"روي" و "بيتيكر"… وشاحنة الموت !
شخصياً لطالما حملت حقد على هؤلاء بنفس الدرجة ومن دون إستثناء، حتى قرأت ما أقترفتهُ يدأ بطلي قصتنا “لـورانس بيتيكر” و زميله في الإجرام “روُي نوريس”، فتبوؤا عن كل جدارة وإستحقاق “طليعة” هذه القائمة ..
فهؤلاء فاقوا كل ما هو طبيعي ، لأنهم لم يقدموا على فعلتهم فقط ، بل أستمتعوا بتعذيب الضحية، حتى تَخٌر مُستسلمة، طالبةً “القتل” رحمةً للألم الذي قاسته..
نُبذة عن الوحشين
![]() |
| لورانس بيتكر |
“لورانس بيتكر” من مواليد عام (1940) في بلدة “بيتسبرغ” بولاية “بنسلفانيا” الأمريكية، أما “روي” فهو أصغر بـ “8” سنوات، ومن مواليد ولاية “كولاردو” الأمركية آيضاً !…
“لورانس” كان الولد الغير مرغوب فيه، لأن والداه من البداية أتفقا على عدم الإنجاب .. ويا ليتهم فعلوا ! .
بعد ولادته، أتفق كلا من الأب والأم على تقديم المولود الجديد لبرنامج “التبني”، لعدم إستطاعتهم تلبية حاجيات هذا الطفل من عناية وتربية، فما فتيَ حتى تبنته عائلة أُخرى ، أبوه الجديد كان عاملاً في مصنع للطائرات ، الأمر الذي أرغم العائلة على التنقل كثيراً وفي أكثر من مكان وولاية، الأمر الذي أدى إلى عدم إستقرار هذه العائلة وإستمتاعهم بالحياة .
حالة عدم الإستقرار هذه ، أثرت بكل تأكيد على شخصية “بيتيكر” لأنه لم يحظى بكثير من الأصدقاء ، وحتى وإن حظي ببعضهم، كان يعلم أنه سيأتي يوم ويرحل عنهم، لكثرة تنقل عائلته ..
![]() |
| روي نوريس |
وُصف “لُورانس” مٌنذ الصغر بأنه شخص “حاد” الذكاء ، ففي إختبار مدرسي لقياس درجة ذكاء الطلبة، نال على ما يٌعادل (138 درجة، على مقياس الـ “IQ”, بالإنجليزية: Intelligence Quotient)،… وهي درجة تُعادل معدلات ذكاء بعض أهم العلماء والمُخترعين ..
للأسف هذه الفطنة والنبوغ لم يستخدمها في شيء يٌفيد المجتمع أو يٌفيده هو على الأقل، بل أستخدمها ليقض مضاجع الأمنين، فأمسى شبه نزيل يومي لدى الشرطة ، لإرتكابه عدة جُنح على الرغم من أن عمره آنذاك لا يتجاوز الـ 12 عام ..
وعندما بلغ مرحلة الدراسة المتوسطة، قرر الإستغناء عن الدراسة والغوص أكثر في عالم الجريمة ، فأُلقي القبض عليه أكثر من مرة وبتُهم متعددة، كسرقة السيارات ، وسرقة المحطات والمتاجر تحت تهديد السلاح و بالإكراه ..
“رٌوي” في هذه الأثناء أستقر مع عائلته في مكان ليس ببعيد عن مكان عائلة “بيتكر”، وكان منذ البداية مُقدراً لهم أن يلتقيا … على الشر للأسف !
إلتقاء الوحــوش
كان كلاهما يقضي فترة عقوبة في سجن “كاليفورنيا” للرجال، وُسرعان ما تلاقت القلوب أو كما يقول المثل الشعبي الليبي “طنجرة وألقت غطاءها”، حيثُ أصبحا مُنذ البداية صديقين مُقربين ، وكانا يعلمان بأنه من يظل وحيداً في السجن سيكون عرضة للهجوم والإعتداء، وتحت وطأة هذا التهديد كونا مع بعض عصابة لحماية أنفسهما من باقي المساجين ..
![]() |
| تعرفا على بعض في السجن وهناك خططا لجرائمهما القادمة |
هذا التعارف والتقارب، جعل كل منهما يحظى بثقة الآخر، فأعترفا لبعضهما بالرغبات المريضة المدفونة بداخلهما، كمهاجمة النساء والإعتداء عليهن، بل وحتى قتلهن..
