شافيليا أحمد .. ضحية العادات والتقاليد

قصتنا بدأت في ثمانينات القرن الماضي ، في ذلك الوقت سافر شاب باكستاني يدعى إفتخار أحمد للعمل في بريطانيا.. رغم أن إفتخار كان من عائلة باكستانية مسلمة محافظة إلا أنه إندمج في حياة الغرب إندماجاً تاماً
تحول من شاب ملتزم إلى شاب منفتح يذهب للحانات والنوادي ويراقص الفتيات، أَحَب نمط الحياة الغربية المتحررة للغاية وصار جزء منها
ذات يوم خلال زيارته لمدينة كوبنهاغن تعرف على فتاة دنماركية تدعى ڨيڨي أندريسون
وسرعان ما وقع بحبها وتزوجها تحت معارضة أهله.
رغم إختلاف الثقافات بينهما إلا أنهما عاشا حياة هنيئة وأنجبا طفلهما توني، تقول ڤيڤي عنه:
“لقد كان أكثر الآباء حباً وأكثر الأزواج تحرراً، لم يسبق له أن رفع يده أو صوته في لحظة غضب ولم يكن يفرض إرادته علي في أي شيء رغم اختلاف الثقافات بيننا، كنت أفعل ما أشاء وألبس ما أشاء دون أي اعتراض منه”.

بعد أربع سنوات من زواجهم إضطر إفتخار إلى العودة لباكستان لأن والدته كانت على فراش الموت وهناك واجهته أسرته وأنتقدته لأنه تزوج من فتاة غربية وأجبروه على الزواج من إبنة عمه فرزانا زواجاً تقليدياً، كان زواج إفتخار من إبنة عمه مخطط له منذ أن كانوا صغار وقد هددت فرزانا بأنها إن لم تتزوج به ستقتل نفسها.
بعد عدة أشهر عاد لزوجته الدنماركية ولكنه لم يكن وحيداً ، بل أحضر معه زوجته فرزانا التي كانت حاملاً بطفله، غضبت ڤيڤي بشدة وتطلق الإثنان وأخذت طفلهما توني معها.
حياة جديدة
في البداية عاش الإثنان في منطقة برادفورد شمال إنجلترا وهناك أنجبو طفلتهم شافيليا في الرابع عشر من تموز عام ١٩٨٦ ، وأنجبا بعدها ولد وثلاث بنات ليصبح مجموع أطفالهم خمسة.
انتقلت العائلة لاحقاً إلى بلدة وارينغتون في مقاطعة تشيستر شمال غربي إنجلترا وعمل إفتخار هناك كسائق تاكسي.

بعد زواج إفتخار من إبنة عمه صار شخص محافظ للغاية وقد أراد هو وزوجته أن ينشأوا أطفالهم على الثقافة الباكستانية الصارمة وخافوا بشدة أن تجلب إحدى بناتهم العار لهم ولسمعتهم وتخالف عاداتهم وتقاليدهم بعد أن تنخرط في الثقافة الغربية..
والآن دعونا نعود لإبنتهم شافيليا
..
كانت فتاة جميلة وذكية متفوقة في دراستها محبوبة تمتلك الكثير من الأصدقاء من بينهم بعض الشبان ، وكان طموحها أن تدرس القانون لتصبح محامية ، كما أنها كانت تعمل بعد المدرسة بدوام جزئي في مركز للاتصالات..
شافيليا كانت تعاني من ضغط كبير نتيجة الاختلاف الكبير بين الثقافتين، الثقافة الغربية المحيطة بها في المدرسة والعمل ، والثقافة الباكستانية التي أراد والداها تنشئتها عليها.
كانت تريد أن تكون كصديقاتها ، تعيش مثلهن ويكون لها حبيب أيضاً ، وبحكم أنها في مدرسة مختلطة ستود أن يكون لها أصدقاء من الأولاد ، أرادت أن تجرب ملابس جديدة ومكياج جديد كما تفعل صديقاتها بالصف، كما رغبت في مستقبل باهر وأن تختار شريك حياتها بنفسها يوماً ما ولا ينتهي بها المطاف في زواج تقليدي كأقاربها من الفتيات في باكستان.
لكن كان والديها يصدانها بقوة فقد كانا دائمي الشجار معها لمنعها من مصاحبة الصبيان أو حتى التحدث معهم سواء في مدرستها أو عملها وكانوا يفرضون عليها طريقة لباس معينة ومكياج معين كما بدأو يمنعونها من التحدث مع الفتيات الغربيات! خوفاً من أن تتأثر من طريقة حياتهن وتصبح مثلهن.
وكانوا يخططون أن يمنعوها من إكمال تعليمها ويقومو بتزويجها زواجاً تقليدياً في بلدها .
كل هذه القوانين التي فرضوها عليها بإعتقادهم أنه ستجعلها ” فتاة شريفة ” وزوجة صالحة مستقبلاً

هربت شافيليا عدة مرات من منزل والديها بسبب هذا الضغط الكبير ولكنها كانت تعود دوماً لأنها تشعر بالذنب وبالمقابل كان والديها يسيئون إليها لفظياً وجسدياً..
كانو يمنعونها من أبسط الأشياء فمثلاً ذات مرة قامت بصبغ شعرها ووضعت أظافر طويلة ، لكن والدتها غسلت شعرها ومزقت أظافرها ووصفتها بالفاسقة.
وفي يوم وجدت عائلتها رقم غريب في هاتفها وعندما سألوها أخبرتهم أنه رقم زميلها فغضبت والدتها بشدة ونعتتها بالعاهرة وقامت بضربها ومن شدة الضرب تركت آثار على جسدها كما قامت بخنقها وآثار الخنق بادية على رقبتها!.. بعدها خافت عائلتها أن تذهب للمدرسة ويرى الجميع الآثار فمنعوها من الذهاب لمدة أسبوع كامل..
خلال حبسها في المنزل كتبت شافيليا الكثير من القصائد التي تحكي فيها عن حياتها مع أسرتها ، وبحسب مذكراتها فإنها لم تكره عائلتها يوماً بالعكس كانت تحبهم وتحاول إرضائهم
وقد كتبت ذات مرة:
“أتمنى لو كان بإمكاني إسعاد والدي، ولكن كل ما أفعله هو جلب العار لهما”
بعدها بأيام زارهم في المنزل أحد معلميها وسأل والديها عن سبب غيابها ولكن لم يكن سببهم مقنع فإضطروا لإعادتها للمدرسة لتجنب الشكوك ، عندما عادت كانا خائفين من أن يفقدا السيطرة عليها ومن أن تعاود محادثة الشبان فقررو التخلص من مسؤوليتها للأبد.
ذات يوم كانت شافيليا البالغة من العمر ١٦ تمشي عائدة لبيتها من المدرسة مع صديقتها وهما تدردشان.. فجأة وقفت سيارة بجانبهم وإذا به والدها وقد سحبها بغضب داخل السيارة وذهبوا لمنزلهم، هناك أخبرها والديها بقرار قلب حياة المسكينة رأساً على عقب ، أخبروها بأنهم يريدون السفر لباكستان لتزويجها بإبن عمها الذي يكبرها بعشر سنوات دون موافقتها
وهناك ستعيش معه للأبد في قريتهم المنعزلة في الجبال.

