داني رولينج : سفاح جينزفيل و ملهم فلم صرخة
حاول داني البحث عن عمل ، و وجد عملا كنادل في مطعم بانكو في مدينة شريفبورت بولاية لويزيانا الأمريكية ، و لكنه لم يستطع الاحتفاظ بعمله و الاختلاط بالمجتمع مما اضطره للعيش في تلك الخيمة بالقرب من الغابة المحيطة بسكن الطلاب الجامعي و الاكتفاء بالسرقة لتدبير المال اللازم للأكل و الشرب.
![]() |
| داني رولينج المتشرد |
اثناء نومه رأى والده وهو يشتمه بأبشع الألقاب فانتفض من فراشه والعرق يتصبب من جبينه ، فقرر أن يقوم بالتجول حول المكان ، و هناك جذبه الضوء المنبعث من إحدى شقق السكن الجامعي و لمح من خلال النافذة ظل فتاتين تغيران ملابسهما استعداداً للنوم ، حرّك هذا المشهد الشهوة الجنسية و اطلقت الوحش الكامن خلف رداء الشاعر و الفنان الحساس ، فعاد إلى خيمته و أحضر سكينه العسكري و شريط لاصق ، و عندما انطفئت الأنوار و عم السكون المكان تقدم داني إلى باب الشقة الزجاجي المنزلق و استطاع أن يفكك البراغي و يخلعه بلطف من دون أن يثير ضجة ، كان داني متوتر جداً و قلبه يخفق بشدة ، و عندما دخل الشقة وجد الفتاة كريستينا باول – 17 عاما – نائمة على الأريكة بالطابق الأرضي ، وقف يتأمل ملامح وجهها و قبل أن تمتد يده إليها تذكر أن هناك فتاة أخرى ، فقرر التجول بالشقة بحثاً عنها حتى لا يُتكشف أمره ، ثم صعد السلم ليجد سونجا لارسون – 17 عاما – نائمة على سريرها ، فأستل سكينه و طعنها عدة طعنات بصدرها بعد أن كتم أنفاسها بيده ، ثم نزل الدرج و عاداً إلى كريستينا الذي قرر أن تكون لعبته التي سوف يتسلى بها تلك الليلة ، استيقظت الفتاة المسكينة لتجد قبضته قد أحكمت أغلاق فمها ، ثم وضع السكين على عنقها و أمرها بالخضوع له ، حيث قام بتقييد يديها إلى الخلف ثم مزق ثيابها بالسكين و اغتصبها على الأريكة ، و عندما انتهى منها أمرها بخفض رأسها للأسفل ثم وجّه لها 5 طعنات قاتلة في ظهرها ، ثم قام بجر جثتها إلى الطابق العلوي و قام باغتصاب الجثتين و وضعهما في وضع جنسي ، و غادر المكان بعد أن اغتسل بالحمام.
|
| من اليسار كرستينا باول و سونجا لارسون |
شعر داني بالثقة بالنفس بعد أن نفذ جريمته المزدوجة الأولى و لم يأخذ وقتاً طويلاً ليبطش بضحية أخرى. و في اليوم التالي في ليلة السبت 25 أغسطس عام 1990م تسلل داني إلى إحدى شقق السكن الجامعي بعد أن استطاع انتزاع الباب الزجاجي بواسطة السكين و مفك البراغي ، و بعد أن بحث في أرجاء الغرفة لم يجد أحداً فقرر الانتظار ريثما تعود الضحية إلى الشقة ، و بالفعل مع حلول الساعة 11 مساءً فُتح الباب و أختبئ داني خلف الستارة حتى يتأكد من عدد سكان الشقة ، و عندما اطمئن أنها مجرد فتاة وحيدة استدار حتى أصبح خلفها ، شعرت الفتاة بيد ضخمة تطبق على عنقها و قبل أن تصرخ رأت يداً أخرى تلوح بالسكين أمام عينيها ، و بصوتاً أجش أمرها أن تطيعه و إلا اجتز عنقها ، شعرت الفتاة بالرعب و لم يكن أمامها سوى الانقياد للسفاح الذي أقتادها بخطوات متعثرة إلى غرفة النوم حيث قام بتقييد يديها ثم مزق ملابسها بسكينه ، و بعد أن أفرغ شهوته الجنسية أمرها بالانحناء و وضع وجهها على الفراش ثم طعنها بظهرها بالسكين عدة مرات ، و هذه المرة قرر داني أن يعبث بجثتها ، فقام بجز عنقها و وضع رأسها على الرف المقابل للسرير ، أما الجثة فقد شقها بالسكين من منطقة البطن حتى الأسفل ، ثم أنتزع ثديها و وضعهما بجانب الجثة على السرير ثم لاذ بالفرار.
