عجائب الإعدام .. شنقوه ثلاث مرات ولم يمت!

في خمسينات القرن المنصرم قال طبيب العائلة لوالدي بأن جدتي المريضة لن تعيش لأكثر من ثلاثة أيام لكنها رحمها الله عاشت خمسة وعشرين عاما أخرى في حين مات طبيبها قبلها بسنوات! مفارقة طريفة تدفعني أحيانا للتساؤل عن السر والحكمة الكامنة وراء العديد من مفارقات الحياة. مثلا لماذا يختلف الناس من حيث الوسامة والصحة والفقر والغنى .. الخ؟ وحتى في الموت يختلفون فترى آجالهم متباينة، صحيح إن الجميع يموتون في النهاية، لكن هناك من يغادر الدنيا في عز قوته وعنفوان شبابه بينما هناك من يعيش حتى يتقوس ظهره ويرى أحفاد أحفاده، وهناك أيضا من يموت أثناء نومه في فراشه الدافئ الوثير بدون علة واضحة في حين يتم شنق بطل قصتنا ثلاث مرات من دون أن يموت .. أليست هذه مفارقة عجيبة!!.
“يعلم الله إني بريء” قالها جون لي (John Lee ) بهدوء وبرود حسده عليه جميع الحاضرين في المحكمة بينما كان يخاطب القاضي الذي اصدر عليه للتو حكما بالإعدام شنقا. جريمته الغامضة وملابسات إعدامه المثيرة جعلت من قصته حديث الصحافة في انجلترا في نهاية القرن التاسع عشر، فمن هو جون لي يا ترى وما هي قصته العجيبة؟
ولد عام 1864 في إحدى البلدات الصغيرة الواقعة إلى الجنوب من مدينة ديفون الانجليزية.
![]() |
|
خليج باباكومب حيث منزل الآنسة كيز |
في مراهقته تمكن جون بمساعدة أخته إليزابيث من الحصول على عمل كخادم في منزل فخم كبير يقع على شاطئ خليج باباكومب. إليزابيث كانت أختا غير شقيقة لجون من أمه وكانت تعمل كخادمة لدى مالكة المنزل الآنسة ايما كيز منذ فترة طويلة لذلك لم تمانع هذه الأخيرة في تعيين أخوها جون حين قدمته لها. الآنسة كيز كانت امرأة طيبة من علية القوم في نهاية عقدها السادس من العمر وتعيش لوحدها.
عمل جون كان يتضمن العناية بالحديقة والإسطبلات. وإضافة إليه والى أخته إليزابيث كان هناك خادمتان أخريان في المنزل هما جان و اليزا نيك.
في سن السادسة عشر ترك جون العمل لدى الآنسة كيز والتحق بالأسطول الملكي، لكن أيامه في البحرية لم تدم طويلا إذ سرعان ما تم الاستغناء عنه بسبب عدم انضباطه.
عاد جون أدراجه إلى ديفون وعمل لعدة سنوات كخادم في عدد من فنادق المدينة لكنه كان يتعرض للطرد دائما بسبب يده الطويلة حتى انه أمضى عقوبة قصيرة في السجن بعد أن امسكوا به متلبسا بالسرقة.
بعد أن تقطعت به السبل وفشل في جميع الوظائف التي عمل فيها عاد جون للعمل لدى الآنسة كيز في صيف عام 1884 بعد أن توسطت له أخته إليزابيث. هذه المرة كخادم وساقي. ومرة أخرى لم يستطع جون كبح جماح يده الطويلة فقام بسرقة بعض الحاجيات من منزل الآنسة كيز التي اكتشفت الأمر فعاقبته بقطع راتبه.
