سقوط السفاح الشبح!
هذا القاتل لُقب بأكثر من لقب كـ “قاتل الولاية الذهبية”، وقاتل “العقدة الماسية”، دلالةً على طريقته الوحشية في ربط ضحاياه بطريقة لا يستطيعون معها الحركة، وكان قد لُقب بـ لقب “المُتعقب الليلي الآصلي”، والذي أخذه فيما بعد القاتل السادي الآخر “ريتشارد راميريز” .
![]() |
| معظم الجرائم وقعت في ساكرامنتو |
حدثت معظم جرائم هذا الوحش في مدينة “ساكرامنتو” عاصمة ولاية “كاليفورنيا” وعلى مدار 12 عاماً ، من عام (1974) حتى عام (1986)، أدخل فيها الرعب في قلوب سكان هذه الولاية ، والذي وصفها سُكانها بأنها كان مدينة هادئة ويعمها السلام والطمانية، كان كل هذا حتى عام 1974 حينما بدأت موجة من عمليات السرقة والنهب تطال بيوت الأمنين في هذه المدينة، وتم التأكيد لاحقاً بأن بطل قصتنا هو من كان ورائها ..
عمليات السرق والنهب لم تُشفي غليل هذا المجرم، حيث في عام 1976 رفع هذا السادي درجة التحدي مع شرطة الولاية، ليضع النساء نصب عينيه ، خصوصاً “ربات البيوت” ، فكان يخطط لإقتحام بيوتهن لإغتصابهم وسرقة ما بحوزتهم ..
كان يتربص بهن أياما قبل الهجوم، وكان يعرف بالتفصيل عن نشاطاتهن اليومية ، متى يخرجن وماذا يعملن، وغيرها الكثير من التفاصيل الدقيقة..
أختار دائماً ساعات الفجر الأُولى لهجماته، بحيث لا يحدث آي ضجة أو جلبة قد تُوقع به، كان دائماً يضع القناع ليُخفي وجهه ودائماً آيضاَ ما يرتدي القفازات !، وكان شديد الإرتياب، دائم التأكد من أن لا يترك آي دليل وراءه..
في بداية هجماته كان يستهدف دائماً النساء الوحيدات في البيت ، لأنهم ببساطة صيد سهل، ولكن سُرعان ما غير طريقته ليستهدف الأزواج ، فكان يتربص بالبيوت بحثاً على نافذة مفتوحة هنا أو هناك ليتسلل منها وينشر الرعب في أهلها.
![]() |
| والنوت كريك كان عمرها 13 عاما عندما فتحت عينها لتجد شخصا فوق سريرها يرتدي قناعا ويضع سكينا على عنقها ، هددها بأنها لو صرخت سيذبح اختها في الغرفة المجاورة وابوها الجالس في الطابق الاسفل .. ثم اغتصبها ورحل .. |
كان يدخل على الزوجين أثناء النوم، يسلط ضوء مصباحه على وجهيهما ، وما أن ينهضا تحث تأثير ذاك الإشعاع ، حتى ينصدموا بالواقع ، إنهم أمام غول متعطش لرغباته السادية لا يرتدي إلا السواد ، هنا ينتشر الرعب والخوف في قلوب الزوجين ، فيبدأون بالبكاء والصراخ لعله يرأف لحالهما ، ولكنه يقوم بإحتواء الموقف بطريقة ماكرة وتهدئة الوضع، فيخبرهما أنه جاء فقط من أجل “المال والطعام” لا لشيء أخر، هذا السيناريو سيصبح مُكرراُ مع باقي ضحاياه الآخرين ..
