رحلة الموت .. قافلة طعامها لحوم المسافرين!‏

بقلم : اياد العطار

الجوع كافر! .. قول مأثور يضرب أحيانا لتبرير تصرفات الجائع الذي يقدم على أي عمل لملء بطنه بالطعام ‏حتى لو كان ما يأكله مذموما من قبل الآخرين , فحتى الديانات المختلفة تبيح لأتباعها أكل المحرمات إذا كان في ‏ذلك حفظا لأرواحهم من الهلاك , و احد المحرمات الذي تتفق عليه جميع الديانات والقوانين و الأخلاق هو لحم ‏البشر , لكن الناس استباحوه منذ القدم عند المجاعات و الكوارث و الحصارات الحربية , خاصة عندما لا يتبقى ‏شيء يؤكل سواه , و قصتنا اليوم هي حول قافلة بائسة حاصرتها الثلوج في الجبال فلم يعد أمام ركابها سوى ‏التهام لحوم زملائهم , قصة رحلة مخيفة اقترع مسافروها فيما بينهم حول أيهم يجب إن يذبح و يؤكل!!.‏

لقرون مديدة , كانت السفن الأوربية المتخمة بأعداد كبيرة من المهاجرين البيض تمخر عباب المحيط الأطلسي لتقذف بحمولتها البشرية على الساحل الشرقي للولايات المتحدة , كان القادمين الجدد أناس من شتى المشارب و الأعراق أنهكتهم الحروب و الثورات في القارة العجوز لذلك يمموا وجوههم صوب العالم الجديد بحثا عن حياة أفضل , و عاما تلو أخر , تكدس الملايين من هؤلاء الأوربيون الحالمون عند الساحل الشرقي للولايات المتحدة حتى ازدحمت بهم المدن و فاضت بهم الطرق فعمت البطالة و انتشرت الفاقة و تضاءلت الأعمال و فرص الثراء. وفيما كانت تلك المدن و الولايات الشرقية تضيق بسكانها يوما بعد أخر , كانت الأجزاء الغربية للولايات المتحدة أرضا بكرا جديدة (1) لم تطأ أقدام الإنسان اغلب أرجائها , لهذا أخذت قوافل المهاجرين الفارين من زحمة الشرق تتسابق للوصول إليها , و قد كانت للدعاية الكاذبة التي روج لها سماسرة النصب و الاحتيال دور بارز و فعال في دفع وتحفيز الكثير من الرعاع و السذج لهذه الهجرة الجماعية بعد أن صوروا تلك الأراضي البعيدة القاحلة على أنها تربة غنية تزخر بالمعادن الثمينة و تحفل بمناجم الذهب التي تنتظر معاول و أزاميل القادمين الجدد لتنثر ثرواتها الخرافية فوق رؤوسهم المتخمة بالأوهام.

رحلة الموت .. قافلة طعامها لحوم المسافرين!‏
كانت القوافل تتجه نحو الغرب

في 8 أيار / مايو عام 1846 غادرت بلدة سبرنغ فيلد الأمريكية قافلة صغيرة مكونة من تسع عربات خشبية تجرها الأبقار , توزع عليها و حولها 33 مسافرا ما بين رجل و طفل و امرأة هم مجموع عائلات المزارع جورج دونير ذو الأعوام الستة و الخمسون و شقيقه جاكوب و جارهم رجل الأعمال جيمس ريد. كان هؤلاء الرجال قد عقدوا العزم على المضي مع عائلاتهم و كل ما يملكون في هجرة طويلة و شاقة تمتد لمسافة 2500 ميل نحو ولاية كاليفورنيا في أقصى الغرب الأمريكي , و قد خططوا للوصول إلى غايتهم تلك خلال أربعة أشهر فقط , على ان تبدأ الرحلة فور توقف هطول الأمطار الربيعية و تنتهي قبل حلول الشتاء. كان التوقيت عاملا مهما في نجاح رحلتهم لأن أي تأخير كان يعني ان الشتاء سيدركهم و تحاصرهم الثلوج وسط الوديان و الجبال النائية. كانوا يعلمون أن هناك الكثير من الأنهار و الفيافي القاحلة و الجبال الوعرة التي عليهم تجازوها بسلام , وهناك أيضا خطر قطاع الطرق المتربصين بالقوافل من اجل سلبها و نهبها , و هجمات الهنود الحمر الناقمين بسبب استيلاء المستوطنين البيض على أراضيهم. لكن الأمر الجيد و المشجع بالنسبة لجورج دونير و رفاقه هو إدراكهم بأنهم لن يكونوا وحدهم في رحلتهم الطويلة تلك , فقوافل المهاجرين كانت تتدفق كالسيل العارم تحمل معها ألاف البشر من شتى أنحاء البلاد نحو غاية واحدة , ولم تلبث قافلة دونير الصغيرة أن ذابت في ذلك السيل المتدفق بلا هوادة فانضوت تحت راية قافلة اكبر يقودها رجل يدعى وليم راسل.