![]() |
| كريستا هويت |
في اليوم التالي تم اكتشاف الجثة و شكّل مسرح الجريمة و مشهد الأشلاء المقطعة صدمة لرجال الشرطة ، و بعد التحقيق تبين أن الجثة تعود إلى كريستا هويت الطالبة الجامعية ذات 18 عام.
تسببت جرائم القتل المتتالية في السكن الجامعي بنوبة من الذعر بين أوساط الطلاب و مع حلول فصل الخريف قرر الكثير منهم إلغاء تسجيلهم بالجامعة و الانتقال للدراسة في مكان أخر ، كما قام الكثير منهم بتغير عادات حياتهم و روتينهم اليومي و صاروا يناموا في تجمعت لكي يحرسوا بعضهم بعضاً ، أما الشرطة فقد كثّفت من دوريات المراقبة حول المنطقة و أصدرت تعميماً بعدد من المشتبه بهم و كان من أبرزهم أحد طلاب جامعة فلوريدا و ذلك بسبب سجله المليء بالأمراض النفسية و وجهه الذي أصبح مشوهاً بسبب إصابة تعرض لها في حادث سيارة.
أغلب ضحايا السفاح كن من الفتيات ذوات الشعر الداكن والعيون البنية و بسبب ذلك اعتقدت الشرطة أن السفاح يراقب ضحاياه و يختارهن تبعاً لتلك المواصفات ، و بالرغم من القلق و الرعب الذي أصاب الطلاب فقد كانت تريسي باولز – 23 عام تشعر بالأمان ، فكيف لا و هي تنام في شقتها برفقة صديقها ماني تابوادا – 23 عام ، ذلك الشاب مفتول العضلات الذي تعهد بحمايتها من أي اعتداء و قرر أن ينام بالطابق الأرضي لكي يحرسها.
و في يوم الاثنين 27 أغسطس حاول داني أقتحم شقتهما ليلاً ، و أثناء محاولته خلع باب الشقة الزجاجي أستيقظ ماني و هاجم داني و تصارعا ، و لكن داني تمكن من أن يطعنه طعنه قاتله بعد أن التقط سكينه من الأرض.
![]() |
| تريسي باولز وصديقها ماني تابوادا |
استيقظت تريسي على أصوات الصراخ و العراك بالأسفل فنزلت الدرج بحذر و هناك رأت السفاح و هو يجهز على صديقها ، شعرت تريسي بالرعب و حاولت العودة دون أن يشعر بها و لكنه رأها و بدأت المطاردة ، سارعت تريسي بالصعود للدرج بخطوات متخبطة حتى وصلت إلى غرفتها و أغلقت على نفسها الباب و حاولت وضع أغراض ثقيلة خلف الباب لمنعه من الدخول و اختبأت في إحدى زوايا الغرفة و الخوف يعتصر قلبها ، و ما هي إلا دقائق معدودة حتى استطاع داني اقتحام الغرفة و أمسك بها و قام بتقييدها ثم أغتصبها ، و وضع جثتها في وضع مثير جنسياً بعد أن قام بطعنها عدة مرات ، أما جثة صديقها فقد تركها كما هي.
