ريتشارد كوكلينسكي : رجل الثلج
اغلب افراد هذه العصابات كانوا من المهاجرين الإيطاليين والاوربيين الشرقيين الحالمين بعيش هانئ على عكس ما عانوه في بلدانهم الأصلية .. ومن بين هؤلاء كان بطل قصتنا “ريتشارد كوكلينسكي”؛ والذي نشأ في ظروف مهيئة للوقوع في أحضان هذا العالم المظلم ..
في البداية من هو ريتشارد؟
![]() |
| ريتشارد ليونارد كوكلينسكي في طفولته |
ولد “ريتشارد ليونارد كوكلينسكي” في آبريل من عام 1935, لوالدين بولنديين مهاجرين، كانوا قد فروا من اوروبا ابان الحرب العالمية الاولى، أبوه كان عاملا في “السكك الحديدية”، وعرف عنه الغلظة والصرامة وقسوة القلب، كما كان سكيرا من الدرجة الأولى..
كان والده سريع الغضب، وكان يضربه لأتفه الاسباب، ومن الطببعي في ظل هكذا أب ، أن يلجأ الأبن ويتعلق بأمه، لكنها بدورها كانت تسيء معاملته وتضربه بإستمرار.. بأختصار كان جو المنزل عاصفا معظم الوقت ، حتى أن ريتشارد كاد أن يشهد مقتل والده على يد أمه في أحد الأيام، لولا أن الأب نجأ باعجوبة من الموت .
في ظل هذا المناخ المضطرب ؛ نشأ ريتشارد كطفل معقد منطوي على نفسه ، وازدهرت ميوله السادية ، فكان يفرغ كل طاقاته السلبية على الجراء والقطط السائبة في الحي، يمسك بها ويقيدها ويلقي بها من اعلى نقطة في سطح بنايتهم ..
وكان لريتشارد ثلاثة اخوة، كان أحدهم ، و اسمه”فلورين”، قد توفي في الثامنة من عمره جراء الضرب مبرح الذي تلقاه من والده ، وللتغطية على الجريمة كذب الأب على الشرطة واخبرهم بأن وفاة ابنه عرضية نتيجة لسقوطه من السلالم، وبشكل لا يصدق انطلت هذه الحيلة الزائفة على رجال الشرطة..
بعد وفاة الاخ بوقت قصير، هجر الاب العائلة وترك والدتهم لوحدها تعيل العائلة.
طفولة “ريتشارد” بالفعل كانت صعبة ؛ وأنا هنا لا احاول أن ازكيه او اجد المبررات لما سيفعله مستقبلا من موبقات، صحيح النشأة المضطربة والصعبة تؤثر في سلوك الأطفال وقد تدفعهم إلى عالم الجريمة ، لكن في المقابل هناك أيضا العديد من الذين عاشوا حياة وظروف مماثلة واستطاعو أن يستفيدوا من معاناتهم ويحولونها إلى النجاح، بل أن هذه المعاناة زادت من انسانيتهم واصرارهم على التفوق واثبات الذات .. لكن هذا لم يحدث مع ريتشارد للأسف ..
بداية الانحراف
![]() |
| في شبابه .. نال سمعة سيئة في وقت مبكر من حياته |
أدعى “ريتشارد” بأن أول جريمة قتل ارتكبها كانت وعمره لا يتجاوز 14 ربيعا ، وكان الضحية فتى من فتيان الحي، أدعى انه كان يضايقه ويتنمر عليه بإستمرار..
كل من في الحي كانوا يعلمون ان “ريتشارد”هو الفاعل.. ولكن لم يجرؤ أحد على التقدم وإخبار الشرطة.. فـ “الوشاية” أنذاك كانت قد تؤدي بك وعائلتك للهلاك..
