طفولة معذبة وحياة ضائعة
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ، تحية عطرة للجميع .
إخوتي أنا بحاجة ماسة جداً للفضفضة عن آلامي ، وفي هذه السطور أمور أتكلم عنها لأول مرة لبشر كبتّها في داخلي سنوات طويلة ..
نشأت في أسرة فقيرة وأفرادها كثر ، لي فوق العشرة إخوة ، أبي كان يضربنا ويعاقبنا على أتفه الأخطاء وكان روتينه اليومي عقاب أحد أولاده – أي إخوتي – أمام إخوته الآخرين وكذلك ضرب أمي ونعتها بأبشع الصفات .
أمي يتيمة الأم وتزوجت بأبي رغم فارق السن الكبير لكي تعيش بمنزل تستطيع فيه أن تجد الطعام ، فزوجة أبوها عذبتها كثيراً في طفولتها ، حرمتها من كل شيء ، يعني زواج أمي من أبي كان مجرد هروب من زوجة الأب للمجهول
طفولتي كانت قاسية بحق ، ضرب إهانة توبيخ خوف في خوف ، بيت غير آمن ، إخوة كبار متسلطون عدوانيون ، لم أكمل تعليمي لسبب سأذكره في السطور القادمة ، أنا تائهة فالذكريات تندفع كبركان محموم .. في طفولتي كنا ننام على الأرض والضحية التي كان يختارها أبي كانت تضرب بالحزام أمام الجميع ثم يستفرد فيها أبي ليفعل بها أفعال مشينة جداً جداً .
كان السؤال كل ليلة من طرف أبي لأمي مَن مِن أولادك الحيوانات أختار لأضربه ؟ وإن لم تجب كان يضربها هي !! وفي بعض الاحيان كان الضرب جماعي لسبب مجهول ، لقد ضرب أختي مرة بحذاء خشبي على عينها فأدماها ، وأخرج أخي من المنزل دون ملابس للشارع بعد أن فضحه أمام الجيران
كنا مهانون مذلون دون كرامة أمام كل الحي ، فأصبحنا عرضة للمضايقات والتعدي من قبل من يعرفون أبي وأفعاله معنا ، كان يدعو في صبيحة كل جمعة علينا بالموت ، أبي هذا جلدني بحزامه آلاف المرات و بصق على وجهي كثيراً ، وأذكر كم كان يدوس على أصابعي وخدي ، طعم الدم كان دائماً في فمي ، وأنفي المائل سجل في ذاكرتي تلك اللكمة القاسية ، كل ذلك يهون وكل السباب والشتم والذل يهون إلا استباحة عرضي والتحرش بي ..
بحكم أنه كان فقيراً كان يعتبرنا جواري ، كنا نناديه سيدي ، والله عمري ما قلت أبي ، وكان يطلب منا أفعال لا تكتب هنا ، ويمارس أمور لا تقال ، وعندما كنت أرجوه أو أتوسل إليه كان يضربني حتى أفقد وعيي أو يهددني بأن يعذبني حتى الموت ، ومرة كان سيحرقني بعد أن صب الكاز علي لأنني دعوت عليه و ذلك عندما كبرت وأدركت فظاعة ما يحصل..
هذا ولم أتحدث عن حالة البيت بعد تلك الأمور التي اعتاد أبي ممارستها ، أصاب إخوتي الشباب سعار ، أصبح واحد منهم وهو قليل عقلي ويعد مريض نفسي يتحرش بي ، أستيقظ لأجده يعبث ، نهرته و أخبرت أمي ، حاولت .. أمي كانت في عالم آخر تائهة لا عائلة لها وكابوسها الوحيد أن يطلقها أبي ويرميها ويرمينا بالشارع ، وهو كان يمسك بتلك اليد التي تؤلم أمي ويهددها دائماً بطلاقها والانتهاء منها والتخلص منا ، فنحن قمامة كما كان ينعتنا .
لم أتذكر أنني نمت يوماً واحدا في طفولتي بهناء وأمان ، دائماً ما كنت أغفو بعد عناء وخوف وأنا أبكي حتى أصاب عيوني تضخم بالغدد الدمعية وجفاف مزمن ، كانت دائماً حمراء كالدم وضعف بصري مستوى واضح .
لماذا تركت المدرسة مع أنني كنت برغم الظروف السيئة وفقري وانعدام الزي المدرسي ومعاقبتي كل يوم أمام الطلبة على عدم إحضار دفتر وقلم وعلى زي المدرسة وسخرية الطلبة ووالخ ؟؟ السبب هو أخي الكبير الذي كان يتحرش بي ( لقد تغدا بي قبل أن اتعشى به ) قال لأبي أني على علاقة مع رجل في حارتنا وحصلت مشاكل وأتذكر ليلتها الصدمة التي عشتها ، صفعات من كل حدب وصوب ، اشترك الحقير مع أبي في ضربي وركلي حتى أنه اقترح أن يربطني بجنزير للسقف
فقدت وعيي ودخلت في الظلام وانفصلت عن الدنيا ، يبدأ يوم ويختم يوم وأنا في غرفة مربوطة لا أفك إلا للذهاب للحمام ، والطعام آكل ما لا يأكله الحيوانات ، وكذلك الشراب ، مرضت كثيراً وساءت نفسيتي وأبي فرض علي ترك المدرسة لأنها ليست لي ، فأنا بهيمة .. للآن أتذكر كلامه .
وفضحت في الحي وأصبحت كرامتي في التراب..
