زواج مع الاشغال الشاقة! جريمة مقتل آية

قبل أن أبدأ بسرد أحداث القصة أود منكم أن تستعدو أعزائي القراء لما ستقرأونه من تفاصيل مأسآوية بشعة لحياة فتاة كان ذنبها الوحيد أنها أصبحت فرداً من عائلة لا تعرف الرحمة
..
إسمها آية.. بالفعل آية في أخلاقها وجمالها، كانت من حفظة القرآن الكريم من عائلة صعيدية محافظة تسكن القاهرة، معروفة بطيبتها التي ورثتها من أسرتها.. تخرجت من الجامعة بعد أن حصلت على درجة البكالوريوس في التجارة، ومثل الكثير من الفتيات في سنها طرق الخطاب بابها فكان يتقدم لها العديد من الشبان.
بعدها وافقت آية على شاب يدعى أيمن وكان هذا الشاب يعمل في نفس مكان عمل والدها، من الناحية الدراسية كان أيمن يمتلك شهادة الإبتدائي فقط لكن والد آية لم يرى في ذلك مانعاً للزواج خاصتاً أنه شاب معروف بأخلاقه الحميدة ولم يسبق أن صدر منه أي تصرفات سيئة..
وبالفعل وافقت آية و تم الزواج سنة ٢٠١٣ .

ما إن دخلت آية عش الزوجية إختفت ، لم يرها إخوتها ووالدتها لمدة ٤ سنوات!
خلال كل تلك المدة كانت أيمن وعائلته يمنعونها من الخروج من المنزل نهائياً ويحرمونها من أي وسيلة إتصال بالعالم الخارجي
لم يسمحو بخروجها إلا للضرورة القصوى، طبعاً هذه الضرورة هم الذين يحددوها أيضاً..
الشخص الوحيد الذي كان يرى آية هو والدها فقد سمحت له عائلة أيمن بزيارتها أسبوعياً للإطمئنان عليها ونقل أخبارها لأمها وإخوتها..
كان والدها حتى بعد زواجها يصرف عليها مادياً
فقد كان طيب لدرجة أنه إذا مرضت حماتها ودخلت المشفى يذهب بنفسه إليها و يتكفل بعلاجها.
وعلى هذا الحال عاشت آية الأربع سنوات الأولى من زواجها بشكل مستقر ثم أنجبت طفليها مي وزياد وإستمرت حياتها على وتيرة واحدة إلى أن توفي والدها ومن هنا تغير كل شيء وإنقلبت الأمور رأساً على عقب..
عائلة أيمن منعت آية منعاً باتاً من رؤية أمها و أسرتها مرة أخرى، كانت عائلتها تحاول الوصول إليها كثيراً ولكنهم كانو يتلقون تهديدات منهم في كل مرة
بعدها رضيت الأم بالأمر الواقع وسلمت أمرها لله
ولم تكن المسكينة تعلم أن إبنتها تتعرض للتعذيب كل يوم من قبل أيمن وشقيقه أحمد وحماتها وزوج حماتها وعشيقة أيمن نهى أيضاً!
لعلكم لا تصدقون ما أقوله لكن هذا الذي حصل بالفعل، لم يكتفي أيمن بخيانة زوجته وحسب بل أحضر العشيقة نهى وجعلها تعيش معهم وسمح لها بإهانة آية وتعذيبها كما تشاء
وكانت هذه العشيقة تكره آية بشدة وتتمنى التخلص منها لكي تنفرد بأيمن
كلهم كانو يعاملونها معاملة قاسية كل يوم و كانو ينظرون لها على أنها خادمة كما إكتشفت أن زوجها مدمن مخدرات،
لم تكن ترى النور من ذاك المنزل اللعين الواقع بمنطقة عين شمس في القاهرة.
وبحسب بعض الشهود كانو يعاملونها معاملة الحيوان المهمل ويضربونها بشدة حتى تنزف دماً.. مع أن الحيوانات تعامل أحسن من ذلك بكثير
حفلات التعذيب

لم تسلم آية من حماتها زينب الملقبة بفرنسا ، التي كان تمطرها بوابل من الشتائم والألفاظ البذيئة، حتى أنها لم تكن تسمح لها بالذهاب للحمام أكرمكم الله بل كانت تتركها تتبول على نفسها!
