ضاع الحلم.. ولكن من المسئول؟
في هذه الليلة و العالم ينفض عنه اوجاع سنة و يفتح ذراعيه لاستقبال اخرى، و بينما تنطلق الالعاب النارية في ارجاء المعمورة و تعلو الضحكات مستبشرة بحلول عام جديد، اجلس في غرفتي ذات الاضاءة الخافتة اكتب رسالتي هذه إليكم و النار تضطرم في صدري.
انا يا سادتي الكرام فتاة في منتصف العقد الثاني من العمر، تخرجت حديثا من احدى كليات القمه كما يصفها البعض، و بتفوق و قد كنت اعيش منذ اشهر قليله اجمل ايام حياتي، حيث كنت بصدد التحضير لحفل تخرجي و حفل زفافي على الرجل الوحيد الذي احببت، حيث جمعتني به قصه حب تجاوزت السبع سنوات و نصف.
منذ اشهر معدودة انهينا تجهيز المنزل الذي تشاركنا في اختيار عدد غرفه و تصميمه و لون طلاء كل غرفه فيه بل و كل ركن و كم ضحكنا لعنادنا السخيف على قطعة الأثاث هذه او تلك.
و لقد قضيتنا سنوات طوال في التخطيط لـ “يومنا الكبير” بكل تفاصيله، قاعة الحفلات، عدد الحضور، لون بذلته و تصميمها، شكل فستاني و طرحته، أغنيتنا التي سنرقص عليها، درجه الاضاءة، فقاقيع الصابون التي سترافقنا في رقصتنا الأولى و و و ….
و لكن كان للقدر كلمه اخرى، فقبل شهرين من حفل الزفاف، اي منذ ثلاثه شهور و سبعه عشر يوما بالتحديد، توفي شقيق خطيبي في حادث سيارة على الطريق السريع، فأجلنا الزواج، و دخل الجميع في حداد طويل لم نخرج منه ابدا.
و يشهد الله كم وقفت الى جانب خطيبي و عائلته و كم بكيت لوفاة شقيقه الذي كان بمثابة شقيقي الاكبر. و لكن خطيبي اتصل بي بعد شهر و نيف من الوفاة و اعلمني بقراره ذاك … وجدت نفسي اقفل الخط في صدمه و ذهول لم يفارقاني الى اليوم.
كيف لا و هو يقول لي بأنه مجبر على الانصياع لقرار عائلته و الزواج من ارملة شقيقه المرحوم ليربي اطفاله الايتام خوفا من ان ترحل امهم و تأخذهم بعيدا عن أجدادهم .
طلب إلّي و انا زوجته شرعا (فقد عقدنا قراننا قبل وفاه شقيقه) بان اقبل أن يتزوج، واعتذر و خيرني بان أكون الأولى فهو رغم إصراره على الزواج من أرملة اخيه لم يقبل ان اكون الزوجة الثانية.. و كما قال من حقي ان اكون الأولى و لكن من حقه ان يتزوج من يريد و متى يريد!!!!! .
لم اجبه يومها، لأن الصدمة عقدت لساني و قراره حطم قلبي و هدم احلامي، فكيف لي ان ابتسم و اسعد بزواج اعلم يقينا بان هناك من ستشاركني فيه؟
كيف اتحمل رؤية زوجي مع امرأة أخرى و ان كانت زوجته ؟؟
و هل لي بصبر على فراقه في تلك الأيام التي سيكون فيها معها بينما انتظره وحيدة و مقهورة تتآكلني الغيرة؟؟؟
بكيت كثيرا في لقاءنا الأول بعد الفاجعة و لكنه تجاهل دموعي و اعتذر بأنه لا يستطيع خذلان والديه و أبناء أخيه، و عائلته..
و لكن ماذا عني يا (ف) ؟ .. إلى هذه الدرجة لا أساوي في نظرك شيئا حتى تفضل الجميع عليّ؟
لقد رفعتك فوق الجميع حتى نفسي و لكنك وضعتني في آخر قائمتك بعد الكل .. حتى الغرباء منهم….
كان معك حق لقد ضحيتُ كثيرا في سبيل حبك، و قدمتُ تنازلات كبيره في سبيل ان نكون تحت سقف واحد يوما ما، و لكنني للأسف لن استطيع هذه المرة ان اتحمل لأن ثمن التضحية الأخيرة (كما اسميتها يومها) غال جدا .. ثمنها كرامتي و احترامي لنفسي و لك..
و لذلك فضلت ان ابتعد لافسح لك المجال لكي تبر والديك و تصون زوجه اخيك و تربي ابناءه و كانت الضريبة ضخمة.. فأنا اليوم بفضلك احمل لقب “مطلقة” و لم اذق من سعادة الزواج شيئا.
