ساعدوني
مرحباً جميعاً, مرة ثانية أنا, هلينا من مصر عمري 16 أخبرتكم من قبل أن أمي جوهرة حياتي ، لكن ماذا لو تعرضت جوهرة حياتي للخدش ؟
إن أمي هي من أُصدِر إليها حق تربيتي ، لكن أبي بعد مرور عدة سنوات لا أعلم ما السبب رفع دعوة ضد أمي وأراد أن يأخذني من مصر بلدي , إلى ألمانيا حيث يعيش ، وبعد أن علمت أمي بهذا أصبحت مدمنة على الخمر, حيث عندما تخرج من البيت تكون عادية لكن عندما تعود تدخل وزجاجة الخمر في يدها ، لم تكن هكذا من قبل كانت مثل الملاك .
بعد أن ذهبنا إلى المحكمة قرر القاضي أن أختار أنا ، علم أبي أنني سوف أختار أمي لأنني أحبها أكثر من نفسي فقال : لقد اشتقت إلى بسماتك في البيت ومشاكلك ومشاكستك ، يعلم أبي أنني حساسة في هذه الأمور ، قال سوف أقتل نفسي إن لم ترجعي .
أرجوكم ساعدوني , هل أختار أمي التي أحبها أم أبي الذي لا أعلم ما سبب طلبه لرجوعي ، مع أنني أزوره كل 6 أشهر
ساعدوني
الله ييسر امرك في مشاكلك يا قلبي والله انتي حنونه وطيبة يارب ان والدك يغيير من تصرفه وامك مسكينه هى تحتاج راعيه عند الكبر الله يهدي والدك يارب ييسر امورها
انا بصراحة لو خيروني بين امي و ابي سوف اختار الاثنين ، امضي مع كل منهما نفس المدة من الوقت ، هذا جيد لك ايضا حتى لا تشعري بالملل و حتى تستطيعي دائما تغيير الجو ، و اصلا بعد سنوات قليلة قد تتزوجين و تحصلين على عمل و تبتعدين عن كليهما ، لكن الحب ليس بالمسافات بل بالقلب .
اتفق مع تعليق الأخ بين الحقيقة والخيال
واتفق تماما مع تعليق الأخت انجي فأنا ايضا تعجبت جدا جدا من التعليقات اللتي تنصحها بالعكس
لا شك بأن الأمان سيكون عند والدها اكثر مقارنة بحالها عند والدتها ، على الأقل سيكون هناك وجود لأب ، أما ام تخمر فهي غائبة تماما
عزيزتي ابتعدي عن عواطفك نهائيا فمثلا لا تختاري احدهما لانك تحبينه اكثر بل اختاري الشخص الافضل و المناسب اكثر لرعايتك و الاهتمام بك على اكمل وجه اعتقد ان حياتك مع والدك افضل يكفي انه يعيش في دولة اوروبية يعني كل شيء متوفر و موجود و ستحظين بتعليم عالي هناك اما عن امك فهي التي بحاجة لمن يرعاها ثم ما ادراك انها ستبقى وحيدة ربما تتزوج مرة اخرى
استخيري الله وشوفي ومهما كان اختيارك لا تقطعي احدهم واحفظي خط الرجوع في حالة لم ترتاحي او واجهتك مشكله ،،
إختاري أمك لكن حاولي إقناعها بترك الخمر فهذا سيضعف موقفها و سيؤخذ ضدها و عندها سيحق لوالدك أخذك , و بالنسبة لسؤالك عن سبب عودته الأن فهذا لأنك بلغت السن القانوني ليتم ضمك لوالدك لأن الطفل إن إنفصل أبويه قانونياً يحق للأم حضانته الى أن يتم عامه لا أذكر بالضبط 14 أو 16
حفظك الله
مادامت أمك طيبة معك وقد ضحت نفسها من أجلك وتحبك كثيرا فاختاري أمك وذلك ﻷسباب عديدة منها:
– عليك بانقاذ أمك من الضياع وايذاء نفسها بسبب احساسها بأنك ستتركينها وحيدة كما فعل والدك. وتشعر أنه ﻻ أحد يحبها أو يقف معها وأن ماتفعلها من أجلك ﻻ فائدة منها، فتيأس من الحياة. حاولي أن تغيريها للأحسن نفسيا لتبتعد عن كل العادات السيئة.
– لقد ضحت نفسها من أجلك ولم تتركك ولم تتزوج مثل والدك لذا عليك أن تردي لها اﻻحسان. وبالرغم أنها تركتك وحيدة بعض اﻻوقات بسبب انشغالها بأعمالها فتذكري كل ذلك من أجلك واحمدي الله كثيرا على هذه النعم الموجودة لديك اﻵن مهما كان. وغيرك يتمنون أن تهتم امهم بهم وباحتياجاتهم ولو قليﻻ.