لمدة شهرين سارت قافلة راسل بمحاذاة خط سكة حديد قطار كاليفورنيا حتى وصلت إلى نهر ليتل ساندي حيث توقفت وخيمت عنده لعدة أيام , هناك اتخذ جورج دونير و رفاقه قرارهم الخاطئ و المأساوي بالانفصال عن قافلة راسل الكبيرة و المضي منفردين عبر طريق قديم يدعى هاستنغ كتاوف ظنا منهم بأنهم سيختصرون المسافة المتبقية من سفرتهم , وقد انضم إليهم في مغامرتهم الطائشة تلك بعض المسافرين من القوافل الأخرى فأصبح عددهم 87 مسافرا توزعوا على 23 عربة انتظمت في قافلة جديدة بقيادة جورج دونير.

رحلة الموت .. قافلة طعامها لحوم المسافرين!‏
واجهتهم مصاعب جمة اثناء عبور الجبال

في 31 آب / أغسطس 1846 انطلقت القافلة الجديدة عبر المعبر القديم , كان مسيرها خلال الأسبوع الأول سريعا و مشجعا , لكن المتاعب لم تلبث أن أدركتها أثناء اجتياز صحراء الملح الكبرى و الجبال المحيطة بها فنفقت بعض الأبقار و الخيول و لحقت أضرار كبيرة بعدد من العربات , و تعرضت القافلة لهجوم الهنود الحمر , ولفظ احد المسافرين أنفاسه خلال الطريق , و لم تصل القافلة إلى نيفادا إلا بشق الأنفس متأخرة ثلاثة أسابيع عن موعدها المقرر فتوترت أعصاب الرجال واخذوا يتبادلون اللوم و العتب. و قتل احد المسافرين على يد جيمس ريد على اثر مشاجرة عنيفة نشبت بينهما فعوقب السيد ريد بطرده من القافلة و إبعاده عن عائلته.

في نهاية شهر تشرين الأول / أكتوبر وصلت القافلة إلى سلسلة جبال سييرا نيفادا الممتدة على طول حدود ولاية كاليفورنيا , كان جورج دونير و رفاقه يعلمون بأنهم تأخروا كثيرا في الوصول إلى هذه النقطة من رحلتهم لذلك ساروا بأقصى سرعة على أمل أن يجتازوا الجبال الشاهقة قبل أن يدركهم الشتاء , لكن الحظ خذلهم هذه المرة , فعلى مسافة يوم واحد فقط من المعبر المؤدي للخروج من المرتفعات اخذ الثلج يتساقط بغزارة.

خيم الخوف على جورج دونير و هو يراقب حبات الثلج البيضاء و هي تتهادى ببطء نحو الأرض , لقد أدرك جيدا بأن رحلتهم تحولت الآن إلى سباق محموم مع الموت لذلك حث المسافرين على مواصلة السير , لكن حين حل المساء كان التعب و الإعياء قد نال من الجميع , والتمست النساء المنهكات من السيد دونير أن يخيموا قرب بحيرة – تعرف اليوم بأسم بحيرة دونير –  على أمل أن ينقطع الثلج أثناء الليل , فوافق الرجل على مضض و هو يتوقع الأسوأ , و قد صدق حدسه لأن الثلج هطل طول الليل , و حين طلع الصباح كانت كتلة ثلجية هائلة وصل ارتفاعها إلى عشرين قدما قد سدت المعبر.

رحلة الموت .. قافلة طعامها لحوم المسافرين!‏
بحيرة دونير حيث حوصرت القافلة

حوصرت قافلة دونير تماما , أغلق الثلج كل سبلها فما عادت تستطيع التقدم ولا العودة , و أيقن المسافرون بأنهم سيمضون الشتاء في هذه البقعة النائية و المنعزلة من الأرض , و قد أدركوا حجم مأزقهم المميت بعد أن أخذت مؤنة القافلة من الطعام تتقلص بالتدريج حتى نفذت تماما فعمد الرجال إلى ذبح حيوانات القافلة من أبقار و خيول حتى أتوا عليها جميعا خلال فترة قصيرة , و حين لم يعد هناك أي طعام حاول بعض الرجال صيد الحيوانات البرية لكن ما اقتنصوه من سناجب و عصافير صغيرة لم يكن ليغني عن جوع أكثر من ثمانين شخصا نصفهم من النساء و الأطفال. في النهاية اضطر المحاصرون في القافلة إلى التهام لحاء الأشجار و أغصانها و قام بعضهم بسلق جلود الحيوانات الميتة و تناول حسائها.