ساءت نفسيتي وأصبحت في حالة يرثى لها ، وأكثر شيء كان مستحوذ علي الخوف ، كنت أخاف من كل شيء ، مجرد أن يناديني أبي أرجف وتصيبني حالة هستيرية تصل إلى أن أتبول على نفسي.. وكنت كثيرة الإغماء ربما من سوء التغذية ، حتى مرة سقطت على الدرج عند الدوخة وأصيب رأسي .
امي علمتني مهنتها الخياطة ، بالمناسبة هي كانت تخيط لنا الملابس من القماش الذي يتبرع الناس به لنا وكان أغلبه يأخذه أبي ويرجع يبيعه ، أبي لم يشتري لنا شيء قط سوى الطعام الذي يذهب أغلبه له ولا يكفينا لعددنا الكبير ، لا أذكر أنني شبعت يوماً في بيت عائلتي… مازالت طفولتي مليئة بالأحداث لكنها لا تذكر هنا لفظاعتها…
وقعت أمي سامحها الله في خطأ فادح ، تعلقت بالعرافين والسحرة من جهلها لفتح نصيبنا كي نتزوج ونتخلص من أبي وأخي المجنون عقلياً ، وبما أن الحي بأكمله يعرف بأبي وتسلطه وعنفه معنا فلا أمل بالزواج أبداً إلا من أحد غريب لا يدري عن ماضينا .
طبعاً القصة مع السحرة قصة طويلة لا تنتهي ، وخرجنا منها بخسائر فادحة ، والدليل ما يحدث معي في حياتي حالياً من مشاكل معقدة ، السحرة أثقلونا حجابات وأحراز وبخور وذبح ديوك للجن ، بئساً لهم ولجهل أمي ..
المهم أنني في الآخر تزوجت للغربة عن طريق صديقة لأمي عرّفتها على خطابة والأخيرة عرفتها على رجل فقير و(..) ، تزوجني لبلد آخر ، وأبي لم يهتم حتى أنه لم يحضر أي شيء يخصني ولم يرَ زوجي ، والرجل تعلق بي وأحبني (هذا ما ظننته) فلم ينتقد شيء ولم أشعر أنه متضايق من معيشتي و واقعي ، وأضيفوا لذلك أن فترة التعارف كانت معدومة ، والذي حصل أنني تزوجته للمجهول ، وكل ما كان في رأسي الخلاص من كابوس أبي الذي يجردني من ملابسي كل يوم ..
اشترط زوجي أن نعيش في الأردن وفي بيت أهله ، أنا وافقت طالما سأخرج من ذلك الجحيم ، وتم الزواج وكان السفر بعد ذلك للأردن
ودعت ذلك البيت المقرف ، بكيت فقط لأنني سأشتاق لأمي، في الأردن بدأت التحديات تنهال علي: بيئة جديدة، حماتي كانت ظالمة وانتهزت فرصة أنني من بيئة فقيرة ومعدومة السند ( لا أب ولا إخوة يقفون لجانبي) فاستعبدتني ، كل يوم تنظيف البيت والتسوق وحمل الأغراض الثقيلة والشتائم دونما سبب والمكائد ، وزوجي كان طامة كبرى حدّث ولا حرج ..
تملكني ، فممنوع علي أي شيء ، عشت كالجماد (وحملت بابنتي البكر) في تلك الفترة كنت متعبه جداً والحمل صعب ، دوار ، تعب ، تقيؤ ، وهن و أرق .. وعندما كنت أغفو كانت حماتي توقظني للتنظيف .
بعد ولادتي لابنتي بسنة خرجنا لبيت آخر أو بالأحرى غرفة كانت ملحق لمسجد (جدير بالذكر أن زوجي فقير ولا يملك شهادة ليشتغل ، ويعتمد على والده ليعيش ، كان والده يدفع أجرة الغرفة له) في تلك الغرفة كان زوجي يضربني ، يشك بي وتصيبه هلاوس فينقلب إلى عدواني ويعلو صوته بالصراخ والشتائم ، وعندما وجد عمل بشق الأنفس(عتال بضائع ) أصبح يقفل الباب علي من الصباح للمساء لا أرى أحداً وكأنني في زنزانة
كنت مصابة بإحباط واكتئاب حاد ووحدة ، ولأنني لست متعلمة وهو لا يسمح لي بالخروج أصبت بأمراض كثيرة ، منها القرحة وصولاً إلى السكري ، كنت أسلي نفسي بالخياطة (كنت قد أحضرت عدة الخياطة معي) لم أرَ اهلي أبداً بعدها إلا مرتين متباعدتين لمدة أيام محدودة
أنجبت ابني وبعدها بثلاث سنين ابنتي الثانية ، المشكلة أن زوجي منعزل لا يرى أحد إلا أمه وأبيه ، وليس عنده أصدقاء ، وأنا أتيت من غربة ولا أهل لي ، وهو لم يسمح لي بالتعرف على أحد ، فأصبح أولادي يشعرون بالنقص والوحدة والفراغ الكبير ، و يتساءلون لماذا ليس عندنا معارف ولا أهل ؟ لماذا لسنا كباقي الناس ؟ لماذا نحن مختلفون ؟
ابنتي الكبرى لم يخطبها أحد قط مع أنها جميلة جداً ، لأننا لا نخرج من المنزل ولا أحد يعرف عنا شيء ، زوجي سبب دماري وألمي ، فبدلاً من أن يعوضني عن حياتي القاسية زاد علي مصائبي وجراحي وقسا علي جداً وقتل كل أمل في ( حتى أنه غير سوي ، كان يربطني عندما ينام معي ويعذبني بطرق أخجل ذكرها ولا أعرف هل أحزن منه أم عليه لأنه (مجنون) مجنون مجنون مجنون
مرة يكون جيد وهادئ ومرة يكون سيئ وعدواني وشاذ في التعامل ! أصبت بالحيرة والضياع ، يشك بي ويظنني على علاقة بغيره (هلاوس) ، وكيف لي ذلك وأنا لا أخرج من البيت أبداً إلا مرة في السنة ! يفتش ملابسي والسرير ، والله إنني أشعر أن شبابي ضاع معه كما ضاعت طفولتي مع أبي ، لقد امتلأ قلبي بالألم حتى فاض وأدمنت المسكنات والمنومات لأنسى همومي .. أتمنى الموت في اليوم ألف مرة ، أحزن على أبنائي وكم يلاقون من أبيهم ، ملابس لا يشتري لهم ( سبحان الله إنه مثل أبي لا يشتري إلا الطعام لنا فقط ) الملابس من أهل الخير يساعدوننا بها
أنا للأسف وأكرر للأسف غير قادرة على الانفصال عنه ، فنبقى بلا مأوى ولا أحد يطعمنا ، هو فقير لكنه على الأقل يوفر الطعام وأجرة البيت والكهرباء .. لا أدري ما الحل !
