دنيس رايدر .. خناق وتشيتا
دخلت منزلها فظهر لها المجرم شاهراً مسدسه بوجهها , اخبرها انه هارب من العدالة و يريد بعض الطعام و المال و مفتاح سيارتها ليهرب , وطلب أيضا أن يربطها بالحبل حتى يخرج دون أن تفضحه فوافقت المسكينة .. وهل كان لديها خيار ! .. لكنه لم يكتفي بربطها , بل راح يخنقها حتى فقدت الوعي , ثم ساعدها لتستفيق ليعاود يخنقها مرة أخرى ! لكن بقوة اكبر هذه المرة , و بينما هي تلفظ أنفاسها الأخيرة راح المجرم يستمني مفرغا شهوته القذرة فوق جسدها ثم غادر المنزل .
عندما سأله المحققون لماذا فعلت هذا ؟ قال: انه يشعر بلذة جنسية عارمة عندما يخنق ضحاياه , وأنه دائما ما تراود خياله مناظر الخنق و القتل عندما يشاهد أي امرأة تعجبه .
كان دنيس رايدر مهووسا ومنحرفا , قال في التحقيقات انه يعشق ارتداء ملابس النساء الداخلية , وانه كان في صغره يستمتع بربط القطط و الكلاب وتعذيبها حتى الموت .. وبمرور الزمن ترعرت في داخله هذه الشهوات والنزوات الشاذة حتى أصبح يقتل البشر ويستمتع بتعذيبهم .
وعندما سؤاله عن كيف نجح في اقتراف جرائمه المتعددة من دون أن يقبض عليه لسنوات طويلة ؟ .. أجاب انه يراقب ضحاياه ويختارهم بعناية , يعتبرهم مشاريع يجب أن تنجز على أتم وجه , وقد يرصد أكثر من ضحية بنفس الوقت حتى لو فشل مع الأولى انتقل للأخرى , كما أنه دائم الحذر على أن لا يترك وراءه ما يمكن أن يقود الشرطة إليه , فهو يحمل في حقيبته الخاصة جميع أدواته من حبال و سكين و مسدس وشريط لاصق , وهو يختار ملابس خاصة لتنفيذ كل جريمة على حدة , ودائما ما ينظف مسرح الجريمة بعناية كبيرة .
نقطة البداية
![]() |
|
دنيس رايدر في غرة شبابه .. |
دينس رايدر ( Dennis Lynn Rader ) وُلد في 1945 , الابن الأكبر بين أربعة أخوان , أبوه ويليم رايدر جندي بالبحرية الأمريكية وأمه ربة منزل اسمها دورثي ماي كوك . عاشت العائلة في ولاية كنساس بمدينة وتشيتا حيث تعمد دينس في كنيستها اللوثرية وتعلم في مدارسها , لكنه لم يكمل دراسته الثانوية , كان يعني صعوبة في الكتابة و القراءة .
التحق بالقوات الجوية عام 1966 وتنقل بين عدة بلدان .. اليابان – كوريا – اليونان – تركيا , وبعد أربع سنين عاد لبلدته و انتقل للعيش في بارك سيتي حيث تبعد 7 أميال شمال وتشيا , هناك أشتغل في عدة أعمال بسيطة ثم تزوج فتاة من منطقته اسمها بولا ديتز عام 1971 وأنجب منها ابن اسمه براين و ابنة اسمها كيري .
بعد عودته أكمل دراسته الثانوية ونال شهادة في الالكترونيات ثم تخرج من الجامعة بشهادة مقبول 1979 . عمل بعدها في شركة أمنية لتركيب أجهزة الإنذار فتعلم كيف يفكك هذه الأجهزة , وكان حريصا على بناء علاقات مجتمعية قوية , فأصبح عضو في الكنيسة المحلية ومسئولا عن نادي الكشافة في المدينة .