و لكن ما آلمني أكثر انك انتقلت معها إلى بيتنا و أنت تعلم كم أحببت بيتنا يا (ف)، و كأنك كنت تنتظر رحيلي بفارغ الصبر.
لقد خذلتني و آلمتني و طعنتني في مقتل و اغتلت فرحتي، و لكنني سأحاول النسيان و أدعو الله أن لا نجتمع و لو صدفه مرة أخرى لأنني اعلم بأنني لو رأيت سعادتك معها فلن أكون قادرة على مسامحتك يوما.
هنا العقل له كلمه والعاطفه لها كلمه وفي النهايه عزيزتي الأمر يرجع إليك قد تطلبين منه تأمين حياه كريمه لأولاد أخيه والتكلف بمصاريف رعايتهم دون اللجوء للزواج وإن رفض وألقى العاطفه جانبا فألقيها كما فعل وحاولي تقبل الواقع المر قدر الأمكان ..
أتمنى لك واقعا أفضل مع شخص أفضل ..
جميلتي “ليديا”
إن كنتي فعلاً تُحِبيه ستوافقي وستتزوجيه وستبني اسرة ابنائها ايتام يمسكون بأيديكم ليدخلوكم جنة عرضها السماوات والأرض، وان رفضتي ذلك عندها أين الحُب الذي تتحدثي عنه واين تضحيات الحُب ؟
ففي الاول والاخير سيبقى زوجك وسيعيش معك وستكونين سبب في كفالة أيتام، بدلاً من ان تري زوجك يتزوج من اخرة بدافع الحُب وبلا سبب فعلى الاقل زواجه من ارملة اخيه لهُ اسباب وتعتبر من اجمل واسعد الاسباب ففيها ايتام اي ضمان مؤكد لدخول الجنة فما الأجمل من ذلك ؟
تعليق الأنسة “رشا” جميل وصائب
ان كنتي تحبيه فتزوجيه
كم هية الحياة صعبة ولكن تذكر القبر والاخرة والقيامة يخفف الحزن لان هناك سيتم التعويض على كل شي حرمنا منه ان كنا صالحين
موقف صعب لانه مرتبط بعاطفتها تجاه شخص ياليديا استعيني باالله وفي الاخير انتي مخيرة في البقاء او الترك وانا اقول ان موقفه الولد جيد ولو فيه صعوبة بالغه عليكي ولكن كل شيء عادة اي انكي قد اذا تركتيه ستتعودين على النسيان ولعله ستتزوجين بشخص افضل منه فتوكلي على الله واتخذي قرار واسمعينا اختياركي بقصه ثانية
لا اعلم حقا لما تتهمني سلمى بأن اسلوبي كان شرس اين الشراسة
في الموضوع
وبالنسبه بأنها لاتقصدني يمكن يكون صدفه وسوء تفاهم من خلال كلمة
قلب الموازين
على العموم اختلاف الأراء لايعني ان ينقلب سلبا علينا فنحن بالنهايه اخوة ونحاول قدر المستطاع ان نقدم النصيحه لبعضنا البعض وكل يقدم النصيحة من الزاوية التي يراها برأيه اقرب للصواب
تحياتي
أختي العزيزة رزكار كيف حالك
انه لشرف لي ان تقرأي تعليقي و تناقشيني فيه لأنك من الناس التي يستمع اليها و يحترم رأيها هنا
أختي العزيزة، الحياة تقلبات ، يوم لك و يوم عليك و دائما تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن الحياة ليست رومانسية و أحلام وردية و قصص حب نهايتها سعيدة كما في الأفلام فحسب ، الحياة شقاء و تعب و قد تجبر الظروف الانسان على شىء ما قد يثير سخطه و غضبه و لكن في الحقيقة فيه خير له ( و عسى ان تكرهوا شيئا و هو خير لكم و عسى ان تحبوا شيئا و هو شر لكم و الله يعلم و انتم لا تعلمون ) ، الآن الظروف وضعت صاحبة القصة في موقف هى تكرهه فهى أمام خياران : اما ان تترك هذا الرجل و اما ان تقبل بالوضع خاصة انني مما فهمته من القصة انه مازال يحبها و انه وعدها انها ستكون في المقام الأول بالنسبة له ، فما المشكلة اذن ؟ نحن لا نجبرها على شىء ،لسنا نحن من نقول لها ظلي معه او اتركيه ،هى اعلم بظروف الرجل و حالته المادية ان كان يستطيع الانفاق على بيتين ام لا ،و ربما يساعده اهله لكى يخففون عنه قليلا ، هى أدرى بنفسها ان كانت تطيق هذا الوضع أم لا لأني أعلم جيدا ان مسألة قبول الزوجة ان يتزوج زوجها بأخرى هى مسألة صعبة جدا عند الكثير من النساء و في المقابل هناك نساء يتفهمن هذا الموضوع جيدا بل ان هناك من النساء من يطلبن من ازواجهن ان يعدد !! نعم و الله لا امزح ، هناك جارة لي تلح على زوجها ان يتزوج لاجئة …..معها اطفال ايتام و لكنه هو نفسه متردد على الاقدام بهذا القرار، فلماذا نحن العرب قساة على بعضنا لهذه الدرجة؟؟ لقد صعقت من التعليقات التي وصفت هذا الرجل بالخائن و الغدار و عديم الاحساس و و و .. يا الهي !! خاين و غدار لماذا؟؟ ماذا فعل؟؟ ما كانت جريمته ؟؟ لماذا تعلقون له المشانق ؟؟ لو كان هذا الرجل خان زوجته مع امرأة أخرى في علاقة عابرة و انتهت و الله ما كنتم ستغضبون كل هذا الغضب ! هل كل جريمته انه يريد رعاية اولاد اخيه الايتام و امهم و يجعلهم تحت عيون الأسرة و رعايتها؟؟ لنفرض لو تركوها تذهب بالأطفال من يدري ربما تزوجت برجل يسيء اليها و الى أطفالها ؟ لنتكلم بواقعية من يريد ان يتحمل مسئولية اطفالا ليسوا له ؟ نحن في زمن نادرا ما نجد فيه هذا النوع من الرجال ،من يريد ان يسبب لنفسه وجع الراس ؟؟ و لذلك انا احترم هذا الرجل جدا و أحييه على شجاعته و اهتمامه و طاعته لوالديه ( و بالوالدين احسانا ) و حرصه على اولاد اخيه لأنهم من لحمه و دمه فمن ليس له خير في اهله ليس له خير في احد ،و هو اصلا لم يطلب من صاحبة القصة ان ترعى هؤلاء الأطفال لأن عندهم أمهم ، ان بعض الفتيات العاقلات في فترة الخطوبة يراقبن كيف يتعامل خطيبهن مع والدته و مع اخواته البنات و مع اهله بصفة عامة لأنها تدرك انه كما يعاملهم فسوف يعاملها بنفس الطريقة ، و لكن كما قالت أختي رشا ان كبرياء المرأة أحيانا قد يجعلها تعمى عن الحق و عن الأصول و قد ترى الحق باطلا و الباطل حقا .. يا اختي هناك مفاهيم كثيرة يجب ان تصحح و ان تتغير ، الرجل ليس ملكا لزوجته فقط ، لماذا كل زوجة تعتقد انها يجب ان تمتلك زوجها كله بما يملك ؟ لماذا تريده ان يبتعد عن اهله و يهملهم من اجلها ؟ لا يوجد أحد يملك أحد ، نحن عبيد لله سبحانه و تعالى فقط ، نحن جميعا كلنا بما نملك من جسد و مال ملك لله فقط ( انا لله و انا اليه راجعون ) لو ان هناك بعض الرجال الذين يسيئون استخدام التعدد فهذه مشكلتهم و ليست مشكلة التعدد .
الآن صاحبة القصة ماذا تريد ؟ القرار قرارها هى ، ان اختارت البقاء ربما يكون خيرا لها بعد ذلك و ان اختارت الرحيل فهى حرة و لكن ما أدراها ربما تقابل رجلا آخر يستغل حالتها النفسية المنكسرة و يضحك عليها ببعض الكلام المعسول ثم بعد ذلك تكتشف انه أسوأ بكثير ممن قبله و ترجع تندم و تقول يا ليتني ما تركت فلان , هناك اوضاع كثيرة نكون ساخطين عليها و لا تعجبنا و نحارب لتغييرها ، ثم بعد ذلك اذا غيرناها نكتشف اننا كنا افضل حالا قبل ذلك !
انتهى تعليقي الى هنا في هذا الموضوع يا أختي العزيزة و هو ليس ملزما لأحد و أشكرك لسعة صدرك و اهتمامك . دمتي بخير
لا أعلم لما إتهمتني رشا و تحدثت بثقه غريبه بأنني أقصدها من خلال تعليقي
لدرجة جعلتني أعيد قراءة تعليقي مرات عديدة و لم أعثر فيه على إتهام أو إساءه لها أو لغيرها!
