رؤية الميت في الحلم .. قصص عجيبة

بقلم : اياد العطار

يقال بأن النوم هو شكل من أشكال الموت المؤقت، وبأن الروح تغادر الجسد خلال النوم لتعود مرة ثانية عند الاستيقاظ، وهذا قد يفسر لنا سبب رؤية الموتى في الأحلام، فأرواح الأحياء النائمين بإمكانها أن تتواصل بسهولة مع أرواح الموتى أثناء تواجدها خارج الجسد، وهذا التواصل الروحي قد يتذكره النائم عند استيقاظه كمجرد حلم وقد لا يعيره اهتماما كبيرا. وبالطبع لا يوجد أي دليل مادي أو علمي ملموس يثبت حدوث هذا التواصل الروحي، لكننا سنحاول من خلال هذا المقال أن نسلط الضوء على بعض خفايا عالم الأحلام المدهش، سنقص عليك عزيزي القارئ قصصا عجيبة ستجعلك تفكر مليا حول حقيقة كل ما شاهدته في أحلامك وكوابيسك.

الكثير من الناس لا يصدقون بقصص الأشباح، لا يؤمنون مطلقا بقدرة الأموات على الاتصال بالأحياء، وربما معهم حق في ذلك، فأن بقاء الروح بعد الموت سائبة تفعل ما يحلو لها وتذهب أينما تشاء هي فكرة لا تخلو من غرابة وطرافة في نفس الآن، فلو صدق الأمر وكانت حياة العالم الآخر هكذا حقا، أي عبارة عن نزهة وسياحة لا تنتهي!!، فأن الموت لن يكون بهذه الصورة القاتمة التي قد يتخيلها المرء.
على العموم، أيا ما كانت طبيعة الحياة في العالم الآخر، فأن أغلب الناس، حتى أولئك الذين يجحدون بوجود الأشباح، تراهم يوافقون نوعا ما على وجود خيط رفيع خفي موصول بين عالمي الأحياء والأموات، صحيح أن الموتى لا يرجعون، ولا نعلم ماذا جري لهم بعد رحيلهم، بيد أن حسا غامضا يطغى على نفوسنا أحيانا فيجعلنا نشعر بأنهم مازالوا معنا بشكل ما، ولهذا السبب تجد الناس على اختلاف ثقافاتهم وأديانهم يبدون احتراما كبيرا لذكرى موتاهم إلى درجة الإيمان بأن بعض الأفعال والتصرفات في هذا العالم سيكون لها تأثير مباشر على حياة الأرواح في العالم الآخر، فعلى سبيل المثال، يعتقد الكثيرون بأن الصلاة والدعاء للميت وزيارة قبره من حين لآخر ستمنح روحه شيئا من السكينة والسلام. وهناك شعوب تؤمن بأن أرواح الموتى تعود لزيارة ذويها في مناسبات معينة خلال السنة، كعيد الهالووين (Halloween ) و يوم الموتى (Day of the Dead ).

رؤية الميت في الحلم

لعل أقدم أشكال التواصل الروحي بين الأموات والأحياء هي رؤية الميت في الحلم، فمعظم الناس مروا بتجربة من هذا النوع خلال أحلامهم، وهذه التجربة قد تبدو أحيانا من دون معنى وغير مترابطة، فتمر مرور الكرام، وفي أحيان أخرى تكون من الواقعية إلى درجة التسبب بالصدمة والذهول لصاحب الحلم فتراه حائرا مرتبكا لا يدري كيف يفسر ما رآه، أهي مجرد أضغاث أحلام أم رسالة حقيقية مصدرها العالم الآخر ؟.
وبسبب انتشار الظاهرة كما أسلفنا، تراكمت عبر العصور الكثير من القصص والحكايات التي تتحدث عن هذا النوع من الأحلام والتي لا تخلو معظمها من حكمة وموعظة وتذكرة، فمثلا وكعينة على هذا النوع من القصص، يقال بأن أحد الأبناء دأب على رؤية أباه الميت في أحلامه، وكان الأب يبدو دائم الاضطراب خلال تلك الأحلام، فكان الابن يسأله عن حاله ويستفسر منه عن سر اضطرابه، فيجيبه الأب قائلا بأنه في أحسن حال، يسكن رياضا خضراء رائعة الجمال، فيها كل ما يرجوه المرء ويتمناه، لكنه كان يسكت فجأة لتعلو وجهه غمامة من الحزن كأنه تذكر شيئا أزعجه وكدر مزاجه، ثم يمضي بعدها في حديثه قائلا بصوت متهدج كسير بأن هناك أمرا واحدا ينغص عليه ما هو فيه من رغد العيش، وهو أن فلان البقال لا يفتأ يزوره في كل حين ليؤذيه وينغص عليه سعادته وبهجته.
وكان الأب حريصا خلال تلك الأحلام على رجاء أبنه والإلحاح عليه كثيرا في أن يكفيه شر ذلك البقال، ثم كان يقوم بعدها وينصرف لحاله.
هذا الحلم الغريب تكرر بنفس الصورة لأكثر من مرة، فصار الابن في حيرة عظيمة من أمره، لأن فلان البقال الذي ذكره أبوه في الحلم مازال حيا يرزق، فكيف يكون باستطاعته أن يؤذي روحا في عالم الأموات؟!. وفي النهاية دفعته هواجسه وحيرته إلى زيارة دكان ذلك البقال لعله يميط اللثام عن سر شكوى أباه المستمرة منه، غير أنه لم يجد في نفسه الجرأة الكافية ليخبر البقال بالغرض الحقيقي من زيارته خشية أن يسخر منه، لذلك اكتفى بدخول الدكان كزبون عادي وراح يقلب البضاعة على مهل. وفي هذه الأثناء أقترب البقال منه وراح يراقبه ويتفحصه بإمعان، ثم بادره متسائلا عن كونه أبن فلان رحمة الله عليه، فرد الابن بالإيجاب، فتقدم إليه البقال بواجب التعزية والمواساة، ثم أطرق لبرهة قصيرة وقد تغير لونه وبان على محياه الوجوم، وأخيرا نظر إلى الابن باستحياء وأخبره بعد تردد واضح بأن هناك مبلغا صغيرا من المال كان والده المرحوم مدينا به للمحل، ومضى قائلا بأن خجله وحياءه منعاه من المطالبة بذلك الدين لتفاهة المغرم ولوفاة المدين، ثم أطرق ساكتا ينتظر جواب الابن الذي سارع إلى مد يده إلى محفظته دافعا دين أبيه بكل رحابة صدر ثم غادر الدكان وهو في غاية الانبساط والسرور لأنه أكتشف أخيرا سر شكوى والده المتكررة وقام بحل المشكلة، وبالفعل لم يزره والده في الحلم بعد ذلك مطلقا!.

هل هذه القصة حقيقية ؟ .. لا أعلم .. فقد سمعتها من بعض الأصدقاء خلال إحدى الأمسيات، ومثل هذه القصص كثيرة، يتداولها الناس في منتدياتهم ومجالسهم، ولا تخلوا منها بطون الكتب التراثية. فمثلا يورد لنا الطبري وغيره من المؤرخين العرب قصة الحجاج بن يوسف الثقفي والتابعي سعيد بن جبير، فبعد أن أمر الحجاج بإعدام سعيد وضربت عنقه، صار الحجاج يراه في المنام وهو يأخذ بمجامع ثوبه ويصرخ فيه قائلا : “فيم قتلتني ؟”. فينتفض الحجاج من نومه وهو يبكي ويصرخ قائلا : “مالي وسعيد بن جبير”، ثم لم يلبث أن مرض ومات.

