زلة لسان
قصتي بالرغم من مرور عامين عليها, لكنها مازالت تدمي قلبي ولا يمر يوم علي دون أن أتذكر تفاصيلها حتى بدأ يلتبس الأمر علي فيما إذا كنت ظالمة أو مظلومة , قررت أن أسردها وربما إذا سمعت بعض الآراء سلبية أو إيجابية سأتجاوز تلك المرحلة من حياتي لأني فعلياً عالقة في دوامة سوداء من القهر والخزي والغضب بعد أن كنت أعيش حياة يملؤها النجاح والتميز والرقي.
من الصعب علي أن أضع نفسي موضع انتقاد فأنا ولله الحمد أكبر ناقدة لنفسي , لكني أريد أن أعود إلى الحياة ,لذا أعطيكم الثقة فساعدوني ولا تحطموني بمعنى آخر انتقدوا الأحداث والأخطاء ولا تنتقدوا شخصي , لا لشيء إلا لأنكم ستعرفون الأحداث ولكنكم لن تعرفوني , حتى أن اتضحت لكم ملامح من شخصيتي فلن تتبينوا نيتي أو أخلاقي أو طباعي.
قصتي بدأت عندما بدأت العمل في أحدى الشركات, ومن اول تواجدي استقبلت بالمحبة والألفة من زملائي والعداء من أغلب زميلاتي وهذا شيء تعودت عليه منذ الطفولة في المدرسة وفي الجامعة وفي العمل , علاقتي بالزميلات دائماً سيئة وذلك على الأرجح بسبب تأثري بتربيتي بين إخواني الرجال الستة حفظهم الله .. لكني حاولت جاهدة أن أكسر هذا الحاجز بيني وبين زميلاتي في العمل.
كنت أخر موظفة تم توظيفها في الشركة, وظفت بشكل استثنائي لظرف في العمل أستدعى وجود موظفة إضافية لمساعدة مسئولة العلاقات العامة لتحضير مؤتمر دولي مهم وكان وجودي مؤقت بسبب تراكم العمل, أثناء التحضير للمؤتمر وبعده أثبت وجودي وتميزي ولله الحمد أولاً بمرونة التعامل مع زملائي ثم بالرقي واللباقة انتهاءً بنزاهتي في عملي وأمانتي في أنجاز مهامي فهي أول وظيفة لي ويجب أن أثبت نفسي أمام عائلتي وأمام الناس , وعليه تم تثبيتي في العمل .
ومن قبيل الصدفة أنني وبعد أن تعرفت على المدير اكتشفت أنه من نفس المحافظة وكنا مغتربين في نفس الدولة ولكننا لا نعرف بعض قبل العمل أبداً و نشأت بيني وبينه علاقة صداقة قوية محترمة جداً و في إطار أخوي بحت, كان هذا جلياً لزملائي و زميلاتي, لكن هذا لم يمنع ظهور الإشاعات عن علاقة مشبوهة تربطني بالمدير تروج من قبل اثنتين من زميلاتي كن من المعجبات ولا أبالغ إن قلت مهووسات بالرجل حرفياً , ظهرت الغيرة والتنافسية البعيدة عن النزاهة والشكاوي الخفية , وبدأت الألقاب تطلق علي كدلوعة المدير وما إلى ذلك من تفاهات الكلام والتفكير , وأصبح العمل جحيماً بالنسبة لي بالرغم من دعم زملائي وحبهم لي فعلاقتي بزملائي كانت ملؤها التعاون والإخاء والاحترام والدعم المتبادل.
صبرت على هذه الحرب النفسية حتى جاء ذاك اليوم الذي أبدى فيه أحد زملائي رغبته بخطبتي وكان المدير شخصياً هو من فاتحني بالموضوع ,أنتشر الخبر في مقر العمل, و أحسست براحة نفسية لأن أشاعه علاقتي بالمدير تبددت وأصبحت أتصرف بعفويتي المعتادة مع زملائي ومع المدير دون أن أتعرض لنظرات احتقار زميلاتي, عادت حياتي العملية سعيدة وخف الضغط النفسي التي عشت أسيرته لفترة ليست بقصيرة, وظننت أنها نهاية مشاكلي, وفعلاً كانت بداية النهاية لكن لأشياء كثيرة منها وظيفة أحلامي جزء من كرامتي وثقتي بالجنس الناعم.
أحدى المعجبتين بمديري حاولت التقرب مني وبصراحة لم تبذل أي مجهود لأني كنت في حالة عقلية لا أستطيع وصفها إلا بالغباء المدقع حيث ربطت سعادتي المهنية واستقراري العملي بكسر الجليد بيني وبين الفتيات بالذات إنسانة لم أفكر في نواياها قبل أن أقحمها في حياتي.