بعد منتصف ليلة 15 تشرين الثاني / نوفمبر عام 1884 تعرضت الآنسة كيز فجأة لهجوم شرس أثناء نزولها السلم من غرفة المطالعة إلى الطابق الأرضي، شخص ما ضربها على رأسها بواسطة قضيب معدني يستعمل لتقليب الرماد في الموقد، وهي وظيفة كان مناطة بجون، ثم أجهز القاتل على العجوز الطيبة بذبحها بواسطة سكين كبيرة كانت تستخدم لتهذيب الأغصان في حديقتها، وأخيرا رش الطابق الأرضي بالكيروسين وأشعل النار قبل أن يفر هاربا.
الحريق في الطابق الأرض أدى إلى استيقاظ الخادمات، في هذه الأثناء هرول جون لي مسرعا نحو المنازل القريبة لطلب النجدة، العجيب هو أن جون اخبر الجيران عن موت السيدة كيز مع انه لم يكن قد رأى جثتها بعد!، ثم عاد مسرعا إلى المنزل الذي كانت النيران تضطرم داخله وقام بإنقاذ الخادمة جان التي كانت محاصرة في غرفتها بالطابق العلوي. أثناء إنقاذها انتبهت الخادمة إلى وجود جرح نازف على يد جون الذي زعم لاحقا أنه جرح يده أثناء كسره لزجاج نافذة الخادمة بينما كان يهم بإخراجها من الغرفة، لكن الشرطة توصلت فيما بعد إلى أن النافذة كسرت من الخارج وليس من الداخل، كما نفت الخادمة مشاهدتها لجون لي وهو يكسر زجاج نافذتها. إضافة إلى ذلك عثرت الشرطة على قنينة كيروسين فارغة عليها آثار دماء في غرفة جون الخاصة داخل المنزل.
تصرفات جون المشبوهة ليلة مقتل الآنسة كيز والجرح الغامض على يده وكذلك شهادة بعض معارفه بأنهم سمعوه يهدد بقتل الآنسة كيز بسبب قطعها لراتبه، كل ذلك أدى إلى اتهامه بالقتل وتقديمه لمحاكمة سريعة لم تستغرق سوى أسبوعين اصدر القاضي في نهايتها حكما بإعدامه شنقا.
![]() |
|
كان في منتهى الهدوء في يوم اعدامه |
في صباح يوم 23 شباط / فبراير عام 1885 تم تقديم آخر وجبة طعام لجون في زنزانته ووقف السجانون متعجبون وهم يشاهدون جون يلتهم فطوره بشهية كبيرة وهو الذي ينتظر إعدامه بعد دقائق معدودة!. لم يكن جون خائفا أو مضطربا ذلك الصباح، مضى مع السجانين إلى غرفة الإعدام كأنه ذاهب إلى نزهة، لم يقاوم أو يصرخ كما يفعل الآخرون ولم يضطروا إلى سحله أو حمله قسرا إلى غرفة الإعدام، لم يفقد جون هدوءه وتماسكه حتى بعد أن لفوا حبل المشنقة حول عنقه.
المشنقة كانت من النوع الذي يقف فيها المحكوم على بوابة معدنية ترتبط بطريقة آلية بقبضة خشبية طويلة يسحبها الجلاد فينفتح الباب نحو الأسفل ويهوي المحكوم عليه إلى غرفة تحت المنصة، في اغلب الأحيان كان المحكوم عليه يموت في الحال حين يصل حبل المشنقة إلى مداه فتلتف الانشوطة بقوة حول عنقه وتكسرها، أما سيء الحظ فقد لا تنكسر عنقه حين يهوي من المنصة فيظل يتخبط ويتلوى لعدة دقائق حتى يختنق تماما وتغادر الروح جسده.
جون وقف فوق منصة المشنقة وبدا متماسكا وهادئا كأن الأمر لا يعنيه!. في تمام الساعة الثامنة صباحا قام الجلاد بسحب القبضة الخشبية التي تؤدي لفتح الباب السفلي لكن لشدة دهشة الرجل فأن جون ظل واقفا مكانه ولم يهوي نحو الأسفل!.