أول جريمة
![]() |
|
عائلة اوتيرو |
أثناء قيادته السيارة لإيصال زوجته إلى عملها في مستشفى المدينة شاهد جولي اوتيرو – 34 عام – و ابنتها جوزفين – 11 عام – فأعجبه شعر جولي الأسود و جمالها وبدأت الخيالات تراود عقله المريض وسرعان ما قرر أن يضع تلك الخيالات المنحرفة موضع التطبيق , فخطط ورتب لجريمته جيدا , وفي صباح 15 يناير 1974 اقتحم منزل عائلة آل اوتيرو من الباب الخلفي , قام أولا بقطع سلك الهاتف ثم فاجأ العائلة وهددهم بمسدسه .
![]() |
|
في المحكمة عام 2005 .. ابناء آل اوتيرو الناجون يستمعون لكيفية مقتل عائلتهم |
في البداية ظن الأب جوي اوتيرو – 38 عام – أن الأمر مزحة , لكن دينس اخبرهم أن الأمر جدي وانه مجرم هارب يريد المال و الطعام و بحاجة لسيارتهم لمتابعة هروبه , وأمر الأب بأن يطرد كلب العائلة من المنزل ثم جعلهم يتمددون على أرضية غرفة المعيشة , لكنه عاد و غير رأيه و اقتادهم لغرفة النوم , هناك قام بتقييد الأب ثم الأم وبعدهما قيد ابنتهم جوزفين وابنهم جوي الصغير – 9 أعوام – . وقد خضعوا لأوامره دون مقاومة لاعتقادهم انه سوف يسرقهم و يهرب , لكنهم سرعان ما أدركوا بأن الأمر أكبر من مجرد سرقة وذلك عندما اخرج دنيس من حقيبته كيسا بلاستيكيا ووضعه على رأس الأب جوي محاولا خنقه , لكن الأب قاوم واستطاع تمزيق الكيس , فأخرج دنيس كيسا آخر و احكم ربطه على عنق جوي حتى مات .
بعدها انتقل للأم فخنقها حتى فقدت الوعي ثم ساعدها لتستفيق , فترجته أن يرحم أطفالها لكنه خنقها مجددا حتى ماتت . ثم اخذ الصبي جوي إلى غرفه نومه وربط الكيس حول رأسه واحضر كرسي وجلس يشاهد الصبي وهو يختنق ويتخبط بالأرض حتى فاضت روحه لبارئها .
لم يبق سوى الطفلة المسكينة جوزفين , والتي تعرضت لأشد العذابات , حيث خنقها المجرم عدت مرات , ثم أخذها للقبو أسفل المنزل و هي شبة عارية و سألها هل تملك كاميرا فأجابت بالنفي فربط رقبتها بحبل إلى أنبوب المجاري و اخبرها أنها ستلحق بأهلها للجنة ثم بداء يسحب الحبل ليشنقها ببطء , و فيما كانت تنتفض و أرجلها ترتعش كان هو يستمني عند قدميها العاريتين تاركاً أثاره القذرة على رجليها وأنبوب المجاري .
![]() |
|
صور الضحايا بعد اكتشافها .. الطفل بالقميص الاحمر تم خنقه والفتاة شنقها في القبو .. |
أخيرا غادر المنزل بسيارة العائلة المنكوبة بعدما سرق راديو صغير و ساعة يد , ثم ترك السيارة في الطريق , لكنه تذكر بأنه نسي سكينة بالمنزل فعاد مسرعا بسيارته وأخذها .
دنيس لم يكن يعلم أن للعائلة ثلاثة أبناء آخرين كانوا في المدرسة وقت تنفيذه لجريمته فنجوا من الهجوم وعادوا بعد الظهر ليجدوا أهلهم قد قتلوا .