كانت تعذبها يومياً لسبب أو بدون سبب حتى أنه ذات مرة قامت بضربها بشدة لساعات لأنها نسيت أن تغسل بنطال إبنها
الجيران في الحي تعودو أن يسمعو صراخ آية وإستنجادها وهي تبكي وتقول جملتها الشهيرة
: ” أنا ما عملتش حاجة “
للأسف لم يستطيعو فعل شيء أمام سطوة وجبروت حماتها.
حاول البعض التحدث مع هذه العائلة لكي يتوقفو عن تعذيب المسكينه لكن دون جدوى
في يوم من الأيام سمحت العائلة لآية بالخروج ، وطبعاً لأجل مصلحتهم لا من أجلها، ذهبت لكي تستلم مبلغ ٣٠٠٠ جنيه إعانة من الحكومة بعد وفاة والدها ، بعد ذلك بفترة خرجت آية لتحضر حفل خطوبة شقيق أيمن وعندما عادت إكتشفت أن زوجها سرق المال وعندما واجهته إنهال عليها بالضرب المبرح.
بعد هذا الموقف طفح بها الكيل وقررت الهرب، وبالفعل هربت لمنزلها مع طفلتها مي وتركت زياد لديهم وهناك أخبرت أمها بكل شيء حدث معها وعن التعذيب والتعنيف التي كانت تتعرض له
لتبدأ بعدها رحلة الأم لإسترداد حق إبنتها في مراكز الشرطة ، لكن وبطريقة ما تم قلب الطاولة على والدة آية، وتم رفع قضية بلاغ كاذب عليها لتدفع بعدها ١٠ آلاف جنيه!
حُرمت من إبنتها ولم تراها لوقت طويل وإكتشفت أنها تتعرض لأصناف من التعذيب ثم الأن عليها أن تدفع المال ظلماً !
باءت جميع محاولات الأم بالفشل وفقدت الأمل في عدالة القضاء، لكن من جهة كانت مطمئنة لأن آية معها ولن يمسها أحد، وبقيت هناك رغم محاولات أيمن وعائلته لإرجاعها،
طلبت الطلاق من زوجها وهددته بأنها سترفع عليه قضية خلع لكن دون جدوى رغم أنها تنازلت عن جميع حقوقها وتركت له الطفل زياد.

الشيء الوحيد الذي طلبته هو أن تكون إبنتها مي بحضانتها لأنها كانت تعلم أن حماتها زينب تكرهها بشدة لدرجة أن كانت تعنفها وهي بعمر الأربعة أشهر فقط!
وكل هذا لأنها تشبه والدتها ولا تشبههم ، كانت تصفعها بقوة على وجهها الصغير وتقول :
“من أين أتيتي بهذه الملامح التي لا تشبهنا”
على أية حال في يوم من الأيام عندما كانت أم آية خارج المنزل تفآجئت آية برئيس زوجها في العمل يحضر لمنزلها لكي يصلح بينهما يقنعها بأن تعود معه ووعدها بأنه لن يصيبها مكروه بعد الأن وأن أيمن نادم على ما فعله ، وقد كانت هذه خطة مدروسة من أيمن ووالدته لكي يعيدوها
لكن آية أبت أن تعود لتتفاجأ بعدها بأن زوجها دخل المنزل فقد أتى مع رئيسه في العمل وكان مختبئ في الخارج وهددها وأقسم أنه سيقتل أخيها إن لم تعد معه.
كانت المسكينة تعلم أن هؤلاء الوحوش قادرون على أذية أي شخص فذهبت معه خوفاً على أخيها، وعندما عادت والدتها ولم تجدها حاولت الوصول لها دون جدوى فقد منعوها من رؤيتها وكانت تعلم أنها تعيش الحياة القديمة الكئيبة خلف قضبان ذلك المنزل الأشبه بالسجن.

في يوم من الأيام وصلت صورة لوالدة آية من جارتها وهي صورة بشعة للغاية لإبنتها وعلامات الضرب المبرح بادية على وجهها ، فأخذت الأم الصورة وأسرعت لمركز الشرطة
لترفع بلاغ بخصوصها لكن المصيبة أن رد الشرطة كان جداً بارد فقد أخبروها أن إبنتها هي من تختلق كل هذا لا أكثر ولم يحاولو حتى الذهاب والإطمئنان على آية بأنفسهم.