نشأة السفاح
|
| داني في صورة مع عائلته وقد كتب معلقا عليها : “صورة عائلية , انا ارتدي سترة مخططة بالابيض والرمادي , امي تحاول ان تجبر نفسها على الابتسام , اخي كيفن نجح في تصنع ابتسامة .. اما انا فلا .. وابي ينظر امامه نظرة باردة كالجليد” .. معه حق المسكين اصبح سفاح .. وجه ابوه “يقطع الخميرة من البيت”! .. |
وُلد داني هارولد رولينج في 26 مايو 1954م و ترعرع في أسرة يسودها جواً من العنف و القسوة ، فوالده جيمس رولينج رجل صارم جداً حيث كان يعمل كضابط شرطة في بمدينة شريفبورت بولاية لويزيانا الأمريكية ، و قد كان له دور كبير في تحطيم شخصية داني بسبب قسوته و إهانته المتواصلة و قد أخبره عدة مرات أنه لا يحبه و أنه غير مرحب به بالمنزل.
عاش داني منعزلاً عن أقرانه وكان يشاهد والدته كلوديا و أخيه كيفين يتعرضان للضرب المبرح من هذا الأب عديم الرحمة ، و في أحد المرات تم إسعاف والدته إلى المستشفى بعد إصابتها بجروح بسبب تعرضها للضرب العنيف ، و هناك قدمت شكوى و أدعت أن زوجها أجبرها على شق معصميها بشفرة الحلاقة ، و لكنها عادت و سحبت بلاغها ضده و عادت إلى منزله لأنها لم تجد مكان أخر تذهب إليه هي و أولادها.
أمعن جيمس في إهانة داني حيث قام ذات مرة بطرحه أرضاً ثم كبله بالأصفاد و أقتاده بسيارة الشرطة إلى السجن بدون سبب لمجرد أنه يشعر بالإحراج منه لكونه ابنه ، و هذا ما ترك أثراً بالغاً في نفسية داني و جعله لاحقاً يقوم بتقييد ضحاياه قبل اغتصابهن و قتلهن ، و في شبابه قام داني بتصرفات رعناء و طائشة و تم اعتقاله عدة مرات بجرائم سرقة في ولاية جورجيا هذا بالإضافة إلى تسلله إلى أحد المنازل و تلصصه على أمرأة أثناء تغييرها لملابسها ، و بالأخير طرده والده من المنزل بعد شجار عنيف معه و عاش بعدها متشرداً دون أن يحتفظ بعمل ثابت.
القبض على السفاح
|
| داني في قيضة العدالة |
ظلت الشرطة تتخبط في سبيل تحديد هوية السفاح الذي أرعب المدينة و نشر الذعر بين طلاب الجامعة ، و في مساء 7 سبتمبر 1990 م تمكنت الشرطة من إحباط سطو مسلح على أحد المتاجر بمدينة أوكالا بولاية فلوريدا و في غرفة التحقيق كاد المحقق أن يغلق الملف و يحيل المتهم إلى المحكمة بتهمة السطو المسلح و لكن ما وجد بسيارة المتهم لفت أنتباهه المحقق ، فالسكين العسكري و الشريط اللاصق بالإضافة للمسدس دفعه للاتصال بقسم الشرطة بمدينة شريفبورت و إبلاغهم عن شكوكه حول المتهم و اخبرهم أنه يعتقد أنه هو السفاح الذي يبحثون عنه ، و بعد جمع الأدلة و مقارنة نصل السكين مع أثار الجراح التي تركها على جثث ضحاياه و الخدوش التي أحدثها على الأبواب أثناء اقتحامها ، تم الأثبات أنها تطابق مع نفس السكين ، و بحثاً عن مزيد من الأدلة قامت الشرطة بتفتيش خيمته و وجدت فيها بعض الأغراض التي تعود لضحاياه ، هذا بالإضافة إلى تسجيلات صوتية يعترف فيها أنه هو السفاح ، و بعد مواجهته بالأدلة أعترف داني بجرائمه و أن ما دفعه لتلك الجرائم هو طموحه في أن يصبح سفاحاً مشهوراً مثل تيد بندي.