قتل كاثرين برايت
![]() |
|
الضحية كاثرين |
في 4 ابريل 1974 عادت كاثرين برايت – 21 عاما – إلى بيتها بصحبه أخوها كيفن – 19 عام – والذي كان قد جاء لزيارتها , فهجم عليهما دينس الذي كان مختبئا بغرفة النوم و شهر مسدسه بوجههما , وكالعادة اخبرهم انه سجين هارب من كاليفورنيا وأنه في طريقه إلى لنيويورك و يحتاج مال و طعام و سيارة , قال بأنه لا يريد إيذائهما , لكنه من باب الاحتياط سيربطهما , فقام بربط كاثرين بالحبل في غرفة النوم بينما اخذ كيفن للغرفة الأخرى , و لحسن حظ كيفن فأن دينس لم يحضر عدته الكاملة لهذا اضطر لربط كيفن بما توفر في المنزل من أربطة . ولقد استطاع كيفن أن يفك وثاقه وهاجم دينس وكاد أن ينتزع المسدس منه , و دارت بينهما معركة صراع من اجل البقاء , حتى تمكن دينس من إطلاق النار على كيفن مرتين , إحداها أصابته برأسه , وعندما ظن المجرم انه قتله ذهب لكاثرين , لكن كيفن أفاق وخرج إلى الشارع يصرخ ويطلب المساعدة مما اضطر دينس لطعن كاثرين بالسكين في بطنها وأماكن أخرى في جسدها ثم هرب .
وجاءت سيارة الإسعاف ونقلت كيفن وأخته للمستشفى , حيث فارقت كاثرين الحياة متأثرة بجراحها رغم محاولة الأطباء إنقاذها دون جدوى , أما كيفن فقد نجا من الموت بعد أن خلف الهجوم آثارا على وجهه .
قتل شيرلي ڤين
![]() |
|
شيرلي فين |
في الثالث من مارس 1977 ذهب دينس إلى بيت آل ڤين و طرق الباب , ففتحت شيرلي ڤين – 24 عام – وكانت ترتدي ثياب الحمام , فأخبرها أنه رجل شرطة ويريد أن يحقق معها , وعندما أدخلته للمنزل هددها بالمسدس و اخبرها انه يريد أن يغتصبها فقط و تعهد لها أنها إذا نفذت ما يطلبه منها بدون مقاومة فسيرحل دون أو يؤذيها أو يؤذي أطفالها , فوافقت المسكينة , واخذ الأطفال وحبسهم في الحمام وأغلق الباب عليهم , ثم ربطها بالحبل فتقيأت لأنها كانت مريضة ومتوترة , فهدأها دينس و أعطاها كوب من الماء , كما سمح لها أن تدخن سيجارة , وبعدها ربطها ثم خنقها بالحبل واستمنى فوق ثيابها وهرب بسرعة لأنه خشي أن يعود زوجها ريتشارد ڤاين , وكذلك أزعجه بكاء الأطفال ورنين جرس الهاتف.
قتل نانسي فوكس
![]() |
|
نانسي فوكس |
في مساء الثامن من ديسمبر 1977 تسلل دينس إلى منزل الشابة نانسي فوكس – 25 عام – من نافذة غرفة نومها وأنتظر حتى عادت من عملها في محل للمجوهرات فهجم عليها عندما كانت في المطبخ و اخبرها انه لا يريد قتلها و إنما يريد اغتصابها فقط وأنها إذا تعاونت معه سوف يتركها , فوافقت المسكينة و خضعت له , فقادها لغرفة النوم كما تقاد الشاة للمذبح حيث ربطها ثم خنقها واستمنى على ثياب نومها ولاذ بالفرار .
الجديد في جريمته هذه المرة هو أنه اتصل بالشرطة من اقرب كبينة هاتف و اخبرهم بالجريمة , فحضرت الشرطة للمنزل ووجدت الجثة ممددة على الفراش .
هجوم فاشل
في ذات يوم من ابريل عام 1979 تسلل دينس إلى منزل آنا ويليمز – 63 عام – و هي أرملة تعيش لوحدها وانتظرها لكن لحسن حظها لم تعد للمنزل ذلك اليوم فقرر دينس ان يسرق بعض اغراضها وانسحب , لكنه أرسل لها عبر البريد برسائل تهديد مرفقة ببعض أغراضها المسروقة مما أرعبها وجعلها تهرب إلى خارج المدينة .
الجارة الأرملة
![]() |
|
مارين هيدج .. كانت جدة متعبة .. لم تكن تزن سوى 40 كيلو .. |
مارين هيدج – 53 عام – كانت أما لأربعة أطفال , وكانت قد فقدت زوجها طومس قبل سنة , ولسوء حظها فقد انتقل دينس لنفس الشارع الذي تسكن فيه , وعندما شاهدها أول مرة داعبت الأفكار المنحرفة رأسه وبدأ يفكر في مهاجمتها , خصوصاً وأن منزلها بعيد عن بقية الجيران بعض الشيء , فحضر خطة جهنمية .
