ساتوشي يوماتسو : سفاح ذوي الاحتياجات الخاصة

على مر السنوات ابتُليت البشرية بشخصيات غاية في السوء .. هذه الشخصيات تخلت عن إنسانيتها وتحولت إلى وحوش فاستحلت سفك الدماء وإزهاق الأرواح دون رحمة . وقد تفنن العديد منهم بارتكاب المآسي بمختلف أشكالها و أنواعها .. منها ما عهدناه ومنها مالم نشهد له مثيلا قط . واليوم سيكون حديثنا عن جريمة وحشية ومروعة هزت المجتمع الياباني بطلها شاب يدعى ساتوشي يوماتسو .

جنون أم مرض

تماماً وككل البدايات في هذا العالم ، أبصر ساتوشي يوماتسو الحياة في العشرين من يناير سنة ١٩٩٠ في طوكيو . كان الطفل الوحيد لأب يعمل كأستاذ فنون في مدرسة ابتدائية وأم تعمل في مجال رسم الكرتون ..

بعد مرور عام من ولادته انتقل وعائلته للعيش في مدينة ساغاميهارا ، وبعد مرور عدة سنوات التحق ساتوشي بالمدرسة الإبتدائية وقد عُرف عنه إجتهاده وتفوقه ومرحه بين أقرانه .

لكن كل هذا بدأ بالتلاشي عندما وصل للمرحلة الثانوية ، هناك اتخذ السرقة هواية جديدة مع أصدقائه .

blank
ساتوشي يوماتسو

كانوا يسرقون من مختلف المتاجر المحلية بانتظام ، وفي كل مرة يتم القبض عليهم وإطلاق سراحهم .. وسرعان ما يعاودون تكرار فعلتهم من جديد في مكان آخر . شيئاً فشيئاً بدأ ساتوشي يوماتسو يدمن شرب الكحول وتخريب ممتلكات الغير دون سبب وافتعال مشكلات عديدة مع أفراد من الشرطة ، كما اعتاد التنمر والسخرية من أحد الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة والتعدي عليه بالضرب .

لم ينل ساتوشي عقوبة جادة على أفعاله بل أكمل دراسته بشكل طبيعي حتى تخرج من الثانوية . ثم دخل جامعة خاصة قسم التعليم وتخصص بالتعليم الإبتدائي لأنه أراد أن يصبح أستاذ أطفال كوالده في المستقبل ! .

إقرأ أيضا : جون واين جاسي : ( المهرج السفاح )

عموماً بعد فترة تركه أبواه فجأة ليعيش بمفرده وانتقلا لمكان آخر غير معلوم ، ويُقال بأن السبب كانت كثرة المشاكل بينهم وعلى الأغلب سببها الوشوم العديدة التي قام ساتوشي يوماتسو برسمها على جسده مؤخراً .. حيث أن الوشوم تعتبر شيئا مخزيا في المجتمع الياباني . ولطالما تم استعمالها فقط من قبل المجرمين والخارجين عن القانون وعصابات شهيرة كعصابة الياكوزا .

blank
الوشوم التي رسمها ساتوشي يوماتسو على جسده

في سنة ٢٠١٢ تخرج ساتوشي من الجامعة ، ولكنه لم يعمل أستاذا بل عمل في مجال رسم الوشوم وزراعة الحشيش . ولكنه فشل في الأمرين بعد فترة قصيرة حيث لم تحقق النجاح والدخل الذي توقعه ، وبعد محاولات فاشلة قرر أن يعمل في قطاع الطب النفسي ، فبدأ بأخذ تدريبات عديدة في هذا المجال واجتهد حتى نجح بكل الإختبارات في النهاية . وبحلول ديسمبر من نفس العام تم قبوله للعمل في مركز يدعى ساكوياما يوريان لذوي الاحتياجات الخاصة بدوام جزئي .

blank
مركز ساكوياما يوريان لذوي الاحتياجات الخاصة والذي عمل فيه ساتوشي يوماتسو

تم إنشاء هذا المركز من قبل الحكومة المحلية ، وبحلول سنة ٢٠١٦ كان يأوي ١٤٩ مريضا من الرجال والنساء الذين تترواح أعمارهم ما بين ١٨ و ٧٥ عاماً وجميعهم يعانون من إعاقة ذهنية . لكن العديد منهم يعانون من إعاقات جسدية مختلفة ، كان البعض يخرج في الهواء الطلق والبعض طريح الفراش لا يقوى على الحركة .