محاكمة السفاح
ابتدأت محاكمته في نوفمبر 1991م في محكمة مدينة ألتشاو بولاية فلوريدا ، قدم خلالها الادعاء الأدلة و الاعترافات بينما حاول محامي الدفاع إثبات أن داني يعاني من اضطراب الشخصية الحاد المُعادي للمجتمع بالإضافة إلى اضطرابات جنسية عنيفة ، و بين الشد و الجذب استمرت المحاكمة لمدة طويلة ، و في 20 أبريل عام 1994م ضرب القاضي بمطرقته على الطاولة بعد أن اصدر الحكم وسط ابتهاج ذوي الضحايا الذي اسعدهم حكم الإعدام الصادر بحق داني هارولد رولينج ، و تم نقله إلى سجن الولاية المركزي ليجد مكانه في صف المحكوم عليهم بالإعدام ، خلال فترة انتظاره بالسجن حاول داني تأليف و تسجيل عدد من الأغاني الشعبية.
اعترافات خطيرة
أثناء فترة سجن داني ، ثار الجدل بين المحققين في ولاية لويزيانا حول احتمالية ارتكاب داني جرائم أخرى لم يعترف بها ، حيث يُعتقد أن داني هو من قام بقتل عائلة جريسوم أثناء تناولهم للعشاء في 4 نوفمبر 1989م و الذي راح ضحيتها وليام جريسوم – 55 عام و أبنته جولي – 24 عام و حفيده 8 سنوات ، فالأسلوب نفسه من حيث القتل و التمثيل بجثة الفتاة ، و عندما تمت مواجهته بالجريمة أنكر ذلك و حاول أن يقدم استئناف أخير و قد تم رفضه ، و عندما شعر داني باقتراب موعد إعدامه طلب اللقاء مع أحد القساوسة ليعترف له ، و أثناء لقاءه بالقس مايك هودسبيث و أعترف له بجرائمه و طلب منه المغفرة و ناوله ورقة كتب فيها اعترافه بقتل عائلة جريسوم.
إعدام السفاح
|
| خلال المحاكمة .. لاحظ حجم النكد الذي يشع منه! .. |
و في يوم الأربعاء الموافق 25 أكتوبر عام 2006 م قدّم حراس السجن وجبة العشاء الأخيرة لداني و كانت عِبارة عن وجبة بحرية تحتوي على جراد البحر و الروبيان مع الصلصة و البطاط المقلي هذا بالإضافة إلى الكيك بنكهة الفراولة مع كوب من الشاي كتحلية.
بعد أن أنهى وجبته قام الحراس باقتياده إلى غرفة الإعدام ، هناك تم تقييد داني على السرير الموضوع في وسط الغرفة و قد غُرزت في ذراعيه حقن السم ، و قام الطبيب بتشغيل الآلة و بدأ السم بالسريان في أوردة داني و ينتشر في جسده بينما ظل داني يصرخ و يردد ” لا شيء أعظم منك يا رب ” ثم نظر إلى النافذة الزجاجية في الغرفة حيث يجلس ذوي الضحايا الذين شفى بعض غليلهم مشهد الإعدام ، و رويداً رويداً أغمض داني عينيه و أعلن الطبيب وفاته الساعة 6 و 13 دقيقة و غابت روح داني مع غروب شمس ذلك اليوم .
فيلم صرخة : scream
من خلال سيرة السفاح داني رولينج أستطاع الكاتب الأمريكي كيفين ويليامسون كتابه سيناريو فلم صرخة scream ، و هو فلم الرعب و الإثارة الذي تم إنتاجه في 20 ديسمبر 1996م و حقق إيرادات ضخمة و تم أنتاج عدد من الأجزاء لاحقاً و قامت بدور البطولة الممثلة الكندية نيف كامبل التي أدت دور ساندي تلك الفتاة التي فقدت والدتها بجريمة قتل ثم يسافر والدها و يتركها لإكمال تعليمها بالجامعة ، و هناك تحصل جريمة قتل لإحدى فتيات الجامعة ثم ما تلبث ساندي حتى تصبح هدفاً لذلك القاتل الذي يطاردها بقناعة المخيف و سكينه الحاد ، و تلجئ ساندي إلى صديقها بالجامعة و لكنها تشعر بالشك حول الجميع و تبدأ بالتساؤل حول هوية القاتل و تنتصر عليه في النهاية.