صُدمت شافيليا بشدة وبالتأكيد لم تقبل بتلك الحياة التي اختاروها لها وبدأوا يتجادلون ، بعد أيام من هذا الموقف أخبرتها أمها أنهم يجب أن يسافروا لباكستان لحضور زفاف أحد أقاربهم ويجب أن تحضر معهم، كانت شافيليا خائفة وهي تعلم أن أمها تكذب عليها ليزوجوها لاحقاً فرفضت الذهاب لكنهم أجبروها في النهاية.
كانت المسكينة تبكي كثيراً لكن لم يشفقو عليها، بالفعل كذبت والدتها وأجبرتها على مقابلة إبن عمها وعائلته لتحديد موعد الزواج وكانت تنهرها بشدة وتجبرها على الإبتسامة أمامهم..
ملاحظة بسيطة.. كان العثور على زوج لشافيليا صعباً لأن كل من في قريتها يعرفون بقصص هروبها من منزلها فكانوا يلقبونها بالمتمردة المخزية!
ولم يرد أحد أن يزوج إبنه لها ولكن في النهاية قبل بها إبن عمها.
على أية حال في وسط الجلسة مع إبن عمها وعائلته أخبرتها والدتها أنها ستبقى هنا للأبد معهم ومن شدة صدمتها قامت فجأة وركضت للحمام وقامت بشرب مادة مبيضة لتنتحر ، والمادة هذه خطيرة تدمر الكثير من خلايا المريء والمعدة ببطء حينها بدأت تصرخ وهي تتلوى من شدة الألم وبدأت القروح تظهر على فمها..
حضر والديها عند سماعهم صراخها لكن رفضوا إسعافها أو مساعدتها!
كانو واقفين أمامها فقط دون أن يحركوا ساكناً كما لو كانو غير مهتمين إن ماتت.
نقلها أقاربها لمشفى في القرية لكن للأسف لم تكن لديهم الإمكانيات اللازمة لعلاجها فطلبوا من أسرتها نقلها لمشفى أكثر كفاءة..
وبالفعل عادوا لبريطانيا ووالديها مستائين لأن زواجها لم يتم!
صحيح أنها إستطاعت تجنب تزويجها رغماً عنها لكنها دفعت ثمن محاولتها الإنتحار غالياً، حيث مرضت مرضاً شديداً من تلك المادة التي شربتها وبقيت ضعيفة لأشهر.
ليلة الجريمة

إستمرت المشاجرات بينها وبين والديها وكانت تزداد حدة مع الأيام، وفي يوم ١١ سبتمبر ٢٠٠٣ عادت شافيليا من مركز الإتصالات التي تعمل به وكانت ترتدي قميص كشف يديها بدون سترة وهذا أثار غضب والديها بشدة لأنه من ضمن القوانين التي فرضها والديها عليها
أن ترتدي سترة فوق القميص
وعندما رأهها والدها هكذا إنهال عليها بالضرب المبرح وقام بتثبيتها على المنضدة ثم قالت أمها ” تخلص منها”
فقام والدها بخنقها عن طريق حشو كيس بلاستيكي داخل فمها وقد حاولت المسكينة التنفس والمقاومة لكنها لم تستطع وفاضت روحها.
أبقى إفتخار الكيس في فمها ١٥ دقيقة لكي يتأكد من وفاتها، خلال كل هذا كانت أخواتها يقفن على مسافة قريبة منهم وهم يشاهدون كل شيء
لكن لم يستطعن مساعدتها..

بعدها وضع الزوجان جثة ابنتهما في كيس وألقيا بها في نهر كينت وهددت الأم الفتيات بأنهن سيلاقين نفس المصير إن كشفن ما حدث ، وجعلتهن يقسمن أن يكتمن سر مقتلها ثم قامت تلقنهن ما يجب أن يقولوه إذا سألهن أحد عن شافيليا.
كانوا يخبرون كل من سأل عن إبنتهم بأنها هربت وأنهم لم يبلغوا عن إختفائها لأنها لطخت شرف الأسرة.
لم تقتنع إحدى معلمات شافيليا برواية عائلتها تلك فأبلغت الشرطة عنهم وقد كانوا يشكون بهم لدرجة كبيرة فكل الدلائل تشير ان لهم يد في اختفائها خاصتاً بعد معرفتهم بخلافاتهم معها، إشتبه المحققون بأن الزوجين قاما بحبسها في مكان ما فركبوا أجهزة تنصت سرية في المنزل وبالفعل تم سماع فرزانا وهي تطلب من بناتها إخفاء شيء ما لكن لم يُذكر شيء عن شافيليا.

في شهر شباط سنة ٢٠٠٤ تحديداً بعد ٥ أشهر من إختفائها حركت المياه جثتها على بعد ٧٠ ميلاً بعيداً عن منزل العائلة وقد تم التعرف عليها عن طريق الأشعة السينية والمجوهرات التي كانت ترتديها وسجلات الأسنان..
تقرير الطب الشرعي أظهر أنها قُتلت بكل تأكيد.
وجهت أصابع الإتهام لعائلتها لكن لم تعثر الشرطة على دليل قوي يدينهما ، كما أن التشريح لم يعطي سبب دقيق للوفاة مما جعلهم يفلتون بفعلتهم، تظاهر والديها بالحزن عليها عند إعلان العثور على جثتها .
إستمرت التحقيقات وحاولت الشرطة العثور على أي شيء يدينهم لكن دون جدوى ، وهكذا ظلت القضية باردة لسنوات حتى عام ٢٠١٠ حين جرت عملية سطو مسلح على منزل العائلة وتم القبض على شقيقة شافيليا أليشا بعد الإشتباه بتورطها في الواقعة، وبالفعل إعترفت أنها خططت للسرقة وقد فعلت ما فعلته لأنها كانت تعاني من ضائقة مالية ولأن والديها كانا يريدان تزويجها لشخص ما في باكستان..
لم تخبرهم بأسماء أفراد العصابة اللذين شاركوها العملية لكنها إعترفت بشيء أخر بالغ الأهمية وهي حقيقة مقتل شقيقتها شافيليا.
إعترفت بكل شيء حدث في ذلك اليوم حين قُتلت أمامها وعن الخوف الذي كانت تعيشه بسبب تهديد والديها.

تم القبض على الأبوين ، وعلى الرغم من توفير الشرطة الحماية للأبنتهم أليشا إلا أنها كانت لا تزال مرعوبة منهم لدرجة أنها في المحكمة كانت تدلي بإعترافها من وراء الستار وهي تبكي
أما إخوتها البقية ، مفيش وجنيد والإبنة الصغرى التي لم يذكر إسمها ، فقد ظللن مخلصات لوالديهن حتى اللحظة الأخيرة ولم يعترفن بجريمتهما ، فقط أمها بكت أما والدها كان ينظر للأمام ووجهه خالي من المشاعر.
حاولت فرزانا الهرب من العدالة عن طريق إتهام زوجها بالقتل وادعت أنها صمتت كل تلك السنين خوفاً منه ، ولكن كانت كل الأدلة تشير إلا أنها هي التي حرضته على قتلها وبعد جلسات عدة في المحكمة حُكم عليهما بالسجن مدى الحياة سنة ٢٠١٢.
