ، عشت طفولة محرومة فلم أكن أخرج للعب كالأطفال اللذين هم في مثل عمري ناهيك عن الضرب و الشتم من قبل والدتي ، لم يكن جسمي ليشفى من جرح حتى يظهر آخر و تسبب تعنيف أمي لي بحَوَل عيني قليلاً ..
إخوتي متسلطون .. لا لباس تمنيته لبسته و لا حتى أكل أحبه ، ببساطة أنا فتاة معقدة و لا أجيد التحدث إلى الناس و لا أطيق مخالطتهم ، عنيفة جداً في ردود أفعالي ، و ها أنا كبرت الآن و لكن تلك العقدة لم تفارقني ، لست اجتماعية و عدوانية و لازالت معاملة أمي و إخوتي الذكور لي نفس الشيء ، أهان و أضرب و أنعت بأبشع الأوصاف كالسوداء و ذات الأسنان الكبيرة و الوحش و الحيوانة ، تمنعني أمي من الأكل و تفرق بيني و بين إخوتي ، ليس لدي ألبسة كبقية البنات ، ليس لدي هاتف و الأهم ليس لي حظ ..
حاولت ألا أنفعل و أن أتناسى لكنهم لم يتقبلوني حتى بهاذا الأسلوب !!
اكتب لكم هذه المعاناة و الدموع في عيني ، أقسم أنني مللت حياتي و كرهت كل شيء
آمل أن تنصحوني و تفيدوني و أجركم عند الله .
اتفق مع أحدهم
والله ما فيش كلمة تريح القلب غير حسبي الله ونعم الوكيل قورينا كل يوم وهترتاحي بس سؤال ما بالكم هذه الأيام
احدهم راجع تعليقات الاعضاء لم يسدي احدا نصيحه مضره ابدا
قالوا لها ادعي لهم بالهدايه قللي الاحتكاك مع عائلتك … الخ والاخرين دعوا لها بان يرحها الله مما هي فيه
لم يقل احدا بان عليها ان تقتلهم او ان تنتحر او تهرب او تضرب اخوتها فمن اين اتيت بهذه الافكار؟!
اتعرف لدينا مثل في بلدي ينطبق عليك “لو طخه لو اكسر مخه”
وكما قلت ليس لنا من ننصحه في هذه العائله غير هذه الفتاة ،اذا انت مدرك ان هذه النصائح لاتصح الا للاهل وبما انهم غير موجودين ،فمن الاجدر ان توفر تلك النصائح لهم ،وتنصح الفتاة بشيء على قدر استطاعتها
سامحني ان شعرت بأنني تجاوزت عليك ،لكن طريقة تفكيرك تجعلني انفعل !
وهل تطلبين من لديه عوار أو كسر في اصبعه باستئصال ذراعه ليتخلص من آلامه نهائيا؟
النار لا تطفئها نار أخرى.. بل تزيدها اشتعالاً. 🙂
اقرإي تجربة (أنا وعائلتي والسحر الأسود) لتدركي تراكم عواقب ردود الفعل السلبية على الجميع.. والتفسير كمثل هذه التجربة غالباً ما يفسر ماورائيا، في حين أن الحل هو في تغيير انماط العادات وردات الفعل ليتغير كل شيء بعده. 🙂
الحروب تنشأ بسبب تراشق الجميع للاهانات والاستفزازات بلا توقف حتى تحين ساعة الغضب ويحدث ما يمكن أن يحدث.. وهذا ينطبق في السياسة والبيت كذلك. أم أن هذا القول لا ينطبق هنا؟ 🙂
يا إللهي اعجبني حقا هذا التعليق هههههههههه
اتفق معك في هذا التعليق مئه بالمئه هههه.
ودمتم بووود.
(غريبة)
ولماذا أنا اعتبرها الشخص الخطأ.. 🙂
الوالدين ليسوا هنا ليسمعوا النصيحة.. وليسوا هنا ليطلبوا النصيحة.. الواجهة الوحيدة لنا في ذلك البيت البائس هي هذه الفتاة التي تطلب حلاً.. ماذا عسانا أن نقول لها؟ هل نسدي لها نصيحة قاتلة؟ اضربي أخوتك حين يضربوك؟ اصرخي في وجه أمك؟ وهل يحل هذا شيئا وهي في النهاية ضعيفة في كلتا الحالتين مع المواجهة أو بدونها.. أحيانا يا اختي تكون الحلول بسيطة وهادئة.. أنا معك في أن (الذي يديه في الماء ليس كالذي يديه في النار)، ولكن المبتلى عليه أن ينظر إلى انسب الحلول مع مراعاة أمور كثيرة بالرغم من كل شيء..