و ما أستغربه بشدة هو هجومها علي بتلك الشراسة مع أنني قد عبرت عن رأيي كما عبرت هي الٱخرى عن رأيها دون قيود و كما قالت “لكل واحدة رأيها” و كان ذلك رأيي الذي لا يلزمها لا هي و لا غيرها…
أما عن أن عم الولاد ملزم بالتضحية و الزواج من والدتهم فأظن بأنه غلو كبير، فالرجل ليس ملزما بالزواج من أرملة أخيه و لا تربية أولاده و إن فعل فذلك يعد فضلا منه و تطوعا لا واجبا
و كذلك الأمر بالنسبة لزوجة العم أو الخال أو غيره، و إن أردنا الحق، فمادامت الأم موجودة فهي المسئولة الوحيدة على تربية أولادها و ما دمنا سنتحدث عن الواجب فهي وحدها ملزمة بأبناءها و السهر عليهم بغض النظر عن بقية أقاربهم.. أما و إن فضلت الأم مصلحتها و آثرت الزواج على مصلحة أبناءها فلا تلمن أحدا غيرها على ما سيقع فيهم من بعدها
و أنا على رأيي بأن أرملة الأخ قد ظلمت سلفتها و تتحمل وزر طلاقها، فهي الأم التي ما إن وارت زوجها الثرا حتى لهثت وراء أخيه المتزوج و سلبت عروسه فرحتها بتعلة أن العم أولى بأبناء أخيه
بينما الخطيبة أولى في الحقيقة بزوجها من زوجة أخيه التي عاشت حياتها و تريد الآن أن تعيش حياة غيرها
أعيد هذا رأيي و لا يُلزم أحدا غيري
نخلي الام تتزوج و تهمل اولادها و نطلب من الغريبة انها تربيهم و تتحمل مسؤوليتهم
إيش دور الام بالله؟؟؟
تخلف و تهمل متل البسه!!!!!!
ايش هالمنطق الاعوج هاض؟
الخلفة عقد دايم بين الاهل و ولادهم واللي بدهاش تضحي على ولادها تخلفش
مش تخلفهم و ترميهم لمرت الاب و العمة و الخالة و اسا لمرت العم كمان
انا المرا اللي خلفتني تركتني بنت سنتين و تطلقت و رمتني لستي لابوي و بعدها لمرتو
هم ربوني و هي تزوجت و عاشت حياتها و اسا انا كبرت و تزوجت و صار بدها ابر فيها
ليش وين كاينه لما كنت محتاجتك ؟
بطلوا تشجعوا النسوان و تكبروا راسهم قال ايش تتزوج و ترمي ولادها ليش خلفتهم من الاول
انت تقصديني بكلامك مااسهل ان تقلب الموازين من الحق الى الباطل
عزيزتي انا لاادافع على باطل مهما كان ولكن بعض النساء يجعلهم كبريائهم لايرون سوى الباطل مثل ماقلتي
وللعلم اين الباطل في الموضوع كل انسانه ولها رأيها
والزواج من اخرى حلله الله خصوصا في مثل هذه القصه
الحلال اصبح باطل في نظرك عجبي
لنفترض بأن وفاة اخوه جائت بعد زواجكم
وبعد انتهاء العدة قررت زوجة اخيه الزواج وتركت الاولاد
والجد والجدة ليس بمقدورهم تربيتهم وليس لديهم سوى عمهم
يربيهم هل ياترى ستقولين ضعهم في ملجأ ايتام
والا اطلب الطلاق ؟
ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء
سأقول كلمة واحدة مصلحة الأولاد الأيتام بأن يكملوا حياتهم
وتكون طبيعيه لا ان تتزوج الأم ويتربى الاولاد بعيدا عنها
مصلحة اللولاد بان يتزوج عمهم من امهم فهو اولى بتربيتهم
لاادري لماذا تعتبرونها خيانه هل لأنه فضل مصلحة الايتام على حبه
وزواجه تعتبر خيانه واقول لمن تسأل ان اضع نفسي مكان صاحبة القصه
لوكنت احبه فعلا من كل قلبي سأتفهم وضعه واكمل مشوار حياتي معه
لأن الذي حصل خارج عن ارادته الايتام ثم الايتام ثم الايتام
والسلام
أخي العزيز أحمد أبراهيم ….
لقد قراءت كﻻمك مره وأثنان وثﻻثه .. ولدي سؤال واحد فقط .