في غمرة اليأس الذي خيم على القافلة , قرر بعض المسافرين الانطلاق في رحلة ماراثونية من اجل الحصول على المساعدة و إحضار فرق الإنقاذ. كانت المهمة صعبة لأن اقرب منطقة مأهولة بالسكان كانت عبارة عن حصن جبلي يقع على بعد 160 ميلا , وقطع هذه المسافة من الجبال الوعرة الباردة المغطاة بالثلوج بدون مؤنة كافية من الطعام كانت في نظر الكثيرين رديفا للمستحيل. لكن الرجال العشرة – ثمانية من البيض و اثنان من الهنود الحمر – و النساء الخمسة الذين تكونت منهم مجموعة النجاة كانوا قد عقدوا العزم على المضي في رحلتهم أيا ما كانت النتائج. كانوا يدركون ان فرصة وصولهم إلى هدفهم و النجاة من الموت جوعا و بردا تبدو ضئيلة للغاية لذلك اختاروا لأنفسهم اسما يدل على صعوبة مهمتهم و هو “الأمل البائس” , وانطلقوا في رحلتهم تلك , محملين بالقليل من الطعام و بعض البنادق القديمة و أحذية للمشي على الثلج صنعوها بأنفسهم من عظام و جلود الحيوانات الميتة.

سار أفراد “الأمل البائس” تسعة أيام وسط الثلوج قبل أن يدركوا بأنهم يسيرون في حلقة مفرغة و أنهم قد أضاعوا سبيلهم تماما وسط هذا البساط الأبيض اللامتناهي الذي يحيط بهم من كل جانب , كانت مؤنتهم من الطعام قد نفذت منذ ثلاثة أيام فاخذ الجوع ينهش أحشائهم وأصابهم الضعف و الإعياء و راحوا يتعثرون في خطاهم ما بين منكب على وجهه لا يقوى على القيام و متكأ على جذع شجرة يقاوم السقوط , وفي لجة الموت المحدق بهم من كل صوب و حدب , راح أولئك البائسين يفكرون في طريقة للنجاة فتوصلوا إلى حل عجيب هو اقرب إلى تلك الحلول التي نسمع عنها في الخرافات و الأساطير , فحين أرخى الظلام سدله ذلك المساء تحلق أولئك المسافرون الجائعون و المنهكون حول نارهم الموقدة في العراء و اتفقوا على أن يقترعوا فيما بينهم بأعواد القش (2) و الخاسر يجب أن يذبح كالشاة و يؤكل من قبل الفائزين!. و قد كان باتريك دولان , 35 عاما , هو سيء الحظ الذي سحب القشة الخاسرة في قرعة الموت تلك , ولك عزيزي القارئ أن تتخيل الرعب الذي اعتصر قلب الرجل المسكين وهو يطالع وجوه و عيون رفاقه المحدقة به كأنها ذئاب تتأهب لنهش لحم فريستها.
ما حدث بعد ذلك هو أمر قد لا يعلم حقيقته سوى الله تعالى , فالناجين من مجموعة “الأمل البائس” قالوا فيما بعد ان أيا منهم لم يطاوعه قلبه على قتل السيد دولان و انهم لم يمسوه بأذى تلك الليلة , إلا إن الرعب و الوسواس الذي أصاب الرجل و خوفه من زملائه دفعه إلى الهرب و الاختباء وحيدا داخل الغابة , و في صباح اليوم التالي عثر أفراد المجموعة على جثته المتجمدة متكورة عند جذع إحدى الأشجار فعاجلوها بسكاكينهم تقطيعا و سلخا ثم أقاموا “حفلة” شواء صغيرة التهموا فيها جزءا من لحم الجثة و احتفظوا بالباقي لقادم الأيام.

طبعا هناك شكوك عديدة تلقي بظلالها القاتمة على موت أو مقتل السيد دولان , فأغلب الناس يعتقدون أن رواية هروبه و موته متجمدا في الغابة ما هي إلا قصة مختلقة من قبل زملائه الذي قاموا على الأرجح بقتله بأنفسهم تلك الليلة لكنهم أنكروا ذلك فيما بعد بسبب بشاعة الجريمة و الخوف من أن يحاكموا و يعدموا شنقا بتهمة القتل.

رحلة الموت .. قافلة طعامها لحوم المسافرين!‏
افراد مجموعة الامل البائس (فلم قافلة دونير 2009)

لكن رحلة الموت و الرعب لا تنتهي هنا , ففي ذلك اليوم الذي قتل فيها السيد دولان رفض الهنديان الأحمران المرافقان للمجموعة تناول لحمه , و الظاهر أن تلك الوليمة البشرية قد أثارت اشمئزاز و خوف الرجلين فافترقا عن الآخرين و تواريا بين أشجار الغابة. ثم مضت تسعة أيام نفذ خلالها لحم السيد دولان و نال الجوع و الإعياء من أفراد مجموعة “الأمل البائس” مرة أخرى حتى اشرفوا على الهلاك , لكن القدر جاد عليهم بالمزيد من اللحم البشري! فبينما إحدى سيدات المجموعة تمشي بمفردها بين الأشجار في الغابة , ربما لقضاء حاجة , عثرت فجأة على الهنديان الأحمران اللذان كانا قد هربا في الأسبوع المنصرم و هما يلفظان أنفاسهما بين الثلوج , و زعم الناجين من المجموعة ان الهنديان كانا يحتضران بسبب الجوع و البرد و أنهما لم يكونا ليعيشا لأكثر من ساعتين , لذلك وضعوا رصاصتين في رأس كل منهما , ربما بداعي العطف و الرحمة!! , ثم قطعت أجسادهم النحيلة على عجل و سرعان ما عبقت أجواء الغابة النائية برائحة الشواء مرة أخرى.