ختاماً..

جريمة شافيليا ليست جديدة علينا إطلاقاً.. نسمع عن الكثير من الفتيات والنسوة أمثالها اللواتي قُتلن بدافع الشرف .. كما أن هذه الجريمة ليست جديدة في بريطانيا أيضاً فقد سُجلت العديد من الجرائم لعائلات قتلوا أبنائهم خاصتاً الفتيات لأجل الشرف ويعود سبب إرتكاب هذه الجرائم أن العائلة تأتي من بلد مشبع بالعادات والتقاليد ثم نشوء أبنائهم في أوساط المجتمع الغربي المنفتح وبالتأكيد يميل الأبناء لإتباعها مما يفجر الصراع بين الآباء وأبنائهم وربما ينتهي الأمر بقتلهم كما في حالة شافيليا.
ما رأيكم أعزائي في قصة اليوم؟
مصادر :
– Shafilea Ahmed’s tragic history of violence
– Murder of Shafilea Ahmed
من الواضح ان الأب عديم الشخصية وذلك عندما تزوج زوجته الأولى الدنماركية كان منفتح على الثقافة الغربية ولا يعترض على تصرفات زوجته وكان يعطيها مطلق الحرية ، لكن بزواجه من ابنة عمه تغيرت شخصيته تماماً واصبح ملتزماً ومحافظاً وذلك بتأثير من زوجته التي كانت متأثرة بالعادات والتقاليد الباكستانية والذي دفعها إلى التحكم به وبالتالي فرض سيطرتهاعلى ابنتها التي في سن المراهقة وتقييد حريتها وتصرفاتها بشكل مفرط ومبالغ فيه ، والذي أدى في النهاية إلى قتلها بوحشية ودون رحمة
للأسف الأم جاهلة و الأب ضعيف، لا يستطيعان توعية أبنائهم المراهقين و حمايتهم بأسلوب متحضر كالنصح و الحوار في مجتمع يعج بالمتناقضات.
و أظن ان المبالغة في الكبت و الحرمان و الضغوط النفسية الناتجة عنهما تؤدي اما الى الاجهاد العاطفي و الانهيار العصبي او الى الانحراف و ارتكاب الجرائم.
سلام عليكم ..
بداية .. القتل مشكلة وجرم كبير وليس حل والاسلام نهى عن القتل على العكس أسس الاسلام للشرع والعدل عن طريق قضاة وشهود بل وعد الله القاتل بالنار والعذاب في الآخرة ..
وعلى الاشخاص الذين ينتقدون سفر الناس الى بلاد الغرب أحب أن أقول لهم أن بريطانيا ومعظم اوروبا ومعهم امريكا أسست ثرواتها وحضارتها وعمرانها من خيرات تلك البلاد ( باكستان – افغانستان – الهند – افريقيا ) فقتلوا شعوبها ونهبوا خيراتها ثم تركوا الناس بين فكي كماشة اما حياة الفقر او السفر الى مجتمعاتهم والاندماج في حضارتهم وعاداتهم ..
يا اصدقاء ان عادات تلك الشعوب تفوق في قباحاتها وعنصريتها عاداتنا الشرقية وعندما يصل الامر عندهم الى الشذوذ والانحلال يقتلون ويدمرون كل من يقف في طريقهم ..
الحل والله اعلم بتربية الاطفال تربية صالحة وتوعيتهم ويتعين على الاهل تخصيص اوقات كبيرة مع اطفالهم لسماع همومهم ومشاكلهم مهما كاننت صغيرة او كبيرة
الأب الحقير يرفض ان ابنته تتأثر بالغرب وهو بشبابه تأثر وفعل اكثر منها !
حسبنا الله ونعم الوكيل !!!
العدل عند الله ( وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا )
الله يرحم شافيليا برحمته الواسعة
الغلط من الوالدين … كيف يتوقعان ان تلتزم ابنتهم بتعاليم الدين وهم يعيشون في بيئة غربية منفتحة .. كان الأولى ان يعيشو في باكستان من البداية..لان من يعيش في الغرب و خصوصا في سن المراهقة بالتأكيد سيتأثر بالمجتمع هناك … من الجيد انه تم سجنهم و اخذ ابنائهم منهم …لانهما لا يصلحان ان يكونا والدين و يمثلان خطر على ابنائهم
الله يرحمها برحمته الواسعه 🙌 مقال رائع اخر صديقتي كرمل وبالتوفيق دائماا
شكراً جزيلاً لك عبد الرحمن.. متحمسة لمقالك القادم🌼
امقت الدول اللاغية لاحكام الاعدام ، الضحية موجودة و القتلة موجودون و الادلة متوافرة ما المانع من اعدامهم و تطبيق القصاص ؟ الذي لنا فيه حياة
و اتفق مع الكاتبة بتسميتها للامر عادات و تقاليد لا حلال وحرام ، لان ديننا مش هكي لا اجبار فالدين ، الاب لما يحبس بنته مش معناها انها محترمة هي فقط معندهاش فرصة باش تخالط البشر ونقولو محترمة ولا لا هي مجبرة تكون محترمة لانها محبوسة مش لانها متربية ، لو متربية و فاهمة دينها صح و باللين و بالنقاش من الاهل حتي يرموها وسط 100 راجل مش هتحشم اهلها طالما الامر متوقف علي تربيتها و رأيها
و برضو مينفعش الواحد يستقر ف بلاد الغرب لي عاداتهم مختلفة علينا، صح ممتاز انه الواحد يشتغل فيها او يدرس او يمشي فترة و يروح و يجي مرة اخري اوكي لكن الاستقرار فيها حرام و نتائجه زي المقال فوق غالبا
و لي داره الاب فوق ميصنفش قضية شرف وحتي لو هو في بلد اسلامي القانون مش حيتعاطف معاه ببند الشرف ، البند هذا يتفعل مثلا لو راجل لقي مراته تخونه او اي حد من محارمه اخته بنته..الخ وقتلها فنفس اللحظة لانه الرجل بطبيعته ميتحملش منظر زي هكي ، لكن هما قتلوها لان ايديها باينة ههه؟
و كذلك الاب ميمثلش الدين بل مثل العادات البالية و لانه الاجبار عالزواج ماهوش زواج طالما بنته رافضة يعني هو حكمه حكم الديوث لانه عاطيها لراجل علاقتهم حرام بمسمي الزواج وهو مش هكي لانها رافضة وهو لي حيتحاسب مع الزوج
متلصقوش العادات الي فالارياف و الجهل و العناد و ظلم الضعيف و المراة و ما شابه بالاسلام لانه الاسلام ارقي نظام حكم ونظام معيشي و تنظيم حياتي ظهر بالحياة لو تم تطبيقه بالشكل السليم الوسطي
هناك مثل يقول اذا دخلت قريه وعيونهم عوراء عليك ان تعور عينك مثلهم
وهاولا من يختارون العيش هناك لابد من يتقبلو تلك العادات ويتأقلمو معها والا فليبقو في اوطانهم افضل من تعذيب طفوله لا ذنب لها الا انها ولدت في بيئه منفتحه
تحياتي
مقال مؤسف ، ومع ذلك سأقول أنه رائع ..أستمتعت بالقراءة بغض النظر عن ماجاء فيه..