بدأت علاقتي بها بدعوة نفسها إلى منزلي لتتعرف على أسرتي وفعلاً اخذتها و عرفتها على أمي وأختاي, تقربنا من بعض وأصبحت صديقتها ,بعد مضي عدة أشهر على صداقتنا دخلت في خلاف مع زوجة أبيها فتعصب والدها وضربها وقالت لشقيقها خذني لبيت صديقتي حتى ترتاح نفسيتي ,فاتصلت بي الساعة 9 ليلاً وقالت لي هل ستستقبلينني أجبتها أكيد تفضلي.. طبعاً وسط اعتراض أمي الشديد وغضبها واعتبارها أنه قمة العيب أن تخرج فتاة من بيت والدها ليلاً والأسوأ المبيت خارجاً مهما كان سوء الموقف, لكني أصريت على استقبالها بحكم المروة والشهامة التي ظهرت في غير محلها.. والله وهو العالم بدواخل نفسي أقسم بالله أني كنت أشفق عليها حد البكاء بالذات حين صارحتني أنها أحبت شخص بجنون ولم يكن صادقاً معها وتزوج من أخرى بعد قصة حب وهمية أسكنتها مصحة الأمراض النفسية لمدة سنة كاملة, ناهيك عن التفكك الأسري الذي تعيش فيه.
على كلٍ تلك الليلة التي باتت فيها في بيتي تكلمنا عن الشركة والتي كانت محور حديثنا من الساعة 11 الى 1 بعد منتصف الليل, تطرقنا لعدة مواضيع وعلقنا على بعض المواقف والمشاكل وما الى هنالك. جرنا الحديث الى فتاتين من زميلاتنا بدأنا بالتعليق على الوان الشنط الغريبة والذوق الرديء في اللبس وما الى هنالك من أشياء سطحية كثيرة نتحدث بها عندما نصل الى مرحلة الفراغ العقلي والتفاهة , أخبرتني أنها سمعت عن شائعات حول الفتاتين وانهما في علاقة مشبوهة بأحد الشركاء في الشركة وانهن قد وصلن لمرحلة الحرام ويتواعدن معه في مقر العمل بعد انتهاء وقت الدوام الرسمي .. قلت لها بالحرف الواحد : ( هذيك اليوم كان عندي أوفر تايم والمبنى فاضي ما فيه الا أنا وفلانة – عاملة الكافتيريا – ولما رحت أرسل فاكس من مكتب المدير شفنا فلانة وفلان في غرفة المدير في وضع غلط) . وهو ما حدث حقيقة وتعاهدنا أنا وعاملة الكافتيريا على نسيان القضية ودفن الموضوع.. وهنا أعترف بخطأي أني تكلمت في عرض فتاة ولكن أقسم لكم أنها زلة لسان لم تأتي إلا في وسط الكلام وبدون سابق نية لهتك ستر أحد.
هل ندمت بعد زلة اللسان مباشرة ؟؟ لا, فكمية الثقة في تلك الصديقة التي أويتها في منزلي كانت أكبر من أن أجرحها في أفكاري بالندم, أنتهى ذلك اليوم وعادت لبيتها ومضت الأيام وبينما كنا نتكلم على أحد وسائل التواصل الاجتماعي كتبت لي أنها رأت الفتاة الأخرى التي كنا نعلق عليها تلك الليلة مع الشريك في نهاية الدوام في احد المكاتب في وضع مخل ,, وهنا جاء الرد مني مكتوباً ( يا أختي الله يستر عليهن ما علينا منهن) لأني يشهد الله على ما أقول عمري لم أتكلم في عرض أحد استسهلت الأولى لأني رأيت بأم عيني, ولكن هنا أقفلت هذا الباب حتى لا نتعمق ونتمادى وقررت أن أقفل هذا الباب نهائياً بهذا الرد.
نهاية علاقتي بهذه الصديقة كانت بعد فترة عندما قررت ان تعترف لي بكل صراحة أنها تحب المدير لدرجة انها على استعداد للموت من أجله (هوس مرضي), وبأنها لا تصدق أن عملي لديهم صدفة بالذات انني والمدير من نفس المحافظة و من غير المعقول اننا ايضا كنا مغتربين في نفس البلد وأنه بدون شك هناك رابط قرابة أو معرفة بيننا ولكنني أحاول التهرب حتى لا يقول الموظفين انني اشتغلت بواسطة, وأنه يجب علي أن أساعدها بأن أمدحها لديه واحاول تقريب المسافة بينهما وأذكر محاسنها أمامه بحكم العيش والملح الذي بيني وبينها وأن أخبرها ماذا يحب وماذا يكره, حاولت أن أفهمها أن لا شيء يربطني بالرجل أخبرتها أني حتى لا أملك رقم هاتفه وأن علاقتي به سواء كمدير أو كصديق تنتهي خارج مبنى العمل ولا أدري شيء عن حياته الشخصية , لكنها لم تصدق, أحسست بالغباء لأني وضعت نفسي في علاقة كان الغرض منها استغلالي لمصالح شخصية.
بدأت أسحب نفسي من الموضوع عندما أحسست أن النية الحسنة من ناحيتها لي مغيبة, وقطعت علاقتي بها تدريجياً حتى وصلنا لمرحلة القطيعة ولم يعد بيننا شيء سوى نظرات الحقد الموجهة ضدي والذي تزامن مع تغير تعامل المدير لها بشكل واضح للكل حيث زادت إنذاراتها وأصبح يعلق تعليقات سلبية كثيرة على عملها, لم أخذ الموضوع بجدية أولاً لأنه لم تكن لي علاقة بالأمر و لأني بصراحة انكببت في تلك الفترة على عمل مهم كان يربطني بأحد السفارات والذي أدى نجاحي فيه إلى ترقيتي .
