رعب بالحمام
تنتشر الحمامات الشعبية بكثرة في بلدان المغرب العربي ، تكون عادة دائرية الشكل ذات قبة كبيرة بها مقاعد مصنوعة إما من خشب سميك أو مبنية من الاسمنت ، وبين المقعد والآخر يوجد إناء حجري فوقه مباشرة حنفية ماء ساخنة و أخرى باردة ، و قصتي التي سوف أسردها لكم اليوم قد حصلت في هذا المكان بالضبط .
بأحد الأيام عاد شاب من خدمته العسكرية ليمضي عطلة في بيته إلا أنه وصل إلى البلدة في منتصف الليل وقد كان فصل الشتاء على الأبواب . نزل من الحافلة وسار قليلا ينتظر من يوصله إلى الحي الذي يقطن فيه ، واستمر انتظاره مدة طويلة فقرر المشي بدلا من ركوب سيارة النقل .. وبينما هو كذالك خطر بباله أن يمر بالأحياء القديمة ليختصر المسافة في وقت وجيز ، وبالفعل مر بمحاذاة حي ” الدرب ” وهو حي عتيق مظلم و مخيف .
بدأت الأمطار تهطل ببطء وكان الظلام دامسا فرأى من بعيد عمود النور ينير آخر الشارع بإنارة ضئيلة .. عندما وصل إلى هناك رأى باب الحمام مفتوحا على مصراعيه وقد كتب اسمه على مدخله في اللافتة ” حمام الغار ” . توقف الشاب وقال في نفسه ” لما لا آخذ حماما ساخنا ثم أذهب إلى البيت ؟ على الأقل أرتاح من تعب السفر الطويل ” .. أعجب بفكرته وهم بالدخول بكل حماس وحيوية .
دخل إلى القاعة الكبيرة فلم يجد سوى شيخ كبير يجلس وراء مكتب قديم وبجانبه مصباح ضئيل الإنارة وكان صوت المذياع ضعيفا جدا . تقدم الشاب نحو الشيخ وسلم عليه فرد عليه السلام ببرودة ، ثم أردف قائلا : أين أضع حقيبتي وملابسي ؟ فأشار له بيده إلى رف أزرق قائلا : ” هناك ” .. اتجه الشاب إلى زاوية القاعة وأخذ ينزع ثيابه ثم تذكر بأنه لا يمتلك حقيبة أدوات الاستحمام .. استدار إلى الشيخ وقال : ” هل تبيع الصابون والشامبو؟ ” هز الشيخ رأسه بالإيجاب وابتاع منه ما يريد ثم أعطاه فوطة ليستر بها نفسه .
كان الحمام باردا نوعا ما لأنه لم يكن يوجد أحد سواه ، فاختار أن يجلس في أسخن غرفة بالحمام ليحصل على الدفء .. وضع لوازم الغسل أمامه وأخذ يصب الماء الدافئ على جسمه .
و بعد فترة قصيرة تساءل إن كان يوجد في الحمام ” الكياس ” وهو عامل أجير يقوم بتدليك الناس و مساعدتهم في الاستحمام ، فعاد أدراجه إلى القاعة الخارجية حيث يوجد الشيخ صاحب الحمام ثم سأله من خلف الباب إن كان الكياس موجودا .. سمعه يرد عليه بصوت هادئ و بطيء : ” سوف ابعثه إليك “. عاد الشاب و قد امتلأ الحمام بالبخار الساخن و فجأة دخل رجل طويل هزيل أسمر البشرة ثم قال له ” هل تريد مساج ؟ فأجابه ” نعم إني اشعر بألم في رقبتي ، لقد كان السفر شاقا ” .. بدأ الكياس يدلك رقبته بشدة فشعر ببعض التحسن ، و بعد برهة سمع صوت قدوم رجل ثم بعده رجل آخر ثم رجل ثالث وبدأت الأصوات ترتفع .
أخذ قليلا من الشامبو ووضعه على رأسه فنزل بعض منه على وجهه مما جعله يشعر بحرقة في عينيه فوضع قليلا من الماء في راحة يده وأخذ يغسل وجهه بسرعة .. عندما فتح عينيه كاد قلبه أن يتوقف من هول ما رأى !! لقد كانت أقدام الكياس على شكل أقدام الماعز تماما .. تجمد في مكانه و أحس بأن جسمه قد شل عن الحركة ثم حول نظره ببطء إلى الآخرين لكي يستغيث بهم فرأى أنهم جميعا بنفس تلك الأقدام .