ومما قرأته أيضا في هذا المجال، قصة أوردها أبن الجوزي في كتابه المنتظم حيث كتب يقول :

“حدثني محمد بن يحيى، عن محمد بن نافع قال: كان أبو نواس لي صديقاً، فوقعت بيني وبينه هجرة في آخر عمره، ثم بلغني وفاته فتضاعف علي اُلحزن، فبينا أنا بين النائم واليقظان إذا أنا به، فقلت: أبو نواس؟ قال: لات حين كنيته. قلت: الحسن بن هانئ؟
قال: نعم. قلت: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي بأبيات قلتها هي تحت ثني وسادتي. فأتيت أهله، فلما أحسوا بي أجهشوا بالبكاء.
فقلت لهم: هل قال أخي شعراً قبل موته؟ قالوا: لا نعلم إلا أنه دعا بدواة وقرطاس وكتب شيئاً لا ندري ما هو. قلت: إيذنوا لي أدخل قال: فدخلت إلى مرقده، فإذا ثيابه لم تحرك بعد، فرفعت وسادة فلم أر شيئاً، ثم رفعت أخرى فإذا برقعة فيها مكتوب:

يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة **** فلقد علمت بأن عفوك أعظم
إن كان لا يرجوك إلا محسن **** فمن الذي يدعو ويرجو المجرم؟
أدعوك رب كما أمرت تضرعاً **** فإذا رددت يدي فمن ذا يرحم
ماليِ إليك وسيلة إلا الرجا **** وجميل عفوك، ثم إني مسلم”

وأبو نؤاس طبعا غني عن التعريف، فهو من أشهر شعراء الغزل الماجن في العصر العباسي الذهبي.

تفسيرات وتأويلات

في كتب تفسير الأحلام يكون لظهور الميت في الحلم وطبيعة حديثه وتصرفه تفسيرات وتأويلات مختلفة، فأبن سيرين يذكر في كتاب تفسير الأحلام مقالة طويلة ومفصلة حول معاني رؤية الموت والأموات والمقابر في الحلم .. نقتبس منها الأسطر القليلة التالية كعينة، حيث كتب يقول :

“فإن رأى ميتا طلق الوجه لم يكلمه ولم يمسه فإنه راض عنه لوصول بره إليه بعد موته فإن رآه معرضا عنه أو منازعا له وكأنه يضربه دل على أنه ارتكب معصية وقيل أن من رأى ميتا ضربه فإنه يقتضيه دينا فإن رأى الميت غنيا فوق غناه في حياته فهو صلاح حاله في الآخرة وان رآه فقيرا فهو فقره إلى الحسنات وان رأى كأن الميت عريان فهو خروجه من الدنيا عاريا من الخيرات … “.

أما من الناحية الدينية فالآراء متضاربة، حيث ذهبت طائفة من علماء الدين، من أتباع الديانات المختلفة، إلى الاعتقاد بإمكانية زيارة الميت للحي في المنام، خصوصا عندما تكون لدى الميت حاجة ضرورية لم يستطع انجازها وإنهاءها في حياته.
فيما ترى طائفة أخرى بأن رؤية الميت في الحلم لا تدل بالضرورة على تجلي روحه فعلا، فالشياطين بإمكانها أن تتحايل فتتخذ هيئة الأموات لتغزو أحلام الأحياء، وهذه الشياطين قد تتشكل بأي صورة تشاء، فربما ظهرت في صورة الأقارب كالأب والأم والزوجة .. الخ ، وربما تصورت أيضا في هيئة العلماء والصالحين والقديسين.

أما عامة الناس فتراهم لا يأبهون كثيرا لهذه الآراء، فالمعتقدات الشعبية المتراكمة عبر العصور تؤيد إمكانية ظهور الأنبياء والصالحين والموتى من الأقارب والأصدقاء في الأحلام ، وقد تنسب لهذه الرؤى والتجليات كرامات عظيمة تكاد تصل إلى مصاف المعجزات، كالشفاء من الأمراض المستعصية والنجاة من الملمات وفك الضيق وتلبية الحاجيات.

هاملت .. الشبح الذي روى تفاصيل مقتله!

رؤية الميت في الحلم .. قصص عجيبة
الشبح يروي تفاصيل مؤامرة قتله لأبنه هاملت

في رائعة شكسبير ومسرحيته الشهيرة “هاملت”، يتجلى شبح ملك الدنمارك لأبنه الأمير هاملت ليحدثه عن تفاصيل المكيدة الدنيئة التي أودت بحياته، يخبره عن كيفية قيام أخيه بقتله بالسم أثناء نومه في الحديقة، وعن كيفية استيلاءه على العرش واقترانه بزوجته الملكة – أم هاملت -، ثم يطلب من أبنه أن يثأر له.
تفاصيل المؤامرة الرهيبة التي رواها الشبح لأبنه أصبحت بمثابة المحرك الذي تدور حوله جميع أحداث المسرحية، والتي تنتهي بانتحار حبيبة هاملت ومقتل عمه الغادر وموت أمه الآثمة بالسم، وحتى هاملت نفسه لا ينجو من الموت جراء أصابته بجرح من سيف مسموم.
الجدير بالذكر هو أن أحداث مسرحية “هاملت” ليست حقيقية، وإنما أبدعتها مخيلة وليم شكسبير الخصبة والفذة في القرن السادس عشر، وأجزم بأن معظم القتلة والسفاحين الذين شاهدوا المسرحية عبر العصور قد تنفسوا الصعداء حين علموا في النهاية بأن الأحداث خيالية، إذ تصور عزيزي القارئ ماذا يمكن أن يحدث لو كان بإمكان الأرواح أن تعود حقا إلى عالم الأحياء لتفضح القتلة وتطالب بالانتقام!.

ربما لانخفضت نسبة الجريمة إلى الصفر!.

لكن هذا لا يحدث للأسف، أو هذا ما يظنه معظم الناس، فهم لا يتخيلون أبدا عودة الروح لتتحدث إلى الأحياء عن تفاصيل موتها ومقتلها، اللهم إلا في أفلام الرعب السينمائية كفلم الحاسة السادسة (The Sixth Sense ) الشهير.
غير أنه على عكس هذا التصور الشائع، فقد حدث فعلا، في حالات نادرة وقليلة، أن عادت الروح المقتولة لتغزو أحلام أحبائها وتكشف لهم عن أسرارا خطيرة قادت في النهاية إلى الإيقاع بالقتلة الذين سلبوها الحياة. ربما لا تصدق هذا عزيزي القارئ، ومعك حق بالتأكيد، فأنا نفسي أجد صعوبة في التصديق! .. لكن كيف السبيل إلى إنكار ودحض وقائع وأحداث موثقة في سجلات حكومية رسمية ومدونة بالتفصيل في أضابير المحاكم القضائية.

