غامضة ومخيفة .. أماكن وأبنية مربوطة بالعالم الآخر !
1- فيلا الفنان عزت أبو عوف – مصر –
![]() |
| صورة فيلا الفنان عزت ابو عوف .. وإلى اليسار صورة صاحب الفيلا الاصلي شيكوريل |
عزت أبو عوف فنان مصري ، لطالما اعتدنا علي رؤية أفلامه و مسلسلاته الجميلة ، و لكن بخلاف هذا الجمال تقبع أسرار خاصة به و بمكان إقامته حيث أن الفيلا الخاصة به مساحتها كبيرة جداً و قد استضاف بها الكثير من الفنانين ، لكن كثرة التجارب المرعبة التي مر بها هؤلاء الفنانين جعلت أي شخص يفكر ألف مرة قبل أن يحل ضيفاً على هذه العائلة الفنية و إحدى الأمثلة عن هذه الحوادث هو ما حصل مع الفنانة يسرا ، حيث دعتها الفنانة مها أبو عوف ” شقيقة عزت ” للمبيت معها في الفيلا وكوصف لتجربتها قالت يسرا :
” كنت مدعوة على العشاء في الفيلا الخاصة بصديقتي مها ، بقيت هناك لوقت متأخر فأصرت علي مها أن أكمل الليلة معها فلم أجد ضرراً في ذلك و وافقت على طلبها ، و ذهبت معها إلى غرفة نومها كي ننام و جلسنا نتكلم لوقت طويل و نتسامر حتى الساعة الثالثة فجراً حيث شعرنا برغبة في النوم فأغلقنا الأنوار وصمتنا … لكن فجأة سمعت صوت خطوات في الخارج ، كان الصوت واضحاً جداً ، أرهفت السمع فتأكدت أن الصوت يقترب من الغرفة ، شعرت بالفزع و انتصب شعر رأسي لأنه لم يكن أحداً في الفيلا سوانا ، فمن الذي يتحرك و يمشي بالخارج غير مبالي بشيء !! مددت يدي إلى سرير مها و أيقظتها و أخبرتها بما أسمعه و فوجئت بها تؤكد لي ببساطة أنه شبح و أنهم اعتادوا على الحياة بجانبه ، فهو غير مؤذي و مسالم و هو يعيش في هذه الفيلا منذ زمن طويل “.
حتى أن الفنان عزت أبو عوف أضاف قائلاً عندما سئل عن الأمر :
” إن الشبح كان يتواجد بحلول الليل ، يظهر بوضوح على هيئة ظل رجل عجوز يحمل مصباحاً ينير طريقه ، طالبنا أبي بأن يبحث لنا عن مسكنٍ آخر ، لكنه بدأ بالبحث عن أصل هذا الشبح عن طريق الشخص الذي باع له الفيلا ، و قال له هذا الشخص أن هذا الشبح هادىء و مسالم جداً و غير مؤذي بتاتاً ، و أخبره أن الفيلا كانت ملكاً لرجل أعمال يدعى “شيكوريل” و التي توجد محلات تحمل أسمه حتى الآن و لكنه للأسف مات في حادثة قتل داخل الفيلا ” ..
و مع الوقت اعتادت أسرة أبو عوف على وجود هذا الشبح و تقريباً أصبح جزءاً منها .
2- الجزيرة الحمراء – الإمارات العربية المتحدة –
![]() |
| بقايا مباني مهجوزة وموحشة في الجزيرة الحمراء |
يبدأ الأمر تقريباً من جزيرة الصيد الملقبة بالجزيرة الحمراء ، و هي متواجدة في دولة الإمارات ، يعود تاريخها إلي العصور القديمة ، فقد كانت عبارة عن قرية جميلة ذات مناظر خلابة لذا جذبت المهاجرين من بلاد فارس و بعض التجار البرتغاليين فاحشي الثراء ، تم إعادة بناء هذه القرية في عام 1831 و كان يبلغ عدد سكانها 4000 نسمة تقريباً ، معظمهم كان يتاجر في اللؤلؤ ، و منذ عام 1968 تخلى السكان عن قريتهم الجميلة و هاجروا تدريجياً إلى أماكن أخرى ، و أصبحت القرية خالية من أي نشاط بشري يذكر .