تحياتي لكِ عزيزتي .
أشكرك وأنتظر مقالاتك الرائعة ❤️
الغريب إن البعض يجعل من القتل معادلا موضوعيا للشرف…
لكن ألا يصح لهؤلاء أن يحيوا في أوطان تصون دينهم وبذلك يرفعوا لواء الشرف حقيقة.. لا شعارا..
ألا يصح لهؤلاء أن يجعلوا من طفولة الأبناء مرحلة البذور و شباب أبنائهم مرحلة الحصاد…
من زرع اللاشئ… حصد النقيض في كل شئ…
رحم الله شافيليا بقدر إساءة والديها إليها…
كرمل… شكرا جزيلا على المقال المُفجر للعواطف الإنسانية.. بإنتظار جديدك 🙏🙏🙏
عفواً أخي العزيز
لنضع النقاط على الحروف
1- اساس البلاء هي الام
2- الاب ضعيف شخصية وهو مطواع للزوجة ام ابناءة وبالتالي لو لم تكن الام هي المحرض لما قتل ابنتة
3- الامور لا دخل لها بالاسلام بالحلال والحرام بل بالعادات والتقاليد المجتمعية وحب التفرد والتسلط
4- اعتقد تجارب الاب قبل الزواج وحياه الاباحية التي عاشها لها دخل في سلوكة مع بناتة
5- ليس من حق الاباء تملك الابناء الى اخر العمر للجميع فشرعا وقانونا عندما يصل الابناء مرحلة عمرية معينة من حقهم الاستقلال وتبقا التبعية للاعراف
6- من المستحيل تربية ابناء في مجتمع غير مجتمع على ثقافة معينة هذا يسمى استهبال لان لكل مجتمع نظمة وبالتالي لا ينبغي ولا يجوز فعل ذلك
7- ليس من الواجب على الابناء تحمل الاباء فحديث (انت ومالك لابيك) حديث موضوع على لسان النبي محمد تم وضعة من قبل فقهاء ومفتي السلاطين الجائرين لتبرير تحكمهم في مصير ابنائهم. واذا حللنا العبارة لاخذنا عليها الكثير من المأخذ
8- هروب البنت اكثر من مرة ورجوعها سيء جيد وهذا يسمى الانتماء الى الاسرة ، فالبنت ذات معدن اصيل لكن الابوين لم يراعوا ذلك.
9- ليس من حق الاياء التحكم في الابناء فقط عليهم التربية والتوجية ، فاذا تم تنشأة الابناء التنشئة السليمة يستحيل صدور الخطأ من الابناء وقتها
10- فاقد الشيء لا يعطية فاذا الام مخ خراب والاب سلوك اعوج كيف يترجون من الابناء الاستفامة … انظر في المقال الى كم الشتائم من الام الى ابنتها ، فأي جنة تحت اقدام هكذا ام واطية في اخلاقها ، حتى هذه المقولة المنسوبة الى النبي محمد (الجنة تحت اقدام الامهات) مشكوك بها ، فليست كل ام ام
11- انظر الى كم الكذب والخداع والتظليل الذي اتبعة الابوين سواء مع الابناء او الجهات النافذه فكما تعطون الحق لانفسكم عليكم اعطاء الحق لابنتكم ام حلال عليكم وحرام عليها؟ ! ام كيف تحكمون؟!
12- قلبي عورني على البنت المسكينة ، مرض في دم وقلب الابوين المجرمين
13- اوكي ما ذنب بقية الابناء فالام والاب في السجن الم يفكروا كيف سيعيشون وما سيكون مصرهم … كيف تركوهم للضياع علشان تحافظ على ابنة واحدة تضيع جميع الابناء ما هذا الغباء
14- البنت تشتغل فهي تعيل نفسها واسرتها ويجب وضع ذلك في الحسبان
15- بعض الامهات يحملن الحقد والحسد على ابنائهم لا اعلم لماذا؟! فعلا مع ان الابناء نتاج الاب والام وكما تزرع تحصد.
لو حكمنا على الأحاديث النبوية بنقد لا يستند إلى أساس علمي: (رواية ودراية) ؛ لرددنا ـ على الأقل ـ الكثير منها، وما قبلته أنت سيرده غيرك بنفس الحجج التي رددت بها ما قبله هو من الأحاديث…
وفي هذه الحالة ما أسهل العلم: إذا لم أستوعب شيئا رددتُه.
أنت ومالك لأبيك: عند التحقيق: أن للوالد حق في مال ولده إذا احتاج منه لنفقته؛ لا أنه يتملك مال ولده؛ من الأدلة على ذلك أنه لا تجب زكاة الولد في مال أبيه ولا يجب على الولد قضاء دين والده، وغيرها من الأدلة…
(الجنة تحت اقدام الامهات) الأحكام الشرعية أحكام عامة: الأمومة هي مصدر الرعاية والحنان والاهتمام والإيثار على النفس، وهذا هو الأصل في الأمومة، لا تُذكر الأمومة إلا وذُكرت معها هذه المعاني السامية؛ ولهذا جاءت الأحكام الشرعية ببر الأمهات، فلا يعكر هذا الحكم ولا يرد عليه أن بعض الأمهات ـ بالنسبة لعموم البشر ـ لا تهتم أو تقسو أو تقتل أبناءها…
وإذا تأملت القرآن الكريم لوجدت ثناء الله سبحانه وتعالى ووعده للمؤمنين بالنجاة والجنة يوم القيامة، وذلك في مقابل الكافرين؛ مع أن في المؤمنين: القاتل والزاني والسارق وغيرهم، فهؤلاء …. يتبع..
فهؤلاء خصتهم أحكام أخرى، لا لتخرجهم من طائفة المؤمنين؛ بل لإقامة العدل عليهم في الدنيا، أو الوعيد في الآخرة…
فالجنة تحت قدم الأم البرة والفاجرة؛ لأن بر الأم هو امتثال لأمر الله سبحانه وتعالى، دون النظر عن وضع الأم، هذا للأسف الذي لم يستوعبه الكثير، وكأن الير في مقبل تأدية الوالدين لواجبهما، وكأنها مقايضة بين الآباء والأبناء!!
والله كلامك درر😙
واصلا الاب كان يعيش مثل الغرب وبعدين صار منغلق ؟ 😂😂😂 سبحان الله
وهل للمختل منطق؟
خليني اوضح لج نقطة ، هو عاش حياة الغرب (صح) لكنة ما تبرأ من الحياة السابقة ، الضغوط هي التي جعلت منه شخص انطوائي او منغلق عللى نفسة لا ننسى انه تزوج من بيئتة وبالتالي اي تحركات مشينة من طرفة راح توصل لاهلة مما يجعله محط نقد وغضب سواء من ابوية او من معارفة . النقطة الثانية كونة كرجل تربى على نمطية معينة (الرجل ما يعيبة شيء) وهذه ثقافة بحد ذاتها عكس المرأة اعتقد ان البدو اقدر على فهم هذه الاشكالية من اهل الحضر وهنا عند ابنتة علامة توقف
ايظأ البنت تتحمل جزء من المسؤولية عن ازهاق حياتها ، بعنادها وعصبيتها ، يوجد شيء يسمى سياسة التماهي ، لا يجدر بي ان اكون راضي عن كل العادات والتقاليد والاعراف والقوانيين والشرع والتابوهات والحكام ولكن ما يتعارف عليه شيء يسمى (التماهي) حتى تحين الفرصة … العناد وتصعيد المواقف غير مجدي في كثير من الاحيان ويبقا مجال للدبلماسية والتماهي والتفاهمات والرضوخ المؤقت حل مثالي لحل المشكلات وهذا وجدناة مفقود في المقال وبين افراد الاسرة .