استجمع شجاعته و قال للكياس : ” سأرتاح قليلا ” ثم خرج مسرعا و هو يفكر بجنون هل آخذ ملابسي أم أخرج عاريا ! .. فتح الباب و هو بالكاد يلتقط أنفاسه : ” هناك ناس داخل الحمام أقدامهم كأقدام الماعز ” .. تعجب الشيخ من الشاب وقال له ” هل تعي ما تقول ؟؟ رد وهو يكاد يموت من الخوف ” نعم أنا متأكد ” رفع الشيخ جلبابه وقال له بصوت يشبه صوت الماعز ” أتقصد مثل هذه الأقدام ؟ ” .. صرخ الشاب وخرج من الحمام عاريا و هو غير مصدق بما جرى له .
هذه القصة التي رويتها لكم يا أحبائي هي قصة مشهورة في بلدتي وقد توارثتها الأجيال إلى زمن غير بعيد ، سمعتها أكثر من مرة في طفولتي من إخوتي و أقاربي ، غير أنني في شك من كونها حقيقية أو مجرد خيال يراد به تخويف الأطفال .
القصة قد تكون حقيقية توجد قصة مشابهه في السودان )اقدام الماعز(
ive-ve@
أعتقد بأنه يتحول الى شبيه للانسان تماما
إلا ذراعيه فهي تكون طويلة تصل الى الركبة
فقد تجد واحد مثل هؤلاء المتحولون الى هيئة بشر في الأسواق
شكرا لاحبائي القراء
هذه القصة لها أسلوب الحكايا الجزائرية الساخرة و خاصة المقطع الأخير
انا ايضا اسكن في الجزائر ليس في العاصمة وعمري 12سنة و قد قرأت معضم هذه القصص ولاكن هذه واقعية قليلا لان الجن عندما يتلبس عل شكل انسان رجليه يصبحان مثل ارجل الماعز و عيناه مثل البيض
فتاة البئر اديش عمرك
شكرآ ع القصة=)
يا صرصور الأصلع نحن البشر لسنا بقدرين أو وضيعين ، بل افعال البشر هي من تجعله وضيعا .. فلو غير الإنسان من أفعاله وتصرفاته لما كان وضيعا ، غريب أمر الإنسان يتحول من شخص مسالم هادئ محب إلى كائن قذر تفوح منخ رائحة الكراهية بين لحظة وأخرى ..فالعالم برمته وضيع لما يشوبه من حب المصلحة دون التفكير في الآخر ..لا يستحق الإنسان أن يتمتع بحقوقه خشية التفوق..وأحيانا لا ينعم بخيراته وثروات أرضه لأنه ( لايستحق أن يمتلكها ) ، وأحياناً , وأحياناً !! لكي تكون إنساناً محترماً , بأن يُنظر إليك بمنظار الأليف ..عليك أن تخضع لأسيادك، وتفكر وفق مايريدون ، وتتكلم ، وتأكل وتشرب ، وتلهوا ..نعم أيها الصرصور هذا هو حال الإنسان شئت أم أبيت يا إنسان هذا هو حالك إلا من رحم الله !!
لو نظرتى الى حجم الدمار والخراب الذى فعلوا البشر بالكائنات الحية وبكل شئ على وجة الارض .. سوف ترين كم هم البشر وضعين وقذرين
أرى أنك تفضل أن تكون صرصورا على أن تكون إنسانا! لكن ماذا لو دعسك أحدهم بقدمه الضخمة فتقول أنذاك ليتني كنت إنسان.
أكيد معلومتك أعلم بها كما أنه لا ينظف نفسه فقط وإنما يبقى ساعة كاملة وهو ينظف نفسه والغريب في الأمر أنه رومانسي جدّاً ورقيق للغاية فهو يحب أن يتغذى على رموش العين عندما يكون قريب من إنسان نائم أو ميت لذا انتبهن يا فتيات وأنتن نائمات فإن لاحظتن نقصا من رموشكن فهذا ليس بفعل فاعل وإنما هي رومنسية الصرصور الاصلع هذا الحديث موجه للفتيات لأننا أغلب الفتيات نتقزز من الصرصور خاصة وأنه ينقل مرض الربو كما أنها تحمل اعداد كبيره من الجراثيم والبكتيريا ويقدر بما يعادل 3 3 نوع ,و 6 انواع من الديدان الطفيليه وهى ايضا تحمل على اجسامها وداخلها ايضا الكائنات الميكروسكوبيه التى تسبب اكثر من 7 انواع من الامراض .