قام الجلاد بأبعاد جون عن المشنقة ثم استدعى ميكانيكي السجن لمعرفة الخلل في الآلة. الميكانيكي كان متأكدا من سلامة الآلة لأنه قام بفحصها عدة مرات في اليوم السابق، ومع هذا قام بفحصها وتجربتها مجددا أمام الجميع وما أن سحب القبضة الخشبية حتى انفتح الباب السفلي على الفور، كرر الميكانيكي العملية عدة مرات حتى اطمئن الجلاد إلى أن الآلة تعمل بصورة جيدة فقام بإيقاف جون مجددا فوق الباب السفلي ولف حبل المشنقة حول عنقه، ومرة أخرى قام الجلاد بسحب القبضة الخشبية لكن جون ظل واقفا مكانه هذه المرة أيضا ولم يتزحزح قيد أنملة!.
هذه المرة قام السجانون بإعادة جون إلى زنزانته ريثما يقوم ميكانيكي السجن بفحص المشنقة بصورة دقيقة لمعرفة مكامن الخلل فيها، هذه العملية استمرت لقرابة الساعة حتى تأكد الرجل بأن الآلة تعمل بصورة طبيعية وقاما بتجربتها عدة مرات.
في الساعة التاسعة والنصف صباحا اصطحب السجانون جون من زنزانته إلى غرفة الإعدام للمرة الثانية، وتارة أخرى قام الجلاد بإيقاف جون فوق الباب السفلي ثم لف الحبل حول عنقه. هذه المرة تمهل الجلاد لبرهة قبل سحب القبضة الخشبية كأنه كان يخشى أن تفشل عملية الإعدام مجددا وهو ما حصل بالضبط عندما سحب الرجل القبضة إذ بقى جون واقفا مكانه بهدوء من دون أن يهوي إلى الأسفل!!.
جميع من شاهدوا ما حدث ذلك اليوم أحسوا برعشة خفيفة تسري في أجسادهم، الجلاد ضرب جبهته بيده وكاد أن يفقد صوابه فيما تراجع السجانون إلى الوراء وهم ينظرون إلى وجوه بعضهم غير مصدقين ما يحدث.
الضابط المكلف بمراقبة تنفيذ الإعدام رفض أن يقف جون على المشنقة مرة أخرى وأمر السجانين بإعادته إلى زنزانته ريثما يقوم بإخبار مدير السجن أولا بتفاصيل ما حدث في ذلك الصباح العجيب.
مدير السجن حضر بنفسه إلى غرفة الإعدام واستمع إلى شهادة الجلاد والسجانين حول ما حدث ثم قام بنفسه بسحب القبضة الخشبية فأنفتح الباب السفلي للمشنقة على الفور. مدير السجن أمر بإيقاف الإعدام مؤقتا ريثما يكتب إلى مراجعه العليا في لندن شارحا لهم ما جرى بالتفصيل ومنتظرا تعليماتهم.
وخلال أيام قليلة وصل الرد من لندن بإلغاء حكم الإعدام الصادر بحق جون لي وتخفيفه إلى عقوبة السجن المؤبد.
منذ ذلك اليوم أصبح جون لي مشهورا في انجلترا بأسم “الرجل الذي لم يستطيعوا شنقه”.
![]() |
|
من الصور النادرة لجون لي بعد تقدمه بالسن |
جون لي أمضى عشرون عاما في سجن بورتلاند قبل أن يطلق سراحه في عام 1907. حين خرج من السجن كانت قصته مع المشنقة قد طواها النسيان ولم تعد الصحافة تهتم لأمره كثيرا لذلك فالمعلومات حول ماذا جرى له بعد إطلاق سراحه متضاربة, لكن يبدو أن الرجل تزوج وعاش عمرا مديدا حتى عام 1945 حيث مات ودفن في قبر أصبح هو بحد ذاته لغزا إذ أن شاهد القبر يحتوي على تاريخ الولادة لكن تاريخ الوفاة ظل فارغا.
