عشقت فتألمت

بقلم : ريماز محمد – ريماز محمد

 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته رواد موقع كابوس ، أنا لا أجيد المقدمات و سأدخل في صلب الموضوع .

أنا فتاة أبلغ من العمر خمسة عشر عاماً ولدي صديقة مرحة للغاية ، ومع بداية العام الدراسي جاء بعض الطلاب الجدد للمدرسة ، أنا في الصف الأول الثانوي ومدرستي مشتركة ، فجاء طالب متفوق دراسياً ولكنه لا يتحدث كثيراً مع الفتيات ، فأنا وصديقتي نحب التحديات ، فتحديتها أن تحضر رقم هاتفه ، فوافقت و يا ليتها ما وافقت ، و مع العلم أننا جيران نقضي اليوم كله معاً ، و بدأ ينجذبان لبعضهما ، فقلت بيني وبين نفسي فترة وستمر،

 ولكن الموضوع زاد عن حده فأصبحا يتقابلان في السر بعد المدرسة ، فنصحتها أكثر من مرة واحدة فلم تستمع إلي ، وفي يوم ذهبت معه إلى منزله وحدث ما لم أتوقعه منها ، صديقتي تفعل ذلك !، لم أصدقها عندما قالت لي ذلك وأخبرت عمتها فكانت عمتها مقربة منها بدرجة لا تُوصف ، فأخذتها عمتها لفحص العذرية فكانت النتيجة أنها فقدت عذريتها و أجروا عملية جراحية وعادت عذراء ، وعندما أخبرت حبيبها بما حدث قال لها لا أريد أن أعرفك مرة أخرى ولا تخبري أحد أننا كنا على علاقة حتى لا تشوه سمعتي ونهرها ،

فتدهورت حالتها النفسية وعلم أهلها بذلك، والدها ضربها ضرباً مبرحاً وأراد أن يقتلها ، فأخذتها عمتها إلى منزلها وكنت معهم خلال تلك الأيام فأصبحت بحال جيد ولم يعلم أحد بالأمر سوى أنا وعمتها ، والديها لم يسامحاها فعاشت معهما كالغريبة التي أرادوا أن ترحل بأي طريقة كانت ، فهل هذا خطأي أنا من البداية ؟.

 
0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

63 تعليقات
ذنون الى عصام العبيدي
ذنون الى عصام العبيدي
6 سنوات

مع ذلك انا لا ألوم فلربما انت تقرأ للمتعصبين او تسمع لهم

ذنون الى عصام العبيدي
ذنون الى عصام العبيدي
6 سنوات

صديقي كلامك على عيني و راسي من تعبير و اسلوب

لكن يجب عليك التراجع عن كلامك السابق فالرجل نفس المرأة فيه شهوة و فيها شهوة فيه حب و فيها حب لما تقول بأن العتب على الفتاة؟

انت قلت بأنه من لديه شهوة قد يغتصب طفل اذن يا صديقي انت من ترد على نفسك

من يقترفه مع طفل مثل ابن أخيه او ربما مع ابنه او بناته هل نجعل أطفاله الذكور يلبسون الحجاب خوفا منه ههههه

لا طبعا الحل بأن يذهب هؤلاء الى الأطباء و يتعالجون و الا لزنا كل شخص بأهله جميعا اذا على كلامك هههههه

راجع أفكارك صديقي فانك واقع في مغالطة كبيرة جدا

مرام
مرام
6 سنوات

وانا ما ألقي اللوم الا على صاحب الفعل نفسه وليس على صديقه ولو افسده هذا لكي يتحمل كل احد مسؤوليته ولا يخرج لنا جيل كما يقال “اذا مالت الريح مال حيث تميل” فرغم ان اصدقاء السوء لهم دور كبير في تغير الانسان -ولا اقصد بهذا صاحبة المقال ولا احد- فإنه لمن غير المسؤول ومن انعدام الحكمة ان نلقي اللوم على الاخرين في اخطاء شخص آخر بالغ ، فهكذا سيصبح الواحد منا يقوم بما يريده ولو كان خاطئا تحت شعار “صديقي افسدني” “ابن خالتي طلب هذا مني” “رجل في الشارع اخبرني” وبعد ان تتبين نتائج خطإه فبدل ان يتصرف كالرزين كبير العقل الراشد ويقول “انا اخطأت ، انا آسف، كيف يمكنني تصحيح غلطتي” ستجده يقول “هو من قال لي لست انا ، ذاك من افسدني ولم اكن هكذا ، انه ليس خطإي بل ذاك حرضني” وستجده اشبه بالطفل الغير مسؤول الذي يخاف الاعتراف بما بدر منه ويفضل مسح خطإه على الآخرين ليتهرب من العقاب .. وهذا تصرف غير مسؤول ولا ينم عن راشد بالغ يعلم الصحيح من الخطأ ، فكل منا عليه قبل ان يقدم على امر ما ان يتفحصه ويتمصحه ويرى ماخلفه وامامه ووراءه وهل هو تصرف صحيح ام لا ولو كنا لا نستطيع ذلك واختلط علينا الامر لا بأس بسؤال اكبرنا وافهمنا والتماس النصح والارشاد منه ، وعندئذ سنكون على الطريق الصحيح الذي على اي انسان اتباعه حتى يتجنب الخطأ والحاق الضرر بنفسه ومن حوله ..
والسلام عليكم