في مقابلة العمل التي أجراها تحدث ساتوشي يوماتسو عن علاقته بذوي الاحتياجات الخاصة وكيف أنه يحبهم ويراهم أشخاص ظرفاء ، وتقريباً كان هذا السبب الرئيسي والوحيد لقبولهم إياه في العمل . وعلى عكس التوقعات ، عمل معهم بشكل ناجح للغاية ، عُرف عنه تفانيه الشديد واجتهاده وسعيه الدؤوب للتطور ، وفي سنة ٢٠١٣ حصل على ترقية بسبب عمله بدوام كامل .

إقرأ أيضا : أندرو بلايز: القاتل الذي اراد أن يصبح فتاة شبح!

لكن تلك السمعة الطيبة لم تدم طويلاً ، إذ في عامي ٢٠١٤ و ٢٠١٥ تم ضبطه أكثر من مرة وهو يعتدي ويضرب المرضى دون سبب واضح ! . والمشكلة أن الأمر بات متكرراً رغم محاولات أصحاب العمل الحثيثة ثنيه عن أفعاله . وقد تظنون أنه تم طرده في النهاية ولكن على العكس لسبب ما ، رفض أصحاب العمل التخلص منه ! . وانتهى عمله هناك باستقالته سنة ٢٠١٦ بعد مشاجرة افتعلها .

بعد أسبوعين من استقالته إنتقل ساتوشي يوماتسو لطوكيو ليقوم بأغرب فعل قد ترونه على الإطلاق ! .

قام ساتوشي بكتابة رسالة بنفسه وذهب لكي يسلمها لتاداموري أوشيما ، رئيس مجلس النواب الياباني في منزله ، لكن رجال الأمن منعوه من ذلك . عاد في اليوم التالي وهذه المرة سلم الرسالة مع الحراس وذهب ، كان فحواها طلب من الرئيس أن يمنحه الإذن لقتل ذوي الاحتياجات الخاصة !! ، وطلب من أوشيما مساعدته في إيصال رسالته لرئيس الوزراء الراحل شينزو آبي ، وبرر فعلته بأنه يريد تخليص هؤلاء البؤساء من معاناتهم في هذا العالم بقتلهم بالاتفاق مع أوصيائهم ، حيث أنهم لا يستطيعون العيش كأشخاص طبيعين في منازلهم ولن يساهموا بشيء في المجتمع .

كما كتب أن قتلهم سيكون من أجل اليابان و السلام والإقتصاد العالميين .. ومن أجل منع حدوث الحرب العالمية الثالثة ! .

(يجب علينا النهوض والقيام بثورة وإتخاذ قرار من أجل البشرية ) ..

هي إحدى الجمل التي كُتبت في رسالته .

إقرأ أيضا : كارل غروسمان: جزار برلين الرهيب

ولم يكتف بهذا وحسب ، بل قام بسرد تفاصيل عن الطريقة التي سيتخلص بها منهم . فأولاً سيستهدف منشأتين تأويان هؤلاء الأشخاص دون ذكر اسمهما و سيقوم بتقييد الموظفين فيها لمنعهم من التدخل ولن يقوم بإيذائهم . ومن ثَمَّ سيقتل المئات منهم بسرعة وسهولة وسيسلم نفسه بعدها . وفي النهاية وقع الرسالة باسمه ووضع رقم هاتفه وعنوان بيته واسم صاحب العمل .

في وقت لاحق تم تسليم الرسالة لشرطة طوكيو الذين قاموا بدورهم بتسليمها لسلطات ساغاميهارا مكان إقامة ساتوشي يوماتسو فتم إرجاعه لمدينته مرة أخرى وهناك اعتقلوه وقاموا بإرساله قسراً لمستشفى الأمراض النفسية لمدة أسبوعين . وفي يوم ٢ مارس من نفس العام تم الإفراج عنه لأن الأطباء وجدوا بأنه لم يعد يشكل خطورة على الغير .

بطريقة ما انتشرت قصة رسالة ساتوشي يوماتسو بين الناس حتى وصل الأمر للمركز الصحي الذي كان يعمل به مسبقاً .. فقام أصحاب العمل بتركيب العديد من كاميرات المراقبة حول المركز تحسباً لأي هجوم منه في المستقبل .