منذ إرتكابه لجريمته الاولى ، اصبح الجميع يخشى “ريتشارد”.. بما في ذلك سكان الحي والجيران. وهذا الصيت الذي ناله ” ريتشارد” ، جلب أنظار رجال المافيا والجريمة المنظمة، فكان رجال ورؤساء تلك العصابات يبحثون عن امثال ريتشارد ليعملوا كحراس شخصيين لهم او يستخدموهم كقتلى ماجورين.. والسمعة التي نالها ريتشارد كانت تخوله ليصبح أحد هؤلاء ..
![]() |
| سيموني ديكافلكانتي .. زعيم العائلة التي تحكم نيوجيرسي من بين عائلات المافيا الخمس |
من بين المنظمات الاجرامية كانت عائلة “سيموني” الإيطالية المهاجرة تضم أعتى رجال المافيا والقتلى المأجرين في مطلع الخمسينات و الستينات.. وقد ظفرت عائلة “سيموني” بخدمات هذا الفتى الجامح .. أستقبلوه بكل حفاوة وعاملوه منذ البداية كفرد أصيل من العصابة ..
كانت عائلة “سيموني” تخطط لأن يصبح ريتشارد كـ “منظف” للعائلة ، وطبعا أنا هنا لا أعني بالمنظف عامل نظافة .. ولكنه لقب عرف به القتلة المأجورين في ذلك الزمان.
تعاون “ريتشارد” لم يقتصر على عائلة ” سيموني” فقط، بل امتد ليشمل منظمات وعائلات إجرامية اخرى كانت حليفة لها. فكان يتم إرسال “ريتشارد” وطاقمه لكل من كان يتخلف على دفع الأموال من قروض وأتاوات وأرباح في وقتها المحدد .. طبعا الزيارة الأولى كانت تحمل طابع التهديد فقط، كانوا يحذرونهم انهم في الزيارة القادمة سيلاقون مصيرهم المحتوم – ألا وهو الموت ..
كان ريتشارد يعمل بإستمرار ويرسلونه لاي مكان طالته سلطة العائلة.. فكان يذهب لمدن “فيلادلفيا” “نيويورك” و”نيوجرسي”.. من اجل اتمام أعمال العائلة ..
عمل “ريتشارد” في البداية كان يختصر على التهديد والابتزاز.. ولعلها مجرد تجربة من المافيا للنظر في قدرات هذا الشاب .. حتى جاء اليوم الذي سيتم فيه ترقية ” ريتشارد” رسميا ليصبح فيه قاتلا ماجورا..
وبالفعل ارسلت المنظمة “ريتشارد”ومع زمرة من رجال العصابة المخضرمين من العائلة في مهمة للوهلة الاولى كانت تبدو روتينية؛ ستنتهي ببرح أحدهم ضربا او ما شابه، ولكن ما لم يعلمه “ريتشارد”ان الأمر كله كان مجرد اختبار له لمعرفة مدى ولائه للعائلة ..
وبالفعل قاد رجال العصابة السيارة ومعهم ريتشارد، وهناك توقفوا عند ناصية أحد الشوارع.. والمهمة كانت تقضي على أن يخرج ريتشارد من السيارة، ويقتل أول شخص يقابله من المارة..
ومن دون ان يتلفظ بحرف تلقف “ريتشارد” مسدسا من احد هؤلاء وخرج من السيارة ليفعل ما أمر به.. وقد قاد الحظ التعيس رجلا كان يتنزه بكلبه في صباح ذاك اليوم المشمس الجميل، على أن يكون الضحية التي أختارها ريتشارد.. ومن دون سابق إنذار .. أطلق ريتشارد عليه النار وأصابه في مؤخرة راسه .. تعجب كل من كان في السيارة بما فيهم رئيس المافيا “ديميو”، ففي العادة كان الافراد الجدد المنظمين للمافيا يترددون أو يرفضون ان يفعلوا أمر مشابه؛ ولكن ريتشارد لم يتردد للحظة ونفذ بالحرف ما طلب منه.. منذ ذاك الحين أصبح “ريتشارد” القاتل المأجور المفضل للعائلة ونال على أثر هذه الفعلة لقب الرجل الثلجي (The Iceman).. لبرودة اعصابه وقساوة قلبه ..