حملت القرية سمعة سيئة بسبب بعض الأقاويل التي تشير إلى أنها مسكونة بالأشباح ، حيث ثبتت بعض الحالات لأشخاص تمت مطاردتهم من كيانات غريبة عند اقترابهم من القرية ، و أيضاً سماع أصوات تصدر من منازلها المظلمة ، ظلت القرية معزولة تماماً عن البشر حتى وقتنا هذا ، و قد حاول بعض المشككين في القصة إثبات العكس و لكن للأسف عاد معظمهم خائباً بعدما مروا بتجارب غريبة حدثت لهم داخل القرية و أثبتوا مقولة أنها فعلاً مسكونة .
3- شقة محرم بك – مصر –
![]() |
| ظلت الشقة مغلقة ولم يسكنها احد |
ترددت الأقاويل عن هذه الشقة حيث قيل أن هناك رجلاً يمتلك محلاً صغيراً لبيع بعض المواد الغذائية ، أكد بعض الزبائن الذين كانوا يترددون عليه أن هذا الرجل كان دائماً يطالع كتباً غريبة تحوي نقوشاً غير مفهومة ، و الغريب أن ابنه أكد أن أباه كان يعرف مكان كل شيء يخبئه عنه ، فمثلاً ذات يوم قام الابن بتخبئة علبة السجائر في مكان أمين و لكن أباه عرف هذا المكان حتى دون أن يكلف نفسه عناء البحث .
و في إحدى المرات طلب هذا الرجل من زوجته أن تذهب هي و الأولاد للمبيت عند أهلها متحججاً ببعض الأعمال التي عليه القيام بها في المنزل ، و فعلاً ذهبت الزوجة مصطحبةً الأولاد و عندما عادت في اليوم التالي وجدت باب شقتهم مغلقاً ، و لم يستجب زوجها لطرقاتها عليه ، فاستعانت بالجيران لكسره ، و بعد أن دخلت وجدت الشقة مدمرة بالكامل و تغطيها المياه ، و وجدت زوجها جثةً هامدة و كانت الدماء تسيل منه ، و تشير الدلائل أن الشقة كانت مغلقة بالكامل من الداخل بأبوابها و النوافذ التي فيها و لم يتم العثور على دليل واحد يثبت دخول أحد ، كما ذكرت التقارير أن زوجها تعرض لضرب مبرح من قبل ما لا يقل عن 10 أشخاص ، فلم يتم العثور على عظمة واحدة به سليمة ..
ظلت الشقة مغلقة حتى يومنا هذا و لا يسكنها أحد .
4- تراسموث – إسبانيا –
![]() |
| بلدة السحرة المهجورة |
تراسموث هي قرية صغيرة معزولة في مقاطعة سرقسطة في إسبانيا ، يتواجد في هذه القرية أكبر السحرة و المشعوذين في بلاد الأندلس بأكملها ، هجرها سكانها بعد أن انتشرت فيها الخرافات المرعبة و بعض الأجواء الكئيبة التي سببها المشعوذون .
زعم البعض أن القرية مليئة بالجن المسلطين بواسطة السحر الأسود و هم من يقطنون منازلها ، عدد السكان في هذه القرية هم 62 شخصاً ، و بالطبع فإن أغلبهم من السحرة و المشعوذين ، المنازل في هذه القرية يغلبها جو كئيب و عدم الشعور بالإرتياح ، تبدو للناظر من بعيد مظلمة جداً ، و قد انتشرت الأحاديث و الأقاويل أن القرية ملعونة بالإضافة أيضاً إلي القلعة الخاصة بالقرية و التي كانت موطناً لعبدة الشياطين و السحر الأسود .