أبنائي يعانون الاكتئاب وابني ضعيف شخصية وخجول جداً جداً ولديه مشاكل مع زملاء مدرسته ، حاول الانتحار مرة ، وابنتي المراهقة الصغيرة منطوية لا تتحدث ولا تعبر عن أي شيء ، دائماً ما أجدها تبكي بخلسة وتقضم أظافرها وتجرح نفسها ، أما الكبيرة فأخشى أنها متورطة في عالم الجن و عندها مس عاشق ، فهي تصرع وتفقد الوعي وتظهر عليها علامات مثل الخرمشة وكدمات في ساقيها ، فكل الأعراض الخاصة بالمس تنطبق عليها ، وهي دائمة الشجار مع والدها دفاعاً عني حتى أنه طردها من المنزل مرة وكاد يحرقها بالكاز وكثير من الأشياء حصلت معها صدمتها بقوة .
أنا نادمة على أنني أنجبت أبنائي لهذا الجحيم ، وهم كذلك يقولون لي ليتك لم تتزوجي أبونا وليتك لم تنجبينا .. أخطاء أمي في الماضي مازلت تؤثر علي ، مازلت أعاني من لعنة الدجالين القديمة فأشعر أنني ممسوسة أو مسحورة ، لست طبيعية أبداً ، دائما مريضة ومتعبة ، لم أنعم بيوم واحد وأنا سعيدة أو بصحتي الكاملة ، وأشعر أن هناك أحد خفي معي لا أراه ، ودائماً ما أصاب بالجاثوم وكوابيس عن أبي وهو يعذبني ، أظنني بحاجة لطبيب نفسي بارع .
حياتي كلها ضائعة لا معنى لها أبداً أبداً سوى الألم ، لا أستطيع إعطاء أبنائي الحنان ، ففاقد الشيء لا يعطيه ، و أنا أكره نفسي فكيف أشعر بالحب ؟!؟!
أمي توفيت دون أن أراها ، لم يسمح لي زوجي بالسفر إلى سوريا لرؤيتها ، تخيلوا ! و أبي مازال حياً لا سامحه الله ، كم أكرهه وأتمنى لو يقتص منه الله .
أشكركم على الاستماع لشكواي وقصتي الطويلة .. أخبرتكم بأمور ظلت حبيسة داخلي لمدة تزيد عن ١٠ سنوات ومازالت هناك أسرار كثيرة جداً جداً
ادعوا لي وانصحوني ، رأيكم يهمني …
شكرا لكابوس .. شكراً لكم .
قلب ينزف / امرأة محطمة
بعين الله اختي الاباء في معظم الاحيان عمرو ما اجا منهم خير
لم أقرء الموضوع كله لأنه طويل
لكن بخصوص إبنتك الجميلة جدا
افتحي حساب على موقع محترم للزواج
و دعيها تنشر صور لها و تتعارف مع من يريد الزواج
لكن بحذر و تريث لا ثقة في الثرثار اللعوب
صباح
أخي أم أختي ؟!