أكثر ما يعجبني في تعليقاتك أنها منطقية وتخرج ما في القلب أشكرك لمشاركتك
الله يرحم شافيليا و ينتقم من أهلها الوحوش المجرمين اشد انتقام
انا استغرب كيف الاب كان متحرر و منفتح ثم فجأك عاد لتعصبه بل و اصبح قاتل ايضا؟!!!
جيد ان زوجته البريطانية تركته و اخذت طفلها ليعيش معها بعيدا عن تعصب و جهل هذا الوحش
هي الام اصلا حجابها غير مضبوط وشعرها كله طالع وايضا قميصها مفتوح نصف صدرها باين
فلتستر نفسها اول قبل ما تتشطر على بنانتها
واضح ان الكاتبه تميل الي موقف الفتاة المقتولة، او تأثرت لحالها، وده خلاها تسمي الامور بغير مسمياتها
يعني مثلا الحلال والحرام بقي اسمه عادات
وخروج الرجل للمراقص والشرب بقي اسمه تحرر!!!
والمقال كله بقي مناقشة لضحية العادات، مش مثلا ضحية الانفتاح!!!
واظرف مقطع في القال:
” كنت أفعل ما أشاء وألبس ما أشاء دون أي اعتراض منه”
يعني زي قلته
شكراً لوقتك
القصة لا علاقة لها بالدين وبحلال وحرام
و خروج الرجل للمراقص والملاهي سمه ما شئت
لم أقصد أن أمدحه عندما قلت ” تحرر”
أنا أؤيد صاحب التعليق فيما ذهب إليه، وقد شعرتُ بهذا خلال قراءتي للمقال!!
والعبرة بظاهر الألفاظ لا بالنيات!!
ديننا بريء من هذه الأفعال لذلك قمت بتسميها “بالعادات والتقاليد ”
ولأن هذه العادات موجودة في باكستان
لأنهم متحفظون بطبعهم ليس شرط أن يكونو مسلمين
أتظنين أخت كرمل بأننا لا نفرق بين العادات والتقاليد، وما يُنسب للشرع من أحكام؛ أنا ـ بحمد الله ـ لا أتحدث إلا بعلم شرعي …….. ؛ وأرى من الأفضل لك أن تأخذي بتنبيه الأخ حالا ومستقبلا…
بذلتُ لهم نصحي بمنعرج اللوى ** فلم يستبينوا النصح إلا ضحى الغدِ
أحترم آرائكم جميعاً أخي الكريم وشكراً لك وللأخ صاحب التعليق mhmd على النصيحة
ارد عليك و على الاخ صاعد
منذ متى كانت العادات والتقاليد رمز الإسلام؟
الان انت في بلد له اكثر من قرية و حارة و منطقة و محافظة هل جميع هذه المناطق لها نفس العادة؟ هل جميعهم لديهم نفس اللباس؟ هل جميعهم ياكلون نفس الطعام؟ بكل تأكيد لا…حتى لو هم بنفس البلد تبقى هناك عادات وتقاليد مختلفة في كل شئ من اللباس و الطعام و حتى الزواج…..هذا هو مسمى العادات والتقاليد
الى جانب ذلك…هذه قصة مقتل الشابة ؛شافاليا؛
وهذه لم ولن تكون اول قصة تكون فيها عائلة مسلمة و تعمل هذه الأعمال.
لا علاقة للدين بما فعل الوالدان حكم الفتاة أن زنت هو الجلد اذا أنها غير متزوجة وطبعا مع توافر شهود وامور اخرى فلا تبرر للجريمة قل تقاليد بالية تنتقم من المرأة لأنها الحلقة الأضعف لا تقل دين فالله لا يظلم احد وما فعلوه ظلم فهل كل شخص ما يمشي على مزاجك تقتله؟!
لم نتعرض عن حكم الدين بما فعل الوالدان..
وأساسا كاتبة المقال لم تذكر في مقالها أن شافيليا ـ رحمها الله ـ اتهمت بالزنا؛ حتى نقول حكاية الجلد والشهود، لا أدري كيف استنتجت هذا؟!!
وإنما كان تنبيه الأخ أن الأخت الكاتبة سلكت سبيل تسمية بعض الأمور بغير مسمياتها المعهودة، هذا كل ما في الأمر!!
وأعجبتني جدا عبارة الأخ المعلق:
والمقال كله بقي مناقشة لضحية العادات، مش مثلا ضحية الانفتاح!!!
وانظروا كيف سمى الأخ المعلق شافيليا رحمها الله: (ضحية)؛ هذا هو الوصف المناسب لها!!
آخ قلبي أوجعني على الفتاة المسكينة 😭💔 لعن الله التخلف .. أتمنى لو تم إعدامهم بأبشع طريقة ..
اكتفيت واستمتعت بقراءة التعليقات!!
هذه عواقب الإنفتاح والذهاب بالعائلة إلى بلاد ……. ، أنا أرى أن الأب إذا أراد الهجرة لدولة ……. الأفضل له ألا يجلب معه أسرته لأنه شاء أم أبى سينخرط أولاده مع الحياة الغربية المنفتحة والمنحرفة أخلاقيا ، وقد يعترضني الكثيرين لكن …….. كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته
رد على الأخ أمجد و هديل بشان من يتغير حين يسافر القصة تقول
يُحكى إن أحد الملوك زوج ولده ثلاث مرات وفي كل مرة كان الولد يطلق زوجته دون أن يعرف أبوه الاسباب،،قام ابوه وطرده من القصر لكثرة الطلاق،،خرج الشاب من المدينة للبحث عن عمل،،فوجد عمل راعي اغنام عند احد الموالين ،،اُعجب صاحب الغنم بالشاب كثيرا ،،وكان لصاحب الغنم بنت وحيدة،،قال سأطلب منها أن تتزوج به لكي يبقى معنا،،عرض الزواج على ابنته ،وقالت لن اتزوج به حتى تسافر معه لتعرف حقيقته ،،قال الرجل للشاب،، غدا لا تخرج بالغنم سنسافر بضعة أيام لقضاء حاجة؛فسافرا معاً.وفي الطريق مروا على غنم ،،
فقال الشاب .. ما أكثرها وما اقلها،،تعجب الرجل ولم يرد عليه ،،فمروا على غنم أخرى،، فقال الشاب .. ما اقلها وما أكثرها،، فقال الرجل في نفسه .. أنه غبي لذلك طلبت مني ابنتي السفر معه،، مروا على مقبرة،،
فقال الشاب .. فيكِ الاحياء وفيكِ الاموات،،ومروا أيضا على بستان جميل،،فقال الشاب..لا ادري إن كان هذا البستان أخضر ام يابس،،تعجب الرجل كثيراً ولم يتكلم ،دخلوا على قرية طلبوا الماء للشرب فاعطوهم الحليب،،فقام الشاب .. وشرب هو واعطى للرجل بعده،،ثم دخلوا قرية أخرى طلبا الماء..واعطوهم الماء
فقام الشاب.. وأعطى للرجل اولا ثم شرب هو،،
قال الرجل في نفسه لم يحترمني في الحليب وأعطاني الماء اولاً. قال الرجل لن اُزوجه ابنتي،، فإن السفر يكشف الناس على حقيقتها،، وعادا من السفر وقص كل شيء على ابنته،،فقالت البنت لأبيها..أنه نعم الرجل،،فقال الأب كيف ذلك،،قالت البنت : الغنم الاولى.. فيها الكباش اكثر من النعاج والغنم الثانية .. ففيها النعاج اكثر من الكباش
والمقبرة،، من ترك ذرية هو حي،،ومن لم يترك فهو ميت،، والبستان.. إن كان صاحبه عمله بماله فهو أخضر وإن كان بالدَين هو يابس أما الحليب ،، عند وضعه في الإناء ينزل الحليب ويصعد الماء..هو شرب الماء واعطاك الحليب،،واما البئر فان الماء الصافي يصعد للأعلى اعطاك انت اولاً،، .. فزوجها له وعند دخوله عليها وضع يده على رأسها،،قال لها ،، لمن هذا الرأس،،قالت كان_رأسي _ وأصبح _ راسك،فقال لها تهيئي للسفر،انا لست راعي الغنم.انا ملك ابن ملك وقد خرجت للبحث عنكي
قصه حلوه …من خيال وحي اساطير الاولين ..