بعد أيام من نزول قرار ترقيتي وبينما استقبل التهاني والتبريكات, استدعاني المدير ومعي مدير شؤون الموظفين والمدير المالي لمكتبه, طبعاً استبشرت خيراً وذهبت وأنا سعيدة أقدر مقدار الزيادة في راتبي, دخلت المكتب ورأيت المدير ينظر لي بأسى و صديقتي المفترضة هناك تنظر الي بنصر والفتاة من حادثة أرسال الفاكس ترمقني بحقد, كسر المدير الصمت بقوله يا فلانة أنتِ خذلتني فعلاً.. وصدمتني لم أتوقع منكِ أن تتحدثي في أعراض الناس هل قلتي لصديقتك أنك رأيتِ فلانة في وضع مخل مع فلان ؟؟؟ الفتاة قدمت شكوى ضدك هذه قضية شرف و لو علم أهل الفتاة فسوف يكون موقفك صعب جداً وقد تصل القضية إلى القتل…
ولكم أن تتخيلوا شكلي وإحساسي من قوة الموقف المحرج فعلياً تمنيت أن تبتلعني الأرض , استطعت النطق ومحاولة الدفاع عن نفسي بأن أقول أنها من فتحت الموضوع وبدأت في هذا الكلام, حينها نطقت الصديقة المفترضة قائلة هل تفوهتي بهذا الكلام أم لا ؟؟ فقلت نعم ..ولكن! أجابت بدون لكن.. المهم أنك قلتي هذا الكلام.
رد المدير جاء بأن أمر الفتاتان بالانصراف (دون ان يعطيني أي فرصة لإضافة كلمة مع اني تذكرت وجود المحادثة المكتوبة التي أستطيع بها أن أثبت كلامها عن عرض الفتاة الأخرى, لكني لم أرد أحسست أني سأكون قذرة كالخنزير أتمرغ بالطين وسوف أخسر ما بقي من احترام زملائي لي وأزج بفتاة أخرى لا ذنب لها في دائرة الكلام في الأعراض).. وقال لي امام مدير شئون الموظفين والمدير المالي وضعتيني في موقف محرج لن أستطيع إخراجك منه حتى لا ندخل في موضوع اني افضلك على الموظفين لدرجة اني تغاضيت عن كلامك في اعراض زميلاتك, قدمي استقالتك واعتذري للفتاة وأنا أضمن لكِ حقوقكِ كاملة ,واعتبري نفسك موظفة رسمية في شركتي الجديدة التي سأفتتحها الشهر القادم, هنا أحسست بحياتي تنهدم لا لشيء الا لإحساسي بالمهانة فالطرد ليس سهلاً حتى لو تم تجميله, أيضاً نظرات الشفقة القاتلة من زميلاي اللذان حاولا الدفاع عني دون جدوى حطمت كبريائي وكرامتي بدون قصد منهما, من قوة إحساسي بالخزي أقرب وصف أصف به نفسي في تلك اللحظة أني تخيلت نفسي عارية تماماً أمام جميع سكان الكرة الأرضية , تحطمت نفسياً ومعنوياً بكل ما تحويه الكلمة من معنى .
وكان ردي لمديري : ( أشكرك وأنا أستقيل ولا أريد أي حقوق ولا أريد وظيفة أخرى و سعدت لمعرفتكم, السلام عليكم ), ودّعت زملائي الذين علموا بالقصة لاحقاً مما زاد انكساري وشعوري بالإهانة بالرغم من تعاطفهم معي ,واتجهت مكسورة الى البيت, لم أقوى على البكاء بالعكس كنت أبتسم من قوة الصدمة فبعد كل النجاح والترقية تأتي سقطة مفاجأة وفي الطين, دعم أمي وأهلي لي كان سبباً رئيسياً في أن أكتم غصة كادت أن تقتلني فلم أرد أن أشركهم في مأساتي الحقيقية حتى لا يتأثروا لتأثري , أقسم لكم أنه بعد أسبوع واحد من الشعور بالموت في اليوم مئة مرة قررت تمشيط شعري فوجدت 4 شعرات من مقدمة رأسي قد شابت من القهر.
ما آثر فيني أيضاً موقف الفتاة التي يفترض أني أهنتها في عرضها فعندما كبست عليها بالجرم المشهود سترت عليها ولم أعايرها حتى بنظرة استصغار ولم تسمع مني كلمة عن الموضوع لمدة سنتين كاملتين لكنها ارتضت أن تشارك في مؤامرة انتقام لزلة لساني لشخص واحد فقط, لكن ربك يمهل ولا يهمل , في أقل من أسبوع أنتشر الخبر بتفاصيله بالشركة وطبعاً لم تبالي بعرضها هذه المرة مما دفعني لشك في وجود حقد دفين كنته هي الأخرى لي لم أعرف سببه.
بعد أسبوع من خروجي من الشركة, وصلتني الأخبار بفصل الصديقة المفترضة من العمل, لم أفرح لذلك ليس لرحابة صدري أو كرهاً لشر أصابها أنما فقط لأن الفصل لم يكن عقاباً كافياً للغدر.
جرحي لم يندمل لا أدري لماذا! أتمنى من قلبي أن أمضي قدماً في حياتي لكن بسبب هذا الحدث والذي سيعتبره البعض منكم لا شيء أو سخافة أو حتى موقف لا يهز النفس لا أستطيع, أجد صعوبة حتى في الخروج من المنزل واجاهد نفسي لاستقبال صديقات أختاي الصغيرتان والأسوأ فقدت رغبتي في العمل نهائياً, لكن الشيء الذي أصبحت واثقة منه 100% لا أريد أي صديقات في حياتي من خارج نطاق الأسرة أبداً.