بل ويجب أن تحضر إبنتها بنفسها لكي تشتكي عليهم، فخرجت الأم من مركز الشرطة وهي متضايقة بشدة وبقيت آية بعيدة عنها لا تراها لسنة كاملة أخرى
كانت هناك تتعرض لصنوف التعذيب ، فمثلاً عندما كانت تكسر كأس بالخطأ كانت تتعرض للضرب من قبل حماتها وإذا أوقعت عصير على السجاد كانت تجعلها تنزل على بطنها لتقوم بلعقه!
صورة آية المعنفة إنتشرت على مواقع التواصل، وكان هذا الإنتشار هو أمل الأم الوحيد لكي يعرف الجميع قصتها ولكي تعيد إبنتها لحضنها..
بالطبع والدة أيمن لم تسكت على ما يجري
بل تركت علامات الضرب تختفي من وجه آية
ثم أجبرتها أن تقوم بتصوير فيديو تقول فيه بأنها تعيش حياة سعيدة مع زوجها وأنها ستكذب أي كلام يُقال عنها حتى لو كان على لسان والدتها.
في مقطع الفيديو هذا واضح للغاية أن هناك شخص يقف خلف الكاميرا يلقنها ما تقول .

في أحد الأيام المشؤومة من سنة ٢٠١٩ ورد إتصال لأم آية من جارة إبنتها تخبرها فيه بأن صوتها إختفى تماماً من الأرجاء ولم يسمعو صوت صراخها منذ أيام على غير العادة فقالت الأم بأنها ربما سافرت مع زوجها لكن جارتها نفت ذلك وأخبرتها بأنهم قتلو آية..
صمتت الأم للحظات وهي مصدومة مما تسمع وغضبت وكذبت هذه الجارة ظناً منها أنها مكيدة من زينب ثم أغلقت الخط في وجهها.
عادوت الجارة الإتصال وقالت : “لقد صورتهم من شرفة منزلي وهم يقتلونها”
هذه الكلمات نزلت كالسم على مسامع الأم فهي لا تعرف هل الجارة تكذب أم لا كما أنها لا تستطيع الذهاب لإبلاغ الشرطة لأنها لا زالت تواجه القضايا المسجلة ضدها من قبلهم وخافت أن يكون كلامها كذب فتعاقب من قبل الشرطة ،
أخبرتها الجارة أنها ستذهب بنفسها لكي تبلغ عنهم وأن لديها تسجيلات صوتية وأدلة ضدهم كانت قد جمعتها على مدار الأيام التي مضت.
أفادت الجارة بأنها سمعتهم جميعهم يخططون (زينب وأيمن وشقيقه أحمد وزوج زينب ونهى عشيقة أيمن) عن كيفية تخلصهم من الجثة التي لفوها بأكياس بلاستيك وسجادة ووضعوها تحت السرير لمدة ثلاثة أيام قبل أن يقرروا التخلص منها بأن يرموها
ويضعوا معها ذهب ومبلغ من المال ومن ثم تبلغ زينب الشرطة بأن آية سرقتها وهربت من المنزل!
حضرت الشرطة منزل العائلة وفتحت زينب الباب بتوتر شديد وسألها الشرطي مباشرة : ” أين آية؟” ..
فأجابته بتوتر : “ليس لدينا حشيش!”
وأخذت ترواغ في الكلام حتى إنتبه الشرطي أنها تنظر كثيراً لسجادة ملفوفة بجانب الثلاجة فإقترب منها وإشتم رائحة كريهة جداً وعندما فتحها وجد جسد آية المضرج بالدماء داخلها.
تم القبض على المتورطين وخلال التحقيق صُدم الجميع عندما أفاد إبن آية الصغير زياد ذو الخمس سنوات بأنه شاهد الجريمة أمام عينه، لم يكلف الجناة أنفسهم حتى بإدخال الطفل في غرفة بل إرتكبوها أمامه!
يوم الجريمة
في هذا اليوم المشؤوم خططت آية للهرب فذهبت لباب المنزل وحاولت الخروج لكن ضربتها حماتها بقطعة حديدية على رأسها وسحبتها من شعرها للأرض ثم إنقض عليها شقيق زوجها أحمد وطعنها في بطنها حتى فاضت روحها وكانت الدماء تسيل في المكان بشدة.