مثل قصة موت السيد دولان فأن حكاية فرار الهنديان الأحمران إلى الغابة و العثور عليهما يحتضران بعد تسعة أيام تبدو ساذجة جدا و لا تنطلي على احد , و اغلب الظن ان الرجلين قتلا و تم التهامهما لأنهما كانا الطرف الأضعف بين أفراد مجموعة “الامل البائس” , فالهنود الحمر في ذلك الزمان لم يكونوا يتمتعون بأي حقوق و ما كان لرجل ابيض أن يحاكم بتهمة قتل هندي احمر.

في 18 كانون الثاني / يناير , بعد حوالي الشهر على انطلاقها , وصلت مجموعة “الأمل البائس” أخيرا إلى إحدى المناطق المأهولة بالسكان , كان المتبقين على قيد الحياة هم سبعة فقط , والطريف في الأمر هو أن من بين الرجال العشرة الذين انطلقوا مع المجموعة في البداية اثنان فقط بقوا على قيد الحياة أما النساء الخمسة فلم تمت  أي واحدة منهن , و طبعا ما كانت النساء لتنجو لولا أنهن التهمن لحوم الرجال المساكين!! , و قد اعترف الناجون صراحة فيما بعد بأنهم التهموا لحوم زملائهم الموتى اضطرارا لكي يبقوا على قيد الحياة و لكنهم أنكروا أن يكونوا قد قتلوا أي منهم زاعمين بأن الرجال الثمانية (احدهم صبي في الثانية عشر) ماتوا جميعا بسبب البرد و الجوع و المرض.

بعد وصول مجموعة “الامل البائس” توجهت أربعة قوافل إنقاذ نحو قافلة دونير المحاصرة في الجبال , لم تكن عمليات الإنقاذ سهلة بسبب بدائية الوسائل المتبعة آنذاك و وعورة المنطقة و خطورتها. الوجبة الأولى من المنقذين صدموا لما شاهدوه داخل المخيم , كان من تبقى على قيد الحياة من المحاصرين أشبه بأشباح الموتى , وجوههم شاحبة و عيونهم غائرة ذابت أجسادهم و تحولت إلى هياكل عظمية لا يميزها عن جثث الموتى سوى أنفاسها المضطربة.

في عربات القافلة و حولها تناثرت جثث البشر و الحيوانات , بعض الجثث البشرية كانت مشوهة انتزعت منها الأفخاذ و الأوراك , وبدا جليا أن الناجين مارسوا أكل لحوم الموتى.

رحلة الموت .. قافلة طعامها لحوم المسافرين!‏
ملصقات افلام رعب تدور حول قصة قافلة دونير

كان عدد الناجين 47 شخصا من ضمنهم زوجة جيمس ريد و أطفاله الخمسة أما الموتى فكانوا 39 من ضمنهم جورج دونير نفسه الذي فارق الحياة بسبب تعفن جراح أصابت يده و كذلك زوجته تامزن التي كانت جثتها قد تعرضت للأكل من قبل شخص يدعى لويس كيسبيرغ , و لويس هذا هو أخر شخص غادر المخيم برفقة قافلة الإنقاذ الرابعة و قد تعرض  بعد نجاته إلى التهديد من قبل عدة أشخاص لأنه كان قد اكل من جثث ذويهم و أقربائهم في المخيم.

اليوم هناك نصب تذكاري قرب بحيرة دونير يخلد ذكرى أولئك المهاجرين الذين قضوا نحبهم في مخيم الموت. صحيح أن قصتهم ترافقت مع الكثير من الفظائع , و صحيح أيضا أن رحلة أولئك الرجال و النسوة الذين انطلقوا في رحلة مضنية عبر الثلوج للحصول على النجدة صاحبتها العديد من الحوادث المثيرة للاشمئزاز , لكن يجب أن نتذكر في النهاية بأن تلك البشاعات ارتكبت اضطرارا و أن أولئك الناس البسطاء لم يكونوا من عشاق اللحم البشري و لا تخيلوا أن يتناولوه في يوم من الأيام , لكن كما أسلفنا في بداية المقال فأن الجوع كافر و الحياة عزيزة على نفوس معظم الناس – لا يغرنك لعن بعض الناس إياها في زمان الراحة و الاطمئنان فذات أولئك اللاعنون تراهم يتمسكون بها حتى الرمق الأخير و يبذلون دونها الغالي و النفيس في أوقات الشدة – و ربما لو تعرضنا نحن أيضا إلى نفس الظروف التي أحاطت بالمحاصرين في قافلة دونير لكنا سنتناول ما تناولوه ..
و كنا لنتفنن في طبخه و شواؤه …
وكنا لنملئ منه البطون ..
ربما .. من يدري؟!.