5- بانجار – الهند –
![]() |
| كانت يوما ما من اشد الحصون واكثرها منعة .. اليوم غدت مجرد خرائب ينعق فيها البوم |
بغض النظر عن منظر هذه القرية الخلاب إلا أنها تصنف كواحدة من أخطر الأماكن في العالم ، تم تأسيسها في عام 1573 على يد الإمبراطورية المغولية ، و كانت بلدة قوية جداً حينها ، و لكن كما يقول المثل دوام الحال من المحال ، فقد بدأت الإمبراطورية المغولية بالضعف و اكتسحت البلدة مجاعة كبيرة جداً ترتب عليها هجرة سكان هذه القرية و تركها خاليةً تماماً من السكان .
يعتقد البعض أنها مسكونة بسبب سماعهم أصواتاً تصدر منها ، يعتبر التجول في هذه القرية نهاراً أمراً محبباً لدى البعض ، و لكن على المتجول أن يحزم أمتعته و يغادر قبل حلول الليل ، و يعد معبدها “معبد بانجار” من أخطر الأماكن فيها ، حيث يوجد اعتقاد سائد أن من يدخل ذلك المعبد يظل حبيساً فيه للأبد و لا يخرج بعدها .. و اشتهر هذا المعبد بظواهر و تحركات غريبة بداخله تحدث أثناء الليل ، لهذا قامت السلطات الهندية بوضع لافتة تحذيرية على كل مشارف القرية تحذر من الدخول إليها بعد غروب الشمس ، و الداخل بعد الغروب مفقود و لا يخرج مجددا من هذه القرية الملعونة .
6- سجن أوتاوا – كندا –
![]() |
| السجن شهد الكثير من الاعمال وحشية والفظيعة |
هذا السجن يحمل سمعة سيئة للغاية بسبب ما كان يجري بداخله من عمليات تعذيب فظيعة بحق المساجين ، و كان يتم دفن جثة من يسقط صريعاً جراء التعذيب بداخله ، المكان بشع للغاية و جدرانه تشهد على صراخ المعذبين و موت الكثير منهم ..
تم فيما بعد تحويل هذا السجن إلى فندق سياحي كبير في كندا و بعد أن أصبح المكان يعج بالنزلاء من السائحين بمختلف الجنسيات بدأت المشاكل بالظهور ، حيث جزم البعض منهم أن الفندق مسكون و تجوبه الأشباح في كل مكان ، و كان أشهر هذه الأشباح شبح باتريك جيمس ويلان و الذي تم إعدامه في سنة 1869 أمام أكثر من حوالي خمسة آلاف متفرج بتهمة اغتيال أحد السياسيين المشهورين ، حيث يقول البعض أنه يخرج من تحت السرير و هو ممسك بالكتاب المقدس ، بالإضافة إلى بعض الأشباح الأخرى التي تزعج الضيوف أثناء نومهم .
7- قصر وينشتر سان خوسيه – كاليفورنيا الولايات المتحدة الأمريكية –
![]() |
| منزل السيدة سارة ونشيستر |
كان هذا القصر الملعون ملكا لسيدة تدعي سارة وينشستر و بدأت اللعنة فيه تحديداً بعد وفاة ابنتها و زوجها حيث سيطر عليها هاجس أن الموت يطارد عائلتها و لن يتركها هي الأخرى حتى يلحق بها ، طبعاً الأمر يجعلنا نشك أن سارة تعاني خطباً ما في عقلها فالموت حقيقة محتومة و لن يهرب منه أحد ..