مرام
مرام
6 سنوات

آمين وإياك اخي عصام ..
بالنسبة لجزئية لو كنت مكان ام الضحية ولو كانت القصة خيالية والكثير من الاحتمالات فأنا اقول ان الانسان ضعيف امام أحبائه ودائما ما يميل الى ابنه او اخيه على الجار و الغريب وذلك لمشاعره . فحتى لو كان حاكما نزيها في احدى المحاكم ، لو وقف ابنه يوم اماه ينتظر حكمه ستجد كل قوته وعدله تتصادم مع مشاعره الجياشة وشفقته تجاه ابنه ، لكن هذا لا يعني انه على حق او ان ام الضحية على حق ، بل هم مخطئون لو حكموا على حساب مشاعرهم وكما حثنا الرسول على العدل ولو في أنفسنا وتحملنا للالم على احبائنا سيجازينا عنه ..
أما الاحتمالات الاخرى فأقول ، لو كلما رأينا قصة في هذا الموقع وبدأنا نؤولها ونغير المعنى ونضع في الحسبان نظريات وافكار قد تكون حقيقية وقد تكون لا ، لن نصل لنتيجة ولن يكون هناك معنى للنصيحة ، فنحن هنا ننصح ونتحدث بما وُجد في المقال وعلى اساس ما تكتبه الكاتبة وكونها تكذب او تصدق او تزيد او تنقص ليس من شئننا ففي النهاية هي المستفيد والمتضرر الاول والاخير ونحن ماعلينا الا القيام بواجبنا ك”أعضاء” بالنصح والارشاد بما نراه صحيحا ..
وشكرا جزيلا على نصيحتك الاخيرة بما يخص عدم مخاطبة الشخص نفسه عند الاختلاف ففعلا معك كل الحق وسأعمل بها ما بقيت في هذا الموقع …
وما تدل طريقة حديثك وتفكيرك الا على شاب ورجل محترم وصالح يُقدَّر على جهوده وسعيه لنصح الناس بما يراه صحيحا وممكن الافادة..
جزانا الله وإياكم

عصام العبيدي
عصام العبيدي
6 سنوات

الله المستعان يا مرام والله ليس هنا مايستوجب او يستحق اسفك بل على العكس انتي وانتن جميعا اصدق مني في مشاعركن ونصاءحكن وتضايقن واعلم مني وأكثر مني خبرة وتجربة ودراية وكل مافي الأمر آني اردت تصحيح اتجاه تعليقاتكن لتكون لها هيبة ومعنى وقيمة واهمية واعتبار في نظر الكاتب فمن يأتي الى هنا شاكيا امر ما قد وضع في مخيلته انه سيرى اراء ومشورات من اناس او نساء وفتيات لهم من الثقافة والدراية والتجارب والحكم والعلم الشيء الكثير وانكم لا تنزلون عن مستوى اهل الاختصاص في الطب النفسي والاجتماعي والاسري الا بالمكاتب والشهادات فقط وقد لمست هذا أنا شخصيا فيكن وفيكن أنتن بالذات يا اناث فأنتن في الجانب الانثوي اكثر حضور وتفاعل من الجانب الذكوري وهذا أكبر دليل على تميزكن وتمكنكن ومدى تجاربكن وفهمكن وخبراتكن ومهاراتكن في ابداء النصح والمشورة،
شكرا جزيلا من كل أعماق قلبي لكل من علقت وواست ونصحت وانتقدت واعترضت وانزعجت وتضايقت وهذا يدل على نبل وصدق مشاعركن تجاه آية مشكلة او قضية،
جزاكن الله عنا خير الجزاء استمرن فأنتن أيضا صناع حياة صناع امل صناع نبض من جديد،
،،شكرا جزيلا لكن وشكرا جزيلا لمديرة الموقع سوسو علي،،

لينا اللطيفة
لينا اللطيفة
6 سنوات

خطأها لأنها وافقت

عصام العبيدي
عصام العبيدي
6 سنوات

أنا متأكد يا مرام واكاد اقسم لو كانت الضحية ابنتك لن تتدخري جهدا في السعي من الانتقام من ريماز عبر المحاكم واقسام الشرطة وبما انها جارتك قد تنتقمي منها بيداكي ولقلتي كباقي الامهات ،،كله بسبب ريماز هي اللي ضحكت علىى بنتي هي اللي ضيعت بنتي هي اللي جرجرت بنتي لهذا الطريق هي من شجعت و نكبت بنتي وجابت لها المصيبة هي اللي حرضت بنتي هي اللي غررت للناس وهي وهي وهي،،ههههه
لا بليز لا تكابري وتقولي بل سأثبت على ما أنا عليه وسأجرم بنتي،لن نصدق هذا منك
حسنا ماذا لو طلعت ريماز هي الضحية نفسها ولكنها اضطرت ان تخفي نفسها تحرجا ولكي ترى رأي الاخرين؟هل ستغيرين رأيك ام ستثبتين عليه ان تسكتي من الاحراح؟
ماذا لو كانت الكاتبة هي الضحية نفسها،،، بقلم:سمية،،هل كنتي ستتعاطفين معها ام كنتي ستتعاطفين مع صاحبة التحدي الغاءبة والتي لم نتعرف عليها؟لا لاتقولي بل سأتعاطف مع الغاءبة صاحبة التحدي (التي هي طبعا ريماز) لاننا لن نصدق هذا الكلام فالانسان بطبعه يميل الى صف من هو امامه سواء كان ظالما او مظلوما لذلك القاضي يطلب الاثنين ليستمع لكل منهما لانه سيميل وسيكون ميله لمن سبق اليه اولا او لمن حضر واشتكى ولو كان هو الظالم والجاني،لذلك نقول بالمثال ،،ضربني وبكى وسبقني واشتكى،،فمن يصل اولا سيكسب التعاطف وأنا متأكد لو كانت المقالة للضحية لكنتي بصفها قلبا وقالبا ولبغضتي ريماز فالانسان بطبعه يميل ويتعاطف لمن هو امامه