قضية شبح جرينبراير (Greenbrier Ghost )

رؤية الميت في الحلم .. قصص عجيبة
إلفا زونا شو .. شبح جرينبراير

لم تكن زونا هيستر شو (Zona Heaster Shue ) تشكو خطبا في صحتها، كانت شابة في مقتبل من العمر لا تعاني من أي مرض أو ضعف، لذا أصبح خبر موتها المفاجئ مثار استغراب أغلب سكان بلدة جرينبراير الريفية الأمريكية، ففي يوم 23 كانون الثاني / يناير عام 1897 عثر على جثتها صبي صغير كان زوجها قد أرسله إلى المنزل في حاجة له، زونا أو السيدة شو كانت ممددة من دون حراك بالقرب من سلم المنزل المؤدي إلى الطابق العلوي، ظنها الصبي فاقدة الوعي فأطلق ساقيه للريح مهرولا نحو منزله ليخبر أمه التي سارعت بدورها في أخبار طبيب البلدة السيد ناب لكي يتبين الأمر.
وصول الطبيب ناب إلى منزل السيدة شو أستغرق قرابة الساعة، وفي هذه الأثناء كان زوجها السيد شو، أو ادوارد كما يسمونه في البلدة، قد قام بحمل جثتها إلى الطابق العلوي فمددها على سرير حجرة النوم ثم قام بتغيير ثيابها فألبسها فستانا أنيقا ذو ياقة طويلة تغطي العنق كله وصولا إلى أسفل الذقن، وقد بدا عمله هذا خارجا عن المألوف، إذ جرت العادة والعرف في ذلك الزمان على أن تترك مهمة تغسيل جثث النساء وتغيير ثيابهن للنساء البالغات من الأقارب والجيران.
الطبيب ناب عاين جثة السيدة شو بوجود زوجها الذي ظل جالسا عند رأسها يبكي بحرقة. وقد تعجل الطبيب في فحص الجثة مراعاة لمشاعر الزوج الذي أبدى حزنا وجزعا كبيرا، كما أن الجثة بدت سليمة وخالية من أي جروح، باستثناء بعض البقع الداكنة التي لمحها الطبيب بصورة خاطفة على الجلد أسفل الذقن لكنه لم يستطع تبين ماهيتها، لأن محاولته أبعاد ياقة الفستان الطويلة لتفحص عنق الجثة أثارت غضب واستياء ادوارد إلى درجة أرعبت الطبيب ناب ودفعته إلى إنهاء عمله ومغادرة المنزل على عجل.

أخبار موت زونا وصلت سريعا إلى مسامع والديها اللذان كانا يقطنان منزلا كبيرا في مزرعة تبعد عدة أميال خارج البلدة، والدتها السيدة ماري جين هيستر، علقت على خبر موتها قائلة : “لقد قام الشيطان بقتلها”، تقصد بذلك زوج أبنتها ادوارد، فالعلاقة بين الزوج وحماته لم تكن على ما يرام منذ اللحظة التي أخبرت فيها زونا والدتها بأنها ستتزوج من هذا الشاب الغريب القادم إلى البلدة مؤخرا والذي أعتاد الناس تسميته ادوارد. لم يكن احد في البلدة يعلم شيئا عن حياته السابقة، لكنه كان شابا لبقا ودمث الأخلاق وطد علاقته مع السكان بسرعة بعد أن وجد لنفسه عملا في محل الحدادة الوحيد في البلدة، وقد تعرفت زونا عليه خلال إحدى المناسبات فأعجبت به أيما أعجاب، وسرعان ما تزوج الاثنان خلال أسابيع قليلة فقط، وهو أمر لم يثر استغراب أحد، فزونا كانت تواقة للزواج من أي رجل، إذ كانت أما عزباء، أنجبت طفلة من علاقة غير شرعية، وهو أمر لم يكن مقبولا ولا مستساغا في ذلك الزمان، وكان سببا في غضب وحنق والدتها منها، فالسيدة هيستر كانت دائمة التشكيك في سلامة قرارات أبنتها، خصوصا قرارها الأخير بالزواج من رجل لا يعرفون عنه أي شيء.

جثة السيدة شو دفنت في مقبرة البلدة، وخلال جنازتها أبدى زوجها تصرفات غريبة عدها البعض في غاية الرعونة، فيما بررها آخرون بحبه المفرط لزوجته الراحلة، فقد أصر على دفن زوجته بالثوب ذو الياقة الطويلة بدعوى كونه ثوبها المفضل، كما قام بتغطية وجهها ورقبتها بخمار أسود طويل ووضع وسادة تحت رأسها معللا تصرفه هذا بالحرص على راحة زوجته الميتة !. وكذلك أظهر حرصا بالغا على ملازمة الكفن خلال الجنازة مانعا أي شخص من الاقتراب من الجثة ومحاولة لمسها.

بعد انتهاء الجنازة بأيام قليلة، أخرجت السيدة هيستر الملاءة التي كانت مفروشة تحت جثة أبنتها في التابوت وأرسلتها إلى ادوارد، لكنه لم يرغب فيها وأعادها إليها، ففكرت السيدة هيستر بالتبرع بها للفقراء، ولهذا الغرض ارتأت غسلها أولا، وقد حدث شيء غريب خلال الغسل، إذ تحول ماء الحوض إلى اللون الأحمر القاني بلون الدم لبرهة قصيرة قبل أن ينكشف ويعود إلى لونه الأصلي، وقد عدت السيدة هيستر هذا الأمر أشارة من العالم الآخر ودليلا قاطعا على أن ابنتها لم تمت بصورة طبيعية وإنما ماتت مقتولة.

رؤية الميت في الحلم .. قصص عجيبة
السيدة ماري هيستر .. والدة زونا

لمدة أربعة أسابيع، ظلت السيدة هيستر تبتهل إلى الله في كل ليلة لكي يعيد أبنتها أليها للحظات قليلة فقط علها تخبرها عن حقيقة موتها، وفي الليلة التي تلت تلك الأسابيع الأربعة مباشرة، أوت السيدة هيستر إلى حجرة نومها باكرا، أغمضت عينيها واستغرقت في النوم والأحلام سريعا، وخلال الحلم شاهدت نورا باهرا يضيء سقف الحجرة، ثم أنجلى ذلك النور ورأت السيدة هيستر أبنتها زونا تقف عند حافة السرير. حاولت السيدة هيستر أن تنهض لتحتضن أبنتها، لكنها فقدت قدرتها تماما على الحركة والكلام، ظلت مسمرة في سريرها تبكي بحرقة وهي تنظر إلى أبنتها الحبيبة. زونا اقتربت من أمها وجلست عند رأسها في السرير، قبلتها على جبينها ثم مدت يدها الشاحبة لتكفكف دموعها بكل رقة وحنان، ثم راحت تحدثها عن مأساتها، أخبرتها بأن شخصية زوجها ادوارد تبدلت جذريا بعد زواجهما بأسابيع قليلة، اختفى ذلك الشاب المرح المؤدب بالتدريج وحل محله رجل قاس عديم الرحمة أخذ يضربها ويؤذيها لأتفه الأسباب، وفي ليلة مقتلها عاد ادوارد إلى البيت باكرا فقدمت له العشاء، وما أن تناول لقمة أو لقمتين حتى أنفجر غاضبا كالمجنون متهما إياها بأنها لم تضع له لحما كافيا في طبقه، هاجمها كالثور الهائج فأطبق يديه القويتين على رقبتها النحيلة وأعتصرها بكل قوته حتى سحقها تماما، وبعد أن تركها جثة هامدة عاد إلى المائدة مرة أخرى ليكمل عشاءه كأن شيئا لم يكن!.
ولكي تثبت زونا لأمها بأن عنقها مكسورة فعلا، أدارت رأسها دورة كاملة حتى أصبح قفاها محل وجهها، ثم ظهر ذلك النور الباهر مجددا في السقف فأجبر وهجه السيدة هيستر على إغلاق عينها، وحين اختفى النور كانت زونا قد اختفت أيضا.