![]() |
| الزوجين كيث وباتي هارينغتون .. من بين ضحايا السفاح .. |
وحتى يسهل عليه الوضع أكثر يأمر الزوجة بتقييد الرجل، وكان يٌهددها بأنه إذا وجد العُقدة غير معقودة جيداً، فإنه سينحر رقبتها وقبل ذلك سيقتل زوجها أمامها، ثم تحت هذا التهديد تنتهي الزوجة من ربط العُقد حول معصمي وأرجل زوجها، يقوم هذا المُجرم بربط عقدة “ماسية” الشكل ، وهذه العقدة فريدة من نوعها، بحيث لا يتم تدريبها إلا للمُلتحقين بالقوات البحرية الأمريكية، وبعد أن ينتهي من تقييدهما ويتأكد من أنه هو المسيطر على المكان ، يقوم بأخذ جولة للتفقد، فيجلس لدقائق يأكل فيها من ثلاجة الضحيتين، ثُم يسرق ما يستطيع سرقته من مجوهرات ونقود، ولكن هذا الإجرام لا يشفي غروره، فقبل أن يٌغاذر يقوم بوضع أواني طهو كان قد جلبها من المطبخ ، ويضعها فوق ظهر الرجل، ويهدده : “إذا سمعتها تتحرك سأتي لك بـ “أُذن” زوجتك مُضجرة بالدماء” نعم بالحرف ! ، بعد ذلك يقوم بأخذ الزوجة لغرفة أُخرى، وهُناك يعتدي عليها جنسياً مراراً وتكراراً ، والزوج لا حول له ولا قوة، وبعد أن ينتهي هذا المجرم من فعلته السادية يأمر الضحية بإعطائه “رخصة القيادة” وكذلك “الهوية الشخصية” ، ويُهددها بأنه سيرجع يوماً ما لقتلها ..
لم تتوقف جرائم هذا الوحش وأستمرت لتصل إلى 50 حالة إعتداء وإغتصاب ، وهنا حظي بلقب جديد وهو”مغتصب الناحية الشرقية”، لأن معضم جرائمه حدثت في الناحية الشرقية لولاية ” كاليفورنيا “.
![]() |
| روندا ويجت .. يعتقد الان بأنها من ضحايا السفاح .. الذي لم يكتفي باغتصابها وقتلها .. بل قتل ايضا ابنها الطفل ذو الاربع اعوام .. ضربه وخنقه بينما كان نائما في سريره |
الشرطة وجدت نفسها أمام معضلة حيقيقة فالقاتل دائماً لا يترك وراه البصمات ودائماً ما كان يرتدي القناع، وما جعلهم في موقف صعب ومحط أنظار المجتمع ، وزاد الطين بلة قيام هذا المجرم بإلإتصال بهم وإستفزازهم، وحتى إخبارهم بأنه “سيضرب من جديد في وقت وزمان معلومين” ..
لم يكتفي القاتل بما فعله لضحاياه ، بل كان يجد طريقة ليصل لأرقامهم الهاتفية، فيتصل بهم ويذكرهم بكل الأحداث المؤلمة التي مروا بها، ولينشر الرعب من جديد في قلوبهم ..
الشرطة وضعت جهاز تسجيل في هاتف أحد الضحايا، وسجلت مكالمته التي تقشعر لها الأبدان، فكأن دائماً يهمس ويتكلم بصوت مرعب بأنه سوف يرجع لهم وهذه المرة سيقوم بقتلهم..
| في الفيديو تسجيلات حقيقية للسفاح وهو يستفز الشرطة ويهدد الضحايا |
الشرطة وجدت نفسها عاجزة عن تعقب هذا القاتل، لأنه كان فطن وحذر جدا ، فإتصالاته كلها لم تستغرق إلا دقائق محدودة..
حتى الآن لا يوجد أي ضحية فقدت حياتها ، وأقتصرت هجماته فقط على السرقة والإعتداء الجنسي، ولكن الجرائم أخذت فيما بعد مُنحنى أخر، ففي يوم من الأيام عندما كان يفر من أحد جرائمه، صادفه بالطريق رجل وإمراة حديثي الخطوبة ، ويبدو أنهما شاهدا وجه ، وبالطبع لم يكن ليدعهما يفران، فأرداهما قتيلين بواسطة سلاح ناري كان بحوزته ..
ولتُسجل بذلك أول جريمة قتل لهذا المجرم ، هذه الجريمة يبدو أنها كان لها لذة خاصة بداخله، فأصبح يُخطط لتكرار فعلته في أقرب فُرصة تلوح في الأفق ..
![]() |
| ليمان سميث وزوجته .. قتلهما عام 1980 |
وبالفعل في عام 1980 ، قام بالدخول عنوةً لمنزل الزوجين”تشارلين ,وليمان سميث”، فقام بإغتصاب الزوجة، وهذه المرة تحت أنظار الزوج ، وقبل أن ينتهي من فعلته ، أخذ لوح خشبي سميك من مدفأة منزليهما ، وعاد لغرفة النوم لينال عليهما بالضرب حتى فارقا الحياة، وكان وقع مسرح الجريمة كالصاعقة على أفراد الشرطة، لبشاعة وهول المنظر ..