حسنا الان ماذا لو طلعت القصة خيالية او رؤيا منامية؟هل سيتوقف هذا الصراع أنا فقط أريده ان يتوقف لكن اعملي بهذه النصيحة في قابل الايام والمقالات (عندما تريدين انتقاد احد من المعلقين او تخطيءة لا توجهي له تعليقك بشكل مباشر وتذكري اسمه بل اكتبي ماتؤمنين به وماترينه مناسب بشكل تقديم لأي تعليق لم يعجبك ثم تذكرني كلماته بين تعليقك ثم وجهي الى المعاني او الكاتب وكل من اتى ليعلق بتعليق لم يعجبك اجعليه وسط اراءك او نصاءحك محذرة منه او منبهة عليه للكاتب او مبرأة للكاتب منه /مثلا،، ريماز انتي لستي االملانة ،،او لاتصظقي احدا يقول ان المشلكة تقع على عاتقك وحدك او أنا ارى ان المشكلة مناصفة او اي طريقة نقضية المهم ان لاتذكري فلان ولا علامة محذرة منه ولا ارسلي تعليقك اليه لتحاجحيه فهذه أمور التناسل هذا الموقع فأنتم عبارة عن مستشارين كل واحدة فيكن تدلي بدلوها وبرأيها وامر الاختيار راجع للكاتب وهذا الأسلوب في المفضل والنقد والتحذير والتنبيه والتبرءة عو الامثل والصحيح واللاءق بهذا الموقع حتى لاتتحول المقالة الى حلبة صراع بين المعلقين فيضجر الكاتب ولن يأخذ باي نصيحة لانه لن يثق ولن يحترم اصحاب التجارب،ولان هذا الصراع سيقلل من جدية واهمية هذا الموقع،ولانه سيفسد النصائح والاراء الاخرى للمعلقين،فمنتديات النقاشات والحوارات والمناظرات بين الأعضاء أنفسهم والانتقادات لبعضهم البعض هي حلبة الصراع الخاصة بهم)

مرام الى عصام العبيدي
مرام الى عصام العبيدي
6 سنوات

حسنا معك حق ، أتأسف على التدخل ..

عصام العبيدي
عصام العبيدي
6 سنوات

حينما يتحول مربع التعليق الى صراع بين المعلقين أنفسهم حينها لم يعد للنصاءح قيمة
انما الأصل ان كل واحد يدلي بدلوه من وجهات نظر ونصاءح تختلف وتخالف تعليق المعلق الاخر ويوجهها الى صاحب المقالة لينتقي مايعجبه ويناسبه فهو ادرى بوضعه منا لا ان نوجه تعليقاتنا لبعضنا البعض ونتصارع فيما بيننا هذا هو الأصل والطريقة الصحيحة
أنا قلت اراءي التي اؤمن بها ووجهتها لصاحبة المقالة والمشكلة وكان حري بك ان توجدي اراء معارضة وتوجهيها لها لكن ان تخاطبيني أنا وأنا اخاطبك ونحول الصفحة الى حلبة صراع بيننا ونكثر من الصراع حينها تذهب نصاءحنا ووعظاتنا أدراج الرياح لم يعد لها قيمة وصرنا بنظر الكاتبة مجرد أطفال ومراهقين ولن تثق بنصاءحنا،
حسنا ماذا لو ان صاحبة المقالة بادرت بتعليق وقالت فيه،، صديقتي تعاني من قصور في العقل مما يجعلها في نظر الشرع والقانون غير مسؤولة عن اي جرم او مخالفة ويحاسب من امرها وان كان والداها حتى؟فما قولك في هذه الحالة هل سيتوقف هذا الصراع؟
أنا ادلوت بأراءي لها فعارضي اراءي باراءك ووجهيها اليها لا ان توجهيها الي فليس هكذا يكون الاعتراض والتعارض ونقض اراء الاخرين فنحن لسنا محامي دفاع ومحامي ادعاء
ولسنا في برنامج الاتجاه المعاكس،،لك وجهة نظر مغايرة اهلا وسهلا وكلنا لها قارؤون فوجهيها للمعنية بالمشكلة