في السجن وضعا خطط مُححدة عن كيفية قيامهم بذلك وناقشوا أدق أدق التفاصيل، بل وحتى أختلفا على من سيحظى بـ “فُرصة” قتل الضحية الأولى.. يا للإجرام !..
وبالفعل تم الإفراج على “بيتيكر” في عام (1978) وحظي بفرصة عمل كميكانيكي متخصص، وذلك بعد أن رجع لمدينته السابقة “لـوس آنجيلس”، أما”روي نوريس” فقد تم الإفراج عنهُ بعد (3) أشهر ، وما أن خرج من هُنا ، حتى ألتقى بصديقه القديم “بيتيكر” هُناك ..
الجــــــــــــرائـــــم
طبعاً بسبب المال الذي حظي به “بيتكير” وذاك من عمله كميكانكي، ومع بعض المساعدة من “نُوريس” آيضاً، أشترى (ثُنائي الشر) شاحنة نوع “GMC Cargo”، هذه الشاحنة ستكون أسواء كوابيس الضحايا لاحقاً ، وأطلقا عليها إسم (Murder Mac) آي “شاحنة الموت” ..
![]() |
| استخدما شاحنة عادية لتنفيذ جرائمهما بعد ان زوداها بكل اداوت التعذيب اللازمة |
هذه الشاحنة كانت مٌكونة من باب منزلق واحد، بداخلها أقدم الثنائي على بناء ماهو أشبه بالقفص ، لتُسهل عليهم المأمورية أثناء الهجوم على الضحايا ..
طبعاً ولأنهم قرروا الإتفاق على خطف الضحية وإغتصابها، ولأنهم أرادوا أن ينجزوا عملهم على أكمل وجه !… ، قرر الثُنائي التدرب على القيادة في الطرقات، والوقوف للنساء اللاواتي تقطعت بهن السُبل ، وذاك بسبب ضياعهن أو لوجود مشكلة في مركباتهم ..
حتى الآن أقتصرَ عملهما على توفير المساعدة لهؤلاء النسوة ، وهذه المساعدة ليست لسواد أعينهن ، بل لإستخدامها لاحقاً في إختطافهم واغتصابهن ، ومن ثم أكيد … في إنهاء حياتهن.
الضحية الأولى (لـُوسيندا شيفر)
![]() |
| الضحية الاولى .. لوسيندا شيفر .. التقطاها عشوائيا من الشارع |
قررت الفتاة (لـُوسيندا شيفر) ذات الـ 16 ربيعاً، وفي ليلة سوداء قاتمة، أن تذهب لزيارة كان قد تقرر عقًدها في إحدى كنائس المدينة، طبعاً هو المكان الأخير الذي شُوهدت فيه حية، حيثُ كان الثنائي يقودان الشاحنة بحثاً عن فريستهم الأولى، وهذا البحث لم يستمر طويلاً، حيث مع قُرابة الساعة الـ (8) مساءاً راى الثنائي “لُوسيندا” وهي تهُم بالمغادرة ، ومن دون سابق إنذار ، ومن دون أن ينطق أحدهما ببنت شفة !.. عرفا على الفور أنها ستكون الضحية الأُولى ! .
حيثُ أقتربا منها “بيتيكر” ببطء ، و”نوريس” بالقرب من الباب، ينتظر اللحظة المُناسبة ليتلقفها ويُجبرها على الدخول، وهو بالضبط ما حدث، ولتجنب أي ضجة أو جلبة قد تُثير الشكوك ، رفع “بيتكير” من صوت الراديو المتواجد داخل الشاحنة ليٌغطي على صٌراخ تلك المسكينة ..
على الفور عمد الثنائي على ربطها وتقييدها ووضع الكمام على فمها، وما أن أنتهيا من ذلك حتى تناوبا على تعذيبها ، وتلك المسكينة لا حول لها ولا قوة ، وفي لحظة (كرم !) منهما، أخبروها بأن لها دقيقة واحدة للدُعاء قبل أن يقتلوها، وما أن بدأت بالكلام حتى أطبق “نوريس” على رقبتها بإستخدام سلك معدني لتُفارق بعدها الحياة ….. وبعد أن أنتهيا من فعلتهما السوداء قام الثنائي بإلقاء جثتها في وادي صخري، حتى تأكل الحيوانات المُفترسة ما تبقى من جثتها ، وليختفي آي دليل قد تقتفي الشرطة أثره لاحقاً ..