– والدك لن يقتل نفسه ﻷن له زوجة وأوﻻد يحبهم وكﻻمه فقط ليضغط عليك ويغيظ ويحرق قلب أمك. ولو كان كﻻمه صحيحا لقتل نفسه منذ زمن بعيد عندما أخذتك أمك.
– إن والدك حقا ﻻيحتاج إليك مادام له زوجة وابناء وحتى لو كان يحبك ، لكن أمك تحتاج إليك ﻷنك وحيدتها في حياتها المسكينة.
– عندما تتزوجين وتنجبين طفﻻ فمن ستقف معك وتعتني بك وتساعدك في رعاية الطفل؟!
من غير المعقول أن يأتي والدك إلى بيتك لرعايتك!
ثم إذا لم تختاري أمك فكيف ستشعرين حينما تأتي أمك لرعاية أنت وطفلك عندما تنجبين وأنت التي لم تختاريها وتسببت بجروح في قلبها. إن اصعب ما على اﻷم المحبة ﻻطفالها ابعاد اطفالها عنها.
والله إني لاشفق على أمك على ما مرت في حياتها، هداها الله إلى الحق والصواب.
أليس من المنطقي والأفضل أن تختاري أباك؟ التعليقات غريبة لأول مرة أرى أعضاء كابوس يتحدثون بالعاطفة لابالعقل والمنطق! أنظروا للمستقبل والماضي جيدا، كيف تستأمنون أما شاربة للخمر على ابنتها ذات الستة عشر عاما؟ انها صغيرة وطبيعي جدا أن ترى أمها ملاكا وان تكون امها اغلى من الجوهر عندها ولكن هل هذه النظرة ستستمر للأبد؟ ماذا اذا تطور حال الأم للاسوأ؟ فهي عند أول مشكلة تافهة بدأت تشرب الخمر! وجميعنا نعرف كم هذا الذنب عظيم وأثره خطير ومدمر ويجر للأسوأ والاسوأ، وأيضا لا أحد يعرف نوع الماضي بين الأم والأب وسبب الانفصال ولكن عودة الأب واسترداده لأبنته يعني انه يملك سببا منطقيا وقويا لأخذها، بصراحة جميعنا نعرف ان الأب الصالح يسعى لمصلحة ابناءه ولحمايتهم قدر المستطاع لذلك أنا واثقة من أن والدك يريد مصلحتك، حاليا لايمكنكي ترك امك بهذه السرعة ولكن أعطي أباك فرصة وأنظري للأمر بعين العقل، أرجوك كوني عقلانية بقرارك وأختاري البيئة الأفضل وأيضا لاتحاولي كسر قلب امك، يعني لاتنقطعي عنها أبدا أبدا واذا سألتك عن سبب تركك لها قولي “لأنك مدمنة واذا وعدتني بترك الادمان نهائيا والخضوع لعلاج سأفكر بالعودة لك”
والدك يريدك فقط كي يغيظ امك
لمن لم يعرف قصة هيلينا كاملة وأعطى رأيه بشأن أمها او ابوها فليقرأ مقالها السابق فيعرف ان والدها متزوج وأمها كافحت وسهرت وتعبت واشتغلت ووصلت لأعلى المراتب ولم تتزوج مرة أخرى لأجلها. نصيحة أقرأواـــــأحتاج اليهاـــــــ مع الردود.
اما حالة الأم الحالية فهي من القرار الذي أصدره زوجها السابق.