هناك أمر آخر: وهو أننا محاسبون على ما نقول.. أن نأمر بالمعروف هو أفضل من تزكية نصائح قد تكون عواقبها وخيمة… أو ليس الأمر كذلك؟ 🙂
(لولو)
وهل تطلبين من لديه عوار أو كسر في اصبعه باستئصال ذراعه ليتخلص من آلامه نهائيا؟
النار لا تطفئها نار أخرى.. بل تزيدها اشتعالاً. 🙂
اقرإي تجربة (أنا وعائلتي والسحر الأسود) لتدركي تراكم عواقب ردود الفعل السلبية على الجميع.. والتفسير كمثل هذه التجربة غالباً ما يفسر ماورائيا، في حين أن الحل هو في تغيير انماط العادات وردات الفعل ليتغير كل شيء بعده. 🙂
الحروب تنشأ بسبب تراشق الجميع للاهانات والاستفزازات بلا توقف حتى تحين ساعة الغضب ويحدث ما يمكن أن يحدث.. وهذا ينطبق في السياسة والبيت كذلك. أم أن هذا القول لا ينطبق هنا؟ 🙂
اعتقد ان Lolo قد كفت ووفت وبينت مااريد قوله تماما ،
لكن لدي تعقيب، اسمع يااخي حلولك هذه صحيحه بالكامل لكن للشخص الخطأ، هذه الحلول تنصح بها الاب والام المسؤؤلين عن العائله ،لانهم الوحيدان اللذان يستطيعان ان يغيرا شيئا من العائله
لا ان تنصح به طفله صغيره لاحول لها ولا قوه ، ان هي لم تستطع حماية نفسها ،فكيف ستستطيع ان تسير العائله كما تشاء!!
نصائحك تفيد للعالم المثالي… وعالمنا ليس بمثالي
إلى أحدهم هل يمكن ان تطلب من شخص مصاب بانزلاق غضروفي ان يحمل شيئا ثقيلا لأنه لا يوجد أحد ليحمله غيره ما هذه النصائح الغربية التي توجهها لها من الواضح ان لا احد يحترمها في المنزل كيف تطلب منها ان تعاملهم بتسامح ليزيدوا ويتمادوا في طغيانهم هذا ليس حلا للمشكلة إطلاقا أحيانا لا يفل الحديد الا الحديد
(غريبة)
إذن كيف الحل يا صديقتي من وجهة نظرك؟ :))
هناك حلول كثيرة: القتل، الهروب، الانتحار، اتصال بالشرطة.. سأعطيك سلةّ كاملة من هذا النوع.. لكن ماذا بعد ذلك؟ ومن الرابح؟ 🙂
أحيانا يجب علينا ان ننظر بعين فوقية وليس من منظور صاحب المشكلة، ونبحث عن الحل للجميع وليس له فقط.. والحل قد لا يكون دائماً من جنس العمل.. الأشجار العملاقة تتكسر أمام الرياح العنيفة ولكن الحشائش تظل راسخة بسبب مرونتها ومجاراتها مع حركة الرياح وفي أي اتجاه.. وأحيانا عندما نبحث عن حل لأي مشكلة لا يجب أن يهمل الحل جوانب أخرى متعلقة ويركز على جوانب أخرى.
هذا البيت فيه أفراد غاضبون والعلاقات بينهم متوترة.. الحل المثالي؟.. تغيير البيت إلى بيت رحمة ومحبة وبعلاقات دافئة بين أفراده.. طبعا هناك حلول سلبية وتركز على الفتاة صاحبة المشكلة وتعمل الآخرون، ولكن هذه الحلول ليست مثالية وليست مرنة.. في الغالب يتصرف الفرد الصغير على شاكلة عائلته أو ينزوي عنهم.. وفي كلتا الحالتين تنضج شخصيتهم بطريقة سيئة، وعلى الأرجح سيعاودون نفس نمط الحياة في المستقبل مع أطفالهم و أزواجهم في حلقة مفرغة من البؤس المتوارث.