قصة جون لي لم تنتهي بموته، لسنوات طويلة ثارت العديد من الأسئلة حول ما إذا كان هو قاتل الآنسة كيز الحقيقي؟ أو على الأقل كان يعلم من هو قاتلها؟.
جون نفسه خلال محاكمته وسجنه وتنفيذ إعدامه وحتى أخر يوم في حياته كان يصر على براءته لكنه لم يفصح أبدا عن سر تصرفاته الغريبة في ليلة وقوع الجريمة. هناك من يعتقد أن جون هو القاتل فيما يرى فريق أخر ممن درسوا شخصيته وسيرته بأنه لم يقتل الآنسة كيز لكنه يعلم من هو القاتل، أصحاب الرأي الأخير زعموا أن القاتل الحقيقي كان شخصا يدعى ريجنالد تيمبلر كانت تربطه بإليزابيث أخت جون غير الشقيقة علاقة غير شرعية، ويبدو أن الآنسة كيز اكتشفت بطريقة ما هذه العلاقة الآثمة التي كانت تجري سرا داخل منزلها وهددت بفضحها لذلك قام السيد تيمبلر بقتلها بمساعدة إليزابيث و ربما جون أيضا.
تيمبلر مات بعد عامين فقط على موت الآنسة كيز بسبب إصابته بمرض الزهري وقد قال معارفه عنه انه فقد صوابه في أعوامه الأخيرة، أما إليزابيث فقد أنجبت بعد عدة أشهر من الحادثة طفل سفاح لم تفصح أبدا من هو والده الحقيقي.
في النهاية قد لا يعلم سوى الله من قتل الآنسة كيز، لكنك عزيزي القارئ ستتساءل حتما بفضول عن حقيقة ما جرى مع جون لي في غرفة الإعدام. البعض يعتقد بأن الذي أنقذ جون من الموت كان على الأرجح خللا أصاب عمل المشنقة، وان هذا الخلل كان يتكرر في كل مرة يقف فيها المحكوم على الباب السفلي للمشنقة، أي أن الخلل يحدث فقط عندما يكون هناك ثقل فوق الباب وحين يتنحى هذا الثقل فأن المشنقة كانت تعمل بشكل طبيعي.
وهناك طبعا رأي أخر يعتقد أن نجاة جون من الموت كانت بفضل معجزة إلهية؟ فهدوء جون وسكينته في يوم إعدامه كانت تثير الدهشة كأنه كان على ثقة من نجاته.
طبعا نحن متأكدين من قدرة الله على اجتراح المعجزات لكننا قد نتساءل عن سبب عدم تدخل العناية الإلهية في إنقاذ ملايين الأشخاص الأبرياء الذين اعدموا وقتلوا على طول التاريخ في حين تشمل بعطفها شاب متهور اشتهر بالسرقة!!.
على العموم يقولون إن لله طرقا عجيبة وغريبة في إظهار حكمته ورحمته وقد تكون حادثة جون لي هي إحداها .. من يدري؟!.
لم يتحمله حبل المشنقة!
![]() |
|
في كل مرة كان الحبل ينقطع! |
جوزيف صاموئيل (Joseph Samue ) كان لصا انجليزيا تم نفيه إلى حيث كان الانجليز يرسلون مجرميهم لقرابة قرنين من الزمان، أي إلى استراليا. هناك تمكن من الفرار من السجن وانضم إلى عصابة مسلحة ارتكبت العديد من الجرائم، إحدى تلك الجرائم كانت السطو على منزل سيدة وحيدة عام 1801، وقد حاول احد رجال الشرطة التدخل لإنقاذ السيدة من قبضة العصابة فأطلق احدهم النار عليه وارداه قتيلا في الحال. لاحقا قامت الشرطة بإلقاء القبض على جوزيف صاموئيل وحكم عليه بالإعدام على الرغم من إصراره على براءته من تهمة قتل الشرطي.
