سرير داني
في عام 1998, كتبت “جين فيشمان” مراسلة سافانا مورنينج نيوزو ، سلسلة مقالات حول ظواهر خارقة تحدث في منزل آل كوب بولاية جورجيا. بدأت تلك الظواهر تحدث بعد شراء السيد “كوب” لسرير عتيق يعود لأواخر عام 1800 من مزاد , و اهدائه لأبنه “جيسون” البالغ من العمر 14 عام, كهدية عيد الميلاد (كريسماس).
كانت الأمور عادية في البداية, أحب الفتى سريره كثيراً. ولكن بعد مرور ثلاث ليالي, بدأ “جيسون” يشتكي لوالديه من أنه يشعر بشيء يستند بمرفقيه على وسادته, و يراقبه أثناء نومه, و يسمع صوت شخص يتنفس بالقرب منه, و يشعر بهواء بارد أسفل رقبته. مما جعله يشعر بإعياء شديد.
رفض والدا جيسون التصديق, و اعتقدا أن ابنهما المراهق يحلم ليس أكثر, و إنها ليست سوى كوابيس و أوهام.
![]() |
| الفتى احب السرير .. لكن السرير كان يحمل سرا .. |
في الليلة التالية, انقلبت صورة جدي جيسون المتوفيين من تلقاء نفسها فقام بتعديلها, لكنه فوجىء في الصباح بأن الصورة قد إنقلبت مرة أخرى. و في وقت لاحق من ذلك الصباح، بعد مغادرته غرفته لتناول الافطار، عاد ووجد الصورة في منتصف سريره و محاطه بمجموعة من ألعابه التي تحركت من مكانها ووضعت فوق فراشه بشكل دائري.
هرع جيسون من غرفة نومه يجري و يصرخ هلعاً لوالديه الذان كانا في المطبخ, فرافقاه إلى غرفته مرة أخرى غير مصدقين, و لكنهم فوجئوا بأن حجرة الفتى قد تم العبث بها بالفعل و تحركت أشيائه من مكانها. و في هذه اللحظة أدركا أن هناك شيء مريب يحدث. و في نفس اليوم بعد بضعة ساعات, شاهدا بأنفسهم آثاث المنزل يتحرك من تلقاء نفسه.
قرر كوب، محاولة الاتصال بالشبح بنفسه لمعرفة ما إذا كان بإمكانه مساعدته ووقف النشاط الشبحي. فوقف في منتصف الحجرة و نادى: ” أنا أخاطب الروح التي تسكن هذا المنزل, قل لي من أنت؟, و كم عمرك؟” .. و انتظر كوب في الغرفة لبضعة ساعات و لكنه لم يحظى برد, فقرر الرحيل و العودة لاحقا للقيام بمحاولة أخرى, لكنه ترك بعض الأوراق و قلم فوق السرير قبل أن يخرج. و عند عودته إلى الغرفة بعد دقائق وجد إحدى الأوراق مكتوب عليها : “داني .. 7 ..”, فإستنتج بأن الشبح هو لفتى اسمه “داني” و عمره سبع سنوات.
![]() |
| اصبح كوب مولعا بشبح الطفل |
كان كوب مولعاً بهذه الروح الشابة وقضى الأسابيع القليلة المقبلة في التواصل معه من خلال القلم والورق. و اكتشف في هذا الوقت أن السرير يعود إلى والدة داني المتوفية, و أنها كانت تعاني من مرض شديد و ماتت فوق هذا السرير, و داني لا يحب أن ينام شخص آخر في فراش أمه.
بعد بضعة أسابيع أراد جيسون أن يحاول النوم في سريره مرة أخرى, فصعد إلى حجرته و تمدد على الفراش لبضع دقائق منتظراً حدوث شيء , و لكن لم يحدث أي شيء غريب على الإطلاق, فهمً بالقيام ,و لكن فجأة, و دون أي توقع طارت جدارية كبيرة لرأس غزال كانت معلقة قرب الفراش و كادت ان تصطدم برأس جيسون لولا أنه بالكاد تفاداها, و هرع مسرعاٌ خارج الغرفة.
بعد ذلك زادت الأمور غرابة, كان هناك من يكتب ملاحظات غريبة على الاوراق, ويحرك الاثاث من مكانه, يشعل الاضواء و يطفئها, و يفتح خزانة المطبخ و يلقي بجميع محتوياتها خارجاً.
و بعد و قت قصير, قام كوب بإحضار سيارة كبيرة أخذ فيها السرير العتيق و قام ببيعه, ليذهب معه داني دون أثر.
