صديقتي
السلام عليكم ، أنا فتاة عادية و عمري 18 سنة و هذه أول مشاركة لي في هذا الموقع و أتمنى أن تفيدوني و سوف احكي لكم مشكلتي الأن.
أنا عندي صديقة مقربة واحدة فقط و التي أحكي لها كل شيء و تكون معي في فرحي و في حزني و أنا كذلك نفس الشيء ، و لكن المشكلة أنها في بعض الأيام تتغير و تصبح باردة قليلاً و أحياناً أحس أنها لا تهتم لي و عندما أتكلم معها ترد علي بردود باردة و كأنها ليست صديقتي تلك بل واحدة ثانية ، لا تهتم لتفاصيل حياتي أبداً أو عندما أحكي لها الأشياء التي حدثت معي أو عندما أحاول خلق كلام معها لا تتفاعل معي ، فقط تكتفي برد قصير و هذا الشيء يزعجني ، و لكن أنا لا أقول لها أي شيء فقط أظل ساكتة
و عندما تعود إلى طبيعتها في اليوم التالي عندما تتكلم معي أرد عليها بطريقة عدوانية و ينتهي بينا المطاف بالمشاجرة أيضاً و هي تقول : أنا لست المخطئة ، و أنا كذلك و هكذا ، أتمنى أنكم فهمتم الذي يحدث معي ربما هو شيء بسيط و لكن أنا أحبها و أريد حلاً ، و هل هي تعتبرني صديقتها حقاً ؟ و شكراً .
ربما هي في ايامها في الشهر تفهمسن ما اقصد
في الواقع هذا ما افعله مع صديقي المقرب دائما فغالبا هذه هي طباعي فهذا يحدث عندما اكون افكر في شئ ما و في الواقع نتشاجر ايضا لكنه متفهم قليلا ليس لهذا الموضوع قليل الشان ان يجعلنا نتخاصم ربما لان طباع الفتيات مختلفه قليلا
يجوز عندها عذر
تعليق١٥
مريم
قد تكوني اخطأت بحقها،فكري في ماحصل وضعي نفسك مكانها،او تكوني انتي على حق ولكنها من النوع الذي كرامته قويه لدرجة انه لا يعتذر اذا اخطأ ،وهنا لا نلومك.
عودي كما كنت وستعود…
بما ان شخصيتي احيانًا هكذا..فيمكنني الرد عليك ..
انا لا افعل هكذا الا عندما اكون حزينه ،او اشعر بكآبه او عندما اتضايق من شيء ما،في حال اذا ماعاملتك هكذا ،ناقشيها بهدوء ،اسأليها بهدوء اوعديها بأن تكوني معها اذا احتاجت ذلك،صدقيني ستقول لك اشياء ستندهشين منها.
لي صديقه ايضًا تغضب من الجميع فجأه،وكنت اغضب منها اذا فعلت ذلك،ناقشتها بهدوء صدقيني نزلت الدمعه من عينيها،واخبرتني بما يجول في خاطرها ،ومن بعد ذلك تعلمت ان لا استعجل بالحكم على احد بمجرد تعامله،ولكن هذا لا يبرر ان يعاملني بغضب،فصديقتك تعاملك ببرود لتتجنب معاملتك بغضب،انا افعل ذلك احيانًا.
لا انتي ولا صديقتك،كلاكما لستما مخطئين….
انا ايضا اعاني نفس المشكلة……. لكن انا هي الباردة عندي صديقة تقف معي في الحلوة و المرة لكنني احيانا اعاملها ببرود و اغضب منها و اصرخ عليها و هي تبقى ساكتة بعدها يانبني ضميري اذهب اليها و اطلب العفو فتقول انها تحبني و لا تغضب مني ابدا
هممم مررت بنفس تجربتك
انا ف الصف الثالث الثانوي كانت ايضا لدي صديقه مقربه نفعل كل شئ معا واحبها جدا بل اعشقها وهي كذلك كانت تخبرني في يوم تشاجرنا ايضا وذهبت انا لاصالحها واخبرتها انني لا استطيع الابتعاد عنها وانني احبها جدا واعتبرها اكثر من اخت
ومنذ اخبرتها هذه الكلمات اصبحت تعاملني ببرود وغرور وبدات تبتعد وتطنشني وانا السبب في كل هذا لانني اخبرتها انني لا استطيع الابتعاد عنها فاخذتها العزه بنفسها وكما يقول المصريين(ايه الي فرعنك يا فرعون قال ملقتش حد يلمني)
واظنها غرت لانها وجدتني لا استطيع الابتعاد عنها
وعندما وجدت منها تلك المعامله البارده المنفره ابتعدت انا ايضا واخذت عهدا علي نفسي بانني لا انظر لها حتي بعد ذلك لانني انا المخطءه عندما اعطيتها اكبر من حجمها وقدرتها وهي لا تستحق لانها ان كانت تستحق كانت حافظت علي واحبتني
كما احببتها لكني الان فضلت الابتعاد وان اعيدها غريبه رغم اني احبها للان واريد ان نتصالح لكن كرامتي اغلي منها ومن صداقتنا ارجعتها غريبه واقسم ان عادت لي ساعاملها بكل برود العالم فهيتستحق هذا
قد تكون صدقتكي تعاني من بعض الظروف حاولي ان تساليها او تحاوريها في مكان هاده وقد تخبركي
السبب .