1 – العديد من الولايات الغربية و الجنوبية لما يعرف اليوم بالولايات المتحدة الأمريكية (أكثر من ثلث مسحتها الحالية) هي في الحقيقة أراض احتلتها أمريكا من المكسيك خلال الحرب الأمريكية المكسيكية (1846 – 1848) , تلك الحرب التي خسرت خلالها المكسيك نصف أراضيها (تكساس – نيومكسيكو – كولورادو – أريزونا – يوتاه – نيفادا – كاليفورنيا).

2 – تؤخذ مجموعة من أعواد القش أو الحشائش البرية و تقطع بأطوال مختلفة ثم يساوى بين رؤوسها و تضم معا بين كفي احد الحضور بحيث لا يستطيع المقترعون معرفة أو تخمين أطوالها و الخاسر هو من يسحب اقصر قشة.

0 0 الأصوات
Article Rating

اياد العطار

كاتب ، مؤسس موقع كابوس ، محب للغموض ، عاشق للتاريخ ، مولع بالقراءة ، يميل للآراء المنطقية رغم ان موقعه بعيد كل البعد عن المنطق ويدعو للمحبة والتسامح رغم انه يكتب عن الجريمة والرعب!.

مقالات ذات صلة

79 تعليقات
رغودة سوريا
رغودة سوريا
11 سنوات

ياااااااااااااااااااااااااااااااااااع
مابدوق لحوم بشر

رامي
رامي
11 سنوات

قصة رائعة

كوردستانيه
كوردستانيه
11 سنوات

انت لو بتصير كاتب افلام رعب رح تكسر الدنيا بسبب اسلوبك السلس والقريب من القلب الله يوفقك

كوردستانيه
كوردستانيه
11 سنوات

تخيلت القصه وعشت تفاصيلهالانو اسلوبك بياخذنا لمكان الحادث وبيدخل الواحد بالجو وكاني كنت وحده من افراد القصه سبحان الله بس بالاخير اكتشفت حالي باني ما شاركت الجماعه باكل اللحم البشري مستحيل اعوذ بالله باكل التراب والحجر بس لحم البشر لا لا لا مستحيل لك باكل اوراق الشجر واي شي تاني وبعدين خليني اموت اللي يجي من الله يا محلاه شكرا برفيسور اياد

الرجل الاذي يكرة لحم البشر
الرجل الاذي يكرة لحم البشر
11 سنوات

شيء مقزز لو تدبحوني ماباكل لحم بشر

المهندسة الحسناء
المهندسة الحسناء
11 سنوات

اتتعجبون من سماع مثل هذه القصص؟؟
لا فهذه القصص طبيعيه وعاديه جدا مقارنة بالذي عشناه والذي مر علينا من
فضائع يشيب منها الصغير ويعطب الكبير ويخرس الفصيح
انها قصه عاديه فبالنظر الى اضطرارهم وتمكن غريزة البقاء منهم
اقص عليكم احد القصص التي حدثت مع شخص بجوارنا كان جندي في بغداد
حين تم اسره مع اصحابه 3او اربع جنود
حيث يقول على لسانه تم اخذنا الى خرائب بيت مهجور لايسمع فيه صوت وسط المجهول ولانعرف اين نحن
وتم نقلنا الى غرفه من الطابوق الذي اكل عليه الدهر وشرب وارضيه من التراب تتمتلئ برائحة
الدماء والموت وبقينا مقيدين ونحن وقوف لمده يومان
وفي صباح اليوم الثالث دخل علينا رجال ملثمون ومعهم جثه سحبوها وادخلوها علينا
الصاعق في الامر ان الجثه تعود لطفل ربما في سنته السابعه او السادسه
وطلبو منها ان ناكل من جثه هذا الطفل وان الذي لايأكل يذبح في الحال
صديقي كان الاول وهو من رفض الاكل فلم نشعر الا وتقدم احد هؤلاء الشياطين منه وذبحه بالسكين وغرقنا بدمائه وهو يتلوى كالطير الا ان فارقت روحه الحياة وانا كان علي الاختيار بين الذبح والاكل فتملكني الخوف والرعب وصديقي ذبح امامي كما تذبح الشاة فأخذت قضمه من ذراع تلك الجثه
المهم بعد هذه الحادثه اخذ ورمي في العراء اما مصير اصدقاؤه الاخرون فلا يزال مجهولا
والشاب يعاني اليوم من حالة نفسيه حاده ولايخرج من البيت
مضى على هذه الحادثه ثمان سنوات
وذنبهم الوحيد انهم جنود
ولدينا من الحكايات ماهو افضع من ذلك بكثير
اللهم فرج عن العراق الجريح يارحمن يارحيم واهلك اعداؤه والعنهم الى يوم الدين