لمدة أربعة ليالي شاهدت السيدة هيستر ذات الحلم، فأصبحت موقنة من موت أبنتها مقتولة، وعزمت على أن لا تدع القاتل يفلت من العقاب، توجهت إلى مكتب العمدة وأخبرته بحلمها، توسلته أن يقوم بفتح قضية أبنتها مجددا، وبغض النظر عن تصديق العمدة لقصة الحلم من عدمه، فقد وافق الرجل في النهاية على ذلك، خاصة وأن اغلب سكان البلدة كانت تروادهم شكوك قوية حول كيفية موت السيدة شو، كما أن الطبيب ناب أعترف للعمدة بأنه لم يجري فحصا كاملا للجثة، وهو الأمر الذي عده العمدة تقصيرا ونقصا فاضحا في سلامة الإجراءات القانونية المرتبطة بحالات الوفاة المشكوك فيها والتي تتطلب القيام بتشريح كامل. لذا تم تشكيل لجنة برئاسة الطبيب ناب لكي تستخرج جثة زونا من القبر ويتم فحصها وتشريحها مجددا بصورة كاملة.

في 22 شباط / فبراير استخرجت جثة السيدة شو من القبر ونقلت إلى مدرسة قريبة لغرض الفحص والتشريح، ولحسن الحظ ساهمت برودة الشتاء القارصة في الحفاظ على الجثة سليمة لم تمس.
التشريح لم يستغرق وقتا طويلا، إذ تكشفت أبعاد الجريمة المروعة بمجرد أن جردوا الجثة من ثيابها، فقد ظهرت بصمات الزوج مطبوعة بكل وضوح على الرقبة، وتبين بالتشريح بأن الحنجرة كانت مسحوقة تماما كما تعرضت الفقرات العنقية للكسر. وحال الانتهاء من التشريح القي القبض على السيد شو بتهمة قتل زوجته.

رؤية الميت في الحلم .. قصص عجيبة
صورة نادرة لادوارد مع زوجته

تحقيقات الشرطة في ماضي السيد شو قادت للكشف عن بعض الأسرار الخطيرة التي حرص الرجل على إخفاءها، فزواجه مع زونا، والذي لم يدم سوى لثلاثة أشهر، لم يكن الأول في حياته، إذ سبق له الزواج مرتين قبل ذلك، زواجه الأول انتهى بالطلاق، وقد اتهمته زوجته الأولى بالقسوة المفرطة في تعامله معها، أما الزوجة الثانية فقد ماتت في ظروف غامضة بعد أقل من سنة على الزواج.
العجيب أن السيد شو كان في غاية الانشراح خلال فترة احتجازه، كان يقول لرفاقه في الزنزانة بأن الشرطة لن تستطيع أثبات التهمة عليه أبدا، كما كان يحدثهم عن طموحه بالزواج من سبعة نساء خلال حياته، قائلا بأنه ما يزال شابا صغيرا وبإمكانه تحقيق حلمه بسهولة.

في 22 حزيران / يونيو عام 1897 وقف السيد شو، وأسمه الحقيقي ايراسموس تروت شو، المشهور بادوارد، أمام المحكمة بتهمة قتل زوجته، وكانت حماته السيدة ماري جان هيستر هي الشاهدة الرئيسية في قضيته، وقد حاول محامي الدفاع استغلال قصة الحلم والشبح لإثبات عدم أهلية الشاهدة ولنقض القضية برمتها لأنها بنيت على حيثيات وأسس وهمية لا يمكن أثباتها، لكن السيدة شو لم تتراجع عن قصتها قيد أنملة، أصرت على أن ما شاهدته في الحلم هو حقيقة تدعمها الأدلة والبراهين ونتائج التشريح، ولم تلبث هذه الأم الثكلى أن كسبت تعاطف جميع الحضور، فانتهى قرار هيئة المحلفين إلى إعلان السيد شو مذنبا بتهمة القتل وحكم عليه القاضي بالسجن المؤبد. لكن هذه العقوبة لم تنل رضا سكان البلدة الناقمين، فحاول بعضهم تطبيق العدالة بنفسه، وتوجه جمع منهم نحو سجن البلدة وهم عازمون على أخراج السيد شو من زنزانته وشنقه وسط البلدة، لكن الشريف نجح في تهدئة الحشود الغاضبة وتم نقل السيد شو في اليوم التالي إلى احد السجون الكبيرة في ولاية فرجينيا الغربية حيث قضى هناك ثلاث سنوات قبل أن يموت فجأة جراء أصابته بمرض غامض، وقد تم دفنه في المقبرة اللصيقة لحائط السجن في قبر مجهول الهوية من دون شاهد.

رؤية الميت في الحلم .. قصص عجيبة
صورة قبر زونا واللوح التذكاري الذي يروي قصتها

قصة السيدة شو كانت من أعجب وأغرب القضايا في ذلك الزمان، ولتخليد هذه القضية فقد وضعت سلطات ولاية فرجينيا الغربية شاهدا تذكاريا بالقرب من المقبرة التي دفنت فيها السيدة شو كتب عليه الآتي :

“في المقبرة المجاورة دفنت زونا هيستر شو، وفاتها في عام 1897 سجلت على أنها طبيعية حتى ظهرت روحها لوالدتها لتصف لها كيف تعرضت للقتل على يد زوجها ادوارد. وقد أثبت التشريح حقيقة ما قالته. فوجد ادوارد مذنبا وتم الحكم عليه بالسجن. وهذه هي القضية الوحيدة المعروفة التي ساهمت فيها شهادة شبح في أثبات جريمة قتل”.

هل هناك تفسير منطقي لهذه القصة ؟

كعادتنا في قصص من هذا النوع، نحاول أن نجد تفسيرا منطقيا للأحداث بدل الاعتماد كليا على التفسيرات الغيبية والماورائية، وأحداث قصتنا هذه، برغم كونها موثقة في سجلات حكومية رسمية، لم تنجو من التشكيك والانتقاد، فهناك من يرى بأن السيدة ماري هيستر كانت واثقة من أن أبنتها ماتت مقتولة منذ أول لحظة سمعت فيها خبر وفاتها، أي قبل قصة الحلم والشبح بقرابة الشهر، وجاءت قضية غسل الملاءة وتغير لون الماء لتجعلها أكثر يقينا حول النهاية المأساوية لأبنتها، وقضية الملاءة قابلة للتفسير، فادوارد كان حدادا، لذا لا عجب أن تكون الملاءة التي تغطي سرير نومه مشبعة بأكسيد الحديد، وهذا يفسر تغيير لون الماء وتكدره عند غسل الملاءة، لكن السيدة هيستر لم تفطن لهذه الحقيقة العلمية بالطبع، ولا يستبعد أن تكون لفقت عن قصد قصة الحلم بالكامل للإيقاع بزوج أبنتها بعد أن أيقنت بأنه القاتل، أو أن يكون الضغط النفسي الذي ولدته الشكوك والهواجس المتعلقة بطريقة موت أبنتها قد تراكم في عقلها الباطن إلى درجة الهذيان والوهم فجعلها تتخيل رؤية أبنتها والحديث معها.