ختاماً..
تم نقل حضانة الأطفال لوالدة آية وتثبيت الحكم على القتلة ولكن بحسب بعض المصادر التي قرأتها لم يصدر عليهم حكم بعد.
مصادر :
– أسيرة عش الزوجية.. قصة فتاة “عين شمس” المقتولة على يد عائلة زوجها
– تفاصيل حفلات تعذيب «آية» اليومية حتى الموت
سلبية الاهل هي السبب في فقدان اية لحياتها كل عائلتها كان بامكانهم مساعدتها لو اتخذو موقف جدي و حقيقي مما يحصل و فالنهاية الخسارة كانت من نصيب الاطفال , اما زوجها و اهله فهم ليسو من الصنف البشري و لا حتى الحيواني اتمنى من العدالة انزال اشد العقوبات فيهم …
لا حول ولا قوة الا بالله
كأنو النهاية ترمت فجأة
ليييه ناس تتحمل هكذا ظلم
وليه ناس تستبيح حب النفس وتعذيب الاخرين كدا
لا حول ولا قو الا بالله
الله يرحمها ويغفر لها ويعوض شبابها بالجنه ويصبر اهلها
والله كسرت خاطري. معقول في ناس هكذا بلا شفقه او رحمة؟؟
برود الشرطه بالقصه قهرني بصراحه
وام ايه المسكينة الله يصبرها ان شاءالله
احسنتي اختي كرمل على اختيارك المتميز كالعاده
قصة غريبة فيها شي غلط ماقدرت استوعبها!!
اساسا ندمت اني قرأتها..هناك شيء غير منطقي في القصة او انها قصة خرافية ..مستحيل ..بالله عليكم اين نحن…
لاحول ولا قوه الا بالله قصه مولمه جدا كيف هذي البنت استحملت كل هاذ العذاب لسنوات طوال ووين كان اهلهاا عنها شيي غريب فعلن
لا حول ولا قوة الا بالله الله يرحمها و يغفر لها و ينتقم منهم (أمي اولي بي👍🙂😂😂)
قصتها مؤلمه جدا لكنها ليست الاولي و نامل ان تكون الاخيرة…
شكرا ع المقال.. سلمو الانامل💜
في مؤامرة بالموضوع،في حلقات مفقودة مش مفهومة،القضية كلها على بعضها مش مفهومة؟
ليش بس سمحوا للأب يشوف بنته بس منعوا الأم و أخوتها من زيارة آية؟
ليش أم آية كانت خايفة من تقديم شكوى ضد معذبي ابنتها؟
كيف أخوها مش قادر يدافع عن نفسه و يحمي أخته و أطفالها من الوحوش؟
ليش لما هربت آية خذت مي و سابت ولدها زياد بين أيدي الوحوش؟
طب ليش الشرطة ماتحركت و خذت الموضوع على محمل الجد،تم إنقاذ آية،إلا إذا كانت الشرطة متضامنة مع المجرم و أهله.
الجيران لما سمعوا صريخ آية و استنجادها ليش ما أنقذوها و بلغوا الشرطة؟
كيف مجتمع محافظ زي مصر يسمح بوجود عيشقة للرجلل غير زوجته،إلا إذا كان الدين عند عائلة أيمن رخيص.
ربي يرحم آية و يعوض شبابها في الجنة،ربي يصبر أمها و يربط على قلبها،يعطيها الصحة و القوة و يعينها على تربية زياد و مي.
مع كل جريمة قتل أقرأ عنها أشعر بقلبي ينسحق بين ضلوعي، نعم القتل في كل مكان وزمان إنها ليست أول الجرائم أو أولها أو أبشعها لكن أن تسمع بإذنيك شئ..وتسمع بقلبك شئ آخر..
اللهم إعصم دمائنا و دماء المسلمين أجمعين، شكرا كرمل قلمك يحمل نكهة مختلفة تعطي رونقا خاصا للمقال 🙏
هناك حلقة مفقودة ؟!
الاب هو الوحيد المسموح له بزيارة إبنته ؟!
الأُم خائفة ولاتستطيع أن تقدم بلاغاً أو شكوىٰ ؟!
الاخ خائف على نفسه ولايستطيع الدفاع عن نفسه ؟!
