عندما يتذوق القلب طعم الهوى
الحب لازمان له ولا مكان له , فالحب روح الكون , لولاه لما عاشت الأحياء بضع ثوان , الحب ينبوع الحياة , تفجرت من راحتيه سعادة الأكوان , فقصتي تبدأ يوم كنت في غرفتي أرتاح وكان الظلام قد غطى المدينة بأكملها ولم يكن بالمنزل غيري وإذا بأنين تلتقطه أذني مصدره من الشرفة , فاتجهت صوبها أتحسس مصدر الصوت فلم أجد شيئا , وعندما نظرت تحت شرفتي أرى فتاة لم أميز ملامحها لكن عرفتها من صوت بكائها , فنزلت إليها وعن وصولي استدارت إلي وياليتها لم تفعل , وكأن البدر نزل أمامي , عيناها نجمتان برقا في كبد السماء المظلم تعتريهما خضرة وكأنها مروج امتدت إلى الأفق وشعرها صحراء انعكس فيها بريق الشمس , فوقفت أمام جمالها مبكما ولم أتحرك بينما هي تسألني ماذا أريد منها وأنا مشلول من جمالها .
وبعد أن أفقت من تخدير طلعتها البهية سألتها ما سبب الدمع في عينيها ؟ .. وما سبب بقاءها وحدها في هذا الوقت ؟ .
فأجابت بأنها ليس لها مكان تذهب إليه , فسألتها بأدب بأن تصعد إلى بيتي لترتاح وتحدثني بقصتها , وكنت أخبرتها بأني وحدي في المنزل , فرفضت , وألححت عليها فصعدت معي بتردد , وعند وصولنا أريتها المنزل ونصحتها بالاستحمام وقلت لها سأخرج وعند انتهاءها من الاستحمام تناديني من الشرفة , فنزلت من المنزل وجلست أنتظر طلوع البدر وكأن الوقت توقف وقلبي توقف , وفجأة سمعت صوت بلبل عذب يناديني , فرفعت راسي فإذا بها تناديني لأصعد , فصعدت مهرولا ودخلت المنزل وجلسنا نتبادل أطراف الحديث .
فسألتها عن حكايتها , فقالت إن حكايتها بدأت بفقر أهلها وقلة دخلهم , وكانت تسكن إحدى القرى وفي يوم دق احدهم بابهم يطلب يدها فأعطيت له من دون علمها , فرضيت بما كتب الله لها وقالت الحمد لله , ولكن بعد الزواج اكتشفت بأنه كان من أهل المجون , فكأس الخمر لا تفارق يده , وكان زيرا للنساء , وهي احضرها لخدمته والفراش فقط . وأخبرتني بأنه لا يعرف إتجاه القبلة , واستحملت الأمر لمدة ستة أشهر إلى يوم دخل مع أصدقائه ورائحة الخمر تعتريهم وأراد مشاركتها معهم , فقاومت حتى وجدت طريق الفرار فاتجهت صوبها واستمرت في الهرولة حتى قادتها السبل إلى شرفتي .
وبينما هي تحدثني بقصتها والدمع كاللؤلؤ يتساقط من عينيها وعندما أكملت قصتها أجهشت بالبكاء , فمسحت دمعها وتبادلت أطراف الحديث معها في أشياء أخرى , وفجات ابتسمت , فذبح بريق ثغرها المتبسم قلبي المدلل فتذكرت قول عنترة :
ولقد ذكرت والرماح نواهل مني *** وبيض الهند تقطر من دمي
فوددت تقبيل السيوف لأنها *** لمعت كبارق ثغرك المتبسم
فآه يا قلب على حالك , وتحدثنا قليلا ثم أحسست أنها تعبت فقلت لها أن تنام في المنزل وأنا سأنام في الخارج , فرفضت وقالت بأنها تثق في , فأجبتها بان الشيطان أصعب مني ومنك , فخرجت ومعي فراشي وأمرتها أن تغلق باب المنزل من الداخل وتخلد إلى النوم , فخرجت أمام المنزل أراقب النجوم واعلم بان النوم لن يلامس جفون عيوني , فسهرت الليل كله وصورتها بين عيوني حتى بزغ الفجر , فأفقت وذهبت لصلاة الفجر وعند عودتي وجدتها تبحث عني أمام المنزل , فدخلنا مع بعض ووجدتها قد أعدت فطور الصباح وكأنني اليوم فقط أتذوق طعم الفطور , وبعدها طلعت شمس الصباح وإذا بأهلي راجعون من منزل أختي لكنني كنت قد أخبرتهم عنها في الليلة الماضية فأتوا واستقبلوها أحسن استقبال وكانت الفرحة تتطاير من عيونها ومضت الأيام كالسهم وعلاقتي بها تتزايد بمرور الأيام , وبدأ هواها يأخذ قلبي إلى جنان العشاق , وكانت عيونها أسهم تقتل قلبي وصوتها العذب يعيد له الحياة , وأحس عند غيابها عن ناظري بأنني في عالم الظلمات وان شمس حياتي اختبأت خلف السحاب فلا يعرف الشوق إلا من يكابده ولا الصبابة إلا من يعانيها .