اختارى ابوك بلا منازع ولا تفكرى بغير ذلك رغم ان الام اقرب الى القلب بدرجة من الاب وخاصة اذا كانت المولودة بنت وذلك بتعلقها بامها وهذه فطرة اوجدها الله سبحانه بالبنت اكثر بقليل من الولد .ولكن اختارى ابوك لانه يبدو لى هو اقرب لك من ام مدمنة على الخمر وتوابعه والله اعلم ..حتى لو لم تكونى مسلمة فهذه الصفة لاتليق برجل فما بالك بالمرءة مع احترامى لك ولامك كذلك لطالما انها تعبت على تربيتك ورعايتك ولكن دائما أقول مابنى على باطل فهو باطل
سيدتى جربى الحياة مع ابيك لعل وعسى ان تجدى حياة كربمة تختلف عن حياتك بالوطن واما امك فادعى الله ان يهديها الى رشدها وتبطل معاقرة الكؤوس وادع الله ان يجمعهم مرة أخرى لتنضج الثمرة التي هو انتى واعلمى ان الله قادر على كل شى ..أتمنى لك حياة كريمة طيبة تحت سقف امك وابيك
بالطبع اختاري والدك ، فعلى الأقل هو من يبحث عنك بنفسه ، اما والدتك فالعكس ، أنت من تبحثين عنها ، يقال اختار من يحبك ولا تختار من تحبه أنت
الآن اتضحت الصورة تماما بعد ذكرك لصفة احتساء والدتك للخمر ، إذن هذا هو سبب غيابها المستمر عنك
بصراحة انا تعجبت كثيرا وتساءلت في نفسي منذ قصتك الاولى عن سبب غياب والدتك بهذا الشكل ، حتى هوس جني المال لا يبرر ابتعادها عنك بهذا الشكل اللذي وصفتيه ، لكنني لا احب التسرع بالحكم على شخص ما خاصة لو غائب
عزيزتي انتي تسألين و تجيبين على نفسك والدك عاش بدونك كل هذا الوقت اصبح يريدك لسبب ما في نفسه و غالبا لن يكون سببا جيدا قد يكون مجرد رغبة في تدمير والدتك لذلك فخيارك من المفترض أن يكون أمك والدك ينوي استغلالك لتدمير امك لا تساعديه في ذلك ، هو حتما لم يشتق لبسماتك و مشاكستك و مشاكلك لأنه لو اشتاق لها لما نعتها بالمشاكل من الأساس فمن يحب و يشتاق لأمر ما لا ينعته على انه جالب للمشاكل بس يعتبرها شقاوة فقط ، انصحك بالتمسك بوالدتك لكن لا تخبري باختيارك لاحد الا حينما تقفين امام القاضي مجددا لاخباره بقرارك و ان حاول والدك معرفة رأيك اخبريه دوما مازلت افكر
عزيزتي هلينا انا اقترح. عليك خيارا و انت حرة
اذهبي و جربي العيش في المانيا مع والدك لمدة سنة او اقل ربما قد تغيرين رأيك بشأن والدك و مع من ستعيشين
الأفضل ان تبقي مع امكي!فهي ستقتل نفسها ان تركتها..لكن خطأ منها ان تدمن على اشياء سيئة!ثم انها ليست بالمشكلة الكبيرة حتى تفعل ذلك!..لن يقتل والدكي نفسه فأنتي على كل الأحوال تزوريه وتسألي عنه..
هيلينا بالنسبة لوالدك عزيزتي اوعديه انك ستزورينه مثل العادة وقولي له انت لك زوجتك اما أمي فليس لها غيري. لا تضعفي عزيزتي حتى لا تخسري أمك هل تريدي أن تحرمي منها كل العمر نسيتي انه لا يرضى ان تتصلي بها أثناء زيارتك له. فكيف اذا اخترتيه هو تكوني قد قتلتي أمك بيدك. والدليل واضح أمامك انها كيف اصبحت حياتها. غدا هو عيد الأم حبيبتي اعاده على أمك بالخير. وكوني انت هديتها بهذا العيد
أطلت عليك كثيرا اعتذر ولكن من شدة خوفي ان يكون أختيارك خطأ واعود واكرر لو صحيح والدك لا يقدر ان يعيش بدونك لماذا تركك ولم يضحي من اجلك هذا كله لعب بعواطفك ختى تختاريه.
اختاري أمك
امك ثم امك ثم امك ..
طبعا امك ومليون مرة امك لا تخافي والدك لن يقتل نفسه مجرد كلام.
امك لم تتزوج لأجلك وتعبت وأشتغلت ونجحت لأجلك. بكل بساطة تتركيها لا حبيبتي امك ليس لها غيرك هل ستخذليها. والدك عنده زوجة هل ستفضلينها على امك. هل ستعاملك مثلها لا وألف لا ما ذنب امك ان تعيش لأجلك وتربيكي وبالنهاية تفكري ان تهجريها ترى كيف ستكون حياتها واثقة انها ستنهار لو كان والدك محب لهذا الحد ما جعل حياتك مقسمة بينه وبين امك ولذلك لا تتخلي عن من أفنت شبابها من اجلك انت فقط.
لي عودة عزيزتي.
تخيلي ماذا سيحصل لو ابتعدتي عن والدتك ؟
و هي اللتي بدأت تشرب الخمر فقط لأنها أحست انك من الممكن أن تبتعدي عنها .