الإبنة ضحية تدفع الثمن وليس بإمكانها حتى الهرب؟!
العائلة بأكملها في حالة إستسلام لاحول ولاقوة لهم ؟!
الزوج وعشيقته ووالده ووالدته وأخيه (عصابة )؟! ؟!
النهاية والخلاصة ” قصة إنتقام ”
ولكن للقصة بداية خفية في علم الله؟!
اللهم أرحم آيه وأسكنها أعلى الجنان
الــلــهـــم آمـــيــــــن
تحياتي لك كرمل ..
جمعة مباركة ع الجميع يارب
🌴🌿🌴🌿🌴🌿🌴🌿
أتفق معاك أخوي ساهر
ما أعرف ليش عائلتها وأقاربها كانو مستسلمين للأمر ومحد وقف معاهم والشرطة كانت واقفة مع المجرمين
أكره المسلسلات الهندية لأن هواي يبالغون بس دايما الواقع أغرب وأبشع وأكثر مبالغة من الخيال
كثار من مثيلاتها موجودات بهل عالم ، وحدة منهم اختي هي هم زوجها وأهلو يعنفوها ويضربوها وهي بمثابة خدامة عندهم وتعطيهم راتبها ومرة أخو زوجها كسر خشمها سوت ثلاث عمليات لخشمها عما شوي تحسن ، وهمة بخلاء كثير حتى مرة عملو بس اندومي عل غدا 🍜
حبيبتي كرمل أشو قلبتي عل مقالات المأساوية 😟
ربنا يا من تقدّست أسمائه.. وتعالت صفاته.. وعظُم إجلاله.. فك كربها وأصلح زوجها… وأهديهم صراطك المستقيم أمين يارب العالمين 🤲🤲🤲
تسلملي صديقي العزيز يسري على هذا الدعاء
فعلا انك نعم الأخو والصديق ، ربنا يحقق كل أحلامك ويسعد كل أيامك 💝
ليش لسئ موجوده معه ليش ماتطلقت منه؟؟
ما تريد تتطلق منو لأنها تحبو
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. عجزت عن التعبير.. رحمها الله وجعل الجنة قرارها
يا ربي على فضاعة هذا الأمر رحمها الله و اسكنها فسيح جنانه لقد قادها نصيبها الى عائلة من وحوش و مرضى نفسيين لكن لم افهم لماذا لم يتطلقا و يتفرغ ذلك الكلب لعشيقته و ينتهي الامر لم عذبوها و قتلوها هكذا
لا يعقل كم ان هذا العالم مليء بالوحوش المختبئة وراء قناع من الود
انا عاجزة عن التعليق،، والله الكلام توقف في حلقي
الضمير مات !! .. على مدار سنوات شاهدوا الجيران البنت تتعذب بشكل يومي من قبل عائلة كاملة و لم يبلغ أحد الشرطة أو يفعلوا شيء من أجلها .. أظن أن اللامبالاة هي التي تسببت بموت الفتاة
لا حول و لا قوة إلا بالله.
الله يرحم آيه و يعوضها في الجنة
ربنا يصبر أمها و يربط على قلبها
الشرطة و الجيران و كل شخص شهد على تعذيب آية و ماسوى اي ردة فعل لإنقاذها،كلهم يتحملوا مسؤولية مقتلها و تعذيبها.
ما قطع لي قلبي هو الطفل زياد الذي شهد على جريمة مقتل أمه و هو لم يكمل خمس سنوات،
ستبقى تلك الحادثة محفورة في ذاكرته إلى الأبد😭
اقرف البشر اللي سمعت انهم يعملوا جرائم بشعة في حق الزوجات خصوصا هوما …….
قمة القرف ما حدث دااااائما يعملوا هيك مش جديد ابدا
لا حول ولا قوه الا بالله حسبي الله ونعم الوكيل فعلاً المظاهر خادعه عندما رأيت صور زوجها لم اتوقع ان يكون خلف هذه الوجه وجه مجرم خطير!
صح هي تعذبت بس والله الموت اهون لها من هذه ا العيشة رحم الله روحها الطاهرة و ادخلها فسيح جناته
ليست اخر قصة ولكن نرجو من الله السلامة وأن يرحمنا برحمته الواسعة.