اليوم الموعود

مرت الأيام والشهور وكان قد نسي الجميع تقريباً موضوع ساتوشي يوماتسو وظنوا أنه انتهى للأبد . ولكن في يوم ٢٥ يوليو ٢٠١٦ قام ساتوشي بتجهيز العديد من السكاكين ومطرقة كان قد اشتراها مؤخراً تمهيداً لمخططه الدموي . بعدها ذهب لمنطقة تدعى شينجوكو واستأجر غرفة في فندق من ثمّ قام بصبغ شعره باللون الأشقر ، وتقابل مع فتاة في مطعم .. وهناك بدأ يسرد لها كيف سيقوم بقتل ذوي الاحتياجات الخاصة في المركز الذي كان يعمل به سابقاً ! . لكن الفتاة لم تأبه كثيراً لكلامه ولم تأخذه على محمل الجد .

إقرأ أيضا : كارل بانزرام : عندما يتجسد الشر المطلق!

وبعد ساعات يوم ٢٦ يوليو في الساعة الثانية عشر مساءاً استقل ساتوشي يوماتسو سيارته وذهب للمركز . نزل بهدوء ومعه سكاكينه ومطرقته وتسلل نحو الجهة الجنوبية من المبنى .. و قام بكسر نافذة هناك ودخل منها دون أن يشعر به أحد . ولم يكن اختيار هذه النافذة تحديداً عشوائياً ، فمسبقاً كان ساتوشي يعمل هناك فهو يعرف كل مكان فيه بالإضافة للمداخل والمخارج وأماكن تواجد الموظفين من عدمهم .

ظل ساتوشي مختبئاً في مكانه حتى الساعة الثانية صباحاً ثم شرع في تنفيذ كل ما خطه في الرسالة . قام أولاً بتهديد الموظفين الذين صادفهم في طريقه وعددهم ثمانية بالسلاح .. وقيدهم في أماكنهم وأخذ مفاتيحهم عنوة . بعدها دخل لغرف المرضى واحد تلو الأخر ووجه لكل واحد منهم العديد من الطعنات .. ولم يواجه صعوبة كبيرة في الانقضاض عليهم خاصة أن الكثير منهم كان يغط في نوم عميق حينها . وبعد أن انتهى أخيراً شق طريقه خارجاً بهدوء من باب خلفي في تمام الساعة 2:50 .

دخل سيارته وهو في حالة نشوة وسعادة كبيرتين ، التقط صورة لنفسه وهو مبتسم ونشرها على حسابه بالتويتر وكتب تحتها :

( من أجل السلام العالمي ، أيتها اليابان الجميلة !) ..

ثم غادر مبتعداً عن المكان .

إقرأ أيضا : أمارجيت سادا : سفاح بعمر الثامنة يقتل ضحاياه بدم بارد!

وفي تمام الساعة الثالثة صباحاً ، بعد عشر دقائق من الجريمة وصلت الشرطة للمركز .. وهنا تضاربت الأقوال ، مصادر ذكرت أن هناك شخصا غريبا يسكن قرب المكان شاهد ساتوشي يوماتسو يخرج من المبنى بشكل مثير للريبة فقام بإبلاغ الشرطة . ومصادر ذكرت أن أحد الموظفين تمكن من الإتصال بهم لاحقاً .

عموماً وصلت الشرطة واكتشفوا المذبحة المروعة في المكان .. حيث قُتل ١٩ شخص و جُرح حوالي ٢٦ آخرون .. ١٣ منهم أصيبوا بجروح خطيرة .

blank
blank
لحظات وصول قوات الأمن والإسعاف للمركز

العجيب أن ساتوشي لم يحاول حتى الهرب من الشرطة .. بل إنه بعد ساعتين من الجريمة قام بتسليم نفسه لهم وجلب معه حقيبته المليئة بأدوات الجريمة الملطخة بالدماء . وفي اليوم التالي عثرت الشرطة على سيارته ، ووجدوا دماء على عجلة القيادة وسكين ومناشف ملطخين بالدماء في إحدى المقاعد .