مرام الى عصام العبيدي
مرام الى عصام العبيدي
6 سنوات

انت الآن وضعت سلفاً انّ صاحبة المقال هي الآمر الناهي ، بينما لو ركزت مع عبارة “أنا وصديقتي نحب التحديات” فيتبين انهما يتحديان بعضهما مرات عدة ، وهذه طريقتهم في التسلية ، ومن غير الطبيعي ان تكون صاحبة المقال وحدها واضعة التحديات بل اغلب الظن انهما يضعان التحديات بالدور ، وهذه المرة وقع الدور على صاحبة المقال ..
ثانيا ، في نقطة العقل ، صحيح معك حق فعمر الجسد لا يدل على عمر العقل ، لكنك أنت تصنف صاحبة المقال على انها راشدة وتصنف الاخرى على انها خفيفة عقل. وهذا ان دل على شيء فهو يدل على اطلاق احكام عشوائية لتتناسب ونظريتك وحكمك عليهم ، بينما انت لم تعش معهما ولا تعدو معلوماتك عنهما بضع كلمات مكتوبة فوق .
ولا اظن ان الدين يضع هذه التفاصيل الفلسفية في عين الاعتبار ، لأن البلوغ هو الحد الفاصل بين ‘الطفولة ورفع القلم’ و’المسؤولية وبداية المحاسبة على الافعال’
فأن تحاسِبَ احداهما -اخي الفاضل- على حساب الأخرى ظلم في نظري، خصوصا وانهما بنفس العمر .. والمجنون البالغ وحده من يُرفع عنه القلم في هكذا حالات .. نعم فترة المراهقة نرتكب فيها اخطاءً عدة نظرا للحالة النفسية والتغيرات, لكن هذا لا يعني ان اخطائنا مبررة ومنسية بل علينا حال ادراكنا للامر التوبة والاستغفار عما بدر منا ..
وفقنا الله وإياكم

Someone
Someone
6 سنوات

سلمت يداك اخ عصام العبيدي

Memo
Memo
6 سنوات

الى نور الدين الجزائري
اهلا بك اخي شكرا لك على كلامك اللطيف♥صدقني الان لانتبهت لتعليقك لانني لااقرا كل التعليقات

عصام العبيدي لمرام
عصام العبيدي لمرام
6 سنوات

رقم اربعة الذي ذكرتيه بالنسبة للعمر
الآمر هو العاقل هو المسيطر هو الفاهم هو الذكي هو السبب هو الملام اولا ،هكذا عرفنا وتعلمنا بل وتربينا وحتى لو كان اصغر بالبسن والجسم من المأمور فالكبر كبر العقل لا العمر والجسد فكم من كبير الجسم والسن صغير العقل وكم من صغير الجسم والسن كبير العقل

عصام العبيدي مرحبا ذنون
عصام العبيدي مرحبا ذنون
6 سنوات

آخرا
قد اصابت رسولنا صلى الله تعالى عليه وسلم مثل هذه الحادثة وهو النبي المنزه والطاهر والأيمان كله والتقوى كلها وقد وقعت صدفة عيناه الشريفيتن على أمراة فبدأت النواقل العصبية المخفزة والدافعة بالتجميل والتهييج للشهوة وأرسلت طلب للذاكرة بتذكر تلك الصورة عن المرأة كونه متزوج فلما استحضرتها الذاكرة اشتهى واشتاق فهرول من فوره صلى الله تعالى عليه وسلم الى بيته ووجد عند احدى زوجاته نساء فطلب منها صرفهن ليختلي بها ثم قضى معها حقه وحاجته واطفأ واخمد شهوته ثم خرج على أصحابه رضي الله عنهم منهبا ومحذرا لهم فقال لهم إذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته فليأت أهله فإن معها مثل الذي معها،،يعني فليأتي احدكم زوجته فهي معها نفس الذي مع تلك المرأة،
لذلك أن الله لم يحرم شيء الا وحرم اسبابه المؤدية الى ارتكابه حرم الزنى وحرم اسبابه اولا وهو الاقتراب من اسبابه كالخلوة اطلاق النظر التفكير الاستماع الاتصال المشاهدة للتي في او المجلات والصور الى اخره(ولاتقربوا الزنى)لاتقربوا الأسباب المؤدية الى الفاحشة،
نصيحتين مني لك على الماشي
بسم الله الرحمن الرحيم والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتوصوا بالحق وتواصوا بالصبر،،كل الناس إلى هلكة وخسران بإستثنا، المؤمنين الذين اتبعوا ايمانهم بالأعمال الصالحة ثم تناصحوا فيما بينهم ووصى بعضهم بعضا بالحق وبالصبر وإني اوصيك بالحق واقامة الحق والوقوف الى جانب الحق وقول الحق ونشر الحق والعمل بالحق لانه لا حياة حقيقية لك في الدنيا ولا قيمة ولا كرامة لك ولا نجاة لك في الاخرى الا بالتزامك بالحق وهو الكتاب والسنة واوصيك بالصبر على طاعة الله تعالى وطاعة رسولنا صلى الله تعالى عليه وسلم وطاعة من له حق عليك والصبر على المكاره والصبر على المفقود والرضى بالموجود،
وأما النصيحة الأخيرة
إقرأ لترقى فالذين لايقرأون لا يرتقون فإذا اردت ان ترتقي على مستواك الفردي إقرأ،اذا اردت ان ترتقي على المستوى الأسري و الاجتماعي او الحياة الزوجية،،فقط إقرأ،، لترتقي على مستوى مكارم الاخلاق ومحاسن السلوك إقرأ،اذا اردت الارتقاء في الدين والدنيا والاخرة إقرأ،اذا اردت ان ترتقي في الفهم والعلم والدراية والكلام إقرأ،،استودعك الله تعالى