لم يمر الوقت كثيراً حتى عاد الثنائي للضرب من جديد، وهذه المرة وجدوا ضالتهم في الفتاة “آندريا هُال” ذات الـ 18 ربيعاً، وبنفس طريقتهم السابقة، عذبوها وقتلوها ورموا جُثتها في وادي ضحل ..
![]() |
| من اليسار الى اليمين الضحايا : جاكي غيليام .. اندريا هال .. ليا لامب .. |
أستمر جرائم الثنائي وفي كل مرة تزداد وحشيتهم في القتل، وكان من الصعب على الشرطة إيجاد أي خيط دليل يُقربهم من الجُناة، لأنهم خططوا بعناية لهذه الهجمات ، فشوهوا الجُثث قدر الإمكان حتى يصعب على الشرطة ولأهل الضحايا التعرف عليها، والتعرف وعلى ما تعرضُوا له … حقاً شيء يُثير للإشمئزاز والتقزز !..
توالت الضحايا الواحدة تلوَا الأخرى ، حتى وصل عدد الجثث الموجودة لـ 4 جثث، كلها وصلت مشوهة تماماً لثلاجة الموت …. وفي هذه الأثناء لم يتوقف الثُنائي وأستمرا على ما بدأ به، ووجدوا ضالتهم في فتاة ستعُتبر الأبرز في هذه القضية ، لوحشية ما تعرضت له، وكذلك لأنها ستكون الدليل الأبرز، والذي سيُدينهم ويُورطهم لاحقاً..
الضحية الأخيرة (شيرلي لينيت ليدفورد)
![]() |
| شيرلي ليدفورد .. الضحية الاخيرة .. لم يكتفيا بقتلها .. بل احتفظا بتسجيل صوتي لجلسة تعذيبها |
في ليلة “الهالويين”، من عام (79)، كانت “ليفورد” تبحث على من يقلها بعد أن أنتهت من فترة نوبتها في المقهى الذي كانت تعمل فيه، ولأن “روي” و “بيتيكر” من رواد ذاك المكان ، أعطت “ليدفورد” كامل ثقتها في الثنائي ،الذين أظهرا رحابة صدر كبيرة لركوبها وتوصيلها لباب للمنزل!، وما أن ركبت تلك المسكينة لشاحنة الموت حتى بدأت أسواء كوابيسها، فعلى مدار 4 ساعات تناوب ثنائي الشر بتعذيبها وبطرق أقل ما يُقال عنها أنها “شيطانية” ولا تمت للإنسانية بأي صلة ..
طبعاً ليظل ما فعله الثنائي “ذكرى” لا تُنتسى، سجلا أحداث تلك الليلة كاملة، بواسطة “مُسجل” صوتي ، وهو ما سوف يكون لاحقاً الدليل الأبرز ضدهم ..
أخيراً الوقوع في قبضة العدالة
![]() |
| استعملا عدة العمل لتعذيب الضحايا .. لذا اطلقوا عليهم اسم قاتلي صندوق العدة |
في نوفمبر من عام (1979) ألتقى “نوريس” بشخص إسمه “جيمي دالتون”، كان قد تعرف عليه في السجن سابقاً ..
ولمشيئة الله سبحانهُ وتعالى ، ألهم “نوريس” بلحظة بلاهة ، أعترف بها لـ “جيمي” عن كل ما فعلوه هو و “بيتيكر” طوال 6 أشهر الماضية ..
جيمي كان حديث الخروج من السجن وكان تحت حالة التسريح المشروط (أي أنه طليق، ولكن تحت مراقبة الشرطة)، .. ولتبرئة ساحته وتبييض ملفه، أخبر مُحاميه على كل ما سمعه من “نوريس”، وما كان للمُحامي إلا أن نصحه بالذهاب للشرطة وإخبارهم بذلك .. وهو بالضبط ما فعله…
هذه “الإخبارية”، كان المُحققين على أحرَ من الجمر لسماعها، فهو الخيط الذي سيحل القضية ..
الشرطة وبتخفي وضعوا الأعين على الثنائي، فوقع القبض أولاً على “نوريس” ، (ألقواً الفبض عليه بعد أن كان يشتري المخدرات من أحد الباعة في المدينة)، وأخبرهم على الفندق الذي ينزل فيه “بيتيكر”، ليلقوا آيضاً القبض على هذا الأخير .
