خفاش الليل: السفاح الذي أرهب طهران
![]() |
| غلام رضا خوشرو |
كان اسمه (غلامرضا خوشرو كوران كرديه) المعروف بخفاش الليل، كان من ابرز القتلة المتسلسلين في إيران و كان يتعدى على ضحاياه من النساء بدم بارد، بدافع السرقة ثم يقتلهن.
ولد في 22 من تشرين الثاني 1964 في احدى قرات تابعة لمدينة (فاوج) الواقعة في محافظة (خراسان) ، و بدأ حياته الزوجية في طهران، لكن زواجه لم يدم طويلا، انفصل عن زوجته لسلوكياته السيئة و رجع لـ (خراسان) ، ولم يمكث هناك طويلا حتى ألقي القبض عليه في عام 1982 في مدينة (نيشابور) و سجن بتهمة التجسس لصالح الاتحاد السوفيتي ، والقيام بعملية سرقة بمشاركة صديق له حيث كانوا يستدرجون النساء ليدخلوا السيارة ثم يأخذون ما تحمل في حقيبتها.
سنة 1992 عاد مرة اخرى لطهران ، و في السنوات التالية التي مكث فيها في المدينة بدأ يرتكب جرائم القتل بدافع سرقة. وكانت وسيلته للقتل سيارة بيضاء سرقها و بدأ بالعمل كسائق تاكسي عليها ، ينقل الركاب في ارجاء المدينة، وكان يتصيد النساء ، فبعد ان تركب احدى السيدات معه في السيارة كان يغير الطريق فجأة و ياخذها لمكان معزول حيث يعتدي عليها و يسرق منها المال و المجوهرات اتي تحملها ثم يطعنها في الصدر حتی الموت و يحرق جثتها.
ضحاياه
![]() |
| بعض ضحايا السفاح |
1. في 4 من نيسان 1997 تم العثور على جثة امرأة في 54 من عمرها في إحدى حدائق (طهران)، كانت الجثة تعود الى (توران ناظري).
2. في 7 من نيسان 1997 تم العثور على جثة محروقة لأمرأة اسمها (عهدية) في احدى حدائق منطقة (كرج)، الطبيب الشرعي حدد سبب الموت بطعنات سكين في الرقبة و الصدر ثم احرق السفاح جثتها.
3. في 21 من نيسان1997 وجدت جثة اخرى محروقة و مطعونة في الصدر بواسطة سكين في شمال (طهران)، كانت الجثة تعود لامرأة اسمها (جاده فرخزاد).
4. في23 من آيار1997 تم العثور على جثة في منطقة (اوين) بـ (طهران) و كان سبب الموت مماثلا للحالات السابقة. الجثة كانت لـ (آلهه همتي نجاد) ذات 24 ربيعا ، وكانت قد ذهبت لزيارة اختها في المستشفى غير مدركة بأن عودتها ستكون نهاية حياتها.
5. في 1 من حزيران1997 وجدت شرطة (طهران) جثتين محروقتين في منطقة بلوار آسيا و اتضح من التشريح انهما قتلتا قبل الحرق، كانت احداهما اكبر سنا و طعنت 27 مرة في الصدر و الرقبة و الاخرى كانت اصغر و خنقت حتى الموت، كانت الجثتان تعودان لأم اسمها (اعظم ثابت نجاد) و ابنتها (منيرة قهوه جى).
6. في 15 من حزيران1997 وجدت جثة طالبة جامعية (برند برجمى) و كانت في سنتها الخامسة تدرس طب الاسنان، محروقة في غرب (طهران) ، وكانت جثتها محروقة.
7. في 21 من حزيران1997 وجدت جثة محروقة لامرأة في 55 من عمرها في غرب طهران، و كانت تعود لـ (قدم خير جهان فر) .
ربما يكون عدد الضحايا اكثر من ذلك ، لكن لعدم وجود الأدلة الكافية فقد اتهم السفاح بقتل 9 نساء فقط.
القبض على السفاح
![]() |
| شارع خال في طهران ليلا .. القاتل كان يقترف جرائمه تجت جنح الظلام ويحرق الجثث في الحدائق والمنتزهات المنتشرة داخل المدينة وحولها |
في البداية ظنت الشرطة بان القاتل من اللاجئين الأفعان الذين لجؤا بكثرة إلى (إيران) في ذلك الوقت، حتى أن مسؤول قسم الشرطة طهران بمقابلة صحفية قال بأن لديهم شكوك بكون خفاش الليل أفغانيا ، لكن في 11 من تموز 1997 قبضت الشرطة على القاتل عن طريق الصدفة حيث كان مستلقيا في احدى الحدائق في وقت متأخر من الليل في الضواحي الغربية لمدينة طهران ينتظر حلول الصباح ليضع شباكه و يصطاد ضحية أخرى.