![]() |
| اطلق النار على الرجل من دون تردد |
ادعى ريتشارد انه قتل المئات طيلة فترة عمله للمافيا.. استخدم فيها كل ما كان يعتبره سلاح كالمسدسات والسكاكين؛ وكذلك السم..
كان المال ينهمر عليه من أعماله الغير شرعية، وفي عام (1961) تزوج “ريتشارد”، وكان له بنتان من زواجه..
ريتشارد عامل ابنتيه على اكمل وجه فكان يدللهما اخر دلال ولا يبخل عليهم بالهدايا او المال، ومن الطبيعي كان عليه ان يفسر لعائلته وخصوصا لزوجته مصدر هذه الأموال الوفيرة التي يحصل عليها .. فأدعى انه يعمل في مجال العقارات، وبالفعل صدقت زوجته والعائلة الامر، فظاهريا لم يبدو عليه مظهر رجل المافيا التقليدي، والذي يكون قاسيا وفظا مع الجميع، ولكن على الرغم من هذه المثالية كانت لعائلة ريتشارد بعض الشكوك، ففي إحدى المرات كانت العائلة تتجول في نزهة بالسيارة، وخلال ذلك ضايق احد المارة سيارة ريتشارد، ومن الطبيعي في هكذا حالات ان يصدر سب وشتم بين السائقين، ولكن ريتشارد لم يكتفي بهذا؛ بل أخذ يطارد الرجل في شوارع “نيويورك”، وسط صراخ عائلته متوسلين إياه بالتوقف، ولكن الاخير لم يهدأ حتى حاصر ذلك الرجل وانزله من سيارته وأنهال عليه بالضرب حتى كاد ان يفقده حياته، بعد ذلك رجع ريتشارد للسيارة و شغل المذياع وكأن شيئا لم يكن .
![]() |
| صورة لريتشارد مع زوجته في بداية زواجهما |
كان لريتشارد قانون واضح وهو : (لا نساء.. لا اطفال)، فكان يرفض تنفيد اي عملية تشمل عوائل أو أطفال.. يا للطافته صراحة :).
وفي إحدى المرات كان هناك أحد رجال المافيا يريد التخلص من زوجته وأطفاله، وألح على ريتشارد القيام بالعملية، بل وحتى أعطاه المبلغ مقدما، ولكن ريتشارد رفض الامر نهائيا.. ولكن الرجل استمر يلح على ريتشارد، حتى اصابه الصداع من إلحاح هذا الرجل ، وفي ظل جدالهما المستمر، أخذ ريتشارد مسدسه وأسكته للأبد .. على الرغم من ان الرجل كان من المقربين من المافيا..
![]() |
| ريتشارد مع ابنتيه .. ياله من اب حنون! .. |
التغير الملحوظ لريتشارد بعد زواجه لم يعجب المافيا.. الامر الذي اوصلهم لزيارته في البيت، الأمر الذي اغضبه جدا، فكان من البداية يرفض توريط عائلته في اعمال المافيا الغير شرعية.
الامر الذي أدى لشرخ في العلاقة بين ريتشارد وأفراد المنظمة؛ الاخير كان يشعر بان المافيا ستتخلص منه قريبا.. لذا قرر ان يتخلص منهم الواحد تلوا الاخر.
فكان يرتب لقاءات عمل مع افراد المافيا، وفي العادة تكون في المقاهي او الفنادق، وهناك يقوم بتصفيتهم واسكاتهم مدى الحياة
أخيرا.. السقوط
![]() |
| بدأت الشكوك تحوم حوله .. |
الشرطة منذ البداية شكت بأن عمليات القتل هذه مترابطة، فجميع القتلى كانوا قد تقابلوا مع “ريتشارد كوكلينسكي” سويعات قبل العثور عليهم جثث هامدة، مما جعله بلا شك المشتبه به الرئيسي، وهكذا انطلقت حملة تعقب أسمتها الشرطة بـ “عملية رجل الثلج”..