الإعتراف
أنكرا الثنائي كل التهم الموجهة ضدهم، ولكن بعد أن واجهتهم الشرطة بالدلائل والبراهين، أنهار “نوريس” وأعترف بكل شيء، فأخبر المُحققين عن الشاحنة التي كانوا يستخدمونها في عملياتهم،وكيف كانوا يصطادون ضحاياهم …
وأثناء تفتيش الشرطة لـ “شاحنة الموت” وجدوا أبرز دليل، سيدين الثُنائي في القضية وهو “التسجيل الصوتي” المُروع لعملية قتل “ليدفورد” ..
المحاكمة
![]() |
| بيتكر يبتسم ويضحك خلال المحاكمة مستمتعا بصرخات وبكاء اهالي الضحايا |
أثناء المحاكمة شغل المدعي العام “الشريط” لكي تستمع له هيئة المحلفين، وماهي إلا دقائق، حتى تحولت قاعة المحكمة لحالة من الهرج والمرج، فبعض الحضور أصبح يتقيؤن، بل حتى رجال الشرطة المُكلفين بحماية قاعة المحاكمة، لم يتمالكو أنفسهم وراحو يبكون لهول ما يستمعون له في ذاك الشريط..
فيما كان الكل في حالة من الصدمة و اللاتصديق ، جلس “ثنائي الشر” من دون أن يبدو على مُحياهما أي مشاعر أو نوع من الندم .. بل أنهم راحو يبتسمون ويضحكون أمام أهل الضحايا أثناء عرض هذا الشريط !..
القاضي حكم على “بيتيكر” بالإعدام ، فيما نال “نوريس” حُكما لمدى الحياة .. ولهذا اليوم لم يُعدم “بيتيكر” ، وظلَ ضمن دائرة (الإنتظار)، أو ما يُسمونه هُناك بـ (Death Row) ..
![]() |
| ما زال يضحك بعد 40 عاما من نيله حكما بالاعدام |
يا لسخٌرية القدر شخصان يرتكبان كل هذه الجرائم ولا يتم إعدامهما، تمتعوا قليلاً في السجن ولكن في النهاية سيتلقفكم الموت ،وستجزون على ما أقترفتموه أشد أنواع العذاب ..
ملاحظة
– شريط تعذيب “ليدفورد”، محفوظ فقط لسجلات الشرطة، ويستخدمونه لتدريب المستجدين، والذين يريدون الإلتحاق بقسم الجرائم الجنائية،… فقط ليعلموا هول ما ينتظرهم من مجرمين مُشابهين
الختام
على المجرمين أن يعلموا أن مهما أقترفوا من إجرام، سيأتي يوم بلا شك سيدفعوا فيه الثمن ، سواء في هذه الحياة أو الأخرى ..
المصادر :
– Lawrence Bittaker and Roy Norris – Wikipedia
– The Chilling Murder of Shirley Ledford by the Toolbox Killers
– Lawrence Bittaker and Roy Norris: The Toolbox Killers

سمعت صوت صراخ الضحيه الي عذبوها في مقطع شي يعور القلب في اليوتيوب ..شي فظيع .. وقريت قليل من نص الحوار شي لا يحتمل ..الله يرحمها ووترقد روحها في سلام يا رب ..
يالوقاحته يبتسم ولاهمه شي طبعا لكل ظالم نهايه حتي لو بعد الالف السنين لم يرمش لهم جفن ولاضمير يشعر كيف يعذبون انسان بهذه الطريقه الله ينتقم منهم مقال رائع اخي سلمت يداك في انتظار المزيد
شكرا للاخ عيسى على هذا الموضوع والاجادة في الكتابة. كم هو محزن ان يقوم بعض حثالات المجتمع بتدمير كل شيء، انفسهم ، اسرهم، الناس الابرياء والمجتمع. هذين المجرمين مرضى نفسيين كالباقية فليس هناك بشر سوي يضحك حين يرى بكلء الاخرين مالم يكن مختل عقليا ويعتبر ما يفعله هو عرض مسرحي وهو الممثل والمخرج فيه. تراه ينتظر التصفيق وليس الذم. استغربت كثيرا تعليقات الاخوة والاخوات بخصوص امريكا، كالمعتاد الاغلبية يقولون اننا في بلاد العرب والمسلمين افضل حالا والخ … لا علم لي متى ستزول غمامة الجهل هذه ولنعاود التذكير اننا في وطننا العربي العظيم لدينا نفس هذه المصائب لكن لا احد يفصح عنها او يفضحها ولذا لا تعتبروا ولاتربطوا الامر بالدين او البلد، الاجرام لا هوية له. اهم دليل على كلامي هو الارهاب الذي نخر بلدي العراق وكله تحت اسم الدين والكل ساكتين ولا انتم تقولون العراق ايضا بلد غربي وليس مسلم؟!!! كل واحد يرمي اللوم على غيره ويعتقد انه الافضل. اصحوا وتنورا فمثما هناك شر هناك خير وهو الغالب بإذن الله.