هههههه نعم للأسف
أول شي هاي زوجته فيفي أندريسون جدا بشعة هي وشعرها الاندومي وقصة شعرها الي من العصر البرونزي ما قصدي أعيب عليها بس قصدي الأجنبيات مو كلهن حلوات يعني اذا وحدة بيضة وشقرا وعيونها زرق خلص صارت ملكة جمال !
والله أغلبية الشقراوات مو حلوات ،، الجمال مو بالألوان
الجمال بتلاميح وتقاسيم الوجه يعني اذا وحدة عيونها كبار وخشمها صغير وذات شفايف ممتلئة عل أغلب راح تكون حلوة
والجمال مرتبط بالجاذبية ،، مرات أشوف بنات ماكو أي عيب بتلاميح وجههم بس سبحان الله بنظري مو حلوات والعكس صحيح
ليش الذكور عندهم هاي العقدة شو آني ما احب الشقر!
المهم أغلب الشباب مثل إفتخار افندي يعني الحرية والانحلال الأخلاقي والتحرر حلال الهم وحرام لزوجاتهم وبناتهم وأخواتهم
خلي الواحد يثبت على مبدأ اما يكون خلوق وملتزم بكل الأماكن أو يكون سافل ومنحط وعديم الأخلاق بأي مكان يروحله مو بكل مكان شكل ويتقمص كافة الشخصيات بعدين هو بذات نفسه ما راح يعرف نفسه
بنته شافيليا كان لازم ترضى بالأمر الواقع وما تتمرد لأن التمرد مصيره معروف وماكو احسن من الاحتشام واتباع تعاليم الاسلام واذا نقلد شخص خلي نقلد صفاته الحميدة ما يصير نخليه يأثر علينا سلبا ويدمر مستقبلنا ويخلينا نخسر الدنيا والآخرة
صديقتي كرمل مقال رائع مثل باقي مقالاتك 🌻
أهلا سمر..قلت راح رد عليك هنا…
أولا لا شكر على واجب فأنتي “الخاله سمر” و هذا جزء بسيط لا يتجزأ من دفع بعض تكاليف أعمالك المستقبلية 🤗😁
هو صدق ما يهتمون مو لانك مو من اسرتهم لاااا قصدهم بس تدفعي فلوس أكثر و هذا الحال اصبح اليه اغلب المرضى الي مثلك و أسوأ المهم انهم يتعافو بس مهما بلغت التكلفة المهم يختفي الألم و بصراحه لا اعرف ماذا اقول غير حسبي الله ونعم الوكيل فيهم جعلو من أدوية المرضى تجارة لهم هذا ونحن نسميهم ملائكة الرحمة 😓و نادراً ما تلقي أطباء يعملون بضمير قده بحق المبلغ الذي راح تدفعيه… يآرب أرحم حال البلاد و العباد..
المهم الأهم كما قلت لك تواصلي مع موقع طبي مجاني لتستفسري عن دواءك و حالك… انا عندي موقع طبي جيد اسمه (موقع صحتك) جربي تواصلي معهم
هههههه اذا هيج ماشي ☺
هذا الموقع موقعك لو انت عضو فيه ؟
نهاية قصتك ما فهمتها يعني شلون قال للبنت قد خرجت للبحث عنك وهي أصلا ما تعرفه وهو بالصدفة عثر عليهم !؟
موقع صحتك تقصدي؟ انا عملت فيه اكثر من استشارة و كان جيد وانا مو عضو فيه ولا شي بس ادخل أسأل اوقات
و سؤالك عن الملك و الفتاة… فقد بحث كثيرا عن فتاة ذكية و حكيمه ولكن لم يجد و بسبب ذكائها احبها و عرف انها من كان يبحث عنها و أخيرا وجدها.
اختلف معك بشأن شافيليا يعني طول عمرها في الغرب كيف راح تتقبل كلام اهلها بشأن الاحتشام ؟ و ما ادراك يمكن كلامهم ديني لكن افعالهم عكس ذلك تماما فكيف راح تحتشم و تلتزم؟ و هي گ حال اي مراهقة في عمرها تفعل ما تفعله صديقتها و عندي خواتي اكبر مثال كل يوم بدها مثل صديقتها من ثياب و اكسسوارات حتى لو ما يناسبها المهم انها تعمل مثل صديقاتها و أوقات تدخل علينا متغيرة 140 درجة… لو كانوا اهلها من البداية ما يسافرو او كانو يرجعو لبلدهم ليس ليزوجوها بل تتعلم من جديد العادات والتقاليد و تعرف مالها و ما عليها خاصة وهي كبيرة راح تتعلم اسرع و تكون واعية و راشدة لمه تفعله👌
أظن كل واحد عقله براسه يعرف خلاصه
المفروض هية من نفسها تعرف تعاليم دينها مو تنتظر واحد يعلمها يعني كل مسلم لازم يقرا كتاب الله ويقرا الكتب الدينية ويبحث ويستمع لكلام الشيوخ ويفقه نفسه في الدين بس هية مع الأسف ما كانت تريد تتفقه بالدين كانت تريد تتفقه بالثقافة الغربية وتغوص فيها
آني ما أحط اللوم كله على شافيليا بس صدقني الانسان نص مشاكله بسببه هوة
الله عز وجل ما مخلي مسألة دخولنا الجنة أو النار بيد أي كائن أو بيد أي شخص
“قال قرينه ربنا ما أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد”
انا عارف بس هذا ردي راح يكون مثل سابقه لذلك اكرر أن الخطأ الوحيد هو من عائلتها.