سمات التشابه بين جرائم السفاح رولينج و فلم صرخة و تحليل لشخصية القاتل :
عندما قام كيفين ويليامسون بكتابة سيناريو و حبكة الفلم استلهم من السفاح رولينج طريقة مهاجمته لضحاياه بالسكين في داخل منازلهم و هو أمر بالعادة لا يقوم به القتلة المتسلسلين لأن اقتحام البيوت قد يتسبب بكشف أمرهم بسبب أحداثهم للفوضة و ترك الأدلة و لكن رولينج كان حريصاً على معرفة عدد السكان بالشقق المستهدفة و طمس الأدلة قبل هروبه مما جعل الشرطة عاجزة عن كشف هويته لعدم العثور على البصمات و الأدلة الكافية.
|
| فيلم صرخة 1996 .. حقق نجاحا وانتشارا كبيرا في وقته .. خصوصا بسبب شخصية السفاح الغامض المقنع |
استخدام القاتل للقناع الكئيب المرعب في الفلم ربما تم أستلهمه من ملامح السفاح رولينج الذي تبدو ملامح الحزن و الكأبة على ملامحة وجهه ، كما أن السكين المستخدم بالفلم يتطابق مع نوعية السكين الذي أستخدمه السفاح رولينج في جرائمه.
أكتفى الكاتب بجرائم القتل بالفلم و تجنب جرائم الاغتصاب حتى لا يتحول الفلم إلى مجرد فلم إباحي.
جسدت سيدني بالفلم حالة الرعب و التخبط و الشك الذي ساد بين أوساط أهل المدينة و اشتباههم بأشخاص لا علاقة لهم بالجريمة .
حالة كحال العديد من القتلة المتسلسلين فقد شكلت إهانة والده المتكررة لها و التفكك الأسري دافع قوي في تشكيل شخصية رولينج العدوانية و هوسة بالجنس و السيطرة على ضحاياه بتقييدهن ، أما دافع الشهرة فمن غير المستغرب من مجتمع يمجّد القتلة و ينتج أفلام عن سيرتهم الذاتية.
المصادر :
– Danny Rolling – Wikipedia
– Daniel Harold ROLLING – Murderpedia

اسوء فلم شوفتها في حياتي فلم الصرخة
يوجد رجل متوسط العمر اسمه الحصبه…..رجل طيب القلب وفقير الحال وعامل باليوميه….. وذات يوم ذهب لزياره احد اصدقاءة في قريه بعيده …وقال ساذهب بعد صلاة العصر حتي الحق اوصل قبل الغروب….ومشي الحاج الحصبه في طريق ترابي خالي من البيوت يعني لا يسكن احد علي جانبي الطريق وانما اماكن قديمه ومنعزله ….والاشجار كثيفه والكلاب الظاله تعيش في الجوار…وبعض الحيوانات الاخري…..المهم وصل الحصبه الي بيت اصدقاءه وسلم عليهم وصلي المغرب ….ثم اجتمعوا في السبله يشربون الشاي والقهوه ويقصون حكاياتهم ويتسامرون بينما احدي النساء تعد طعام العشاء الي جوارهم وتستمع الي قصصهم الشيقه …وبعد ذلك في تمام العاشره تعشوا كلهم وبدؤو يكملون سهرتهم….ولكنهم لم ينتبهوا الي الساعه بلغت الثانيه عشره منتصف الليل …فانتفض الحاج الحصبه وقال لقد تاخر الوقت ويجب ان ارجع الي البيت …فقالوا له ان الدرب مظلم وطويل ونحن ليس عندنا سياره لنوصلك الي بيتك نعتذر ولكن ندعوك لتقضي ليلتك هنا وفي الصباح تغادر …لكن الحصبه اعتذر وخرج الي الدرب واخذ يسرع الخطي …فالليله دهماء وحالكة السواد والدرب طويل وخالي من البيوت والماره مسافه اربع كيلو متر….المهم ان الحصبه يواصل السير والكلاب تعوي تحت الاشجار..وبينما هو يمشي راي سياره متوقفه تحت شجره ولم يلاحظها الا عندما وصل قربها …فماذا يفعل الان ليس هناك متسع في الدرب ليبتعد عنها لانها سدت الدرب وكانهم ينتظروه….المهم هو مر وعندما ابتعد بخطوات قليله سمع ابواب السياره تفتح وتغلق فعرف ان من فيها نزلوا منها ويريدوا به الشر فالتفت قليلا وراي اربعة رجال ضخام يركضون ناحيته فجمع قوته وهرب يسابق الريح واثنين منهم رجعوا للسياره ليلحقوا بالباقين واثنين واصلوا الركض ……..وهو يركض بالرغم من كبر سنه …ولما وصل الي اطراف احدي القري وما ان اقترب من احدي البيوت حتي اطلق صرخات شقت سكون الليل البهيم ….ورجعوا اصحاب السياره عنه ظنا منهم ان اصحاب البيت سيخرجون……وكان البيت مهجورا …ونجا الحصبه من بطش الاشقياء …وسلمه الله
حسبي الله ونعم الوكيل في القاتل ووالده.