وأضف إلى معلوماتك يا صرصور أنك الوحيد القادر على العيش عند حدوث حرب نووية ،لأنك تتمتع بجينات الكروزومات التي تحول بينك وبين الهلاك بينما نحن فسوف نهلك بمجرد استنشاقنا للغبار النووي، فيما تبقى الصراصير لتواصل مسيرة الحياة صحيح أنها ضعيفة بالنسبة لنا لأننا باستطاعتنا سحقها لأننا قوام عليها لكن لو لاحظنا في الحقيقة نحن أضعف من هذه المخلوقات التي نحقد عليها بظننا أنها مخلوقات يسهل التخلص منها بل نحن من اسهل للموت أن تأخذ أرواحنا فالصرصور يستطيع أن يبقى شهرا كاملا دون طعام وشرب ويستطيع أن يعيش مقطوع الراس لأسبوع كامل وبالمقارنة نحن اضعف من هذه المخلوقات الصغيرة وليس هي فحسب بل حشرات عدة لكن الصرصور أغرب المخلوقات الحشرية
http://www.youtube.com/watch?v=M5CRxqvyeHk
وهذا رابط آخر
هذا ما التقطه بعظ الكمرات الغربي للرجل العنز
http://www.youtube.com/watch?v=HkwhWuKvE70
مب بس انطرحت هالقصه في الفيلم المصري “جاءنا البيان التالي” حتى انا اذكر انه شفت قصه طريفه فيها بعض الخوف من الفيلم السعودي الكوميدي طاش ما طاش يعني القصه موجودهمشتركه عندنا في الخليج والوطن العربي باسره
من اشهر القصص الشعبية عندنا بالمغرب و مع اني سمعتها اكثر من مرة الا ان اسلوبك الرائع في السرد جعلني استمتع بالقصة.تحياتي
ملكة الأمازيغ .. مرحبا بكى
ولكن
انه من الافضل العيش كـ صوصورا .. بدلا من العيش كـ انسان
هل تعلمين ان الصوصور يسرع الى بيته لتنظيف نفسه اذا احتكاك او لمس انسان وهذا يدل على قذازة البشر فى نظره
معذرة للصرصور الاصلع لأول مرة أرى وانتبه لتعليق باسم الصرصور الأصلع احترامي لك حقا لانتابتني لحظة ضحك بمجرد ما إن لمح بصري تعليق باسم الصرصور الاصلع لم انتبه للتعليق وإنما جدبني اسم الصرصور الأصلع تخيلته وهو يتسلل هاربا تحت فراشي لهذا ضحكت…صرصور أصلع ..صرصور اصلع ….يا مامااااا .. أخاف من الصراصير خصوصا إذا كانت تطير ،وتدب الرعشة في الأجساد، لمجرد اختفائه فجأة وعدم معرفة مكان تربصه بنا ويصيبنا الجمودإذارأيناه فوقنا أو حتى إذا بقينا نظن أنه رابض تحتنا ونتخيل كيف سينقض علينا من أعلى ويزدردنا ولا يرتاح البال إلا حين يقتل سحقا أو “معسا” أمام أعيننا، على يد “المنقذ الصنديد”. حينئذ، نصاب بحكاك مستغرب فنرفع طرف الثوب ونتحسس الظهر والشعر… يتبين من لقبك أن لك حسّاً فكاهياً
قصة مضحكة
سبحان الله العرب متشابهين بكل شي حتى بالقصص الشعبيه
عندنا بالخليج قصة تشبه هذه القصة وهي ان طقاقه جاءها اتصال من ناس يريدون منها احياء عرسهم وبعد الاتفاق على السعر اعطوها عنوان صالة العرس
وجاءت الطقاقه. وطقت وغنت وعلة الموسيقى وبدا الحضور بالرقص بحماس شديد وشعرت الطقاقه بالسعادة فهذا اول عرس يرقص كل الناس فيه العجائز الاطفال البنات الكل يرقص وبينما هي تغني انتبهت لبنت إيه في الجمال شعرها طويل جداً ترقص وعندما همت بالنزول من الملعب وهو شيء مثل الطاوله طويل وعريض جداً تقوم النساء بالرقص فوقه وعندما نزلت ولا رجولها رجول عنز وعندما استغربت سكتت وهنا نهرتها ام المعرس عن توقفها عن الغناء فقالت لها البنت ذي رجولها رجول عنز قالت لها مثل كذا تقصدين ورفعت هي والنساء ملابسهن وإذ كلهن رجولهن رجول عنز فهربت الطقاقه المسكينه من الصاله هائمه على وجهها على تلوي على شيء
لا ليست كذبه هناك العديد من القصص الحقيقيه يظهر رجل برجل ماعز
انا جزائرية لم اسمع بها قط كما انها كذبة
اﻻخ محمد
تحيه
منذ مده قليله كتبت تجربه في ركن تجارب غريبه رواها صديق لنا تشبه في بعض تفاصيلها ماكتبت .
