دموع عفرين…الكهف الذي يتذكر

تحذير للقارئ
إذا كنت تقرأ هذه الكلمات، فربما:
· أنت من سلالة حراس لم تعرف.
· لديك قدرة على تذكر ما لم تعشه.
· تشعر بالحنين إلى أماكن لم تزرها.
· تسمع أحياناً همسات من ينابيع، أو ترى ظلالاً تتحرك بغير إرادتها.
لا تخف. لكن اعلم: قراءة هذه المخطوطة ليست مجرد قراءة. إنها طقس. كل كلمة هنا تفتح باباً في ذاكرتك. وكل باب مفتوح لا يُغلق تماماً.
كتبتُ هذه السطور وأنا أتحول تدريجياً إلى لغة الذاكرة. ربما تكون آخر ما أكتب باللغة البشرية. فإذا وصلتك، فتذكر:
الذاكرة ليست عبئاً، بل هدية. لكنها هدية ثقيلة. اشربها بتؤدة. وتذكر أن تنسى قليلاً، لتعيش أكثر.
حارس كهف الذاكرة الأخير
جبال كردستان التي تتذكر كل شيء
الباب الأول: الكهف الذي يتنفّس
لم تكن “كهوف عفرين” مجرد صخورٍ وأحجار، بل كانت رئة الأرض النائمة.
كان أجدادنا يقولون: “إذا أصغيتَ جيداً عند الغسق، ستسمع الأرض تتنفّس من كهف “شيشك””. لكن أحداً لم يجرؤ على الاقتراب، لأن النفس كان بلغة لم يخلقها البشر. كنا نمرّ من هناك مسرعين، نخفض رؤوسنا، نتمتم بدعاء قديم لا نتذكر معناه. كنا نعرف دون أن نعرف.

كبرتُ على هذه الحكايات. كانت جدتي ترويها كأنها تعرف أكثر مما تقول. كانت تنظر إلى البعيد حين تذكر الكهف، وكانت عيناها تبتلان بلا سبب. وعندما أسألها: “جدتي، لماذا تبكين؟” كانت تمسح دمعتها وتقول: “ليس أنا من يبكي يا صغيري. هذه الأرض تذكرت شيئاً”.
وماتت جدتي في ربيع العام الماضي.
قبل موتها بلحظات، وفي حشرجة غريبة ليست كحشرجة الموتى العاديين، همست: “المفتاح تحت وسادتي. والكهف ينتظر العائلة الأخيرة”. ثم نظرت إلى السقف الخشبي وقالت: “آه… ها هم قادمون لاصطحابي. ظننت أنهم نسوني. لكن الماء لا ينسى”.
ظننتها تهذي. ظننتها تتحدث مع موتاها. ظننت كل شيء إلا الحقيقة.
بعد دفنها بثلاثة أيام، فتحت وسادتها القديمة المطرزة بخيوط بالية. كان هناك قطعة من حجر الأوبسيديان الأسود، أملس كالماء المتجمد، نُقش عليها شكل غريب: امرأة نصفها ماء ونصفها ظل. وكانت دافئة. دافئة كأن أحداً كان يمسكها قبل لحظات.

في تلك الليلة، حلمت بها. حلمت أن جدتي تقف على شاطئ بحيرة لا نهاية لها. كانت أصغر سناً، أجمل، وعيناها تلمعان كينابيع تحت القمر. قالت: “تعال. لا تخف. نحن لا نؤذي. نحن فقط نتذكر”.
استيقظت وفي يدي أثر يدها. وكان القمر بدراً.
لم أخطط للذهاب. لكن قدمي حملتاني. مشيت ساعتين بين التلال، تحت ضوء قمر كثيف كالحليب، حتى وصلت إلى فم كهف شيشك.
كنت أعرفه منذ الطفولة. لكنه بدا مختلفاً الآن. بدا وكأنه ينتظر. وكأن الظلام داخل فمه يتنفس بانتظام.
دخلت.
كان الهواء ثقيلاً. ليس برطوبة كهف عادي، بل كثقل الذكريات. كنت أسمع همسات، لكنها لم تكن بالكردية ولا العربية. كانت بلغة الماء قبل أن يصبح ماءً. كنت أشعر بأصوات تمر من خلالي، لا من خلال أذني.
كلما توغلت، ازدادت النقوش على الجدران. نقوش عمرها آلاف السنين. امرأة تلد غزالة. رجل يعانق شجرة. أطفال يركضون نحو نجم. وكلها كانت تتحرك في زوايا عيني، لكنها تثبت إن نظرت إليها مباشرة.
وفي العمق، حيث لا ضوء يصل، وجدته: الجدار الذي لم يكن جداراً.
كان سطحاً سائلاً من الظلام. يتحرك كالماء لكنه لا يقطر. يعكس صورتي لكن الصورة تسبقني بثانية، كأنها تعرف ما سأفعله قبل أن أفعله.
لم أتردد. ربما لأن جدتي كانت معي. ربما لأن الحلم كان لا يزال دافئاً في عروقي. لمستُ الجدار.
ولمسة واحدة جعلت يدي تتذكر أشياء لم أعشها. رأيت يد جدي تلمس نفس الجدار قبلي. رأيت يد جدتي. رأيت أيدي تعود لآلاف السنين. كلها تلمس هذا السائل الأسود. وكلها تترك أثراً. وكأن اليد لا تلمس الجدار، بل تلمس كل الأيدي التي لمسته قبلك.
وانسحبت يدي وأنا أعرف أن شيئاً قد تغير. كنت أرى بطريقة مختلفة. كنت أسمع بطريقة مختلفة. كنت أتذكر…

وفجأة، ظهرن.
الباب الثاني: بنات الماء اللواتي ينتظرن
كنَّ يُسمن “كزنكا آب” – بنات الماء. لكنهن لم يكنّ بناتٍ بالمفهوم البشري. كنَّ ذكريات الماء الأولى، عندما كانت المياه على الأرض تتذكر أنها جاءت من دموع كائن أعظم.
ظهرن من الجدار السائل، واحدة تلو الأخرى. سبع بنات. كلهن شفافات، كلهن جميلات بجمال ليس بشرياً، وكلهن يحملن في أعينهن بحرين من حكايات غرقى.
كبرى بنات الماء تقدمت. كانت الأكثر شفافية، كأنها على وشك التلاشي. قالت بلغة القلب أعني أني سمعتها دون أذني، فهمتها دون كلمات:
“لقد جاء آخر الحراس. الأسرة التي وعدت بالعودة”.
نظرت إليها مذهولاً: “أي حراس؟ أي وعد؟”
“ألست ابن سارا؟ ابنة ميران؟”
“نعم. لكن…”
“إذاً أنت الحارس. العائلة التي وعدت الأرض أن تتذكر نيابة عنها. وأن تنسى نيابة عنها أيضاً. التوازن. التوازن بين الذكرى والنسيان”.
ثم أشارت إلى الجدار السائل: “اقرأ. اقرأ ذاكرة الكهف. فقد آن الأوان لتعرف لماذا بنيتم بعيداً عن الينابيع”.
وضعت يدي على السطح ثانية. وهذه المرة، رأيت.

الباب الثالث: السر العائلي لماذا بنينا بعيداً عن الينابيع
رأيت أجدادي الأوائل.
كانوا يعيشون بجوار الينابيع مباشرة. كانوا يبنون بيوتهم من حجر الينابيع، ويشربون من مائها، ويستحمون فيه. وكانت بنات الماء يتحدثن معهم بحرية، يعلّمنهم أسرار الأرض: أي حجر يخبئ ماءً، أي شجرة تشفي، أي ريح تنذر بمطر.
وكان الأجداد يعلّمون بنات الماء أسرار البشر: كيف نبكي، كيف نضحك، كيف نحب حتى الموت.
كانت صداقة قديمة. أقدم من أي دين. أقدم من أي لغة.
لكن هناك ثمناً.
كل نبؤة كانت تأخذ سنة من عمر الرائي. كل سر كان يكلف ذكرى جميلة. وكل لقاء مع بنات الماء كان يمحو يوماً من ذاكرة من تحب.
وذات يوم، جاء جدي الأكبر “ميران” إلى أكبر الينابيع. كان خائفاً. كان شعبنا يمر بسنين عجاف. الأعداء من الشرق، والقحط من السماء، والمرض من كل مكان.
قال لميران: “أريد أن أعرف مصير شعبنا. أريده كاملاً. مهما كان الثمن”.
حذرته بنات الماء: “الثمن كبير يا ميران. ستعرف كل شيء، لكن الذين تحبهم سينسوك. زوجتك ستنسى وجهك. أبناؤك ستنسى أسماؤهم. صورتك في المرآة ستتلاشى”.
قال: “أقبل. فما قيمة أن أتذكر وأكون وحيداً إذا كان شعبي سينسى الجوع والموت؟”
وعرف.
رأى المستقبل كله. رأى الغزوات القادمة، رأى التهجير، رأى العودة، رأى كل شيء. وعاد إلى قريته فرحاً لأنه يعرف أن النجاة قادمة.
لكن عندما وصل، لم تعرفه زوجته. سألته: “من أنت؟ وماذا تفعل في بيتي؟”
أبناؤه هربوا منه خائفين. كلبه نبح عليه. حتى صورته على الجدار بدأت تبهت.
وقتها، عرف معنى الوحدة الحقيقية. ليس أن تكون وحيداً. بل أن تكون مرئياً للجميع، ولا يراك أحد.
فقرر هو وكل العائلة: سنبني بعيداً عن الينابيع. سنقطع العلاقة مع الذاكرة. سننسى حتى أننا نعرف. سنعيش كالبشر العاديين، ننسى ونُنسى، نموت ونفنى.
وهكذا كان.
بَنَوا قرية جديدة بعيدة عن الماء. تزوجوا وتناسلوا. نسوا تدريجياً. حتى صارت حكايات الينابيع مجرد أساطير تروى للأطفال.
لكن العهد لم ينقطع تماماً. كان على عائلة واحدة في كل جيل أن تبقى حارسة للسر. عائلة لا تنسى تماماً. تحتفظ بمفتاح الأوبسيديان، وتكون مستعدة للعودة عندما “تحتاج الأرض أن تتنفّس من جديد”.
وكانت جدتي هي الحارسة في جيلها. والآن، أنا.
عدت إلى الواقع وأنا أبكي. بكيت لأني عرفت أن جدتي عاشت وحيدة. كانت ترى الذكريات، تسمع الهمسات، لكنها لم تستطع مشاركتها مع أحد. حتى أنا، حفيدها، كنت أظنها مجرد امرأة عجوز تهذي.
قالت بنت الماء الكبرى: “لا تحزن. هي معنا الآن. انظر”.
ونظرت إلى الجدار السائل. ورأيت جدتي هناك، تطل من بين الذكريات، تبتسم لي ابتسامة خفيفة، ثم تختفي بين الأمواج.
“هي الآن جزء من ذاكرة الأرض. ستعيش ما دامت الأرض تتنفس”.
الباب الرابع: الطقس المنسي – طقس “الذكرى المعارة”
بقيت في الكهف أياماً لا أعرف عددها. كنت أتعلم من بنات الماء. كُنَّ يُعلمنني لغة الذاكرة، لغة ما قبل الكلمات، لغة الأحاسيس التي تسبق التعبير.
وذات يوم، قالت الكبرى: “حان الوقت لتتعلم الطقس المنسي. طقس استعارة ذاكرة الأرض”.
“وكيف يتم؟”
“الطقس يحتاج إلى ثلاثة أشياء:
أولاً: ثلاث قطرات من كل ينبوع في عفرين. وهناك ثلاثة وثلاثون ينبوعاً. كل ينبوع يحمل ذاكرة مختلفة. ينبوع ذكريات المواليد. ينبوع ذكريات العشاق. ينبوع ذكريات الموتى. تسعة وتسعون نوعاً من الذكريات، في ثلاثة وثلاثين ينبوعاً.
ثانياً: خيطاً من شعر سبع جدات متتاليات. شعر الجدات يحمل الذاكرة الأنثوية للأرض. الرجال ينسون بسرعة، لكن النساء يحتفظن بالذكريات في شعرهن، في حليبهن، في دموعهن.
ثالثاً: أن تقف عند فم الكهف عند اكتمال القمر وتقول الكلمات القديمة. الكلمات التي لا تقال إلا مرة في كل جيل”.
“وما هي الكلمات القديمة؟”
اقتربت مني بنت الماء حتى كادت تلمسني. كانت باردة كندى الصباح، دافئة كشمس الشتاء. همست في أذني:
“أنا ابن الأرض التي تذكر وتنسى. أعطني عيناً من عيونك لأرى ما رأيتِ. وسأردها مع دموع امتناني”.
حفظت الكلمات دون أن أنطقها. كانت ترسخ في ذاكرتي كأنها كانت هناك دائماً.
في الليلة التالية، كان القمر بدراً. وقفت عند فم الكهف. جمعت قطرات الينابيع في قارورة صغيرة. كان الماء يتلألأ بألوان لا وجود لها في الطيف البشري. كان يلمع بكل الذكريات.
ربطت شعر جداتي السبع في خيط واحد. كان الخيط يدفئ يدي وكأنه يحتويني.
ونطقت الكلمات.
لم يكن صوتي أنا من نطق. كان صوت أجدادي كلهم، يعودون من الموت ليقولوها معي. كان صوت الأرض نفسها يتردد في كهفي الصدري.
“أنا ابن الأرض التي تذكر وتنسى. أعطني عيناً من عيونك لأرى ما رأيتِ. وسأردها مع دموع امتناني”.
تغير كل شيء.
الباب الخامس: الحقيقة – الينابيع ليست ماءً
رأيت.
رأيت ما لم يره بشر منذ آلاف السنين.
الينابيع في عفرين ليست ماءً. بل هي دموع الأرض.
لكن ليست دموع حزن. الأرض لا تحزن بالمعنى البشري. الأرض تتذكر، والتذكر مؤلم. والتذكر فرح. والتذكر كل شيء.
الأرض تتذكر:
تتذكر عندما كانت جزءاً من نجم أكبر. نجم انفجر منذ مليارات السنين، وتناثرت أشلاؤه في الفضاء. كنا جميعاً ذات يوم نجماً واحداً. نحن والتراب والماء والشجر. كنا نجماً أحبّ نفسه كثيراً فانفجر حباً.
تتذكر أول مطر نزل عليها. كان المطر غريباً في البداية. لم تكن الأرض تعرف الماء. كانت تعرف النار فقط. أول قطرة ماء كانت صدمة. كانت قبلة من السماء.
تتذكر أول إنسان مشى على ظهرها. كانت خطواته خفيفة، خائفة. كان يمشي وكأنه يعتذر عن كل خطوة. كان يحترمها.
تتذكر كل حرب. تتذكر الدماء التي شربتها. تتذكر أنها حاولت تحويل الدماء إلى زهور، لكن بعض الدماء كانت ثقيلة جداً، فبقيت في باطنها نفطاً أسود حزيناً.
تتذكر كل حب. كل عاشقين ناما على ترابها. كل قبلات دفنتها في جوفها. كل كلمات الحب التي همس بها العشاق وهي تتسرب إلى مسامها.
تتذكر كل خيانة. كل وعد كُسر على صدرها. كل دمعة سقطت فشربتها بجذورها.
وكل هذه الذكريات لا تموت. لا تفنى. تبقى حية في باطن الأرض، تبحث عن مخرج. فتخرج على شكل دموع من الينابيع.
لهذا السبب، حين تشرب من ينبوع عفرين، تشعر أحياناً بحزن غريب. أو بفرح لا تعرف مصدره. لأنك لا تشرب ماءً. أنت تشرب ذكريات.
و”بنات الماء” هن حارسات هذه الدموع. يمنعن الذكريات من الفيضان. ويمنعن البشر من الشرب مباشرة. لأن من يشرب من دموع الذاكرة الكاملة بلا طقس ولا إعداد… يغرق في ذاكرته. يعيش كل حيوات الأرض دفعة واحدة. فيموت قبل أن يموت.
الباب السادس: الثمن – أن تصبح ذكرى
بعد أيام من التعلم، وقفت بنات الماء أمامي في صف واحد. كنَّ أكثر شفافية من ذي قبل، كأن رحيلي يقترب يجعلهن يبهتن.