لكن لم ينتهي الأمر عند ذلك, فالمالك الجديد للسرير قد عانى من نشاط غريب هو الأخر. وكان المالك الجديد هو “دايفيد برودجين” تاجر و هاوي تجميع تحف واثاث قديم, و قد عرف هو و زوجته بأمر السرير من مقال “فيشمان” في جريدة سافانا نيوز, و اصرت زوجته على أن يشتروا السرير المسكون بعد قرائتها عنه.
![]() |
| روح الطفل صاحبت السرير اينما حل وارتحل |
الامور الغريبة بدأت تطل برأسها في محل الانتيكات التي يملكه الزوجين بعد قدوم السرير ، فجهاز الانذار الخاص بالمحل أخذ يعمل من تلقاء نفسه مرتين إلى ثلاث مرات في اليوم. كما أن زبائن المحل بدؤوا يشعرون بتعب و إستياء كبير كلما أتوا إليه, فقرر برودجين و زوجته بيع السرير و التخلص منه.
وانتقل لحيازة “بام ويتين” التي عرفت بدورها أيضاً بأمر الفراش المسكون, و أخذت إبنتها المراهقة “هايدي ويتين” بالإلحاح على أمها لشراءه لها. و كانت كلما دخلت بام الحجرة شعرت بإحساس غريب و برودة غير مفسرة. فقاموا بإستدعاء الطبيبة الروحانية “كوني برانهام” للتواصل مع “داني”, فقالت أن “داني في هيئة طاقة ليس لها وجوداً فيزيائياً, والأرواح بقدرتها أن تتعلق بأي شىْ مادي مثل سيارة, خاتم, أو أي شيء كان له معنى مادي او عاطفي لهم حينما كانوا على قيد الحياة. اما الفراش فكان ملك لعائلته, وحينما فارق الحياة ارتبطت روحه بالفراش, ومن وجهة نظرها فأن الفراش يجب أن يتواجد في مكان آمن دون أن يتنقل من مكان لمكان حتى لا تنزعج الروح. فقررت بام أن لا تبيع الفراش و تبقيه عندها حتى لا تنزعج روح داني, فوضعته في جراج منزلها بعيداً عنها و عن إبنتها, حتى لا يراه أحد و لا ينام عليه أحد. وانقطعت أخبار الفراش المسكون إلى يومنا هذا.
و الجدير بالذكر أن قصة الفراش قد تم عرضها في برنامج تلفيزيوني عن الظواهر الخارقة يدعى :
“Real Scary Stories TV Show”
حيث عرض مع ثلاث قصص أخرى على قناة ABC Family و FOX Family
كما كتب آل كوب كتاب كاملاً عنه و تم نشره في 1 من اكتوبر عام 2000.
المصادر :
– Dannys Bed: A Tale of Ghosts and Poltergeists in Savannah, Georgia
– The Danny Poltergeist, Georgia, USA

مقال جميل…
قصة جميلة وارعبتني كثيرا الصور انا ارتجف من الخوف بسبب الصور لن انام ثانيتن على الفراش بل سانام في الارض
مقال جميل وسرد اجمل اشباحا كانت من تسكن السرير او جنا اصدق كل كلمه
القصة جميلة ومثيرة لكن اسلوبك يفتقر الى عنصر الحماس و الترقب لم اشعر بالرعب ولم استطع التوغل في الاحداث ولا الشعور بها لكن تضل القصة جميلة و مشوقة
اعشق الاثاث القديم ،احب كل الاشياء الاثيرية :من شعر ،اغاني المصريين ،الروايات….
اما بخصوص القصة فلم تستفزني
اذكر ان هذا المقال قد مر علي
لكن الفارق هو انه لم يكن سرير بل كانت مرآة
عموما المقال رائع سلمت يداك
مقال جميل .. الروح تغادر الجسد بعد الموت .. والقصة مختلقة لكي يتم بيع السرير بسعر يستفيد منه المالكين الاصليين وهكذا يتم البيع من عائلة لاخرى ….
هديل بتصير قصص مثل هذه عند العرب ، بس ماتنشرها الصحافة بالعكس بتنشرها الألسنة الجاهلة اللي بتخلي الناس بدل مابتصدق بتكذّب
مثلما توقعت تمامًا مقال جميل ومن أروع مقالات كابوس ، تمنيت لو أنه لا ينتهي ، أنا شغوفة بهذا النوع من القصص
لو كنت في ذلك العصر ربما فكرت بشراء سرير داني لأنني اعشق الأثاث القديم جدًا ..