في 24 ابريل 1985 اعتذر دينس عن حضور معسكر الكشافة بحجة انه يشعر بصداع و ذاهب لشراء دواء له , لكنه ذهب و اشترى مشروب بيرة و شرب منه و سكب الباقي فوق ثيابه ليظهر لسائق سيارة الأجرة انه سكران ثمل , وطلب النزول بجوار منزل مارين حيث تسلل للمنزل و قطع خط الهاتف و انتظرها في غرفة النوم حتى عادت برفقة صديقها جيرالد بورتر الذي غادر في وقت متأخر قرابة الساعة الواحدة بعد منتصف الليل .
ذهبت مارين للنوم فخرج دينس من مكمنه وأطبق يديه على عنقها وقتلها ثم سحب جثتها ووضعها في صندوق سيارتها وذهب بها إلى الكنيسة حيث غطى نوافذ القبو والتقط لها عدة صور ثم أعاد الجثة للسيارة و رماها بالطريق خارج المدينة و عاد بسيارته لمعسكر الكشافة بعدما أزال آثار الجريمة .
مقتل فيكي ويجرل
![]() |
|
فيكي ويجرل |
الضحية التالية , فيكي – 28 عام – كانت أما لطفلين , ذهب دنيس لمنزلها في يوم 16 سبتمبر 1986 حوالي الساعة 10 مساء وادعى أنه مصلح الهواتف وكان يعتمر قبعة ويلبس ثياب تشبه ثياب عامل الهاتف , و عندما دخل للبيت اخرج مسدسه و اخبرها انه يريد اغتصابها فصارعته وخدشت جسمه بأظافرها , لكنه استطاع أن يربطها ثم جرها لغرفة النوم حيث خنقها بثيابها الداخلية وفر مسرعاً بسيارتها قبل قدوم زوجها بيل ويجرل الذي شاهد سيارة زوجته يقودها المجرم وهو قادم للمنزل . وعندما دخل وجد ابنه براندو – عامين – يلعب لوحده في غرفة المعيشة فذهب لغرفة النوم ليجد زوجته مرمية فوق السرير , فحاول إسعافها لكنها فارقت الحياة .
المسكين بيل ويجرل لم يكن فقد زوجته وأم أولاده هو آخر أحزانه , فقد حامت حوله الشكوك و الاتهامات من الشرطة و الناس في انه هو الذي قتل زوجته التي كانت على ذمته لمدة 18 عام , وعاش لسنوات يسمع همس وكلام الناس الذي لا يرحم من حوله .
مقتل دوليرس ديفز
![]() |
|
فيكي ويجرل |
عام 1991 رصد دينس امرأة تدعى دوليرس ديفز – 62 عام – وكانت تعيش وحيدة في منزلها الذي يبعد عن المدينة حوالي ميل و نصف. وكعادته استأذن من مخيم الكشافة ثم ذهب لمنزلها بالليل وأنتظرها لتنام , لكنها ظلت تقرأ كتابا فوق سريرها مضيئة أنوار الغرفة في ليلة قارصة البرد , لهذا لم يتمكن دينس من الانتظار , فكسر زجاج الباب بحجر وخرجت دوليرس لتواجه دينس أمامها , وطبعا كرر نفس كلامه مع الأخريات ثم خنقها و سحب جثتها إلى سيارتها ووضعها في الصندوق وأخفاها تحت جسر المدينة وعاد للمخيم .
في اليوم التالي عاد دنيس للجسر حيث ألقى الجثة , لكنه وجد شرطي , وقد سأله الشرطي عدة أسئلة لكنه تملص منه .
بعد التملص من الشرطي أخرج دنيس الجثة واخذ عدة صور معها ثم دفنها وعاد لمنزله .