من الصعب حقا الاختيار بين الوالدين و لكن ان كان و لا بد فهي الام كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “امك ثم امك ثم امك ثم ابوك “
اختاري امك ولا تتركيها فهي تمر في حالة صعبة
القرار حقا هنا يعود لكي انتي صاحبة الشأن واعلم بنفسكي وما تريدينه ولا يمكننا ان نفضل احدهما عليكي ونخيركي ان تتركي احدهما مرغمة عليكي ان تختاري ما يريحكي وطالما تحبينهما كلاهما بغض النظر عن القضية التي رفعها والدكي على امكي يجب ان تتفقي مع ابيكي على انكي لن تستطيعي البقاء معه دائما وتشرحي لوالدتكي انه من حقه ان تبقي معه لفترة وتختاري من هو اقرب الى قلبكي وخاصة وفي هذا الوضع انا ارى ان والدتكي اولى بان تبقي معها حتى تتوقف عن معاقرة الخمر والضرار بصحتها ودينها وكذلك طمأنيها انكي لن تتركيها لللأبد وان تزوريها وتبق معها دائما طالما ان لها اكبر نصيب في رعايتكي فهي احق بكي لكن لا يجب ان ننكر ان والدكي له الحق فيكي وبما انكي بالغة وواعية لهذا الأمر تاختاري واشرحي لأحدهما انكي ستكوني ابنة الأثنين ولن تفضلي احدا عن الأخر وان لا يستعملانكي اداة ضغظ على بعضهما المر عائد لكي فكري في مصلحة الأثنين وما يريحيك
بالفعل اكثر وادسم مشكلة تستحق التداخل و التفاعل وردت للموقع منذ زمن طويل
بداية أنتي شابة صغيرة هذا صحيح, لكنكي في نفس الوقت امرأة ناضجة كاملة تستطيع تحمل مسؤوليتها بنفسها و اتخاذ قراراتها التي تسير حياتها بكل ثقة مثلما تفعل امرأة في الستين من عمرها
المشكلة ان ما تطرحينه يجب ان يدخل فيه محامي ليتم الامر على الوجه الصحيح فأية نصيحة مهما كانت خارقة و رائعة لا قيمة لها إن لم تكن صحيحة من الوجهة القانونية
لذلك قلت لكي دبري محامي لتعرفي إن كانت اي نصيحة تعجبكي من الاعضاء كيف يمكن تنفيذها على الوجه القانوني الصحيح وكيف يتم تدبير مخارج و لفلفات قانونية لها فهذا عملهم وانتي ناضجة كفاية لتقومي بذلك
برأيي الشخصي هذه امكي وهي اغلى الناس و هذا ابوكي هو اعز الناس لذلك لا يجب ان تتحيزي لاي طرف على آخر و لا تغضبي أيا منهما لكنكي الآن تدرسين في مصر ولذلك منطقي ان تكوني مع امكي خلال فترة الدراسة فاقترحي على المحامي انه خلال فترة الدراسة يكون حق الرعاية لأمكي و خلال العطلة الصيفية يكون لابيكي وهكذا تكونين ارضيتي كلا منهما بحجة قوية ان اعترضت امكي قولي لها انا ابقى معكي معظم الوقت فيجب ان تكوني راضية ومهما بلغت المشاكل بينكي وبين ابي يبقى ابي و يجب علي بره و انا اصبحت كبيرة ولي حقي في اتخاذ قراراتي و ان ابقي علاقتي قوية مع ابي
ان اعترض ابوكي قولي له انا ادرس في مصر فطبيعي خلال مدة الدراسة ان اكون مع امي و لا اريد اغضابها فهي امي و انا احبها ورغم ان مدة بقائي معها اكثر لكن هذا ما يجب ان يكون لان مدة الدراسة اكبر من مدة العطلة
لمفروض ان يرضى كلاهما عن هذا القرار لمعقوليته
لكن الامر يجب ان يدبره لكي المحامي و يجعله قانونيا ان اعجبكي هذا الرأي
بالتوفيق
ابقي مع أمك حتي لا تندمي لاحقا أبقي
اظن ان جرح الام عند ترك احد ابنائها لها اعر من جرح الاب قم لو كان اصلا مهتما بك الى هذه الدرجة لكان اقدم على هذه الخطوة مدة طويلة، سوف تجدين صعوبة في التأقلم معه وانت في هذه السن انا اكبر منك بعام واحد واريد ان استقل بنفسي تصوري اني اخدت من السطح مسكنا لي وامنع اهلي من الصعود اليه هههههه تصوري هذا فقط
الخلاصة سياتي يوم وتحتاجين لمن يعرف ما بك من اول نظرة لا ان لا يعرف حتى مقاس قدميك
اختاري من أشتاق الى بسمتك ومشاكستك ومن حاول فعل كل شيء لأجل الحصول عليك .. لا أن يختار من العمل سببا لأجل التغيب عنك ولا أن يدمن فعل أشياء يحرمها الشرع وتغبضها العادات .. مع إحترامي
اختارى امك لان اذا تركتها من يعلم ماذا يمكن ان تفعل بنفسها وهى جوهرة حياتك
اما عن الاب فانت تزوريه كل ٦ اشهر
عليك بالتفكير جيدا لإيجاد الحل، انا فقط قلت لك رأيي.
خليك مع امك لا دام تزوري ابوك خليك مع امك اوعك تغلطي
اختاري اباكي وزوري امك، لان شاربة الخمر قد تفعل اشياء اشنع واسوء.