وﻻ أدري لماذا يصر الجن على التجمل بقدام المعيز هههههه
نا نا
اعجبتني كثير القصه .. نبغي قصص اكثر من كذا ياأهل المغرب العربي
وانابشاير انا أيضاً قد سمعت قصه مشابه لها ،
هل تعلم انه جن يتهيئ على شكل انسان لا كنه لا يستطيع ان يتهيئ بشكل كامل .
قصه مخيفه ومضحكة قليلا لا اعرف ان أصدقها ام لا المهم يجوز ولماذا لا….!!!!!
هههههههههههههههههههه موضوع جميل و مضحك عندما رفع الشيخ جلبابته ْْXD
على ما يبدو ان هذه الرواية ليست فقط رواية مشهورة بالمغرب وتونس وكذلك بالجزائر أنت جزائري ؟ مرحبا بأهل الجزائر أحب بلاد الجزائر. هذه الرواية نفسها دون تحريف سبق وأن سمعتها بطفولتي وهي ليست مروية فقط ببلادك هي تناقلتها الأجيال فقط لإرعاب الأطفال وليست بحقيقة لأن أي حمام عمومي تمر به يقولون هنا وقعت حادثة الرجل مع الجن. والقصة الحقيقية هي التي سأقولها وقد حدثث بالحمام العمومي المجاور لحينا (حمام الرجال)، عادة قبل الساعة 8 ليلا يبدأ العاملون بالحمام في طلب الإسراع بالإنتهاء من الإستحمام وعدم التأخير لإقفال أبواب الحمام قبل التاسعة ليلا. لكن الغريب في الأمر أن أحدهم تأخر بدورة المياه ولم ينتبه لوجوده أحد لكن بعد خروجه ليلبس ملابسه وجد نفسه وحيدا بالحمام كيف سيخرج منه وهو مقفل من الخارج ؟ !! طرق الباب كثيرا لكن دون جدوى !! فاتكأ على حقيبته فنام عليها إلى أن يُفتح الحمام في اليوم الموالي والحمامات تفتح في الساعة 6 صباحا فتح عامل الحمام الباب فسمع الرجل أصوات المفاتيح قتحرك من مكانه منتظرا الفرج للعودة إلى منزله لكن المضحك في الأمر أن العامل بمجرد أن فتح الباب أغشي عليه من الخوف ظنا منه أن جنيا يقف أمامه لكن لم يتركه الرجل فلقدا الوعي إلى أن استفاق فروى له ما حدث ولم حُبس بالحمام.
انا ايضا من الجزائر وقد سمعت نفس القصة ولكن فى منطقة حمام اولاد على
اه فعلا مشهد المعزه ده كان في فيلم لمحمد هنيدي كلامك صح
شكرااااااا على القصة رائعة و مرعبة
عنا ايضا بالاردن شائعة متل هيك قصص خاصة عند اجدادنا زمان
انو كانو يشوفو اشخاص هيئتهم هيئة بشر و ارجلهم كالماعز ..
انا شخصيا ما بصدق هيك أشياء الا حتى اشوف بعيني
ما بتمنى لاي حد هيك تجربة شكرا عل قصة ^^
أخي محمد طريقة سردك رائعة أشعرتني أني بداخل أحدي هذه الحمامات العتيقة . . .رغم أني لا أستسيغ فكرة الأستحمام خارج المنزل ولكن أهلنا في الماضي كانوا مجبرين عليها . . ما أمتع الاستحمام داخل حمامك الخاص تغني كيفما تشاء دون أن يعترض أحد . . . كما أني أشعر برهبة تصل لحد الرعب عندما أذهب لأحد الفنادق وأدخل حمام الحجرة لأنه سبق لغيري دخوله. . هكذا أنا لا أحب استعمال ما أستعمله غيري فكيف بحمام عمومي شعبي دخله آلاف البشر الأحياء و الأموات . . أما عن أقدام الماعز فمن الواضح أن غالبية فلكولور أوطانا العربية يمتلئ بها حتي أن الفنان محمد هنيدي طرحها في أحد افلامه و يدعي (جاءنا البيان التالي) وكان مشهد في غاية الكوميديا الممزوجة بالرعب . . ننتظر جديدك أخي محمد . . سلام.
بصراحة يا اخ محمد اسلوبك فى السرد شيق و جميل بس الجزء الاخير ده بتاع الشيخ وهو بيقول له اتقصد مثل هذه الاقدام؟ فكرنى بمشهد من فيلم هنيدى(جاءنا البيان التالى)وهو بيجرى خايف من الدجال اللى رجله رجل معزة و بيقعد يستريح عند شيخ وقور بيشكيله من الدجال وبيقول له رجل معزة الشيخ يقول له زى دى. طبعا انا مبصدقش الخرافات دى اللى بيخوفوبها العيال زى ابو رجل مسلوخة.على العموم قصة حلوة وياريت تكون بداية لقصص لاحقة باذن الله.