ساتوشي يوماتسو
سوماتشي أثناء القبض عليه

محاكمة ساتوشي يوماتسو

عند اعتقاله كان يصر على أنه بريء وبأنه قدم شيئا نافعا لليابان بتخلصه منهم .. فقد خفض تكاليف رعايتهم ، وطالب الشرطة بأن تتكفل بعملية تجميلية خاصة له لتغيير هويته كي لا يتعرف عليه أحد . ولأنه كان قد أخبرهم بخطته مسبقاً فالذنب ذنبهم لأنهم لم يصدقوه وعليهم الآن تنفيذ طلباته ، وعليهم بأن يحكموا عليه سنتين سجن فقط اعترافاً بالجميل الذي قدمه لهم !! .

ساتوشي يوماتسو
لم يحاول الهرب من الشرطة

لم يبدِ أي علامة ندم أو توتر ، وكانت الابتسامة والسعادة لا تفارق وجهه وكأنه بطل أنقذ البشرية من شر محتوم ! .

بعد كل هذا قُدم ساتوشي يوماتسو إلى مصحة نفسية للتأكد من قواه العقلية وجواز محاكمته لأشهر طويلة .

إقرأ أيضا : فرانكلين فلويد .. شيطان ام مجنون؟

أثارت هذه القضية ضجة واسعة وبدأ العديد من الناس بإلقاء اللوم على أفراد الشرطة والأطباء النفسيين لتحريرهم إياه منذ البداية . وأيضاً على المركز نفسه .. فمع أن أصحاب العمل قاموا بتركيب الكثير من كاميرات المراقبة إلا أنهم لم يتعاقدوا مع أحد لمشاهدتها ! . وبهذا تكون الشرطة والمركز فشلوا في منع كارثة كهذه من الوقوع رغم وجود فرصة من البداية .

لعل أكثر شيء مؤلم في هذه القضية هي أن الشرطة لم تتعامل مع الأمر كجريمة كراهية مثل غيرها من القضايا المماثلة . و لم يتم ذكر أسامي الضحايا ولا نشر صور لهم بسبب عائلاتهم . وكان هذا بسبب أنهم لا يريدون أن يعرف الناس أن أقرباءهم من ذوي الاحتياجات الخاصة . حيث يُنظر لهذه الفئة خاصة كوصمة عار في المجتمع ، ويتم التعامل معهم بسرية وتكتم شديدين بعيداً عن أعين العامة .

ساتوشي يوماتسو
كان سعيدا بالخدمة التي قدمها لليابان!!

وفي ٢٠ فبراير سنة ٢٠١٧ بعد ٧ أشهر من الهجوم أصبح ساتوشي يوماتسو مؤهلاً للمثول أمام المحكمة . وفي أثناء محاكمته دافع عنه محاميه بضراوة حيث قالوا بأنه لم يرتكب الجريمة عمداً كما زُعم بسبب تعاطيه الماريغوانا لفترة من الزمن . وبالفعل ، كانت قد عثرت الشرطة على هذا المخدر بكثرة في منزله سابقاً ، لكن مع ذلك حكم القاضي عليه بأنه مذنب بتهم عديدة منها قتل ١٩ شخص والدخول غير القانوني للمبنى وغيرها . وفي ١٦ مارس سنة ٢٠٢٠ حُكم عليه بالإعدام وأخيراً .

وحتى يومنا هذا لا يزال ساتوشي يوماتسو على قيد الحياة ينتظر إعدامه في زنزانة ذات إجراءات أمنية مشددة .

من المفارقات العجيبة في قصتنا أن تاريخ ٢٦ يوليو يوم إرتكاب المجزرة يعتبر مهم في تاريخ الإعاقة . حيث تم سن أول قانون تشريع وطني في العالم يحظر التمييز ضد ذوي الاحتياجات الخاصة .

ملاحظة : جميع حقوق المقال محفوظة لموقع كابوس . لا يحق لأي شخص كان النقل الحرفي أو المرئي للمقال المنشور دون إذن مكتوب من إدارة الموقع . وتترتب المسائلة القانونية المنصوص عليها على كل مخالف للتنبيه المذكور .