يبقى هناك لغز واحد، فحتى لو افترضنا جدلا بأن السيدة هيستر لفقت قصة الحلم بالكامل، وهو أمر لا أستبعده أنا شخصيا، لكن المحير في قصتها هو كيف علمت بأن أبنتها ماتت خنقا وبأن رقبتها كانت مكسورة ؟!.

ما رأيك أنت عزيزي القارئ ؟ هل تصدق بحقيقة هذه القصة وهل تؤمن بأن الأموات ممكن فعلا أن يتصلوا بالأحياء عن طريق الأحلام ؟ هل مررت بتجربة مماثلة ؟ أم تراك تنكر إمكانية حدوث ذلك جملتا وتفصيلا ؟.

على العموم لا تتعجل الرد، أنتظر الجزء الثاني من هذا المقال قبل أن تحكم على الأمر، لأني عازم على مواصلة إدهاشك بقصص يصعب تصديقها، لكنها حقيقية وموثقة، انتظرني قريبا مع قصة الممرضة التي عادت من العالم الآخر لتوقع بقاتلها، وكذلك قصة الأم المقتولة التي أرشدت الشرطة إلى مكان جثتها المفقودة!.

المصادر :

1 – تاريخ الأمم والملوك لمحمد بن جرير الطبري.
2 – المنتظم لأبن الجوزي.
3 – تفسير الأحلام لأبن سيرين.
4 – رؤية الميت في المنام – إسلام ويب – مركز الفتوى
5 – Dreams about Dead People
6- Spectral evidence
7 – Greenbrier Ghost
8 – The Ghost That Solved Its Own Murder

0 0 الأصوات
Article Rating

اياد العطار

كاتب ، مؤسس موقع كابوس ، محب للغموض ، عاشق للتاريخ ، مولع بالقراءة ، يميل للآراء المنطقية رغم ان موقعه بعيد كل البعد عن المنطق ويدعو للمحبة والتسامح رغم انه يكتب عن الجريمة والرعب!.

مقالات ذات صلة

912 تعليقات
عيسى غشوم
عيسى غشوم
14 سنوات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ألتواصل بين ألأحياء وبعض ألاموات حقيقه ملموسه لاينكرها ألا ألقليل وكل هذا بقدرة ألله سبحانه وتعالى…..

انا اصدق
انا اصدق
14 سنوات

انا اصدق بتواصل الارواح مع ارواح الاناس الناءمه
لأنه في مرة من المرات قالت امي: انها رأت في منامها ان اباها المتوفى رحمه الله الذي يكون جدي يكلمها واظن انها قالت كان حزيناً
وانه كان يريدها ان تتصدق عنه
وانا اعتقد ان كثيراً من الناس تأتيهم هذه الاحلام ليتصدقوا عن احبابهم الميتين
واتمنى ان تكون هناك دراسات عن العالم الاخر
واتمنى للجميع التوفيق.

haidy
haidy
14 سنوات

نعم الاموات من الممكن زيارة الاحياء فى الاحلام
بل يكون رايت الميت حق
وانا مرت بذلك ابى متوفى وانا عمرى 3سنوات انا الان عمرى 30 وجاء لى قال لى على اشياء وفعلا حصلات وشوفتة مع انى لم اشاهدة ابدا

اياد العطار
اياد العطار
14 سنوات

أخي العزيز إبورك .. في الحقيقة لم افهم طلبك بالضبط .. هل تقصد بالترجمة سيرتي الذاتية ؟ .. اذا كان هذا المطلوب فأنا اعتذر لأني لا ارى أية علاقة بين سيرتي وبين ما كتبته هنا .. تحياتي لك.

إبورك سي محمد awingh of tata
إبورك سي محمد awingh of tata
14 سنوات

أ شكرك أولا على إستدراج مثل هذه المواضيع الحية و الواقعية, و الله إن هناك علاقة بين الحلم و الواقع الذي نعيشه . أريد إن أمكن أن تورد ترجمتك

اياد العطار
اياد العطار
14 سنوات

أختي العزيزة سوسو .. حسب المعتقدات البوذية والهندوسية فأن دورة الحياة لا تنتهي بالموت .. بل هناك دورات متكررة للحياة وهي ما نصطلح عليه بأسم التناسخ ..فالروح البشرية (كارما) تعود مع بداية كل دورة (ولادة جديدة) بشكل جديد وصورة تختلف عن تلك التي كانت عليها في الحياة السابقة .. فالرجل مثلا قد يولد كأمرأة او كرجل أو كضفدع أو كشجرة أو حتى كصخرة .. يعتمد ذلك كليا على اعماله في حياته السابقة .. الاعمال الحسنة تعني العودة بصورة حسنة كأن يولد الانسان من جديد في صورة انسان عالي المقام كالبراهما والراهب .. والاعمال السيئة تعني العودة بصورة سيئة كأن يولد بصورة حيوان مكروه أو حشرة قذرة .. ولهذا فأن الشعوب الآسيوية .. خصوصا البوذيين واليانيين هم اناس مسالمين يتجنبون ايذاء أي مخلوق مهما صغر شأنه وذلك لأنهم يعتقدون بأن جميع المخلوقات هي في الحقيقة مجرد صورة مختلفة لنفس الروح التي تتردد داخل اجسادهم .. كما ان ايذاء الآخرين سيعني العودة الى الحياة مرة أخرى بصورة سيئة .. فالعقاب قد يكون العودة في شكل جرذ او خنفساء .. الخ ..

الآن وقد عرفنا معنا التناسخ (بأختصار وتبسيط كبير) فقد تتسائلين حول دورات الحياة هذه .. هل هي ابدية .. اي ان الروح تستمر في الموت ثم الولادة مجددا الى ما لا نهاية ..

كلا بالطبع .. فهذه الدورات تنتهي حين يصل الانسان الى المرحلة سامية جدا من الزهد في الحياة .. حينها سيصبح صورة حية للآلهة او لبوذا ..

الديانات الشرقية تقول بأن الشهوة هي اساس المعاناة البشرية .. أي كلما زادت شهوة الانسان وتعلقه أكثر بملذات الحياة من مال وجنس ورفاهية .. الخ .. كلما زادت معاناته .. وكلما ارتفع عن شهوته وسما فوقها وازدادت قناعته بما هو عليه .. كلما قلت معاناته .. وصولا الى مرحلة سامية يزهد فيها الانسان كلية في الحياة فينال جزاءا على ذلك خلاصا ابديا من دورات الحياة المتكررة .. اي ينال الخلاص من معاناة التناسخ لأن كل حياة مهما بدت جميلة هي في الحقيقة مجرد معاناة وصراع مستمر مع الشهوات المختلفة…

اضافة الى الرهبنة والزهد في الحياة .. الهندوس يؤمنون بأن احراق جثث موتاهم على ضفاف نهر الكانج المقدس ستوفر لهؤلاء الموتى خلاصا ابديا من معاناة التناسخ ..

طبعا ما كتبته انا هنا هو مجرد اختصار وخطوط عريضة لفلسفة الديانات الشرقة التي اعجز شخصيا عن الاحاطة بالكثير من جوانبها ..

