حياتي مع السمنة و خوفي من المجتمع
للتواصل : mhmdghandy04@gmail.com
بدون أي مقدمات طويلة ومملة سأدخل في الموضوع مباشرة .
أنا فتى أبلغ من العمر الآن 19 عاماً ، من مواليد عام 2001 م ، رافقني مرض لعين منذ الطفولة يُدعى “السمنة” و لا أعلم حقاً هل هو مرض حقيقي أم مجرد عادات سيئة تسببت بتدمير حياتي وجعلها أشبه بالسجن الاختياري رغماً عني.
فأنا و منذ الصغر و بسبب تربيتي الخاطئة كما أظن و خوف والدي الزائد علي ، لم أكن أحب الاختلاط كثيراً بالناس ، و كنت دائم الجلوس في المنزل و مشاهدة التلفاز واللعب بالهاتف طوال الوقت ، وكنت استمتع كثيراً بالطعام أثناء الاستلقاء على السرير واللعب ومشاهدة الأفلام ، ولم أكن أتحرك كثيراً أو حتى أساعد أهلي في تنظيف المنزل أو إحضار مستلزماتهم من السوق ،
وهذه الأشياء كلها مجتمعة ساهمت بالتأكيد في ميلاد وحش جديد أصبح يكبر ويغطي جسمي شيئاً فشيئاً ، وأصبحت أملك جسداً ضخماً ومترهلاً وعملاقاً و كأنه لرجل في الأربعين من عمره ، مع العلم بأني لم أبلغ ال19 عشر من عمري إلا قبل بضعت أسابيع ، و لا أحد سيصدقني أبداً إذا لم يكن يعرفني من قبل ويقول بأنه ما زال صغيراً ، فقد بلغ وزني الآن قرابة ال110 كغ.
وأصبحت الآن لا أحب الاختلاط بالناس أبداً بسبب المواقف السيئة التي تحدث لي عادة عندما أخرج ، وكل تلك الإحراجات والمضايقات التي الاحظها من بعضهم سواءً كانت بصورة واضحة أم مبهمة ومخفية فبالتالي تعابيرهم ونظراتهم تكون واضحة جداً ولا تحتاج لفيلسوف ليقوم بتفسيرها.
هذه الأشياء قامت بتوليد جوانب وعادات سيئة في حياتي ، وجعلتني أدمن الجلوس في المنزل وإدمان تلك الآلات الإلكترونية المنتشرة به والتي أصبحت هي ملاذي الدائم والوحيد لنسيان المعاناة التي أعيشها وأتهرب منها دوماً بهذه الطريقة.
المشكلة هنا أنني أصبحت الآن في بداية المرحلة الجامعية والتي بالتأكيد سأحظى فيها بألاف مؤلفة من المواقف واللحظات المحرجة التي ستنتظرني في المستقبل ولا أعرف كيف سأستطيع التأقلم معها أو مواجهتها بصورة يومية ؟.
والمخزي في الموضوع أنني دائماً ما أعاتب نفسي على كل ما أعيشه و أواجهه الآن دون اتخاذ قرار صارم ونهائي بالتغيير ، فاللحظات التي كنت أتشجع فيها وأتخذ فيها القرار دائماً ما تنتهي سريعاً بعد يوم أو يومين من بداية تنفيذه ، وقد علمت مع التجارب أن إرادتي ضعيفة للغاية وأني سأغرق لا محالة في مستنقع لا متناهي من الدهون والشحوم المترهلة التي تملأ جسمي في كل مكان .
و مع الأيام أصبحت لا أهتم كثيراً بالعلاقات الاجتماعية سواءً كانت القريبة أم البعيدة ، و وجدت أنني مكتفيٍ تماماً بالإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعية التي أصبحت هي أنيسي وصديقي الوحيد في هذا العالم المظلم الذي لا يعطي قيمة ولا أهمية للإنسان المختلف في نظرهم ، والذي هو في أمس الحاجة للتعاطف والشعور بالتأقلم بينهم ،
فهناك أناس مختلفين بيدهم أن لا يصبحوا كذلك وينتظرون فقط الدفعة المعنوية والوقت المناسب للبدء في التغيير “وأنا منهم” فهل لي بدفعة صغيرة أو كلمات تعتقد بأنها يمكن أن تكون الحافز الأمثل لبداية طريق جديد في حياة شخص سجن نفسه مختبئاً وسط الظلام ، باحثاً عن من يضيء له ولو شعلة صغيرة ترشده إلى النور والتحرر إلى العالم ؟.
