ذكرى..
قد تسمع عن “تيد بوندي” أو عن “جيفري دامر” أو عن “دينيس رايدر” وغيرهم من المجرمين والسفاحين والقتلة ..
ولكن السؤال الذي يتبادر إلى الذهن !
لماذا تكون الذكرى فقط للمجرمين؟
أين هم الضحايا من الذكر والأهتمام ؟! لماذا لا نعرف أسماء ضحايا قاتل النهر الأخضر مثلاً؟
لماذا نخلد تلك الأسماء التي أجرمت وأغتالت حياة الكثير ؟ وقد يكون العديد منهم مات منذ سنوات ، ولكننا لا نزال نذكرهم للأن!
سؤال لم أجد له إجابة ، ولكن ربما أنت تستطيع الإجابة عليه بالنيابة عني.
لأن ذكر اسماء الضحايا إما ان يكون نادرا .. او ان بعض الاشخاص يسمعون بأسم القاتل بشكل عابر دون التعمق بقصته و هويات ضحاياه
ربما بسبب كثرتهم؟!
تأريخنا الاسلامي مليئ بأسماء المجرمين فرادا وجماعات وذكر اسلامنااسمائهم اما بالشخصية فرعون النمرود ابو جهل امية بن خلف الخ
واما الجماعات فهم اما باسماءانبيائهم قوم هود قوم نوح قوم صالح الخ
او باسماء ساداتهم في الاجرام كال فرعون وبرزت اسمائهم دون الضحايا او ممن تعرضوا لاذاهم لان خاتمتهم سيئة فيتعظ من يأتي بعدهم ,مثلا فعندما نريدان نربي ابننا على اجتناب الخطايا والزلات والقبائح من الافعال والاقوال فإننانذكر له فلان وفلان فاياك ان تكون مثلهم فمنجزهم بشع ونهايتهم سيئة اوفاشلة وهنا العبرة فالعبرة بالخواتيم لذا وجب ذكر اسماء المجرمين والعكس ايضا التأريخ مليئ باسماء الابطال الشرفاء الصالحين العالمين والناجحين الخ ,,الخلاصة الضحية ليس عبرة للتخويف بسوء الخواتيم وسوء المنقلب بعد الموت فلكي نربي ونُعلِم ونُوَصِل العظة والموعظة المؤثرة ولكي نعرف الاخرين بعقاب الله تعالى لمن يظلم ويبطش ويفسد في الارض فاننا نضطر لذكر اسماء المجرمين ولكي ايضا يحصلون منا على اللعن والكراهية والدعاء عليهم بسوء فيزدادون عذاباوالضحايا ليسو للعبرة والعظة وهم في رحمة الله والله اعلم ,,ارجوان يكون كلامي مرتب واضح والمعذرة لانني اشعر بالنعاس
تأريخنا الاسلامي مليئ بأسماء المجرمين فرادا وجماعات وذكر اسلامنااسمائهم اما بالشخصية فرعون النمرود ابو جهل امية بن خلف الخ
واما الجماعات فهم اما باسماءانبيائهم قوم هود قوم نوح قوم صالح الخ
او باسماء ساداتهم في الاجرام كال فرعون وبرزت اسمائهم دون الضحايا او ممن تعرضوا لاذاهم لان خاتمتهم سيئة فيتعظ من يأتي بعدهم ,مثلا فعندما نريدان نربي ابننا على اجتناب الخطايا والزلات والقبائح من الافعال والاقوال فإننانذكر له فلان وفلان فاياك ان تكون مثلهم فمنجزهم بشع ونهايتهم سيئة اوفاشلة وهنا العبرة فالعبرة بالخواتيم لذا وجب ذكر اسماء المجرمين والعكس ايضا التأريخ مليئ باسماء الابطال الشرفاء الصالحين العالمين والناجحين الخ ,,الخلاصة الضحية ليس عبرة للتخويف بسوء الخواتيم وسوء المنقلب بعد الموت فلكي نربي ونُعلِم ونُوَصِل العظة والموعظة المؤثرة ولكي نعرف الاخرين بعقاب الله تعالى لمن يظلم ويبطش ويفسد في الارض فاننا نضطر لذكر اسماء المجرمين ولكي ايضا يحصلون منا على اللعن والكراهية والدعاء عليهم بسوء فيزدادون عذاباوالضحايا ليسو للعبرة والعظة وهم في رحمة الله والله اعلم ,,ارجوان يكون كلامي مرتب واضح والمعذرة لانني اشعر بالنعاس
دائما ما نتذكر صاحب الجريمه كي يكون عبره لمن لا يعتبر و الاجمل في الامر ان كل مجرم وله نهايه تليق به و بمقامه الشنيع
اما الضحايا هم ضحايا و يتغمدهم الله برحمته
فيوم تقوم الساعه يأتون و يطلبون من الله ان يسأل فلان لماذا قتلنا
كيف سيكون وجهه وهو في حضور ربه وخالقه
هكذا شكله مذلول في الدنيا و الاخره
دائما ما نتذكر صاحب الجريمه كي يكون عبره لمن لا يعتبر و الاجمل في الامر ان كل مجرم وله نهايه تليق به و بمقامه الشنيع