عفواً سمر❤️
والله كنت اتوقع ان راح تاتي المصيبة من المرأة الغربية عندما بدات بقراءة السطور الأولية لكن أتضح
الخطأ… الغلطة من الاول و الاخير على الأب كيف له ان يسافر الى بلد أجنبي متحرر لآخر درجة و يأمل من ابنته المحافظة على العادات والتقاليد التي نشاء فيها في باكستان؟ فعلاً مريض و متخلف!
و الله اي احد حتى لو كان متدين قلبا و قالبا و كامل في الدين..(و ما الكمال إلا لله) سوف يتحرر غصبن عنه مهما حاول ان يمنع نفسه ولان كل الممنوع في بلده هنا ممكن و عادي جداً..واحنا بطبعنا البشر لا نحب القيود لا نحب ان يحبس احد حريتنا من اي جهه كانت… و قد قال الرسول محمد صلى الله عليه (يأتي زمان على أمتي القابض على دينه كالقابض على جمرة من نار) وهذه حالنا الان مع الأسف امام كل هذه البدع…وبدل ما ننقل الإسلام حول العالم اصبحنا نتناقل عادات وتقاليد الغرب😓… وصدق من قال (من عاشر قوما صار منهم)و نحن سواء شباب او بنات نحب إكتشاف كل ماهو جديد و تكوين اكبر عدد من الصداقات و تعرف على العالم من حولنا خاصة عندما نكون مراهقين..لم استغرب من الأم فهي مجنونه منذ هددت بقتل نفسها عشان تتزوج إفتخار لانه لم يلمح انه معجب بها عشان تجنن كذا عليه…وانا أعرف أن البنات فيهم حياء (وهذا مايزدهم جمالاً وجاذبية في عيوننا نحن الشباب) و نادراً جداً جداً ما أسمع بنت تعترف بحبها للشاب و اذا رفضها تكتم حبها و حزنها في نفسها…لكن الاخت فرزانا موضوعها غير😒
و صورة البحيرة توحي و تشهد الحزن و الأسى كأنها تشرح حالها بامتلاءها بحزن و عزاء روح المظلومة شافيليا..
كرمل سلمت يداكِ مقال رائع و بنفس الوقت كانت قصة مؤلمة و مؤثره
والمشكلة أن الأب كان صايع في زمانه🙂..فعلاً للجنون فنون
شكراً أخي عمران لتفاعلك ووقتك
ههههههههه سبحان مغير الاحوال 😏
عفواً اخت كرمل 🌷
اذا أردت أن تنشئ بناتك على عادتك و تقاليدك،
قم بتربيتهم و تعليمهم في باكستان،لكن أن تأتي بهم إلى بلاد الغرب،تطلب منهم الستر و الاحتشام،تقييد حريتهم و تمنع عنهم كل شئ، تضربهم و تعنفهم في حال فعلوا شئ يخالف العادات و التقاليد،فهذا لن يولد إلا الانفجار،
الكره و الحقد،شرخ كبير بين الاهل و البنت.
لذلك حين تذهب إلى بلد اجنبي،اجلس مع بناتك منذ سن صغيرة،احكي لهم بهدوء عن أهمية الستر و لبس الحجاب،اخبرها عن الحلال و الحرام،أخبرها أن الزواج ستر و ابتعاد عن الحرام،تقرب منها و افهمها و وضح لها لماذا هذا ممنوع و هذا مسموح،حدثها بلطف و ود،سوف ترى منها الطاعة و حسن الاستماع.
أعتقد أن الأب أراد تطهير صفحته و مجونه السابق بقتل إبنته ، كأنه يحرر نفسه من آثامه بهذه الطريقة .
ربما تحليل جيد
فعلا، تحليل معقول
كان الأولي أن يرجع لبلده هو رمي بناته في النهر ويطلب منهن أن يبقين جافات ما هذا التناقض إما أن ترضى بحياة الغرب كما هي وإما أن تعود لوطنك وتربي أولادك على تعاليم الدين والقيم الإسلامية وصدق الرسول الكريم حين قال”كفى بالمرء إثما أن يضيع من يعول”
نتيجة ممكن تكرار حدوثها لكل من يترك بلده المسلم المشبع بالعادات والتقاليد ويذهب لبلد متحرر وبلا قيود
المفروض كان الاب يجعل زوجته واطفاله يعيشون في باكستان ……..ولكن الاب ذكرني بالمثل القايل ارقصي بس لا تحركي خصرك…..ومن ساير الكير احرقه او امتلا من غباره …درست البنت في مجتمع متحرر ومنفتح ويريدها ان تلتزم بالعادات الشرقيه …..ولو كانت الام حقا تريد ان تربي ابنتها كما ارادو كانت راح تخبر زوجها خلاص ترجع مع ابنائها باكستان ويدرسو في باكستان عشان يتربو تربيه محافظه. …ولكن بعدما شيب ختنوه ……فظلمو البنت بقتلها وظلمو انفسهم بقتل البنت ….
المثل الاخير قاتل 😂
المثلين 😂😂😂
لاتكن لينا فٌتعصر ولا تكن قاسيا فٌتكسر
يعني هو في شبابه كان صايع يذهب ديسكو ويشرب خمر ويعاشر اوروبيات بس لما بنته كبرت واصبحت شابه يريدها تلتزم بالتقاليد .. نفاق عجيب!!!