هل من حق ارملة أخيه أن تعيش وتتمتع بشبابها وتربي أوﻻدها على حساب من احبت وناضلت وجاهدت مع أنسان وجدت نفسها فيه .. هل من حق اﻷخ أن أن يبدي مصلحة من عاشوا حياتهم مثلما يريدون فوق مصلحة أﻷنسانه التي وهبته قلبها وروحها .. أليس من حق الفتاة أن يكون لها زوج لها وحدها فقط دون أن تشاركه أخرى .. ومن تلك اﻷخرى زوجة أخيه .. هل للجميع حقوق … ومن يهب حبه وقلبه ويكون أناني بمن يحبه يريده له وحده ليس من حقه أن يعيش ….؟؟؟
اختي العزيزة ليديا لم اقول انني افهم شعورك لانني لا استطيع فلم اكن يوما في موقفك، و لكن بعد ان تخيلته و جدت انني اتفق معك 100% فلو كمت محلك لما قبلت هذا. ثم ما هذه العادة الرحعية في تجويز شخصين رغما عنهما ؟!!!!! ام شاء الله ستعوضين بمن هو احسن و افضل و بشخص لديه شخصية ليفرض رايه و يقول لا !!
يا إلاهي ما أسهل أن تنقلب الموازين و يتحول الحق إلى باطل في هذا العالم
و كأن الحل الوحيد المتبقي أمام هذا ال(ف) الخائن هو الزواج من أرملة أخيه
و لكن أين بقية الحلول المنطقية و العادلة و التي لا تجعل من الخطيبه المسكينه ضحيه لرجل خائن.. نعم هو خائن مهما حاول البعض تجميل الحقائق
ألم يكن من باب أولى أن يأجر أهل الزوج المتوفى شقة قريبه منهم لكنتهم الأرملة و أطفالها، حتى تكون تحت رعايتهم و يستطيعوا العناية بالاطفال ؟
حسنا و لنفرض أن أهل الزوجة لم يرضوا بحل كهذا مع منطقيته، ألم يكن يتوجب على الأرملة العودة إلى أهلها برفقة أولادها و زيارة أهل زوجها بين الفينة و الاخرى حتى يطمئنوا على أحفادهم و تكون مصاريف الأطفال عليهم
و لنذهب بظنونا لابعد من ذلك لنفرض أن هل الزوجة قساة و قد رفضوا تربية الأطفال أليس الحل بأن تبقي الأولاد مع أهل زوجها و تأتي هي لزيارتهم؟؟
ففي النهاية إن لم يكن لعائلة الزوج ولد أخر أليست هذه هي الحلول المتاحة أمام الجميع سواء بقيت الكنة أرملة أو فضلت الزواج من جديد؟
مع أنني أعتبر بأن رجلا متزوجا هو رجل غير متاح للزواج مرة أخرى، نظرا لأن حيثيات التعدد قد بدأت بالزوال تقريبا، بداية من الوضع الإقتصادي المزري، حيث أضحى معظم الشباب يسعون وراء الفتيات العاملات لمساعدتهم ماديا، إضافة إلى عدم قدرة الرجل على الأعباء النفسية المنجرة عن فتح بيتين (مشاكل بين الزوجات/ مشاكل و خلافات الحماة و زوجات الإبن…)، عدم تفرغ الأب للإهتمام بعائلة واحدة فمابالك بعائلتين أو أكثر، بالإضافة إلى أن 95% من الرجال اليوم لا يطبقون مبدأ العدل في تعاملهم مع زوجاتهم، فمعظمهم يميل لواحدة على حساب الأخرى و غالبا ما ينتهي الأمر بطلاق الأولى …
و لكن كل هذه الحلول لم ترضيها و لم ترضيه لانهما يريدان الزواج ببساطة، ليس الموضوع إرتباط الأسرة و لا تماسكها كما يدعي و تدعي هي، بل إنه سبب آخر فهمته صاحبة القصة.
لان الجميع يعلم بأن من الطبيعي أن تنشأ بين الكنة و “سلفها” علاقة أخوة خاصة لو كانت أكبر سنا منه و هو ما سيشكل حاجزا نفسيا دائما بينهما يمنع إرتباطهما حتى بعد وفاة الأخ
و لا يبرر أحد هذا الزواج بضعف الرجل و الأرملة و بأنهما مجبوران، فلم يعد أحد يصدق هذه المسوغات السخيفة
التي يسوقها البعض لتبرئة أنفسهم من تهمه الخيانة
بل إنني أحسست بأن أرملةالاخ و التي لم يمر شهر على فقدانها لزوجها إنما سعت من خلال التهديد بالمغادرة إلى إستعجال زواجها من سلفها في الوقت الذي لازلت العائلة مكلومة بوفاة الإبن و نفوس الجميع هشة و مطوعة لتنفيذ ما تريده الأرملة. فأي إمرأة تلك التي تهدد بمغادرة محل الزوجية قبل إنتهاء عدتها؟؟؟؟
ليس و كأنها الوحيدة التي توفي زوجها عنها!!!!