ذهبت سارة إلي إحدى العرافات و أخبرتها أنها مطاردة من قبل الأرواح الشريرة و أن زوجها المتوفى يخبرها أن تهاجر و تشتري منزلاً جديداً و أن عليها أن تستمر في بنائه و توسيعه ليستوعب جميع الأرواح التي تلحق بها لتأمن شرهم ، و بالفعل اشترت سارة منزلاً خشبياً و بدأت بتنفيذ كلام تلك العرافة و بعد مضي 38 عاماً اتسع منزلها بشكل كبير وارتفع ليحوي سبعة أدوار و هذا عدد كبير بالنسبة لمنزل خشبي ، أما من الداخل فقد تشكلت داخله متاهة يضل فيها أي شخص طريقه بسهولة ، و أيضاً عمدت هذه الأرملة على صنع الفخاخ و العراقيل الأخرى داخل المنزل ..
و لم تستطع كل هذه الصعوبات والمتاهات التي في منزلها منع الموت من الوصول إليها ، فقد ماتت في الـ 83 من عمرها قضتها بالخوف من أمر محتوم و لا جدال فيه ..
تحول منزلها الآن إلى مزار سياحي يأتي إليه محبي الرعب والألغاز .
8- عمارة رشدي – مصر –
![]() |
| عمارة رشدي في الاسكندرية |
تمتلك هذه البناية الضخمة سمعة سيئة جداً عند بعض الأهالي ، حيث انتشرت بعض الأساطير التي تقول أن العمارة مسكونة ، و انتشرت قصص غريبة تجمع ما بين الرعب و الثرثرة الرخيصة ..
البعض يقول أن العمارة مبنية على مقبرة فيخرج الأموات من سباتهم ليلاً للانتقام ، و البعض الآخر يقول أن هناك عامل لقي مصرعه و امتزجت دماءه مع الإسمنت الذي بنيت به العمارة ، و هناك آراء أخرى تقول أن هناك مقاولَين اشتركا في بناء العمارة فقام أحدهما بالنصب على الآخر فانتقم منه الأخير بعمل تعاويذ و طلاسم سحرية لجعل النحس يطارد العمارة ، وتم دفن هذه التعاويذ في أساسات العمارة لتصعيب مهمة الوصول إليها .
و لكن القصة الأكثر تصديقاً من بين كل هذه القصص المتنوعة هي أن العمارة شيدت في عام 1961 ، و كان صاحبها رجل يوناني و برفقته أسرته ، و لم تمر أيام قلائل على سكنه للعمارة حتى مات هو و أولاده في رحلة صيد عندما غرق مركبهم ، فباعت الزوجة العمارة و سافرت و عادت لليونان بعد موت زوجها ..
و بدأ النحس في مطاردة المستأجرين الجدد لهذه العمارة .. المرأة التي استأجرت الدور الثالث تم العثور عليها مقتولة و لم يتم معرفة القاتل أبداً و هناك أيضاً شركة تجارية استأجرت الدور الرابع و بعدها بفترة أفلست و مات صاحبها منتحراً ، و أيضاً هناك عريس جديد سكن الشقة هو و عروسته فقضيا ليلة مرعبة فيها ، حيث أكدا أن الصنابير كانت تقطر دماءً و أن هناك امرأةً مقطوعة الرأس كانت تجلس في الصالة و رأسها المقطوع ملقى الأرض و يضحك بشكل مرعب .
كل هذه القصص لم تأتِ بالصدفة فربما هنالك شر قابع في هذه البناية و ليست مجرد قصص مرعبة تروى للتسلية فقط .
9- البناية المغمورة – مصر –
![]() |
| اصبحوا ليلا يسعمون صرخات مرعبة |
هذه البناية تختلف عن أي مكان آخر تم ذكره في هذا المقال ، فهي غير مسجلة و غير معروفة عالمياً و تقتصر معرفتها علي أنا و على أهلها القاطنين فيها ، أنا أعرفها شخصياً و أشاهدها يومياً ، بدأت القصة عندما سقط أحد عمال البناء من فوق إحدى السقالات أثناء ترميم البناية و تناثرت دماءه على الأرض ، و آخر ما تركه وراءه هو صرخته المدوية التي هزت أرجاء المنطقة ..