0 0 الأصوات
Article Rating
المصدر
dailystarasahiBBCWikipedia

كرمل

فلسطين

مقالات ذات صلة

40 تعليقات
مؤمن
مؤمن
3 سنوات

ستيفن هوكنج من أشهر العلماء كان مقعدا

سارة فايز
سارة فايز
3 سنوات

هو شخص ذكي لكن في الخبائث فقط.. أخطاء كثيرة تمت في قصة هذا المريض الخطير.. أولاً كان يشتغل لص وتم قبوله بجامعة ليدرس “للأطفال” مستقبلاً فلو هذا الشخص يمكن إصلاحه فلابد أن يتم رفضه ويعرف أن أفعاله لها عواقب ولكن بذلك ساعدوه على اللامبالاة التي يمتلكها.. أحقر الناس الذين يعتدون على الضعفاء سواء ضعيف بدنياً مثل الأطفال أو يمتلك إعاقة أو ضعفاء من حيث القهر النفسي فيستغلهم.. لنرى الآن الفرق بين إنسان وُلد طبيعياً بدنياً لكنه مجرم وفاسد، وآخر وُلد يمتلك إعاقة بدنية أو ذهنية ولكنه طيب القلب يرسم الابتسامة تطمئن إلى جانبه يونسك في جميع الأوقات.. أيهما تفضل؟

الحرامي
الحرامي
3 سنوات

انا سرقت المقال ده..شكرًا باي..شكرًا موقع كابوس، كل الدعم

....
....
3 سنوات
ردّ على  الحرامي

نصفق لك مثلاً

إنسان ميت
إنسان ميت
3 سنوات

رغم التقدم العلمي و التكنولوجي الهائل لليابانيين الا انهم شعب غير متحضر كفاية و لديهم نظرتهم الخاصة حول الأخلاق و المجتمع

جمال علي العابد
جمال علي العابد
3 سنوات

بالنسبة لليابان فهذه ليست مجرد حالة عابرة
اليابان رغم تقدمها وتطورها إلا أن فكرة السعي خلف الكمال المطلق فكرة سائدة جداً لدى فئة كبيرة منهم .
هناك أعمال يابانية مهولة حول هذه الفكرة . أي استخدام الشر لأجل الخير . التخلص من القتلة والمجرمين ، التخلص من ذوي الاحتياجات الخاصة ، التخلص من النساء، التخلص من الرجال ، التخلص من فئة كذا .. الخ

شكراً لك اخت كرمل وتحياتي لك .

كرمل
كرمل
3 سنوات

عفواً أخي .. بإنتظار مقالاتك الرائعة

اميره المشاعر
اميره المشاعر
3 سنوات

ممكن احد يتكلم عن جريمة ايداهو المرعبه

طي الكتمان
طي الكتمان
3 سنوات

جريمه بشعه المجرم هو العاق هو عاله على مجتمعه
كيف لعائلاتهم ان يستعيرو منهم اعوذ بالله لم ارى بمجتمعي اي عائله تتخلا عن فرد منهم لانه معاق بل بالعكس يعطونه جل اهتمامهم ويكون المفضل بين العائله
من الذي زرع ذالك بقلوبنا انه الاسلام

كونان
كونان
3 سنوات

اعتقد ان الامر اخطر من مجرد مريض نفسي يحاول قتل المجانين

محمد
محمد
3 سنوات

❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤

آريو
آريو
3 سنوات

لا أعلم حقاً ما الذي دفعه إلى فعل كل هذه الجرائم فعادة ما يفعل هذه الجرائم بدافع الإنتقام او تعويض عقد النقص النفسي.

ولا أعلم حقاً لماذا سمحوا له بالخروج من المصحة من الأساس رغم سوابقه والتي تثبت انه خطر على المجتمع.

لكن المثل الذي يقول “فاسد من البيضة” مثل حقيقي، هناك أشخاص ولدوا وهم مشوهين من الداخل

كرمل
كرمل
3 سنوات
ردّ على  آريو

شكراً على القراءة 👍

يوتس
يوتس
3 سنوات

القصة تثير سؤال
هذا خطاء و نحن نعلم ذلك لكن ما وجه التشابه بينه و بين مؤيدي الموت الرحيم

عهبوم
عهبوم
3 سنوات
ردّ على  يوتس

الموت الرحيم بأختيار الشخص هو يبي يوقف معاناته بنفسه لأن تعب ، بس هذا هو الي اختارلهم الموت مع ان ممكن اكون معاق بس عايش احلى عيشه ومرتاح
هذا المريض وجهة نظره واضحة “مظاهر”

ماريا انطوانيت
ماريا انطوانيت
3 سنوات

لو كنت في مكان العدالة اليابانية سأقوم باعدامه حرقا , الا يوجد لديه مشاعر او احساس بانهم بشر مثله !
مقال ممتع شكرا لك ..