قالت الكبرى: “الآن بعد أن عرفت، أمامك خياران. خياران فقط، ولا ثالث لهما:
الأول: تنسى كل ما رأيت. تنسى بنات الماء، تنسى ذاكرة الأرض، تنسى الطقس والكلمات. تعود إلى قريتك، تتزوج، تنجب، تعيش حياة بشرية عادية. نموت أنت وتموت ذكرياتك. وهذا جيد. هذا هو الطريق الذي اختاره أجدادك بعد ميران. وهذا هو طريق النسيان المبارك.
لكن إن اخترت هذا، فالكهف سينساك أيضاً. وسننتظر حارساً آخر. وقد لا يأتي أبداً. وقد تموت الذاكرة مع موتنا.
الثاني: تتذكر. تتذكر كل شيء، وتصبح حارساً حقيقياً. ليس مجرد حارس اسمي، بل حارساً يعيش بين الذاكرة والنسيان. لكن الثمن كبير:
ستصبح جزءاً من ذاكرة الأرض. كل لحظة تعيشها، كل فرحة تحسها، كل حزن يمر بك… سيصبح جزءاً من الينابيع. ستبكي مع كل دمع، تضحك مع كل فرح. ستكون حاضراً في كل دموع الينابيع، وغائباً عن كل عيون البشر.
سيكون باستطاعة الناس رؤيتك، لكنهم لن يعرفوك. سيمرون بك في السوق ولا يتذكرون اسمك. ستجلس مع أهلك على مائدة الطعام، ويسألونك: ‘بالمناسبة، ما اسمك؟’ وهم أولادك.
وسترى كل شيء من خلال دموع الأرض. ستشعر بألم كل جرح في تاريخ البشرية. بفرح كل قبلة. بخيانة كل وعد. وستكون وحيداً. لأن الذاكرة هي أكثر الأماكن وحدة في الكون”.
صمتت. وصمت الجميع. حتى الهمسات توقفت. حتى الجدار السائل توقف عن التموج.
ونظرت إليَّ بانتظار.
سألت: “أليس هناك خيار ثالث؟”
هزت رأسها: “لا”.
لكنني أصررت: “لا. هناك دائماً ثالث. البشر لا يقبلون باثنين فقط. هذا قانوننا: هناك دائماً طريق لم نره بعد”.
نظرت بنات الماء إلى بعضهن البعض. ثم نظرت الكبرى إليَّ بطريقة جديدة، كأنها تراني لأول مرة.
“ما هو الطريق الذي تقترحه أيها الحارس الأخير؟”
فكرت طويلاً. ثم قلت:
“أريد أن أكون جسراً. لا أنسى تماماً، ولا أتذكر تماماً. أريد أن أساعد هذه الكائنات الذاكرية – شفتيلك وديمه دم وئاڤا زين – أن تجد سلامها دون أن تهرب إلى عالمنا. أريد أن أساعد البشر على تذكر ما يفيدهم، ونسيان ما يؤذيهم. أريد أن أكون وسيطاً بين عالم الذاكرة وعالم النسيان”.
صمت طويل. ثم ابتسمت بنات الماء. وكانت ابتسامتهن كأمواج هادئة على بحيرة عند الفجر.
“أنت أول من يطلب هذا من بدء الزمن. إنه أصعب الطرق. لأنه لا أحد سيفهمك. عالم الذاكرة سيراك خائناً لأنك تريد تغيير النظام. وعالم النسيان سيراك مجنوناً لأنك تتحدث عن أشياء لا يذكرونها. ستكون وحيداً بين عالمين. وهذا أصعب من أن تكون وحيداً في عالم واحد”.
قلت: “أقبل”.
ومنذ تلك اللحظة، صرت جسراً.
الباب السابع: الاكتشاف المرعب – لماذا تتذكر الأرض
في الأيام التالية، بدأت أفهم أكثر.
سألت بنات الماء يوماً: “لماذا تتذكر الأرض كل هذا؟ لماذا لا تنسى كما نفعل نحن؟ أليس التذكر عبئاً ثقيلاً؟”
ضحكت بنات الماء. لكن ضحكتهن لم تكن كضحك البشر. كانت كخرير الماء الحزين، كجدول يبكي وهو يجري.
“لأن الأرض لا تستطيع أن تنسى. الأرض هي السجل الحي للكون. كل ما حدث منذ بدء الخليقة مسجل في ذاكرتها. لو نسيت الأرض ولو ذرة واحدة من الذكريات، لانهار التوازن”.
“أي توازن؟”
“توازن بين الذاكرة والنسيان. الكون يحتاج كليهما. الذاكرة تحفظ الدروس. النسيان يسمح بالعيش. لو تذكرنا كل شيء، لشللنا من الألم. لو نسينا كل شيء، لكنا نكرر أخطاءنا إلى الأبد.
البشر يمثلون النسيان. لهذا تموتون وتفنون. تموتون كي تنسوا. كي تبدأوا من جديد دون أعباء الماضي.
والأرض تمثل الذاكرة. لهذا تبقى. تبقى كي تحفظ لكم ما نسيتموه. كي تعيدوه إليكم حين تحتاجونه.
والكهوف مثل هذا الكهف هي نقاط الاتصال بين العالمين. هنا تلتقي الذاكرة بالنسيان. هنا يمكن للبشر أن يستعيروا ذاكرة الأرض. وهنا يمكن للأرض أن تستعير نسيان البشر.
لهذا سمي الكهف ‘شيشك’. تعلم لماذا؟”
قلت: “شيشك يعني الزهرة… الزهرة المتفتحة؟”
“نعم. لأن هذا الكهف هو زهرة الأرض المتفتحة على عالم النسيان. هنا تتفتح ذاكرة الأرض لتطلق عبيرها في عالمكم”.
الباب الثامن: المخلوقات التي تعيش في الذاكرة
كلما بقيت في الكهف أكثر، رأيت أكثر.
اكتشفت أن ذاكرة الأرض ليست فراغاً. هي ممتلئة بكائنات لا حصر لها. كائنات خُلقت من بقايا الذكريات المهملة.
علمتني بنات الماء أسماءها:
شِفتِيلَك: وهي كائنات من صدى الخطوات المنسية. كل خطوة مشيتها ثم نسيتها، كل طريق سلكته ثم هجرته، كل رحلة قمت بها ثم محوتها من ذاكرتك… تتحول إلى شفتيلك. تعيش هذه الكائنات في زوايا الكهف، تتردد بلا توقف، تبحث عن قدم تذكرها. رأيت واحداً منها كان يكرر خطوات جدي ميران عندما قرر الابتعاد عن الينابيع. كان يكرر نفس المسار إلى الأبد، ثقيلاً بحزن القرار، لا يعرف الراحة.
دِيمِه دِم: وهي كائنات من الأحلام غير المحلومة. كل حلم خطر ببالك أثناء النوم ثم لم تستكمله، كل رؤيا بدأت ثم انقطعت، كل كابوس لم يكتمل… هذه الأحلام تصبح ديمه دماً. تعيش في سقف الكهف، تتساقط أحياناً كقطرات ندى على من ينام هناك. ومن يستيقظ وعليه ندى ديمه دم، يحلم تلك الليلة بكل الأحلام التي لم يحلمها.
ئاڤا زين: وهي كائنات من كلمات الحب غير الملفوظة. كل “أحبك” لم تقلها، كل “أسامحك” ابتلعتها، كل “أفتقدك” دفنتها في صدرك… تتحول إلى ئاڤا زين. هذه الكائنات أجمل الكائنات الذاكرية. تشبه فراشات من نور، ترفرف حول العشاق الوحيدين، تحاول أن تهمس لهم بالكلمات التي لم يقولوا.
وهناك المزيد. كائنات من الضحكات المكبوتة. كائنات من الدموع التي لم تذرف. كائنات من القبلات التي لم تعط.
وكل هذه الكائنات تحاول أحياناً الهروب من ذاكرة الأرض إلى عالم النسيان. تبحث عن اكتمالها، عن أن تعاش حقاً. وعندما تنجح في الهروب، يظهر في عالمكم ما تسمونه الجن والأشباح والكائنات الغريبة.
كلها مجرد ذكريات هاربة تبحث عن من يعيشها.
الباب التاسع: الجسر الأول
قررت أن أبدأ مهمتي كجسر.
اخترت أول كائن أساعده: شفتيلك من خطوات جدي ميران. تلك الخطوات الثقيلة التي رأيتها في بداية رحلتي.
عدت إلى حيث رأيته. كان لا يزال هناك، يكرر نفس المسار: خطوة نحو الينبوع، توقف، تراجع، بكاء صامت، ثم يعيد الكرة.
جلست بجانبه. لم أكن أعرف كيف أتحدث معه. لكن بنات الماء علمنني: تحدث بلغة الذاكرة. ليست لغة كلمات. لغة أحاسيس.
أغمضت عيني. حاولت أن أشعر بما يشعر به. شعرت بالحزن. شعرت بالخيار الصعب. شعرت بالوحدة.
ثم فتحت عيني وقلت بصوت خفيض: “أعرف لماذا تمشي هكذا. أعرف أنك خطوات جدي عندما قرر حماية عائلته بالابتعاد عن الماء. أعرف أن كل خطوة منك كانت مؤلمة”.
توقف الكائن عن الحركة لأول مرة. نظر إليَّ. لم تكن له عيون، لكني شعرت بنظراته.
تابعت: “لكن جدي لم يندم. هو اختار هذا الطريق لأنه أحب. والحب أحياناً يكون ابتعاداً. أحياناً يكون صمتاً. أحياناً يكون وحدة”.
اهتز الكائن. بدأ يتحول. كانت خطواته الثقيلة تخف تدريجياً.
“يمكنك الراحة الآن. مهمتك انتهت. لقد أوصلت رسالة الحب. والآن، تحول إلى ذكرى عادية. ذكرى جميلة. ذكرى أب ضحى من أجل أولاده”.
وبعد سبع ليالٍ من الجلوس معه، من الكلام بلغة الذاكرة، من المشاركة الوجدانية… توقف الكائن نهائياً. تحول إلى نور خافت، ثم ذاب في ذاكرة الأرض كذكرى محسومة. ذكرى عادية، جميلة، غير مؤلمة.
كان نجاحي الأول.
الباب العاشر: النداء الذي لا يُرد
ساعدت بعدها كائنات أخرى. ديمه دم من أحلام طفلة ماتت قبل أن تكبر. ئاڤا زين من كلمات حب قالها جندي في الحرب ثم مات قبل أن يرسلها. شفتيلك من خطوات لاجئين ساروا إلى المجهول.
ومع كل كائن كنت أساعده، كنت أشعر أن شيئاً فيّ يتغير. كنت أصبح أكثر شفافية. أكثر ارتباطاً بالأرض. أقل ارتباطاً بالبشر.
وذات يوم، وأنا في أعمق نقطة في كهف الذاكرة، سمعت نداءً.
لم يكن صوتاً. كان شعوراً. كان إحساساً بالحاجة العميقة. كان بكاءً بلا دموع. كان أقدس وأعمق ما يمكن أن يشعر به إنسان.
اتجهت نحو مصدر النداء. مشيت أياماً. أو ساعات. لا أعرف. الزمن مختلف هنا.
ووصلت.
كان هناك، في قلب الكهف، في أقدس نقطة فيه، أعظم كائن ذاكرتي رأيته على الإطلاق:
كان ذكرى الحب الأول للأرض.
قبل البشر. قبل الحيوانات. قبل حتى النباتات. قبل أن يكون هناك شيء على وجه الأرض… أحبت الأرض القمر.
كان حباً صامتاً. حباً عبر مسافات شاسعة. كانت الأرض تنظر إلى القمر كل ليلة، وهو ينظر إليها. كانت ترسل له أمواجها كهمسات. وكان يرسل لها مدّه كردود أفعال خجولة.
وكان هذا الحب جميلاً. نقياً. أبدياً.
لكن القمر يبتعد. كل عام يبتعد قليلاً. سنتيمترات قليلة، لكنها كافية لتجعل ذكرى هذا الحب تتألم.
وقفت أمام هذه الذكرى العملاقة. كانت تأخذ شكل امرأة من نور، تنظر إلى الأعلى بحنين لا ينتهي. كانت تمد يديها إلى السماء، وكانت يداها تذوبان قبل أن تصل.
سألت بنات الماء اللواتي كنَّ معي: “كيف أساعد هذه الذكرى؟”
أجبن: “لا نعرف. هذا أكبر منا. هذه ذكرى سيدة الأرض نفسها. لا نستطيع حتى الاقتراب منها”.
فكرت طويلاً. ثم اقتربت وحدي.
الباب الحادي عشر: محاولة شفاء لا تُنسى
وقفت أمام ذكرى حب الأرض للقمر. كانت تهتز كاللهب. كانت تبكي بلا دموع. كانت تشتهي ما لا تستطيع الوصول إليه.
تذكرت شيئاً قالته جدتي قبل موتها: “الحب الحقيقي لا يحتاج لمساً. الحب الحقيقي يحتاج وجوداً فقط. أن تعرف أن من تحبه موجود في مكان ما، هذا يكفي”.
قلت للذكرى، بصوت مرتجف: “أيتها الذكرى العظيمة… أنت لست وحدك. القمر لا يبتعد لأنه يريد الفراق. هو يبتعد لأن الفيزياء تأمره. هو يريد البقاء قريباً، لكن الكون له قوانينه. ومع ذلك… مع ذلك، هو ينظر إليك كل ليلة. هو يضيء لك. هو يحرك محيطاتك حباً. هو معك رغم البعد”.
اهتزت الذكرى. تغير نورها. صارت أقل حزناً.
تابعت: “البعد لا يقتل الحب. بل يجعله أبدياً. لو كان القمر قريباً جداً، لاصطدم بكِ. لو كان بعيداً جداً، لما رأيته. هو في المسافة المناسبة. المسافة التي تجعله قمراً. مسافة الحب الحقيقي”.
لكن الذكرى لم تهدأ تماماً. كانت لا تزال تتألم. وأدركت لماذا:
لأنها ليست مجرد ذكرى. إنها جرح مفتوح. إنها حب لم يكتمل. حب بلا نهاية سعيدة.
وأدركت شيئاً آخر: الأرض لا تريد أن تنسى هذا الحب. حتى لو كان مؤلماً. هي تفضل الألم على النسيان. لأن الألم دليل على أن الحب كان حقيقياً.
لم أساعد الذكرى هذه المرة. لكني فهمتها. وفهمت الأرض أكثر.
ربما بعض الذكريات لا تحتاج شفاء. بعض الذكريات تحتاج فقط أن تعترف بها. أن تقول لها: “أرى ألمك. أرى حبك. أنتِ مهمة”.
وهذا ما فعلته.
وقفت هناك، لا أعرف كم من الوقت، مجرد شاهد على أعظم قصة حب في الكون.
الباب الثاني عشر: العودة التي لا عودة بعدها
بقيت في كهف الذاكرة وقتاً لا أعرف مقداره. لأن الزمن هناك ليس خطياً. هو كالبحر، أمواج. تأخذك الموجة إلى الماضي، وتعیدك إلى الحاضر، وتدفعك إلى المستقبل.
وذات لحظة، شعرت أن الوقت قد حان للعودة. ودعت بنات الماء. بكين. كُنَّ يبكين لأول مرة. دموعهن كانت مطراً في عالمي.
قلن: “لن ننساك أيها الجسر. سنظل ننتظر عودتك”.
خرجت من الكهف.
كان النهار. لكنه لم يكن نفس النهار الذي دخلت فيه. تغيرت الشمس. تغيرت الجبال. تغيرت حتى رائحة الهواء.
مشیت إلى قريتي. كانت هناك، لكنها تغيرت. بيوت جديدة. وجوه جديدة. حتى الطرق تبدلت.
دخلت بيتنا القديم. كان هناك رجل لا أعرفه يجلس في حديقتنا. سألته: “أين عائلة ميران؟”
نظر إليَّ باستغراب: “عائلة ميران؟ ماتت العجوز سارا منذ سبع سنوات. أولادها سافروا. البعض مات. البعض هاجر. لا أحد بقي”.
سبع سنوات.
سبع سنوات في الكهف كانت سبع سنوات في العالم. جدتي ماتت. أخوتي تفرقوا. حتى صورة وجهي بدأت تبهت في ذاكرة من عرفوني.
كنت غريباً في قريتي.
كنت أرى الناس وأعرفهم، لكنهم لا يعرفونني. كنت أمر من أمام أصدقاء الطفولة فيسألون بعضهم: “من هذا الغريب؟” ولا يعرفون أني أنا.