عوضك الله خيرا يا اختى اشعر بك تماما لانى تعرضت لموقف مشابه ولكن رد فعلى كان غير ذلك فبرأت نفسى امام زملائي وامام مديرى خاصه وان تلك الفتاه معروفه بانها تنقل الاخبار بين الزملاء وتضيف عليها كى يشتعل الموضوع كانت انسانه مريضه. بالاضافه الى ان هذه الامور تحدث دائما فى محيط العمل خاصه بين السيدات وخاصه ان كانت احداهن متفوقه ويثنى عليها الجميع فتجدين الاشاعات تنزل كالسيل عليها فهذا هو جو العمل بشكل عام لكن كان عليكى توخى الحذر فالتى تخوض فى عرض واحده امامك اليوم من السهل عليها ان تخوض فى سيره لك فى الغد
مكبرة الموضوع ذيادة عن اللزوم…ههههه بستغرب هالعالم كيف عندن هالحساسية الذايدة…معئول ما فيكن تعيشو بلا تقييم من هاد ومن هاد أووووووف …
عزيزتي… أنت كنت ضحية غيرة الزميلات، حيث من المعروف أن المرأة تغار من مثيلتها في نطاق العمل، أما الرجال فلا يهتمون ان نجحت أو فشلت، ولا أنكر بوجود غيرة بين الرجال أيضاً…
في نطاق العمل لدينا… يوجد زميلة في اخر الثلاثينات متزوجة، ولكنها تدخر كل راتبها لتصفيف الشعر والملابس والجيم..فهي تعلم بأن ذلك رأس مالها، لأ،ها لا تتحدث أصلاً باللغة العربية، مما يقلل من فرص نجاحها..المهم، هذه هي المحببة لدى “المدير” العربي ال”جغل”، عندما تجتمع الفتيات,, لكي أن تتصوري كم السيناريوهات التي يؤلفونها عما يحدث داخل المكتب,, طبعا كلها تمس الشرف!! و عندما يقابلنها يتعاملن معها بكل ود ولطف حتى لا “تحقد” على احداهن و”تجيب أجلها”!!! التشبيه هنا بالموقف وليس بالأخلاق فكما تبين لي بأنك خلوقة…. المغزى أن( كيدهن عظيم )…..
قاسيتي الكثير .. و الموقف الاصعب بحياة الكثيرون منا هو الحسد و قطع الارزاق و مهاجمة الطموحات لأخذ أو الاستيلاء على فرص الغير . وهي اآفة يعاني منها المجتمع بشكل عام..
لكن أنا الخطأ منك ومن صديقتك السابقة ..
زلة اللسان و الثقة يجب ان لا تكون في مواضيع الاخرين وعلاقاتهم .. لا أدري اية متعة يجدها شخصين بالكلام عن شخص و ما فعل وما يفعل وما يحب.
ليست المشكلة بأنك وثقتي بفتاة وجعلتيها صديقتك و ادخلتيها منزلك .. ولا المشكلة بانك وقفتي معها عندما تعرضت لمشاكل عائلية و آويتيها .. هذا تصرف طبيعي من الناس الطبيعيين الطيبيين المتعاونين مع غيرهم فما بالك بصديقة أحببتينها ..
اخطأتي لانك جعلتي ما شاهدتينه من زملاء العمل قصة ترويها للاخرين حتى لو كانو أعز اصدقائك وتثقين بهم
.. وهي بالطبع مؤذية و قاسية انتقمت بجعلك بأعين الآخرين فاشية خصوصيات واسرار و مؤذية للأعراض .. وكذلك اذتك بعملك ..
صعب ما واجهتينه لكن اجعليه مرحبة من حياتك .. تجربة .. درس .. عظة .. تكونين بالمستقبل حذرة و حريصة بانتقاء صداقاتك و انتقاء أحاديثك أيضا.
تحياتي
انا متاكدة بان زميلاتك الغدارات عاشات حياتهم تحياتى لك
انتي لستي مخطئة انما صديقتكي هي الخائنة لقد حصل نفس الموقف معي من صديقة مقربة لكني لم اهتم
ابدائي حياتك من جديد وانسي ما مضي وصادقي الناس ولكن لا تقولي اسرار او اي اشياء كالتي قولتيها لصديقتكي قوليها لامك او لا تقوليها ولكن لا تياسي ابدا
أتفهمك ياعزيزتي كما هوا مزعج لكن مهما يكن لاتدعي مستقبلك و ابحثي لك عن عمل وان شاء الله ستحل
الله يوفقك في حياتك ومستقبلك
تحياتي لكٍ
ريم وااااايد اتعبتني القصه وانا اقرا…والله يعينج فعلا شي صعب الي صار…وهذا احنا يالحريم كل بلاوينا ومشاكلنا من ورا هاللسان …والله المستعان…واحمدي ربج جت على كذا ومن رحمتة لج انه عجل لج العقوبه بالدنيا حتى ما تلاقينها بالاخره…عن تجربه مافي صداقة الا مع الاخوااات وبسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسس…وانصحج تسوين مثلي كل علاقاتج خارج البيت سطحيه…سلام عليكم وعليكم السلام لا اكثر ولا اقل….موفقه ياقلبي
اكره الضعف..