MANAL🌹
MANAL🌹
3 سنوات

بالنسبة لي ليس هو المخطئ .. لقد وضع افكاره بكل وضوح على الورق وقدمها لكل الجهات المختصة والمسؤولة المنوطة بردع المختلين وبالحفاظ على ارواح الأبرياء ..

لقد صرح بكل وضوع عن كل مايعتمل في تفسه المريضة والموتورة .. لماذا لم يتحرك احد .. لماذا شعر هؤلاء المساكين بهذا الألم الرهيب وبكل تلك الاوجاع .. الم يكفهم ماكانو يعانون منه

المفروض ان تتم معاقبة كل من قرأ تلك الملاحظات ورماها جانبا وقابلها بالتجاهل التام .. كل طعنة تألم منها معاق او صرخ من وجعها هي في رقبة هؤلاء ..

شكراً كرمل على هذه النافذة الآسيوية المختلفة وبانتظار ابداعاتك القادمة عزيزتي .. شكرا

كرمل
كرمل
3 سنوات
ردّ على  MANAL🌹

👍👍..عفواً 🌷

عهبوم
عهبوم
3 سنوات
ردّ على  MANAL🌹

مفروض يشدو الرقابة عليه ومتابعة كل التحركات لفترة زمنية طويلة للتنبأ وقبل ان يخطي هذه الخطوة بس بنفس الوقت غير ممكن احاكم شخص على جريمة ما اقدم عليها فعلياً

MANAL🌹
MANAL🌹
3 سنوات
ردّ على  عهبوم

كلامك صحيح عزيزي .. قطعا لا استطيع الحكم على احد قبل وقوع الجريمة .. كان قصدي تشديد الرقابة على المكان وعليه هو كما ذكرت مشكورا .. فقد افصح المجرم كثيرا عن تفاصيل جريمته وكرر الافصاح .. بل وكتب الخطوات والنوايا ايضا وقدمها عدة مرات للجهات المسؤولة .. لو انهم فقط شددو الحراسة على المنشأة وعليه هو شخصيا .. ولكن للأسف .. السلام لارواحهم البريئة وشكرا لك

عهبوم
عهبوم
3 سنوات
ردّ على  MANAL🌹

العفو واشكرك بالمثل على الكلام السليم ميه بالمية

الجدة
الجدة
3 سنوات

هناك شي غير في هذا المقال
لماذا حكم عليه بالاعدام ؟
نحن نتحدث عن اليابان من المفترض ان ان يسجن لساعه و نصف ثانيه
غريب بحق

مقال جميل كالعاده

كرمل
كرمل
3 سنوات
ردّ على  الجدة

أشكرك🌷

حسين
حسين
3 سنوات

انسان مريض سادي معقد

كرمل
كرمل
3 سنوات
ردّ على  حسين

👍👍..

يسري وحيد يسري
يسري وحيد يسري
3 سنوات

سعادتي لا توصف بالعودة للتعليق مرة أخرى و يتوافق ذلك مع مقال الأستاذة العزيزة كرمل..

قلمك يزيح الليل من كبد السماء…

مذبحة تثبت بإمتياز أن الحياة قائمة على الضدية..الحياة والموت.. الغني والفقر.. الجنة والنار..
فهناك من سيرتجف قلبه وسمعه عندما يقرأ المقال و آخر مثل السفاح الذي إرتكب الجريمة بدم بارد.

يا لطيف يا الله 💖

كرمل
كرمل
3 سنوات

مرحباً بك أخي يسري مجدداً بيننا .. شكراً جزيلاً 🌷

أبو واٸل
أبو واٸل
3 سنوات

نعم قال العظیم فی القرا~ن العظیم“’ومن کل شیٸ خلقنا زوجين لعلکم تذكرون“’

صاعد
صاعد
3 سنوات

شكرا كرمل!!

هذا قد وصل لفكرته بشكل واضح ومباشر…

لكن الكثيرين يصلون لأفكارهم وجنونهم على نار هادئة وأقنعة جميلة، وروما هي روما!!

