عصبيتي و الوالدين

السلام عليكم رمضان كريم.
وقضى ربك ألا تعبدو إلا إياه وبالوالدين إحسانا
أعرف هذه الاية وافهم معناها جيداً، ولكني مريض بالأعصاب بتقرير الطبيب، شديد الانفعال والغضب حتى يجف ريقي.
حتى أني بعض المرات ارفع صوتي على والداي، ليس بنية عدم احترامهما ولكن لتبليغ رسالتي.
سرعان ما يغلبني غضبي. وهم ادرى بمرضي حيث اصبحوا لا يجادلونني علما منهما اني سريع الانفعال.
المشكلة أن كابوس العقوق دائما يراودني، ودائماً أتسائل: هل انا عاق او مرضي حجة لي يوم حسابي؟
لا احب الظلم، ولا استطيع مناقشة المواضيع بالتي هي احسن في مجتمع لا يستمع إلا للذي هو اكبر شأنا وأكبر شأنا في مجتمعنا هو صاحب المال.
أعي ما أقول.. طريقتي هي نشر كلمة الحق حتى ولو نفروا مني جميعا لست أنانياً في كل شيء بل أناني في كلمة الحق ومعالجة موضوع احس انّ فيه تواطئ وتساهل وعدم مراعاة عواقبه. انصحوني والله المستعان.
التجربة بقلم: يحيى الجزائري
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، يا أخي إذا كنت هاجراً ختم القرآن كل شهر أو كل 15 يوم أو كل إسبوع، وبعيداً عن التحصن بالأوراد الشرعية من كتاب “حصن المسلم” و ذكر الله من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والحوقلة والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الفجر وبعد العصر، و تركت ممارسة الرياضات كالركض أو المشي، و بعيداً عن الصلوات الخمس مع الجماعة المسجد، و لا تراعي التغذية الصحية، فلا تلوم إلا نفسك.
أخي الغالي حفظك الله
الحساب يسقط على من فقد عقله فقط ، لكن موضوع الاعصاب وسرعه الانفعال فلازم نتعلم كيف نتحكم باعصابنا ونتاقلم مع مرضنا لنعيش بسلام مع من حولنا بالذات الوالدين.
عزيزي لازم متابعة الطبيب لفحص السكر لديك (طبيب باطني)
( بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ )
السلام عليكم قبل أبدء كلامي معك وأود أن تعتبرني بمثابة والدك الناصح الحنون ، وأبدأ القول بهذا الحديث الرائع
روي عن الإمام الباقر (عليه السلام) أنه قال : إن العبد ليكون بارا بوالديه في حياتهما، ثم يموتان فلا يقضي عنهما ديونهما ولا يستغفر لهما فيكتبه الله عاقا، وإنه ليكون عاقا لهما في حياتهما غير بار بهما، فإذا ماتا قضى دينهما واستغفر لهما فيكتبه الله عز وجل بارا.
تقول أنني مريض بالأعصاب ، لكل مشكاة ولها حل ان شاء الله بعد أن فشل الطب في علاجك تلجأ الى الله تعالى الذي أمره بين الكاف والنون يقول للشيء كن فيكون وأقصد الدعاء وقراءة سورة الشفاء بعد الإتكال على الله واليقين التام بأنه هو الشافي والمعافي وهو على كل شيء قدير وهي سورة الفاتحة ، تقرأها بشكل يومي واضعاً كف يدك اليمنى على صدرك (من داخل الملابس) أن وجدت أنها طويلة فجزءها إقرأ بعضها ثم إسترح وعاود القراءة ثانياً .
يا بني جاهد نفسك أنت لست مجنون أو طفل صغير لا يتمالك نفسه لا صغيري فأنت رجل بكامل قواك العقلية وفوق هذا كله أنت رجل مؤمن بالله وتخاف غضبه وبطشه وإنقامه وهذا شيء عظيم ، يا بني لو كنت واقفاً أمام شخص متفذ وصاحب سلطة كبيرة ، بحيث أي إساءة تبدر منك ينتهي بك المطاف الى السجن الذي تلقى به أنواع التعذيب الجسدي والنفسي ، فهل كنت ستطلق العنان لنفسك بالتفوه بأي كلمة لا وألف لا لعلمك بالعواقب الوخيمة التي ستنتظرك ، وهكذا يا بني أفعل مع أبويك نفس الشيء .