عندما سألوه عن سبب وجوده اجابهم بأنه أتى لزيارة صديق له لكنه لم يكن في المنزل، فلجأ للحديقة ليقضي الليل فيها ، فطلبوا منه الرحيل ، لكن تفاجؤا بوجوده يتجول في الجوار ، فأرتابوا في أمره و القوا القبض عليه غير مدركين بانهم القوا القبض على السفاح الذي أرعب طهران بأسرها ..خفاش الليل.
ووجدوا حزمة من المفاتيح في جيبيه ، كانت تعود لسيارة بيضاء واقفة في الجوار ، وفيما بعد اكتشفوا بأنها مسروقة ، و انه استعملها كوسيلة لاصطياد ضحاياه. و بعد نشر صورته في الصحف تعرف اليه بعض الاشخاص و تم الكشف عن هويته الحقيقية.
![]() |
| صورة للسفاح اثناء جلبه الى ساحة الاعدام .. واحدى النساء تصرخ فيه |
محاكمته: كانت محاكمة هذا المجرم من اكثر المحاكم تأثيرا في إيران و حضرها الكثير من اهالي الضحايا.
بدأت جلسات المحاكمة في نفس السنة التي تم القبض فيها عليه ، و مما تقشعر له الابدان بأنه عندما سالوه عن سبب ارتكابه لجرائمه رد قائلا بانه لا يملك مبررا لما فعله فقط كان مزاجه متعكر ، و كان غاضبا ، لذا ارتكب هذة الجرائم.
حكم عليه بالجلد 214 مرة على أيدى اهالي الضحايا ، و حكم بالاعدام شنقا حتى الموت لقتل 9 نساء، وعند تنفيذ حكم الجلد صرخت احدى الحاضرات قائلة: “حينما كنت تقطع صدر ابنتي اربا اربا بالسكين هل فكرت بأن هذا اليوم سوف ياتي؟”.
المصادر :
– خفاش شب – یکی از قاتلان سریالی معروف ایران
– ماجرای خفاش شب؛ تابستان هولناک 1376 تهران (+عکس) – عصرایران
ابداع متواصل في انتقاء الماده واسلوب روائي محترف
كان في مقال سابق في الموقع عن سفاح ايراني اسمه محمد بيجي
أنا أبارك هكذا قاتل ﻷنه لم يكن ليقتل لولا الامه واحزانه في الصغر كمثلي أنا، فعندما يقتل انسان اخر يكةن لسبب وجيه وهكذا هذا القاتل……
شكرآ لكي أختي مقالة رائعة وننتظر المزيد منك
موقع جد رائع نطلب من المسؤولين عن نشر هذه القصص تكون معها الصور هناك من قصص التي قرأتها لا توجد صور لها أقول الصور تعطي نكهة وجمالية في قرائتك للقصة
حلو انهم خلو اهالي الضحايا يقومو بجلده بنفسهم لو كمان خلوهم يرشو علئ ظهره ملللللللح بعد الجلد عشان يتعذب اكثر
مشكووووره ع المقال الرائع♥
لماذا ارتكب الجرائم؟!
المبرر الذي ساقة كان يكذب فيه
مزاجة متعكر وغاضب بل الصحيح انه يحمل في طيات نفسة عقد متراكمة ابتدأت منذ النشئة ومع الوقت تطورت
لاحظ ان ضحاياه جميعهن من الاناث ، السرقة ليست هي الغاية بل جزء من الاهداف
حكم الجمهورية الاسلامية الايرانية فيه اثلج قلوبنا وهو حكم عادل مقارنة مع غيرة من احكام نفذت في دول سواء اسلامية او غربية
عندما تعامل الاناث على اساس انهن ضعيفات رقيقات مركوبات محتقرات لا شي يذكر وعيب وبلا خجالة وحقارة وملعونات ومومس لا كيان لها هذه الثقافة ليست مجتمعية بل دينية ايظاً هنا لابد ان تبرز مثل هذه العينات الاجرامية
البعض يستجيب في اللا وعي لتركيب ادلوجي معين وكذلك الاناث كرد فعل يعاملون الذكور بنفس العنف ولكن لا يهول لذلك كما يحدث للذكور.