هناك نساء لا حصر لهن فقدن أزواجهن، و قد رضين بما قسمه الله لهن و ربين أولادهن و قررن في بيوتهن، و كان خيارهن، و أنا لست ضد زواج الأرملة أو المطلقة و لكن لا يجب أن يكون زواجها مبنيا على خراب بيت غيرها؛ ربما لو أن شقيق زوجها المتوفي كان أعزبا لشجعت هذا الزواج، و لكن لما ننسى بأن هناك فتاة إنتظرت ثمان سنوات و وفت بعهدها و صبرت
فتاة هي شرعا و قانونا زوجة الشاب أي سلفتها فلما تقتل فرحتها بهذه القسوة؟
أؤكد بأنها لو كانت مكانها لرفضت و لربما إستخدمت كيدها لإبطال هذا الزواج، و لكن من حظها أن صاحبة القصة كانت مسالمة و فضلت الطلاق و الإبتعاد.
و لكل من وقف في صف الاهل و الابن أطلب طلبا بسيطا، أيتها الأنثى تصوري بأنك في مكان الخطيبة كيف كنت ستتصرفين حينها و أرجو أن تكون إجابتك صادقة لا مجرد مثالية تدعيها بعض بنات جنسنا و لكن ما إن تجد نفسها في مواقف مماثله حتى يبدأ بالتظلم و العويل
و أيها الرجل أنت كذلك تصور لو أن أهل خطيبتك التي عقدت قرانك عليها و تنتظر زفافكما بكل لهفة قد فضلت الزواج من أرمل شقيقتها لتربي أبنائها، كيف سيكون موقفك و أرجو منك الصراحة مع نفسك على الأقل
أسفة على الإطالة و لكن بعض تدخلات الاخوه و الاخوات استفزتني لأنها ضربت عرض الحائط بمشاعر الفتاة و جعلت منها مجردة من الإحساس و عليها الرضوخ لرغبات الرجل مهما كانت.
اشكرك اختي رشا
وفقني الله و اياكي الى ما يحب و يرضى
دمتي بخير
كلامك درر والله قلبت موازين عقلي بهالقصة
بارك الله فيك
والله يلي مافي خير لأهله مافي خير لحدا
وهدون ايتام واولاد اخوه ياربي دخلك لاتورجينا
يسلم فمك اخ احمد
الأخت الفاضلة ليديا.. نصيحة من أخ كبير خاض في تجارب الحياة الكثير والكثير ,
لا تبكي على اللبن المسكوب .. ذلك المدعو (ف) لا يستحق دمعة واحدة من عيناكِ لأنه ضعيف الشخصية جبان .. في أول إختبار لحُبكما فشل مع مرتبة الخزى والخُذلان الأولى ,
كرامتك وإحترامك لنفسكْ هما أهم وأغلى شئ في الدنيا ,
إنسيه لأنه لا يستحق دقيقة واحدة من الفكير فيه .
أتمنى لكِ كل السعادة والخير .
أختي الكريمة غادة
تقولين :
(مع ان الاسلام كان واضحا بان العدل اساس التعدد العدل في كل شئ ) سبحان الله كيف حكمتي على الرجل انه لن يعدل ؟ العدل صعب جدا و ليس معنى انه صعب اننا نمنع التعدد و لكن على الرجل ان يفعل ما في وسعه للعدل بدون ظلم او تقصير فنحن جميعا بشر .
و تقولين :
(كما ان التعدد مباح عندما يحدث تقصير من طرف الزوجة لا فقط لاشباع نزوات الرجل التي لا تنتهي )
من قال ان التعدد مباح في حالة تقصير من طرف الزوجة فقط ؟ هناك دوافع كثيرة للتعدد لا يتسع المجال لذكرها, هل زواجه من ارملة اخيه في هذه الحالة يعتبر نزوة و طمع و هوس جنسي ؟ ام انه ضرورة ؟ من يرغب في امرأة لديها اطفال و ارملة الا اذا حكمت الظروف ؟
و تقولين:
ثم يا من تهاجمون صاحبه القصة اين حق المرأة فيما تقولون؟)
حقها في ان تقبل او ترفض . لن يجبرها احد على وضع هى لا تريده.