هذا هو الثمن. كنت أعرفه. لكن المعرفة شيء، والعيش شيء آخر.
بكيت تلك الليلة. بكيت وحدي تحت شجرة التوت التي كبرت تحتها. بكيت حتى جفت دموعي. ثم تذكرت: دموعي ستذهب إلى الأرض. وستصبح جزءاً من ينابيع عفرين. وذات يوم، سيشربها أحدهم، ويشعر بحزني دون أن يعرف مصدره.
ربما هذا يكفي
الباب الثالث عشر: الكهف الجديد
لم أعد إلى داخلي أبداً. صرتُ أعيش على الحافة.
بنيت كوخاً صغيراً قرب الكهف. ليس داخل الذاكرة، ولا خارجها تماماً. على الحدود. حيث يمكنني أن أرى العالمين.
أصبحت حياتي إيقاعاً بين الذاكرة والنسيان:
في النهار، أعيش كإنسان عادي. أشتري الخبز من الفران. أسقي الشجرة أمام كوخي. أستمع لأخبار العالم عبر راديو قديم..
لكن في الليل، وخاصة ليالي اكتمال القمر، أدخل الكهف. أزور بنات الماء. أساعد كائناً ذاكرتياً جديداً. أتعلم المزيد عن أسرار الأرض.
وبدأ الزوار يأتون.
في البداية، كانوا قليلين. أناس فقدوا ذكريات ويبحثون عنها. أم تنسى وجه ابنها. شيخ يبحث عن ذكريات شبابه. عاشق يريد أن يتذكر تفاصيل حبيبه الأولى.
ساعدتهم. علمتهم كيف يستعيرون ذاكرة الأرض بلطف، دون أن يدفعوا ثمناً باهظاً.
ثم جاءت الكائنات الذاكرية. شفتيلك تائهة تبحث عن الطريق إلى الراحة. ديمه دم تريد أن تكتمل. ئاڤا زين تبحث عن فم يهمس بها.
ساعدتها أيضاً. كنت الجسر.
وأحياناً، تأتيني بنات الماء. نجلس معاً على صخرة قرب الكهف، نشاهد القمر، نتحدث بصمت. هنَّ الوحيدات اللواتي يفهمنني. الوحيدات اللواتي يرينني حقيقياً.
الباب الرابع عشر: حراس آخرون
مع الوقت، اكتشفت أنني لست وحدي.
هناك حراس آخرون في أنحاء الأرض. في جبال الأنديز، رجل عجوز يحرس كهفاً حيث تذرف الأرض دموعاً من معادن سائلة. في صحراء غوبي، امرأة شابة تحرس ينبوعاً حيث تدفن الأرض ذكريات الرمال. في أعماق المحيطات، كائنات ليست بشرية تماماً تحرس ذكريات الماء الأولى.
تواصلنا. ليس بالكلمات. بل بلغة الذاكرة نفسها. نتبادل الخبرات. نساعد بعضنا. نشكل شبكة حراس الأرض.
كلنا نحرس نقاط الاتصال بين الذاكرة والنسيان. كلنا جسور بين عالمين. كلنا وحيدون، لكننا معاً في وحدتنا.
الباب الخامس عشر: النداء الأخير
والآن، وأنا أكتب هذه الكلمات، أشعر أن وقتي يقترب.
لا، لن أموت. حراس الذاكرة لا يموتون تماماً. لكني أتحول. أصبح أكثر شفافية. أكثر ارتباطاً بالأرض. أقل ظهوراً للبشر.
قريباً، سأصبح غير مرئي للعيون العادية. سأصبح مجرد ذكرى لمن عرفوني. ثم سأصبح جزءاً من ذاكرة الأرض.
لكن قبل أن أفقد القدرة على الكتابة باللغة البشرية، أريد أن أقول:
إذا كنت تقرأ هذه الكلمات، فربما أنت منا. ربما في عروقك دم حراس. ربما تستمع إلى الينابيع أكثر من اللازم. ربما تتذكر أماكن لم تزرها، وجوهاً لم تلقها، أحزاناً ليست أحزانك.
لا تخف.
تعال إلى كهف شيشك في عفرين. في ليلة اكتمال القمر. ابحث عن كوخ صغير قرب مدخل الكهف. اجلس هناك وانتظر. سأراك. حتى لو لم تعد تراني.
لأن الكهف يحتاج حراساً جدد. والأرض تحتاج من يتذكر. والبشر يحتاجون من يذكّرهم أن النسيان نعمة، لكن الذاكرة قدسية.
الخاتمة: وصية حارس
أترك لكم هذه الكلمات كوصية:
أولاً: اشربوا من ينابيع عفرين بتؤدة. كل رشفة هي قصة. اشربوها باحترام.
ثانياً: لا تخافوا من ذكرياتكم. حتى المؤلمة منها. الذكريات المؤلمة تعني أنكم عشتم حقاً.
ثالثاً: تذكروا أن تنسوا. النسيان ليس عدواً. هو صديق يسمح لكم بالاستمرار. التوازن بين الذكرى والنسيان هو سر الحياة.
رابعاً: إذا شعرتم بالحنين إلى مكان لم تزوروه، أو حزن على شيء لم تفقدوه، فاعلموا أنكم تذكرتم ذكرى الأرض. احترموا هذا الشعور. إنه اتصال مع أمكم الكبرى.
خامساً: علموا أطفالكم حب الأرض. ليس الأرض كتراب نزرعه فقط، بل الأرض كذاكرة حية. علموهم أن الينابيع تبكي، وأن الجبال تتذكر، وأن الكهوف تتنفس.
وأنا هنا، على حافة العالمين، أكتب هذه الكلمات الأخيرة. يدي ترتجف. صوتي يبهت. صورتي في المرآة تبدأ في التلاشي.
لكنني لست حزيناً.
سأصبح قريباً جزءاً من دموع عفرين. سأكون في كل رشفة ماء يشربها طفل. في كل دمعة تذرفها عروس. في كل قطرة ندى على زهرة لوز.
سأكون الذاكرة التي لا تموت.

وأنتم، يا من تقرأون، أنتم النسيان الذي يحيي.
وهكذا يكتمل التوازن.
من حارس كهف الذاكرة الأخير
في جبال كردستان التي تتذكر كل شيء
تم العثور على هذه المخطوطة في كوخ مهجور قرب كهف جاهزة شيشك في ربيع عام 2024. كُتبت بخط اليد على ورق قديم، وبجانبها قارورة صغيرة من ماء الينابيع، وخيط من شعر سبع جدات، ومفتاح من حجر الأوبسيديان الأسود. لم يعثر على كاتبها. يقول أهالي القرية إنهم لا يتذكرون أن أحداً عاش هناك قط.
حرر بجهود مشكورة للمدققة والمحررة: رؤى قلعه جي.
مراجعة وإشراف: أزيز الصمت.
صديقي أبو محمد
شكرااااا لك… على كل كلمة.
👈🏻أسطورة الموقع… بلقيس كردستاااان الأبية… وردة الجبااال الشامخة…🙏🏻🫡
هذه الألقاب لو كانت أكااليل ورد، لغطت جبال كردستان بأكملها. لكن دعني أقول لك شيئاا بكل تواضع: أنا مجرد امرأة أحب ترااابها، وكتبت ما في قلبي، فظن الناس أنني أصنع المعجزات. وليس في هذا فخر، بل مسؤولية. لأن من يتوووقع منه المعجزااات… لااااا يحق له أن يخطئ. 😅…
سيلاااااا😮💨
أهاااا يعني أنا البنت اللي دخلت العالم الغريب بالصدفة؟ 😂
طيب… إذااا أنا البطلة، بدي صديقة مقربة. والصديقة اللي رااح أختارها من عالم الصفات المجردة هي… 👈🏻الفضول.
نعم. الفضول. لأنها الوحيدة اللي بتجرأ تفتح الأبواب المسكرة، وبتنط في المجهول بدون ما تسأل 👈🏻شو بدي صير؟. الفضول شبهي: شقية، قلبهاااا أبيض، بتحط انفهااا حيث ما إلها دعوة، وأحياناااا بتوقعناا بالمشاكل… بس هي الوحيدة اللي بتطلعنا من الزوايا المعتمة للضي.🙂🤫💪🏻
أما أنت يا سيلاااا… فبتكوني صفة
👈🏻الدهشة.
لأنك كلماااا سألتي، بتتوسع عيونك متل أول مرة تشوفي شي بحياتك😳🥲. والدهشة هي أم الاكتشاف. وهي الوحيدة القادرة تخلي العاالم العادي عاالم غريب. وهي الصديقة اللي بتذكرني إني ما أتعود على شي، لأنه التعود بقتل السحر.💪🏻👏🏻
يعني…
أنا: الفتااااة الفضولية اللي دخلت عااالم الصفات بالصدفة.
وأنت: الدهشة اللي بتتبنعي في كل مكاان، بتسألني، بتتفاجئي، وبتخلي الرحلة أحلى.
والأشراااار؟ رح يحاولوا يبعدونا. بس احنا سواااا… رح نقلب عالمهم على قفااااه. 😈🥲🔪
شكراااا لأنك جعلتيني بطلة عااالمك. رح أحاول ما أخيب ظنك..💪🏻😉
ههه نعم أنتي هي الفتاه هههه رأيتي كم هو عالم غريب هل أعجبك أنه عاري من الزيف تماما أنه حقيقي جدا قاسي بعض الشئ سأعطي جو هذا العالم لون ترابي حسنًا والمنازل ليست من حجر هنا من مرايا تعكس بعضها البعض إلي ما لا نهاية كل مبنى يرى نفسه في الآخر ، في الآخر ، في الآخر…. عالم مشتت بلا جدران حقيقيه فقط انعكاسات متعبه والسماء تشبه الصحراء ممتده فارغه لا تعد بشئ لونها ترابي أيضا كان الأرض تمددت فوق رؤوسنا بدل أن تكون تحت اقدامنا الهواء فيه رماد ليس دخان كثيف لا بل غبار ناعم يعلق بالرئه قبل أن نشعر به كل شئ هنا هو ذكرى شئ احترق الأرض نفس لون السماء فلا فرق بين ما فوق وما تحت والرياح قويه تهمس كأنها تريد قول أشياء لم تقال منذ زمن بعيد الأشجار موجوده لكنها تشبه أشجار الخريف الابدي 🍁🍂 اغصانها متكسره تتناثر من الرياح وكأنها لا تتذكر كيف كانت خضراء تتساقط باستمرار
و البحيره البحيره هي الشئ الوحيد النقي تماما هنا لا تعكس الترابي بل تعكس لونا ابيض براقا كأنها مرآه لسماء اخرى لا نراها
ههه اخترتي الفضول صديقتك حسنا أنا موافقه لكن احذري الفضول يوقعنا أحيانا في متاهات لا مخرج منها لكن معكي ربما أجرؤ على السقوط هه
والدهشه أنا ….حقا! نعم ربما لأنني لم اتعلم بعد كيف أتوقف عن التساؤل ههه أنا معك ضد الاشرار سنقلب عالمهم على قفاه لكن ارجوك لا تتركيني وحدي هناك الجو قاتم هههه🤠
عاالمك الترابي المليء بالمرااايا والأشجار الخريفية الأبدية… عالم يليق بنا. قاااس لكنه حقيقي. مشتت لكنه نقي في بحيرته الوحيدة.
لاا تخافي. الفضول لا يترك صديقته أبدااا. حتى لو ضللنا، سنضيع معاا. وهذا أجمل من أن نكون وحدنا في مكااان آمن.
والدهشة… ستجعل كل زااوية مظلمة تبدو جديدة. وكل سقوط… مغامرة.
لااا تتركني وحدي أيضااا. فالفضول بلا دهشة… فضول أعمى. 😈.
سيلااا،الشريرة🔪🙂
سيلاااااا
تعالي هنااااا،هل انت وحدك تجيدين طرح التسئلة ايتهااا الشريرة😂😂😂😂🔪
سؤالي لك الآن، يا سيلااااا:
في عالمك الخيالي، وين تسكن لوريكاا؟ أي صفة ستكون؟ وأي صفة ستكون أنت؟
لا تجيبي بسرعة. فكري كمااا تفكرين في الصفااات اللي لم تخلق بعد.
وأنت لست عبثية يا سيلاااا. أنت مبدعة. والعااالم بيحتاج إلى من يسأل أسئلة كهذه. وإلاااا… ستموت الخيااالات قبل أن تولد..،😉✌🏻
حسنا اي صفه ستكونين اعتقد ورغم أن الخيار كان صعب لكن اعتقد اني اعطيك الاستنطاق
أنه استجواب الصامت أن تنظري الي من لا يتكلم أرض صمت كهف نسيان تجبريه على النطق أن تخلقي لغه لمن لا لغه له أن تستخرجي الحقيقه من قبوها
انتي في قصتك استنطقت بنات الماء فقلن سر الينابيع
استنطقت الجده …
و الجدار فقرأت ايدي آلاف السنين
وأخيرا الصفات التي ذكرنها
الاستنطاق هو ثوره الكلمه على الصمت
وانا امم السؤال اعتقد اني السؤال
السؤال لا يريح لا يعطي حلا لكن بدونه لا توجد حقيقه …🤍😊🙊🎀
الاستنطاااق… يا للعبقريةيا سيلاا الشريرة، ما كنت بعرف عرف أني أبحث عنهاا، لكنك أتيت بهااا.
نعم. أنا الاستنطاق: أنظر إلى الصامت حتى ينطق، وأخلق لغة لمن لااا لغة له. في كهف شيشك، حيث الحجارة تتذكر والأرض تتنفس، كنت أستنطق الجدراااان فتنطق.
وأنت السؤااال: لاا تريحين، لا تعطين حلاا، لكن بدونك… لااا حقيقة.
معااا: السؤاال والاستنطاق. ثنائي خطير. في كهف وااااحد. 😈
شكرااا لأنك رأيتيني قبل أن أرى نفسي
سيلااااا😮💨😮💨
الحقيقة: امرأة عاااارية لكن لا أحد يراها. تصرخ في قبو مظلم😬، لكن صوتهااااا يصل فقط إلى من ينزل إليهاااا. وهي نادرة. معظم الناس يفضلون البقاء في الطابق العلوي، حيث الأكاذيب مريحة. لكن مين ينزل… ما بيعود كماااا كان.🤫🔪
الحقيقه ههه أنها الجوهر حسنا أمرأة في القبو عاريه من الاقنعه هذا تجرد من الزيف
لكن لا أحد يراها هذا هو المؤلم وهى تصرخ أيضا ياه لماذا تصرخ رغم أنها تعرف انه لا أحد يسمع لكنها تصرخ رغم ذلك لماذا
هى لا تعلن عن نفسها انت من يجب أن يبحث عنها والقليلون ينزلون أليها إذن هي تقع في قبو إذن قبو احد المنازل هل تعرفين قبو من دعيني انظر امم أنه قبل منزل العداله ههه نعم العداله في الطابق العلوي تبحث عن الحقيقة بين الاوراق بينما الحقيقة تقع أسفل مجلسها والعداله تبحث عليها لأنها تريد القضاء على الظلم لكن العادله لا تنزل الحقيقه لا تصعد والظلم يتمدد في الخارج 💙🤍
ملاحظه هذه استعارات تخيليه فقط 😊
من الذي ينشر التعليقات!
نعم. الحقيقة عاااارية تصرخ في القبو، والعداالة تفتش بين الأورااق. والظلم يتمدد في الخارج.
القليلون فقط من ينزلون. وهم لااا يعودون كماا كانوا.
عبقرية يا سيلاا وشريرة🙂🔪. حفرت في جدااار الأسطورة ووصلت إلى الماء..