نصبت الشرطة فخا لريتشارد للإيقاع به متلبسا، فارسلوا احد العملاء الفيدراليين المتخفين ليتقرب من ريتشارد ويكسب ثقته.. العميل المتخفي أخبر ريتشارد بأنه سيوظفه لإغتيال شخص ما .. مما سيدر عليه بالمال في حال نجاح العملية..
اتفق الرجلان للإلتقاء في احد المقاهي وهناك اعطى العميل المتخفي لـ “ريتشارد” سم السيانيد القاتل وهو مركب شديد السمومية، واخبره بموقع الرجل المزعوم (وهو ايضا عميل متخفي) لكي يقوم بقتله، وكانت كل العملية تجرى تحت انظار ومراقبة الشرطة للايقاع بـ (رجل الثلج) متلبسا، ولكن الاخير لم يكن بهذه السذاجة وكانت له شكوكه في تصرفات العميل؛ الذي لم يبدو عليه منظر الإجرام، على عكس ممن كان يتعامل معهم في السابق..
![]() |
| اخيرا في قبضة العدالة .. |
وضع ريشتارد السم في ساندويتش (لحم) وقدمه لكلب وجده في احد الشوارع، ولكن الكلب لم تظهر عليه اعراض هذا المركب شديد السمية؛ فارتأب جدا وعاد لبيته سريعا، ولكن الشرطة كانت له بالمرصاد، فما أن خرج بسيارته من مرأب المنزل حتى حوصر من جميع الجهات ليتم القاء القبض عليه رسميا عام (1986).. لتضع بذلك حدا لقصة اشبه بما تكون لفيلم سينمائي على امر يحدث في الحياة الواقعية.
المحاكمة
![]() |
| العديد من الشخصيات السينمائية والالعاب مستمدة جزئيا من عمله مع المافيا |
اتهم الادعاء العام “ريتشارد” بـ 5 جرائم قتل، وحكم عليه بالسجن المؤبد مع عدم إمكانية اطلاق سراح”مشروط”.. مما يعني أنه سيقضي طيلة حياته خلف القضبان..
خلال فترة سجنه أجرى ريتشارد عشرات اللقاءات الصحفية حكى فيها عن حياته الشخصية وانضمامه لعالم الجريمة حتى وفاته عام (2006)..وكانت نسبة المشاهدة عليها جدا عالية، فريتشارد اخبرهم بالتفصيل عن حياته منذ النشأة حتى اليوم الذي شهد إلقاء القبض عليه
ملاحظة
![]() |
| مع زوجته وابنتيه وحفيده .. كان يمكن ان يعيش حياة عادية كرب اسرة .. لكنه اختار حياة الاجرام |
ريتشارد وعلى الرغم مما يبدو عليه من قسوة وقوة؛ إلا اني اعتبره شخصا ضعيفا للغاية، لانه سمح لطفولته الصعبة ونشأته المعقدة في ان تسيطران عليه وتوجهانه لطريق الجريمة المظلم.. بدلا من ان يصبح شخصا ناجحا تضرب به الأمثال .
المصادر :
– The Story Of Richard Kuklinski : The Most Prolific Hitman In Mafia History
– Richard Kuklinski

انا اول مرة اكتب تعليق رغم متابعتي القديمة لهدا الموقع فقد شدني هدا المقال واجبرني على التعليق فابالرغم من اجرام ريتشارد إلا ان في قلبه بقايا من الرحمة لرفضه قتل النساء والاطفال وتحياتي الى ولد بلادي عيسى وسلمت يداك على هدا المقال الممتع
ممكن نوع من الفضول الممزوج بالصدمة لما يفعله هؤلاء .فالانسان بالفطرة يكون صادق النية طيب الفعل، ولما يرى او يسمع عن امور مماثلة يصيبه الفضول والغضب في ان واحد .. على الاقل هذا من تجربتي الخاصة
لماذاتستهوينا
قصص
الجرائم
استمتعت جدا بأرائكم ..شكرا لكم جميعا
شكراََ للكاتب على هذا الموضوع الشيق…
ثانياً.. انا ارى بأن ريتشارد هو من سمح لنفسه بأن تؤثر طفولته عليه..والدليل قتل اول شخص بدم بارد ليرضي سيده..