في يوم تنفيذ الحكم تم إحضار جوزيف صاموئيل مع عدد أخر من السجناء إلى ساحة عامة لينفذ فيهم الإعدام أمام الجمهور. في ذلك الزمان كان الإعدام يتم عن طريق إيقاف المحكوم على عربة ثم يلفون حبل المشنقة حول عنقه ويسحبون العربة من تحت إقدامه فيتدلى المحكوم من المشنقة ويظل يتلوى لدقائق حتى يفارق الحياة.
الجلاد قام بلف حبل المشنقة حول عنق جوزيف صاموئيل والمحكومين الآخرين ثم سحبت العربات من تحت أقدامهم فتدلوا يتخبطون ويتلوون، لكن جوزيف صاموئيل كان الوحيد الذي سقط أرضا بسبب انقطاع حبله وهو أمر أثار دهشة الجميع لأنه لم يحدث من قبل فحبل المشنقة كان متينا بإمكانه رفع طن من الوزن. الجلاد كرر العملية مرتين، وفي كل مرة كان حبل صاموئيل ينقطع ما أن تسحب العربة من تحت أقدامه.
وبعد فشل المحاولة الثالثة أخذت الجماهير تصرخ مطالبة بالعفو عن صاموئيل مما حدا بالحاكم إلى إطلاق سراحه على الفور باعتبار أن نجاته من الموت ثلاث مرات هي إشارة ربانية على براءته من جريمة القتل.
الناجي الوحيد من الكرسي الكهربائي
![]() |
|
ويلي فرانسس في غلاف احد الكتب عنه |
ويلي فرانسيس (Willie Francis ) شاب اسود فقير اتهم عام 1945 بقتل الصيدلاني الذي كان يعمل عنده. جريمة ويلي شابتها الكثير من الشكوك وعلى الأرجح كان الشاب بريء منها تماما، لكن ربما تكون بشرته السوداء هي التي أدت إلى إدانته في النهاية والحكم عليه بالإعدام بواسطة الكرسي الكهربائي بعد محاكمة قصيرة لم تستغرق سوى يومان.
في 3 أيار / مايو عام 1946 خطى ويلي فرانسس بأقدام مرتجفة إلى داخل غرفة الإعدام في سجن ولاية لويزيانا الأمريكية، اجلسوا الشاب على الكرسي الكهربائي ثم ربطوا معصميه وقدميه وغطوا رأسه بقناع جلدي. الشهود الذين حضروا عملية الإعدام توقعوا للشاب موتا مؤلما وسريعا، لكن لشدة دهشتهم فأن ويلي لم يمت حتى بعد مرور عدة دقائق من توصيل الكهرباء إلى كرسي الموت. شهود العيان قالوا إن ويلي اخذ يتوسل ويصرخ قائلا: “اخلعوه عني ..اخلعوه عني .. دعوني أتنفس” قاصدا الغطاء الجلدي الذي يغطي وجهه ثم أردف قائلا بصوت متهدج “أنا لا أموت! .. أنا لا أموت!”.
اضطر الحراس أخيرا إلى إيقاف عملية الإعدام ونقلوا ويلي إلى المستشفى. وفي الحقيقة كانت هذه هي المرة الأولى –والأخيرة- التي يخفق فيها الكرسي الكهربائي في قتل شخص ما، وقد تبين لاحقا أن سبب عدم موت ويلي هو وصلات الأسلاك الخاطئة التي قام بربطها احد الحراس الجدد الذي كان يفتقر إلى الخبرة.
لكن رغم نجاته من الموت وتقدمه بالتماس للحصول على العفو، إلا أن حكومة لويزيانا أصرت على تنفيذ حكم الإعدام بويلي مرة أخرى في 9 أيار / مايو عام 1947 .. وهذه المرة لم يستطع ويلي الإفلات من الموت على الكرسي الكهربائي.