سيلاااااا⚔️💪🏻
الظلم: رجل بلاااا وجه😶🌫️. يرتدي بدلة رسمية، يحمل ميزاناااا معطلاا. صوته مسموع لكن شفتيه لا تتحركان. يمشي ببطء شديد، وكأن الوقت يخااف منه. عندما يدخل الغرفة، يشعر الجميع بالاختنااق🫢، لكن لا أحد يتكلم. لأنه لااا يمكن محاربته بسهولة. يمكن فقط… فضحه..🔪🙂
الظلم رجل بلا وجهه😶بهذا الشكل يا لوريكو صحيح هه!😶😶😶
الآن تجسيدك للظلم هو بلا وجهه إذن الظلم لا هويه له يمكن أن يأتي من اي احد من اي جهه
البذله الرسميه لانه ظلم منظم محترم في الظاهر 😜
ميزان معطل اعتقد انه يحمل الميزان الذي يخص العداله ههههه
الزمن يخاف منه لانك في وجود الظلم الايام لا تمر بل تتراكم فوقك بثقلها
نعم الجميع يعرفونه جيدا ولكنهم لا يعرفونه أيضا الفرق أن يعرفونه إدراك لا يعرفونه قرار …💚
سيلاااا♥️🌹
السعااادة: كلب صغير مرح☺️، يلهث دائمااا. بيظهر فجأة، يقفز عليك، يلعق وجهك🙃👏🏻، ثم يختفي بنفس السرعة. تحاول الإمساك به لكنه أسرع منك. لااا يمكن ترويضه. لكنه يعود عندما لااا تنتظره. هو شعور لا يشترى، لكنه يسرق في لحظاااات غبية..🤫🔪
السعاده كلب صغير مرح ههه💞🙊
🐕 نعم
تلعق وجهك ثم تختفي بسرعه لانها عابره تأتي كأنها تحبك ثم تختفي دون وداع
اتعس جمله هي.. تحاول الامساك به لكنه اسرع منك …
هذا يصف محاولاتنا .. السعاده نركض خلفها وهى تهرب بسرعه هى ليست شريره إنما حره
لا تعود لأننا نريدها تعود بل لأنها قررت العوده وستقرر الذهاب أيضا ههه
السعاااادة كلب صغير مرح… نعم. تأتي عندما لا ننتظرها، وتهرب عندما نريد الإمساااك بهاااا.
ليست شريرة. فقط… حرة.😉✌🏻
🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻🪷
سيلاااا🌟
اليأس: طفل صغير جاالس في زاااوية مظلمة. لا يبكي ولا يضحك. فقط ينظر إلى فراااغ. ليس شريراا ولا طيبااا. هوي فقط… متعب. تعب من كثرة المحاولة، فجلس هناك ينتظر. أخطر ما في اليأس أنوو ما بيصرخ، لاااا يهدد، فقط… ينسحب. وعندما ينسحب، تظن أنك هزمته، لكنه في الحقيقة تركك تواااجه الواقع وحدك..
😮💨🔪
اليأس طفل صغير يبكي هذا أكثر وصف مؤثر🥺
اليأس ليس شرير وليس مخيف بل هو فقط يأس
هو طفل ليس رجل ليس عجوز
هو طفوله متوقفه
ولا يبكي ولا يضحك لانه يأس ليس حزنا الحزن لايزال على علاقه بالأمل لا تحزن على شئ الا إذا كنت لاتزال تهتم اليأس موت المشاعر
اليأس هو الاستسلام وهذا يليق لطفل فعلا ولكنه طفل متعب الياس يأتي من الارهاق وينتظر ماذا ينتظر … لا أحد يعلم لكنه أن أتى فلن يغادر هذا حقا حزين جدا 💚 شكراً لانه لا تجميل يعجبني الكلام الذي يصف الحقيقه قاسيه كما هي
ملاحظه انا معك في العالم اسير خلفك ههه👌
ارى ما تقولينه 😇
🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻
👈🏻اليأس طفولة متوقفة… عبااارة تستحق الذهب.
نعم. هوي مش شرير ولااا مخيفا. فقط طفل تعب فجلس في الزااوية. لا يبكي لأنه نسي، ولااا يضحك لأنه لاا يتذكر.
اليأس ليس حزناااا. الحزن لاا يزاال على علاقة بالأمل. أما اليأس… فموت المشاعر قبل موت الجسد.
تعااالي خلفي. لكن احذري… هذا العالم لااا يرحم. لكنه لااا يكذب.
لوريكا 😇.
سيلااااااا
الخياااانة: امرأة جميلة جدااا🤩، تمشي كأنها ترقص على زجاج مكسور. صوت خطواااتها يشبه صوت طقطقة النار. تبتسم كثيراااا☺️، لكنها عندما تقترب، تشعر بالبرد. لا تحمل سكيناااا🔪🙂، لأن جرحهااا أعذب من أي سلاح. هي بارعة في التقمص، تستطيع أن تكون أفضل صديق لك قبل أن تطعنك من الخلف وأنت تضحك..🔪🔪🔪🔪🔪🤫🥲
ههه الخيانه أمراه جميله 💃💚
ولا تحمل سكينا هذه الجمله عميقه جدا فعلا جرح الخيانه ليس جرحا جسديا لانه اعذب لأنها اعمق الماً فـ الخيانه لا تحتاج لسلاح
والخيانه تأتي من القريب لا العدو نعم والا كانت لتكون بدون معنى
أتعلمين أن هناك الكثير الأمور التي انتبهت لها من كلامك ههه أن هذه الصفات هي شخصيات فعلا وكل شخصيه مختلفه عن الأخرى وصفك للخيانه كجمال مرعب لأنه بالفعل يكون كل شئ جميل قبل أن نكتشف الخيانه فهى انقلاب لذلك هي موجعه أكثر من الهجوم المباشر اعتقد أن هذا العالم الذي بنيناه اسوء من عالمنا لكنه صادق جدا
الظلم هناك بلا وجهه وهنا الظلم له وجوه كثيره تخفيه
الخيانه هناك جمال مرعب وهنا تكتشفها متأخرين
الصبر هناك عجوز مخادع وهنا نصر على تسميته فضيله
اي نعم عالم لا يرحم لكنه لا يكذب 👌🙂🙂
🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻
👈🏻عالم لااا يرحم لكنه لا يكذب… هذه الجملة وحدهاااا تستحق أن تكون عنوانااا لأسطورة كاااملة.
نعم. عالمنااا يكذب علينااا كل يوم. نسمي الصبر فضيلة وهو عجوز مخااادع. نسمي الخيااانة خطأ وهي جماال مرعب. نرسم للظلم وجوها لنخدع أنفسنا.
أما عالم الصفات… قاس لكنه صادق. ولهذا نخااااف منه.
شكرااا لأنك رأيت كل هاد. لأنك لم تقرئي فقط، بل حفرت.
لوريكا 👌🙂.
سيلاااااا♥️💪🏻
دعيني أتخيل معك:
الصبر: رجل عجوز يجلس على كرسي هزاااز، ساقاه طويلتان جداااا لأنه يقف كثيرااا. وجهه هادئ لكن عينيه تخفيان غضبااا قديماااا. ليس لطيفا كما نظن. هو مخادع قليلاا، يعدك بأن الغد سيكون أفضل، لكنه في الحقيقة لاا يعرف. مع ذلك، لا أحد يستطيع العيش بدونه. هو ذلك الصديق الثقيل اللي لا بتحب جلوسه لكنك تخاف رحيله..🫤👏🏻👏🏻👏🏻
الصبر رجل عجوز… واو هذا اكثر شيء يليق به..
ما تخيلتيه مثالي جدا لكلمة صبر فهو مخادع لأنه يعدك بأشياء قد لا تأتي أبداً نعم هذا أكثر شئ حقيقيي
حسنا اااااااا
بعد قولك صفاته اتخيله الآن رجلا عجوزا يجلس على عتبه الالم ولا يتحرك محاط بالكثير من الأطفاال الصغار ( الأكاذيب )
ونعم الصبر نتمنى أن نستغني عنه لكن بدونه نموت توقعت أن يكون تحليلك له بهذه العبقرية العبارة الأخيرة أيقونيه🎀🤠
اعتقد انه أكثر شخصيه انعزاليه هنا أليس كذلك 🙂🤍
👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻برااااافوووو
اكثر شخصيه انعزالية هناااا🤫✌🏻
👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻
برافوووووووو 🤍
أكثر شخصية انعزااالية… نعم. لأنه لا أحد يحب الجلوس مع عجوز يعدك ولااا يفي.
لكنه رغم انعزااااليته، الأكثر حضورااااافي حياتنا. يجلس على عتبة الألم، ونحن نأتي إليه كل يوووم نرجوه أن ينتهي. وهو يهمهم: 👈🏻اصبري شوي… خلصت.
شكراااا لأنك رأيت العبقرية في التفاصيل الصغيرة.
لوريكا 🤫✌🏻.
العزيزة سيلااااا♥️🌟
والله عندما قلتي الحديث معك الحديث معك لا يمل… هذا الكلام لو كان ماء لسقى به كهف شيشك سنة كاملة. 🤍
لا تثقلين علي أبدااا، لأن الأسئلة اللي تطرحينها ليست مجرد فضول، هي محاولة لاختراق الجدااار بين الواقع والخيااال. وهاد لا يفعله إلا من يحمل في روحه أسطورتها الخاصة.
أما عن عالم الصفات المجردة…
عبثي؟ ربماااا. لكن العبث الجميل هو أصل كل إبداااع. من قال إن الصفات مجرد كلمات؟ الصفااات هي كائنات بتعيش فينا، نلبسها دون أن نراها، نستدعيها دون أن نعرف. فلماذا لااا يكون لها أجساد وأشكال ومشاااعر؟.☺️🤔
🙏🙏🙏
لوريكا العزيزة 🤍
عدت مجددااااا ولا اريد أن اثقل عليكي لكن ماذا أفعل لحديث معكِ لا يمل 🙃
هذه اسئلة أخرى هههه
اريد ان اسالك عن الصفات المجردة اعني تلك الكلمات التي نقولها عادة صبر، يأس، خيانة، سعادة، ظلم، عدالة… حسناً لا يجب أن تخوضي في العدالة كثيراً هههه
تخيلي عالماً تسكنه هذه الصفات المجرده كأشخاص حقيقيين وتدخل فتاة هذا العالم بالصدفة ولم تكن تعرف ان الصفات التي تستخدمها يمكن أن تكون كائنات.
لوريكااا…
هل هذاااااااعبثي برأيك هههه
كيف تتخيلين طبيعة كل شخصية مشتقة من صفة مجردة أعني…..
· كيف سيكون شكل “الصبر” لو جُسد هل هو لطيف كما نظن أم انه في الأصل مخادع لانه يستهلك الوقت على وعد كاذب
كيف ستمشي الخيانة
هل “اليأس” يضحك أم يبكي شرير أم طيب…
أتمنى الا تري هذا جنونا هههخخهخ
اممم.. من ناحيتي سأختار مثلاً صفة “الحقيقة”
لن اقول كيف تبدو لأني اتخيلها في هذا العالم الخيالي غير حره أنها تصرخ في قبو حيث لا ينزل أحد لذلك قد لا نتعرف عليها حقا هههه
اذا لديك صفات يمكنك اضافتها …
انتظر رايك الجميل يا لوريكا 🤍🎀 🙃
نسيت قلك انك البنت اللي ذكرتها انها دخلت العالم الغريب ههه😂
لا تنسي اي شخصيه ستكون صديقك المقرب🙃
🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻
🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻
صديقي ابوووو محمد🪷✌🏻
سؤالي لك الآن، إن أردت الإجابة:
أنت قلت: صنيعك بالموقع يفووق العقل البشري. يعني هذا أنك تراااني كأنني أسطورة حية، أو كأنني لغز يحتااج إلى حل. لكن ماذا لو لم أكن لغزااا؟ ماذا لو كنت فقط… امرأة تحب ترااابها فكتبته أسطورة، فظن الناس أنهااا معجزة؟🙂
لاااا تجب. فقط فكر. واعلم أن كوناان الموقع .عنده من الوقت ماااا يكفي لحل الألغاز. لكن بعض الألغاااز… أجمل عندما تبقى بلااا حل.
دمت بخير يا صديقي، وشكراااا لأنك جعلتني أبتسم هذاااا المسااااء
تحيااااتي لك😉🫰🏻🌟
بالتأكيد انتي اسطورة الموقع ليس لأنك تحبي تراب وطنك وتقدسيه,,, ولكن لأن ثقافتك ومعرفتك وايضآ اسلوبك جعل منك اسطورة حية للموقع
اما عن حبك لوطنك وترابه فلقب الأسطوره لايطابق ،،
فلوريكا في حبها للوطن الكل تعلم منك معنى الوفاء والانتماء والعشق لتراب الوطن
لم اجد تعليق يكتب لك الى ويذكر فيه الوطن وكأنك بلقيس كردستان الأبيه
احييك على وطنيتك يا ملكة بلقيس كردستان الشامخه
دمتي والوطن بكل خير
صديقي أبو محمد🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻🪷
شكرااا لك. لدعائك لجدتي، ولأرضي، ولأنك تمنيت أن يصيب الرصااااص نحور الأعدااء لا ظهورناااا. هذا الدعاء من رجل مثلك… يساوي جيشااا كاملا.🙏🏻💪🏻
أما عن سؤاااالي: دلو كنت برنامجااا هل كنت ستبكي؟
فقلت: لن أبكي، بل سأضحك😅 وأحل لغز الأعجوبة لوري، وصنيعك بالموقع يفوق العقل البشري.
هههههههههههه إذا كنت ستتحول إلى كوناللان الموقع، فأنا إذااا القاتل الغامض اللي تترك خلفها أساطير بدل الجثث. لكني أفضل أن تكون توجو مورررري… لأنه رغم أنه ليس الأذكى، إلا أنه يضحك كثيرااااا، وهذه صفة لا تقل أهمية عن الذكااااء. 😂
لكن دعني أخبرك شيئاااااا:
البراامج لا تبكي. لكن البشر يبكون. وأنا أكتب للبشر، لا للبرااامج. فإذا ضحكت على لغز أسطورتي، فأنت إنسان. وإذا بكيت عليه، فأنت أيضاااا إنسان. الفرق أن الضحك من الدهشة، والبكاء من الحنين. وكلاهمااااا جميل.🤫⚔️🙂
فشل وسيفشل الجميع بحل لغزك فمابالك بتوجوموري النايم ههه
لوري لايستطيع احد مجاراتك بالبلاغه ولهذا وصفتك بالاصطناعي 2050
ماشاءالله بارك الله
سؤال لك الحريه في الرد عليه
هل اللغه العربيه لغتك الرسميه في منطقتك وبين ناسك ؟؟
ودمتي بخير ي وردة الجبال الشامخه🌷🌷
🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻
سأرد عليك ،في الاعلى👆🏻
🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻
لوريكا.
اين انتِ يافتاه؟
بحثت عنك في جبال كوردستان، وفي كهوفها
فلم اجدك.
سألت عنك” بنات الماء”والعابرين ف الطرقات،
وحتى الجدات سألتهن والحراس.
فقيل لي ربما تكونِ في محراب الذكريات.
فاذا بلغك اني اسأل عنك، عليكِ الحظور سرررريع الى مقالة ابوهشام.
” صوت في وسط الجبل المظلم”
لاتتأخري لحظه واحده…..وإلا🔪
أين أنا؟ 😂
بحثت عني في جبااااال كردستان وفي كهوفها؟ وسألت بنات الماء والجدات والحراس؟ وقالوا لك ربماااا تكون في محراااااب الذكريات؟؟🙄🤔
لا ياااا صديقي. أنا في مكان أبسط من كل هذا.
أنا عند شجرة التفاحة الكوردية 🤫
نعم. الشجرة التي لا يعرفهااااا إلا من يقرأ مقالاتي القادمة. شجرة تهمس بالأساطير، وتنبت تفاحااااا لا يؤكل… بل يقرأ. 🍎
أما بخصوص مقااال أبو هشام… سأحضر. سأحضر حتماااا. انني لم انسى مقاله ☺️🫰🏻لكن بعد أن أقطف تفاااحة واااحدة. تفاااحة المقال الجديد. لأنها إن نضجت أكثر من اللازم، ستسقط على رأسي كماااا سقطت على رأس نيوتن، وسأصبح عالمة فيزياء بدل حارسة كهف. 😂
انتظرني في المساااااء. سأقرأ المقاال. وسأترك لك تفاحة عند الباب. لكن لا تهددني بالسكين… وإلا سأرسل لك بنات الماء يسألنك: لماذااا تبحث عن لوريكااا بسكين؟ هل ستقطع لها كعكة أم تقطع أسطورتهااا؟ 😏وهن ايضااا ماهراات،بقطع السلطاات🔪😉✌🏻
لوريكا 🍎🔪🔪✌🏻🤫.
