صرامة أبي الزائدة
السلام عليكم رواد موقع كابوس ، لم أجد مكاناً أخر لأشكو مما أعانيه لأنني لا أملك أصدقاء غير موقع كابوس.
أنا لينا و عمري 20 سنة ، مشكلتي مع أبي فهو رجل محافظ جداً و يحرمني من أبسط حقوقي كأن يكون لدي أصدقاء من الجنسين هذا ممنوع ، كذلك ممنوع أن أستعمل قدمي في المشي فهو من يقوم بإيصالي بالسيارة إلى الدراسة منذ المرحلة الابتدائية إلى حد الساعة ، حتى أصبحت طريقة مشيي سيئة عند ذهابي إلى الجامعة ، أرى كل الفتيات مع صديقاتهن يتغدين سوية أو يقومن بالتنزه إلا أنا ، أنزوي في مكان ما بعد نهاية دوامي أنتظر أبي ليوصلني إلى البيت.
و إذا راني أكلم فتاة من أجل الدروس مثلاً يجري معي تحقيقاً كاملاً : من تكون و من أبوها …الخ ، ليت الأمور توقفت عند هذا الحد فهو يتدخل حتى في خياراتي الشخصية كنوع البرامج التي أتابعها أو ثيابي التي أرتديها – أنا متحجبة و أرتدي ثياباً عادية جداً – و حتى التخصص الذي أدرسه هو من أختاره ، بهذا جعلني لا أملك شخصية و لا استطيع المواجهة و أتلعثم عند الحديث أو عند تقديم بحوثي ، يصل بي التوتر إلى درجة الرجفان و البكاء لان أبي منذ صغري يمنعني من النشاطات الجماعية لان فيها اختلاط.
نسيت أن أخبركم أن خروجي لشراء لوازمي ممنوع و إذا قلت : أنني أحتاج غرض ، يقول : أنا سأشتريه ، لكن يا أبي أنا فتاة و لدي أغراض خاصة ، و إذا خرجت معه و مررنا بجانب مجموعة شباب يمسك يدي بقوة و يراقبهم كأنهم مجرمين ، و إذا كان المكان الذي سنذهب إليه به شباب فيسلك طريق العودة إلى المنزل مباشرة ، كما أنه يحلل الأمور أو الكلام بطريقة تجعلني أفقد صوابي ، مثلاً إذا قلت لأمي : أنني أحب عمي كثيراً ، تثور ثائرته و يقول : أقصرت معكم بشيء ؟ هذا يعني أنني لا أناسبك …الخ.
في يوم ما دخلت غرفته لأخذ غرض ما و وجدت أنه يضع هاتفه ليسجل كل ما نتكلم به في البيت ليعود ساعات و هو يتنصت عليه حقاً لقد صُدمت ، و إذا كنت سارحة في طريق العودة يقول لي : إلى من تنظرين ؟
حقاً تمنيت أن أصاب بالعمى ، حسناً قد تقولون أنه يخاف عليك ، لكنه يخنقني ، أنا راشدة و الحمد لله و لم أمر بأي علاقات لكن تصرفات أبي تجعلني أنهار و أفكر بأمور سيئة ، أمر أخر إذا لم أصلي لأيام بسبب عذر شرعي يقيم الدنيا و لا يقعدها ، لماذا لا تصلين منذ عدة أيام ؟ حتى أشعر بالحرج ، أخبروني رجاءً كيف أتصرف معه ، و كيف أنقذ نفسي قبل أن أدخل في دوامة نفسية ؟.
بنت العراق أكيد الاختلاط حرام وأنا شخصيا ما اعرف أي ولد غير اولاد عمي وجيراني بس وحتي بنتي حربيها هيك لأن الإسلام قال هيك والتعارف في شي إسمه المقابله الشرعيه هاد شي وحده ولاكن الصداقه بين الجنسين لا أعتقد دالك والأسواق مكان عام يعني
لا ادري ما الذي يجب قوله عن ابيكي هذا ولكن التربيه الخاطئه اسوء من عدم التربيه فيوم ما عندما تتزوجين من الطبيعي ان يترككي زوجك للخروج للسوق وشراء حاجاتك فكيف ستتصرفين وقتها فبعد هذا الحبس حريه حرمها منك اباكي واخذتيها مره واحده من الطبيعي الا تستطيعي التعامل مع الناس مره اخري
جهاااز تنصتت ؟؟
المفروض تحكيله يروح عطبيب نفسي بطريقه غير مباشره
لنو الصراحه مع كامل احترامي ابوك مريض نفسي او عنده وسواس حقا ويحتاج لعلاج
الى جميع المعلقين
اريد ان افهم لماذا تصرون على ان الاختلاط حرام ؟ وهل النساء يعيشون في واد والرجال في واد اخر؟ الا يوجد اختلاط في الجامعات والعمل؟ الا يوجد اختلاط عندما تذهب النساء للاسواق ؟ ام ان هناك أسواق الباعة فيها كلهم نساء وانا الا اعلم؟
اذا كان القصد هو ان الصداقة بين الجنسين حرام فأنا اويد هذا الامر نعم هو حرام، لكن مسألة الكلام مع الجنس الاخر بغرض الدراسة او العمل لا اظنها حرام ففي النهاية نحن نعيش في عالم واحد .
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ
طبعا هو علي حق في بعض الحجات والبعض الاخر لا ليس له حق التجسس ابدا يعني ممكن تكوني تفضفض لامك بشي لايجب عليه سماعه والاختلاط مثل ماقالوا لكي حرام وهو وضع ليس مقبول اخلاقيا ابدا ممكن يكون خائف ليحصل لكي شي اعذريه عزيزتي وعليكي بمحاورته واسمعي اراءه