عموماً شكراً لكِ سأعمل بنصيحتكِ بإذن الله
اللهم أميين السعادة لكِ أيضاً
الجميلة
آسف اختى لا تجيبى عن هذا السؤال
واعتذر لطرحه من الاساس
هديل
أنا أحيي فيك روح شجاعتك وصبرك وأشكرك أختي على نصيحتك سأحاول ..أنني أحب أبني ولكنني متناقضة كثيراً عندما أتذكر ما حصل لي الكثير وليس القليل من الظلم والعذاب أنفر منه ويأتيني شعور بالغضب يعمي عيني وبصيرتي ولكنني أستغفر
عزيزتي أنا لست جديدة بل قديمة في الموقع ولكنني بدأت بالتعليق مأخراً على معظم المقالات
أنا أعرف معانتك وعذابك ولقد أعجبتني شخصيتكِ لا أخفي عليك وأعلم ما تمري به ودائماً ما أتابع تعليقاتك تعجبني أنت وبعض الأخواة
الله يحفظ لك أبنتك ويحفظك
وأتمنى لك السعادة الأبدية في الدنيا والأخرة
Bamsi beyrek
أخي سأوضح لك الأمر لأنك فهمت الموضوع بالمقلوب أنا قلت أن أبي زوجني وأنا كنت صغيرة ولم أعرف ما هو الزواج فضحك علي وقال أذهبي معه وأنا قلت أنا لا أعرفه فأخبرني أنه أخي ولا داعي للخوف سيأخذكي في نزهة ويرجعكي أنا صدقت فهو لم يكن أخي بل زوجي هل فهمت الأن
أنا فقط لم أعمم بل قلت الحقيقة
السعادة لك ولحياتك
بالمناسبة أنا هي روح الجميلة التي كتبت للعم أبو سلطان في المقهى
وأنت رحبت بي ولكن لم يتسنى لي الوقت لرد عليك
الالله الا الله قلبي اعتصر الما وانا اقرا القصة
ولاتقولي والدي هذا وحش دمر اسرة بكاملها
لا حول ولا قوة إلا بالله العظيم
قصتكي محزنة حقا عزيزتي ولكن هذا هو حال الدنيا فحتى الأنبياء لم يسلموا من البلاء فيها إذ اقتضت حكمة الخالق عز وجل بجعلها دار ابتلاء للعباد ليقيس مدى صبرهم وتحملهم ويتحدد على أساس ذلك درجاتهم في الحياة الآخرة وهذا هو الجميل في الأمر، نعم فالدنيا مجرد مرحلة عبور لدار القرار والخلود لمن أحسن العمل فيها والتزم باوامر الخالق ونواهيه فهي مهما طالت لا بد لها من نهاية، نعم يا عزيزتي سنرحل يوماً ما ونصبح مجرد ذكرى كحال من سبقونا في الرحيل لذلك هوني عليك وكوني قوية لأنك أم ولأن ابنائك لا ذنب لهم فيما يحدث وهم يستمدون قوتهم منكي وحاولي قدر الإمكان الا تجعليهم يمرون بما مررتي به ، كوني لهم عونا وسندا من بعد الله تعالى وفوضي امركي إلى الله واستغلي أوقات إستجابة الدعاء كالثلت الأخير من الليل وكالدعاء ما بين الأذان والإقامة وعند الإفطار في حال الصيام فهو سبحانه وحده القادر على أن يبدل حالكم لأحسن حال وهو إن شاء ذلك حققه في طرفة عين ولن يستطيع أي مخلوق أن يعترض أو يمنع ذلك.
لقلبكي السعادة يا عزيزتي وساذكركي في دعائي بإذن الله
اتعلمين لدي صديقة زوجها قاسي وغير مبالي ولا يتذكر اولاده الا عندما يخطئون لينزل عليهم العقاب او يضربهم وهم اغنياء ولديهم المال ويشترون ويشترون ما يرغبو فيه فهم بحاولون شراء السعادة حتى ادمنو المال واصبحو قساة فهم يركضون ويلهقون لكن لن يصلو ابدا فلن يتغير حالهم حتى يغيرو من انفسهم هل تظنين انهم سعداء لا بل ينظرون الى غيرهم الافقر منهم لكن الحب يملأ منزلهم وامهم وحيدة وغريبة في بلد زوجها مثلك لكنها دائما تحضن اطفالها تقويهم بالكلمة وزوجها قاسي لكن ليس عنيف فتجديها تدافع عنهم ولو على حسابها تقاطع زوجها وتعوده على ان يحن عليها مرة بعد مرة حتى اصبح لطيفا واذا دخل المنزل غاضبا تسكت وتعاقبه بصمتها حتىيتحايل عليها وصار مؤدبا بتحايلها عليه فالمرأة غنية بالاسلحة لا تستخفي بنفسك وحاولي لا تياسي لاجل فتياتك فقد تقطع قلبي على ابنتك الصغرى يا ويلي عليها يجب ان تعلميهن الذكاء العاطفي وتحليل مشاعرهم لا تكوني الام التي تنجب فقط ثم تلقي بهن الى الزواج لا يعرفن الحقوق والقوة كوني الام التي تغير نفسها وتغيري الام التي ورثتيها بداخلك لكي لا تتكرر الماساة ما زلت افكر وافكر فيكم فما تمرون به صعب لكن لا شئ مستحيل
حسبى الله ونعم الوكيل على كل ظالم على وجه الارض اعلمى جيدا ايها الصابره المحتسبه باءن الله موجود سيقتص لكى يوم تشخص الابصار لرب العالمين وتاكدى باءن الدنيا فناء وابتلاء موعدك الجنه باءذن الله لا نذكى على الله احد ولكن اختى هل تكرهى ان يكون لكى قصرا بالجنه وانهار وفواكه وطعام مما تشتهين وحياه ابديه حيث لا يوجد الم او جوع او خوف بل نعيم لا ينتهى اصبرى فقط واعطفى وحبى اولادك ليس لهم سواكى ضعفاء صغار فاقد الشىء يعطيه لانه حرم منه اعطى اولادك الحب والحنان والرعايه من زرع حصد ستحصدين الخير وتفرحين بحصادك ولكن استحلفك بالله كونى قويه والجىء الى الله بالاستغفار فى كل وقت لا تتركيه ابدا والله الذى لا اله الا هو سيبدل الله حالك الى الافضل ولا تتجهى الى الدجالين بل فقط شغلى صورة البقره فى المنزل كل ثلاث ايام واشعلى البخور وافتحى نوافذ البيت وارقى اولادك ولوبسورة الفاتحه فقط وكونى لهم ام وصديقه الله بساعدك ويعينك ويفتح لكى ابواب رحمته ورزقك الخير والبركه والامان والراحه والصحه وعوضك الجنه من غير حساب او سابقة عذاب امين
الى الاخت جميله
حزنت من اجللك ولكن ما ابكانى هو احساسك نحو ولدك هو ليس من الرجال التى قسيتى منهم انه فلذة كبدك قطعه منكى هذا هو سندك وظهرك اغرسى فيه المحبه والامان وتحصدين البر والعطاء علميه الدين والاخلاق هو الامل والعوض لكى من كل الام الدنيا اللهم اجعله قرة عينها وعوضها به خيرا امين
لو كان يعمل ويوفر أجرة السكن والطعام لما لا تعملين وتوفرى نفس الشئ
التمرد ورفض الواقع هو بداية الطريق لكن الخضوع وعدم المحاولة هو نهاية الطريق الذى لم تسيرى فيه . برغم واقعك المؤلم من الممكن لكى أن تحيا بإمكانك الإستعانة بأولادك للخروج من ذلك الجحيم إن كنت لا تخرجين لما رضيت بالجحيم الذى من الممكن أن تغيرها إلى جنة
ياإلاهي ،هل هذه قصة حقيقية!! حسبي الله ونعم الوكيل في ابوك وفي زوجك ومن قبلهم في زوجة جدك فهي أصل لمشكلة،حسبي الله في كل زوجات الاب الشريرات وما يفعلون من شرور يدفع ثمنها أجيال وأجيال ومنهم زوجة أبي .ياأختي مالك إلا الله تقربي منه قدر المستطاع وأكثري من الحسبنة على ابيك وزوجك وأكيد سيأخذ لك حقك .