الرسائل الغامضة
![]() |
|
كان يرسل صورا لنفسه بنفس الوضعيات التي قتل فيها ضحاياه |
طوال الفترة التي كان دنيس يقترف فيها جرائمه كان حريصا على إرسال رسائل إلى الشرطة والصحافة ليخبرهم فيها بتفاصيل جرائمه . وكان يوقع على رسائله بكلمة ( B T K ) .. وهي اختصار لثلاث كلمات ( bind اربط – Toture عذب – Kill اقتل ) , كما اتصل بالشرطة عبر الهاتف عدة مرات , ورغم أنهم أذاعوا صوته عبر التلفاز و الإذاعة إلا ان أحدا لم يتعرف على صاحب الصوت .
![]() |
|
نسخة من الرسومات التي كان القاتل يرسلها للشرطة .. |
وبالرغم من أن دنيس توقف عن اقتراف جرائم القتل عام 1991 إلا أنه أستمر في إرسال الرسائل إلى الشرطة والصحافة , لعله كان يجد متعة من نوع خاص في هذا , تذكروا إننا نتكلم هنا عن شخص منحرف , وكان يرفق برسائله صورا او مستندات أخذها من منازل ضحاياه ليثبت بأنه القاتل , وكذلك دمى مربوطة بنفس طريقة ربطه وقتله لضحاياه .
![]() |
|
الدمى التي كان يرسلها للشرطة |
دنيس كان حذرا جدا , لكنه أقترف غلطة قاتلة عام 2004 , عندما اتصل بالشرطة يسألهم إن كان في إمكانهم تتبع قرص مرن لو أرسل لهم واحد فيه معلومات , فكذبوا عليه وقالوا أنهم لا يستطيعون , فأبتلع المجرم الطعم وأرسل لهم قرصا مرنا فيه بعض القصاصات والصور , وبعد أن حللوا بياناته واستعادوا الملفات المحذوفة منه وجدوا ملفا به أسم دينس كما وجدوا اسم الكنيسة اللوثرية التي هو عضو فيها , و بعد البحث في النت وقاعدة البيانات وجدوا اسم دينس رايدر في الكنيسة اللوثرية مما ساعدهم في تضييق الخناق عليه , وتأكدوا من أنه هو المجرم المطلوب عندما شاهدوا سيارة جيب سوداء تقف أمام منزله , وهم كانوا يعلمون مسبقا بأن القاتل يقود سيارة جيب سوداء .
![]() |
|
الاقراص المرنة .. كانت تستخدم لحفظ المعلومات في الحاسبات |
كان لدى الشرطة الآن أدلة كافية , لكنهم أرادوا أدلة مؤكدة لا يمكن الطعن فيها بالمحكمة , كانوا يريدوا عينة من الحمض النووي لدنيس ليقارنوها مع العينات المأخوذة من أجساد ضحاياه , ومنها طبعا عينات من سائله المنوي و أيضاً نسيجه الجلدي المستخرج من تحت أظافر بعض ضحاياه الذين صارعوه قبل أن يقتلهم .
وقد وجدت الشرطة فرصت سانحة في الحصول على عينة عن طريق كيري ابنه دينس التي كانت قد عملت فحص أنسجة في الجامعة حيث تدرس , وبالحصول على تلك العينة ومقارنة النتائج تأكد للشرطة بأن القاتل هو قريب كيري , أو بالأحرى أبوها , وبهذا ثبتت التهمة عليه والقي القبض عليه بجوار منزله في مدينة بارك سيتي بتاريخ الخامس من فبراير 2005 وبعد التحقيقات معه ومواجهته بالأدلة الدامغة ضده اعترف بكل جرائمه بالتفصيل , كما تم إعادة فحص الحمض النووي عليه و مقارنته بما وجدوه في مسارح الجرائم مما أكد بما لا يقبل الشك في انه هو المجرم .