وأستمرت جرائمه وبنفس الطريقة ، هجمَ على منزل زوجين أخرين في بلدة قريبة أسمها “أُورانج”، هُناك أعتدى على الزوجة ، وأرداها قتيلها هي وزوجها ..
الشرطة أصبحت على يقين بأنها أمام مجرم واحد، بفعل طريقته الخاصة في تقييد الضحايا والإعتداء عليهم ..
ومن جديد لم يشفى غليله حتى عاود الكرة من جديد ، ففي عام (1981) هجمَ على منزل الزوجين الشابين “شيري دومينغو” و “غريغوري سانشيز”، وكانا قد تزوجا مؤخرا ، وذاك في بلدة لا تبعُد سواء بضع كيلومترات عن موقع جريمته الأخيرة ، ومن جديد أعتدى على الزوجة ، ومن مسرح الجريمة يبدو أنه قد دخل في عراك مع الزوج، لوجود جروح ورضوض من الواضح أنها حدث نتيجة هذا العراك ..
![]() |
| مسرح الجريمة .. انظر الحبال على الارض |
كان الزوجين المغدورين قد عرضا منزليهما للشراء في وقتَ سابق ، وأتفقا مع سمسار محلي أن يأتي بمشترين في صباح اليوم التالي، وبالفعل ذهب السمسار والمشترين مع طفلهم لمُعاينة البيت ، وعند وصولهم لاحظوا أن باب البيت مفتوح، فنادوا ولكن ما من مُجيب ، تفقدوا كل الغرف ولكن لا يوجد أحد !، كما لو أن البيت خالي تماماً من ساكنيه ، وفي لحظة علا صراخ شديد هز أركان البيت وسمعه كل جيران الحيَ، هذا الصراخ كان من طفل المشترين، حيث أنه دخل لغرفة النوم ورأى جثتي الزوجين شاحبتين ومضجرتين بالدماء، الطفل أُصيب بنوبة من الهلع والصدمة أمتدت لقُرابة العام لهول ما شاهده ..
هرعت الشرطة للمكان، وكالعادة قيدوا الإعتداء ضد مجهول ، ولكنهم كانوا يعلمون تماماً أنهم أمام شخص واحد وفريد من نوعه ..
![]() |
| جانيلا كروز .. يعتقد بأنها اخر ضحية للسفاح |
وبشكل غريب توقفت جرائم هذا المجرم بعد الهجوم الأخير على منزل الزوجين “شيري” و “دومينغو”، وأستنتجت الشرطة أن هذا التوقف لم يكن محضٌ صدفة، لأنهم علموا أن المعتدي لربما كان قد تلقى ضربة، أو إصابة من عراكه الأخير مع “غريغوري” ..
هذا التوقف أستمر لمدة لخمس سنوات ، ولكن في عام 1986، عاد القاتل ليضرب من جديد، وهذه المرة في بلدة آيضاً لا تبعد كثيراً عن مسرح جرائمه السابقة، وجد المُجرم ضالته في فتاة أسمها “جانيلا كروز” ، كانت باقي عائلتها تقضي إجازة في المكسيك، هي لم تذهب معهم بحكم عملها الجديد في أحد مطاعم المدينة ، وكما في السابق كان ينتظر حلول الظلام ليُقدم على جريمته، وبحلول الصباح عثر جيران العائلة على جثة “جانيلا” مُمدة بالفراش ، كانت قد ضُربت حتى الموت، بواسطة مفتاح عدة كالتي تُستعمل في ورش تصليح السيارات ..
أتصل الأصدقاء والمقربون بعائلة الضحية والتي كانت تقضي وقت ممتع في الإجازة وأعلموهم بالخبر القاسي ، هذا الخبر كان وقعه كالصاقعة ، وخصوصاً على أُم “جانيلا”، التي لم تتمالك نفسها وكانت تصرخ وتبكي طوال الرحلة العائدة إلى البلاد ..
يعتقد المحققون أن جريمة “جانيلا” كان أخر جرائم “قاتل الولاية الذهبية” و “مغتصب الناحية الشرقية”، لأنهُ لم تُسجل آي جريمة بنفس مُواصفات جرائمه السابقة .
أخـــيراً .. الــــــــــسقوط
![]() |
| رسومات تخيلية للسفاح حسب الاوصاف التي اعطاها بعض الناجين |
نحن الآن في عام (2018)، والمحققون حتى اللحظة لم يستطيعوا فك طلاسم سر هذا القاتل، وحتى الحمض النووي الذي كان بحوزتهم، لم يساعدهم في كشف النقاب عنه ..
