زوجي يكذب
انا متزوجة منذ مايقارب ثلاثة عشر عاما ,وزوجي كان دائم العلاقات بواسطة مواقع التواصل الإجتماعي, وكل ما اواجهه يحلف انه لن يعيد ذلك.
والكارثة الحقيقة في الكذب , فهو دائما يكذب حتى في أبسط الأمور ,لقد احترت في كيفية التعامل معه.
وفي الآونة الأخيرة لاحظت انه على علاقة بفتاة ويحادثها بالهاتف , وانا في حيرة من أمري , كيف أتعامل معه من ناحية الكذب ؟.
وهل اواجهه بعلاقته مع الفتاة أو ابقى صامتة ؟.وللعلم الصمت يقتلني..
الخطا فيكي انتي اتفق مع تعليق رقم 26 كنتي مقصرة من ملتان الناحيتين كما قال إنتي بس ام لعياله و لستي زوجة ولا حبيبة لا اعرف فيما يفكرون الي يقول اطلبي الطلاق و اتركيه هو و أولاده لا اعرف أليس اولادها ايضا المشكلة ليست كبيرة لا داعي لتدخل اي من الاهل
طلقيه فرجال في هذه الحالة لن يتوقف اتركي حب على جنب لكن انضري هل تستطيعين ان يشركاكي بفتيات اخريات لا لا تستطيعين اذا طليقيه يمكن هذه الفكرة تجعله يتوقف اتمنى ان نصحية افدتكي اعلم ان هذه فكرة غير جيد قليل لكن هذا هو الحل او انكي ستبقين هكذا
لدي حل فعال الا و هو ان تتصلي من رقم غير رقمك حتى لا يعرفه زوجك بعدها غيري نبرة صوتك ثم قولي له انكي اختها و ان تلك الفتاة مجنونة او مصابة بمس عاشق و سيدمر حياته اذا اقترب منها
ههههههه اقسم انها فعالة
الله يهديه و يصبرك
الحل بسيط جدا و هو أن تقومي بتلبية احتياجات زوجك العاطفية و الجنسية حتى لا يبحث عنها خارج المنزل ، مشكلة المرأة العربية و الليبية هو انها بعد الزواج و انجاب اﻷطفال تعتقد بأنها سيطرت على الزوج و لن يطلقها و لا تعود تهتم بمظهرها و نظافتها ، نعم هو لن يطلقك من أجل أطفاله ما لم تحولي حياته الى جحيم و لكنه سيقوم بإشباع حاجاته من امرأة غيرك و انتي ستكونين ام عياله فقط ليس زوجته او حبيبته .
اعارضكم الرأي انا ارى في هذه الحالة الكذب احترام او خوف او خجل
واذا كان لايريدها لن يكذب بالعكس سيصدق ويقول نعم اخونك وكأنه يعترف بأنه لا يريدها لكي تذهب بدون عودة
مثال على ذلك اذا تحدثت عن احد والديك عن فعل سيئ يفعله هل ستتحدث عنه امامه ام من خلفه ؟!اذا كان الجواب من خلفه . اذن لماذا ؟ لان الامر مخجل وانت تراعي مشاعره فأنت لاتريد خسارته وخسارة ثقته فيك .
انا هنا اتحدث عن اسلوب البعض من الناس يكذب من اجل مراعاة مشاعر الطرف الاخر وخوفا من فقدانه
لان البعض الاخر يرى ان الصدق في خطأ مثل هذا سينجيه وهو العكس سيأتي بكارثة
انا ارى ان وقت كذبه صحيح ويدل على تأنيب الضمير
اهلا عزيزتي
آسفتني حالتك
بالنسبة لزوجك لا اظن انه سيتوقف عن فعله هذا
ولن تنتهي المهزلة اذا لم تفعلي شيئا
حاولي التعامل معه بارقى اسلوب وبتفهم وحاولي ان تبرهني له انه يحتاجك
دعي كذبه يظهر باي طريقة وصارحيه بافعاله ماعدا علاقته بالفتاة
لا يوجد تفسير لكذبه غير انه لايريدك اسفة لم اقصد ان ازعجك بكلامي
لكن هذا ظاهر الله اعلم على كل حال تصرفي معه قبل ان تتاذي
ان زاد الامر عن حده فاخبريه عن علاقته بالفتاة فالصمت لن ينفع بهذه الحالة وحينها على الاقل ستعرفين مايوده زوجك او سيسهل اتخاذ القرار
اتمنى ان تتحسن علاقتكي بزوجك