المحاكمة
![]() |
|
هؤلاء السفاحون لديهم قدرة عجيبة على العيش حياتين منفصلتين تماما .. من جهة كان سفاح لا يعرف الرحمة .. ومن جهة كان اب حنون جدا لأبنته الوحيدة التي صدمت ايما صدمة عندما اكتشفت حقيقة والدها |
تمت محاكمة دنيس رايدر بجلسات عديدة و طويلة على كل جريمة على حدة وتم نقلها على التلفاز مباشرة , وخلال المحاكمات اعترف دنيس بكل شيء وطلب الغفران من أهل الضحايا لكن بصورة وقحة و مستفزة . وأثناء محاكمته طالبت زوجته باولا ديتز الطلاق منه لما سبب لها من سمعه سيئة بسبب جرائمه و وافقت المحكمة على طلبها.
![]() |
|
ببدلة السجن |
دينس رايدر نال حكما بالسجن المؤبد لعشر مرات مع عدم إمكانية العفو عنه أو الإطلاق المشروط إلا بعد مضي 175 سنة وهي أقصى عقوبة في ولاية كانساس باعتبار أنها لا تطبق عقوبة الإعدام .
تم نقل دنيس لسجن الولاية ليقضي فترة محكوميته الطويلة . وفي عام 2006 تم السماح له بمشاهدة التلفاز والاستماع للراديو و شراء المجلات وأشياء أخرى مما تسبب في إزعاج أهالي الضحايا . كما تم بيع مذكراته من اجل تحويلها لأعمال سينمائية تذهب أموالها لدعم اسر الضحايا , ومن هذه الأعمال :
– The Hunt for the BTK Killer (2005 )
– B.T.K. (2008 )
– Feast of the Assumption: BTK and the Otero Family Murders (2010 )
نصيحة :
– إذا تعرضت لسارق او مجرم و كان وجهه مكشوف فأعلم انه سوف يقتلك لأنك شاهدت وجهه لهذا قاومه و لا تصدق انه سوف يتركك.
– اذا طلب منك المجرم سيارتك او مالك أعطه لكن ارفض أن يتم تقييدك و حاول أن تقتنص الفرصة للهجوم عليه لأن الموت بكرامة أفضل من أن يذبحك ذبح الشاة.
– توجد فيديوهات بالنت تعلمك كيف تدافع عن نفسك بطرق بسيطة منها أن تضع المفاتيح بين أصابعك و تجعلها بارزة وتلكم المجرم في عينه أوانفه بقوة .
في الختام :
لم تتحقق العدالة كاملة في هذه القضية من وجهة نظري إذ كان يجب أن يعدم المجرم بغرفه الغاز السام حتى يتذوق طعم الاختناق الذي أذاقه لضحاياه .
المصادر :
– Dennis Rader – Murderpedia
– Dennis Rader Biography
– Exclusive interview with BTK killer – YouTube
– When your father is the BTK serial killer, forgiveness is not tidy

شكرا على النصائح
اولا: (تمكن دينس من إطلاق النار على كيفن مرتين , إحداها أصابته برأسه) ان كانت اصابته في رأسه كان يجب ان يموت فوراً!!!
ثانيا:(وعندما ظن المجرم انه قتله ذهب لكاثرين , لكن كيفن أفاق وخرج إلى الشارع يصرخ ويطلب المساعدة) يطلب المساعدة و هو مصاب برأسه!!!!
ثالثا:(وجاءت سيارة الإسعاف ونقلت كيفن وأخته للمستشفى , حيث فارقت كاثرين الحياة متأثرة بجراحها رغم محاولة الأطباء إنقاذها دون جدوى , أما كيفن فقد نجا من الموت بعد أن خلف الهجوم آثارا على وجهه)اخته فارقت الحياة لان المجرم طعنها عدة طعنات نعم فهمنا
لكن ان يبقى اخوها على قيد الحياة و هو مصاب برأسه!!! هذه لم تدخل عقلي ههههههههه
باللهجة العراقية هاية واكفة ههههههههه بس العراقيين يفهمون شنو معنى واكفة ههههه
مقال ممتع تحياتي لك اخي
الحمدلله على نعمة جهنم!