بعدها بفترة أكد بعض السكان أنهم أصبحوا ليلاً يسمعون صراخ شخص يسقط و صوت اصطدام جسد بالأرض ، الصرخات كانت مرعبة للغاية و أيضاً قال البعض أنه عندما يمر بجوار هذه البناية يشعر بشعور غير مريح و كأن أحداً يترصده ، و الأغرب من ذلك أن البعض قالوا بأنهم يشاهدون ظلا لرجل يتسلق البناية ليلاً و يلقي بنفسه من فوقها و يصرخ ثم يعاود الكرة مجدداً .
ختاماً :
عزيزي القارئ أتمنى أن تكون استمتعت بجو مرعب يخرجك قليلاً من واقعك الأليم ، بصراحة أنا أصلاً أعاني من الشك .. ربما منزلي أنا أيضاً به شبح مشاكس لا يريد أن يتركه و ربما هو يراقبني الآن ، لا أريد أن أزعجه أكثر من ذلك سأنهي المقال هنا إلى لقاء قادم ..
المصادر :
– أشهر 8 منازل مسكونة بالعفاريت في مصر
– أشهر الأماكن المسكونة

المقال جميل جداً هناك الكثير من الخفايا بشأن الاماكن المسكونة اتمنى ان ازورها بنفسي وأعرفها …عمارة رشدي سمعتُ الكثير عنها انا سأسافر الى مصر قريبا مع ابي ولذلك ستكون هي اول ما ازوره لاني اريد وبشدة التحقق من الاقاويل حولها صحيحة كانت ام خاطئة …عل كلٍ سلمت يداگ موضوع شيق وطريقة كتابة تدخل القارئ في اجواء الموضوع ….:) ….دمت بود☺
قصة فيلا عزت ابو عوف مختلقة وغير حقيقة وعمارة رشدي دي قصة من قصص احمد يونس بتاع برنامج علي القهوة ومعتقدتش ان في حاجة اسمها اماكن مسكونة كل دة اشتغالات
مقال جميل ويشد القارئ بالفعل أحسنت ياتوتو على ما خطت يمينك عمارة رشدي وفيلا الفنان عزت أبو عوف سمعت عنهما من قبل وفعلا يشعران القاريء بالرعب عندما يقرأ عما حصل فيهما تحياتي لك ولمصر الغالية
أعزائي وا حبابي ..
اشكر كم شكراً جزيلاً علي التفاعل ،وتعليقاتكم التي اضعها وسام علي صدري ..
نوار: المقال زاد روعة بوجودك، تجنبي هذه البناية عزيزتي ولا تقتربي منها، فربما هي مسكونة بالفعل ومن يدري .
…кαямα :اشكرك جزيل الشكر.
عذراء القبور: اشكركي علي رأيك الجميل.
هيبة: معك حق .
إماراتية: أختي العزيزة.. أنا لست إماراتي كيف سأعرف أحوال هذه المدينة الآن؟! ماوجدته أمامي وضعته.. وشكراً لكي ولوجودك الكريم.
متفائلة: شكراً علي الطمأنة وعلي تعليقك الجميل، بصراحة لو هناك شبح في منزلي حقاً سيهرب منه بسببي أنا لا اطاق هههه.
وﺗـــ❤ــر حســاســ♪: عزيزتي شكراً علي رأيك ،ولكن إذا كانت هناك شقة بها شخص مقتول بطريقة غامضة هذا في حدذاته مريب ويجعل الشقة مثيرة للجدل.
مصطفي جمال: شكراً جزيلاً لرأيك الكريم.. بصراحة الشقة الأخيرة قريبة من منزلي ،اشاهدها يومياً في أثناء طريقي لجامعتي ولكن ربي يسترها بس.
لانا :اشكرك عزيزتي.
المستجير بالله :اشكرك علي كلامك الجميل وتعليقك الرائع .