صديقتكي هذه تشبهني كثيرا لني في بعض الوقات اكون مهتمه وفي بعض الاوقات لا ارد حتى السلام.
لا بد لك ان تعلمي أن ردة فعلك أسوأ من ردة فعلها ، فهي قد يكون لها عذرها في ذلك اليوم الذي لا تتفاعل فيه معك ، قد تكون مستاءة من امر ما يخصها ، او ان مزاجها متعكر في تلك اللحظة ، أو أنك ضغطت عليها وأزعجتيها بكثرة شكواك وحديثك ، ومن طيبتها انها تعود اليوم الثاني لطبيعتها ، يعني هذه الصفة التي تزعجك ليست بذلك السوء وإنما لها مبررات ، أما أن تبادليها ذلك بالإساءة فهذا خطأ وقد تفسره يوما ما لك بأنك حقودة فتخسريها ، لذا عندما تجدينها متكدرة المزاج وترد ببرود اغلقي الموضوع وقومي بتأجيله دون أن تستائي كل هذا الإستياء الذي لا يستحق
اضنها تمثل عليك دور الصديقة وأحيانا تضهر على طبيعتها، ربما ستجدينها في المستقبل على وجهها الحقيقي دائما، لقد كانت لي صديقة مثلها .
ادخلي معها في صلب الموضوع وحاولي ان تجدي انتي وهي حلا لهذه المشكلة
لربما صديقتك تمر بمشاكل عائلية لم تخبرك بها وهذا يكون حالها. أسأليها لعلها بحاجة للهدوء عندما لا تجاوبك.
انا ايضا عندي صديقة نفس القصة بس انا الطرف البارد لا تحكمي عليها ممكن ماتعرف تعبر عن مشاعرها او ماتعرف شو تقول
أعاني من مشكلة لا أعلم ماسببها ولكنها مقاربة لما وصفته فأنا أكون مثل صديقتك تماما أحيانا أصبح باردة و ردودي شبه منعدمة ولا أطيق صديقاتي ولا التكلم معهن.
لي صديقة حفظها الله أعرفها منذ سن السادسة نحن الآن بعمر ٢١ وهي لم تتخلى عني قط . رغم هذا العيب الذي فيَّ كانت دائما تصبر علي ولا تلومني ولا تنهرني فقط تصبر علي وهذا أمر جميل أقصد تخايلي معي حجم الألم الذي أسببه لها مع ذلك لاتزال متمسكة بي!.
أظن عليك بفعل المثل مع صديقتك إن كانت حقا تعنيك وتحبينها حاولي تقبل هذا العيب والصبر لا تعلمين ما الذي يدفعها لفعل هذا، إلتمسي لها العذر.
طبعا مع أخذ كلام الاخت “هديل” صاحبة التعليق رقم ٥ بعين الإعتبار فلعل صديقتك فقط لم تعد تريدك أعطيها بعض المساحة .
انصحك ان تبتعدي قليلا” عنها فأن سألت واهتمت تكون تستحق ودك وان لم تسأل ابتعدي حتى لا تكوني عالة عليها. الواضح انها مزاجية ولكن هذا لا يدخل بين الأصدقاء
طـلمـآ آنهآ مـعگ في فرحگ وحزنگ آبقي مـعهآ وآسـتحمـليهآ قليلآ
آلصـدآقة آلحقيقية هي آن تگوني مـع صـديقتگ في آلحلوهہ وآلمـرهہ ، ولآ تترگون بعض بسـبب سـوء تفآهمـ آو لآسـبآب تآفههہ ؛
مـع تحيآتي ..
ربما تكون تشعر بالحزن قليلا جربي احضار لها شيكولاتة لتحسين مودها مفاجأة لطيفة و ستضحك معكي و تنسي احزانها و ربما تبوح لكي بالتوفيق
عزيزتي مينا صديقتك تحبك والدليل على ذلك أنها تشاجرك والشجار يقوي روابط الصداقة انا متأكدة من ذلك
عليكي ان تسأليها بهدوء ولا تتسرعي للرد بعدوانية حتى تعرفي ما بها