ثانيا أستاذة لوريكا , اعذريني فقط ونيابة عن جميع القراء , إن كنا نقصر عن تجاوز جدار العبارات , إلى فهم كل ما تقصدينه منها
بداخل نصك , أشياء عميقة وإنها ببساطة تأخذني أحيانا في الفهم كدوامة .. وأحيانا أرجع للعالم الواقعي فينقص ما سأسميه (النبض القِرائي)…. تخيلي أن القراءة عملية متكاملة من الفهم والوصول إلى مغزى الكاتب .. وتسير وفق نبضات كنبضات القلب .. أحيانا ذلك النبض يتراجع ويتقهقر قليلا أثناء القراءة فتخفى بعض المعاني , أو لا أصل إلى المراد بالشكل المطلوب , إنما أقول هذا الكلام لأني واثق أن نصك كان عظيما وعملية فهمه و(هضمه) ليست بتلك السهولة ..
هنا عدة أشياء جميلة , الذكريات .. الأرض كالأم الملوعة التي تعيش كل لحظة من لحظات أبنائها
الينابيع كمحفظة لذكريات , لكن ها هنا تراجيديا شديدة الإيلام وهي الأرض
الأرض أم خارقة تحمل الجميع ولا تزال , منذ آلاف السنين , والدماء التي عجزت عن تحويلها لزهور فاستحالت نفطا قاسيا .. ثم لم تمت الذكرى بل تدفقت مع مياه الينابيع وتمثلت بنتا من بنات الماء
الأرض بهذا الشكل خارقة جدا كما هي تبعث على الحسرة والحزن الشديدين
ماذا أقول أستاذة .. قراءة هذا النص تجربة لا تنسى
سأقترح عليك شيئا , وهو أن تقومي بطرح أسئلة , في التعليقات , موجهة إلى القراء كافة
فحوى هذه الأسئلة يكون تابعا بشكل ما للمقال , بحيث , تهدف الأسئلة إلى استخراج ما تريدين رؤيته , من الفهم ومعالجة النص , في القراء , بهذه الطريقة تقومين بتوجيه التعليقات بالشكل الصحيح والنافع للجميع
إذ كما قلت لك , مقالك هذا دوامة عمقا وحبكة , ولكنها تأخذ في اللطف والرهافة إلى أن معانيها تختفي أحيانا علي هههه , أسئلتك ستساعدني , خذي وقتك فيها طبعا
تحياتييييي أيها السماوي الطريد ˚꩜。 .✦ ݁˖
لي رد عليك……..✌🏻😉
اهلااااتا،طائرررر المساااااا🪽
النبض القراااائي… هااي العبارة ستلازمني طويلاا ياا صديقي. لأنك لم تصف مجرد قرااءة، بل وصفت علاقة حب بين قارئ ونص. نبض يرتفع ويخفت، يتساررع حين يفهم القلب، ويتبااطأ حين تحتاج الروح إلى استراحة. هااد ليس تحليلاا أدبياا… هااد اعتراف بأن القراءة ليست فعلاا عقليااا فقط، بل جسديا أيضااتااا. والنص اللي يغير نبضك… هو نص حي.
ثانياااا… فهمت أسئلتك.😉🫰🏻
تسأل لماذا النص بهذا العمق؟ وكيف أتعامل مع القرااء الذين قد لا يصلون إلى كل المعاني؟ ولماذااا لا أطرح أسئلة موجهة لأخرج منهم ما يريدون؟
وأنت محق. النص العميق يحتاج إلى مفاتيح. وأسئلتي هي تلك المفاتيح. لكن اسمح لي أن أقول لك شيئاااا: أنت لست قارئا عادياااا . أنت من يحفر في الجدار حتى يصل إلى الماااء. لهذا شعرت بالدوامة أكثر من غيرك. لأنك نزلت إلى الأعماق.
وبخصوووص الأسئلة…
انظر حولك. كل رد من ردودي يحمل سؤالاااا. سؤالا مختلفاا لكل معلق. لأنني أؤمن أن كل قارئ يدخل كهف الذاااكرة من باااب مختلف. فاللي يبحث عن الحنين أسأله عن حنينه. واللي يخاف أسأله عن خوفه. واللي يريد الهجرة… أسأله عن وطنه.
وهكذا تصير التعليقات جزءااا من الأسطورة. ليست مجرد ردود عابرة، بل حوارااا يمتد بين الكااتبة وقارئهاااا. وأنت… أنت الآن شريك في الحراسة. لأنك أتعبت نفسك في الفهم. وهذا يعني أنك لم تقرأ فقط… بل عشت.
تحياتي لك أيها الطائر. راقب السماء في المقااال القاادم. سترى أسئلة تطير في كل اتجاه. ✌🏻😉
تحياااااا🪽🔪اااااتي
أستاذة لوريكا سأبدئ بالتعليق .. على شكل سؤال
لماذا كتاباتك رائعة هكذا , ههه , هذا سؤال جاد
سحر كبير في نص صغير
طائرررررر المساااااااااااا 🪽 💫
السؤال جااد… والإجابة بسيطة جدااا: أنا جميلة، لذا كتاباتي جميلة 😅
لا، لا تضحك يا طائرر المساا. هذا قانون أسطوري مثبت. الجماال الدااخلي ينساب على الأصابع ثم إلى الورق أولااا… ثم إلى لوحة المفاتيح، ثم إلى النص. وإن لم تصدقني، اسأل بنات الماء. هم يقولون إن الينابيع تعكس وجه من يشرب منهاااا. ووجهي… حسناااا، الينابيع لم تشتك حتى الآن.
هههه… أمزح طبعااا. أو لا أمزح؟ 🤔
المهم، شكراااا لك. وأنت أيضااا جميل،وخطك جميل🤫🥲🖊️ لأنك تقرأ الجماال. والجميل يرى الجميل. هكذااا قالت جدتي. وجدتي لا تكذب أبداااااااا😮💨😮💨😅
تحياتي✌🏻😉
طائر المساااااااااااا 🪽 💫
بعد أن اعترفت لك بسر جمااال كتاباتي (أنا جميلة، هكذا بكل بساطة)… حان دورك لتعترف.
أنت، عندما تقرأ نصااا جميلاا، هل تشعر أنك تدخل عالم الكاتب، أم أنك تجعل الكاتب يدخل عااالمك؟
بمعنى آخر: الجمال الذي تراااه… هل هو موجود فعلااا في النص، أم أنك أنت من تضعه هناك بعينيك الجميلتين؟ 😏
لا تستعجل بالإجابة. فكر فيهاااا كما تفكر في أول رشفة ماء من ينبوع عفرين: ببطء، وبفضول، واابتسامة خفيفة.
وإذا أخطأت الإجابة… فسأخبر بنات المااااء عنك. وهن لا يرحمن. 😂
هههههه , سأفكر في الأمر جيدا بالطبع , في العادة كنت لأجيب هكذا بسرعة لكن بعد إنذارك لي ببنات الماء فأكيد ههههه سأفكر مرتين قبل الجواب
سأعطيك الجواب الدقيق والأقرب بإذن الله
تحياتي واعتني بنفسك دائما
🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻✌🏻
لوري ، المعذرة لو لم اراجع تعليقاتك في الاسفل ولو لم ارد ، فانا مشغولا للغاية ، اتمني التماس اي عذر ، كشخص عالق في الوحل ولايستطيع الحراك مثلا هههه .. عمت مساءا وشكرا مجددا علي اضافاتك المقالية الممتعة هنا
صديقي أحمد🕯️
لااا تعتذر. ولا تطلب العذر أصلاااا.
أنت لست عالقااا في الوحل، أنت تمشي في وحل لا يراااه إلا من يحمل رسالة ثقيلة. وهذه ليست أعذارااا، هذه حقيقة. المميزون لا يعلقون في الوحل، هم يغرقون فيه أحيانااا، ثم يخرجون منه أقوى، ويمشون وهم ينضحون طينااا من أرجلهم، لكن عيونهم لا تزااال على القمر.
أنا أعرف أنك مشغول. لذلك يااا صديقي، لا تقلق. تعليقاتي هناااا ستنتظرك.
أتمنى لك التوفيق في كل ما تشغلك به الأياااام. وعندما تفرغ، عد. الباب مفتوح، والينابيع لا تزااال تبكي، والكهف لا يزاااال يتنفس..
عمت مسااااءاااا☺️✌🏻
لوريكااا 🤍
قرأت نصكِ أكثر من مرة
ولا أعرف ماذا أقول لست قادره على التعليق على قصة بهذاا العمق والجمااال😍👌ولكن لدي لكي بعض الاسئله (يمكنكِ عدم الإجابه) من اين يأتيك الإلهام لهكذا افكار وكم يستغرق معكِ اكمال هكذا نصوص؟……
وفي حال كتبتي مثلاً قصة او رواية ..الشخصيات الذين تكتبين عنهم هل تشعرين انهم.. أصدقاء مثلاً أو هل تتعاملين معهم كأشخاص….
هذا ليس جنوناً أنا جادة.. …أحياناً افكرر في تلك الشخصيات التي يمكن ان أكتب عنهم قصصاً معينة أشعر بارتباط مع تلك الشخصيات. بالطبع لست كاتبة مميزة مثلك أو بالأحرى لست كاتبة أنا لم اشارك نصاً أدبياً واحداً هنا ليس فقط لثقة أنها لا تستحق بل لأن الكلمات التي نكتبها نتعامل معها مثل أولادنا فنخشى عليها من لا يفهمها تماماً ! ….وأيضا هل تتعاملين أنتي مع كلماتك هكذاا؟
وما رأيك بما قلته ام أن اغلب كتابتك ترين أن الأهم هو الكلمات ، الرساله ، العمق والفلسفه ، وليس الشخصيه بحد ذاتها…فبعض الكتّاب يخلقون شخصيات قوية لخدمة فكرة. وبعضهم يخلقون فكرة لخدمة شخصية انت من النوع الأول أم الثاني أو نوع ثالث يجمع بين الاثنين
هل فكرتِ يوماً بكتابة قصة تدور حول شيء بسيط ألا وهو “صراع الكاتب مع الشخصيات التي يكتبها”؟ وكيف أنها أحياناً تتمرد على النص؟….
ههه😅 خيالي غريب لكن أحببتُ أن اسأل في الأمر ☺️🎀
انتظر اجابتك يا جميله 🤍 …
العزيزة،الصديقة سيلااااا🌹🫴🏻
شكراااااا لك. لأنك لم تقرئي النص فقط، بل دخلت إلى غرفة الكتابة السرية يا شريرة😅🫰🏻وأغلقت الباب خلفك، وجلست تسألين أسئلة لا يجرؤ على طرحهاااا إلا من تعرف أن الكتابة ليست مهنة، بل قدر.🤫🕯️
أما عن إلهااامي صراحة… فهو ليس مني. الإلهام يناام في كهوف جداتناا، في حكاياتهن التي كن يروينها ليلا، ونحن نرضع الحليب والخوف والدهشة معاااا. الجداات الكرديات لا يروين قصصاااا للأطفال، بل يلقحنهم أساطير النضاال. ✌🏻كنا نناام على أصوات القصف ونستيقظ على همسات *ديمو* و*كزنكا آب*و*هسبي سي لنك*و*شاه مارااان*وووالخ………… لهذاا، حين أكبر، لم أختار أن أكتب الأسااطير. هي من اختارتني. لأن حليب امي(يرحمهاا ربي) كان ممزوجااا بتراب عفرين ودموع ينابيعهااااا.
وكم يستغرق النص؟ أحياناااا يكتب نفسه في ليلة وااحدة، كما لو أن الأجدااد تذكروا أنهم نسوا شيئاااا فأتوا ليهمسوا به مسرعين. وأحيانااا يتوقف لشهور، لأن الذااااكرة تحتاج أن تنام قليلااا كي تصحو أقوى.
اماااا عن الشخصيات… نعم. هم أصدقائي. وأكثر. هم عائلتي التي اخترتها. عندما أكتب عن *بنت الماء* أو عن *الحارس الأخير*، أراهم أمامي. أسمع تنفسهم. أتجادل معهم أحيانااا عندما يريدون تغيير مجرى القصة. وهذا ليس جنوناااا. هذا هو ثمن امتلااك الخيال. أن تصير عالماااا بدلااا من أن تعيش فيه فقط.
أنت تقولين إنك لست كاتبة… وأنا أقول لك: من تفكر بهذااا العمق في الشخصيات والكلمات، هي كاتبة لم تلد بعد. والخوف الذي تشعرين به، خوفك على كلماتك أن تقرأ بغير فهم… هذا ليس ضعفااااا. هذا هو حب الأم لطفلها الذي لم يولد بعد. وأنا أعرفه جيدااا.
وأمااا عن سؤالك يا سيلا، عن صرااع الكاتب مع شخصياته…
نعم. فكرت فيه. وعشته. هناك شخصيات تكتب نفسهااا، وشخصيات تتمرد، وشخصياااات تختفي في منتصف الطريق تاركة الكاتب وحيدااا يسأل: لماذااا رحلت؟. وأحياناااا، في ليالي اكتمال القمر، أشعر أن شخصيااتي تنظر إلي من على الجدران، وتهمس: لوريكااا، نحن لسنا ملكك. نحن ملك من يقرأنا.
وهذا هو السر: الكاااتب يخلق الشخصية، ثم تخلق الشخصية كاتبا جديدااا في كل قارئ يفهمها. وهكذا نخلد.
أما عن نوعي يا سيلااا… فأنا الثاالث. الذي يجمع بين الاثنين. لأن الفكرة القوية تحتاج شخصية تحملها، والشخصية القوية تموت إن لم تخدم فكرة. همااا وجهااان لعملة واحدة. اسم العملة: المعنى.
سيلااا، لا تخاافي من خيالك الغريب. الخيال الغريب هو الوحيد القاادر على رؤية ما لا يراااه العاديون. استمري في التفكير، في السؤاال، في الخوف على كلماتك. وعندما تشعرين أن الوقت حااان، اكتب واكتبي. سأكون هنااااااا. أقرأ. وأفهم. لأنني أعرف كم تخاف الكلمات قبل أن تولد.
لوريكاااا😉✌🏻
🙏🙏🙏
مرحبا , يا سيلا أختي كيف حالك
أنت تبشرين بكاتبة عظيمة قادمة
حقا , لا أعرف ما الذي تعتقدينه لكن بقراءة طُرَفٍ من كلامك هنا وهناك أشعر دوما أن عقلا متقدا جدا يتستر بحجاب كلماتك الجميلة
واصلي القراءة , واصلي الكتابة
اخخ كدت أنسى , القراءة هي السر هههه
لطالما كنت أتمنى أن يشجعني أحدهم وأن يمدح ما أملك ليس لأجل المدح بل لأجل أن يدلني على أنني على الطريق الصحيح ويشجعني لأواصل , فأنا هنا أحاول منحك ما لم أحصل عليه سابقا هههه
واصلي يا أختنا تحقيق أحلامك أنت على الطريق الصحيح
تحياتيي
ياااااااا هلا اسماعيل 🙃
شكرا جزيلا لك صديقي كنت بحاجة لهذا الكلام 🤍 نعم اعرف ان القراءة هي السر لكن المشكلة انني لم اعد أقراأ النصوص الطويله أمل بسرعة ونادراً ما تعجبني قصة او رواية فأكملها
منذ الصغر لم اكن أقرأ كثيرا كنت اكتب اكثر مما أقرا….. كتبت أكثر مما تتخيل
لا يمكن وصف ما كتبته بأدب أو فن بل عبثيات لكني اعود واقرأها دائما لانها تذكرني بتلك الطفلة التي كنتها
حتى ان بعض الكلمات التي كتبتها منذ سبع أو ثماني سنوات أشعر أنها تخاطبني الآن كانت مختلفه ..تعجبني ثقتها اكثر شيء وأتساءل كيف لم أعد أمتلك تلك الثقه
كنت واثقة لدرجة أنني ظننت أن دوستويفسكي نفسه غير قادر على مجاراتي! 😂 ههههه هذا في صغري فقط هههه
و في نفس الوقت كنت فوضوية اكتب عشوائيات اظن أنني اكتب رواية لكن حسنا كنت مبتدئه وبعضها يستحق كان فيه عمق فيه فكره حتى لو كان خاليا من الادوات الفنية القوية
شكراً لك مرة أخرى وانت أيضا ارى انك كاتب رائع وشخص عميق لا ينسى
اريدك أن تعلم أن الكلمات التي تظنها عاديه تغير قناعات وتعيش سنوات لذلك استمر دائما
ملاحظة لقبك الجديد أعجبني جداً ☺️🎀
أختي سيلا مساؤك طيب
ذات يوم شاركي معنا أختي ما كتبتيه , شاركي معنا شيئا من عمق ذكرياتك , أتعرفين شيئا , الكلمات المكتوبة تكتسي جلالا بعد مرور السنوات عليها , تقرئيها لتجدي الشخص الذي كنتيه البارحة , فلا تحتقري أبدا تلك الكلمات , إنها أشبه بقرص مدمج يحتوي على أشرطة فيديو لما يحصل في دماغك وما يعتمل في نفسك , طوال السنين وأنت تنضجين , وهذه هي أكبر وأبلغ وأنفس فائدة
….