كرمل
كرمل
3 سنوات
ردّ على  صاعد

أهلاً بك أخي 🌷 .. عفواً

حمزة عتيق
حمزة عتيق
3 سنوات

إني والله لا أرى طريقًا يصلح فيه حالنا إلا في أن نتمادى في على أولئك الذين قد انسلخوا عن إنسانيتهم فيكونوا بذلك عبرةً لمن قد تسول له نفسه أن يرتكب أي جرم – القتل وغيره من الجرائم -، فالعقاب يجب أن يغلّظ وسياط الجلاد يجب أن تطول، وأن لا تُراعى القوانين والشرائع بحق أولئك المجرمين؛ لأنهم بدورهم قد انسلخوا عن إنسانيتهم وتلك التشريعات والقوانين هي حصرًا لأولئك االذين حافظوا عليها.

الشكرُ موصولٌ للكاتبة على المجهودات المبذولة في المقال ولجميع العاملين في هذا الموقع .. إلى لقاءٍ آخر ..

وفاء
الادارة
وفاء
3 سنوات
ردّ على  حمزة عتيق

أهلا بالأخ حمزة عتيق ..

هو زمن طويل ذاك الذي لم تنورنا فيه بطلتك أخي الكريم ، أعدت لي بمرورك هذا ذكريات كابوس الجميلة التي ظلت راسخة بين صفحات الموقع .. منذ فترة قصيرة مرّ علي بالصدفة آخر ما كتبت فتذكرتك .. كانت أياما جميلة بحق ..

تحية لك ولكل الغائبين الحاضرين ، وسعدت فعلا برؤية اسمك من جديد ..🌹

إلى كرمل ..

مقال جميل كالعادة عزيزتي .. أحسنت الاختيار ..

تحياتي لكِ .. 🌺

حمزة عتيق
حمزة عتيق
3 سنوات
ردّ على  وفاء

أهلًا أختي الكريمة وفاء،

في البداية شكرًا لكِ ولجميع العاملين في هذا الموقع على الجهود التي تبذلونها والتي لولاها لما استمر هذا الموقع.

والله يا صديقتي فإن غيابي عن الموقع سببه الظروف، ما عدت أملك الوقت الذي كنت أملكه سابقًا حين كنت طالبًا في الجامعة، الآن بالكاد أجد وقتًا لأمارس فيه أي شيء هل تصدقين!

لكن عموما هذا هو ديدن الحياة في الوطن العربي، حالي حال الكثير من الإخوة.

الأكيد أنني لم ولن أنسى كابوس، كيف ذلك وهو الذي جمعني بجميع الأصدقاء! كم أحن إلى تلك الأيام .. سأحاول أن أكتب شيئًا في الأيام القادمة إن شاء الله.

سعيدٌ بمرورك العطر وسعيد أنك قد قرأتِ آخر قصة منشورة لي .. وشكرًا لكم مرة أخرى؛ فأنا أعرف ما تواجهونه كل يوم، أعانكم الله.

وفاء
الادارة
وفاء
3 سنوات
ردّ على  حمزة عتيق

وهل يُعدّ الوقت كافيا الآن؟ وكأن تلك الأربع وعشرين ساعة مجرد ساعة، حتى الوقت قلت فيه البركة ..

قصتك قرأتها ثانية بعد زمن من باب الحنين لتلك الأيام وأولئك الأشخاص، وطبعا أنتظر ما يخطه قلمك المبدع إذن وأعتبر ذلك شبه وعد ..

أنا أسعد والله ، وأشكرك على الرد على أمل لقاء آخر قادم عله يكون بداية لعودة شيء من كابوس القديم مجددا ..

العفو ، ذلك واجبنا تجاه هذا الموقع الرائع الذي عرفنا بالجميع ، وما نفعله امتداد لما بذلتموه أنتم في السابق ، سلام لك وتحية طيبة..⚘

كرمل
كرمل
3 سنوات
ردّ على  وفاء

شكراً جزيلاً🌷

عزف الحنايا
عزف الحنايا
3 سنوات
ردّ على  حمزة عتيق

حمزة متى عدت ؟!
حمداً لله انك بخير ..

حمزة عتيق
حمزة عتيق
3 سنوات
ردّ على  عزف الحنايا

أووه ها هم الأصدقاء يطلون الواحد تلو الآخر،

كيف الحال أختي عزف؟ عسى أمورك كلها بخير؟

والله يا أختي هذا أول تعليق لي منذ مدة طويلة جدًا.