اتمنى ان تدركو بان هناك فلسفة مجتمعية ودينية وعقد نفسية تراكمية ادت الى هذا العنف وحتى لا يتكرر مثل هذا العنف علينا العمل على التنشئة السليمة منذ الصغر فكما تغرس لابد ان تجني
هو ليه ميبقاش العقاب كده ع الجرايم الى بتحصل كل يوم و الجزاء يبق من جنس العمل على اد ما الجرايم صعبه و ومؤلمة بس العقاب فيه احساس بوجع الناس اه مش هيرد الى راح بس فيه تقدير ان فى شئ كبير راح وحقك تعذب الى خده منك مش يقتل و يعترف و ياخد حكم مخفف باتفاق مع محكمة ولا يخرج بهوية تانيه ويكمل حياته شكرا للى ترجم ونقل عن مجتمع جديد علينا
نال م يستحقة الاعداااااام
اتمني لو كل المجرمين يعاقبونهم بالاعدام
الشكر خالص لصاحب المقال لمجهوده الرائع
اَي نوع من البشر هذا !!؟
عقابه قد أثلج صدري أتمنى من كل قلبي أن يحاكم كل سفاح استباح أعراض ودم الناس مثله، الشيء الذي أحزنني كثيرا قتله لأم وابنتها في نفس الوقت ماذا كان إحساس الأم أو الابنة عند رؤية الغالية تموت أمامها إحساس بشع بالطبع، لعنة الله عليه
أوّل مرة أقرأ هنا عن حكم عادل و يثلج الصدور برافو.. لأنّ الإعدام قليل على هذه الجراثيم.. <br /> <br /> Mr.Awad<br /> القتلة المتسلسلين موجودون في كلّ مكان في العالم و لا علاقة لهم بالنظام إذا كان إسلامي محافظ أم لا.. بل بالعكس كلّما زاد الكبت كلّما كثر الإنحراف.. <br /><br />
جيد أنه نال ما يستحق في الدنيا و له عقاب أشد في الآخرة لعنة الله عليه و عوض الله أهالي الضحايا ، لهذا السبب لا أحب ركوب سيارة الأجرة و أخاف أن أكون آخر من ينزل من الحافلة .
*****************************
إيران بلد جميل و لها أفلام و مسلسلات جميلة و متاحف و مناظر خلابة و اماكن جديرة بالزيارة ، كم أود زيارتها ^_
لما التعجب يااصدقاء فايران حالها حال جميع دول العالم فيها الانسان الصالح والانسان الشرير مع ان الشعب الايراني واحد من اروع شعوب العالم
سأعود واكتب لكم عن مجرمين متسلسلين في ايران فقد حصلت جرائم هزت الشارع الايراني كله فانتظروني
شكرا على المقال الجميل ونتمنى أن تكتبي مقالات أخرى عن السياحية والقتلة المتسلسلين
هكذا يختلف الحكم بين الغرب و الشرق على الأقل نال بعض جزاءه و لو أن جرائمه تستحق عقوبه أكبر و الأجمل ان اهالي الضحايا شاركوا في العقاب كرد اعتبار لهم على الرغم من أن ذلك لن يعيد لهم أحبائهم أبدا
هل لاحظتم أنه لم يتم الطرق لماضيه فتلك حجة واهية يتبعها المحامون في الغرب من أجل استدرار عطف المجتمع و للاسف دائما ما ينجحوا فيما أرادوا
اول ماشفت الصور ضننت ان جميع الضحايا كبيرات في السن مقال جميل اخي
في كل دول يوجد قاتل مشهور
تحية لكي أختي الكريمة هذا المقال الجميل وكل الشكر للأستاذ إياد العطار على التحرير
وبالفعل كم كنا بحاجة إلى تنويع وتوسيع مجال الإظطلاع في هذا الباب صوب المغرب والمشرق
حتى يستطيع المهتم تكوين صورة إنطباعيه اكثر شمولا وفي نفس الوقت تشريح هذه الحاله ذهنيا وبحثيا في ما يشبه السلوك المقارن لي أصل نشوء هذا النوع من الجرائم والممارسات وأسباب تطورها اجتماعيا واقتصاديا وثقافيا حول العالم وإبعاد انتشارها ومداه
والأهم تراكم التجربة في كيفية التعامل معها بين بلد وآخرة