لم يعثروا على وريده!
![]() |
|
اعلى اليمين صورة روميل بروم الى جوارها صورة الفتاة التي قتلها والى الاسفل صورة منضدة الاعدام |
روميل بروم (Romell Broom ) مجرم أمريكي متهم بالعديد من قضايا الاختطاف والاغتصاب لمراهقين من الجنسين. تمت محاكمته عام 1984 بتهمة اغتصاب وقتل مراهقة في الرابعة عشر من العمر تدعى ترينا ميدليتون كان روميل قد اختطفها أثناء عودتها إلى منزلها من ملعب الكرة. وبعد محاكمات ماراثونية استغرقت سنوات طويلة تم الحكم على رومل بالإعدام بواسطة الحقن بالمواد كيميائية.
في 15 أيلول / سبتمبر عام 2009 دخل روميل بروم إلى غرفة الإعدام في سجن ولاية أوهايو الأمريكية، ولأول مرة في تاريخ الإعدام بواسطة الحقن فشل طاقم الإعدام في العثور على وريد مناسب في جسد المحكوم لحقنه بالعقاقير المميتة.
محامي روميل قال للصحفيين لاحقا :”إن فريق الإعدام حاول ولعدة ساعات، العثور على أي وريد في جسم موكله لحقنه بالجرعة القاتلة دون طائل. وأضاف: “من الواضح أن الجهود قائمة منذ حوالي الساعتين، وأن فريق الإعدام يأخذ الآن قسطاً من الراحة”.
في النهاية لم يستطع طاقم الإعدام العثور على وريد في جسد روميل وتم تأجيل إعدامه وقد لا ينفذ الحكم فيه أبدا.

لصراحة اظن ان المتهم جون لي مظلوم وان الله سبحانه قادر على احياء الموتى
عندي اقراح اذ لم يمت با العقاقير او الغاز او الحبل
اطعيموه ارهج تع الطوانب شوفه لما يوتش
روميل كان يستاهل الذبح بالسكين حيوان حقير
ان هذه القصص غريبة جدا فانا لم اسمع عن رجل ليس له وريد او رجل ينجو من الاعدام ربما هذه ارادة الاه الخالق وشكرا علئ القصص
هؤلاء الناس بالمصطلح العراقي عدنا يطلق عليهم(ناس امبختين)والحمد لله
تسلم اخ اياد المقال رائع
ان اللة لايظلم احد ويبدو ان جون ليس قدرة ان يموت فى ذلك الوقت
سبحان اللة
إن لم يمت بالسيف مات بغيره تعددت الأسباب والموت واحد لماذا آخر شخص لم يحكم عليه بغير حكم الاعدام هذا أيعقل أن يترك شخص مجرم مرتكب أفظع الجرائم فقط لأنهم يريدون إماتته بالمواد الكيماوية ولم يعثروا له على وريد هذا لايعقل وشكرا استاذ إياد على مقالاتك الرائعة
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
الغرائب والطرائف تقع في شتى المجالات ……لكن هدا لا يعني ان دلك معجزة او انما الاستثناء يميز القاعدة.
مبدع يا إياد مبدع..
وعجبتني هي العبارة “لكننا قد نتساءل عن سبب عدم تدخل العناية الإلهية في إنقاذ ملايين الأشخاص الأبرياء الذين اعدموا وقتلوا على طول التاريخ في حين تشمل بعطفها شاب متهور اشتهر بالسرقة!!”
كلام من ذهب لا غبار عليه وكم هو مثير لسخط أصحاب العقول الضيقة.
تحياتي لك
اقترح عليك ان تضيف قصة شهيد الجزائر احمد زبانا الذي توقفت عند راسه المقصلة ثلاث مرات ولم يمت ..
فائق احترامي ..