أخيرا أختي الفاضلة .. تذكري بأننا كبشر سنموت حتما في يوم ما .. وستتحلل اجسادنا وتعود الى عناصرها الطبيعية .. ومن غير المستبعد ان تصبح هذه العناصر لاحقا جزء من نبتة ما او جسد حيوان او انسان ما ..

في الختام آسف على الاطالة .. تحياتي لكِ

سوسو87
سوسو87
14 سنوات

شكرا لك اخي الفاضل قرات المقالة ولكني سالت ما اذا كانت الروح تنتقل من جسد الانسان الى الحيوان او النبات
اذا كانت لديك اي معلومة اخبرني بها رجاء و شكرا جزيلا لك

ACTIONGIRL
ACTIONGIRL
14 سنوات

لطالما كانت قصص الأشباح من القصص المثيرة التي تنال خالص إعجابي .. ولكنني فالواقع لا أؤمن بأن الأشباح تسكن البيوت أو تعيش بيننا بعد الموت وكما تفضلت وقلت أخي إياد فإن الموت لا يكون بالصورة القاتمة التي نتخيلها ! ..
ولكنني بالطبع أؤمن بقدرتها على زيارتنا فالأحلام .. طبعاً لم تزرني أي روح في منامي فأنا أنام كالديناصور إذا كان هذا مفهوماً ولكن روح أسامة بن لادن زارت أختي في منامها ..
وصفته بأنه كان شاباً جميلاً وسعيداً ويسكن في بيتنا!
ولكن في قصة شبح جرينبراير أعتقد أن الأم لفقت القصة .. فيبدو واضحاً أن الزوج قتل زوجته ..
يرسل صبيا للبيت ولا يذهب بنفسه وكأنه يقول : اكتشف جذتها أيها الوغد ، ويبكي ولا يسمح للطبيب بفحص عنقها ومع ذلك رأى الطبيب الكدمات ويضع مخدة تحت عنقها حتى الطفل الرضيع سيعرف انها مكسورة !
على كلٍ كانت القصة مسلية وأسلوبك رائع أخي إياد ..
ننتظر مقالك القادم بفارغ الصبر ..
سلمت يمناك أخي ..

رحيمة - الجزائر
رحيمة - الجزائر
14 سنوات

سلام الله عليكم
بصراحة موضوع جد راق وموقع مذهل يجعل الشخص منا يفكر كثيرا في العديد من الأشياء التي قد تكون مرت به لكنه لم يعرها الاهتمام الكافي… وأنا متابعة شبه دائمة مذ تعرفت على الموقع لكني متابعة بصمت…الموضوع الحالي شيق بحق وأنا أؤمن بالرؤى رغم أنني لم أحلم مسبقا بميت…لكن في القصة السابقة لا أعتقد بأن السيدة”ماري هيستر” قد حلمت بابنتها بل لفقت ذلك كحجة لها أمام الناس لاثبات ادعائها حول زوج ابنتها فقد كانت بالذكاء الكافي لتشك فيه لحرصه الشديد على اخفاء رقبتها بالذات ومنع الجميع من الاضطلاع عليها مما يدع شك في النفس بالقتل خنقاً..رغم ما تفضلتم به فيما يتعلق باللون الذي ضهر أثناء غسل الملاءة
في إنتضار جديدإبداعكم أخي إياد وأخي د. مؤمن
أعانكم الله

اياد العطار
اياد العطار
14 سنوات

اختي العزيزة سوسو87 .. شكرا على المشاركة والتعليق .. هناك في الموقع عدة قصص عن التناسخ وهي سلسلة بعنوان “الحياة السابقة” تجدينها في قسم أشباح وارواح .. تحياتي لكِ.

سوسو87
سوسو87
14 سنوات

مقالة فعلا ممتعة وغريبة لقد شاهدت منذ فترة برنامجا يتحدث عن التقمص وتناسخ الارواح عندما قتلت فتاة في مكان بعيد عن منزلها ولم يعرف القاتل لعدة سنوات مضت لكن في يوم ما جاءت فتاة اخرى بجسذ آخر على انها الفتاة المقتولة ودلت على قاتلها لقد كانت جارتها وعرفت بيتها واهلها ومكان مقتلها وعند التحقيق مع الجارة تبين بالفعل انها القاتلة فعلا شيء لا يصدق
والغريب في الامر اني قرات مقالة تتحدث عن انواع التقمص وله عدة انواع:
النسخ : هو التقمص وهو إنتقال النفس أو الروح من إنسان إلى آخر.
المسخ : إنتقال النفس البشرية إلى جسد حيوان.
الرسخ: من الجسد البشري إلى جماد !!!!!
الفسخ : وهو إنتقال الروح من الجسد إلى نبات !!!!!
ارجو من الاخ الفاضل اطلاعنا علي بعض من هذه القصص هل هي حقيقية فعلا وكيف سيعيش شخص بجسد حيوان اوجماد او حتى نبات فعلا شيء غريب شكرا لكم واتمنى لكم المزيد من التقدم

د.مؤمن احمد عباس
د.مؤمن احمد عباس
14 سنوات

الاخت الفاضلة فاطمة محمد
بالنسبة لرؤياك إن صحت فأقربائك على خير..لكن الاول مهموم والثانى شهيد..
الأول مهموم بأمر عائلته..فلربما تركهم صغارا بلا عائل أو ترك إحدى بناته قبل أن تتزوج..المهم أن هناك مشاكل ما تعترض أسرته وهو مهموم بها..
والثانى مات شهيدا..وكم من شهيد لم يمت فى حرب..
هو سعيد بشهادته ومنزلته عند ربه..
وما لم تقوليه أن وجهه كان وضاء وقد أتاك سريعا بعد وفاته بأيام قليلة..ربما في ذات ليلة وفاته..
أما لماذا يأتونك أنت فلك أن تعلمى أنه ليس لكل الارواح مقدرة على التواصل مع العالم الآخر..ولا تنسى انك قريبتهم
أما عن الذنوب والخطايا فكلنا خطائين وخير الخطائين التوابون كما قال رسولنا صلى الله عليه وسلم..
لذا سارعى بالتوبة والاستغفار ليس لانهم اتوا ليأخذونك فهذا هراء ولكن لان احدا منا لا يعلم ميعاد موته
حفظك الله وامد فى عمرك
ارجو من الجميع عرض أحلامهم فى المنتدى وانا على اتم استعداد لتفسيرها باذن الله..ولكنى اكرر هذا ليس مجالها ها هنا
تحياتى لك وتفضلى بقبول فائق تقديرى واحترامى

حسام - الجزائر
حسام - الجزائر
14 سنوات

أخي و صديقي، د مؤمن أحمد عبّــاس، شكرا جزيلا لك لقد طمأنتني.

بخصوص المنتدى لم أكن أعلم بأن في موقعكم منتدى خاصّ بهذا، كلّ ما في الأمر أنّي متصفح جديد لهذا الموقع الجميل، أيّام فقط و سأسبر أغواره و أكتشف عنه الكثير.