قصتكي محزنة جدا جدا!!هذا لايعتبر كأب بل وحش!!اذا لما كل هذا التعذيب والشتائم والضرب؟!!للعلم هناك الكثير من الرجال مثله اعني من ناحية الضرب!اذكر قبل عام عندما قام ابي بضرب اخي الكبير بعنف لأنه خرج بسيارته!وهذا يعد ظلما لأنه ابي هو بنفسه علم اخي القيادة وهو في الرابعة عشر وعندما عمل حادثا بسبب قيادته السريعة لم يضربه وللآن لم يحصل على اجازة قيادة لكنه لايزال يخرج بالسيارة من دون علم ابي..عموما حتى لو قام بضربه فأنا لن اسامحه ابدا!!لا يسعني القول سوى الله يعينك مع كل من ظلمكي وعذبكي..وانا سأدعو لكي..هذا محزن:(
هههههه اضحكتني فالجلد كان قليلاً بحقك فوالدك كان رحيماً معك مافعلته كان اجرامي بحق والدك النائم
المني مامرتتي به من والدك القاسي وبعدها زوجك المجنون الله ينتقم منهم الاثنين بما فعلاه بكي وياخد حقكي انتي واخوتك وامك واولادك منهم بالاقريب العاجل مامعي غير الدعاء لكي اختي بالفرج والعون من الله ..
قرأت تعليقك أحيي فيك قوة ارادتك وكم فرحت عندما قرأت انك عدتي للدراسة
ولكن عزيزتي أبنك ما ذنبه انتي بعدم أعطائه الحنان تساهمي بمشروع رجل معنف في المستقبل ابنك مثل ما تعوديه يكون أشبعيه حنان تحصدي حنان. والدك وزوجك ليسو عبرة يجوز تربيتهم خطأ حتى وصلو لهذا. ضمي ابنك لاعبيه هو سندك عند الكبر لا تجعليه يأخذ الحنان فقط من والده فيصبح عدوك ويكرهك بل بالعكس دلليه وسترين النتيجة علميه على طاعة الرحمان من الصغر. ولن تندمي.
لا تقولي انني بمنأى عن العذاب والمشاكل اكثر المعلقين يعرفون بعذابي ولكن لم أقنط من رحمة ربي.
ادعو الله ان يفرج عنك وعن صاخبة المقال امين.
الجميلة
أختى الجميلة من الخطأ ان نعمم شئ معين على كل الناس
اوافقك الرأى بعض او حتى معظم الرجال ذئاب )مع انى احب الذئاب الحيوانة وليس الادمية يالطبع(لا يهتمون للمرأة
انا لما اتزوج والله ان شاء الله سافدى زوجتى واولادى بروحى وساحبهم اكثر من نفسى
ساعمل جاهدا لاحقق لهم كل ما يتمنون ^^
لكن عندى سؤال الولد ابنك من زوجك وليس من أخيك صحيح؟ لانك لم توضحى هذه النقطة
يا الهي ما كل هذا العذاب وكيف تتحملين .هناك مثل يقول عندما ترى مصيبتة غيرك تهون عليك مصيبتك. انا اعد نفسي معذبة ولكن لا انا في نعيم بالنسبة لك.
عزيزتي الحل الوحيد لك ان تبلغي اي جمعية خاصة بتعنيف المرأة والأولاد. لا يوجد عندك شيئ تخسريه قدمي بلاغ للشرطة بالذي يحصل معك.
هل تريدي ان تكون ابنتك مثلك او مثل امك.
تحدي الواقع اذهبي انت واولادك ابتعدي عن هذا الجحيم الله سبحانه وتعالى لن يقطع بك انتقلي الى مدينة أخرى والجئي الى اي جمعية. يكفيكي عذاب. هل تريدي لأطفالك الضرب مثلك.
هذا هو حلك الوحيد
اما بالنسبة لوالدك اتعجب هل يوجد هناك اب بهذا السؤ ولا يوجد من يردعه حسبي الله ونعم الوكيل فرج الله همك وكان الله بعونك.