لو استعان هذا البيت بأحد المستشارين الاجتماعيين كما يفعل الغربيون عندما تنشب الخلافات بين الأزواج أو عندما لا تستطيع الأم السيطرة على أولادها، فأول شيء يسعى إليه المستشار هو فهم الوضع والأسباب، وما الذي يؤجج العلاقة السلبية بين الجميع.. وبعدها سيحاول إيجاد الحلول “العملية” لتغيير الوضع نحو الافضل.. والحل يجب مرن إيجابي وفي صالح الجميع، ولن يتصرف كقاضي أو شرطي.
بخصوص المشكلة في هذا البيت.. هناك علاقات مضطربة واضحة في هذا البيت، والحل يكون بحل هذا الاضطراب بالطرق الإيجابية مهما كان وضع صاحب المشكلة أو سنه، فهذه الأمور ليس من الصعب القيام بها، وإنما بحاجة لتوجيه وإرادة وصبر.. ما مدى تقبل هذا الشخص للقيام بالواجب؟ هذا الأمر متعلق به إذا كان مؤهلا نفسياً للقيام بذلك. أحيانا تصدر من الصغار تصرفات حكيمة يتعجب منها الكبار.. لا يجب ان نستهين بقدرهم أو قدراتهم.. ماذا عن رأيك؟ 🙂
كان الله في عونك يا اختي اصبري
ان الله مع الصابرين واكثري من الدعاء.
هل الكتابة تكون في الموقع بالهاتف فقط؟ انا استخدم حاليا حاسوب وها انا اكتب…….نسرين اصبري فليس باليد حيلة لن تتمكني من تغيرهم فمن شب على شي شاب عليه حاولي مساعدة نفسك على قدر الامكان والتخلص من المشاكل الشخصية من لي دكرتيهم فوق وبالتوفيق^^.
عزيزتي الله يوفقك
تقريباً أغلب الأمهات يفضلوا الأولاد على البنات وبالنسبة للأشياء اللي انحرمتي منها انتي لا تعلمين عن أحوالهم الماديه والهاتف مازلتي صغيرة عليه
مثلاً انا اشتريت الهاتف عندما كنت في بداية العشرينات وبمالي الخاص
و لا أعلم لعل من ينعتوك بالصفات السيئه يمازحونك هكذا هم الأولاد
يا اختي الكريمة لم يقل أحد أن الحياة سهلة حين تتعرضين لشيء ما اصبري وأدعو ربك أظن أن دعوة المظلوم بإذن الله تعالى تستجيب وان شاء الله يعوضج بالزوج الصالح والآخرة تكون من نصيبك الجنة فقط كوني قوية الإيمان والله مع الصابرين ومن الله التوفيق :– )
لم تحدثينا عن والدك؟
عزيزتي كل ما أستطيع أن أقوله هو أن كثير من الأمهات يفضلن الأبناء على البنات و العدل يكاد يكون معدوم في جميع الأسر لهذا الصبر مفتاح الفرج واشغلي نفسك بالمفيد والحقيقة أنصحك أن تكوني نفسك وتأخذي شهاده عُليا فقد أصبحت الشهادات الدراسية تجلب الاحترام فعندما تراك والدتك ناجحه وقويه ستفتخر بك
حبيبتي الله يصبرك ياليت لو كنت اقدر اخلي المظلومين يعيشون عندي انا وحيدة اتمنى لو اقدر اساعد كل مظلوم ﻷخت لى
الصبر مفتاح الفرج اختي الغاليه
الصبر مفتاح الفرج
الله يكون بعونك اختي
الله يعينك و يصبرك و ان شاء الله تتحسن حياتك يا رب
لم افهم كيف تفكر انت ؟؟
يعني يضربوها ويعنفوها وينادوها بأبشع الصفات ومن ثم تقول لها ابسطي قلبك وساعدي اخوانك في طباعهم الصعبه
وكأنك تقول هم اهلك اذا هم معذورين مهما فعلوا بكِ !
ثم كيف تفرض احترامها وهي وحيده وضعيفه ولامعين لها ، من جهه امها ومن جهة اخرى اخوانها !