اعانكي الله على زوجكي وهداه الى الصواب من راي ان تتحدثي معه وتطلبي منه ان يتوقف عن هذه الحركات التي يقوم بها طالما انه يبدي خوفا من معرفتكي بذالك حاولي ان تنصحيه فربما يتق الله فيكي ويتخلى عن هذه العادة السيئة التي تصيب الرجال وتنخر فيهم كالسوسة ولا اعلم لما يفعلون هذه المور وهم متزوجين وحاولي ان تتحاوري معه وتسأليه هل قصرتي معه وما سبب تصرفاته هذه ولا تتشاجري لأن الأمر لايحل هكذا ذكريه بعقاب الله مما يفعله معكي وان يحفظ نفسه و يحفظكي من هذا الوباء ويدعو الله ان يتوب عليه وان يترك بنات الناس وشانهن ايضا ان كان يتلاعب ايضا بهن وذكريه انه كما تدين تدان و ان لم ينفع كل هذا جدي شخصا من عائلتكي يتحدث معه خسى الله ان يهديه الى الطريق المستقيم
اشكر كل من تتضامن معي في قصتي ونصحني واقسم لكم كل حرف كتبته في قصتي حقيقي وما جعلني أصبر عليه هم أطفالي ليس إلا. .الآن اعيش معه كتحصيل حاصل إذا خرج من البيت لا انشغل عليه وإذا أتى لا أفرح بقدومه كسر قلبي جرحني جعلني لا أصدق أحد من حولي. خان محبتي له وصبري عليه. لذلك أقول حسبي الله ونعم الوكيل فيه لأن لو انا من كنت احادث الرجال في الخفاء لكان طلقني دون تردد
الى الكاتبة
ان الانسان يكذب وللاكن كل واحد لديه قدرا من الكذب .ان الإنسان يستحيل ان يخرج عن منوال طبيعته اعني ان الكاذب يبقى كاذب ….. ان زوجك لديه مشكلة نفسية . اما ان تعالجيه بأقرب وقت او كل واحد في طريق
باعتقادي أن الزواج شراكة مقدسة، وأمانة لا تحتمل التلاعب، والغرض منه هو أن يكون البيت قطعة من الجنة مفعم بالرحمة والعطاء المتبادل.. البيوت التي لا تؤسس لغاية واضحة ولا تحتكم لعهود ومواثيق وحقوق وواجبات متفق عليها، ولا يكون فيها قدر من المسؤولية يتحملها الزوجين هي بيوت مهزوزة.
من المؤسف أن يلعب طرف في هذه العلاقة المقدسة دور الضحية ويداهن الطرف الآخر في الأسس والقواعد.. المداهنة والتفاهم إنما يكون في الفروع: في مراعاة الحالة النفسية للزوج، مشاكله، ظروفه، طباعه الصعبة، طريقة تفكيره، ولا يجب أن يفهم منه التنازل عن الحقوق أو الأسس التي يقف عليها الزواج.
الثقافة علمت الفتاة أن تكون خاضعة وراضية في كل شيء حتى فيما يخص التنازل عن الأسس والحقوق التي يقوم عليها الزواج .. إضافة إلى أن واقع المرأة الآن اصبح ضعيف ومحدود، ولذا هي مرغمة على الخضوع على كل المستويات. المرأة في مجتمعاتنا كانت تربى على أساس أنهن “أميرات” ليكبرن ويؤسسن ممالكهن في بيوت أزواجهن.. وكانت تتصرف كند للرجل وشريك له، ولها كامل الحقوق، وليست كتابع.. ولذا كانت تتصرف بنبل وشرف كما يجب ان تتصرف الأميرات في صون بيت الزوجية وفي مراعاة ظروف الزوج وطباعه من أجل ديمومة المملكة في وجه الظروف.. لكن الواقع تغير وتراكمت معه الأفكار البالية والمغلوطة، وأصبحت الثقافة تربي المرأة على أن تكون “جارية” خاضعة في بيت زوجها حتى لو كان هذا الزوج لا يراعي صون البيت والأسس والقواعد التي أرادتها السماء أن تكون لهذه العلاقة.
الغريب أن الرجل الذي يكتشف خيانة زوجته حتى على المستوى النفسي في استطاعته إنهاء العلاقة لأن الزوجة لم تحترم العشرة ولم تحافظ على أسس الزواج، ويعتبر هذا من حقه شرعاً وعرفاً.. في حين أنه في المقابل تطالب المرأة بالصبر إذا اكتشفت ان زوجها يأتي الحرام بمواقعات غرامية خارج نطاق الزواج، وتعتبر هنا الزوجة التي تطلب بانهاء علاقة زائفة تعتبر زوجة عاقّة وعاصية. لا أصدق هذا الطرح الثقافي المتوارث الذي يجعل من المرأة هي من تدفع الثمن على هذه الصورة.. بل هذا هو جانب من الظلم الذي حذرت منه الوصية النبوية الأخيرة (أيها الناس، اتقوا الله في النساء، اتقوا الله في النساء، اوصيكم بالنساء خيرا).