اما الضحايا هم ضحايا و يتغمدهم الله برحمته
فيوم تقوم الساعه يأتون و يطلبون من الله ان يسأل فلان لماذا قتلنا
كيف سيكون وجهه وهو في حضور ربه وخالقه
هكذا شكله مذلول في الدنيا و الاخره
حتي نتذكر الحدث لان الحدث مرتبط بالجاني وليس المجني عليه
حتي نتذكر الحدث لان الحدث مرتبط بالجاني وليس المجني عليه
حتى نتذكر الجريمه التي فعلوها أما الضحايا حتى لا تتذكر أسرهم الوجع الذي مر على ابنهم أو بنت هم وما الذي عانوا قبل موتهم
حتى نتذكر الجريمه التي فعلوها أما الضحايا حتى لا تتذكر أسرهم الوجع الذي مر على ابنهم أو بنت هم وما الذي عانوا قبل موتهم
عزيزتي نجم ، سؤالك وجيه ، و الإجابة عنه تتطلب معرفة ما يثير اهتمام المتلقي . في هذا الصدد يجيبنا العالم النفساني ” آدلر ” إذ يرى أن محور السلوك الإنساني يدور حول مسألة تأكيد الذات و إبرازها و السعي وراء التفوق و توجيه طاقات الإنسان الى هذا الهدف أي أن ما يحرك الفرد في حياته هو الدافعية الإبداعية ، لكن هذه الدافعية قد تنحرف لسبب من الأسباب فتتجه طاقات الفرد لإبراز ذاته نحو أهداف غير أخلاقية أي تحقيق بطولته من خلال الإجرام للفت انتباه المجتمع اليه . و المجتمع ينتبه للمتفوقين في نشاط من النشاطات التي يشتهرون فيها مثل عالم أو رياضي أو فنان و ما الى ذلك ، و من قبيل هذا أولئك الأشخاص المجرمون الذين يلفتون انتباه المجتمع من خلال الإجرام . إنهم يؤكدون أنفسهم بطريقة خاطئة . أما الضحية فليس له من التفوق ما يثير به انتباه المجتمع ، إنه مجرد فرد عادي تحقق من خلاله “تفوق” المجرم .
و هذا ما يحدث مع التلاميذ فالذي يثير الاهتمام في الصف إما مجتهد و إما مشاغب ، و كلاهما يسعى الى تأكيد تفوقه للفت الانتباه من خلال طريقة استجاباته .
ماذا ستستفيدين حتئ لو عرفتي?
عزيزتي نجم ، سؤالك وجيه ، و الإجابة عنه تتطلب معرفة ما يثير اهتمام المتلقي . في هذا الصدد يجيبنا العالم النفساني ” آدلر ” إذ يرى أن محور السلوك الإنساني يدور حول مسألة تأكيد الذات و إبرازها و السعي وراء التفوق و توجيه طاقات الإنسان الى هذا الهدف أي أن ما يحرك الفرد في حياته هو الدافعية الإبداعية ، لكن هذه الدافعية قد تنحرف لسبب من الأسباب فتتجه طاقات الفرد لإبراز ذاته نحو أهداف غير أخلاقية أي تحقيق بطولته من خلال الإجرام للفت انتباه المجتمع اليه . و المجتمع ينتبه للمتفوقين في نشاط من النشاطات التي يشتهرون فيها مثل عالم أو رياضي أو فنان و ما الى ذلك ، و من قبيل هذا أولئك الأشخاص المجرمون الذين يلفتون انتباه المجتمع من خلال الإجرام . إنهم يؤكدون أنفسهم بطريقة خاطئة . أما الضحية فليس له من التفوق ما يثير به انتباه المجتمع ، إنه مجرد فرد عادي تحقق من خلاله “تفوق” المجرم .
و هذا ما يحدث مع التلاميذ فالذي يثير الاهتمام في الصف إما مجتهد و إما مشاغب ، و كلاهما يسعى الى تأكيد تفوقه للفت الانتباه من خلال طريقة استجاباته .
ماذا ستستفيدين حتئ لو عرفتي?
نذكرهم لبشاعه فعلهم الذى لم يخطر على بال احد
ثم ان عدد الضحايا كثير جدا مثلا بعض المجرمين وصل ضحاياه ل100 شخص
هناك مثلا بوليود الثانى وصل ضحاياه لملايين كيف سنتذكرهم كلهم
بالتأكيد يصنف المجرم فى خانه قذرة ليشمئز منه كل من يقرأ مافعلة
اما المقتول صعب حصرة هذه وجهه نظرى
نذكرهم لبشاعه فعلهم الذى لم يخطر على بال احد
ثم ان عدد الضحايا كثير جدا مثلا بعض المجرمين وصل ضحاياه ل100 شخص
هناك مثلا بوليود الثانى وصل ضحاياه لملايين كيف سنتذكرهم كلهم
بالتأكيد يصنف المجرم فى خانه قذرة ليشمئز منه كل من يقرأ مافعلة
اما المقتول صعب حصرة هذه وجهه نظرى
نجم في السماء
هاذا يعني انكي لم تستطيعي توظيح السؤال جيدا لان اجاباتنا متشابهه تقريبا!