كانت لديك اكثر من فرصه لاخذ حقك كاملا باخر اجتماع بالمكتب ولكنك فضلتي دور المظلومه المسكينه
…..
بالله عليكي هل تفضلين سمعة فتاه رايتيها بام عينك بوضع مخل علی سمعتك بالشركه
…..
اقل مايمكنك فعله هو انكار اعترافك لها بما رايته
واذا كنتي لاتعتبري الانكار ستر بل كذب فلماذا لم تحضري شاهده معك رات الموقف(عاملة الكفتريا)
لماذا لم تخبري المدير عن الرساله التي تستدرجك فيها للحديث عن اعراض الفتيات
الف لماذا تدور براسي..اعتقد انك تستخدمي اسلوب جلد الذات
….
حتی لاتخسري ماتبقی لك من احترام ابلغي المدير عن كل شي اعتقد انه سيصدقك…
@@@@@@@@@@@
شيء في نفسي..ثرثره فتيات لا تودي للفصل اعتقد ان المدير استغل الموقف ليستقطبك في شركته الجديده
بمرتب اقل..فلو عرض عليك الوظيفه وانتي موظفه سيجبر علی دفع راتب اكبر..اما المفصوله فسترضي باي اجر
والله حزنتلج إختي إنتي إنسانة جدآ محترمة وخلوقة وإنتي مب معصومة من الخظأاللي حصل معاج ومع صديقتج الحاقدة كان بسبب زلة لسان لا غير وربي العالم بنية كل إنسان وحقج ما بيضييع والدليل ربي كشف معدن البنت الثانية جدام المدير وكل زملائج والله يمهل ولا يهمل وصديقتج اللي سوت الفتنة ربي ما بيوفقها وبتلقى نفس مصير ذيج الصديقة وعيشي حياتج وإنسي اللي صار وصديقاتج م يستاهلون تعورين راسج وتروح صحتج عشانهم بس قولي حسبي الله ونعم الوكيل فيهم وإن شاءالله مع الوقت وتدريجيآ بتنسين الموقف وبتعيشين حياتج وأهم شي تكونين رسمية مع الكل برع البيت وبالتوفيق إختي..
لا أرى انكي مخطئه انتي قلتي سر لمن احسستي ب ثقه فيها لكن العتب على الي خان الثقه بعدين زميلتك الي شاهدتيها بموقف مخل هل تهمها سمعتها كثيرا لا أعتقد لو أهمها ما أقدمت على هيك فعل
من رأي انتي مظلومه من يستحق العقاب الفتاتا الأخريات
صراحة لم اجد ما اقوله الا الأسف والحسرة على الموقف الذي حقيقة انتي من وضعتي نفسكي فيه لللسف بحسن نية فما كان منكي ان تثقي بتلك التي اعتقدتي انها صديقة وكان يجب ان تعرفي انه منذ البداية كانت تنوي لكي شرا وتخطط للليقاع بكي باي طريقة حتى لو كان ذلك بعد حين ويبدو انها نجحت تماما فيما ارادته فاضاعت مستقبلكي واوقعتكي في موقف لا تحسدين عليه وانا نفسي وانا اقرء نما كتبتي لكنت فعلت ما فعلتي على القل لأحفظ ما تبقى من ماء وجهي وكرامتي لنه حقا طعنة قاتلة لايمكن شفائها الا بالأبتعاد من ذلك المكان ولللأسف كما قلتي زلة لسان كلفتكي عملكي وحياتكي كلها بعد كل التعب والترقية التي حصلتي عليها ويحزنني ما حصل معكي لنكي سمحتي لها بان تديركي في اصبعها كالخاتم لكن لا الومكي فاتي عملتي باصلكي وهي عملت باصلها كما يقولون رغم انها دفعت الثمن نوعا ما الا ان المتضرر الوحيد هو انتي اكرر لللسف وكل هذا بسبب غلطة صغيرة منكي وهي مسايرتها في الكلام لكن ارتكبتي غلطة اخرى كان من الممكن ان تنكري ما حدث وما قلتي ففي الخير قلتي ان المدير يعرف طبائعا واكيد لو انكرتي لما حصل معكي نما حصل حسب ما قلتي ليس لها اي دليل على صحة كلامكي الا اعترافكي الذي لست ادري ما دهاكي انتي قلت ذلك في غفلة وانبتها على تكلمها في عرض تلك الموضفات وكان يجب ان تنكري كلامها وينتهي المر الا اذا كانت سجلت كلامكي بالهاتف فهذا امر اخر لا تحسدين عليه ولا يوجد ما اضيفه لكن كل ما اقوله لكي ربما كل ما حصل الا لن عنالك شرا في تلك الشركة والحمد لله استقلتي منها فتفائلي ولا تحزني على ما فات وتناسي الأمر فالله هو المعوض مادمتي اعترفتي بخطاكي ولا تهتمي لكلام الناس وعيشي حياتكي ولا تضيعيها وابحثي لكي عن عمل اخر وامسحي ما فات وكانه لم يكن ولا تشغلي نفسكي بالحقد والغضب حتى لا تمرضي وجدي عملا اخر ينسيكي مافات ويعوضكي احسن منه فأنتي متفوقة وتستطيعين ان تكوني احسن دائما وكوني حذرة مرة اخرى في تعاملكي مع الناس لاغير ولا تقعي في نفي الخطا مرة اخرى وعسى ان يعوضكي الله خيرا