وتمر الأيام الحلوة مر الكرام وكأنها ثواني وعندما جاء يوم الفصل يوم أردت مفاتحتها بحبي لها وأنني أتمناها أما لأبنائي وبلسم حياتي , فاتجهت صوبها وقلبي كاد يخرج من مكانه من شدة نبضه , وتوقف سيران الدم في عروقي واصفر وجهي , وعندما رأتني أسرعت إلي وسألتني هل بك داء أو شيء ؟ .. فأجبتها بنعم .. قالت ما بك يا عيوني ؟ .. فأعادت إلي كلمت عيوني الروح وقد احمرت خجلا وبرقت من شدة الجمال وكأنها عروس تسطع في بريق ثوبها الأبيض .
فقلت لها وما سبب دائي سوى رماح عيونك القاتلة فيوم رأيتك سلمتك قلبي وعشت على عبق روائحك فأنت مناي ومطلبي وهواي ومأملي فأحني علي واعشقيني وسترين الدنيا معي يا نور عيوني .
فأشتد خجلها من كلامي , وقلت لها احبك , وأريد الزواج منك , ولكن هذه المرة أريد رأيك , فاعتلتها حمرة الخجل وأخذتني بين ذراعيها ووديان الدمع تنهمر من عينيها وأعطتني مفاتيح قلبي بقولها نعم .
وطرت من الفرح واتجهت صوب أمي وأخبرتها باني أريد الزواج وتفاجأت ولم اتركها تستوعب الأمر لأخبرها أن العروس ضيفتنا , فغضبت مني وقالت أتدري ما تقول هي في عهدتنا , فأخبرتها بأنني أريد أن استرها وأنها بنفسها تقبل زواجي منها , وهنا تغير منظور أمي وفرحت وكان الشوق يعتريني انتظر يوم زفافي فعجلنا فلا استطيع نسيان يوم خطوبتي يوم خرجت من الغرفة وهي غاية في الروعة , حسبت نفسي لوهلة إنني في حلم , فسبحان خالقك يا حب حياتي .
وتمر الأيام وجاء يوم زواجي يوم دخولها باللباس الأبيض فما هذا يا هذا أين أنا من هذا الملك حتى انعقد لساني وتوقفت كلماتي ولم تستطع التواصل لوصفها ومرت أيام الزفاف ورزقنا بأطفال وازدادت البهجة في عشنا الصغير و واصلت معها حياتي وكانت خير سند لي.
ربي يهنيك ويسعدك يا اخي
وما الذي جرى يا ترى هل مازال عنتر يحب عبلة ام اتى زوجها وقتلك وقتلها لانها تزوجت بدون طلاقها حقا غريب امرك وامرها تعجبت من حبكما
قصة من وحي الخيال ممكن أماحقيقية لا أصدق لسنا في زمن الصحابةرضوان الله عليهم تفاصيل القصة مضحكة تدخل امرأة إلى المنزل في غياب أهلك و يفرحون بك ؟أنت في الجزائر و لست في باريس
عل عام مشغول اذا تحب زوجتك وﻻ حبيبتك
ف ما راح يلزموك ال3 هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
صح وﻻ مو صح هاه
تحياتي ^-^
ههههههههههههههههه والله الدين قال لراجل يتزوج 4
ي قلبي على قصتك
بصرااااااااحه روووووووعه تجنن
والله يسعدكم ويحفظكم لبعض ي رب
والله يرزقني واحد مثلك ي رب ي رب ي رب يرب
تحمست شوي ههههههههههههههههههههههههههههههههههعه
تحياتي ^-^
شكرا لك اختي
قصة غاية في الروعه اتمنى لكم السعادة و الرفاهية من اعماق قلبي
شكرا لكم اصدقائي
وااااااااااااااااااااو
قصة رائعة حقا
ﻛﻞ ﻣﺎ أﻗﺮﺃ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺗﻨﺰﻝ ﺩﻣﻮﻋﻲ ﻫﻬﻬﻬﻪ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻭﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺟﻤﻴﻠﺔ جدا
ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺪﻳﻢ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻌﻤﺮ أﺧﻲ الكاتب
العواطف هي أساس الحياة اخي
اكره العواطف المبالغ فيها والحب لحد الجنون بس كويس انكم تزوجتوا بس تعال مو حرام تضمك وباقي م تزوجتوا ولا ذا زيادة في قصتك من عندك ~_~
شكرا اخت اسرار هناك الكثير من القصص الشيقة في الانتظار اتمنى ان تنشر وان تنال اعجابكم لانها قصص حقيقية من القلب
القصة جميلة جداً بمعنى الكلمة فهي تحتوي على كلمات ومعانٍ تجذب المشاهد وكأنه شاعر ينسق كلامه اعجبتني القصة ومحوارها وتنسيقها
شكراً
يا اخ خليفة لقد اجبت على هذا السؤال وقلت بانها طلقت منه قبل زواجنا لكن هناك بعض التفاصيل لم اذكرها للعديد من الأسباب
كيف تتزوجها وهي في عصمة رجل آخر ؟!؟!؟!