ولكن وفي إحدى المرات خطرت فكرة لأحد المحققين، وذلك بأن يضعوا عينة حمض القاتل في موقع إلكتروني خاص بـ “شجرة العائلات الأمريكية”، وحين وضعهم للعينة خرجت لهم نتيجة لـ “شجرة عائلة” على مدار مثات السنين ..
أستطاعو أن يحللوها بدقة وبصبر شديدين، حتى وصلوا لمشتبه به إسمه “جوزيف جيمس دي آنجيلو” وعُمره (72 عام)، وهو رجل شرطة سابق كان جندي في القوات البحرية، وكان قد طُرد من عمله للإشتباه فيه بعملية سرقة ، هذا الرجل لم يُكن أبداً على رادار الشرطة فسجله الجنائي كان خاليا تماماً من آي جرائم أو خروقات ..
![]() |
| تبين ان هذا العجوز هو السفاح .. ويقال بأن الدافع لجرائمه هو الانتقام من النساء بسبب هجر خطيبته له ايام شبابه – الظاهرة في الصورة – وتبين ايضا بأنه متزوج ولديه ثلاث ابناء |
ولم تقبض الشرطة عليه مباشرة ً، بل انتظروا حتى تأكدو 100% أنهم أمام “الرجل المنشود”، فأرسلوا عشرات رجال الشرطة المتخفيين بلباس مدني ليراقبوه على مدار الساعة ، والغرض من هذه المراقبة هو الحصول على عينة حمض نووي سليمة منه، وكان لهم ما أرادوا حينما قام في أحد المرات بإلقاء كوب عصير في قمامة أحد الشوارع ، الشرطة المُتخفية على الفور أخذوا الكوب وأخذوا عينات اللعاب منه ، ولك أن تتخايل عزيزي القارئ ضربات القلوب المتسارعة للمحققين إنتظاراً للنتائج ..
أخيراً ظهرت النتائج، وكما كان متوقع وبتطابق مثالي، “جوزيف” بلا شك هو “القاتل” و”المغتصب”، الذي أرعب سُكان “كاليفورنيا” على مدار 40 عام..
وجدنا (الإبرة في كومة القش) هكذا وصفت النائبة العامة في الولاية تعليقاً على خبر القبض على “دي آنجيلو”، أخيراً بعد إنتظار دام لـ 40 عام ، وُضع هذا المُجرم في المكان الذي يستحقه، في السجن خلف القضبان بإنتظار مُحاكمته، ولكم أن تتخايلو الصدمة التي يشعر بها الآن بعد أن ظن أنه قد نجى بفعلته، متناسياً أنه سيأتي يوماً ما وسيعُاقب على ما أقترفته يداه من إجرام في هذه الحياة أو الآخرة .
المصادر :
– Golden State Killer
– Golden State Killer Library
– DNA that led to Golden State Killer

واااو
زي ماقال الاخ محمد غياب عقوبة الاعدام صارت الجرائم بكثرة عند الغرب .
حالة نفسية تعبانة تستهوي القتل
يستحق الاعدام
غياب عقوبه الاعدام شجعت الجريمه بالغرب
جميل جدا
قصه جميله نشكرك على الطرح وهذا نهاية الشر يوم من الأيام و ينكشف
و عندي سوال هل نشرت القصه ف حساب انستقرام امل هل يملك الأستاذ إياد حساب ف انستقرام لأن لاحظت أن ف صفحه تأخذ القصص من هنا و الذي زاد شكي انه بنفس الطرح و الأسلوب ارجو الرد علي
السلام عليكم
مقال اكثر من رائع
المرجو اضافة البريد الالكتروني للناشر ولكم جزيل الشكر
لتوه الرجل قُبض عليه(من شهر مضى).. لم يُصدر حكٌماً عليه بعد أختي (أريج صالح)
مقال جدا رائع .. إختيار موفق للقصة ، وبالنسبة للقصة مالحكم الذي ناله القاتل السادي؟؟!
(محمد خير ناصر) .. تحليلك صحيح 100% …. (المسكين) الله يسلمك صديقي
وآخر شي طلع جندي تلاقيهم هم ساكتين عنه وغطوا عليه جتها خيبة الي عايزة خلف
مقال رائع لم اقرأ مقال بهذه الروعة منذ فترة طويلة سلمت يداك اخي عيسى
سفاح وسادي يستحق لموت..لكن ذوقه جميل..