عدنا مثل بالعراق يقول (الحي ماله قاتل ) العمار بيد الله يحي ويميت
حاجة غريبة جدا
الله اعلم اذا كان برئ فسبحان الله القادر علي كل شئ فالانسان يضل عاجز علي ان يغير ماقدره الله له
اختي العزيزة ساره .. انا لست طبيب .. لكن هذه امور تحديث .. خصوصا عند الاشخاص البدناء و اقوياء البنية ..
الطريف ان بروم استغل الموضوع لمصلحته وهو الآن يطالب بالعفو الكامل .. وقد نشر كتابا عن تجربته وفشل اعدامه ..
تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والاحترام.
ازاى يعنى مافيش وريد ؟؟!!
سؤال محيرنى
هو طالما بيقول ان هو كان برئ يبقي ربنا هو الي نجاة
شيئ غريب جدا
سبحان الله هذه قدره الله وحده ويمكن الله اراد ان يجعل هالانسان للعظه والعبره لغيره من الاشخاص واتمنى المزيد منك اخي ايااد ولا تهتم لتعليقات البعض لسوء الظن
واتمنى ان تضع موضوع لسكرات الموت
مع تحيات ؛amal
بعض كلامك فيه تشكيك بقدرة الله عز وجل ..!! الله يهديك ..!!
جميل جميل جميل احلى شي الصور الي تحطها ماهي بشعه ابدا يعني يكون فيها رعب وقتل وزي كدا استمر والا الامام8_8
اندهش واتعجب من غرائب الحيااااة !!!!
واتسائل احيانا هل نحن نعيش في واقع ام اننا نعيش في سراب اوحلم اووهم يسمي حياة
فمهما بحثنا وتفكرنا لن نستطيع الوصول الى الحقيقة مطلقا
فعلمها عند الله وحدة
في القران الكريم مايشير الى ان الموت له وقت معين لايرتبط بالضروره بما تعارف عليه الناس من اسباب مباشره تفضي الى الموت وكما اشار الكاتب هناك من يموت بلا سبب وقد يكون نائما وهناك من لايموت وقد تعددت المحاولات لاماتته وقد يكون مظلوما وقد يكون ظالما الايه في القران ولاشك ان في الانجيل والتوراه مايماثل ذلك
الايه( وماكان لنفس ان تموت الا باذن الله – ولكل نفس- كتاب مؤجلا ( لايستاخرون ساعتهم ولايستقدمون) ولله الامر من قبل ومن بعد
السلام عليكم
اخي كاتب الموضوع …
تشكر شكر جزيل على ماتعبت يكتابته.
فعلا القصة عجيبة لاكن فيه ملاحضة عليك ابديها
بكل احترام لك انك قلت يقال بان الله يبدي رحمتة وحكمتة
بطرق عجيبة … بكل بساطةاجاوبك (((لان الله لايحب الضلم وحرمة سبحانة على نفسة))) فلا تتعجب اخي الكريم اذا الله نصر هذا
الشخص رغما عن كفرة لان الضلم مقبولة دعوتة من (الكافر) والمسلم.
فلا تستغرب اذا الله اعان جون لي و وضع في قلبة الثقة
بكل بساطة جاوب لانة مضلوم والله حرم الضل على نفسة كيف يرضاه
لمخلوقاته …
وعندي رد وتحليل للقضية ارجوا منكم قرائتة
الرجل ليلة مشنقة كان مرتاح وواثق من نفسة صحيح
الى تعتقد اخي القارئ ان المسألة فيها تدبير
وان شخص اخر اعانة ووضع فيها عله؟؟
واشكرك اخي كاتب الموضوع مرى اخرى على جهودك…
اخوكم ومحبكم:عبدالمحسن أ.ع
وشكرا
السلام عليكم ورحمت الله تعالى وبركاته اريذ ان اشكرك استاذ اياذ على اختيارك لهذه المواضيع الشيقة والتى نستفيذ منها واريذ ان اعاتبك كانك تلوم الله هذا لا يجوز استغفر الله وهذه مفارقات الحياةللانه لم يكن مقذرا له ان يموت فى ذالك الحين كل واحذ منا يحمل قذره معه لما ينتهى لن يتاخر او يتقذم عنه ذقيقه واحذة ليست عناية الاهية كما ضن البعض واشكرك مره اخرى على هذه اتقصص الواقعيه واتمنى لك كل التوفيق الى اللقاء.