وعدم تقبليه قتل الأطفال لنه عنده أطفال وعدم قتله نساء لانه رجل يعشق زوجته….بس بالنهايه هو رجل يحترم.. وجهة نظر؛(:
كل الذي قتلهم هم اصلا قتله ومجرمين، لعله تاب في آخر حياته.
عقابه عند الله
عيسى
“صحيح ان النشئة المضطربة… تدفعهم لعالم الاجرام ” هذه العبارة ليس فيها اي وجه من الصحة.. هذه أكبر كذبة يرددها المجرمون لكسب التعاطف.. الا في حالة واحدة عندما يفقد الشخص عقله من جراء تلك الظروف.. و هذا الشيئ يقرره الطبيب و عندها لا يضعونه في السجن لبقية حياته و انما يودعونه مصحة لاعادة التأهيل.. هذا الشخص يبدو متوازن جدا و بالتالي يستحق العقاب نقطة إلى السطر
اثناء تطرقك لطفولته ، قرأت الكثير من التعاطف.. ما استنتجته شخصيا من ماضيه انه قد ورث الجينات الاجرامية و القسوة من والده.. و أرى انه يجب تسليط أقسى العقوبات عليهما ليخرج منهما الوحش الكاسر
قد يكسب التعاطف أيضا من بعض النساء.. بتلك القاعدة الأنانية لا نساء لا أطفال.. بعض النساء ترى ذلك فضيلة.. أقول لها عزيزتي تلك ليست احتراما للجنس اللطيف و لا فضيلة و لا هم يحزنون.. بل في ذلك استضعاف لكل النساء و كانه يقول ان المرأة أضعف من أن تكون خصما له و يساوي بينها و بين الأطفال.. قمة في الجهل !
و لا أرى فيه أي قوة بالعكس بدا لي شخص ضعيف مجرم فاسد و أناني.. نعم ضعيف.. لأن الشخص الذي يقتل بالسلاح هو جبان افتك منه السلاح و قاتله وجها لوجه و سترى حقيقته
و هناك شيئ مهم جدا تغاضى عنه الجميع و هو انه قتل الابرياء قبل انخراطه في العصابات بدليل انه لم يتوانى عن قتل ذلك الرجل المسكين ليتودد لأسياده و انه قام بتعذيب الحيوانات.. هل تعتبرون ذلك أيضا تصفية للمجرمين ؟ ما ذنب تلك الحيوانات ؟ حتى يكون ذلك مصيرها ؟ ما ذنب ذلك الرجل الذي قاده حظه العاثر ليضعه في وجه هذا المجرم ؟ ماذا لو كان أب لاطفال ؟ لو كانت له زوجة ؟ …
أرجوكم كفو عن خلق الأعذار الواهية للمجرمين
و نعم عزيزي الكاتب أنت تعاطفت معه بشكل كبير بدليل انك قلت انه ضعيف.. هو ليس ضعيفا هو شرير و قاسي فقط و السجن المؤبد قليل عليه
المبدأ الذي اتخذه بأنه لا يقتل الاطفال ،كان يرى فيهم بناته وان لا يقتل النساء ،لحبه لزوجته والحرص على ان لا يفسد زواجه في ضل عمله تحت المافيا ،من الصعب حقا ،،انا احترم جانبه الحنون والمبني على ان لا ينصاع تحت اوامر احدا ،بل يفعل هو ما يترأى له ،،ومهما فعل فهو يعتبر قاااتل ،فإذا صادف ان كنت انا من مر في صباح ذالك اليوم ،لقتلني دون تردد،
وما اعجبني في شخصيته انه كان على علم بذالك الرجل المتخفي،استغرب انه لم يفر بذكاء يوم الذي قبض عليه ،،،،احببت المقال ،اتشرف بمعرفتك يا عيسى فأنا ايضا من
ليبيا
أين التحجر والقسوة في قلبه وهو لا يقتل النساء والأطفال ؟!!!