هل هذا يجوز يشرعاً ؟
الله ماهده القصه رائع ربنا يخليكو لبعض
فعلا الحب لا يعرف زمانا و لا مكان. ما أجمل هدا الشعور.
يا حظها
واني اقرة القصة نزلن دموعي ربي يخليكم لبعض
شكرا لك يا اخت seemaانشاء الله تعم السعادة الجميع وانتظرو المزيد من القصص من حياتي وهي قصص حقيقية اتمنى ان تكون في المستوى ويتفضل تاموقع بنشرها
عل عام مشغول ..
اسمح لي اخي ان ارفع لك قبعتي واهنئك على تلك الرومانسيه والاخلاق التي ظفرت بها دونا عن مئات الرجال ..
غريب امرنا نحن البشر .. لماذا نتقبل اي قصه نهايتها حزينه رغم وضوح وهمها ونرفض ان نصدق اي نهايه سعيده رغم جماليتها !!؟
تمنياتي لك بدوام السعاده اخي
اعتبروا …^_^
شكرا لك واتمنى ان تكون قصتي قد نالت بعض الاعجاب من جانبكم
إن كان الأمر كدلك فدعواتي لك أخي بالسعادة والهناء ودوام الحب مدى الحياة إن شاء الله
ابهرتني
ها
بالنسبة للاخ احسان هو تكلم عن رايه ونحن نحترمه كثيرا لكنه نسي ان العلاقات ليست علاقات غريزة بل علاقات حب ومودة فنحن لسنا حيوانات فمثلا انا احب امي وهي امرأة فخل قادتني لها الغريزة يوما طبعا لا ونعرف كل الشعراء من احبوا الحب العذري النابع من القلب ومن اشهرهم عنترة وقد كان معروفا بعفته ولا ننسى صاحب هذا الكلام حظيت ياعود الاراك بثغرها اما خفت يا عود الاراك اراك لو كنت من اهل القتال قتلتك مافاز مني يا سواك سواك تامل جيدا في الابيات لتعلم مقدار الحب والغيرة التي تحمله الابيات ثم ابحث عن صاحبه ليتاكد لك الكلام
اخي احسان السعود/اردت فقط ان اذكرك بالاتي
ان كل قصص العشق والغرام في العالم المشهورة كان ابطالها رجال
لم تصل اي امرأة عاشقة لدرجة الجنون( مع حفظ حقوق المرأة كاملة وذيادة كمان) بينما وصل كثير من الرجال لدرجة الهيام وفقدان العقل مثل مجنون ليلي مع ان ليلي لم تكن جميلة مثلما كنا نتوقع.وكيف ننسي عشق عنترة بن شداد والشاعر جميل بثينة ورميو وانطونيو
عندنا في السودان قصة غرام (المحلق وتاجوج)وتوجد تقريبا في كل دولة قصص عشق كان ابطالها من الرجال.
اردت بهذه المشاركة اعادة التوازن مع شكري وتقديري للاخت بنت بحري والاخوات الاخريات وقد حاولن اصلاح الخلل.
التوقيع/سوداني
يا اخت حنونة اكيد اغار على زوجتي لكنني لم اصف مفاتنها بل ذكرت ما سحرني بها و سبب تعلق القلب بحبها وغير هذا فستبقى مجرد قصة لا احد يعلم افرادها غيري
تعابير رائعة وجد معبرة عن رومانسية الكاتب لكن ياأخي بغض النظر عن ما تدخل به المعلقون عن كيفية الزواج بمتزوجة ..ألا ترى أنه من العيب أن تذكر حسنات زوجتك أمام القراء وتتفنن في تشخيصها وعرض مفاتن وجهها أوليست لديك غيرة !!