ياسمين
ياسمين
11 سنوات

اخيييييييييييييييييييييييه انا لو موت لا اكل لحم بشري يع يع يع يع يع يع يع ×_×

هدؤ الليل
هدؤ الليل
12 سنوات

يع دي حاجة مقرفة

بنت بحرى
بنت بحرى
12 سنوات

من أقول الدكتور / ابراهيم الفقى رحمة الله عليه(لا تتعجب من عصفور يهرب وانت تقترب منه وفى يدك طعام له ،،،فالطيور عكس بعض البشر .. تؤمن بأن الحرية أغلى من الخبز)وأنا بدورى أقول أن نظل نمتلك تلك المشاعر الأنسانية أهم مليون مرة من البقاء والأستمرار على حساب حياة الأخرين، أتذكر قصة الأسد سلطان الذى هاجم مدربه المصرى وقتله وكيف عاقب نفسه على تلك الفعلة حيث اخذ يلتهم ذراعه التى هاجمت صاحبه وقضم ذيله وامتنع عن الطعام حتى مات !هذا هو حال وحوش البرية التى نظن أننا أرحم منها وهى فى الحقيقة تفوقنا حسا وشعورا بعد أن تحولنا إلى مسوخ بشرية مهندمة من الخارج وعفنة وبغيضة من الداخل!

Al_Iraqia
Al_Iraqia
12 سنوات

هذا هو القسم الوحيد بالموقع الذي لم ادخله
ﻻ ادري ربما ﻻن موضوع اكل لحوم البشر طالما اثار اشمئزازي
عموما بالنسبة للموضوع فقد ابكاني حالهم تأثرت بشدة عندما عملوا القرعة ووقعت على شخص منهم
انا متأكدة مثلك انهم قتلوه هو والهنود الحمر المسكينان ولم يهربوا
الفلم شاهدته واثار حزني كثيرا
“فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لأثم فأن الله غفور رحيم”
هذه اﻻية سأتذكرها ان اصبحت يوما ﻻ سامح الله بمثل موقفهم 🙂
مقال رائع ومؤثر كالمعتاد
تحياتي ودمت بود

لا تتلذذو بالجرائم الحيوانية لو بالمزاح
لا تتلذذو بالجرائم الحيوانية لو بالمزاح
12 سنوات

كلنا في حياتنا اكيد مرينا بقصة الضرورة
و موقف صعب
و اكيد ليس جميعنا تصرفنا بنفس الطريقة

فاكيد : ايل تلاعبه نفسه انه يبرر لجريمة تخرج الانسان من نظاق البشرية

او شخص ثاني ولو مازحا يستثيره فضول كيف يكون المذاق

اتوقع هذا يحتاج بسرعة لكي يتدراك نفسه بعلاج نفسه بجرعات كبيرة

لكي لا يمسح لاننسانيته ان تقل ولو ملي

حججهم غريبة - ناس وحشيين - شو دخل الجوع اموت احسن
حججهم غريبة - ناس وحشيين - شو دخل الجوع اموت احسن
12 سنوات

وقت كنت صغيرة كنت اهرب فترة الغداء

لاني ما احب اكل اللحوم

الا بالضرب

ما كنت اكل اي نوع لحوم ولا بيض
ولو دخت
شفت الذبح او تنظيف
احس بشعور سيئ جدا

واذكر مرة كنا مسافرين و ابوي اصر بعد يومين انا رفضت اكل
اصر اني اكل من الاكل الي اشتروه
قايل مافي الاكلات الي تحبيها ” باستا نباتية و غيره ” كلي هذا
و انا رفضت رغم العقوبات هههه

فانو الجوع كافر طز
هذا هبل حجة غبية

Razan
Razan
12 سنوات

جماال

طارق الجباوي
طارق الجباوي
12 سنوات

سلامتك أستاذ إياد.
والذي ذكرته بتعليقك هو حالنا جميعا. فمجرد ان يفكر الانسان بهذا الواقع المرير حتى ينكفئ على نفسه. ويفضل العزلة. بل ويحسد أولئك الذين يعيشون بدون ادنى تفكير همهم العيش باقصى درجة من السعادة. وعلى مبدأ فخار يكسر بعضو.

ولعل تردد أغلبنا على هذا الموقع الجميل هو الهروب من الواقع. فما أن يقراء الشخص موضوعا من هذه المواضيع القاسية. حتى يجد نفسه يقول إن الحياة أصعب مما كنت أظن والحمد لله لاني لم اكن بطلا بتلك القصة.