ههههه اخي الكريم الله يهديك
خوفتني الصراحة لا زم اعمل رجيم عمري 16سنة واوزن 70
لكن كلام الناس اضربه في خبر كان لان سبب مرضي ليس لانو اكل لانو
عندي مرض
صدقني بالعزيمة والاصرار نحقق المستحيل
ضع برنامج وستنجح باذن الله
انا كان وزني قبل سنتين ١٠٢ وكنت ادخن بشراهه وبعض الاحيان اتعاطى المخدرات وكنت على علاقه مع فتيات عابرات ًًمن دول عدة ولكن قبل سنتين حصل تحول في حياتي فقلت في نفسي انني سأخسر هذا الوزن اللعين وساترك عاداتي السيئة وبدأت بتمارين البطن لمده اقل من سنه حتى خسرت الوزن وقد حان الوقت للشد فبدأت اتمرن حديد، حاليا نسبة الدهون بجسمي ٧% واذا رآني شخص يعرفني يسأل هل انت مريض او بك علة؟ واذا لم يكن يعرفني الشخص يرمقني بنظرات وان تجرأ يسأل : هل تتمرن حديد؟ صدقني ياصديقي سيكون اجممل سؤال يطرحح عليك وتستمع في الاجابه عنه..
ليس بالضرورة أن تكون الرشاقة هي الأجمل .. ففي موريتانيا تعتبر السمنة من علامات الجمال حيث تعتبر المرأة السمينة ابنة عز ودلال بينما تظهر النحيفة كأنها فقيرة تعاني من مجاعة .. الجمال والقبح مجرد وجهات نظر تختلف من شخص لآخر وأنا شخصيا لم أعد أبالي بها .. لايوجد شخص كامل وفي نفس الوقت كل شخص لديه ميزة او موهبة تميزه .. عندما كنت في سنك جلست وتأملت واقعي .. قلت بأنني لست اجتماعية ولا فائقة الجمال ولا ظريفة ولا عبقرية ولا ولا ولا …الخ ثم غضبت من نفسي وقلت انني لايمكن ان اظل فاشلة في جميع مجالات الحياة ولا فائدة ترجى مني لذا سأركز على شيء واحد لأتقنه ثم بدأت أفكر على ماذا يجب أن أركز؟ مظهري؟ لا لن ألجأ الى عمليات التجميل والامور المحرمة لأزيف شكلي وبعد بضع سنين ستبدأ التجاعيد في الظهور وسيعلوا الشيب رأسي .. هل أركز على الاعمال المنزلية لأصبح طباخة ناجحة وربة منزل ممتازة وأحظى بزوج واكون ناجحة في حياتي الزوجية؟ لا فلست ارغب بالزواج بعد كما انني لا احب الاعمال المنزلية .. هل اكون الصداقات واصبح اجتماعية ومحبوبة؟ لا فشخصيتي ليست ظريفة كما انني خجولة وقليلة الكلام .. ماذا إذن؟ الدراسة؟ مازلت في مرحلة يمكنني فيها تدارك الدروس سأكون مهووسة دراسة لأنجح في حياتي العلمية على الأقل .. بدأت ادرس وأتعلم واتثقف وحصلت على المركز الاول في الثانوية العامة وقامت الدولة بتكريمي فزادت ثقتي في نفسي ودخلت تخصص الحقوق .. ومع ثقتي بمهاراتي لم اعد ابالي بالمظهر وحصلت على اصدقاء لابأس بهم في الكلية لأنني كنت اساعدهم في دروسهم ومع الوقت تعرفوا على شخصيتي الحقيقية وأحبوني .. وتزوجت من دبلوماسي مثقف كان يريد امرأة متعلمة أما لأبنائه .. وتخرجت لتوي من الماجستر وانوي عند حصولي على وظيفة ان أجمع ثروة واستثمر وسيبدأ الطماعون في حب عيوبي قبل محاسني .. وبذلك سيصبح الفشل الذي حدثت نفسي عنه في البداية من الماضي .. فقد حولت نقاط ضعفي لأسباب للانطلاق وبذلك اصبحت نقاط قوة
.
سيفيدك ان تجلس مع نفسك وتتساءل حول ماترغب به حقا .. وما وجدت انك عاجز عن تحقيقه اتركه جانبا كي لا يعيقك عن تحقيق انجازات اخرى
هل اكلتي عنبر الحوت يا هاجر كما نصحتك
انا ايضا لدي مشكلة مع النحافة اقرا مقالتي و ستفهم