القصة حلوووة ومتسلسلة .. بالنسبة للعقاب حتى لو متعاقبش فالدنيا حيتعاقب في الاخرة .. قاعد عايش ولا مات ؟؟
النصيحه ثمينه حقاً
سلمت يمينك اخي سالم مبدع
احسنت
مقال جميل وممتع . النصيحه ارعبتني اول وحده
حقا سرد جميل ورائع
منذ فتره وانا متعطش لمقال دموي
الجزاء العادل له ان يكون العقاب من جنس العمل الذي اقترفة وعذب ضحاياه فيه وهو الخنق لكي يذوق ويعاني مما عانوا منه
مقالة رائعة اشكرك جزيل الشكر سلمت يداك
شكرا واااايد روعة الموضوع و النصايح فعلا مهمة لاني طول الوقت مستغربة كيف يسمحون له بتقيدهم..!!!..وإن شاء الله محد يتعرض له هالموقف…..يزاك الله خير
تسلم ايدك استاذ سالم
الحمدالله أنه بالنهاية وقفوا له نشاطه المقزز ولو أنه بعد سنوات طوال
تسلم ايدك مرة اخرى
تحياتي
اخي الكاتب السلام عليكم
سرد رائع للقصة يجعلك تعيش أحداثها لحظة بلحظة . لكن عندي وجهة نظر بعد ان قراءت قصتك الا وهي انه هذا القاتل وغيره من السفاحين و بعيدا عن الأمور النفسية ربما كان مجبر او بالأحرى مدفوع له للقيام بتلك الاعمال والقتل من قبل جهات لها مصالح كشركات اجهزة الأمان كالتي كان يعمل بها فهؤلاء ليسوا ببشر يعملون أشياء لا تخطر ببال احد واعتذر ان لم تكن الفكرة مفهومه
احسن حاجه انو مسكو المجرم هدا الوحش
يععععع مقرف جدااااا
سفاح مقزز فففففف
مقال رائع اعجبتني النصائح
قصه رائعه بكل ما تحمله الكلمه من معنى اعجبتني الخاتمة لقد حزنت لأنه لم يذق الشئ الذي يستحقه
حتى باربي الدميه ما خلالها حالها حسبي الله فيه
اختياراتك ممتازة من ابداع الى ابداع سلمت يداك
ههههه يخلقمن الشبه أربعين
يا رباه في الصور اللي صار فيها شايب وتحتها تعليق عن الحياة المنفصلة يشبه بابا طبق الاصل =-O
مقالك جدا رائع’ اتمنى اراء المجرم لكي اضربه ضربا مبرحا الأنني جدا حزينه على الذي حدث مع النساء سحقا له والمنحرفين مثله تبا لهم
يا ويله من الله..
لا هذا يجب أن يموت بعد تعذيب شديد جدا
لم تتحقق العادلة بالسجن رحمة له
أولا..مقال رائع إلى أقصى الحدود و هذه هي الحقيقة التي لا مراء فيها. / ثانيا ..هذا الرجل يستحق أفظع عقاب عرفته البشرية و لو كان الأمر بيدي لأذقته مر العذاب و الله كنت لأسلخ لحمه و جلده ثم أقطعه إلى أجزاء ،جزءا تلو الأخر فأمثال هذا الرجل لا يستحقون الرحمة و ينبغي قتلهم فور إكتشاف جنونهم. / ثالثا.. شكرا على النصائح القيمة في أخر المقال.
سلمت يداك أخي حسين سالم على هذا المقال ( على الرغم من أنه مقزز) ..
من عام ال٧٤ وحتى ال٢٠٠٤ .. مدة طويلة لنشاط هذا المجرم قبل أن يلقى القبض عليه !!
أتفق معك بأنه لم يلقَ العقاب المناسب والعادل ، لكن هذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا .. هناك سفاحين كثر عاشوا حياة الرفاهية في سجونهم .. لكن في النهاية ينتظرهم العقاب الإلهي ..
تحياتي لكَ وتقبل فائق تقديري واحترامي ..
شكرا جزيلا قصص رائعه لكن فيكي كيف هي عمرها 28 وانت تقول انها كانت على ذمته 18 عاما يعني عندما تزوجته كان عمرها 10 هل هذا خطا ام ماذا ؟؟
انا استطيع فعل ذلك
اتظن ان شخص بامكانه تقيدي ؟ هذا من المستحيلات الثمانية