لا ادري بماذا انصح
سأدعوا لك افضل…
الاحترام يُفرض يا صديقتي ولا يُطلب حتى بين الأهل والأخوة.. الصمت يجلب الوقار، والهدوء يجلب الاحترام، والردود الإيجابية -مهما كان الموقف والإهانة- تجلب الهيبة مع الوقت.. أتخيل وضع البيت عندكم واتخيل كيف تنتقل الطاقات السلبية من شخص لآخر بينكم بين صراخ وضرب لا مبرر له.. عليك قطع هذه السلسلة من الطاقة السلبية بالطرق الإيجابية.. في البيت لا تردي الضرب بالضرب.. وبين الأخوة لا يجب أن تكون الإهانة حاضرة حتى وقت الغضب.. ومع والدتك دائماً ردي السيئة بالحسنة ولا تردي الكلام الجارح بالجارح.
لا أقول أن تكوني خنوعة أو ضعيفة الشكيمة، بل الواجب أن لا يقبل المرء الإهانات.. ولكن في البيت الوضع يختلف، هؤلاء هم أخوتك بالرغم من كل الذي يفعلونه، والواجب أن تساعديهم في طباعهم الصعبة وذلك بتغيير ردات الفعل نحوهم تحت أي ظرف.. عليك بتغيير طريقة تعاملك مع الوضع عندكم في البيت.. لن تتخيلي كيف يصنع التسامح والعطف والابتسامة في ثورات الغضب.. لا تغلقي قلبك بل ابسطي للجميع افضل ما يجب ان يكون.
بهذا تبرد الجراح وتسكن ثورات الغضب بينكم مع الوقت.
بس احب اكولك يااختي كل واحد الو همو شكل ولون معانتو تختلف
مانك الوحيدة الي حياتك تعيسه كلنا على هل حال وبلنسبه لكي بتكولي ماعندك هاتف انا كمان ماعندي هاتف هاد هاتف اخي الي بكتب فيه هلى بس كولي الحمد الله على كل شي وهو يجعلك من همك مخرج باذنه تعالى
لقد عقد لساني
والله لااعرف كيف اساعدك
امك واخوانك على خطأ وظالمين ، اعلمي ان الله يمهل ولا يهمل سيعاقبون في الدنيا والاخره
التجي الى ربك ياعزيزتي اعلمي ان الله سينصرك عليهم ، ان لم يكن في الدنيا فالاخره ليست ببعيده
سادعو لك ان يرفع الله عنك الغم
ولله ماعرف وش اقولك الله يصبرك
لقد أحزنتني كثيرا حاولي الابتعاد عن أهلك وتقليل الاحتكاك معهم لتخف مشاكلك قدر الإمكان لا أعرف ما أقول لمك سوى أن تصبري فما بعد الصبر إلا الفرج للأسف نحن لا نختار أهلنا ينجبوننا ويلقوننا في هذه الحياة كأننا نحن من طلبنا منهم إحضارنا كان الله في عونك
بتقووووولي ماااا عندكـ هااااتف…..
بسسس كييييف كتبتيييي قصتكـ…..
في الموققققع؟؟؟؟؟
حقا لا اعرف ما أقول لكي ادعو الله ان يفك اسرك يا اختي
قصتك احزنتني حقا حاولي ان تلجائي الى اقربك مثل اعمامك بيت جدتك يمكن يحلون المشكله ويشوفون وش هو الموضوع
وادعي لهم دوما بالهدايه الانه بعض الناس لا يرون سوى البنت بنظرهم عوره او نحس مثل مايقولون الله يهديهم….
تحياتي
غرامღ.ღ
لو سمعت الالفاظ التي يطلقونها علي في المنزل لنسيت معاناتك تماما
مهما كانت حياتك تعيسة فهي لن تكون بقدر مطلقا لذا انت على ما يرام
امكي مريضة نفسية بشكل رسمي لانها تخالف فطرتها التي اساسها الحنان
و لكن بالنسبة للأخوة خصوصا من جنس الذكور فدعيني اخبركي شيئا الأخ بفطرته يحب اخته و لكن لا يظهر هذا امامها بل يظهر البرود فقط و لكن لا يمكن ان يعاملها بشكل مهين الا اذا صدر هذا الفعل منها اولا فانت ذكرتي انكي بطبعكي عدوانية.
انصحي بتجنب عائلتكي يعني دعيهم لا يرونكي الا في اوقات الطعام او بشكل نادر و ستجدين تغير في المعاملة ولو طفيف و ايضا اهم شيء تكسبين راحة البال.