لا ادري احس ان هناك قطع ناقصة من القضية
لاحول ولا قوة الا بالله
…. الشرطه هو من اوصل بالمجرمين الى التمادي الى هاذا الحد
فين الضابط اللي اشتكت ام ايه عنده المفروض هو اول المتهمين
شكله متواطئ معهم والله طب اقل حاجه يسمعوا الباشا اي الضابط وش بيقول ويقدموه للتحقيق
وهاكذا جريمه لايجب ان تمر مرور الكرام
ربنا ينتقم من كل ضالم
والدها رضى من البداية على رؤيه ابنته مرة كل اسبوع ونقل اخبارها لااهلها كلمساجين طبعا اهل الزوج يبطشون بها اكثر لانهم يعرفون لايوجد احد يقف بجانبها ولو من البداية تم اتخاذ موقف حازم لكان الامر لم ينتهي بقتل نهى
رحم الله آية!!
لكن القصة غير مستوعبة وغير مفهومة الدواف!!!
لعنة الله على كل رجل لم يخاف الله في فتاة !
في الحقيقة أنا ضد التشهير بالمجرمين لكن هذه الجريمة فظيعة للغاية ، الناس الخبيثة ما تتسلط الا على الناس الطيبة ، دائماً يكونون هم الضحية لمثل هؤلاء الطغاة
حسبي الله ونعم الوكيل ما أشد ظلمهم والبنت الله يرحمها رحمة واسعة
بل اللي مفروض ولازم ان المجرمين امثال هاولاء واجب التشهير بهم بل واعدامهم امام الملأ لكي يكونوا عبره لمن تسول له نفسه العبث بارواح الناس وتعذيبهم
لم أفهم سبب كره أهل زوجها ل ايه
وكيف هناك عشيقه تسكن مع أهل الزوج رغم أن المجتمع المصري محافظ…إلا إذا كان وضعهم الأخلاقي تعبان
و رأيي أن ايه الله يرحمها واهلها موقفهم سلبي وضعيف …اعتقد لو كانت إيه بشخصيه قويه وأهل اقوياء ل أنقذوها من البدايه … على كلِ هي ميته مع وقف التنفيذ
في مقال الأخت زهرة الأمل الذي نشر البارحة كنت هناك أقول كالأحمق أنني فخورا ببشريتي وزهيدا بها لدرجة الجنون ، وها الان في مقال الأخت كرمل ألعنها وألعن اليوم هذا الذي خلقت فيه ! عامة مقال جميل بالرغم من فظاعته واسلوب متقن في الكتابة .. عمتم مساءا أجمعين
كأن لم تكن هناك جرائم قبل آية!!
لا ولكنني نسيتها للاسف ياصديق فعادت تلك القصة لتذكرني بها مجددا ، هذا كل مافي الأمر .. تقبل احترامي
حسبنا الله و نعم الوكيل يجب ان يطبق فيهم شرع الله ..الى جهنم إن شاء الله
هم قبل يوصلوا الي جهنم بيتعذبوا في دار البرزخ بعد موتهم وبيذوقوا أصناف كثيره من العذاب ……….. ردي ألي الأخت وداد
الله يصبر قلب أمها.
قصص كثيرة نسمعها مثل هذه الجريمة الضحية دائما” المرأة من قبل أناس أشبه بالوحوش. من فترة حصلت جريمة قريبة جدا” لهذه الجريمة. في سوريل حتى الضحية كان أسمها آية والمجرميين زوجها ووالده ووالدته وأخوه. وكان ايضا” هناك عشيقة سبحان الله كأنها هي بذاتها. وجارتها هي من فضحت المجرميين.
هذا أخر زمن وصلنا له برأي حكم الأعدام قليل عليهم.هم ورجال الشرطة اللذين وقفو معهم ومنعو الأم من أنقاذ أبنتها.
رحمها الله وجعل مثواها الجنة. وأعان كل أمرأة تعيش ذات الظروف.
لاحول ولاقوة الا بالله ربنا يعوضها بالجنة
احزنتني بهذا المقال تبا لقلوب البشر كم هي قاسية
الجيران والشرطة وأم اية يتحملون مسؤولية ماحصل لا اعرف كيف الناس تستطيع السكوت عن هكذا أمر
تقرأ عن جرائم مثل هذه ، تقول أن الجناة يستحقون أن يضربوا بالسوط مرارا و تكرارا ليتأدبوا .