الزوجة يجب ان تصبر على زوجها في الظروف والطباع وليس على زواج فاشل من الأساس بدخول الحرام فيه.. يجب أن يحترم الطرفين القاعدة الأساسية من الزواج وهي الحصن والشرف والأمانة (هن لباس لكم، وأنتم لباس لهن)، وإلا ما جدوى الزواج أساساً.. الزوج الذي يتخذ من الحرام لعبة هو يريد أن يجعل من الزوجة “كرسي إحتياط” متى ما تعب من اللعب والدوران هنا وهناك يذهب إليه ليرتاح ويؤكل ويتمدد.. المنازل على هذه الشاكلة هي ليست ممالك كالتي كانت في العصور الذهبية.. بل مهازل.. للأسف.
لكن برغم كل هذا، الزوجة في واقعنا اليوم ضعيفة ومغلوب على أمرها وتتمسك بالموجود وتحاول إصلاح ما تقدر على إصلاحه حتى لو كان الخلل ضمن القواعد الأساسية.. وهذا هو الأصلح واقعاً حتى لو لم يكن الأصوب.
اخبريه بكل شي
فكري اولا م اذا كنتي مقصرة في شئ تجاه زوجك. وحاولي التقرب منه اكثر واخبريه كم تحبينه وعامليه بلطف اكثر ولا تخجلي من ان تعبري له عن عواطفكي فالرجل يحب ان يسمع الكلام المعسول. في السرعة الندامة فلا تتسرعي ولا تخبريه انك على علم بعلاقاته. انت لديكي القوة اكثر من التي يخونكي. معها لانكي زوجته. احبيه اكثر واهتمي بنفسك اكثر ودعيه يعرف انك تفعلين كل شيء لاجله.
واجهي واجعليه يشعر انه مذنب ولا تكلميه لفتره .اسبوع مثلا وسوف يندم …….
عربية و افتخر ..ربما
الكذب شئ ليس له مبرر وزوجك يكذب حتي في ابسط الامور
اكثر شيئين لا يحتملوا الكذب والبخل
وهذا رجل كذاب وايضا له علاقات
وانتي تصمتي اكيد لانك تخشي العواقب او مللتي من كثره كذبه
يجب ان تجدي حل ويكون لك موقف
وليس ببعدك او بقربك لانه اساسا عايش حياته من غيرك
لن يفرق معه:
ارفض العيش معه اطلبي منه ان يترك تلك الامور القذرة الحياة الزوجية يريدها رجل مسؤول مهتم وليس طفل يود ان يلعب ..
انا ارى ان تخبريه بأن يتوقف وهدديه بأنك ستدخلين طرف ثالث من عائلته او عائلته حتى يخاف فقط ..
إذا لم يتراجع اخبري والدك او اخوتك وفي حال إذا كان له أم واب فأخبريهم حتى يتعلم الادب ..
وإذا رأيتي بأنه معتاد على القذارة اتركي البيت ودعيه يتخبط وحده وفي حال لم يعهتم كذلك فعلمي بأنه بليد المشاعر فطلبي الطلاق بنية الضرر ولا تتنازلي عن حقك وحق ابناءك ..
هذا الرجل طفل يستحق العقاب والتأديب والتوبيخ ..
انا مع تعليق الاخت بيرلنت النادره 100 في 100
دوامة الاختلاط والحرام وامكانية الوقوع في الزنا .صارحيه وهدديه بان بيتكم على المحك وذكريه بعذاب الله اذا اصر على المعصيةولا تملي واصبري وحافظي على اسرتك وادعي الله واستعيني بالصوم والصلاة والعبادات ليفتح لك الله ابواب السعادة وراحة البال
غريبة الاطوار وكأن مفاتيح ومغاليق الصلاح بيدك وادهشني قولك تذكري انه لن يتوقف لماذا هذا التشاؤم والسلبية؟فالله قادر على اصلاح حال العباد في غمضة عين.اختي اصبري على زوجك ولكن اعينيه ليخرج من دوامة
صارحيـــه بالأمـر دون تــردد
كما قال المعلقون هو لن يتوقف عن الكذب
و المشكلـــة الكبرى هي انه يحلف !!