حقا أتوقع أن السرير لداني نفسه ولم يكن لوالدته وأنه توفي على هذا الفراش ، ومن المعروف ان الجن يسكن الاثاث العتيق ، فأظن أن هذه روح جني سكن هذا السرير منذ قديم الزمان ..
قصة راااااائعة .. سلمت يداكِ
من الصورة والعنوان يبدو أنه مقال جميييل ومن ذوقي
سأعدّ قهوتي وكعكتي استعدادا لقراءته ههههه
المقال حقًا رائع
أنا مستغربه يعني السرير مسكون ومع ذلك كلهم بيون يشترونه إيش هذا العقل -_-
..
..
ملاحظة: سيتم تغيير الاسم قريبًا -إن شاء الله- إلى (Azainall2020)
ودمتم بخير 🙂
اتمنى ان يكون لي شبح اعني ان اصادق شبحا ما
قصة متميزة وسرد واضح وجميل بعيد عن التكلف
وكالعادة نفس الحيرة التى تتملكنا عند قراءة مثل هذه المواضيع
اهى قصص مختلقة,ولكن من اجل ماذا
اهى الشهرة,جذب الانتباه,الماسونية خخخخخخ
مراسلة صحفية واسعت الخيال ترغب بالشهرة السريعة
اممممممممممم ربماااا
اهى قصص حدثت حقااا ومن شدة غرابتها لا نستطيع ان نصدق انها حدثت
احداث غريبة تضرب بالمنطق والعقل وكل هذه الترهات عرض الحائط
وكل ثقافة ولها تفسيرها السائد….شبح,جن,قرين,ارواح شريرة,مخلوقات فضائية,ابو رجل مسلوخة خخخخ
“مستحيل ان يتحرك الاثاث بمفرده اممممممم كلامك منطقى ولكن ما تفسير هذا الذى اراه امامى يا احمق”
عالمنا يمتلى بالغرائب وليس لانك لم يصادفك منها شى اذن هى غير موجودة
امممممم قبل ان انسى هناك مسلسل اجنبى حلقات متفرقة نفس هذه الاجواء غموض ورعب,شاهدت منه حلقتين او ثلاث ولكن اظن فكرته رائعة…اسمه evil things لربما يرغب احدكم بمشاهدته
تحية وشكر
امممممم ستشرق وسترى…
في اعتقادي ان السرير اراد الوالدان بيعه بسعر جيد لذلك اخترعوا هذه القصة لبيعه والاجانب يصدقون هذه الخرافات
افكر بشرائه
مقال جميل وانا اصدقه….فهذه الأشياء تحدث بصفة عادية وهذا عالم موجود ولا يمكن إنكاره …وأنا أسميه العالم الموازي…..فهو موجود لكنه موجود في بعد آخر…..قال تعالي (انه يراكم هو وقبيله من حيث لاترونهم ) أي أن الجن والشيطان يراكم هو وقبيلته. او من هم علي شاكلته من حيث لاتستطيعون رؤيتهم. .والله أعلم
قصة جميله واسلوب سردك رائع استمتعت بقراءتها
لا أومن بهذه الأشياء مثل الأشباح و ان الاثاث و غيره يتحركون من تلقاء نفسهم
سـرد القصة رائع يشعر الشخص بالمتعة وبالتمعن. دون ملل.
اما بالنسبة للموضوع بصراحة ان يعني ليش بس عند الأجانب والهنود بتصير هيك قصص. بعتقد كلها خرافات.
أحسن مقال قرأته بقالي كام يوم انتي ملكة قسم الأشباح و الأرواح هنا.
اختيار نوعيه مقالاتك تروقني:)
سلمت يداگ.
قصة مميزة
هذه الأمور ما اصدقها كلها قصص خيالية
النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه واتباعهم ماذكرت في زمانهم هذه القصص لأنه انتقال الارواح بعد الموت لحياة البرزخ مايعلم فيها الإ الله
شكرا لكاتبة القصة استمتعت فيها للترفيه فقط
تجارة الوهم.
قصة غريبة استمتعت جداً بقراءتها
شكراً لك وننتظر المزيد
مخيف ومشوق صورة الولد اللي فاتح فمو مخيفة
مقال جميل
شئ مرعب ان يكون الفراش مسكونا ، احيانا تأخذك الشفقة حتى على الأشباح كقصة داني في هذه القصة .
مقال مشوق كما انه ليس طويلا حتى يبعث على الملل.
الى الامام .
قصة جميلة و غريبة
good work