4roro4 :شكراً علي رأيك الجميل.. هذه العمارة مثيرة للجدل ولانعرف من يختبيء وراء جدرانها .
مايكل من الجزائر :صديقي العزيز.. سعدت جداً لرؤية تعليقك وكلامك الجميل المشجع.. تحياتي لك .
شهر بانو: عزيزتي شكراً علي تعليقك أنتي من اقرب الأشخاص لي واستمد قوتي منكي دمتي بود أنتي ومولودتك الجميلة.
سلام (!!!!!): صديقي أو صديقتي.. لا اعرف اشعر برائحة الأصدقاء القدامي للموقع قادمة منك أو منكي شكراً علي الإطراء الجميل .
احدهم :صديقي العزيز ..نعم ياعزيزي كلامك جميل جداً ورائع، الناس وما أدراك ما الناس ،ولكن لاتهتم لرأي احد مادمت واثق بنفسك ولاتؤذي احد .
الأنثي الحزينة: اشكرك علي كلامك الرائع .
هابي فايروس :هو ياعزيزتي يليق بالاثنين لا احب أن أتكلم علي اسمي هو اسم دلع لا اكثر ، ولكن اسمي الحقيقي احمد العلي وسعدت كثيراً بتعليقك.
ريماس خالد: شكراً علي تعليقك.. ولكن إلى اين لماذا تقولين وداعاً؟!
محمد القاسم: اشكرك صديقي جزيل الشكر علي كلامك الجميل .
قارئة: شكراً لكي علي قصتكي الجميلة التي اعتبرها إضافة للمقال.
كرم: شكراً لك صديقي .
هبة: شكراً علي التعليق.. بصراحة ستجدين الإجابة عند السيد أياد.
رحمة :لاتغامري صديقتي هكذا مغامرات خلقت للرجال ولامكان للنساء فيها ،حافظي علي نفسك وشكراً للتعليق الجميل.
سمية وردة السديم -الجزائر :المقال زاد روعة بتعليقك ياوردة كابوس وشكراً لكي .
قصي النعيمي :أستاذي العزيز والشاعر العظيم.. شكراً لك علي كلماتك العذبة الجميلة، بصراحة اعرف أن الاثنين يسببان الألم، ولكن رأيي الشخصي بأن الرعب هو مواجهة مع كائنات العالم الآخر، أما الواقع الأليم فهو مواجهة مع بني البشر ،وبصراحة افضل مواجهة الرعب مع كائنات العالم الآخر علي أن أتورط مع بني جنسي ،وأنت تعرف البير وغطاه وتعرف من هم بني البشر هههه وفي النهاية تحياتي .
مروه: أختي العزيزة التي اعتز بها دائما أتمنى أن يكون مقالي المتواضع نال إعجابك وسعدت كثيرا برؤية اسمك يزين المقال .
أنا الحمد لله لم انسي احد.. وشكرا للجميع .
مقال رائع واسلوبه مشوق..
ألف تحيه لك اخي العزيز علي قلبي توتو
أهلا جميعا، كاتب اعتاد الإتيان بكل فائق و نظمه في أفضل أسلوب رائق . اعتدت منذ مدة على عدم التعليق، و المكوث في محل الرفيق الشفيق، فحبري قد جف، و جريان يداي قد كف. و لكنني اندهشت حقا عندما ذكرت يا سيدي في النهاية أن الجو المرعب سيخرجنا من الواقع الأليم مع أن كلاهما مؤلم كما أظن، فلولا تفسره لنا ؟.
مقال رائع و مشوق احسنت توتو
هناك عمارة مسكونة بمدينتنا و حكايتها فعلا غريبة ، و قد قامت صديقاتي جولة داخلها و طبعا خرجن منها و هن مرعوبات ، على العموم لن اغامر بحياتي و اخوض مغامرة مثل تلك التي خضنها :
مقال رائع والكاتب أبدع فيه لكن سؤال صحيح موقع كابوس يدار من العراق
Wow
^_^
سمعت القصة الكاملة لفيلا عائلة أبو عوف الموجودة بالزمالك من الفنانة اسعاد يونس في احدى حلقات برنامجها الشهير.