لا حول ولا قوة الا بالله الله يفرج عليكي
وان شاء الله بعد كل عسر يسر بأذن الله❤️
حسبي الله ونعم الوكيل على كل ظالم
مهما تعذبتي في هذي الحياة يجب ان تعرفي انها فاااانيه وليست ابدية وليست الا مجرد اختبار وسينتهي مهما طال
توجهي دائما لله بالدعاء
فالرزق ليس بيد زوجك وانما بيد الله
ولا خوف من عبد فلن يستطيع منع ما كتبه الله لك
وانشالله يعوضك الله بالجنة في الاخرة فهيا الغايه الحقيقيه من وجودنا في الدنيا
كل ما اشتدت عليكي الدنيا تذكري انه مجرد اختبار وسينتهي وعلمي اولادك هذا الامر لكي لا يستمروا في في هذي الدنيا يحركهم ويسيطر عليهم الخوف مثل ما سيطر على عليكي وعلى والدتك رحمها الله وادخلها فسيح جناته
واكثري من ترديد هذا الدعاء فهو جامع لخيري الدنيا والاخرة عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : ” دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أُصَلِّي ، وَلَهُ حَاجَةٌ ، فَأَبْطَأْتُ عَلَيْهِ ، قَالَ : يَا عَائِشَةُ ، عَلَيْكِ بِجُمَلِ الدُّعَاءِ وَجَوَامِعِهِ ، فَلَمَّا انْصَرَفْتُ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا جُمَلُ الدُّعَاءِ وَجَوَامِعُهُ ؟ قَالَ : قُولِي : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ ، عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمُ ، وَأَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ ، وَأَسْأَلُكَ مِمَّا سَأَلَكَ بِهِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِمَّا تَعَوَّذَ مِنْهُ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَا قَضَيْتَ لِي مِنْ قَضَاءٍ فَاجْعَلْ عَاقِبَتَهُ رُشْدًا ” . وهذا الدعاء ايضا اللّهم اهدِنا فيمَن هَديْت
و عافِنا فيمَن عافيْت
و تَوَلَّنا فيمَن تَوَلَّيْت
و بارِك لَنا فيما أَعْطَيْت
و قِنا واصْرِف عَنَّا شَرَّ ما قَضَيت
سُبحانَك تَقضي ولا يُقضى عَليك
انَّهُ لا يَذِّلُّ مَن والَيت وَلا يَعِزُّ من عادَيت تَبارَكْتَ رَبَّنا وَتَعالَيْت
فَلَكَ الحَمدُ يا الله عَلى ما قَضَيْت
وَلَكَ الشُّكرُ عَلى ما أَنْعَمتَ بِهِ عَلَينا وَأَوْلَيت
نَستَغفِرُكَ يا رَبَّنا مِن جمَيعِ الذُّنوبِ والخَطايا ونَتوبُ اليك
وَنُؤمِنُ بِكَ ونَتَوَكَّلُ عَليك
و نُثني عَليكَ الخَيرَ كُلَّه
أَنتَ الغَنِيُّ ونحَنُ الفُقَراءُ اليك
أَنتَ الوَكيلُ ونحَنُ المُتَوَكِّلونَ عَلَيْك
أَنتَ القَوِيُّ ونحَنُ الضُّعفاءُ اليك
أَنتَ العَزيزُ ونحَنُ الأَذِلاَّءُ اليك
اللّهم يا واصِل المُنقَطِعين أَوصِلنا اليك
اللّهم هَب لنا مِنك عملا صالحاً يُقربُنا اليك
اللّهم استُرنا فوق اللأرضِ وتحت الأرضِ و يوم العرضِ عليك
أحسِن وُقوفَنا بين يديك
لا تُخزِنا يوم العرضِ عليك
اللّهم أَحسِن عاقِبتَنا في الأُمورِكُلها
و أجِرْنا من خِزيِ الدنيا وعذابِ الآخرة
يا حنَّان .. يا منَّان .. يا ذا الجلال و الاكرام
اجعَل في قُلوبِنا نورا
و في قُبورِنا نورا
و في أسماعِنا نورا
و في أبْصارِنا نورا
و عن يميننا نورا
و عن شِمالِنا نورا
ومن فَوقِنا نورا
ومن تحَتِنا نورا
وفي عَظمِنا نورا
و في لحَمِنا نورا
وفي أَنْفُسِنا نورا
و في أَهْلِنا نورا
وفي آبائِنا نورا
و في أُمَّهاتِنا نورا
وفي أَزواجِنا/زَوجاتِنا نورا
وفي ذُرِّيَتِنا نورا
وأَعطِنا نورا
وأَعظِم لنا نورا
واجعَل لنا نورا مِن نورِكَ فَأَنتَ نورُ السّماواتِ وَالأرضِ
يا ربَّ العالمين
يا أَرحَمَ الرَّاحِمين
اللّهم بِرحمَتِك الواسِعَةِ عمّنا واكفِنا شرّ ما أهمّنا وغمّنا
و على الايمانِ الكاملِ والكتابِ والسُّنةِ جَمْعاً توفَّنا
و أنت راضٍ عنّا
وأنت راضٍ عنّا
وأنت راضٍ عنّا
يا خيرَ الرازقين
يا خيرَ…
