غريبة في هذا العالم البشع
مرحبا رواد موقع كابوس.. أنا اسمي غالية بداية مشكلتي ليست مشكلة بأتم معنى الكلمة، ولكنني مستغربة منها ! .
أولا أريد أن أخبركم بأنني أهوى الغناء والموسيقى الشرقية جدا جدا.. تلك القديمة التي كان الطرب فيها نابتا ويانعا. أنا لست كباقي فتيات عصري أبدا، بصراحة أنا أكره جدا تلك الأغاني الهابطة التي في عصرنا هذا، وأكره جدا ضجيجها والرقص عليها.
ليس الأغاني فحسب، بَل بصراحة كل شيء في عصرنا الحالي.. باستثناء الكومبيوتر فهو لا يعجبني، وأشعر بأن من هم في عصرنا مجانين ! ، خاصة حينما يركزون أبصارهم على الصور والتصوير والجوال بشكل عام، ولا يفكرون إلا في الأكاذيب والتفاهات.
أكره جدا التربية الحديثة أيضا.. بصراحة خاصة حينما أرى أشياء أعدها غريبة، كأن تضحك الفتاة بصوت عالٍ في الشارع أو حتى تكثر المزاح مع الشبان ! .حتى تفكير الفتاة العصرية أعده تافها وسخيفا، مثلا حينما أرى فتاة تتحدث مع أخرى عن ماذا ستصنع في لون شعرها، أو ماذا ستشتري من ثياب ضيقة وفاضحة، أو مثلا أنها تريد أن ترسل صورها لمن تحب أو لخطيبها.. بأبهى ما لديها ووجها مليء بمساحيق التجميل ! .
إقرأ أيضا : هل أنا غريبة أم هم ؟
باختصار أنا كل شيء حديث لا يعجبني، ولا يعجبني تفكير الناس في عصرنا.. كالكذب مثلا وكثرته والنفاق والمجاملات والسطحية في عالم كله مظاهر وسطحية.
حتى حينما يتحدثون مثلا عن أنهم يريدون أن يخطبوا فتاة ما لا يعجبني حديثهم، لأنهم لا يركزون إلا على جمالها الخارجي فقط، طولها، عيونها، شكلها، لون بشرتها، وكأنهم فقط يريدون شراء لعبة فقط، دون التركيز على أخلاقها وفكرها.
وبالمقابل فهم ينبذون الفتاة البشعة أو التي فيها عيب قد خلقه الله فيها.. وكأنهم يستطيعون خلق قشة.
في النهاية أنا أميل إلى القديم في كل شيء، سواء في الفكر أو التربية أو الموسيقى والأغاني التي أحبها، وأشعر بحق أنني غريبة في هذا العالم، فكري ليس كفكرهم، حياتي ليست مثل حياتهم، كل شيء بي مختلف عن الوقت الحالي.
فهل أنا الغريبة والمخطئة والخارجة عن القانون أم حقا العالم بوقتنا هذا يعاني خللا ؟.
التجربة بقلم : غالية
سبحان الله انتى مثل تفكيرى وهذا ما اقوله وكاءنك تتحدثين عنى موش ممكن ههه نعم كل ماحصل بهذا العالم من تطور وتقدم وتكلنوجيا لاتروق لى حتى وان استعملناها بدون نفس اانا فقط اعيش باالماضى هو الحب الاامان الصدق البساطه اتمنى لو يعود كل العالم للماضى ياسلاااااام عيشى حياتك كما تريد وبما انت مقتنع به الحاضر الى زوال والعوده للماضى ع الاابواب هذا مااتوقعه والله اعلم
حقيقة عصرنا يعاني خلالا اكبر من الكبير ففي الماضي لم تكن الفتيات يمشين مع الفتيان في الشوارع لم تكن هناك كميوتورات ولا هوتف نفالة كان الزمن فيما مضى رائعا بحق ويا حسرتي على اولاد اليوم انقلبت الحيات جذريا ولم يعد هناك احترام ولا مبالات الناس تهتم المناضر عاث الفساد في الارض اليوم وقلة من الناس من هم مثلك يا عزيزتي يفعلون الصحيح وملتزمون بالحق
ارجون ان تبقي مثلما انت وان لا تغريك هذه القوانين الجديدة التي دمرت اولاد الحاضر
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ ف طوبى للغرباء قيل ومن هم يارسول الله قال الذين يصلحون إذا فسد الناس صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
معنى طوبى: الجنة
وبارك الله فيكي اختي الكريمة الله يكتر من أمثالك
السلام عليكم ياغالية.