اهليين
انا مره قريت حكاية تشبه اول وحده في الموضوع
الخبر يقول انه في لندن اواخر القرن التاسع عشر
كان فية وحده اسمها هيلين اتهموها انها قتلت ولد جيرانهم وكان الولد عمره 4سنوات وبعد المحاكمة اصدروحكم بحقها وهو الاعدام في الميدان العام ولان القضية تحولت لقضية رأي عام تجمهرو ناس كثير علشان يحضرو تنفيذ الحكم وكان كثير منهم امهات و اول مادخلت استقبلوها بالسب والشتم ولما وصلت للمكان المفروض ينفذو الحكم فية كان المفروض يستخدمون المقصلة (المقصلة للي مايعرفونها مثل الساطور تنزل بسرعة على راس المحكوم وتفصل راسه عن جسمه طبعًا المحكوم يكون مثبت تحتها)وكان القانون ينص على انه القاضي اللي اصدر الحكم لازم يحضرالتنفيذ ولما صار وقت التنفيذ المقصلة مانزلت حاول الشخص المسؤول عنها يحركها ما تحركت وبعد ما مر الوقت والمقصلة عالقة قرر القاضي انه يأجل التنفيذ لبكره وتفرقو الناس على اساس يجو بكره وجابو المسؤول عن صيانة المقصلة علشان يصلحها
الغريب انها تحركت بسرعة وبقوة وكانت سليمه وفي اليوم الثاني جهزو المتهمة لتنفيذ الحكم وتجمعوا الناس وحضر القاضي لكن صار مثل ماصار باليوم اللي قبل المقصلة علقت وماتحركت وأجلو التنفيذلليوم الي بعده وتكرر نفس اللي صار 4 ايام وفي اليوم الرابع الناس تعاطفو معها وطالبو بالغاء الحكم وان العنايةالالاهية هي الي حمتها من الموت
بعدين القاضي الغي الحكم وامر بمحاكمتها مره ثانية وحصلت على البراءه وتركت لندن وراحت ضاحيه ثانية وعاشت فيهاتزوجت وجابت ولد وعاشت حياة طبيعية لحد ماماتت والناس نسوا هيلين وحكايتها
الى هنا الموضوع عادي
الي صار انه بعد4 سنوات كان فيه مهندس يختبر المقصلة ولاحظ انه
اذاوقف في مكان معين على منصة الاعدام المقصلة تعلق وماتتحرك واذا رفع رجله تنزل بسرعة وهو نفس المكان اللى كان واقف فية القاضي وقت تنفيذ الحكم على القاتلة وهذا يفسر كيف انها تتحرك وقت الصيانة وتعلق وقت التنفيذللحكم يعني القاضي الي حكم عليها هو الي منعة عنها سبحان الله ماكان يومها
ما عسانا سوى أن نقول سبحانة الله !!! تحياتي
الله دائمن مع الخير
like angels ودي اتعرف عليك استنى الرد انا اكورد الاسم الحقيقي رهوم
يمكن ذولا الناس تابو توبه تكفي بلد عشان كذا ربي نجاهم وكل شيئ بقدر من الله ولازم نؤمن بخيره وشره زنتقبله
جون لي كان واثق بعودتة واكلة شاهدعليةيدكرني باحد سحرةالقرن الوسطى عندماحكم علية بالا
عدام بسيف وكان الحاكم موجود فقطع راسةولكنهم تفاجؤ بان الراس راس كبش ونضر الحاكم ليراة فوجدة جالس تحت الكرسي فااعجب بة وقربة