ثم تقولين :
(اين مراعاة مشاعر هذه المسكينة التي صبرت ٧ سنوات حتى يطلب منها في الاخير ان توافق على زواجه من اخرى؟ )
اختي ، الحياة تقلبات و ليست وردية و لو فكرت بهذا المنطق فستكون أنانية لأنها هى نفسها يمكن ان توضع في هذا الموقف في يوم من الأيام , فجأة يمكن ان تجد نفسها ارملة و معها اطفال بلا عائل و لا أنيس . لماذا لا نقول بأن التعدد في هذه الحالة فيه حماية للمرأة و أطفالها؟
ثم تقولين :
(و ما الدليل بانه سيعدل بينهما، فربما استطاعت ارملة اخيه كما تزوجته بسبب اطفالها ان تحتكره بسببهم؟ )
هل يوجد كلية او معهد في الدنيا يضمن المستقبل لخريجيه ؟ هل يوجد مغسل و ضامن جنة كما يقولون ؟؟ الناس فقط تعقلها و تتوكل !
ثم تقولين:
(و كيف لصاحبة القصة ان تعاشر رجلا غدر بها و اذاها و هانت عليه دموعها؟ )
أين الغدر ؟؟ أين الخيانة في رجل يعطي اولوية للترابط و التماسك الأسري ؟؟ أين الأذى في لم الشمل و الحفاظ من التمزق و الضياع و التشتت الأسري ؟؟
ثم تقولين:
(ففي النهاية الم تعش ارملة الاخ حياتها و تمتعت بزواجها دون منغصات و انجبت اطفالا فلما تدمر حياة امرأة اخرى لا ذنب لها )
هل لأنها أرملة و لديها أطفال نقول لها كفاية عليكي أخذتي نصيبك و تواري بعيدا عن الناس و اعتزلي الحياة ؟ اى منطق و شرع هذا ؟
ثم تقولين:
(ولو لم تكن الضرة مرة لما رفض النبي محمد صلى الله عليه و سلم ان يتزوج علي رضي عنه على ابنته فاطمة )
هذه شبهة لا يفهمها الكثيرون لأنهم يقرأون على مبدأ ( و لا تقربوا الصلاة) دون اكمال الآية .. النبي صلى الله عليه و سلم رفض ان يتزوج علي رضى الله عنه على ابنته فاطمة ليس لأن الضرة مرة و لكن لأن علي رضى الله عنه كان يريد ان يتزوج ابنة أبي جهل و هذا كان يؤذي النبي و ايذاء النبي محرم و الدليل انه قال (والله لا تجتمع بنت نبي الله وبنت عدو الله ) و قال (لست أحرم حلالا ولا أحل حراما ) فكان المنع هنا من باب دفع الأذى عن النبي و ابنته فاطمة و لم يأتي المنع على المطلق و ليس من باب ان التعدد فيه أذى .
تحياتي لك و معذرة على الاطالة
لا موجود اني واسءل عليج وحتة نشرت قصة مال الديك الفصيح شنو ماقريتيها ؟
استغرب كيف تحولت بعض التعليقات الى منبر لتبرير بل و المنادة بالتعدد من منطلق انه من حق الزوج التي حللها الله
مع ان الاسلام كان واضحا بان العدل اساس التعدد العدل في كل شئ
كما ان التعدد مباح عندما يحدث تقصير من طرف الزوجة لا فقط لاشباع نزوات الرجل التي لا تنتهي
ثم يا من تهاجمون صاحبه القصة اين حق المرأة فيما تقولون؟
اين مراعاة مشاعر هذه المسكينة التي صبرت ٧ سنوات حتى يطلب منها في الاخير ان توافق على زواجه من اخرى؟
كيف تفرح بزواجها و هي تعرف بان زوجها سيأتيها بضرة بعد ايام؟
و ما الدليل بانه سيعدل بينهما، فربما استطاعت ارملة اخيه كما تزوجته بسبب اطفالها ان تحتكره بسببهم؟
و كيف لصاحبة القصة ان تعاشر رجلا غدر بها و اذاها و هانت عليه دموعها؟
ففي النهاية الم تعش ارملة الاخ حياتها و تمتعت بزواجها دون منغصات و انجبت اطفالا فلما تدمر حياة امرأة اخرى لا ذنب لها
ولو لم تكن الضرة مرة لما رفض النبي محمد صلى الله عليه و سلم ان يتزوج علي رضي عنه على ابنته فاطمة
لماذا كل هذه الحيرة ؟
سؤال .. هل قرار هذا الرجل بزواجه من ارملة اخيه فيه عصيان لله عز و جل ؟ لا
هل تعدد الزوجات في حالة مثل هذه فيه معصية لله عز و جل ؟ لا
هل يضرك شىء ان تزوجكما انتما الاثنتان ؟
ان كنت ترين انه يضرك فاتركيه
انا ارى انه جدير باحترامك اكثر و اكثر لأنه واضح انه حريص على ترابط الاسرة و لم يرمي لحمه و دمه و قال : و أنا مالي ؟
بالعكس ، ارى انه ان فرط في الحرص على تماسك و ترابط الأسرة فيجب ان يثير هذا الشكوك لديكي لأنه كما فرط في اسرته اليوم فغدا سيفرط فيكي
دعك من كلام الرومانسية هذا الذي لا معنى له فان كثير من الفتيات انفسهن أصبحن لا يؤمنن به بل اصبحن ينظرن بواقعية اكثر من الرجال احيانا .