أنا أراه بطلا خارقا وحاذقا .. اممم ماذا أقول بعد ! .. لقد أعجبت به أيما اعجاب ♡
شكرا اخي محمد.. وانا بدوري استمتع بكتاباتك
القلب اغبي من العقل
القلب لا يبصر
احيانا يجبرنا القلب علي فعل اشياة نندم عليها لاحقا فالقلب بطيعة الحال طمااااااااع
عزيزتي يبدو انك لم تقرأي الموضوع جيدا .. أنا لم أبرر له ما فعله، لا بل بالعكس تماما.. وراي كله حول الموضوع تجدينه في الخاتمة.. وشكرا
لكنه مقال رائع..سلمت يداك يا ابن بلادي..لكن لا تجعل أبداً من المجرم بطلاً مهما كانت ظروفه..
هو مغفل بلا شك..كثيرون عانوا من ظروف صعبة في طفولتهم و كانت ستأهلهم ليصبحوا مجرمون و قتلة..لكن لا..بل حولوا معاناتهم الى حياة جميلة يسودها الإصرار و التقدم و الربح..لكن هذا القاتل الذي في المقال.. احمق و غبي..الأدهى انه يعذب الحيوانات المسكينة ليفرغ فيها همه..لا له من الوحش.كان يجب إعدامه..
انا لا الوم ريتشارد باي شئ نظرا لطبيعه نشئته وسط عائله تسود بالعنف وعدم الاتزان الاخلاقي وف النهاية علي الرجل ان يفعل شئ لكي يﯙمن مستقبله انضم للمافيا حتي يربي اطفاله + انه لم يعاملهم بقسوة ولم يشاء ان يخبر زوجته ويرفض قتل النساء والاطفال وهذا يدل علي انه يقتل الرجل وافراد العصابات فقط وانه يعتبر القتل مجرد عمل لتامين مستقبله وان ساتوقف ف هده النقطه جميع المجرمين يتخذون القتل مجرد عمل فقط
مثل بيتر سكالي
Dr. dry
وريتشارد وفتيان مالدوفا
وحتي عصابه البرومادت السبع
وجيكوب فان ريس
جميعهم قتله يخدمون مستقبلهم ولكي يؤمنون مستقبل انفسهم وعائلتهم واتمني ان يرجع ادولف هتلر وموسليني للحياة وجميع الدكتاتورين ايضا حتي يقومو بتصفيه حقيقه لهذا العالم الذي اصبح يتخبط ف الظلمات والانحراف عن المسار الطبيعي للبشريه
واما شخصيتي المفضله هتلر وديل دي غراي
هذه وجهة نظر فقط وكما اقول المجرمون يتبعون نظام لا خلل فيه وهذا عملهم لاشئ اكثر من هذا او اقل
لقذ صنعوا فيلما يحكي عن قصة حياته عنوانه the iceman
فواقع قد البعض يخالفني رايي ولكن اراء هاذا شخص استطع نجاح نسييا
فرجل لم يكون قاتل متسلسل يقتل من اجل ارضاء شهواته او عقده النفسية
كان قاتل ماجور يقتل من اجل مال وايضا لا يقتل النساء واطفال
القاتل الماجور مثل الجندي في جيش يقتل من اجل وطنه ويقتل من اجل اوامر
رئيسه لماذا تقولون عن هاذا الجندي قاتل محنون او متسلسل
انا اراى من وجهة نظري القاتل الماجور والجندي متشابهين فهم يقتلون الناس
من اجل الوطن والملك ورئيس والمال
لهاذا اراى ريتشارد يكتسب لقمة عيش مثل الجندي فهو يقتل من اجل المال
والجندي من اجل وظفيته اي مال
بختصار اشوف ويتشارد شخص طبيعي ليس به امراض النفسية او عقد
فرجل لا يقتل اي شخص فهو يعمل عند مافيا ويودي عمله على كمل وجه
مثل مهندس الذي يشغتل في شركة تديرها عائلة زي المافيا تديرها عائله