ليس من الخطئ أن يكون الإنسان متميزا في محيطه، أنت ببساطة فتاة نمت في نفسها حسا لايتماشى مع بنية الجماعة الحديثة. خطأكي الوحيد هو سماحكي لتلك الأفكار الغريزية بتملككي وجعلكي تشككين في محلكي من قريناتك. ليس من الخطئ أنكي أطلقتي العنان لشغفك ونميته حتى أصبح لكي ذوق يمتاز بالرقة أو على الأقل بالعراقة عن ماتعاصرينه، بل كل ذلك يتوقف عليكي وعلى قناعاتكي. فياغالية لاأظن أن ماحملكي على مشاركة خاطركي معنا غير وحشة العزلة وعدم الإتئام أو صعوبته مع محيطك، وأنا لا يبدو لي لهذه المشكلة حلا غير اثنين : 1 – أن تظلي على حس التفرد هذا وتطوريه حتى تكوني في سلام مع ذاتك أو 2 – أن تضحي بتميزكي حتى تندمجي مع المحيط الذي ترغبين به. وإن سألتي أي الخيارين أفضل سأختار الأول. لأن المحيط يا غالية يمكن أن يتغير لكن الذات لاتتغير لذلك اصبري حتى تجدين اشخاصا يشاطرونكي نفس الحس والنفس الإنساني. وفي نقطة أخيرة أود أن أشير إلى أن ركاكة الفن لا تأتي بارتباط زمني، بمعنى أنه حتى لو تمنيتي أن تعيشي في الماضي لتحسي بالإنتماء لن تسلمي من أذواق الناس الأخرى التي ستعكر مزاجك لذلك لاتعلقي نفسكي بالأزمان بل تعلقي بلأشخاص وبالأشياء التي يمكن أن تشعري بها وأن تعشيها.
أولاً أخت غالية لا تتخلي عن شخصيتك مهما حدث.. حاولي دائماً أن تفكري في حلول لمشاكلك.. حتى العقبات ستجدي فيها ما يفيدك.
نحن حقاً الآن نعيش حياة ليست حياتنا.. فللأسف في مجتمعاتنا العربية لا نعرف قيمة الأشياء فنحن أصبحنا مستوردين ومستهلكين فقط.. فنجد الكثير يحمل هاتف محمول ولا يعرفون فيه شيئاً سوى القليل وجداً.. أصبح شيوع الأشياء عيب وليس ميزة فمن يحمل تليفون به كاميرا يصور عشرات صور بلا رؤية واضحة ولكن شيء مجاناً وامتلكه وفراغ فكري ومثل ذلك استخدام الفيس بوك وكثرة المنشورات عديمة الفائدة.
الشخص بدون هواية بدون أصدقاء لهم ميول شبيهة بدون مهنة يقتات منها هو إنسان بلا هوية.
حتى لا تقعي في فخ الوحدة.. عليك التحلي بالصبر الشديد في خطوات حياتك وعدم اليأس.