عصام العبيدي مرحبا ذنون
عصام العبيدي مرحبا ذنون
6 سنوات

اولا
سل ذلك الذي اغتصب طفل مالذي جعله يهين نفسه وعمره وسمعته ورجولته وما الذي اغراه في طفل حتى يغتصبه؟
سل ذلك الشاب السليم الصحيح القوي الذي اغتصب طفلة لا تصلح اصلا للوطء وليس لديها آية متسع ما الذي جعله يلجأ اليها وما الذي اغراه فيها مع انها مجرد طفلة لاتملك مفاتن ولا اغراءات ولا حتى متسع فمزقها من الداخل والخارج؟مالذي دعى هؤلاء الى مواقعة من لايصلحون للمواقعة أصلا ؟سيجيبونك ب،،والله ماندري حدث الأمر بسرعة وبلهفة وتشويش على أفكارنا حتى اننا لم نستمتع كما لو كنا مع نساء ،لاندري كيف طاوعتنا أنفسنا على ارتكاب هذه الجريمة،انها سكرة الشهوة يا ذونون،
قد تكون أنت من النوع البارد او المتوسط فلا يعني هذا ان البقية مثلك
الشهوة تتفاوت في درجتها وشدتها وحدتها من شخص لاخر
هناك الباردة والمتوسطة والشديدة وقد راعى الاسلام هذا الجانب وجعل للزواج احكام خمسة تتوافق بعضها مع درجات الشهوة
فاحكام الزواج
واجب، ومستحب،ومحرم،ومكره،ومباح،فالواجب هو لمن يعاني من شدتها وحرارتها وتأثيرها ومن لايملك وازع ديني ومكارم اخلاق ستسكره لدرجة ان يبحث عن اي ثقب ولو بدابة او خشبة او اسنفج،
حسنا كيف تسكر الشهوة العقل بمنطق علمي من مفهومي الخاص طبعا حتى إذا ما اخطأت لايتحمل احد غيري هذا الخطأ،
المؤثرات على نوعين خارجي وداخلي
المؤثرة الخارجي عندما عندما يرى الشخص شيء من مفاتن امرأة ما تهيج الشهوة وتتقد في غضون ثواني فقط فعينيه ترسل الصورة الى دماغه الذي هو مركز التحكم بالجسد كله وبالارادة من استجابة ورفض وحب وكره فيقوم احد النواقل العصبية والمعروفة بالمحفز او الدافع بالسيطرة على العقل ان استجب اذهب ويقوم العقل في هذه الحالة برسم صورة لذيذة فتهواها النفس وتشتهيها وهنا يأتي دور الدين ومكارم الاخلاق ان كانا موجودين فيقوم الشخص بتذكر عقاب الله نار جهنم الحرام العيب كلام الناس فيضغط على ناقل عصبي اخر اسمه المانع او المثبط او المضاد بطرد الفكرة من العقل وتهييج باقي الاعصاب المانعة او المثبطة او المضادة بالسيطرة على العقل بدلا عن الاعصاب المحفزة او الدافعة فيقوم العقل بإستبدال صورة فيها تهديد وتخويف الله النار الناس الأهل العيب وهنا تخف قوة الاعصاب المخفزة وتتراجع فتقوى النواقل العصبية المثبطة اكثر فتهدىء الشهوة رويدا رويدا وشيىءا فشيىءا فتخمد وتنطفىء،
اما ان كان الدين ومكارم الاخلاق غاءبين فإن الشخص يستجب لهذه الشهوة المسكرة للعقل فيجري خلف تلك الفاتنة بلا عقل تخبط وجنون وقد يقاتل ان اعترضه احد وان كان طفل اغتصبه وان كانت طفلة اغتصبها ومزقها لصغر حجمها،
فالنواقل العصبية اظن انها تبلغ عشرة الالاف ناقل عصبي وفي الدماغ كيمياء تسمى ىكيمياء الدماغ لذلك يحدث السكر الادمان الرهاب الخوف الهلع الشجاعة الانتقام السلم البرود الحمية الجراءة الذكاء العبقرية الغباء الحمق البلادة الجنون الى اخر الصفات كلها مرهونة بالدماغ مركز التحكم بباقي الجسم،،الخلاصة
سكر العقل بالشهوة مرهون بمدى قوتها،،

ذنون الى عصام العبيدي
ذنون الى عصام العبيدي
6 سنوات

اخي الكريم انته متوهم لا يوجد شيئ اسمه سكر الشهوة و أنا عن نفسي شاب و اعرف هذا الشيئ بداخلي فارجو من حضرتك التأكد من هذا الأمر لأنه باطل باطل باطل

الشاب حاله حال الفتاة في الزنى و كما هو بالقرآن الكريم و بالواقع فلو كان عفيفا لما زنى بها و لو كانت عفيفة لما زنت به و الاثنان لو تابا غفر الله لهما و الله بحب التوابين و الدنيا لا تتوقف على ذنب