اهلا اخي .. شكرا لك وتحية لاخواننا في السودان الشقيق
ذكريات ..هذا هو الفيلم الذي قصدته
A walk among the tombstones
صرفت كل سعراتي الحرارية وانا احاول ان اتذكر الممثل وفي رأسي تلوح مقتطفات من كيفن كوستنر وفي الحقيقة هو ليام نيسن .. فقد كنت اتذكر انه بلحية ولم تكن تناسبه
لورانس بيتكر عيناه ونظرته خالية من الإنسانية سبحان الله وكأنه مجرد من القلب والمشاعر ، النظرة وحدها تدل على كل ذلك فكيف ياترى حركاته وتصرفاته !
نادرا ما أرى شخص واضحة عليه عليه علامات القسوة من نظرة فقط في صورة ثابتة
أرعبتني صورة الأدوات يا إلهي كل هذا لتعذيب إنسان يمكن أن يموت بخنقة فقط !
طبعا واضح أنها المخدرات ، أساسا كل المجتمعات اللتي ينتشر فيها تعاطي المخدرات تكثر فيها جرائم القتل والذبح ، هذا الشيئ عرفته من برنامج أتابعه في كل مرة تكشف الإعلامية سر الجريمة وهو تعاطي فاعلها للمخدرات حتى النساء منهم بل والأطفال ، بعض المجتمعات موبوءة تحتاج لإبادة حشرية والعياذ بالله
مقال رائع ولكن كنت اتمنى ان تذكر تفاصيل عمليات التعذيب والكيفية التي يتم بها حتى يصبح المقال اكثر اثارة
السلام عليكم ..
شكرا اعزائي على مروركم على المقال.. استمتعت بارائكم ونقدكم للموضوع.
بالنسبة للقصة فقد قرأت عنها منذ زمن طويل ،وبما أنني من متتبعي هذا الصرح، قررت على ان
اكتب مقالة حولها، ولكن الزمن لم يسعفني دائما… بالنسبة لمن يبحث على التفاصيل، فأنا وفي غاية في نفس يعقوب تعمدت عدم الدخول فيها.. لا داعي لذلك، فالمهم من القصة أن نأخذ منها العبرة، وهي ان لكل ضالم نهاية مهما اشتدى ذكائه وطغيانه
دائما ما اتسائل ما يجزبنى الى تلك القصص ؟؟؟
فوجدت ان بداخلى جانب سلبى يريد ان يكون مثل هائولاء المجرمين
لا لنكر ان الجريمه لها نشوه و متعه مؤقته الخطف الاغتصاب التعذيب القتل
مقال جميل شاهدت فيلم يحكي القصه تقريبا اسمه نزهه فوق شواهد القبور
كل الشكر لموقع كابوس
الملامة أولا يجب أن تكون على من خلف وربى ولم يهتم لما حصد ، كل قاتل للروح وكل كاره للحياة يعلم جيدا أنه لم يهتم لمشاعره أحد حتى والداه ، فالحب يصنع من الصخر شيئا جميلا ويجلب للقلب العاطفة مهما كانت جروحه من حقد القريب والبعيد ، لكن أن يظل الشخص من صغره مكروها ومعزولا ومنغمسا في شر نفسه ، بالتأكيد سيصبح مثل بيتكر وغيره ولا أبالغ على من يجهد نفسه للبقاء محبا وعطوفا ، فمن يدري ما تؤل إليه الأمور إذا ما أتته فرصة للتعذيب والقتل ، فيا كثرة القاتلين في هذا الزمان من كل جنس ولون ، فالقتل من رأي أصبح لدي من يعاني الأقلية والإضطهاد وعدم الإهتمام نوعا من التعبير والتنفيس عن مكنون من يشعرون به تجاه كل من حولهم وكأنهم يصرخون في زحمة الناس ” أنا هنا ! .
بيتكر وصاحبه فعلا كل ما يمكن ليثبتوا وجودهم وليعرف الناس كم من الحقد والكراهية تحمل قلوبهم على أسرهم ومجتمعهم وللأسف الشديد لم يفرغوا كل ذلك إلا في فتيات بعمر الزهور قد ظنت كل واحدة منهن خيرا فيهما .