قالت ذات ليلة,كان الموسيقار والد عزت يقوم بتأليف وكتابة لحن احدى الأغاني المعروفة وانه نسى تدوين الألحان الخاصة بالمقطوعة فسمعها تعزف له على هيئة صفير!
وان العائلة كثيرا ما ما اصطدمت بذلك الرجل حاملا مصباح يتجول به ليلا فى ارجاء الفيلا ورأت الزوجة بالمصادفة عندما كانت تشتري بعد الأقمشة من محل شيكوريل صورة للرجل معلقة بالمكان وعندما سألت عنه أخبرها فرد من ورثة العائلة انه السيد شيكوريل نفسه وقد مات مقتولا في فلته القديمة.
مبدع كالعاده يا توتو وداعا و سوف اشتاق لك
مقال جميل و رهيب للغاية تسلم إيدك يا توتو
توتو ..
مقال جميل .. أحسنت الإختيار
نعم .. الأماكن المسكونة موجودة في كل مكان ، فأنا أيضاً في المنطقة التي أقيم بها يوجد منزلٌ كبير هاجر أصحابه و تركوه منذ زمن ، كنت أمر به عندما أذهب إلى مدرستي الثانوية ، يقال بأنه مسكون حيث تُسمع منه بعد منتصف الليل أصوات حفلة و ضجيج و ما شابه ، أنا كنت أمر بجانبه عند ذهابي و عودتي أي خلال النهار و لم أسمع شيئاً ، ربما ساكنوه الغامضون يكونون نائمين و متعبين من الحفلة ههههه ، لكن على العموم منظر ذلك المنزل بالفعل موحش .. النوافذ زجاجها مكسور و حديقته مهملة و أعشابها طويلة و نابته بشكل عشوائي و هو إلى الآن مهجور .
توتو؟ اسم بنت او ولد؟
قصص واقعية وبتصير اكيد مخيفة كتير
مقال رائع.
ولكن لن اشعر بالخوف حتى أخوض تجربة من هذا النوع، ساعتها ساختبر رباطة “جحشي”. :))
هناك بيوت وأماكن يقال عنها مسكونة وهي موجودة في كل البلدان، حتى هنا حيث اقطن ولكن لا اجرؤ على التجربة ليس خوفاً من “الاشباح” ولكن من كلام الناس :))
لي تجربة شخصية مع عمارة رشدي ذكرتها قبل ذلك في مقال مفصل عنها فقد كانت في طريق مدرستي ..ومثلها مثل باقي تلك الاماكن تشعر بمجرد النظر إليها بشعور غير مريح يظل يلازمك حتي بعد أن تغادرها… لقد استحقت سمعتها السيئة عن جدارة بحق.