الخطاء في سؤالك وليس في اجاباتنا هاذه وجهة نظرنا وسؤالك تقريبا لم توظحيه هل من المفترظ ان نقراء السؤال 100مرة لكي نفهمه?
نجم في السماء
هاذا يعني انكي لم تستطيعي توظيح السؤال جيدا لان اجاباتنا متشابهه تقريبا!
الخطاء في سؤالك وليس في اجاباتنا هاذه وجهة نظرنا وسؤالك تقريبا لم توظحيه هل من المفترظ ان نقراء السؤال 100مرة لكي نفهمه?
نتذكرهم لبشاعة ما اقترفوه ، و في كل مرة كأنك تسألهم لماذا فعلتم هذا ؟؟؟
و دائما ما أمني النفس بأن الضحية في حال أحسن و أجمل و في جنات الخلد ينعم .
طبعا استطيع تذكر قاتل اشتهر باسلوب قتله ولكن لا استطيع تذكر جميع ضحاياه لانهم كثيرون،
مثلا جيفري دامر قتل 17 شخص ليس من السهل ان اتذكرهم جميعا،
ضحايا السفاحين كثيرون سنتذكر فقط طريقة قتلهم وليس اسمائهم للاسف..
نتذكرهم لبشاعة ما اقترفوه ، و في كل مرة كأنك تسألهم لماذا فعلتم هذا ؟؟؟
و دائما ما أمني النفس بأن الضحية في حال أحسن و أجمل و في جنات الخلد ينعم .
طبعا استطيع تذكر قاتل اشتهر باسلوب قتله ولكن لا استطيع تذكر جميع ضحاياه لانهم كثيرون،
مثلا جيفري دامر قتل 17 شخص ليس من السهل ان اتذكرهم جميعا،
ضحايا السفاحين كثيرون سنتذكر فقط طريقة قتلهم وليس اسمائهم للاسف..
أنا أيضا لم يخطر ببالي لماذا نفعل ذلك ، لكن ذكراهم على كل حال سيئة وهذا من سوء حظهم أن يشتهروا بسوء أعمالهم ، خلود ذكراهم السيئة ربما تكون سببا لخلودهم في النار يوم القيامة ، ثم إنه أيضا من الطبيعي أن نذكر السفاح أكثر من الضحية لأن السفاح هو المميز بإجرامه أما الضحايا فمتشابهون
أنا أيضا لم يخطر ببالي لماذا نفعل ذلك ، لكن ذكراهم على كل حال سيئة وهذا من سوء حظهم أن يشتهروا بسوء أعمالهم ، خلود ذكراهم السيئة ربما تكون سببا لخلودهم في النار يوم القيامة ، ثم إنه أيضا من الطبيعي أن نذكر السفاح أكثر من الضحية لأن السفاح هو المميز بإجرامه أما الضحايا فمتشابهون
تكمله للتعليق
لذلك من ينظر إليه يحسبه يعيش في رفاهية هذه هي الذكرى لكنه في النهاية مات فهو مجرد مخلوق لا يساوي شيء.
أعتقد أن الموضوع برمته أن القاتل يخلد أم الضحية قد تم أخذ حقها سابقاً والقاتل عندما يوضع في السجن هو يعيش في جحيم مطلق وخطر محدق به من كل جانب ثم يأتي الأعدام وهذا في أغلب الحالات هذا بحد ذاته عذاب كالحقنة السامة أو الغاز السام .. ربما يتمنى أنه لم يرتكب هذه الجريمة ولكنه يبتسم للصحف أبتسامه مزيفة .
تكمله للتعليق
لذلك من ينظر إليه يحسبه يعيش في رفاهية هذه هي الذكرى لكنه في النهاية مات فهو مجرد مخلوق لا يساوي شيء.
أعتقد أن الموضوع برمته أن القاتل يخلد أم الضحية قد تم أخذ حقها سابقاً والقاتل عندما يوضع في السجن هو يعيش في جحيم مطلق وخطر محدق به من كل جانب ثم يأتي الأعدام وهذا في أغلب الحالات هذا بحد ذاته عذاب كالحقنة السامة أو الغاز السام .. ربما يتمنى أنه لم يرتكب هذه الجريمة ولكنه يبتسم للصحف أبتسامه مزيفة .
سؤال جميل لكن ليست لدي الأجابة
سؤال جميل لكن ليست لدي الأجابة