والآن لنتحدث عن ما تعتقد أنك مقصر فيه وهو قول كلمة الحق أمام لا من تجد منه أذن صاغية من قال لك أنك مجبر على ذلك ، لا صغيري لا تحمّل نفسك أكثير من طاقتها ولا تنسى الحديث النبوي الشريف بهذا الخصوص .
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان .
وروي عنه أيضاً (صلى الله عليه وآله)أنه قال : من رأى منكم منكرا فغيره بيده فقد برئ، ومن لم يستطع أن يغيره بيده فغيره بلسانه فقد برئ، ومن لم يستطع أن يغيره بلسانه فغيره بقلبه فقد برئ، وذلك أضعف الإيمان .
قلت في آخر كلامك : (انصحوني والله المستعان)
وأنا أقول : هذا ما عندي من نصائح لك ولك حرية التصرف ، أتمنى لك التوفيق يا بني والسلام .
أخي الله يعينك ويشفيك ترى أنا أعيش حيات زيك وتألم كل دقيقه تعرف مثل ما حكيت أنا أعاني من جن وهو يتكلم مكاني حتى لو أكون صاحيه وعاديه وسليمه ولما أمي أو أبي يطلبون شيء مني أو يوبخوني يتكلم مكاني يقول كلام مش كويسه أو يسبهم ويشتمهم وما يخليني أعمل إلي طلبوه مني وهم مايعرفوش مرضي ومش عارفين أنو هو يتكلم ويضنو أنا للتكلم وكادا يزعلون مني والله حتى أنهم أحيانا يبكي أمي ولا أبي من كلامي أو تصرفي والله قلبي يتقطع وأبكي لأني مش قاصده كدا وحتى أحيانا إطلب منهم السماح مش قادره أخبرهم لمرضي عارفه أنهم حيمرضو عشاني والله أنا أكتب تعليقي ودموعي في خدي لأن أمي ماتت الله يرحمها وأنا قلبي لحد دلوقت وجعني عليها وعلي بدر مني إتجهها لاكن أنا متأكدة هي مسامحاني وتحبني كثير والله طول الوقت ودعي ربنا يسامحني علي بدر مني وأعرف إنو ربنا يغفر لي وحيسمحني لأنو الأمر مش بإيدي وتأكد كمان أنك ماعليكش ذنب لأنو كل دا خارج السيطره بتاعك ومادام أمك وأبوك عارفين بحلتك ماتخفش وربنا يشفيك وقويك
أعانك الله يا صغيرتي على هذه الشدذة التي تفصم الظهر ، لقد نصحت صاحب المشكلة بان يلجأ الى الله تعالى الذي أمره بين الكاف والنون يقول للشيء كن فيكون وأقصد الدعاء وقراءة سورة الشفاء بعد الإتكال على الله واليقين التام بأنه هو الشافي والمعافي وهو على كل شيء قدير وهي سورة الفاتحة ، إقرأها بشكل يومي واضعة كف يدك اليمنى على صدرك (من داخل الملابس) أن وجدت أنها طويلة فجزءيها إقرأي بعضها ثم إسترحي وعاودي القراءة ثانياً وأتمنى لك الشفاء والتوفيق والسلام .
شكرا لك
أختي الافضل تحكي مع ابوكي او اخوك
أبويا مستحيل أقلو لأنو مريض مش عايزاه يمرض أكثر وكمان حساس أمانه أخوتي تعبو معايا كثير بس ما قدروش يعملون والحاجه وقفة. معايا لكن الأمر صعب عليهم وكدا مش عايزه أحمل أي واحد هم فوق همو قاتلهم شفيت ورجعت كويزه بس أنا متوكله على الله ومفيش حد قريب من العبد غيرو وقولوا الشكوى من غير الله مذل وقال ناس لايرقون ولا يسترقون ولا يشتكون
أختي عندما حدى يحكي لاخوانه فهذا إستشارة وليسا شكوا لغير الله ، فسيدنا محمد صل الله عليه وسلم كان يستشير اهله
شكرا لك