وايضا هو شخص لا يقتل النساء او اطفال اذا كان فعلا مريض لكان بدا
بضعيف مثل النساء او اطفال ولكن يقتل رجال فقط
واخير انا لا اويد مايعمل به ريتشارد في مهنة حرام ولكن لو تتكلم بل منطق
فهو يشبه جندي الذي يعمل في جيش ويقتل بامر من رئيسه ظابط
كل ماريد ان اوصله لماذا لا تقولون عن جندي او عسكري بشكل عام
انهم مجانين ومرضى نفسين مثل كانونيل طيار الذي القى قبلة على هيروشيما وناغازاكي وقتل 300,000 شخص بل طلع في مقابلة قال انا اودي عملي
فقط تم تكليفي ب المهمة ونفذتها ولست نادما على ذالك بل ايضا تم تكريمه
في امريكا واحصل على اعلى وسام عسكري في امريكا وصار بطل قومي عندهم
وواسف على اطالة وارجو نتكلم ب المنطق لا بعواطفنا ونحظى بنقاش
جميل وهادى
وشكرا
اعجبني هاذا المجرم في شئ ، أنه يقتل الرجال فقط هههههههه امزح ، أنه مجرم رجل حقيقي لايقتل الضعاف النساء والأطفال وبه بعض الخير حتى أنه بدا بتصفية المافيا واحدا واحد على أن يذعن لاحدهم، اي تمسك بمبادئه
هههه لقد وضع يده في الماء البارد انه جيد لاباس به
قصة حزينة فعلا كيف أصبح هذا الشخص مجرم يقتل بدم بارد بسبب طفولته
شكرا لكم أعزائي
مقال آخر يبرر للقتلة و المجرمين بل و يمجدهم نوعا ما.. الكاتب أظهر هذا المجرم بطلا
الظروف العائلية الصعبة الطفولة المغتصبة ليست مبرر للقتل و الإجرام الا إذا كان الشخص بطبعه قاسي. و مجرم.. كم من عالم و كم من فنان نشؤوا في ظروف مشابهة لكنهم لم ينحرفوا و قدموا للإنسانية عدة أشياء مفيدة خلدت ذكراهم.. ارتقوا قليلا !
سرد رائع ولد بلادي استمر اما بالنسبة لريتشارد لا اعذره ليس من الضروري انه عاش طفولة صعبة ان يصبح مجرما مثال علي ذلك امينيم عاش طفولة صعبة و هو الان اسطورة في الغناء
ريتشارد قلب الأسد—–>رأي خاص
أعطيه العذر لوضعه الأسري الماضي بالاضافة الى مبدأه في عدم التعرض للأطفال والنساء وكما قيل هو المنظف في للمتمردين السلبيين الذين كثروا في زمن العصابات المنظمة لضمان انسياب الأمور على الوجه المرجو !
لكنه الرجل الثلجي في تعرضه ظلما وعدوانا لعابر الطريق المسالم بغية التودد لرؤسائه !
وكذلك التدريب التنفيسي البدائي على الحيوانات سابقا الذي لا مبرر له سوى ماتعرض له من ضغط واضطهاد مستمر وهذا لا انفة فيه !
في النهايه انقلب علا العصابه وبدا في تصفيتهم في سبيل عائلته كان لايزال في قلبه القليل من الانسانيه
القتل طريق ضعفاء النفوس لأنهم دائما يأتون على الضعيف وينتقموا منه لما جرى لهم، وقد أعجبني تصرفه في النهايه عندما قتل رجال المافيا الواحد تلو الاخر
شكرا سرد رائع يؤسفني انه عاش حياة ازدواجية يبدو ان الابوة قد اضفت له بعض الحنية حيث انه لا يقتل اطفال و لا نساء اعتقد ان هذا نتيجة لغريزة الابوة لديه شكرا مجددا علي مجهودك
يسلم الكاتب ع الاسلوب
كم من مجرم نالت منه الظروف