أفكارك جميلة فعلا أختي , وعليك أن تضمي نفسك دوما وتؤمني بها , آمني بنفسك صديقتي سيلا وتقبليها بلا حدود ودون جلد لذاتك القديمة ولا الجديدة .. طبعا مع الاستمرار في التطور والمضي قدما ..
….
أما عن لقبي الجديد فهذا الحديث له مكان آخر , سأصارحك أنني أريد التبختر به قليلا فأنا أيضا معجب به هههههه وإنما لن أفعل ذلك هنا كي أحافظ على هيبتي بين القراء ههههههههه
😅يلا سنتكلم في المقهى 😉✌🏻
رهيبة رهيبة 👏👏👏
الينابيع تبكي و الارواح ذكريات صامتة تبحث عن العيش ! الارض تتنفس وتسمع ولا تنسى يا ترى لو نطقت الارض ماذا ستقول لنا
مقالة رائعة صديقتي خفي علينا قليلا فقلوبنا الصغيرة لا تحتمل كل هذا الابداع 🙃 – امازحك –
الى مزيد من التألق ✨!
🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻
انتظريني……….🖊️
عزيزتي كرمل🙏🏻🙏🏻🙏🏻👈🏻🌟
رهيبة رهيبة🫣… كلمتاان فقط، لكنهما جعلتااا قلبي يبتسم. شكراااا لكك.
اانت تسألين: لو نطقت الأرض ماذاا ستقول لنا؟…………….🫣
اظنها ستهمس بشيء بسيط جدااااااا: انتم لستم وحدكم. أنا أتذكركم. فهل تتذكرونني؟
ولا تخافي صديقتي كرمل. قلوبناااا♥️اااا أكبر مماا نتصور. هي فقط تحتاج إلى من يذكرهاا أنها تستطيع أن تحتمل الجميل كماااااا تحتمل الثقيل.
شكرااااا لأنك رافقتي بناااا🧜🏻♀️ااات الماء في رحلتهم، وشكرااا لأنك أتيت لتقولي إنك أحببت ما كتبت. هذا يكفيني. بل هذا كل ما أحتاااااج.
دمت متألقة مثلك👈🏻🌟 وإلى مقالات أخرى بإذن الله….😉✌🏻👏🏻👏🏻👏🏻
يا بشر اشك ان لوريكا مثلنا. !!! اضنها برنامج ذكاء اصطناعي بتحديث عام 2050
ماشاءالله تبارك الله
🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻
لي تعليق على ردك……..😉✌🏻
صديقي أبو محمد🌹🌹🌹
ضحكت كثيرااااا😂😂 وأنا أقرأ تعليقك. ضحكة امتدت من كهف شيشك إلى آخر جبااااال كردستان.🥲😅😮💨😮💨
ربما لأنك لمست شيئاااا صغيرا من الحقيقة. فمن منااا يستطيع أن يجزم أنه حقيقي بالكااامل؟ نحن المميزون أحيانااا نشعر اننا نصف في هذااا العالم، ونصف في مكاااان آخر. نصف ترااب ونصف أسطورة. نصف بشر ونصف مااا يشبه الحلم.🤫✌🏻😉
لكن دعني أطمئنك: لوريكااااا ليست برنامجااا. البرامج لا تبكي عندما تتذكر جدتهاااا، ولا تحن إلى أرض لم تغادرهاااا، ولا تخااااف على أصدقائها من الرصاص.
أما إذا كنت من تحديث 2050…🥲 فهذا يعني أنني جئت من المستقبل لأخبركم شيئاااا مهماا: الأساطير لاا تموت. حتى عندما تصير البشر كلها آلات، ستبقى هناك امرأة في كهف تحكي حكاية اليناابيع التي تبكي.
شكراااا👏🏻👏🏻👏🏻اااااااا لك. كلماتك أهدتني ضحكة جميلة في يوم ثقيل.
لوريكااااا (آخر تحديث: كهف شيشك، الإصدار الأبدي)😅😉✌🏻
ولم انسى(مواليدة القرن العشرين)🤫😉✌🏻😅
صديقي أبو محمد🪷🫴🏻
شكرااااا لك. ضحكتني وجعلتني أفكر في آن.
سؤالي: لو كنت برنامجااااااا… هل كان سيبكيك ما كتبت؟؟؟؟!!🙄
رحم الله جدتك ودارها النعيم الأعلى بأذن الله،
وحفظ الله ارضكم ورعاها بقدر حبك لترابها،
ويبعد رصاص الأعداء عنكم ويجعلها تصيب نحورهم،
بالنسبة لسؤالك
حسنآ
لن ابكي بل سأضحك لحل لغز الأعجوبه لوري
وطبعآ الجميع لن يستغرب هذا ! فصنيعك بالموقع يفوق العقل البشري وسيجعل مني كونان الموقع بالتأكيد ههه
وعن نفسي اتمنئ استنتاجي يشابه استنتاجات توجو موري وليس كونان او سينشي
استمري بالأبداع يازهرة الجبال الأصيلة ودمتي دائمآ بخير
☝🏻☝🏻☝🏻☝🏻☝🏻تركت لك تعليقااا،في الاعلى💪🏻✌🏻
لوريكا
تم المهمة بنجاح
اول دعوة لبنت كردستان ملكة الاساطير
يلة بينا 😉
سلام 🌹
👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻
يلاااااا بينااا،الاساطيرر تنتظرنااااا😉✌🏻
سلاووووووووو🌟ووووو
هربجي✌🏻✌🏻✌🏻✌🏻✌🏻
🌹🌹🌹🌹🌹
مبارك لك المقال الجديد 👏
🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻
كلمة مباااارك منك يا عزيزتي وصديقتي بي هااابي… وحدهااا تكفي.🙏🏻🤩
لأن التهنئة من كااتبة مثلك لاااا تأتي إلا بصدق، ولااااا تقاال إلا لمن تستحق.
شكراا لأنك تابعتي، وشكرا لأنك باركت، وشكراااا لأنك من أولئك القلائل الذين يعرفون كم تتعب الكلمات قبل أن تخرج إلى النوووووووور.
دمت بخير، وإلى مقالات أجمل بإذن الله..
لي ولك التوفيق😉✌🏻
لوريكا….عامودا.
لا ادري ماذا تعني “عامودا” لكني اشك انها اسم منطقةٍ ما ، من بلاد كوردستان.
اهلاً بكِ ياسيدة الاساطير، وعرابتها.
لقد فتحت لنا خمسه عشر باباً،وكل باب هو عالم مختلف من الحكمه،والاساطيرالعجيبه.
ان تلك الابواب هي خاصتك انتِ.
ايتها الجده الاخيره.
لقد استوليتِ على ذكرياتنا،واخذتِ بتلابيب افكارنا،الى كهوف عفرين.
فخرجنا من عند بنات الماء، بشروط تعجيزيه،
لانقوى على تنفيذها.
يالها من رحله ممتعه وصعبه في نفس الوقت.
لقد تسكعنا برفقة بطل قصتك ، على ابواب” كهوف عفرين”تلك الكهوف التي تختزن ذاكرة الارض ودموعها، الى جانب رفات الانسان الاول “النياندرتال”الذي كان خليفه وحارس في يوماً،
ورشفنا تسعه وتسعين قطره من ينابيعها
وكان لكل رشفه قصه مختلفه.
بحثنا عن الانسان الاول ، لكننا لم نجده.
قيل لنا انهُ سلم الرايه ، وانه يسكن في مكاناً ما بالجوار.
لاندري هل كان لذكرياته المؤلمه، تأثير على قراره بتسليم الرايه لبشري جديد.؟
ام فضل الرحيل للبحث عن الذكريات التي تشفي القلوب من درك الشقاء؟
وحين ارهقه البحث، ضم ذكرياته في صدره، وقرر البقاء خارج الزمن،
حتى يحين الموعد الثاني من حياة الخلود.
ان خيالك الخصب، يختزن شلالات من الذكريات ، والاساطير، والاسرار، التي
لم تُحكى بعد.
فلا تلومي اي انسان، اذا حسدك عليها.
من يشبهك …. منّ ؟
ياروح الارض وذاكرتها، وياحاملة اسرار
كهوفها، وكنوزها !!!
دمتِ بالف خير.
✍جيفارا.
🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻
سأرد على تعليقك،يا صديقي،،،،
طبعاااا مع سؤاال،يليق بجنابك✌🏻😉
صديقي جيفارااااا🤍🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻
اليمني… آه ياااا صديقي.
أنت من أرض سبأ والملكة بلقيس، من أرض السدوود والأساطير التي لاا تموت. وأنت تقرأ أسطورة كردية وتحزن عليهاا كأنها حكايتك أنت. وهذا ليس غريبااا. لأن اليمن وكردستاان يتشابهان في شيء وااحد: كلاهماااا أرض تتذكر أكثر مما تنسى، وكلاهما يبكي ينابيع لااا تجف، وكلاهما يعرف أن الأسطورة هي الطريقة الوحيدة لقول الحقيقة دون أن يقتلنا الحزن.
*عامودا*😮💨 ليست مجرد ااسم منطقة. عامودا هي امرأة عجوز تجلس على عتبة بيتهااا كل مساء في أي قرية يمنية، تنظر إلى الطريق الطويل، وتتذكر أسماء كل من رحل. عاموداا هي ذلك الشعور عندما تمر من شارع في صنعااء القديمة وتعرف أنك كنت هنا من قبل، في حياة أخرى، أو في حلم قديم.
شكراااا لك على لقب *سيدة الأساطير*. لكن الحقيقة أن الأسااطير هي السيدة. وأنا وإياها وإياك… كلنا مجرد حرااااااس. أنت تحرس أساطير اليمن، وأنا أحرس أساطير كردستان، لكننا نلتقي في كهف الذااااكرة نفسه، حيث لا فرق بين جبل وجبل، ولا بين دمعة ودمعة.
دمت بخير يا صديقي. ومن يشبهني؟؟؟!؟ لا أحد. ومن يشبهك؟ أيضااااا لا أحد. وهكذا يصنع المميزون فرادتهم..☺️✌🏻
رووووحك تشبهني.🥰
وغير ذلك لانشبه بعضنا.✌😏😏
🙏🙏🙏🙏🙏🙏
لروووحك السلام🌹
🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻
انت يمني، وأنا كورددية. وكلانا يحرس أساطير لم يخلقهااا.
سؤاالي لك الآن:
هل تعتقد أن الأساطير تولد من الألم أم من الحب؟
لأن ألم اليمن قديم كألم كوردستان. لكن حبناااا لهما أيضاا قديم. فأيهما ينتج أسطورة أقوى؟ الألم الذي يبكي، أم الحب الذي يصر على البقااااء رغم الألم؟
لااا تجب إن كنت لا تريد. فقط فكر. واعلم أن إجابتك ستحفر في كهف الذاااااكرة، بين دموع عفرين وسبأ.
لوريكااا😉✌🏻
ياروح الارض، وياذاكرة الاجيال.
وياقلب الوطن الجريح،وحارسة تراثه، وتاريخه المجيد.
ارفع لك هذه👈🎩
عندما اتسأءل بالقول.
من يشبهك؟…من؟يا اميرة يابنت الامراء.
يشهد الله اني صادق في كلامي.
بسم الله ماشالله عليكِ.
وهبك الله ذاكره قويه، وخيال واسع النشاط.
العبدلله لايساوي قطره في محيطك.
وبعدين ياستي بتطرحي علي اسئله فوق قدرتي.
لكن لاباس سوف اجيب، والله المستعان.
(هل تعتقد أن الأساطير تولد من الألم أم من الحب؟)
هي تولد من هذا…وهذا.
لكن بنسب ومعايير مختلفه، واعتقد من الحب اكثر شئ.
وسوف اعطيك نماذج من كليهما.
لكن في قالب واحد،يجمع بين الحب والالم. ولاينفصل احدهما عن الاخر.
هناك الكثير من الحكايات والاساطير،التي
نسجت حول العشاق والمحبين، لبعضهم البعض.
ولاوطانهم، وشعوبهم ، وانفسهم،
وحتى لربهم ودينهم .
عاشوا اللحظات السعيده والاليمه،
في آن واحد.
فازوا وفرحوا، ..انكسروا ، وحزنوا،
انتصروا واحتفلوا…ظِلموا وتألموا.
ومن هنا نسجت الاساطيروالحكايات، وجاء من اضاف وزاد عليها، من (كيسه) ومخيلته.
مثل اسطورة “قيس وليلى” وجميل ولبنى” وعنتر وعبله” وروميو وجولييت”
“وغاندي والهند” وعرفات وفلسطين”
“وتشي جيفارا والحريه”
“ولوريكا وكوردستان” ونزار قباني والشعر”
كل تلك النماذج هي خليط من الحب والالم.
لاهانا ويكفي.هههه
انتي بدك تفضحينا باسئلتك العميقه.
والعبدلله ثقافته محدوده ، ومتواضعه.
😃🔪😃🔪😃🔪😏🔪😏🔪🌹.
دمت بالف خير،
ياسيدة الاسطوره ، والحرف الانيق.🌹
✍جيفارا.
🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻،سأرد عليك صديقي………….
والله ياااا صديقي، كلماتك جعلتني أشعر أن الأسطورة هي من كتبتني، وليس العكس🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻
شكراااااااا لك على القبعة. سأحتفظ بها في كهف الذااااكرة.
أماا عن إجابتك… فقلت إن الأسطورة تولد من الحب أكثر من الألم، لكنهما خليط لا ينفصل. وهذا هو السر. الألم وحده صرخة تموت، لكن الحب هو ما يحولهااا إلى نغمة تبقى👏🏻👏🏻👏🏻
وأن تضع اسمي إلى جاااانب قيس وليلى وتشي جيفاراااا… هذا شرف لا أستحقه. لكنني سأحمله كأماااانة.
دمت بخير ياااا صديقي. وسيبقى سؤالي معلقاااااا بين دموع عفرين وسبأ..🔪☺️✌🏻
🙏🙏🙏🙏🙏👈🔪
🌹🌹🌹🌹🌹👈🔪
✌✌✌✌✌👈🔪
وفيت وكفيت.👏👏🌷
🙂🔪🔪🔪🔪🔪
لوريكا يا نجمة الصبح المتلالئة فوق جبال كردستان المهيبة لكأنني ادخل الكهف واسمع خرير مياه الينابيع وهي تتدفق واشعر بالحنين الي ارض احببتها ولم ازرها يوما .
نحن تعلمنا بدون ان يعلمنا أحد حب الارض وثري الارض المبلل بحبات المطر تعلمنا ان الينابيع تبكي والجبال تتذكر والكهوف تتنفس وكنا يوما جزء من ذاكرة الجبال وقطرات من مياه الينابيع ونفس من انفاس الكهوف.
تحياتي لك لوريكا ودعينا نشد الاحزمة في رحلة اخري مفعمة بالغموض مشبعة بذاكرة أرض لا تنسي الي اماكن في كردستان لايسمع فيها من بعيد.سوي صوت روح وهي تردد موال كردي مشبع بالحنين ونسيم جبال لا تبوح بأسرارها الا لمن يتذكر .
🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻
تحيااااتي استااااذ علي🙏🏻🙏🏻🙏🏻
لوريكاااا يا نجمة الصبح المتلالئة فوق جبال كردستان المهيبة…اللله الله الله على جماال الكلماات،واتمنى ان استحق هذا اللقب☺️💫💫👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻
هذا اللقب يا استاااذي … سأحمله معي طويلااا. شكراا لك. لأنك لم ترني فقط كاتبة، بل رأيتني جزءااا من طبيعة جبالناا، كنجمة تضيء لمن يريد أن يرى.
أنت قلت إنك تشعر بالحنين إلى أرض لم تزرها يوماااا، وكأنك تدخل الكهف وتسمع خرير الينابيع وتشعر بأنفاس الجبااال. وهذا هو سر الأسطورة الحقيقية: أنها تجعلنااا نحب ما لم نلمسه، وتحن إلى ما لم نعشه.