سلمتم اخ حسين واخ اياد على الجهد المبذول والمتعوب عليه وفقكم الله . نفسي اقول ياريت لو في توعية للناس بالذات القرى كيف ان الطفولة برضو فترة حرجة في تنشئة صالحة أو تنشئة مجرم الاحظ هنا الأغلبية يتعاملوا بالضرب والشتم والعنف ما في حنان ولا رقة في التعامل مع اغلب الاطفال. استفدت كثيرا كثيرا من موقعكم الرائع واستمتعت وارتعبت . الله يوفقكم ويقويكم ويعينكم وتتحفونا بالمزيد .
سلمتم اخ حسين واخ اياد على الجهد المبذول والمتعوب عليه وفقكم الله . نفسي اقول ياريت لو في توعية للناس بالذات القرى كيف ان الطفولة برضو فترة حرجة في تنشئة صالحة أو تنشئة مجرم الاحظ هنا الأغلبية يتعاملوا بالضرب والشتم والعنف ما في حنان ولا رقة في التعامل مع اغلب الاطفال. استفدت كثيرا كثيرا من موقعكم الرائع واستمتعت وارتعبت . الله يوفقكم ويقويكم ويعينكم وتتحفونا بالمزيد .
داني يشبه والده في كل شيء مع ان والده قسى عليه هوه وأخيه وأمه فقد فعل داني نفس الشيء مع ضحاياه اختار فتيات بريئات ضعيفات ليخرج عقده النفسيه عليهن طبعا بسبب ضعفهن وليس بسبب عقدته النفسيه والده كذلك فعل نفس الشيء قام بضرب أولاده وزوجته بسبب ضعفهم جسديا ولأنه الأب المتحكم في كل شيء من كل ناحيه وعليه فلا ضرر من إظهار عضلاته على هذه العائله البائسه اللتي لا حول ولا قوه
تربية اب هي سبب في صنع هكدا شخصية
ملامح وجهه حزينة من قبل ان يقبض عليه او تتم محاكمته ، ههههههههههههه
سبحان الله بعض الناس تكون وجوههم عابسة حزينة من دون سبب
اكثر المجرمين مرضى نفسيين ولكن هذا لايعني التعاطف معهم بل قتلهم لان تركهم ينشر الفساد في الارض
داني روح معذبة مسكينة .. كان ضحية لأب حقير يجب قتله وأكل لحمه ،
ملامحه تدل على مدى العذاب والأسى النفسي الذي وقع له ،
الجميع تعاطف مع الضحايا ولم يتعاطف أحد مع داني المسكين ،
أنتم من تصنعون أمثال داني وبعد ذلك الجميع يوجه له إصبع الإتهام ،
عندما توجه إصبع واحد ، ثلاثة أصباع توجه لك ،
الضحايا يستحقون القتل .. لا أحد شعر بداني ،
كيف تذكر استحقاقهم للقتل….فليسوا هم من عذبوه وعنفوه وهو صغير و جعلوه يعيش مشردا ولا دخل للمجتمع بفشله وانحداره…كم من معنف كبر ليصبح رجلا سعيدا ذا اسرة كريمة ويخشى على اهله من نسمة الريح…فالخلق خلق الله ولم ينفخ فيهم الروح حتى ياخذها منهم ،لم يكن هناك اي مبرر لارتكابه لتلك الجرائم وتخيل ان ابنتك او زوجتك او اختك هي ضحية له..هل كنت لتتعاطف مع؟