اذا احب الله عبدا ابتلاه حلك الوحيد هو التوجه الى الله بالدعاء كل ليلة في الثلث الاخير من الليل بان يصلح الله احوالك واحوال ابنائك ويهدي زوجك واكثري من الاستغفار والصدقة اذا استطعت والدعاء في رمضان عند الافطار فدعوة الصائم لا ترد وحافظي على تقوى الله في السر والعلن فهي المنجي الوحيد للانسان في حياته من المهالك مع اعمال الخير
لا حول ولا قوه الا بالله ، انما يوف الصابرون اجرهم بغير حساب ، ادعي استعيني بالله اقرئي القران ابتلا۽ات لان الله يحبك ، ٳلجٲي ٳلى الله الله معك في كل حين عندما تسجدين ادعي الله بان يرزقك ويعوضك ويريح قلبك وقلب اولادك ” وما ذلك على الله بعزيز “
عزيزتي ألف الفتيات يعانين من أقرب الأشخاص لديهم وهو الأب الأب أصبح في الوقت الحالي مصدر للعذاب مصدر للكراهية مصدر للألم أختلف كل شيئ في السابق بعد أن كان مصدر للأمان والسعادة
للأسف أمثال هؤلاء الأباء يجب أن يكونون خلف القضبان
لماذا دائماً على الأبناء هم من يدفع الثمن أنا أستغرب ذلك … أن كانوا مرضين نفسياً فلماذا يتزوجون أنني مستاءة مستاءة كثيراً
أنني أشعر بكِ عزيزتي فليس كل منا سعيد في حياته للأسف أنا كنت ضحية أيضاً لأساءات أبي كان رجل سكير وفوق هذا ليتخلص مني لقد زوجني برجل يشبهه تماماً وضحك علي كنت فتاة صغيرة لم تتعد ١٣وأخبرني بأن أذهب مع أخي فهل هذا يعقل كيف يصبح الزوج أخ كنت ساذجة وبريئة جداً حتى أنني لم أكن أنذاك قد بلغت ولم أكن أعرف ما معنى الزوج وأنا نفسي لم أكن أعلم لماذا أمي كانت تتوسل و تبكي متمسكة بي وأنا كنت أبكي لبكائها حزينة لحزنها كنت أحسب أنني ذهابة في نزهة وسأعود .. ولكنني أستفقت على الظلم .. هل لأننا خلقنا جميلات نتعذب في حياتنا الجمال بالنسبة لي كان لعنة وحلت علي وعلى حياتي فقد كنت أبدو في غاية الجمال … لكنه لن يزيدني الجمال سوى العذاب وكأنه لحكمة …. لقد أنظلمت في حياتي لا يعلمه غير الله ولا يستطيع أي شخص مواساتي سوى الله عزوجل بيده كل شيئ أنا الأن في ١٧ سنة لقد كرهت أصناف الرجال جميعهم جميهم سواسية يتنكرون وهم كالذئاب وحوش بيننا …وسبحان الله لقد رزقني ربي بطفل رضيع ولا أحبه كثيراً ولا أطيقه النظر في وجهه مع أنه من أجمل خلق الله ماشاءالله جميل الله رزقه بالجمال والبرائة ولكنني أعلم أنه سيرميني عندما يكبر فما الفائدة لماذا أتعب نفسي وأحبه في الحقيقة أنا أعتني به أحممه كل يوم ألعب معه قليلًا وأعلم عندما يكبر سيصبح رجل والرجال غدارون فقط خلقوا ألة للكذب …و عندما أتذكر الماضي ينتابني شعور الغضب والألم والقسوة
الأن أنا أكمل دراستي وأحضر الكثير من المحاظرات الدينية وللأسف قلبي مازال قاسي .. لقد توقف أبي عن السكر وأصبح أنسان سوي.. وكل يوم يأتي ويطرق الباب لعلي أخرج له ولكن لم يحن وقت مسامحته لقد حرمني من طفولتي أنا سامحته في قلبي ولكنني لا أريد مقابلته أما عن زوجي هو أيضاً تغير عن السابق
أنا الأن لست ضعيفة بل قوية الذي يتمسك بكتاب الله والعبادات سيكون أسعد أنسان مهما كانت ظروفه والصعاب التي يواجهها الأنسان كلها أختبار وإبتلاء من الله عزوجل ليقيس تحملنا أن كنا سنسخط أو سنتمنى الأنتحار هكذا الدنيا فلتعلمي عزيزتي الله خلقنا لا ليشقينا بل لنرى الحياة بمختلف الوجهات نحن هنا في دار ليس جميع الناس سعداء والفقر ليس عيباً هناك الكثير من الناس حتى أنهم لا يملكون جدار يحميهم ولا باب يقيهم هناك ألف الناس أسوء بكثير مما أنتي عليه بدرجات لا يعلمهم إلا الله تراهم بوجوههم النظرة يا الله
أنا كتبت لكي لأخفف عنكِ … ولا تظني أنكِ وحيدة فالله معاكِ أينما ذهبتي
قصتكِ حزينة كثيراً كثيراً سأدعو لكِ في ظاهر الغيب أنتِ وأبنائك عزيزتي
( فصبراً جميل والله المستعان)
قصتك حزينة حقا. لقد كدت أن أبكي. لما لا تخبرين الشرطة مثلا أو إرفعي قضية على والدك و زوجك. أنا لا أستطيع مساعدتك لأن طفولتي أنا أيضا كانت بائسة و قاسية جدا.
أتمنى السعادة لك و لأبنائك و لا تنسي أنه في يوم القيامة سيعاقب كل ظالم على الظلم الذي إرتكبه تجاه من ظلمهم.