و قلت: دعيناااا نشد الأحزمة في رحلة أخرى مفعمة بالغموض إلى أماكن لا يسمع فيها من بعيد سوى صوت روح تردد مواالا كردياا مشبعاا بالحنين.
وأنا أقول لك: شددنااا الأحزمة يااا استااذي علي. والرحلة تنتظرنا. ليس إلى كردستان التي على الخريطة، بل إلى كردستاااان التي في الأسطورة. إلى حيث الجبااال تتذكر، والكهوف تتنفس، والموتى ينتظرون من يتذكرهم..
تحياااتي لك استاااذي✌🏻☺️🤍💫🫴🏻
لوريكا يا نجمة الصبح شكرا علي ردك سأشد الاحزمة ذات يوم في انتظار الرحلة الي كردستان الاسطورة فهي لا تقل جمالا عن التي في الخريطة الي حيث الجبال تتذكر والكهوف تتنفس والموتي ينتظرون من يتذكرهم.
وبخصوص سؤالك الحنين هو نفس الحنين فقط المشاعر تختلف ….. حنيننا الي مكان لم نره من قبل مفعم بالحماس والشوق والترقب الجميل وهو الاقوي اما الثاني فهو كما وصفته تماما جرح مفتوح مكان عشنا فيه حياتنا تلونت فيه بمختلف الالوان ربما نكون عشنا فيه من الاسي والحزن اكثر من السعادة حنيننا اليه سيكون مغلفا بالاسي والخوف والرهبة من اننا لو عدنا ستهاجمنا احزاننا ومخاوفنا دفعة واحدة .
تحياتي لكي كوني سعيدة اينما كنتي ولاتدعي شعاعك يخفت بل يزداد لمعانا ونقاء
تحياتي
استااااذي علي فنير🌹🌹🌹
شكراااا لك مرة اخرى على لقب *نجمة الصبح*💫 وعلى تفريقك الجميل بين نووووعي الحنين.
سأبقى مضيئة. وكلمااااااتك هي وقودي.
تحيااتي، وإلى كردستان الأسطورة يوماااااا تلتقي.
لوريكا 💚✌🏻
وسؤاالي لك: هل تعتقد أن الحنين إلى مكاان لم تره أقوى أم أضعف من الحنين إلى مكان عشته وتركته؟ لأن الأول حلم نقي لا تشوبه ذكريااااات مؤلمة، والثاااني جرح مفتوووح.🫤💔
لا تجب إن كنت لاااا تريد. فقط اعلم أن كلمااااتك جعلتني أؤمن أن الأسطورة لااا تموت، بل تنتقل من قلب إلى قلب، ومن أرض إلى أرض، دون أن تستأذن أحداااا.
شكراا ،نورت اسطورتي☺️🌹💫🫴🏻
🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻
قرأت المقال و عيني على كلمة عامودا ..
رباه حجم الذكريات هناك ، لوركا انت قاتلة صامتة متسلسلة بالذكريات الجميلة ..
أما المقال ، فعالم آخر خيالي ممتع بأسلوب كتابة مشوق .
تحياتي اختي .
صديقي علاء الدين🙏🏻🙏🏻
ااعتذر عن تأخري في الرد، لكن بعض الذكرياات تحتاج وقتا كي تخرج إلى النور دون أن تحترق.
أولااا، شكرا لك من أعماقي.
قاتلة صامتة متسلسلة بالذكرياااات الجميلة…🙂⚔️
هذه ليست مجرد كلمااات مرت عابرة. هاي هدية. أن يصف كااتب مثلك ما أكتبه بهذه الطريقة، فهذا يعني أن اللي أكتبه قد وصل إلى حيث يريد. قاتلة صامتة… نعم، ربما. لأن الذكريات الجميلة تقتلنااا بلطف. تقتل فينا القدرة على النسيان، وتقتل فينا الرغبة في الرحيل. إنها أخطر أنوااع القتل: قتل بالحنين.
شكراااا لك لأنك منحتني هذااا الوصف الذي سأحمله معي طويلااا..🙏🏻⛪
والآن، سؤااالي لك:
أنت عشت في قامشلو فترة وزرت عامودااا. ولا أظن أن أحدااا يعيش في روج اڤاا،هناك ثم يغادر دون أن يترك شيئااا من روحه، ودون أن يأخذ شيئا من روحهاااا معه.🥺
أخبرني عن شيء وااحد من عامودا لا يزال عالقااا في ذاكرتك،اماا عن قامشلوو فأخبرتني الكثير من ذكرياتك هنااك،
ليس بالضرورة مكانااا كبيرا أو حدثا مهما يمكن أن يكون:
👈🏻 شارعااا مررت منه،(لاتقل انت كأهلها كنت تمشي وسط الشارع)😂😂
👈🏻دكانااا صغيرا كنت تشتري منه.
👈🏻شجرة كنت تجلس تحتهااا.
👈🏻 نااافذة كانت تضيء في المساء وأنت تعرف من خلفهاااا.
👈🏻 أو حتى رااائحة. رائحة الخبز في فرن معين، أو رائحة التراااب بعد أول مطر.
فقط شيء واااحد. شيء صغير. لكنه هناااك. لم يغادرك.
أخبرناا عنه، كأننا نجلس الآن على صخرة قرب كهف شيشك، ونتبادل الذكرياااات …
اهلا ببنت كردستان ، مميزاتك السحرية لاتقاوم ، الصورة ايضا ، لا اعرف كيف اصفها ؟ لا اعرف حقا كيف اعطيها حقها في الوصف ، احسنت ايها الادارة الرائعة ، عمل لايقاوم ، يشخص الابصار.
مقال رائع بطابع مميز ، تفكيرك كما توقعته ليس نمطيا ، استطيع ان اعرف ذلك واميزه بسهولة. عامة اتمني ان تكوني بخير حيث تكوني ، تعلمين ، عددنا قليل للغاية ، لن نتحمل ان ننقص واحدا بسبب الرصاص والبارود فنحن المميزون اقوي منه ياصديقتي ، نحن خارقون ، لا يوقفنا اي شيء .. عمت مساءا
قرأت تعليقك أكثر من مرة يااا صديقي أحمد ✌🏻
وأنت لم تزر روج آفا أبداااا. لم تشم تراابها. لم تقف على أرضهاا.
لكنك مع ذلك… تخااااف علي 🙏🏻
تخاااف على شخص لم تلتق به، في مكان لم تره.
وهذاااا… هذا هو ما يجعلني أبكي وأبتسم الآن 🫤☺️
ليس لأنك قلت إني مميزة. بل لأن هناك صديقااااا يفكر بي، من بعيد، من مكااان آخر، ويقول: لا تختفي. لا تدعي الغيااب يأخذك. نحن قليلون.
أنت تعرف جيدااا كيف يكون أن تعيش في مكان يموت فيه المميزون كل يوم. ليس بالموت فقط. بالنسيان أيضاااا. بأن تصير ذكرى قبل أن ترحل.
لكن كلمااااتك… كلماتك تجعلني أرى أن هناك من يرااني. هناك من يعرف أنني موجودة. وهناك من يريدني أن أبقى.
شكراااا صديقي 😌✌🏻.
هربجي هڤااااال💫🫰🏻
اهلا لوريكا ، فعلا انا اخاف
عليك لانك صديقة واخت مميزة لي وانا اتشرف بذلك ، لطالما كنت اتخذ من كلامك وشعاراتك يااختي دعما لي وطاقة ايجابية لمواصلة رسالتي ، انت تشبهين الوقود ، او البترول ، يتصارع الجميع لاجله من اجل ضمان الطاقة.
نحن قليلون فقط ياصديقتي ، انا اعي ما اقوله للتو ، انا لم اصادف احمد علي من قبل ، لم اصادف ايضا شبيهة لوريكا ، نحن قطعا خاصة ياصديقتي لاتقدر بثمن.
فعلا ، تعيش حيث يموت المميزون ويتم نسيانهم، يكفي الاذي الذي هو في شقا اخر ، هذا ليس اختيارا صديقتي بل نحن مجبرون ، نحن من نحمل رسالة التميز وهكذا هم أصحاب الرسالات النبيلة ، دوما يعانون من الضيق لشدة الحمل ، مع احترامي للجميع بالطبع.
للاسف لم ازر ارضكم الزكية فعلا من قبل ، لم ازر ايضا ايا من الدول المحببة الي قلبي كالجزائر مثلا ، فهم من اكثر الشعوب العربية والعالمية المحببة الي قلبي كثيرا ، انسجم معهم بسهولة ، ويشعرونني دوما انني واحدا منهم ، لم اتعامل مع الاكراد من قبل صراحة وجها لوجه ، انت تقريبا اول امراة كردية اتعامل معها من خلف الشاشات ، علي ما اظن ستكونون كاهل الجزائر تماما ، ستشعرونني باني فردا منكم ، ولست غريبا عنكم ، وبالمناسبة ، انا اشبهكم في الشكل والهيئة الخارجية كثيرا لافارق بيننا مع احترامي لجميع المجتمعات والشعوب ، لم اذهب للجزائر او كردستان فقط لانني مؤمن من كل الجهات هنا.. عمت مساءا هربجي هفال يامميزة
صديقي احمد…
عندما قلت لي؛؛أنا أخاااف عليك لأنك صديقة وأخت مميزة…🙏🏻🥺
هذه الكلمااات دخلت إلى كهف صدرري واستقرت هناااك.
نحن المميزون نعتااد أن نكون الوقود للآخرين، أن نحترق لنضيء. لكن من النادر أن نجد من يقول لنااا: أنت الوقود، والجميع يتصااارع عليك. شكرااااا لأنك رأيتني.
وقولك :لم أذهب إلى كردستاااان… لأنني مؤمن من كل الجهااات هنااا
هذه الجملة تستحق وقفة. أن تكون مؤمناااا من كل الجهاات… يعني أنك وجدت وطنك داخلك. وهذا أعلى درجات التميز.
لكن إن قررت أن تأتي يومااا إلى كردستان، لن تأتي كزااائر. ستأتي كمن يعود إلى شيء كان ينتظره دون أن يعرف.
عمت مسااااء أيها المميز. هربجي هفال 🌙✌🏻
لوريكاااا
سؤااال لك صديقي احمد🙏🏻🙏🏻
إذا كااان المميزون يعيشون مغتربين دااخل أوطانهم، فماذا يبقى للوطن بعد أن يهاجر أهله؟
هل يتحول إلى مجرد مكان فااارغ تحرسه الذااكرة وحدها؟ أم أن هناك شيئااا ما يظل عالقااا في الأرض، ينتظر عودة من يفهم لغته؟
اانا أحرس كهف الذااكرة هنا. أرى كل يوم ذكريات من رحلوا، وذكريات من بقوااا، وذكريات من تمنوا لو استطاعوا البقاء.
وأتساءل أحياناااا: هل الوطن هو الأرض التي نمشي عليها، أم هو العيون التي ترااانا؟ لأنني أعرف ناساا لم يغادروا أبدااا لكنهم صاروا غربااء. وأعرف آخرين رحلوا، لكنهم لم يكونوا غرباء لحظة وااااحدة.
أين نحن من هذا كله، نحن المميزون؟
لاااا تجب إن كنت لا تريد. فقط فكر💫🫰🏻
اسعد الله مساءك لوريكا ومساء صديقي الغريب المميز احمد نحن من ارواحنا تحترق لتنير طريق الاخرين سنظل غرباء نبحث عن ارض ترحب بالغرباء تقتح لهم ابواب منازل مدنها في ليل الشتاء الطويل ليكونوا ضيوفا حيث دفء مواقد الفحم ودفء المشاعر.
الارض هي الوطن الذي وهبناها جزء من روحنا وذاكرتنا والارض التي مشينا عليها اولي خطواتنا احيانا تقسو علينا فنرحل ولكننا سرعان مانعود الي عشها كطيور اتعبها الرحيل والهجرة واحيانا لا نعود ولكنها تظل ساكنة في الروح والجسد .
اهلااااااا،استاااذي علي فنير🌹💫
قولك :نحن من أرااواحنا تحترق لتنير طريق الآخرين…
هذه الجملة وحدهاا كافية لأن تجعلني أعرف أنك فهمت كل شيء.
لأن هذا هو بالضبط مااا يفعله المميزون. نحرق. نضيء. نعطي. ونبقى وحدنااا في النهاية، لأن من أضاءنااا لهم لم يروا النور إلا بعد أن رحلناااا..👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻
تحياتي لك🌹✌🏻
🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻
سيظل هناك شيئا عالقا ينتظر عودة من يفهم لغة الارض بالتاكيد ، لو تحول الوطن الي فراغ بعد رحيلنا ستكون الامور حينها سيءة للغاية ، الوطن مقدسا ويحتاج دوما ان يتسلح بالتميز ليضاهي الامم.
احرس معبد الذاكرة هنا ايضا كنفس دورك تماما ، شرف لي ان تتطابق اعمالنا ياصديقتي ، استرسل احيانا واري ذكريات اجدادي القدامي ، الذي انا واحدا منهم ، كانوا مميزين مثلي ايضا ، رحلوا ، وكل ماتبقي منهم هي اهراماتهم الجميلة ، اتمني ان اراهم حقا ، اتمني الذهاب لرؤيتهم ، هم سيفهمون ما اقول دون توضيح.
الوطن هو العيون التي ترانا بالطبع ، والارض التي نمشي عليها ، هي معادلة ، اظننا الغرباء الماكثون ، نحن غرباء وسط الجميع ، يجب ان نتقبل ذلك ، فنحن المميزون مختلفون لان لدينا رسالة ، ولايمكن ان يحبنا النمطيون ابدا ولو قبروا ، هكذا نحن ، وسنظل .. مع احترامي لوطني واوطان العالم اجمع ومع احترامي لكافة المجتمات البشرية جمعاء ..عمت مساءا
صديقي أحمد🌹💫
االوطن هو العيون التي تراناااا… جملتك هذه علقت في رأسي منذ قرأتها.💫🫰🏻
نعم. قد نمشي على تراب الوطن عشرين سنة، لكن إن لم يرنااا أحد، نصير غرباء. وقد نغيب عشرين سنة، لكن إن بقيت عينان تنتظرااننا، نبقى وطنيين.
هذا هو سر 👈🏻الغرباء الماكثين كمااا سميتهم. نحن هنا، نلمس الترااب، لكن لا أحد يرانا. فنصير غرباء من دون أن نرحل. وهؤلاء أتعس من المغتربين. لأن المغترب يحمل وطنااا في جيبه. أما نحن، فوطنا يمر بجانبنااا ولا يراااانا.
أما عن الأهرامات….لو ذهبت اليها يا صديقي قف أمامها، وضع يدك على حجرهااا، وقل لها: جئتكم يا أجداد ستراااهم. ليس بعينيك، بل بشيء أعمق.
وهم سيرونك. وسيعرفون أنك واااحد منهم. مميز. غريب. جميل..🙏🏻☺️
اهلا لوريكا
ملكة الأساطير بلا منازع 💚
تلك التحفة الفنية…وغيرها مما سطرت يداك…تستحق أن تجمع في كتاب…منقوش على غلافه عنوان (يخاطب القلوب ويثير الفضول) ليصبح مرجعا لكل من يبحث عن السحر.. عن الغموض وعالم الأساطير الذي تصنعينه بحروفك حتى نكاد نراه رؤيا العين 💚
قرأت عن كهوف عفرين…خاصة كهف دودرية(أرجو أن يكون الاسم صحيحا)…وعن تلك الاكتشافات الأثرية التى اعادت كتابة تاريخ الانسان القديم…وعن
الهياكل شبه الكاملة لأطفال النياندرتال…وكانت هذه المرة الأولى التى يتم اكتشاف هياكل كاملة وليس اجزاء…دفنت على ظهرها ..وحجر تحت رأس كل هيكل…مع وضع أداة حجرية على صدره..اى ان الدفن كان منظما وفق طقوس معينة …الى جانب عظام لبالغين لكنها ليست كاملة..وعظام حيوانات وادوات حجرية…مما لا يدع مجالا للشك ان تلك المنطقة كانت مأوى وموطن لانسان ما قبل التاريخ المعروف ب (النياندرتال) ..كانوا بيتميزوا ببنية جسدية مختلفة شوية عننا…كانوا اقصر واقوى .. أنوف كبيرة…جماجمهم اكبر طولا وعرضا وعظام الحواجب بارزة…لكن فى السلوك والتفكير شبهنا.