و لكن هناك طبعا فرق بين ان تكون عفيفا طاهرا على أن تزني و تكتب عند الله زاني

اللهم اجعلنا متمسكين بالأسلام و تعليمه و اغننا بحلالك عن حرامك

بنت العراق الى Memo
بنت العراق الى Memo
6 سنوات

شكرا جزيلا لك على تأييدك لكلامي وموافقتك لي بالرأي

مرام الى عصام العبيدي
مرام الى عصام العبيدي
6 سنوات

صحيح اية “لا تزر وازرة وزر اخرى” لا تصح في موضع تكون فيه صاحبة المقال تدعو صديقتها الى اقامة علاقة والزنا … لكنها لم تدفعهما الى ذلك بل بالعكس نصحتها عندما بدأ الوضع بالتطور ولكن صديقتها لم تسمع لها وهذا يدحض امكانية ان تكون ضعيفة وترى صديقتها قدوة وتنصاع لها وتحترمها على حد قولك ..
على صاحبة المقال وزر فتح الباب فقط اما الباقي لا علاقة لها به وبرّأت ذمتها بان نصحتها وحاولت اصلاحها .. وبالتالي فآيتك كذلك في غير موضعها..
كما ان آية “يا ليتني لم اتخذ فلانا خليلا” كلام يقال على لسان من افسده صديقه ، لو قلت ان صاحبة المقال هي من افسدت صديقتها فأقول لك : هل من ينصح صديقه بالبعد عن الحرام صديق مفسد ؟؟
2- قصدت بهتك عرضها انه دخل بها في خارج اطار الزواج وهي عذراء ، واسمح لي ان اخبرك ان الشهوة حجة باطلة ويمكنك الاستدلال بها اذا فقط اذا كان في مكان مغلق مع نساء رغما عنه.. وهل إذن من يذهب الى الملاهي والبارات نقول انه مسكين وشهوته تغلبت عليه؟ من يتبع خطوات الشيطان هذا خطأه هو … ولو كانت الشهوة كافية لاذهاب عقله لوضع الله استثناءات في الزنا وعقابه لكن الله لم يضع لكي لا يدع الذكور يتحججون بان فتاة اغرتهم .. ولو كان عفيفا لوقف امام هوى نفسه ورفض ان تاتي معه الى المنزل ، ولو لم يتجاوب معها منذ البداية لما وصلت الامور لهذا الحد ومنه نستنتج ان كلاهما مذنب وليس احدهما افضل من الاخر …
3- انت تتكلم بعاطفية خصوصا في نقطة انها “الضحية” من الممكن لا تملك اختا وتضع صديقتها موضع الاخت الكبرى والقدوة ، السؤال هو ما ذنب صاحبة المقال في كل هذا ؟ اصلا لو كانت كذلك لما خالفت نصيحتها يا اخي الفاضل
4- تطلب مني مراعاة سن الفتاة “الضحية” على حد قولك بينما انتَ تغض بصرك عن سن صاحبة المقال؟ وتعاملها كراشدة وحكيمة عمرها فات الاربعين؟ وتغض بصرك عن محاولتها الاصلاح والنصح ؟ عليك افراغ عقلك من كل افكار مسبقة عندها ستستطيع النظر الى الموضوع بحيادية ..
• صاحبة المقال اخطأت عندما طلبت من صديقتها جلب رقم الولد وعليها وزر ذلك ..
•صديقتها اعجبت بالولد فيما بعد ثم دخلوا في علاقة وعندما رأت صاحبة المقال تطورا غير متوقع حاولت النصح والاصلاح ولم تلقَ تجاوباً …
•تطورت العلاقة الى حد الزنا ثم انتهت قصة الفتاة نهاية مأساوية ..
الاثنان عليهما وزر الزنا وصاحبة المقال عليها وزر طلب الرقم لان نيتها لم تكن دفعهما الى الفاحشة والدليل هو انها نصحتها بالعدول عما تفعله ..
وبالتالي ليس عليها اثم زناهما ولا دخولهما في علاقة بل ذنب جلب رقم الهاتف ..
وانا اتفق مع گاندي في حكمه فهو الاكثر حيادية بيننا

عصام العبيدي
عصام العبيدي
6 سنوات

شكرا جزيلا لك سوسو علي فعلا كلامي قاس وجارح بحق الاخرين ولكنه ولله الحمد والمنة لايخرج عن إطار الشرع والقانون ومكارم الاخلاق ومحاسن السلوك وصدق حبي في ابداء النصيحة وما تعليق الامس الذي لم ينشر الا رسالة نبوية لرسولنا صلى الله تعالى عليه وسلم رغم فيه من كلمة جارحة احببت ان اوجهه لاحدى المعلقات لما يحمل من رسالة مهمة وتبرءة لذمتي ومنجاة لفمي من ان يلجم بلجام من نار يوم القيام قال رسول الله صلى عليه وسلم (من كتم علماً يعلمه ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار) وهناك آية في سورة البقرة رقم 159 لم اذكرها لكي لا يتعرض هذا التعليق لعدم النشر فالحديث من العلم الشرعي الذي يجب نشره،
على كل حال اكتفي بهذا القدر من التعليقات في هذه الصفحة فقد أديت الذي علي من علم ودراية وبرءت ذمتي فأنا اليوم بينكم وغدا قد أكون بين الاموات فبلادنا حرب من كل جهة والحرب كما تعلمي ماترحم ولا تفرق بين مقاتل ومسالم واعزل ومسلح جندي ومواطن
شكرا جزيلا لك سوسو علي اتعبناكي معنا ،،فعلا اشكرك من كل قلبي على ماتبذليه من جهد اعانك الله،يا اخوات فلتكن قلوبكن أكبر مما هي عليه فوالله ما اردت الا النصح وان قسوت بتعليقاتي والقاء اللوم فبسبب غيرتي وصدق محبتي في النصح،اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والاموات واغفر لكل من علق هنا وعلقت ولصاحبة المقالة ولصاحبة صاحبة المقالة،،
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ان لا إله الا أنت استغفرك واتوب اليك،