تحياتي لك وللجميع.

عمران
عمران
12 سنوات

قصة مثيرة حقا

اياد العطار
اياد العطار
12 سنوات

اخي العزيز قصي .. شكرا جزيلا يا صديقي على هذا الكلام الطيب والجميل .. وانا آسف فعلا وحزين لما تمرون به في سوريا الحبيبة .. سوريا التاريخ والحضارة والجمال والتعايش السلمي بين جميع الاديان والقوميات والطوائف .. استفرد بها المتعصبون والمتألهون واحرقوها في غفلة من الزمن .. ماذا اقول .. مثلي ومثلك ينطبق عليهم المثل القائل “كل يبكي على ليلاه” .. فنحن لسنا بأفضل حالا يا صديقي .. من حرب الى حرب .. من كارثة الى اخرى .. وعذاب لا ينتهي .. وفرج لا يأتي .. او لعله يأتي .. ربما بعد ان نرحل عن هذه الدنيا .. لأننا اصل المشكلة .. نحن جيل القرن المنصرم .. نحاول ان نقاوم التغيير بكل صورة .. مرعوبون من التغيير .. لهذا نلجأ للعنف .. لكن التغيير سينتصر .. وسينهار هذا البرج العالي من الجهل والتعصب وضيق الافق بلمحة عين .. لأنه خاوي من الداخل .. اجوف .. بارد .. ولا حياة فيه ..

انا يا صديقي لست رائعا كما تتصور .. انا حطام انسان .. روح مشوهة تئن وتتألم بصمت .. اعاني كثيرا .. اذا كنت انت تعاني على الفيسبوك فأنا اعاني في واقع الحياة .. انكفئت على روحي .. بت اكره مخالطة الناس .. اشعر بالخوف والارتباك من معاشرتهم .. لم اتزوج ولا انوي فعل ذلك عملا بمقولة المعري العظيم (هذا ما جناه علي ابي وما جنيت على احد” .. لا تخدعك الكلمات يا صديقي .. ما اسهل تسطيرها .. وما اصعب تطبيقها ..

تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.

قصي
قصي
12 سنوات

“ربما لا تعرفيني جيدا عزيزتي .. لكنني شخص فوق الانتماء الديني والقومي الضيق .. انا انتمي للأنسانية .. جميع البشر لدي سواسية .. لا اكره احد لأنه من قومية او دين معين .. احكم على الناس بأعمالهم ..”

لك يسلملي ربك ما ألذك وما أحلاك على ردودك يلي متل مقالاتك بتجنن… لك بحسك بتحكي يلي بقلبي وعلى راس لساني وجوا تلافيف مخي… لك بعد كل متعة قراءة مقال بقلمك عندي متعة قراءة تانية هي ردودك على التعليقات… أنا هيك أخي الكريم متلك بالضبط بتوجهاتي ولهل سبب كتير خسرت عالم مقربين بحياتي ورغم هيك ما غيرت من نفسي وفكري وتمنيت بالمقابل ما أخسرهون… حتى عالفيسبوك تصور بس أتعرف على ناس جديدة ونصير أصدقاء وحبايب بعد فترة ندخل بهيك مواضيع نقاشية مفصلية وإذ فجأة بتتغير لهجة كلامون معي وبتسقط الأقنعة وبيصيروا يقلولي “العلماني عدو الإسلام.. يعني عدونا”.. تصور!!..

آآآآآآآآخ لو نعيش بتآخي ونفهم حقوق بعض ونحترمها وننظر للأخلاق مو لشغلات تانية.. أعذرني لأني ماعم أكتب بالفصحى بس قلبي ونفسيتي وتركيزي محطمين وتعبانين آخر فترة.. بتعرف أنا سوري وظروفي شو بدي قلك.. وأعذرني لأني عم حاكيك بشغلات مو هون مكانها وبعيدة عن موضوع المقالة.. بس صدقني أمثالك قلال وبدي مين أحكي معو وأنت نعم الإختيار وصدقني بمجرد بس أفتح موقعك على كمبيوتري ومتصفحي بشعر بالسعادة والغبطة لأني بعرفك هون وبعرف مين اياد العطار وشو هو.. بحس بالقرب منك رغم إني بعرف عنك القليل وبعمري ما شفتك بس السبب هو جمالية أفكارك وكلامك ومستوى ثقافتك العالي.