في الحقيقة لدي بعد هذه الإطالة سؤال ..
وأعتذر عن ذلك ..
لماذا كانت جميع ضحايهم من الفتيات وبأعمار متقاربه ؟ ولما لم تذكر كيفية تعذيبهم للضحايا ؟
شو هاظ..لساته عااايش
كيف الحال
اولا:دائما ارى اسمك في هذا القسم هل متأثر لهذه الدرجه بما يحدث في بلادنا(ليبيا)
ارجو ان لايحدث هذا والا صرت مثل هؤلاء السفاحين و نقرأ عنك هههه.
ثانيا:دائما ارى ان اغلب من يكتب عنهم يبرر فعلهم لهذه الجرائم بكأنه تعرض لتعنيف او عدم قبوله في العائله لماذا دائما نلتمس الأعذار لهم ولماذا الجانب النفسي يجعلك تبرر لهم فعلهم نحن مثلا في ليبيا نعيش في حاله نفسيه مضطربه ولا تخافوا لن نكون سفاحين.شكرا على المقال النفسي وارجو منك كتابة مقال عن(تومي زيغلر)
مقالاتك جدا رائعه .. أتمنى أن أرى منك المزيد .
مروع:O ياليت التسجيل الصوتي موجود حتي “لا” استمع له كعادتي هههه
فقط الفضول.اريده موجود ولكن لا اريد سماعه في آن.
كرهت امريكا كره العمي.
حمدآلله علي نعمه الاسلام.
شكرآ لك سيد عيسي
شكرا…مقال جميل
لوسيندا يبدو عمرها على الأقل 28 سنه فلا أدري كيف أصبح 16 سنه هي جميلة لكن ليس بجمال شيرلي المسكينه التعيسة الحظ التي تشبه بلير في مسلسل gossip girl الغريب أنهن كلهن مبتسمات في الصورة ولا يعلمن اي مصير ينتظرهن وهذا بيتيكر صورته وهو شاب وصورته وهو عجوز نفس الإبتسامة ونفس تسريحة الشعر ههههه إنه يبدو وسيما وبريئا لقد دمر نفسه قبل أن يدمر غيره.
كل المصايب في امريكا،الحمدلله على نعمة الاسلام الشرق مهما كان يبقى اكثر امنا
مقال جميل لكن ليتك أخبرتنا بتفاصل أكثر……كم أود مشاهدة الشريط
لا يماكون مشاعر الاهل يبكون ويصرخون وهم يبتسمون…!!!
ايعقل!!
الحمد لله أنني لا اسكن في أمريكا بلاد المجرمين وتجار المخدرات فالقتل عندهم كشربة الماء ويا ليت
هناك عقاب رادع وهذا ما يزيد الأمور سوءا فلا الشرطه تحمي الناس من المجرمين وحتى ان تم أمساكهم وسجنهم فعقابهم دائما السجن مدى الحياه أهون عقاب لافظع جرائم ولكن لابد من عدالة الله اللتي لا تخطئ ابدا
الله يرحم الضحايا ويخلصنا من أشباه هؤلاء المجرمين فعندناالكثيييير منهم
لماذا لم تقم بالتحدث بالتفصيل عن طرق التعذيب المستعملة , كما أن هناك جرائم و قصص منشورة في كابوس أسوأ بكثير من ما أقترفاه هذا الثنائي
يا للهول
صار الهالوين حقيقة للضحية الاخيرة
..
انا متاكدة ان هناك فيلم مقتبس من هذه القصة بالتحديد فكرة شحصين يخطفان الفتيات ويعذبانهما قبل قتلهما مع بعض بهارات الاخراج !
ولكن للاسف ذاكرتي لا تسعفني لأتذكر البطل من كان او اسم الفيلم
شكرا لك على المقال .
قصة مروعة حقا وتمنيت ان اسمع التسجيل الصوتي
الأهل يبكون و هم يبتسمون ؟ و لم يعدم بيتيكر بعد ؟ ليتهم يفعلون ذلك
قبل ان اقرأها ظاهر عليها انها جيدة ولكن ارسلت منذ فترة قصة تحوي شاحنة والان ستصير معااادة ومختصرة بالمقارنة وااااااع
الضحية شيرلي لينيت ليدفورد جميلة جدا حرام نهايتها هذه نهاية الجميلات الله يرحمها
واخيرا كنت انتظرها بفارغ الصبر شكرا جزيلا