شكرا مجدّدا

فاطمة محمد
فاطمة محمد
14 سنوات

حقيقة لاشيء يستدعي الدهشة عند التفكير بهذه الظاهرة ( زيارة الأموات للأحياء بعالم الرؤيا)

لا أنكر إن لكل شخص معتقداته الدينية والروحية التي قد تتفاوت بمدى صحتها

بالنسبة لي على الأقل: هذا شيء بديهي كنت أؤمن به قبل أن أجربه شخصيا

بعدما جربته زاد يقيني

حيث إني رأيت اثنين من أموات عائلتنا في الحلم: أحدهما جالسا واضعا يده على خذه وملامح الحزن والهم بادية عليه

والآخر جاءني مبتسما وكأنه أنجز شيئا عظيما لكن آثار الدم مازلت ظاهرة عليه ذلك لإنه توفي إثر حادث سير

الغريب في ذلك إنهم زاروني في بيتي !!!!!!!!!

لا أود التفكير بالمقولة الشائعة بإنهم أتوا لإستدعائي لا لا

فما زلت مثقلة بالذنوب والمعاصي ولست مستعدة للموت وإنهاء حياتي الآن

لذلك: بما إني قرأت تعليق السيد مؤمن عباس ورأيت إنه يجزم بقدرته على تفسير هكذا أحلام

فلتفسر لي حلمي ياسيد>> كي يرتاح قلبي وإلا سأبدا بضبط نفسي واتخاذ الوسائل لنيل رحمة ومغفرة ربي.. إن كنت سأموت قريبا

بالنسبة للمقال: يقال بإن الروح المؤمنة ( بغض النظر عن ديانتها أو مذهبها) تتجلى لديها القدرة بالنزول إلى الأرض من عالم الأرواح العلوي والتحدث مع الأحياء لمختلف الأسباب

وبإن الأرواح المثقلة بالذنوب والمعاصي.. لاترتقي إلى عالم الأرواح العلوي أو مانقصد به ( مرتبة الكمال الروحي)

فتظل تتخبط في الشقاء بين السماء والأرض وقد تستلم وتأتي لعالم الأحياء لتبث لهم شكواها فلينظروا في أمرها

وهكذا

مقال قيم.. نرجوا الإستمرا وعدم الإطالة

شكرا

د.مؤمن احمد عباس
د.مؤمن احمد عباس
14 سنوات

الاخ الفاضل حسام من الجزائر
بداية لم أشأ أن أعبر رؤياك هنا ففى المنتدى -صديقى- قسم مخصص للاحلام والكوابيس وتعبيرها وكنت افضل ان تتفضل بزيارتنا واثراء منتدانا هناك
اما عن تعبير رؤياك فهى كالتالى:
صديقك على خير والحمد لله..هو فى الاولى اراد اخبارك انك كنت منه بمثابة الاخ اكثر من الصديق..
اما فى الثانية فان صحت رؤياك فهناك رجال يخوضون فى عرض صديقك وهو يستنجد بك فأرجو ان تتحرى الأمر وهذه رسالته اليك
تحياتى لك وتفضل بقبول فائق تقديرى واحترامى

SINGLE_Mashaqba
SINGLE_Mashaqba
14 سنوات

شكرا لك اخي اياد العطار حقيقتاً انا لا اومن بهذه القصص لك مقالاتك مدهشه وانا انتظر مقالاتك الاكثر من روعه لدرجة اني لا استطيع وصف روعتها (وهي حقيقه وليست مجامله مني)
وتقبل تحياتي اخوك single_mashaqba

حسام - الجزائر
حسام - الجزائر
14 سنوات

مقال جميل كالعادة، شكرا لك أستاذ إيّاد.

في الحقيقة، و كأنّي أشككّ في أن يزور الموتى الأحياء في المنام، ولكنّ عقيدتي ربّما تزيل عني بعض الشكوك بحكم التسليم لا أكثر.

د.مؤمن أحمد عبّاس، هل يمكنك أن تعبرني في رؤيا رأيتها قبل سنتين،.. أرجوا إن تبعث بتفسيرك على بريدي الإلكتروني: Houssem_tek@hotmail.fr

كان لي صديق يدعى أسامة، كان شابّا خلوقا، حييّا لا تفارق الإبتسامة محيّاه، كان محبوبا من الجميع، و لكن شاءت الأقدار أن يأخذه الموت من بيننا بسبب مرض خطير أصيب به، لقد مات بسرطان المعدّه (أعاذنا الله و إياكم).

المهم.. انتقل الشّاب إلى رحمة الله، غير أنّي رأيته مرتين في المنام.
المرّة الأولى: رأيت نفسي و أخا له يكبره نجلس في حافلة تقلنا إلى مكان لم أعرفه في ذلك الحلم، أما هو -أي أسامة- فكان يجلس أمامنا و كانت ابتسامته تملأ المكان جمالا بجمالها، فكنت أناديه و لكنّه اكتفى بالنظر إلى بتلك الإبتسامة التي عهدناه بها و لم يجبني و لم يجب ندائي.
المرّة الثانية: رأيته و كنت منزعجا هذه المرّة، لقد رأيته في كفن وسخ، يحمله فيه رجال لم أعرفهم، و كان الكفن يتقاطر “دما و قيحا”، ..
القضية شغلت بالي لأيّـــام ولكّني نسيتها إلى اليوم، الى اليوم الذي قرأت فيه مقال الأستاذ إياد، إذا فسّرت لي حلمي، أبلغني في تعلق لو سمحت… شكرا مسّبقــا

محمد
محمد
14 سنوات

مشكور اخ اياد

انا بالنسبه قرأت بعض الكتب

مكتوب فيها اذا حلمت بالميت وذهبت معه الى اي مكان يأخذك اليه فسوف تموت

قد تكون افكار مجنونه وقد تكون حقيقه

انا حلمت بجدي المتفوى الله يرحمه

كان يلعب لعبه شعبيه ويبتسم لاكنه لم ينطق بشئ

هبه
هبه
14 سنوات

مقال أكثر من رااااااااائع أهنئك عليه أخى أياد من كل قلبى . أحلام الموتى والمقابر والجنازات الفرديه والجماعيه تراودنى كثيرآ ولم أعرف السبب حتى ظننت بأننى سأموت من هذه الاحلام وللاسف الشديد أن هذه الاحلام تراودنى باستمرار ظلت معى عامين متتالين وعفانى الله منها سنه وأتت لى مره أخرى ولا أعرف السبب ولا أخفيك سرآ هذه الاحلام ترعبنى وتجعلنى أرتجف من الخوف والان ادعو الله ان يعافينى منها . تفضل بخالص تقديرى واحترامى .

عزيزة
عزيزة
14 سنوات

شكرا على الموضوع الجميل والمتيز أستاذ إياد وبخصوص ماورد في مقالك فأنا أصدقه تماما ولا اعترض عليه فاالله عز وجل يتوفي الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها وليس عجيبا أبدا أن الروح قد تسافر إلى أبعاد لا يعلمها إلاالله وبسرعة لا يعلم مداها إلا خالقها وأثناء ذلك تلتقي بمن شاء الله أن تلتقي بهم وبهذا الصدد أخي إياد أذكر جيدا أمرا حدث لي شخصيا يتعلق بجدتي لوالدتي رحمها الله وقد شاء الله أن يتوفاها وهي بعيدة عنا عند إحدى القريبات وعندما بلغنا خبر وفاتها في صبيحة اليوم التالي هرعت أمي وخالاتي إلى المدينة التي توفيت بها ولم أستطع الذهاب معهم لظروف عملي وفي تلك الليلة رأيت الجدة وكأنهاتبدو أصغر سنا تجلس إلى جانبي على عتبة البيت وهي تبتسم وتدعو لنا بالخير وأنا أقول لها إذهبي يا جدتي الله يرحمك الله يرحمك وأذكر أنني أحسست ببعض الخوف ولا ادري لماذا وقد سمعت عن أشياء من هذا القبيل وأصدقها لأن الأمر وارد الحدوث شكرا مرة أخرى أستاذ إيادعلى الموضوع ونحن بانتظار الجزء الثاني