طبعا الجرح لم يندمل و لن يندمل بسهولة ! ليس لديّ ما أقوله سوى أنك فتاة ذو شخصية جيّدة نوعا ما لأنك استفدت من هذه التجربة كما ينبغي . لكن لو دافعت عن نفسك لكان الجرح أقل ألما الان ، فتلك الشحنة السلبية التي امتلكتها أنت حينها مازالت مكبوتة بداخلك تريد أن تتحرّر لكنها لا تستطيع .. هذا هو سبب الألم و الحسرة ، لو تكلّمت و قلت ما تريدينه في تلك اللحظة لكنت الان أفضل حالا .. و قد تشعرين بالنصر . لا أريد أن ألومك فأنت تصرّفت سلميّا و لم تردّي بالعنف ، لكن حذاري ! فالسلم لا ينفع دائما ، كرامتك فوق كل شيء .. لابأس فلقد مرّ كلّ شيء بسلام فابتهجي .. لقد واجهت وحشا نذلا لا يرحم ، و ما أكثرهم من مرضى و أحقرهم .. مازلت ستواجهين الكثير من المواقف المشابهة في حياتك ، لذا تسلّحي و حاولي أن تكوني جدارا صلبا يهشم رأس من يحاول اختراقه ، و ليس من السهل أن تكوني كذلك . على كلّ لافراغ الطاقة السلبية و معالجة الجرح حاولي تغيير روتين حياتك و تطرّقي لأشياء جديدة و فعّالة ! الرياضة مثلا.
!GoodLuck
حبيبتي اللي صار معك مو سهل وما رح أتظاهر إنّو سهل وأحكيلك انسي لكن حاولي تتقدمي للأمام مهما صار ،،الله يعينك ويوفقك ويشرح صدرك
التعقييييييييييييييييييييد يجعل قراءة القصه صعبة @@@@@@@@@
حصل معي نفس الموقف قبل ايام
انا طالبة مدرسة ..
ارتبطت صديقاتي بفتاة يعني اكثر ما يقال لها نوع من الثدييات الرئيسية -_- ..
لم ترتقي حتى للفظ انسان .. اخلاقها على باب الله
ما جعلني انفر منها خاصة بعد ان سمعت عنها قصص مفزعة
سالتني احدى صديقاتي عن سبب ابتعادي فشرحت لها الامر واخبرتها وركزي معي على الكلام (والد) احدى الفتيات راها تماشي الصبيان
واخبرتها اني لن اتكلم معها حتى اتاكد من هذا الخبر … ليس الامر انها فقط تماشيهم فانا ايضا اشدد على هذا .. الامر انها من فتى الى فتى كي يرتبط احدهم بها وانا لا احب هذا
صديقتي نقلت لها الكلام فنشرت بين الفتيات انني افتري عليها و ان والد الفتاة منحرف يتتبعها فقط ليفتري عليها
لكن حصل خير ولم يلتفت احد اليها لانهم على علم بعقل هذه المخلوقة وان اخلاقي لا تسمح لي بذلك
حبيبتي قصتكي مؤثرة حقا وانتي مظلومة غير ظالمة ماعليكي فعله هو نسي الموضوع بشكل نهائي وعيشي حياتكي من جديد بسعادة ورفاهية وروح عمل اعلم ان هذا صعب لكن حاولي ان تلهي نفسك باعمال ترفيهية او غيرها من الاعمال التي تنسيكي الموضوع
حاولي ان تسعدي نفسك بنفسك لا اعلم لكن المهم حاولي نسيان الماضي وعيشي حياتك فان ظليتي هكذا وربطتي سعادتكي بحبل فوقك فلن تستطيعين الوصول اليه فسيبقى ماضيكي حاجزا بينكي وبين مستقبلك حبيبتي ماعلي قوله هو نسيان الماضي لانه يؤثر على المستقبل كما حدث معي انا خانتني اقرب صديقة الي من ايام الطفولة وخانني الكثيرون الذي وضعت ثقتي فيهم والكثير من الحوادث المأساوية …تألمت وتالمت لكن بعدها قررت نسيان الماضي وان عاد اي شيئ ليذكرني به احاول ان الهي نفسي لكي لا ارى ولا اسمع والان عليكي ان تنسي الماضي وتغيري طيبتكي الزاااائدة الى طيبة ولباقة وتربيه حسنة عادية عندها حدود فالذي زاد عن حده انقلب الى ضده حاولي تغيير حياتك للأحسن ولا تدعي اي احد يقف في وجه مستقبلك الزاهر وسعادتك انسي الماضي وقومي بالتغيير للأحسن
تحياااتي لكي ووفقكي الله ولا تنسي ذكره والصلوات والادعية
انشلء الله تتحسنين اتمنى ان تعملي بما قلته باي ثمن
عزيزتي …
أتفهم شعورك تماماً لكن كما قلتِ قصة مر عليها سنتان أي أصبحت من الماضي لا تدعيها تؤثر على حياتك القادمة بالعكس خذي منها العبرة ..