سعيد جدًا بعودتك أنتِ أيضًا، وننتظر المتبقين أيضا.

تحياتي لكِ

ميساء
ميساء
3 سنوات
ردّ على  حمزة عتيق

وانا كذلك عزيزي حمزة لم أعلق منذ مدة طويلة ربما أكثر من ثلاث سنوات للأسف ولكني أدخل للموقع بين كل فترة خاصة عندما أشعر بالملل ولصدفة جميلة أن أرى تعليقك،لم أستطع إلا أن أكتب لك ..
اتمنى ان يكونوا الأصدقاء جميعهم بخير ..
واتمنى من أخي رضوان خاصة ان يطمني عليه ان تواجد يوماً هنا ..

حمزة عتيق
حمزة عتيق
3 سنوات

عزيزتي كرمل، تحية طيبة وبعد:

لطالما تساءلت عن السبب الذي يدفعُ الشخص لقتلِ غيره، خصوصًا أنّه وفي كثيرٍ من الأحيان لا يوجد سبب مُقنع لأغلب الجرائم التي ارتُكبتْ أو تلك التي لم تُرتكب بعد، النفس البشرية يجب أن لا يتم هتكُ حرمتها بهذه السهولة، فنحن من ميزّنا الله بالوعي والإدراك دونًا عن باقي المخلوقات على هذه البسيطة، ولكن للأسف لم نُحسن استخدام هذه الميّزة أبدًا، بل على العكسِ تمامًا فعلنا ما بوسعنا كي نبتكر ما يُسهّل علينا القتل؛ ابتداءً بالمسدس ثمّ انتهاءً بالقنابل النوويّة، وما لم يُكشف الستار عنه بعد سيكون أعظم.

حين يقتلُ الإنسان شخصًا بكامل قواه العقلية والجسدية يكون قد ارتكب جُرمًا قد يضع رقبته تحت وطأة الجلّاد، فما بالك حين يفتك بأولئك الذين لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم كحال المذكورِ آنفًا في المقال أعلاه؟ إني لا أراه يختلف عن الوحوش في شيء، إلا أن الأخيرة تفعلُ ذلك لأن غرائزها تحركها لتبقى على قيد الحياة، أما أن يتم ارتكاب مثل تلك الجرائم بحُججٍ واهية فذوات الأنياب والمخالب تتعفّف عن مثل تلكَ التصرفات.

في بعض الأحيان أرى أن تصرفات بعض البشر وخصوصًا في الوقت الحالي قد ارتطمت بقاع التخلّف والجهالة، ثمّ تناثرت أجزاؤها وأصبحت تتخبط فيما بينها فخرجت لنا بمزيجٍ مشوه تقشعّر الأبدان لفظاعته، فأصبحنا نجدّد من طرق ارتكاب الجرائم وننوّعها مع مرور السنين ” كل سنة موديل جديد “.

استحضرني قول زياد ابن أبيه بعد أن ألقى خطبته الشهيرة “البتراء” على أهل البصرة حيث قال: أقسم بالله لآخذن الولي بالمولى، والمقيم بالظاعن، والمقبل بالمدبر، والمطيع بالعاصي، والصحيح منكم في نفسه بالسقيم حتى يلقي الرجل منكم أخاه فيقول :انج سعد فقد هلك سعيد، أو تستقيم لي قناتكم. فقال له أحد الحضور بما معناه: كيف تحاسب المخطئ وغير المخطئ في حين أن الله يقول “لا تزر وازرة وزر أخرى” فأجابه: إنا لا نبلغ ما نريد فيك وفي أصحابك حتى نخوض إليكم الباطل خوضا.

معنى كلامه أنه يجب أن يتمادى في العقاب دون أن يُراعي القوانين والشرائع لأنهم قد تمادوا بدورهم في ارتكاب المحظورات، وقد سار ابن ثقيفٍ الحجاج على خطاه من بعده، وإني لا أبرئ كليهما من الجرائم التي ارتكبوها بدورهم، لكني أقتبس هنا منظورهم وطريقة فرض سلطة القانون في بيئةٍ كان الكثيرون قبلهم قد فشلوا في السيطرة عليها.

يتبع ..

كرمل
كرمل
3 سنوات
ردّ على  حمزة عتيق

مرحباً بعودتك مجدداً.. شكراً على وقتك

زر الذهاب إلى الأعلى