العمارة التي قتلت بها الراحلة ذكرى تمتلك هي الاخري سمعة لا بأس بها من السوء.. فالنوافذ تغلق وتفتح بمفردها المصعد يعمل من تلقاء نفسه ليقف في الدور الذي قتلها فيه زوجها فضلا عن سماع صرخات وتحطم اثاث المنزل
سلمت يدتك
مقال جميل جدا تمنيت ان لاينتهي ابدا احسنت توتو
توتو
أنجاز رائع وعمل
مذهل ومشوق … أنها حقا أماكن مخيفة
الأماكن المهجورة دائما تكون مرعبة
وملجأ الأرواح الشريرة
لكنها بالمقابل تستحق الزيارة
حقا
ستكون تجربة مثالية
أحسنت وشكرا لك
وبالتوفيق في أعمالك يا توتو
عجيييب
الله يحمينا جميعا منهم
اذكر قبل عدة سنين قرات تجربة لفتاة على احدى المنتديات بصراحة الفكرة اختلطت براسي لانها قديمة لكن ما اتذكره هو انهم كانوا يسكنون قريبا من عمارة رشدي او ربما فيها لا اذكر بالضبط وكانوا يسمعون اصواتا كانها لحفلة عرس
صديق اخ الفتاة سمع بالقصة وسخر منهم فاتفقوا على ان ياتي الصديق اليهم في منتصف الليل ويذهب ويلتقط صورة في داخل الشقة التي تصدر منها الاصوات الصديق عاد يضحك ويقول ان لاشيء حدث لكن في الصورة كان هناك خلفه فتاة سوداء بلا ملامح ترتدي فستان الزفاف والقصة التي اعرفها انا عن عمارة رشدي هو ان فتاة تزوجت غصبا عنها في ليلة الزفاف بعد ان تجهزت وارتدت الفستان حرقت نفسها
سمعت ايضا بقصة الزوجين وليلتهما المرعبة
اعذرني على الاطالة
دمت بود 🙂
مقال جميل كاحترافية صاحبه
نصف المقالات اعرفها مسبقا ومن خلال فيديوات لبعضها
شدني اسم القرية الاسبانية ترانسموث
فالاسم ترانسموث شكله انكليزي
على غرار المدن الانجليزية بورتسموث وبورنموث وبلايموث
يبدو ان للانكليز علاقة به
مقال جميل جدا اشتقت لهكذا قصص رعب
اين توجد تحديدا العمارة الاخيرة
المقال رائع و فيه اماكن لاول مرة اعرفها اتمنى ان تكتب جزء اخر و يا ليت تكثر من الاماكن الموجودة في العالم العربي و الاسلامي
نعم لقد استمتعت ولكن بجو غير مرعب هههه.
ولأنني لا اعاني من الشك والحمدلله.
فاطمئنك لاوجود للأشباح في منزلك ههههه
المقال ممتع سلمت يمناك .
دمتم بود.
ما أعجبني في الموضوع هو التركيز على الجانب العربي فنجد أن أغلب البيوت التي ذكرت كانت في مصر والقرية الإماراتية بالمقارنة مع المواضيع المشابهه التي نجد أن معظمها تتحدث عن بيوت في جميع أصقاع العالم باستثناء المنطقة العربية
وبخصوص قصة شقة محرم بك فموقعها يكمن تحت قسم الغاز تاريخية لأني لم أجد في النص مايثبت انها مسكونة فما هي إلا عبارة عن قصة رجل غامض مات بطريقة غامضة لاغير ولا أكثر ، إلا إذا كان هناك جزء من النص سقط سهواً .
على العموم مقال رائع استمعت بقرأته .
# تحياتي
أود أن أوضح بشأن الجزيرة الحمراء في إماراة رأس الخيمة المتواجدة في الإمارات وحيث أقطن! إن المنطقة مأهولة بالعديد من السكان وهي المنطقة السكنية للتجار ورجال الأعمال في رأس الخيمة ومن أفخم المدن التي فيها، ومقر سكن الأوروبيين الذين يعملون في الأمارة وتم افتتاح أضخم فندق في الإمارات waldorf astoria في هذه المنطقة والعديد من المشارع الهندسية.. ختاماٌ أنا لا أنكر ما كتبته عزيزي الكاتب ولكنه لا يمت صلة بالحاضر الذي نعيشه بل هو ماضٍ لا نعلم مدى صحته.
جميل سلمت يداك، أم الدنيا تحتوي على كثير من المناطق المسكونة أكثر ما لفن انتباهي هي جزيرة تراسموث
غريب أنا والله عشت سنين قرب مدينة سراقسطة الإسبانية ومسمعت بهاذي القرية أه ضيعت تجربة جميلة بس معظم بلدات إسبانيا مخيفة شكلا المهم شكرا على المقال تحياتي
اغلب الأماكن المسكونة المسكونة في هذا القال هي في مصر ، لكن مقال مشوق نوعا ما .. :]