والله قصتك خير برهان على أن إبليس يتعلم منا نحن البشر.. أخشى أنه لا يمكنني نصحكي جيدا فلم أتجاوز 18 من عمري ولكن كنصيحة تذكري أن الله يحب كل عبيده وما بعد العسر إلا يسر
بالنسبة لضرب والدكي فهذا طبيعي فمن منا لم يأخد ضربا مبرحا من ولي أمره
أتذكر مرة أنه علقني وضربني بحزامه مئتي ضربة على ضهري ضربة تنطح ضربة هههههه وطبعا كنت مخطأ فقد قمت بإرعابه وهو نائم حتى كاد يغمى عليه هههههه لا أعلم بماذا كنت أفكر حينها
لكن دائما عندما يضربني أبي أو أمي أقبل رأسهما بعدما يختفي اﻷلم هههه فالحيات حلوة وما لا يقتلك يقويك
اعانكي الله وصبركي واولادكي على كل هذه البتلائات حقا انه امر محزن ولا اجد الكلمات المناسبة لأعبر لكي عن مدى استيائي لما يحدث لكي ولمثالكي من وقعن في براثن رجال او بمعنى ادق حثالة الرجال او حيوانات وحتى الحيوان ستكون اهانة له لو وصفنا هؤلاء الأنذال به فالحيوان لا يتصرف كما تصرف والدكي وزوجكي هذا يبدو ان الأثنان اتفقا على اذلالكم وتسويد حياتكم ولكن مالم يعلماه ان الله لهما بالمرصاد ومثلهم انهم كالأمة اما الرجال خارجا لذلك تجديهم يتصرفون مع اهلهم بمثل هذه الطريقة كف على الوجه لا يستطيعون رده ويتسلطون على نسائهم وحرماتهم في البيت بأس العباد هم بل وسخ على الأرض ليس الا ابتليتم بهما وما عليكي الا ان تتضرعي الى الله ان يفرج عنكي وتصلي كي يوم كي ييسر لكي اموركي وحاولي انقاذ ما يمكن انقاذه على الأقل في بيتكي وقومي برقية ابنتكي ان توفرت لكي فرصة وشغلي سورة البقرة يوميا على الأقل تذهب الشياطين التي يجلبها زوجكي بتصرفاته في البيت وربما تنزل بعض السكينة حينها على الأقل لوقت مؤقت واحسن شيء فعلته انكي فضفضتي حتى لا تضغطي على نفسكي وحقا كما قلتي يلزمكي طبيب نفسي بارع يمكنه ان يخفف عنكي واولادكي ما تمرون به فما تمرون به كل يوم يلزمكم شخص تثقون به قف معكم ويساعدكم للخروج من هذا الهم الذي انتم فيه فلولا والدكي لما وقعتم في براثن الجحش الثاني الذي اكمل ما بقي لكي من امل قضى عليه وعاءلته ولم يتقي الله فيكي بل زاد من ازمتكي والأسواء ان الأولاد بينكم يعانون بلا ذنب فوضي امكي الى الله ولا تنسي دعوة المظلوم ولا اامل في ان شخصا مثل زوجكي وابيكي يهتديان بل سلما نفسهما للشيطان وان تابا فبعد فوت الوان فمالفائدة بعد تدمير حياة شخص حاولي ان تكوني قوة لما بقي لكي مع اولادكي ربما ياتيكم الفرج من حيث لا تدرون ولا تياسي من رحمة الله
مرحبا
اول شى انا فى البداية صعب على تصديق القصة بالنسبة لوالدك واخيك الشاذ)حسبى الله ونعم الوكيل(
لكن بعدما قرات كل حرف صدقتك
اريد ان اخبرك خلاص الى فات مات زى مبنقول
وفكرى فى اولادك هم المستقبل وهم انت
علميهم كويس خليهم ياخدوا شهادات ويشتغلوا
اقلك حاجة عوديهم يشوفوا مسلسل قيامة ارطغرل
مسلسل هادف وجميل ويبنى شخصية ابنك وبنتك ويبعدهم عن السحر
ولو تقدر بنتك تيجى بالمقهى هنا فى الموقع نتكلم وتفك عن نفسها ومعظم الى هناك فتيات متقلقيش
السعادة لقلبك كما عودنا ابو سلطان ان يقول
بكيت بشدة عندما عرفت انك تزوجت وكررت مشكلة امك وبكيت اكثر عندما علمت ان لديك بنتان لا سامحهم الرب جميعهم وانتي ايضا مذنبة وبامكانك منحهم الحب فهو بداخلك احضنيهم العبي معهم تحدثي اليهم ليس لهم غيرك لا تقولي لا اقدر وفاقد الشئ لا يعطيه كلا ….ينطبق على كل شئ الا حب الام فسوف تتعلميه مع ابناءك وخاصة البنات وذلك الولد ستعرفي معناه لديهم ….لا تياسي وافتحي في عتمتك نافذة امل ولتكون حبهم ولا تكرري اخطاء الماضي فكري جيداا بالمستقبل وحاولي القاء عبء الماضي كما اعتقد انك بدات بتصديق ما قلتيه عن امك عندما استعانت بالسحرة يبدو انك تصدقين هذا الهراء وحالات ابناءك هي نقص الحب والاهتمام اذا اهملتيهم سترين منزلكم القديم امام عينيك …..اكتب وعيوني تدمع الله يعينك لكن لا شئ ينفع اذا ضيعتي طفولتهم كما حصل لك اتمنى لو اتحدث معك 🙁
لا أعرف ماذا أقول سوى حسبي الله ونعم الوكيل على كل ظالم .. آسفة جدا.على ما عانيته من مآس وأوجاع