في العمل ستجدين أشخاصاً ينافسوك بشرف ” وهم قلة ” وستجدين البعض الآخر ينتظرك على زلة بسبب الغيرة والحقد من نجاحاتك وهذا ما حدث معك وعلى ما أظن كانت تجربتك الأولى في العمل .. استفيدي من هذه التجربة وكما قيل الضربة التي لا تميتك .. تقوّيك .
الثقة ..آه الثقة شيء ثمين لا يجب منحه بسهولة للأشخاص ولكن هذا لا يعني أن تبتعدي عن الناس وعن تكوين صداقات ولكن حاولي أن تكون صداقاتك سطحية لا تتعمقي بها حتى لا يعرف الطرف الآخر أسرارك ويفضحها عند أول خلاف قد ينشأ بينكما ..
أنت لم ترتكبي جريمة .. زلة لسان كلنا معرّضون لها فلا تحاولي معاقبة نفسك أكثر من ذلك والتفتي للمستقبل فأنت إنسانة ناجحة وطموحة لا تفقدي طموحك من أجل إنسانة حاقدة وفاشلة دبرت لك مقلباً دنيئاً فيما مضى ..
صدقيني في اللحظة التي ستقررين فيها العودة كما كنتِ ستجدين أن سنتين من عمرك كثيرة لتُضيّعيها على هكذا موقف ..
مع احترامي …
انت افضل حالاً مني فأنا ثرثارة و لا استطيع ان اغلق فمي اما بخصوص ما حدث لك من صديقتك فالله قرر معاقبتك في الدنيا بدلا من الاخرة والله دوما يعاقب عبادة المخلصين في الدنيا وهذا ايضا قد اكسبك بعض الخبرة في الحياة وعلمك ان الناس اصناف انظري الى الاستاذ اياد لقد اصبح صاحب افضل مواقع الانترنت وكل هذا بسبب المشاكل والعوائق والناس الفاضية ماعندها غير الاذى
على كل حال انظري لنصف المملؤ من الكائس و اقرئي عن مصائب الاخرين ( شوف مصيبت غيرك تهون مصيبتك ) وانتي قد اتعضتي على عكسي تماما والمشكله انني اخطء مع نفس الشخص
هذا ظلم لا يحتمل..لماذا لم تردي علي المدير وتثبتي انها من استدرجتك في الكلام هذا حقك انتي في الحالتين ملامه منهم لماذا لم تخرسي السنتهم
ثانيا انتي طيبه جدا انا لا استضيف زميله ولا صديقه عندي بالبيت لانها غاضبه من اهلها كلام والدتك صحيح
ولكن انتي نقيه جدا لهذا انتي حزينه
ولكن الله انتقم منهم واتثبت للجميع انها فعلت الخطأ
عليكي بتناسي الامر ..هذا يكفي..
وامضي في حياتك
اختي سلمئ قصتك والله جدا مؤثره دائما الغدر والحقد ما يجو الا من بنت مثلك وانا متفهمه لكل الي حصل معك لاني مريت بنفس الغدر والخيانه من صديقاتي …. رايي يا اختي لا تهتمي ابدا انظري بالمرايه وقولي بنفسك انك قويه وحقد وغيره الناس ابدا ما حتهزك انا عارفه انك متاثره من الموقف الي اتوضعتي فيه من قبل البنات والمدير جدا صعب بس حسن النيه الي عندك بالاخر انتصر على الحقد البقلبهم ونصيحه مني ما تدي سرك الا لاخواتك .. لا قريباتك ولا صديقاتك ولا اي شخص .. وكوني قويه لو اتاثرتي ما بتقدري تعيشي والله لازم تكوني قويه . وظاهر عليكي والله اختي محترمه ولك مني كل التقدير
اختى فى الله ريم خليكى بخيلة بالحديث عن حياتك الشخصية بمعنى متتكلميش عن حياتك لحد وبرده متديش الامان لحد خليكى صديقة نفسك افضل متثقيش بحد
انت فعلا انسانه جميله من جواكي ونضيفه وكلامتك معبره جدا وحسيت اني انا اللي فموقفك ده … احنا خلاص اتعلمنا درس اننا هنحافظ على لسانا ومش هنثق فاي حد بسهوله حتى وان حكى لنا كل اسراره … كمان هنتعلم مش هنجيب بسيره حد ابدا … ادعي للبنات دول ان ربنا يسامحهم ويهديم ويغفرلهم … واتعلمي كمان انك دايما لما تصاحبي واحده اختاريها بعنايه متفقديش الامل انك تلاقي بنت كويسه و تكون الصديقه الصدوقه حتى لو واحده بس … عفا الله عما سلف وانسي واتناسي حتى لو صعب عليكى هما كمان حياتهم هتستمر وهيعرفوا يكملوا حياتهم بطريقتهم … دوري على نفسك انت واخرجي من الجو ده وبصي لنفسك كمان 3 او 5 سنين وهتبقى ايه وفين ومع مين وكله بيتنسي ان شاء الله
قصتكِ أطارت النوم من عيني وأنا كنت أشعر بالنعاس.
لاأعلم ماذا أقول لكِ؟ليس من السهل تجاوز مشكلة يكون الشخص فيها بريء.
المدير أخطأ عندما طلب منكِ تقديم استقالتكِ ربما أراد أن يرتاح مما يقال عنه وعنكِ.