أتمنى لك الخير بحياتك.. وتحياتي لك 🙂

الكابوس
الكابوس
12 سنوات

انا انجذب دائما لتلك القصص ..
دائما كنت افكر فى ذالك بل واكثر من ذالك ماذا لو انقطع عنك كل شيىء واصبحت انت ومجموعه من الناس على جزيرة او فى وسط الصحراء او فى اى مكان يستحيل فيه الرجوع لما كنت عليه كيف نكون ماذا سنفعل ليس فى الاكل فقط فى كل شيىء كيف نتعامل مع بعض من المؤكد انها ستكون طريقه الاقوى يأكل الضعيف
النفس البشريه بيدك تجعلها ترتقى بك الى درجه اسمى من الملائكه وبيدك تجعلها اسوء من ابليس ..
اعتقد ان اكل اللحم البشرى ليس ابشع ما حدث فى تلك الواقعه ..
ونعود ونسأل انفسنا ماذا كنت ستفعل ؟ مع العلم انك ان لم تأكل سوف تكون انت الطعام وانت فى ذالك الوقت فى قمه الجوع الذى لا اعتقد ان احد مر بتلك التجربه ( الجوع ) الى درجه الموت .
مع العلم انها لم تأتى مرة واحدة انك تأكل لحم بشرى بل ستجرب قبلها اشياء كثيرة جدا لم تخطر لك على بال ثعابين وفئران وحشرات الى ان لا تجد اى شيىء.
لا اعلم ربما سنفعل من يدرى ..

نور الليل^^
نور الليل^^
12 سنوات

استغفر الله العظيم أنا حتي لو كنت بدالهم عمري ما اكل لحم بشري لازم يكون فيه ضمير حاجة مقرفة جدا

سالم
سالم
12 سنوات

موقع جدا رائع اهنيكم صراحتان

ميسون
ميسون
12 سنوات

بجد موقع جامددددددددددددددد جدااااااااااااااااااااااااااا

عاشق الموقع
عاشق الموقع
12 سنوات

قال الامام علي (ع) لوكان الجوع رجلا لقتلته

القناص
القناص
12 سنوات

أكيد طعم ومذاق لحوم البشر خطير جدا ﻷن البشر معتادون على أكل لحوم الحيوانات فلماذا لا نجرب بأن نأكل لحوم بعضنا البعض!!!

بكرة رمضان
بكرة رمضان
12 سنوات

استاذ اياد لو سمحت وصصيلنا على 2 كيلو شقف وكباب بشري مع معلاق،،،وزيادة بهارات،،،موقعك اكثر من رائع،،كل الاحترم اخي اياد

خفاشه
خفاشه
13 سنوات

يععععععععععععع يما لو شنو مااكل لحم بشر حنا اساسا مصيرنا الموت فاخلي موتتي موتته انسان افضل من موتت حيوان استغفرالله

عاشقه الغموض
عاشقه الغموض
13 سنوات

بجد موقع رووووووعه

كابوس
كابوس
13 سنوات

قرفتنا أكلنا

علي سورية
علي سورية
13 سنوات

يسلم دياتك أخي أياد عنجد قصة رائعة

اياد العطار
اياد العطار
13 سنوات

أختي العزيزة ليلى الرويلي .. انا كنت امزح ليس الا يا عزيزتي .. هذا من جهة .. من جهة اخرى انا نوع من البشر احب ان انظر الى الامور دوما بصورة مباشرة بعيدا عن المتاهات .. انا لا احب الحديث في السياسة .. لكن ما حصل في العراق هو تراكم اخطاء الشعب العراقي بأكمله وليس خطأ العرب ولا الامريكان ولا اليهود ولا الجن الازرق .. نعم قد يكون اولئك لعبوا دورا ما في مجريات الاحداث .. لكن اللاعب الاساسي هو الشعب .. ولكي نحل مشاكلنا علينا اولا ان نواجه انفسنا بالحقيقة .. هناك تخلف وجهل وتشرذم واحتقار للحريات والمرأة والعدالة والمساواة والقانون .. هناك مشاكل طائفية وقبلية ومناطقية وقومية وحزبية وفئوية .. هناك تخبط قديم متجدد على المستوى السياسي والعسكري والامني والاقتصادي .. هناك اخطاء قاتلة في تاريخ العراق الحديث بدءا منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة عام 1920 وحتى يومنا هذا .. وما يجري اليوم هو تفجر لتراكمات تلك الاخطاء .. وما جري ويجري في العراق سيتكرر في بلدان عربية اخرى .. انا واثق من ذلك .. لأن الداء نفسه موجود هناك ..

ربما لا تعرفيني جيدا عزيزتي .. لكنني شخص فوق الانتماء الديني والقومي الضيق .. انا انتمي للأنسانية .. جميع البشر لدي سواسية .. لا اكره احد لأنه من قومية او دين معين .. احكم على الناس بأعمالهم ..

تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والاحترام.

ليلى الرويلي
ليلى الرويلي
13 سنوات

استاذ اياد العطار ناقم على العرب بشده .. لااعلم لماذا؟؟…. صدقني كل ماحصل للعراق الحبيب ليس بارادتي ولا ارادة اي عربي شريف……شريييييف…. وكذلك بالنسبة لاخواننا الفلسطينيين..دمت برعاية الله اخي اياد العربي؛)

زر الذهاب إلى الأعلى