أنا أستغرب من الكاتب أن يتعجب من نكد وحزن المتهم وهو في المحكمة . هل تريده ان يرقص ويكون سعيدا وهو ينتظر الإعدام أو السجن مدى الحياة
1- لا والله لم يتم معاقبة المجرم عبدالرحمن ابن ملجم فسيف عبدالرحمن مسموم بسم يتعذب من خلالة المتلفي للضربة فكان الامام علي بن ابي طالب 3 ايام يتجرع العذاب ولم يخرجة ذلك عن ان لا يعدل حتى مع من اجرم في حقة وافسد على الامة ونغص عليها بفقدان خليفة شرعي منصوب من قبل الله تعالى . وكان قتل ابن ملجم ضربة سيف واحدة اراحتة … هنا الفرق واضح. ولا مجال للجمع بينهما.
2- اما بالنسبة لما لاقتة الفتيات من عذاب على يدية فالاخلاق الانسانية يأبا ان يتعامل بنفس منطقة فهو اغتصب الفتيات فهل اجاز لنا ذلك اغتصابة مثلاً اسوة بما فعلة ؟! ام كيف نحكم . حتى قتلة بالطريقة المذكورة وهي طريقة امريكية مهينة وغير لائقة بكرامة الانسان بغض النظر عن الجرم الذي ارتكبة ومدى فضاعتها ففي القصاص منه فن امريكي فهم يتفننون في تعذيبة .
3- نعيد هذا دار عبور وغداً حساب فانظر الى الغد وماذا اعد له . فمهما الانسان تعذب في هذه الدنيا فلا يكاد يذكر عند يوم الحساب امام رب عادل لا يظلم احدا وان كان مثقال ذرة
رائع كعادتك أخ حسين تتحفنا بمقالات مميزة..
زيدان
ههههه وأنا أيضا كنت أنتظر كلمة أعدم بفارغ الصبر،خفت أن يكونوا قد صدقوا الخرافات النفسية وما إلى ذلك،وهي ذريعة يتحجج بها محامو الغرب دائما في الدفاع عن سفاحيهم..
سلام عليكم
مبدع ياسيد عبشل
اتفق مع التعليق 33 و تحياتى لك
بؤس شديد في وجه داني ، أما الصورة ففعلا كلها وجوه بائسة كئيبة ، والأم تبتسم بصعوبة وحتى ابنها الآخر ، وجه الأب قاس متحجر ، كل ذلك صحيح ، لكن ليس مبررا لجرائم داني ، كم من فقراء وأصحاب بلايا فكروا بكريقة سليمة تجدد حياتهم وتعدلها ونجحوا وتفوقوا ، اما الإنسان القاسي أصلا متصخر القلب الإجرام يسري في عروقه منذ خلق والبلايا تزيده قسوة لكنها ليست كل الأسباب
موقف الفتاة تريسي باولز كان صعبا للغاية
أتعجب من اهتمامهم بالوجبة الأخيرة وإضافة تحلية ، هل هناك من يعلم انه سيموت بعد قليل ويتناول الطعام وتحليته ههههه
لازم ما يعملوا افلام لهدول الناس لانو غيرهم بتشجع
انا معك في كل كلمة قلتها ولكن هذا المجرم لم يعاقب بمثل ما أقترف هو قطع البنات هل تخيلت المنظر وبكل بسلطة يحكم عليه بالسم! !!!!
اما بالنسبة للأمام علي عليه السلام فأبن ملجم عوقب مثل ما اقترفت يداه يعني الضرب بالسيف كما طعن الأمام علي( ع)