اذا حللنا شخصية المجرم من خلال القصة نجد انه تدرج من الجرائم الاصغر الى الجرائم الاكبر … هذا التدرج له سبب سايكولوجي وهو ان الشخص السادي يزيد من وتيرة سلوكه السادي كلما أحس بضعف الضحايا و غياب الردع … و عندما واجه هذا المجرم السادي اول مقاومة من غريغوري حيث تعرض للاذى بسببها توقف لمدة خمس سنوات ! ولم يقم بعد ذلك الا بعملية واحدة ثم توقف .. و ربما تلك العملية الاخيرة كان تنفيسا اخيرا عن ميوله السادية وقد نفذها بحذر شديد جدا لفتاة وحيدة … في تشابه مع عملياته الاولى …. لقد ادرك بعد مقاومة غريغوري له ان ليس كل الضحايا نعاج وانه قد يفشل في احد عملياته و يقع بيد الشرطة … و ماسبق يدل على انه بالاساس شخص ضعيف يستغل خوف الآخرين … وان الشخص السادي يشبه الكلب المسعور .. لكن حتى الكلاب المسعورة لها انواع فمنها ما يكفي حجر صغير لإخافته و منها ما تلزم معه العصا و منها ما يضطر المرء ليدخل عراكا معه … لكن في كل الاحوال لا ينبغي ان يستسلم له .
(wejdan – اناثيما – رحاب – سيف الله) وولاد بلادي ((ماسة و LA)) العفو إخواني وكل عام وأنتم بخير
سفاح بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، ما ذنب الآخرين لكي يتحملوا نتائج عقده النفسية فليذهب للجحيم هو وأمثاله
أحسنت أيها الكاتب المبدع
المقال روعه اشكر الكاتب عيسى
ماابشعه وقسوه قلبه الايوجد رحمه في ولامره حس بها ماذنبهم في عقده عنده ليه ماينتقم من خطيبته ويسيب الكل في حاله فعلا معاقبته في الاخر اكبر واعظم مقال رائع سلمت يداك علي مجهودك اعجبني كثيرا تحياتي
مقال مشوق سلمت يداك ، بالنسبة لهذا الشيطان الآدمي فمصيره المستحق هو إعدامه بأبشع الطرق الممكنة و إرسال روحه القذرة إلى الجحيم ، تحياتي .
(Venus – ملاء الفيتوري – أم تالين – عز الدين عزو – علاء ووليد الهاشمي)، أشكركم جميعاً أعزائي ، سعيد بأن المقال أعجبكم ، وأعدكم إن شاء الله في المستقبل بمواضيع شيقة مثل قصتنا إن شاء الله
الرسومات الثلاث للقاتل كل واحده مختلفه عن الأخرى تماما. ان هذا المجرم ذكي لأنه كان شرطي سابق فإنه يعرف كل أسرار الشرطة ويعرف كيف يفكرون وما هي امكانياتهم وكيف يتعاملون مع المجرمين لقد كان ملما بكل هذه الأشياء وبالتالي سيعلم بالتأكيد كيفية التملص منهم. لقد رأيت فيلم أجنبي كان المجرم يخطف النساء وكان ذكيا والشرطة بصعوبه قبضت عليه وظهر أنه كان شرطيا مثلهم وأيضا فيلم جو القاتل البطل إسمه ماثيو ماكونهي كان محقق ومجرم في آن واحد وبالتأكيد لم يكشفه احد
من أروع المقالات و أخيرا موقع كابوس الذى نعرفه ♡
الصورة الثالثة من اليسار حق رسومات المحققين فيها شبه كبير منه
مقال اكثر من رائع
كل عام وانتم بخير
أتمنى لكم سنة سعيدة
سلمت أناملك يا صاحب المقال
مقاااال راائع جدااا وطريقة سرد القصة جميلة جدا
مقال روعه
وعيد مبارك
ملاحظه:اذا شعرت في اول ايام العيد رعشه وقشعريره بجسمك فلا تخاف هذا الشيطان اعاد تفعيل الخدمه..تحياتي للجميع
“مروة”.. العفو أختي
أخي مازن , شكراً لك .. هذا هو السؤال المطروح الآن .. في الحقيقة حتى الآن يرفض التحدث والتعاون مع المحققيق
المقال قمة الرووووعة ومثير ومشوق للغاية … لكن سؤالي و أرجو الإجابة عليه هو : لماذا توقف الجاني عن جرائمه فجأة ؟