لماذا لم يحل المشكلة بطريقة أخرى؟
وأغبطكِ على دعم أمك وأهلكِ لكِ عندما تعرضت للمشكلة.
سوف تتجاوزين ماحدث إن شاءالله.
وتتعلمي مما عشتيه .
لكن أن تجعلي حياتكِ تصبح سوداء وتنعزلي عن الناس،فهذا غريب.
أنتِ أخطأتِ وتجنبتي الوقوع في الخطأ مرة أخرى وقطعتي علاقتي بتلك التي خانت وقوفك معها كأخت لاكصديقة فقط وهذا بحد ذاته ذكاء وقوة منكِ.
ابحثي عن عمل آخر واجعلي علاقتك بالزملاء والزميلات رسمية بل كوني حذرة في كلامك وتعاملك معهم.
كوني قريبة من الله،وحصّني نفسك بذكر الله.
الله يحفظك
انسي صديقتي لا شيئ يدوم للأبد لذلك إنسي لا تهتمي إجعلي من الإهمال عنوانكي فكترة الإهتمام تميت القلب
تحية لك اختاه أظن أن القضية متعلقة بالشرف والكلام عليه خطر لا خطر بعده٠أموت وأعرف معشر النساء كيف يفكرن بل ويثرثرن في أشياء لا تخسرهن الا طاقة الكلام ٠ أظن أن الله تعالى أراك عدل التكلم بأعراض الناس وعدم الستر أما تلك الصديقة فلا كلام يستطيع وصف نذالتها٠احمدي الله جاءت بطردك من العمل كان من الممكن أن يكون الثمن أغغلى من ما تمرين به من عذاب ضمير وهذه فيك ميزة رائعة فضميرك حي لا محالة سوف تنسين إن شاء الله بل وتزدادين تجربة ما عليك الا الصبر أنا أنصحك لو أردت تسريع شفائك عليك تغيير بيئة سكناك٠تحياتي
أه عادي اختي عيشي حياتك لي فات مات متضييعيش هياتك على حجات فاتو حنونة من بعد تندمي
تحياتي
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استُكرهوا عليه”.
حديث حسن رواه ابن ماجة و البيهقي وغيرهما.
ما قمت به أختي “زلة لسان” وزلة اللسان خطأ باعتقادي ، ولكن الخطأ الأكبر أنه عندما فتح الموضوع لأول مرة ، كان من الأفضل أن تسكتي عنه ، أما تلك المرأة التي أسميتيها صديقة ، ثقي تماما أن عقابها لم يأت كاملا بعد ، هي ومن عاونها وساعدها .
أتمنى أن لا تسمحي لمثل هذه الحادثة التي تسبب بها زميلتاك السابقتان ، أن تؤثر في حياتك وتمنعكي عن اكمال نجاحاتك المستمرة .
كل بني آدم خطاء ، وخير الخطائين التوابون.
تقبلي تحياتي ،
عزيزتي ريم .. قصتك ليست فريدة .. آه كم عانيت شخصيا من زلات اللسان .. لست وحدي .. يقنيني ان معظمنا عانى من زلات اللسان .. عبارات او جمل نقولها في ساعة صفا وود ثم نندم عليها أشد الندم .. كم تسببت لي بمشاكل وقطيعة مع بعض الاصدقاء والاقارب .. افضل شيء ان الانسان لا يغتاب او يتكلم خلف الآخرين مطلقا حتى ولو امام اهله .. وحتى لو بحق – لأن اغلب الناس لا تروق لهم كلمة الحق – ..
لا اريد ان اقول انك مخطئة .. شخصيا لو كنت قد رأيت ما رأيتي لفضلت السكوت خصوصا في هذه المسائل حيث نحن مجتمعات شرقية واتهام الآخريات في اعراضهن – حتى لو بحق – قد يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه .. ولكنها كما قلتِ انت .. زلة لسان .. ويالها من زلة لسان مدمرة .. لكن اظن يجب ان تحمدي الله انها انتهت إلى حد هنا ولم تتطور اكثر ..
اما خبث صديقتك , او تلك التي من المفترض انها صديقتك , فليس غريبا على طباع بعض بني البشر , وانا عايشت هذا البعض , لديهم قابلية رهيبة في التخطيط والتمثيل وحبك المؤامرات .. كل هذا وهو يتخفون خلف قناع الصديق المحب الوفي ..
على العموم انت انسانة مثابرة وذكية ولولا هذا لما تقدمتِ واثبتِ نفسك في عملك .. ويقيني ستجدين فرصة اخرى .. ربما افضل .. ولعل هذه التجربة تكون درسا لك في تعاملك وثقتك بالآخرين وكذلك في السيطرة على لسانك وابقاء اسرارك لنفسك ..
مع فائق التقدير والاحترام.
تحيه طيبه وبعد
اقسم بالله ان العين حزنت لقصتك اختي
خطوط المؤمراه ضدك من البدايه
من انك اتيتي بديله الى ان اصبحتي اقوى الموظفات
والغيره من انك المقربه لمدير
ان كيد النساء اطاح بحلمك بالعمل
انت قلتي لها بزلت لسان دون قصد
الله يسامحك ﻻنو تلك الصديقه استغلت هذه الهفوه ضدك
ولكن انت حسب سردك كنتي طيبه معها
دوما اﻻمل القادم
ولي عوده