هذا رأيي و قد لا يعجب الكثيرين هنا و لكن هذا ما علمتني اياه الحياة
أني زينه أنته شلونك ..
أشو ﻻحس ﻻخبر .. شنو الموضوع .
رزكار اشلونج اشلون صحتج وشخبارج ؟
اختي العزيزه ..
لماذا تقولين انكي مطلقه .. حسب علمي في هذا الموقف أنكي ستكونين في الهويه عازبه ﻷن الزواج لم يتم .
أما بالنسبه لهذا الرجل اﻻ ربع فأحمدي الله أنكي عرفتي معدنه قبل الزواج واﻻ ماكان سيكون موقفك لو حدث ماحدث بعد زواجك .. أعلم أن السنوات كانت طويله جدا وهذا اكبر خطأ للخطوبه فمهما اطلنا الخطوبه او قصرناها سيقى الوجه الحقيقي للرجل هو ماسترينه بعد الزواج ..
أحتسبي لله ياصديقتي هو القادر على أخذ حقك من هذا المخلوق . وأنفضي عنك الحزن وحاولي أن ﻻتكوني ضعيفه منكسره .. لديكي سﻻح بيديك تستطيعين أن تواجهي الدنيا فيه شهادتك اﻷن هي من سيجعلكي تقفين على قدميكي وصدقيني سيكون القادم أجمل بكثير وربما سيكون نصيبك رجل بمعنى الكلمه قول وفعل وليس مثل هذا الشخص البائس الذي ابدى مصلحة الجميع فوق مصلحة من يحب .
أدعو لكي بأن تنسين ماحدث بأسرع وقت .
مرحباً عزيزتي ليديا ،،
قصتك مؤثّرة جداً ،، حركت بي مشاعر الحزن والأسى ،،
القرار الجيد التي اتخذتيه هو أفضل قرار ،،
لا تتراجعي عنه ،،
ما أصعب ان تعلم المرأة ان زوجها يشاركها مرآة أخرى ،،
لو كان مقدراً لكي الزواج منه لحصل ،، لكن مشيئة الله لكي
لا تحزني ولا تجزعي أبداً ،،
ربما في المستقبل سوف يخونكيِ ، اذا تزوجتم
أيهما اسهل أن تتركيه الآن ،، او تتركيه وانتي لديكي طفلين ،،
هذا الموضوع من ناحية أخرى ،،
إنتيِ مازلتيِ في مقتبل العمر ، المستقبل أمامك اختي ،،
أن الله مخبأ لكي الجميل ،، اصبري فقط ،،
دمتي بحفظ الرحْمٰن اختي الكريمة ،،
لا أعلم مالذي أقوله لك أختي ليديا
أنتي وحدك من تملكين القرار
استمعي لقلبك حبيبتي
ولا تجعلي آراء الناس المختلفة تؤثر عَلى قرارك
أعطي لنفسك فرصة ،، ادرسي الموضوع من جميع النواحي
دعواتي لك ..
الله لم يختر لك الألم إلا وقد خبأ لكِ فرحاً ينسيك كل دمعة وكل تنهيدة حزن شهقت بها روحك..لاتلتفتي للخلف ياعزيزتي وأمضِ قُدماً..
احمدي الله ان اخوه توفي قبل زواجكم..فلا تعلمي حجم الخساره التي ستعانين منها اذا تزوج زوجة اخيه ..بعد زواجه منك ولديك منه طفل او اثنان اتوقع قرارك لن يتغير حتی في هذه الحاله..انتي دخلتي تجربه مولمه و خرجتي باقل الخسائر..
البكاء على الأطلال عمره مافاد ولا يرجع الماضي ولا يوقف الدنيا
ببساطه يروح ويجي غيره والاحسن منه ان شاء الله
الله اعلم ياعزيزتي فربما كان فيه شرا لكي !! احمدي ربك علي كل شئ وبالتاكيد سوف تحلي ع الاجمل وتشاركينا بنهاية صبرك
لكل تعليق يكتب انه يجب ان تكملي معه اقول لها فقط بان تضعي نفسك مكانها ..