رتاج
رتاج
6 سنوات

انت صحيح اخطأت عندما تحديتها لاحضار رقم فهنا كانت بدات الكارثة لكن عند ذهابها معه فلم يجبرها احد لست انت من اخذتها او اجبرتها ذهبت بارادتها رغم نصحك لها فكل واحد منكم يتحمل مافعله

سوسو علي - مديرة الموقع -
سوسو علي - مديرة الموقع -
6 سنوات

يا أخ عصام العبيدي .. ليس هناك عدد محدد يمكنك أن تعلق كيفما شئت ، لكن المشكلة لا تكمن في كثرة تعليقاتك المشكلة أنك أحيانا تتجاوز بالكلام وكلامك يكون قاسيا أو مهينا أو فيه تجاوز على الآخرين مما يضطرنا إلى عدم نشره ، هناك قوانين للموقع يحب إحترامها ..

Memo
Memo
6 سنوات

اتفق تماما مع بنت العراق حطيتي ايدك عالوجع

عصام العبيدي
عصام العبيدي
6 سنوات

الى المشرف او المشرفة
ماهو الحد المسموح او العدد المعين لكل عضو بأن يعلق به؟ان كنت تجاوزت حدود المسموح بإكثار تعليقاتي فإنني والله اقدم كامل اعتذاري الشديد اليكم ونبهوني ولكن جزيل الشكر والتقدير ،،شكرا جزيلا لكم،،

عصام العبيدي
عصام العبيدي
6 سنوات

أأنتن أعلم أم الله؟
ان قلتن أنكن أعلم من الله فهو ماقلتن وكلنا نازلين عند قولكن وان قلتن بل الله أعلم فاوعين لما قال ربكن وربنا خالقنا وصانعنا(ولا تقربوا الزنا)لم يقل الله ولا تزنوا
بل قالها بصحيح العبارة ولا تقربوا وهنا فرق بين القرب والفعل
لقد علم الله ضعف الرجل وان كان نبيا كيف لا وهي خلقته وصنعته فما بالكن بصبي مراهق او شاب وهو كومة ملتهبة من الشهوة؟
قال لا تقربوا من اسباب الزنى
لاتسلكوا الطريق الذي يؤدي الى الزنى فمن دفع الضحية الى طريق الزنى بدءا وابتداء؟من اثار الصبي وحتى الضحية المسكينة من اثارها من البداية وفتح شهيتها الناءمة؟من فتح عينيها المغمضتان واذنيها المغلقتان ونبهها على شيء لم تكن أراه في الاصل
ليس صحيح ان الشريف شريف وان وضعته بين ألف إمرأة فشهوة الرجل قد تسكره كما يسكر الخمر العقل لدرجة ان يفعلها بالبهاءم لذلك شرع له اربع،
هل نسيتن امرأة العزيز تلك الشريفة في المقام والسمعة الحسنة ليس لديها شهوة الرجال في القوة ومع ذلك تجرأت على ابنها بالتبني لم تراعي العيش والملح والامومة فهي كانت له الام اي يوسف عليه السلام ولا تقلن لي،،اصلا كان جميل،،فالشريفة شريفة وان وضعناها بين ألف جميل،
انها الشهوة وغياب الايمان وتوفر اسباب الزنى شهوة ومهيجات واختلاط وخلوة وفتيات في متناول اليد والسمع كيف يكون المرء شريف في هذه الحالة؟

بنت العراق الى عصام العبيدي
بنت العراق الى عصام العبيدي
6 سنوات

بالنسبة لتعليقك رقم 31 أقول ان الآية التي انت ذكرتها فيه مكانها لا يصح هنا فكل ما فعلته صاحبة المشكلة انها تحدت صديقتها في مسالة الرقم وربما كانت غرضها فقط التحدث في الهاتف وهو طبعا خطأ ناتج عن طيش وغباء سن المراهقة وقد دفعوا ثمنه غاليا وليست المسألة انها تحدتها في إقامة علاقة مع ذلك الفتى عديم الأخلاق. والدليل على ذلك قولها انها صدمت بما حصل بعد ذلك. وبالنسبة لتعليقك رقم 32 فأنا أكررها هنا مرة اخرى ان صاحبة المشكلة ذكرت في مقالها انها نصحت صديقتها اكثر من مرة ان تبتعد وتتراجع والأخرى لم تستمع اليها، فأذا كانت الصديقة حسب رأيك تحترم صاحبة المشكلة وتحاول إرضائها فلماذا إذن لم تتبع نصيحتها وتبتعد وتتراجع قبل الاوان؟ لماذا طاوعتها فقط في مسألة تحدي الحصول على الرقم ولم تطاوعها في نصيحتها بأن تبتعد؟ وإذا كانت الاخرى قد عاندت صاحبة المشكلة عندما لم تستمع لنصيحتها رغبة منها في إثبات شخصيتها او الظهور بمظهر القوي امام صديقتها، فأذن تتحمل الاخرى وزر فعلتها كاملا ولا لوم على صاحبة المشكلة في مسألة خطيئتها مع ذلك الفتى.