لكن احذري حتى لا تنتهي الى مشكلة ما اذا ما قلتي له عن الفتـــاة
تحياتـــي
اعلميه بأنكي تعرفين بأمره وعسى أن يتوب
الله يعينك
كذبه عليك دليل احترامه لك لان بعض الرجال يعترف بذنبه ويستمر وكأنه يتحدى او لا يهمه زعل زوجته ، اذن كذبه ليس امرا سيئا .
لكن لا بد ان تزعلي منه وهذا من حقك ان كنت تريدين حياة كريمة ، ليس من حقه خيانتك ،
قاطعيه ولو في المنزل واهجريه تغيري عليه حتى يشعر بقيمتك ، لاتستمري في الاحسان اليه احرميه من حقوقه حتى يحتاج اليك ، افعلي هذا قبل ان تصارحيه اجعليه يشعر بتغيرك لدرجة الشك فيك ، واذا عاتبك صارحيه ، كما لايرضى الزوج بخيانة زوجته انت كذلك
لن يتوقف عن الكذب .. و انت لن تتوقفين عن الشعور بالضيق ..
اما ان تعتادي على الضيق و الحزن و ترضي بطبع زوجك و خياناته او ان تجدي حل جذري للموضوع ..تذكري انه لن يتوقف
هل الصمت عن ضعف أم عن مراعاة أم مبدأ أم ماذا؟
كيف كان هو سيتصرف لو الوضع معكوس؟
ربما عليك أن تسأليه هذا السؤال 🙂
تبقي صامتة لماذا…يجب عليكي ان تعلمي الجميع وتفضحيه وتشهري فيه وتمسكي ذلة عليه وتعايريه وتدخلي اهلك واخوانك وكل اقاربك وصديقات جيرانكم واصدقائهم في بلدان اخري كمان بالموضوع واللي مايشتري يتفرج..اقلك حاجة اطلبي الطلاق..ازعلي واتركي له البيت هو واطفاله..عامليه بجفاء وارفعي صوتك…..الخ
الزواج ياعزيزتي مودة ورحمة الزواج سكن(ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواج لتسكنوا اليها) عارفة ايه معني السكن والسكون والسكينة وصون السر والحضن الدافئ الذي يرتمي عليه الزوج ليفضفض.
لماذا ذهب لاخري الم تسالي نفسك(عادي هم الرجالة كدا عيونهم زايغة)
لماذا فتر الحب والمودة بينكم(عادي هم الرجالة كدا اول مايخدوا حاجتهم من الست يملوا بسرعة ويروحوا يدوروا علي واحدة تانية تحسسهم بدونجوانيتهم)
لماذا يدمر الزوج عشه ليبحث عن مكان اخر وعش جديد(بعيد عنك مراهقة متاخرة)
رأي في هذه الحالة ان تعلميه بمعرفتك بموضوعه وتخبريه ان سره ببئر وتدعيه لضميره وربه فلو لم يكن لديه نازع من ضمير او خوف من رب فاصبري ولاتخربي بيتك بيدك عسي ان يجعل الله لك في امرك هذا فرج ومخرج..ليس علي المرأة ان تكون نمطية دائما اخرجي من قالب الدراما المصرية واسالي نفسك لو كانت امك او جدتك بنفس موقفك ماذا كانت لتفعل وصدقيني الرجال لا يتغيرون ولكن النساء تغيرت بهذا الزمان(ياالله لقينا حاجة نعك فيها)
بكتم سره وصبرك عليه ستملكينه اكثر من السابق وهناك قول ماثور يتداوله الرجال بالسر يقول المراة الجميلة تفتن الرجل والذكية تسحره والمرحة تاسره ولكنه يعود دائما الي حضن المرأة الطيبة التي تشبه لوالدته
صدقيني لايوجد هناك رجل او امراة لايستعمل مواقع التواصل الاجتماعي
وانا واحدة منهم
لهذا دعك من مراقبته فتلك مجرد علاقات عابرة سينتهي ماان يمل منها وسيستمر بالتنقل من واحدة الى اخرى فهو اشبه بالمدمن عليها ولن يتوقف فقط لانك انزعجت
لهذا نصيحتي لك ان تركزي على ايجابياته الاخرى ان كان لايهملك من ناحية الحقوق وتلك الامور وعيشي حياتك ببساطة واريحية
أعلميه بالأمر ولا تترددي فلقد أعذر من أنذر وأنت فعلتي ….والله المُستعان….
إن لم تكن هذه مرته الأولى فأعلمي الجميع قبل أن يتفاقم الأمر ويحصل ما لا يحمد عقباه