عن اي نفاق تتكلمي ….مادخل هذا في هذا …..هل لو كان والدها إمام او مؤذن جامع كان بنته راح تتطلع ملاك ملتزمه ….هل شرط حينما يكون الاب شارب خمر ويعاشر الاوربيات و …. و …….و …… يعني الاولاد راح يطلعون مثل ابائهم …. وهل شرط حينما تكون الام عاهره وغيره البنات يطلعين مثل امهن !!!! انك لاتهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء…..ي اختي المقال في وادي وانتي في وادي
فعلا نفاق عجيب، حلال علي، و حرام على غيري
بالتأكيد أنا لست مع تحررالفتاة ، لست مع ذلك أكيد ! ولكنني في نفس الوقت لا أدعم الهمجية والتشدد الذين ينزلون عليها لانها فقط فتاة ويمكن أن تجلب للمنزل العار والدمار بمجرد لمسة ، المجتمعات الشرقية كانت ولازلت تلك القشة التي تقف حائلا امام الحرية العادلة لمعشر النساء ، بالتأكيد على حريتهن تلك التي اتكلم عنها أن تكون وفق المنطق والمسموح والأصول لانها وفي النهاية امراة ، يجب صونها والحفاظ عليها مهما كان ، لانها لو كانت جميلة فأنت هنا تمتلك كنز يجب ان يكون محميا دوما من اجل الحفاظ على شرفك وكرامتك ، ولكن للاسف الشديد مجتمعاتنا المعاصرة مليئة بالاشخاص المتشددون للغاية والذين لايجدون عمل شيئا في حياتهم سوى انغاص حياة الشباب وتكدير صفو امالهم المرتسمة ، والاغلبية العظمي من هؤلاء وللاسف الشديد يعدون كبارا في السن وقد انتهت صلاحيتهم واصبح اليأس ينهشهم يوما تلو الاخر حتى نال منهم اخيرا ، لاهم قدوة تقتدي بها ، ولاهم ايضا منبرا ومثالا في تلك الأشياء التي يمنعوها عنك ، بالطبع ليس جميعهم فهناك منهم الصالحون والطيبون كثيرا والذين يدفعوك للأمام ، ولكن الأغلبية منهم وللاسف الشديد حملا ثقيلا للغاية مضادا للاحلام وسبل تحقيقها ، صراحة لا أعرف ماذا أقول ؟؟ هل يعلم الكبار الصغار ؟! أم يعلم الصغار الكبار ؟؟ أظن أن الامور اختلفت في هذا الزمن الأغبر ، وقد أصبح كبار السن حملا على امالنا وطموحتنا القادمة نحن الشباب ، لقد اصبح هم ذلك العدو البعيد الذي يجب أن نحذر منه لانهم في النهاية لن يعلمونا أكثر مما أن يحبطونا بسطوتهم الغاشمة علينا ، لهذا ومن الواجب أن نتمرد لنحمى أنفسنا من هؤلاء المرضى ، علينا ان نتمرد بكل قوتنا للوقوف في وجه الطغيان ولجلب حريتنا ، علينا أن نؤمن بتلك الفكرة التي يمنعوها عنا ، عليهم ان يرحمونا كي نحترمهم ، وحتى وان قدم ذلك اليوم الذي سيطلقون فيه علينا الرصاص ، سنموت نحن ولكن فكرتنا التي دافعنا عنها ودفعت من اجلها الثمن غاليا ستكون حتما على قيد الحياة حتى بعد اطلاق الرصاص علينا ، ومثل ما قال البطل الهمام فانديتا ” الأفكار خالدة ولاتموت أبدا بالرصاص ” .. في النهاية مقال جميل .. عمتِ مساءا
أتفق معك لكن المشكلة نحن ما عندنا حل وسط او ما نقدر نكون وسط يا اما متشددين للغاية او متحررين للاخير مع ان ديننا يأمرنا بالوسط لا هكذا و لا هكذا و دائما خير الأمور اوسطها..🤦♂️
نعم اخي العزيز عمران ، أظن أن ماتقوله صحيح أيضا ، بالفعل لخصت كل شيء ” خير الأمور الوسط ” .. عمت مساءا
اتفق معك بكل كلمة
شكرا كثيرا لكِ .. عمتِ مساءا
اذا كنت تخاف على بناتك من الثقافة الغربية ارجع الى بلدك
يجلبون اطفالهم الى هنا في الغرب ويريدون منهم ان يكبرو على ثقافة بلدانهم الاصليه
عودوا لبلادكم اريح لكم ولغيركم وهناك ربوهم كما تشاؤون حتى يمكنكم وضعهم في اقفاص اذا احببتم
قصة مشبعة بالحزن والقهر من رجل يحل له كل شيئ ويحرم اي شيئ على بناته.
برأي لو كانت تربيته صحيحة مبنية على الدين وليس على القمع ما كان حصل هذا الشرخ بين الأهل والبنت. لو كان هناك تحاور وتفهم ووعي والأهم حنان بين أفراد الأسرة ما كانت قتلت.
المجتمعات كلها اصبحت متنوعة حتى في البلاد العربية والأسلامية وعلى سبيل المثال لا الحصر مثلا” لبنان الكل يعرف انه منفتح فهناك المتحرر لأقصى حد وهناك الملتزم دينيا اذا هل كل البنات الموجودة في لبان تجلب العار لأهلها طبعا لا. هناك وعي بالتربية.وقصتنا اليوم تتحدث عن عادات وتقاليد بالية دون رادع ديني والممنوع مرغوب فلو كانت تربيتهم على المبادئ الصحيحة ما قتلت شافيلياولا أختها سرقت اهلها لتنتقم.
شكرا” على هذه القصة التي تظهر أخطاء التقاليد. استمتعت بسردك الرائع.🌷
اتفق معك ..ولكن ثقافة باكستان غير ثقافة لبنان خصوصا إبان الثمانينات …..احيانا الدين لايكفي لكي تقنعي الشخص …وتذكري الحديث من ساير الكير احرقه او امتلا من غبااره ….تخيلي بنت عاشت منذ نعومة اضافرها في مجتمع متحرر في المدرسه اختلاط والولد يحكي مع البنت ويمزح معها وياكل معها وكمان في الشارع او الاسواق او المطاعم هذا يحكي مع هذه وهذا يحظن هذي وهذا يقبل تلك الفتاه ومع ذالك تريدين ان تقنعي الولد والبنت ان هذا حرام هذا غلط شو هذا الدين اللي راح يقنع الولد المراهق او المراهقه انو هذا حرام وهذا حلال طالما نشأ منذ نعومة اظافره في مجتمع متحرر ……طالما يريد الشخص ان تلتزم ابنته بعدم الاختلاط وعدم كلام مع الشباب عليه ان لايدرسها او يعيشها في مجتمع متحرر بعيد عن الدين وغيره …. …..وبالنهايه بمجتمعنا العربي كم من بنت محجبه ومبرقعه ولكن للاسف هي بياعة هوا
المسائل لا تؤخذ بالحلال والحرام ، بل بالعيب والجائز وعدم الجواز … اعتقد انه لو تم تشبيع الابناء حتى لو كانوا في بلاد الغرب بالثقافة الاخلاقية كعدم ممارسة الجنس الا في اطار الزواج وغيرها اتوقع انه راح يكون هناك استجابة من الابناء لان الاب والام قدوة كل ابن وابنة في النهاية التربية السليمة حب الاب والام لابنائهم له مردود ايجابي حتى لو كنت في مجتمع فاسد والمثل او الحكمة او الحديث النبوي وهو صحيح يقول (اعان الله من اعان ابنائة على بره) فالله ما يضيع تربية ام واب ربوا ابنائهم التربية الصالحة
الخير والشر في كل مكان وليس شرط ان تكون الفتاة محجبة يعني عندها اخلاق لان الحجاب اصبح من العادات والتقاليد وهو ليس من اطار الاخلاق او الحشمة فما فائدة الحجاب وانتِ لابسة جنز ضيق فمن فوق هالله هالله ومن تحت يعام الله ما الفائدة من الحجاب وريحة العطر ينشم من بعد 24 متر
اتفق اخي
تعليق2
وبالنهايه بمجتمعنا العربي كم من بنت محجبه ومبرقعه ولكن للاسف هي بياعة هوا…..وبشكل عام في مجتمعنا العربي. فيه بعض الناس سواء شباب او بنات يكونو ملتزمين ليس لانهم يخافون الله ولكن لانهم يخافون الفضيحه اما الدين بالنسبة لهم فهو مرمي بالحائط…لذالك الاحظ بعض الشباب حينما يذهب لمدينه او محافظه اخرى يتحول الى ابليس بنسبة 360 فيلحق بهذه البنت ويتغزل بهذه وينظر لهذه البنت حتا تكاد عينيه تلتهم البنت اي انه يظهر علا حقيقته …..والكلام يطول …بالاخير اسأل الله ان يهدينا ويسترنا ويستر بناتنا واولادنا وان يرزقنا الذريه الصالحه وان يتوفانا وهوا راظي عنا ….تحياااتي
لا تروح بعيد تويتر يفضح اللي ما ينفضح
شكراً لوقتك ومرورك الرائع هديل❤️