عصام العبيدي/مرام
عصام العبيدي/مرام
6 سنوات

لم انحز للفتى وراجعي تعليقاتي انحزت للضحية فهي من خسرت
شيء آخر انظري للقصة من زاوية أخرى وستجدين،، طبعا ان كنتي متفقهة في الدين ومثقفة في القانون والحقوق،،ستجدين ماوجدته وهو كالاتي
الفتى مارس حقه الطبيعي معها ولم يهتك عرضها فهو لم يخطفها ويغتصبها بل بإرادتها والدليل آخذها هي رقمه وليس هو من اخذ رقمها ومن ثم مواعدته وذهابها معه الى بيتهم برضاها،
الفتاة مارست حقها الطبيعي معه وقد احبته هذا من وجه نظر القانون والشرع في الحقوق فهما زوجان بدلا عن ادم وحواء وان لم يكونا هما الزوجان البديل عن ادم وحواء فمن سيكونان من أجل استمرار البشرية في التناسل؟
الان اين المشكلة من وجه الشرع والقانون؟
المشكلة انهما مارسا حقهما الطبيعي خارج إطار الشرع والقانون وحضور اهل الفتاة او ولي امرها وشاهدي عدل وتسمية المهر لتكون هذه الواقعة والفعلة شرعية وقانونية

گاندي
گاندي
6 سنوات

فريق يقول أن الكاتبة بريئة تمامًا
وفريق يضع كل اللوم عليها

الحقيقة هي لا تتحمل كل الوزر ، ولا حتى نصفه ، بل جزء بسيط فقط وهو البداية السيئة الهينة ، هينة لأنها توقفت على رقم فقط ، أما التمادي فهو ذنب الفتاة الأخرى ، كيف نضع اللوم كله على الكاتبة وهما من نفس السن ، هي ليست أمها أو أختها الكبرى لتكون على علم وفهم بالعواقب فنلومها !

أنا أعترض على أول فعل للكاتبة وهو تحدي الأرقام ، أما ماحصل بعده فهي بريئة “ولا تزر وازرة وزر أخرى” ، لا للظلم

ملاك
ملاك
6 سنوات

من هذا المنبر ارد على من يدافع عن الشاب وفعلته
الشريف شريف ولو وضعته بين الف امراة، والمغريات عذر اقبح من ذنب…
وكما هو واضح في القصة فقد ذهبا الى منزله ما يعني انه هو من رتب الامور هناك حتى لا يكون في منزله احد من أهله وهيأ الظروف لفعلته النكراء
ثم تأتون وتدافعون عنه بكل بساطة وتحملون البنات وحدهم الاثم !
مجتمع ذكوري بامتياز ، الحمد لله ان الله يجازي ويحاسب الزانية والزاني نفس الجزاء ولا يعطي اعذار واهية لاحد فقط لأنه يحمل كروموسوم Y ..
حقا العدالة الالهية حاشاها ان يبلغها بشر

عصام العبيدي
عصام العبيدي
6 سنوات

اولا
الى كل من ازعجته تعليقاتي
هل سألت/ي،نفسك هذه الاسءلة
كم عمر تلك الفتاة الضحية؟
مانوع عقلها؟
ماهي نفسها او كيف الحالة النفسية لها؟
المتأمل للقصة سيجد
الفتاة اطاعت ريماز طاعة عمياء لم تراجعها في هذا التحدي لا من باب الحياء ولا من باب الخوف ولا من باب اهلي لم يعلموني قلة الادب وازعاج الاخرين او محادثة الذكور والغرباء،بل انصاعت تماما لامرها وتحديها وهذا يدل على ان الفتاة تعاني من قصور ما وارادت ان تظهر أمام ريماز بمظهر البطل والقصور كالاتي
اما انها تحترم ريماز وتعتبرها قدوتها واختها الكبرى ومثلها الاعلى فظنت ان هذا التحدي عادي ويجب الظهور أمام ريماز بمظهر يشابهها ثقة وشجاعة لنيل رضاها حبها احترامه اوتقديرها او دوام صداقتها ،هذا ان كانت الضحية في نفس سن ريماز او اصغر منها ولو بسنة،فهنا هي تعاني من عقدة التنقيص والتصغير فلا احد منا يعلم بوضعها النفسي في بيتهم،وقد لايكون لها اخت

عصام العبيدي
عصام العبيدي
6 سنوات

الذي يحتج بالاية ،،ولا تزر وازرة وزر أخرى مكانها هنا لا بصح،
كان عليكي اختيار قوله تعالى( يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلا )الخلليل الحليب والصديق وكان عليكي أيضا أن تختاري قوله تعالى(لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۙ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ)

زر الذهاب إلى الأعلى