وكذلك توثيق ضروري تحتاج له دول المشرق وهو أصل العلاج وكذلك نقدا ذاتيا يجعلنا لا نغمض اعيننا التوثيقيه والتحقيقيه اكانت على شكل مقالات إلكترونية أو صحافة ورقية او برامج تلفزيونية وإذاعيه الخ عن واقع لدينا لدينا تحت الظل يحمل الكثير من مستوى العنف والجريمة وغيرها بعدة أوجه وأشكال وإن اختلفت أسباب نشوؤها وسعة انتشارها بين مجتمع وآخر وثقافة وآخرى لكن أنها تتفق في استهدافوها امن وحياة أي مجتمع حول العالم
وكذلك كل ما كانت الصراحة والوضوح في مثل هذه الامور صارت موجودة ومقبولة صار التصدي لي إيجاد الحلول من اصحاب الاختصاص صار متاحا اكثر وبالتالي الحد من هذه الظواهر البشعه بإذن الله
لكن من سلبيات المقال هنا انه كان ترقيمي أكثر منه تثقيفي سبقت فيه دقة المعلومة على البعد الإنساني والمكاني لي الحالة وكأنه المقال مجرد خبر عاجل او رسالة فاكس
الضحايا كان مجرد اعداد والشوارع من دون ألوان والقاتل كانه أحدهم في أي مكان وما كان هنالك من هويه وبيئه الواقعة ولو غيرنا الأسماء ما كنا راح نشعر بالفرق
دعوة لي اضفاء شيء من روحية الوجدان والمكان في كتابة المقال أي مقال وشكرا
سبحان كنت افكر في نفس الشي انه معقوله لا يوجد سفاحين من ايران
يعني اصرار على الاجرام غريب!
حتى بعد ان شكت الشرطة بأمره بدل ان يخاف ويهمد قليلا
لا ..ليسا عاوز ينفذ الجريمة اللي في بالو
الجلد والاعدام في حقه قليل .
غريب انكم ماسمعتو عن اشهر سفاحي إيران اللذي كان يخنق العاهرات بالتشادور أي الخمار تبعهن ولقى تشجيع من المجتمع هناك ، وكان يخنقهن ليلا تحت الظلام وضحياته كتيرات.
قرأته بالجريدة وناسية بأي سنة كان . كلاب جبناء مايتقوى الا عالنساء الضعاف وين الرجال مايقطعوهم ؟!
نال ما يستحقه من الجزاء العادل ، قد سمعت مرة واحدة في حياتي عن سفاح في إيران يبدو أنه هو هذا الخفاش
الحكم جداً عادل …الحمدلله ع نعمة الإسلام…والله يرحم الضحايا رحمة الأبرار ان شاء الله يكون هالترويع والألم كفارة لهن جعلهن الجنة….
مقال رائع معك حق لم يتطرق اي احد في هذا الموقع لأي سفاح ايراني رغم اني اول مرة أسمع بهذا.
افضل شيئ عجبني هو جلده من قبل أهالي المقتولات ولا أعتقد انهم أفرغوا غيظهم كان يجب ان يحرق. المهم نال جزائه.
قرأت عن هذا المختل من قبل .. كما انه يوجد سفاح إيراني اخر؛ على ما اعتقد كان يستهدف الاطفال.. ولكنه هو الاخر قبض عليه وتم إعدامه
اول مرة اسمع عن قاتل ايراني مختل مثل هذا الرجل
اهم شيء انه قد نال جزاءه
شكرا على المقال الجميل .حقا ان الله يمهل ولا يهمل
<div>الحقيقة لم اكن اعرف ان ايران بها قتلة متسللين كهذا المجرم فهيه دولة .محافظة اسلاميا مثل السعوديه انا سعيد لانه ناله جزائه فهذا المجرم وامثاله لايمكن ان ينتموا الى هذا البلد . ايران من اجمل الدول الاسيويه فانا احبها كثيرا فضلا على العلاقات الطيبه التي تجمعها مع بلادي السودان</div>
هكذا سفاح كان يجب ان يحرق كما كانت يحرق ضحاياه وقبل ذلك يجب دراسة الخلفيات الاجتماعية لهؤلاء وكيف نشئوا تلك النشئة التي تجعلهم يصبحون مجرمين وقتلة.
قاتل بلا قلب كان من الممكن ان يسرق الضحايا بدون قتلهن صورالضحايا مؤلمة جدا ومؤثرة تأثرت كثيرا على طالبة طب الأسنان رحم الله جميع الضحايا بواسع رحمته…