د.مؤمن احمد عباس
د.مؤمن احمد عباس
14 سنوات

اخى الرائع ايد
مقال رائع بالفعل
انا موقن تماما بقدرة الموتى على التواصل مع الاحياء عبر الاحلام حيث تتحرر الروح جزئيا فى الحلم ولا ننسى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال(لتموتون كما تنامون ولتبعثون كما تستيقظون)
اما عن تفسير الاحلام فقد وهبنى الله قدرة على ذلك لا ازعم ان لى يد فيها او انها مهارة منى..انما هو احساس بتوفيق من الله..
ومن اغرب الاحلام التى قمت بتفسيرها حلما رأت فيه اخت زوجتى والدها على صورة هيكل عظمى فقامت من نومها فزعة وقد اجهشت بالبكاء..فحماى كان رجلا صالحا ولا ازكيه على الله فلما اخبرتنى بالحلم سررت جدا وقلت لها ابشرى فقد لقى حماى ربه وما عليه من سيئة..
حلم آخر قصه علي صديق اخى حيث رأى جده المتوفى كأنه سقط فى حفرة ويمد له يده راجيا انقاذه..
فأولته على ان جده فى كرب عظيم وعليه ان يعمل الصالحات ويهبها لروحه..كأن يدعو له أو يعمل صدقة جارية على روحه أو يقرأ له القرآن ويهب ثوابه لروحه
ومن اعجب الاحلام ايضا ما روته لى زوجتى من انها شاهدت عمتها وكانت ماتزال على قيد الحياة وماتشتكى من علة..رأتها فى ثياب بيضاء ذاهبة لتحج..وكانت امنية عمة زوجتى ان تحج..
فأولته لها ان عمتها لن تحج بل ستموت فى منزلها يوم عرفة..
وقد كان..وغير ذلك كثير..
آسف للاطالة ولكن هذا الموضوع يطول فيه الحديث وكنت قد عزمت على الكتابة عنه فى المنتدى متناولا عجائب تفسير الاحلام لابن سيرين..ولكن بما انك ولجته هنا فسأكتفى بقراءة ما تجود به اناملك هنا فانت تمتعنى بحق
تحياتى لك وتفضل بقبول فائق تقديرى واحترامى

نور ...
نور ...
14 سنوات

تقديمك يا استاذ اياد مثل هالمقالات … تعبير عن حبك لزوراك وقراء الموقع .. فشكرا لك استاذي على المجهود الذي تبذله

طارق محمد
طارق محمد
14 سنوات

فعلا قصص الموتى ورؤيتهم حقيقية

Lilith
Lilith
14 سنوات

بالتأكيد أنا أصدق هذا.. صحيح أن هذا الأمر غريب و لكن أشياء أغرب حدثت بالفعل..
و أذكر مرة أن أمي أخبرتني أن جدتها رحمها الله كانت دائماً تقول لأبنائها أن والدهم (المتوفي) بخير و أنها دائماً تراه و هو بأحسن حال..
و يقال أن الموتى الصالحين يمكنهم زيارة و رؤية أحبائهم الأحياء في الأحلام أثناء نومهم..
أحببت فقط أن أبين وجهة نظري.. شكراً جزيلاً لك أخي إياد.. و لا بأس إذا انشغلت عن الموقع، فنحن نقدر ظروفك.. خذ وقتك..
آسفة على الإطالة شكراً مجدداً.. تحياتي..

احمد المصري
احمد المصري
14 سنوات

المقال رائع بلا شك ولكن ما قدمته اخي اياد لم تكن القصة الأولي التي تصح بهاد شهادة الميت بل ان ديننا الاسلام اورد لنا قصة صحابي سجل وصيته بعد وفاته في الحلم وهو الصحابي الذى جازت وصيته بعد موته ثابت بن قيس بن شماس رضى الله عنه بل ويحكي لنا ديننا بالصحابي الذى رأى رؤيا الأذان عبد الله بن زيد رضى الله عنه والاكثر من ذلك ان رسولنا الحبيب قد أكد زيارة الأموت وان من راه في المنام يكون راه حقيقة لان الشيطان لا يتمثل به اذن هي ليست منفية بل انها جائزة مع العلم ان الشياطين قد تتنكر فعلا بشكل امواتنا لمحاولة تلبيس الأمر علينا
سلمت اياديك ومع انتظارنا للبقية في الجزء الثاني

اياد العطار
اياد العطار
14 سنوات

أخي العزيز مصطفى .. شكرا على التعليق وبالنسبة لقصة الشبح الهولندي فسأكون من الشاكرين لو ترجمتها وارسلتها الى الموقع لكي أنشرها بأسمك .. فأنا لا مانع عندي من نشر المقالات المترجمة .. مع ذكر المصدر طبعا .. وبالمناسبة أنا لست دكتورا ..

تحياتي لك.

مصطفى العراقي
مصطفى العراقي
14 سنوات

اشكرك دكتور اياد على هذه القصة الجميلة و المعلومات الرائعة
اتمنى لو تكتبلنة عن شبح الهولندي الطائر
و انا مستعد ان امدك بالمصادر و الترجمة من الانكليزية الى العربية بشكل حرفي

سارة
سارة
14 سنوات

المقال رائع جدا,,,,,, سلمت يداك,,,,

جيهان
جيهان
14 سنوات

الاخ الكريم اياد/اهنئك على مقالك الرائع والموضوع الشيق الذى اؤمن به شخصيا فانا اؤمن بالتقاء الارواح بعد الموت وبحديث الرسول (صلى الله عليه وسلم الارواح جنود مجنده من تعارف منها ااتلف ومن تنافر منها اختلف)ومن اشد المعجبين بشخصية ابن سيرين ذلك العالم الاندلسى الذى كانت تهابه الناس من فرط ذكاؤه ومعرفته لخفايا الامور فعلا مقال اكثر من رائع ولك منى كل تحية واحترام

اياد العطار
اياد العطار
14 سنوات

الأخوات والأخوة الاعزاء زوار الموقع .. في الحقيقة تعليقاتكم الجميلة والرائعة طالما كانت دافعا لي لكتابة هذه المقالات .. فقد كنتم راقين دوما في كلماتكم واسلوبكم وتشجيعكم المتواصل هو الذي الهب في نفسي الحماس لتطوير الموقع .. لكني مشغول دوما .. ماذا أفعل ؟ .. متطلبات الحياة لا تنتهي .. لذا اود ان اعتذر منكم اذا لم استطع الرد على تعليقات الجميع .. طبعا للجميع الحق في كتابة التعليقات .. وانا اكن التقدير والاحترام لجميع هذه التعليقات .. لكني قد لا استطيع الرد سوى على التعليقات التي تحوي استفسارا او سؤالا معينا .. اما بقية التعليقات اللطيفة والمشجعة فشكري وامتناني مقدما لجميع كاتبيها من الاخوات والاخوة والصديقات والاصدقاء ..

تحياتي للجميع ..

زر الذهاب إلى الأعلى