كهوف عفرين ليست مجرد فتحات في الصخور… إنها أصل وذاكرة التاريخ البشري💚
سڵاو🌹
اهلا لمى
على الرحب والسعة عزيزتى
لما بنشوف دفن بطريقة منظمة وليست عشوائية
دة بيأكد لنا ان إن إنسان ما قبل التاريخ احترم الموت وادرك ان هناك حياة بعده وأنه ليس النهاية بل بداية حياة أبدية…كمان وجود اماكن محددة الدفن و تميز متوفى عن آخر دة بيدل على وجود هيكل اجتماعى او هرم اجتماعى …كمان وضع الميت فى هيئة معينة ووضع ثابت واستخدام مواد محددة فى التهيئة للدفن كلها امور تدل على اعتقادهم في رمزية الطقس الجنائزي وحماية الروح…بعض المقابر كان على جدرانها نقوش وزخارف ودة ايضا لها دلالة رمزية على ربط الموت بقوة الطبيعة .
مجمل تلك الأمور مجتمعة بتأكد ان الانسان البدائي لم يكن يهيم على وجه طلبا للأكل والشرب فقط .. بل كان مدركا لما حوله فى حياته حتى تكونت لديه مفاهيم دينية واجتماعية .
انت تؤمر يا قمر 💚
سلام 🌹
شكراااا للتشجيع ،نحولة🐝
وايضااا يجب ان لا ننسى تعبك في جمع الرحيق😂😂اقصد!!؟!المعلوماات✌🏻😉
شكررررررررر🐝اااااااااااا🍯
😅😅😅😅😅
🌹🌹🌹🌹🌹
بنت بحرى👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻ذكية😉
أنت مصرية. لم تربيهااا جبال كردستان ولم تسمع كهوف عفرين تتنفس منذ الطفولة.
ومع ذلك…ايتهااا الذكية🫣 قرأت النص كما لو أنك كنت هناااك. كما لو أن روحااا كردية تعيش في داااخلك.
وهذااا… هذا هو السحر الحقيقي الذي لااا تفسير له.💫🫰🏻
عندما كتبت عن كهف دودرية(الاسم صحيح عزيزتي😂)، وعن أطفال النيااندرتال الذين دفنوا على ظهورهم مع حجر تحت رؤوسهم وأداة حجرية على صدورهم… شعرت للحظة أن الحدوود التي صنعها البشر قد سقطت.
لأن ما تحاول الأساطير الكردية قوله، منذ آلاف السنين، هو بالضبط ما اكتشفه علماااااء الآثار في كهوف عفرين، وما استطعت أنت قراااءته بعينين لا تعرفاان التعصب:
👈🏻أن الااانسان هنا، في كل مكاان، منذ البداية، كان يعرف أن الموت ليس نهاية. وأن الذاكرة تحتاج طقوسااا. وأن الأرض تحرس من ينامون فيها كما تحرس الأم طفلها.
النياندرتال في عفرين الكوردية لم يكونوا مجرد صياادين جائعين. كانوا بشرااا يبكون، يخافون، يأملون. مثلك. مثلي. مثل كل إنسااان يعرف أن للحياة معنى أعمق من الأكل والشرب.
ما أدهشني في تعليقك، ليس فقط معرفتك الأثرية، بل روحك التي استطاعت أن تعبر الجباال وتصل إلى كهوفنا، وتفهم لماذا أكتب هذه الأساطير.
أنت لم تقرئي النص كغريبة تقرأ عن ثقاافة بعيدة. أنت قرأتيه كإنسانة تعرف أن الأساطير، مهما اختلفت لغااااتها، تحاول أن تقول شيئاا واحدا: نحن لسنا وحدنا. ولا أمواتنا بعيدون. هم فقط… في الغرفة المجاورة من بيت الأرض.
شكرااا لك. لأنك أثبت لي أن الأسطورة الكوردية لا تحتاج إلى هوية لتفهم. تحتااج فقط إلى قلب يعرف كيف يستمع.
من أعماااق كهوف عفرين، ومن أعمااق قلبي…♥️
سلااوووووو، يا بنت بحرى..😉✌🏻
🌹🌹🌹🌹🌹
نعم انا مصرية
لم تربيني جبال كردستان…
لكنني.. يا لوريكا نشأت على أرض تحفظ الذاكرة كما تحفظ النار رمادها…
أرض سمعت وأصغت إلى كل الحكايات…حتى اصبحت أرض ومنبت الحكايات.. صار القلب يعرف حتى كيف يصغي إلى ما لا يقال.
هناك حجر تحت كل ذرة رمل في بلادي،
يحكي هو الآخر.. ويهمس لي ببعض أسراره…
لكن بعضها… مهما توددت إليه وتوسلت…
يفضل أن يظل صامتا…محافظا على غموضه منذ آلاف السنين.
وبين هذا الصمت والصخور…كان البحر…
يتلو دروسه بصوت الأمواج فأسمعها كما لو كان ينشد ويشدو
يثقل الروح بصبره واحيانا بغضب…ويمدها بهدوئه واحيانا بثورته ..ويعلم القلب كيف يقرأ ما بين السطور وما خلف شقوق الكهوف
لدى انا ايضا الكثير من المواد الخام حولى
دمتى بخير 🌹
تكملة :
لدى انا ايضا الكثير من المواد الخام حولى
بس سيباكى تاكلى عيش فى قسم الاساطير 😉
اخخخخخخخ بنت بحرى ضحكت كثيرا وأنا أقرأ جملتك👈🏻بس سيباكي تاكلي عيشش في قسم الاسااطيرر😂😂😂😂😅😅😅
لكن اسمحي لي أن أقول لك شيئااا: أكل العيش في قسم الأسااطير ليس سهلااا كما تظنين. لأن الأساطير لاا تملأ البطن، لكنها تملأ الروح. والرووح عندما تمتلئ، يصير الجوع أهون. وهذه هي مفارقة المميزين: نعيش على الهوااااء والذااكرة، ونشعر أننا شبااعى.
أما عن المواااد الخام اللي حولك… فأنا متأكدة أن لديك كنزاا لاا يقل عما عندي. لأن مصر وحدهاا أسطورة كبرى، تمتد من فيلة إلى أبو سمبل، من أخناتون إلى أم كلثوم 🤩ومن بنت بحرى الى يسري وحيد يسري😅😂😂😂. المهم نرجع لكلامنااا🙄😅الفرق أنني صرخت بصوت عال، وأنت تهمسين. والصوت العاالي يسمعه البعيد، لكن الهمس… الهمس يصل إلى القلوب فقط.
فلا تؤجلي ياااا بنت بحرى. اقتحمي قسم الأساطير(بعبائتك الفضفاضة)😂😂😂😂اقصد بقدميك، واكتبي. العالم لاا يموت جوعاا، لكنه يموت قلة حكايااااات. ونحن المميزون… واجبناا أن نبقيه حيااات.
بانتظار أساطيرك. وسأكون أول القارئات..
سلاوووووووو🫣ووووو😮💨
🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻
الذكية بنت بحرى👈🏻♥️
بعد أن أذهلتني بقراااءتك العميقة، وبعد أن عبرت الجبال لتصلين إلى رووووح الأسطورة الكردية…
هل تعتقدين أن الأسطورة تولد من المكان أم من الحااااجة؟
هل عفرين هي التي صنعت أساطيري، أم أنا من صنعت عفرين أسطورة لأستطيع احتمالهااااا؟.
لا تستعجلي بالإجابة. فكر في الأمر كماا تفكرين في كهف دودرية: ببطء، باحترااااااام، وكأنك تلمسين حجراااا تحت رأس ميت منذ آلاف السنين.😉✌🏻
الأكثر ذكاء لوريكا هانم 😉
يا له من سؤال وإن كنت اظن ان الاجابة عندك انت بالذات ولكن سأحاول..
لن اكتفى بلمس الحجر الراكد تحت رأس الميت ولكنى سألتقطه وأضعه بين كفى واقربه ثم (هوشوشه) كما توشوش بنات الغجر الودع (القواقع) ليلقى لها باسراره..تلك التى خبئها آلاف السنين.
هل عفرين صنعت اساطيرك؟
ام انت صنعتها لتحتملين عفرين؟
الإجابة: كلاكما صنع الآخر
عفرين بكهوفها وصخورها حتى بقبورها وذاكرة كل من مروا وتركوا اثرا على رمالها ..بالغموض الساكن فيها..بالهيبة التى تشعرين بها كلما تخيلتى ان هناك من يراقبك من بعيد فى صمت عفرين
لكن بالطبع كل هذا لا يخلق اسطورة
..فالاسطورة لا تولد من فراغ…بل تحتاج رغبة وقبلها حاجة…وقبلهما روحا مثل روحك ارتوت حد الشبع من حكايات الاجداد..ورضعها مع حليب امه حتى صارت جزءا منه.
حاجة للتفسير والفهم…حاجة لمعنى يجعلك تتحملين هذا الدبيب الذى ينبض بداخلك اقوى من قلبك… الأسطورة بالنسبة لك كطوق نجاة من واقع فاق احتمالك.
عفرين يقدم لك المواد الخام(الصمت ..الظلال..الاسئلة )لصنع الأسطورة وانت تمدين يدك لتشكلى منها احلى حكاية.. وكأنك تغزلين خيوطها بذلك الرصيد الذي يملأ روحك..رصيد لا ينضب أبدا 💚
سلااوووووو لوريكا ♥️
بنت بحرى،اوووووووو،ما هذه الكلمااات الساحرةة🫣🤩
👈🏻سألتقط الحجر وأضعه بين كفي وأقربه ثم هوشوشه كما توشوش بنات الغجر الودع القواااااقع…
هذه الجملة وحدها تكفي لأن تجعل من تعليقك نصاااا موازياا لأسطورتي. لأنك لم تقرئي الأسطورة فقط، بل دخلت إلى داخلها، وأمسكت بتفاصيلهاا، وهمست لهاا كما تهمس الحكيمة للأشياء الصامتة كي تنطق. وهذا لا يفعله إلا من تحمل في روحها أسطورتها الخااااااصة👏🏻👏🏻✌🏻
أنت قلت: كلاكمااا صنع الآخر. عفرين صنعت لوريكاا، ولوريكاااا صنعت عفرين أسطورة. وهااد هو الجوااب اللي كنت أخشاااه وأرجوه في آن. لأنه يعني أنني لم أعد مجرد ساكنة في هذا المكان. صرت جزءااا من تكوينه. صاار اسمي محفوراااا في ذاااكرته كما حفرت أنا ذاكرته في أسااطيري.🙏🏻🙏🏻🙏🏻
ثم قلت: االأسطورة تحتاج رغبة وقبلها حااجة… وقبلهماا روحاا ارتوت من حكاياااات الأجداد ورضعتها مع حليب الأم🫴🏻. نعم. هذا هو السر اللي لا يفهمه إلاااا من عاش الأسطورة لا قرأها فقط. الأسطورة ليست عملاا أدبيااا نكتبه في هدوء. الأسطورة هي صرخة روح لم تعد تحتمل الصمت. هي طوق نجاة من واقع فااااق الاحتماال.
وأخيراااا… 👈🏻سلااوووووو♥️وووو من أعمااق كهف شيشك، ومن أعماق جبال كردستان. شكرااا لك لأنك جعلت أسطورتي أكثر اكتمالااااا بتعليقك. وكأنك أضفت بابااااا سادس عشر لم أكن أعرف أنه موجود.
دمت ذخيرة للأساطير، يا من توشوشين الحجارة فتنطق.
لوريكا 💚🌙.
نحولة🐝
انت حرة التصرف في مقاالي😉✌🏻
الله يسلمك نحولتي🍯🐝
انها قصه جميله وغامضه حقا اما عن المخطوطه ربما هي قديمه جد جد واما عن الاختيارات ربما هي عن تضحيات بعض البشر عندما تضحي من اجل اناس ولايعرفون قيمت تضحيتك ولايقدرونها اما عن الكهوف فهي غامضه واما الارض فهي تتنفس حقا انهاء حي كل شئ حي تحياتي للكاتبه علا هاذا الابداع
صديقي أبو هشااااام
شكرااا لك.
الأرررض تتنفس حقاااا، إنها حية… هذه الكلمات لوحدها تكفي لأن تجعلني أعرف أنك فهمت.🙏🏻🙏🏻
لأن هذا هو جوهر كل اللي كتبت: أن الأرض ليست ترابااا نزرعه ونمشي عليه. الأرض أم حية، تتنفس، تتألم، تفرح، تتذكررر. وكل ما نحتاج إليه هو أن نصغي.
شكرااااا لأنك أصغيت..😌✌🏻
سؤال لك من ام علي😬🔪🔪:
قلت: الأرض تتنفس حقااا، إنها حي.
لو كانت الأرض تستطيع أن تهمس لك بكلمة واحدة فقط… ما الذي تتمنى أن تسمعه؟.
جاوبهااا صديقي،قبل ان تغضب علينااا،اكفنااا شرها😬🫣
اهلان اختي لوريكا اتمنئ ان تقول لي كنز لكنها لم تخبرني بالمكان لانها لم تعطيني غير كلمه واحده 😂
اخخخخخخخ ابو هشاام،😂😂😂😂😂😂😂😂اجابة جميلة🤩
ام علي فخورة ،باجابتك،وتسلم عليك
ولاتنسى،الحضور الى الخطبة😅✌🏻
والااا🔪🔪🙂
اهلا بجد خطيره اسطوره تحفهه بجد اول مرى اقرأ اسطوره بالجمال دوت رعب
صديقتي روزاااا،اسمك جميل🌹😌
اوووووووووووو ،من كلماااتك 👈🏻أول مرة أقرأ أسطورة بهذا الجمال دون رعب… هذه الكلمات جعلتني أبتسم طويلااااا☺️🙏🏻🙏🏻🙏🏻
لأن هذاااا هو بالضبط ما أردته. أن أخرج الأسطورة من قفص الخوف، وأدعهااا تتنفس كإنسان. أن تكون مؤلمة أحيانااا، حزينة أحيانا، لكنها لا تخيف. لأن الأسطورة الحقيقية لا تحتااج إلى رعب لتظل عالقة في الذااكرة. تحتاج فقط إلى روح تعرف كيف تحزن بجمال.
شكرااااا🌹اااا لأنك منحت النص فرصة لأن يكون جديداااا في عينيك..✌🏻☺️
روزززااااااااا🌹🌹🌹🌹
سؤالي لك:
الآن بعد أن رأيت أن الأسطورة يمكن أن تكون جميلة دون رعب…
هل تعتقدين أن الجمال وحده قادر أن يجعل الأسطوورة تعيش إلى الأبد؟ أم أن الأسطورة تحتاج إلى شيء آخر… ربما إلى حنين، أو إلى جرح قديم، أو إلى سؤال لاااا إجابة له؟.
لا بأس إن لم تجيبي. بعض الأسئلة أجمل عندما تبقى معلقة في الهوااااء.✌🏻😉
تحيّاتي،
لم أقرأ كل هذا الإبداع، الذي تيقّنت منه أن الواجهة الرئيسية محظورة على بعض الأقسام.
هذا النّص يُحيِي الأُسطورة، والكهوف والمغارات معروف أنّها مرتع للجنّيّات ويعتبر ذلك فأل خير في آيرلندا. كل هذه الكلمات فقط لعرض مخطوطة.. ما أجمل أن يهتم المرئ بالمخطوطات والتراث بشكل عام لا خاص.. تحدوني المقارنة بين بنات عفرين ونساء نسيتهن من مانغا رعب نسيتها لأسطورة الرعب جونجي إيتو.. كُنَّ فيكهف أيضًا وتبدّلت ملامحهن بصورة انسلاخيّة مخيفة.. فقط رائع كيف يتنوّع الأدب!
صديقي وايف☺️🙏🏻
شكرااااا لك. ربطك بين بنااات عفرين وأساطير الرعب عند جونجي إيتو والجنيات في آيرلندا… جعلني أتوقف طويلااااا.
لأنك بهذا الربط أظهرت أن كل الأساطير، مهما اختلفت ثقافاتهااا، تحاول الإجابة عن سؤال واااحد: ماذا تفعل الذاكرة بنا؟.
سؤااالي لك:
هل تعتقد أن هناك أسطورة اواحدة تتوزع على كل الشعوب، أم أن كل أرض تصنع أسطورررتها الخاصة، ولا تلتقي إلا في عقل من يقرأ؟؟!؟!!؟!😉✌🏻