است مضطرا للتعليق بالانثى فيمكنني تمييز تعليق النساء من الرجال حتى أنني أعرف جميع الأسماء التي تعلق بها يارجل
أظن أن أحكامك على العالم نابعة من داخلك ونفسك
كل شخص يعيش حياته على حسب محيطه الذي عاش وكبر فيه وافكاره وعاداته والاشياء التي أتيحت له فرصا ان يفعلها
يعني أظن انه ربما محيطك واختلاف طريقة عيشك عن باقي الفتيات هي ما جعلتك تكرهين كونهم كذلك بمعنى لو كانت متاحة لك فرصا ان تصبغي شعرك او او ان تضعي مساحيق التجميل او غيرها كنت ستفعلين او على الاقل تكن لديك رغبة لتجربين ذلك
ولا يوجد زمن كان فيه العالم جميلا او بشعا كما تتقولين,
الكذب والنفاق وانواع النساء التي ذكرت ومواضيعهن واهتماماتهن ,تفضيل واختيار الفتاة لحسنها وجمالها ,وكل شيء تظنينه سلبيا في هذا الزمن قد كان له وجود بزمن اجداد اجدادنا و
الفرق الوحيد بين هذا الزمن والأزمنة السابقة هي كثرة وسائل التواصل وتفشي مصائب وفضائح الناس وقد أظهرت كل شخص على حقيقته
الانسان يبقى انسانا بطبعه لا يهم اي زمن
أيضا انصحك بأن لا تفكري بالجانب السلبي فقط من حياتك وتكرهينها كونك تظنين انك ولدت بالزمن الغلط
او لأنك تؤمنين بفكرة انك لا يمكنك الانسجام مع هذا العالم ,ابحثي عن اشياء تجدين فيها سعادتك واستمتاعك
و يمكننك البحث عن فتيات مواضيعهن الاساسية لا تتمحور فقط عن الشباب او الشكل ولديهن تقريبا نفس طريقة تفكيرك وحبك للاشياء القديمة
عيشي نمط حياتك كما تريدين وتأقلمي مع هذا العالم فلا يمكنك تغييره
بدأت أشك أن صاحبة القصة رجل وليس إمرأة من أرسلتها فطريقة التفكير لا تشبه الفتيات بقدر ماهي أفكار رجل دونية عن المرأة وخاصة طريقة الرد في التعليق من طرف الرجال
احتمالك ممكن ان يكون صحيحا ولكن هناك احتمال اكبر بأن ممكن ان تكون صاحبة القصة فعلا فتاة لكنها تنتقد طرق عيش الفتيات المختلفات عنها كونها لا تملك فرصا للعيش مثلهن او جربت ذلك لكنها لا تزال تعتقد انها غريبة ومختلفة عنهن وان صح القول يمكن ان يكون لديها نقصا في ثقتها بنفسها وانا لا اقصد الاهانة
اظن ان اي فتاة طبيعية تحب وضع مساحيق التجميل او تغيير لون شعرها احيانا رغبة في تغيير مزاجها او لأنها تحب رؤية نفسها بمساحيق التجميل او ب لوك جديد
أظن صاحبة القصة عليها ان تجد نفسها وما تريده فعلا وتتقبل اختلاف شخصيتها ان كان حقا اختلاف وليس فقط تأثيرات نقص الثقة في النفس ,فقد قابلت عدة فتيات من قبل كن دائمات الانتقاد بشخصيات او افكار فتيات اخريات واكتشف بعدها انهن كن ينتظرن الفرصة المناسبة ليعشن ويجربن نفس الشيء وانتقادهن كان نابعا من نقص
ييجب عليها ان تحب نفسها كما هي وتحب اختلاف الاخرين عنها ايضا
والتوقف عن انتقاد نمط عيشهن فما يعني ان انتقد اشخاصا فقط لكونهم مختلفين عني ؟ اظن انها غير راضية عن كونها ليست مثلهن او لما كانت ستنقتدهم ,من راض ومتقبلا حياته ,ذاته وشخصيته لن ينتقد شخصيات الاخرين
الوضع والطريقة والتفكير اللي عايشة فيه هو الأصل والقاعدة
أما اللي عايشين فيه الناس حالياً هو الشذوذ
أحذري أن تنجرين وراء شي متحبيه لأرضاء الناس ولتجنب
الكلام ولكسب رضاهم راح تتحولين لأسوء شخص بالعالم
بمجرد الانسلاخ عن أفكارك
اللي داشوفه حالياً بالشارع ومواقع التواصل من حيث
تسريحات والشعر والمكياج والملابس جريمة بحق الخلق
اني من ضمنهم تسريحة شعري كلاسيكية وعاجبتني لكن
معظم الناس من يشوفوني ينتقدوني بل حتى يوصفوني
(المتخلف) رغم هذا ما أتأثر لان رضا الناس عندي (بالزبالة)
انتي عقليه تستحق الاحترام
الناس نوعين من لا يعجبه نفسه ويعجب بالآخرين
ومن لا يعجبه الاخرين ومعجب بنفسه لكن لا يريد الضهور
وكلا النوعيين يحتاج ان يحب نفسه والآخرين
كلام في الصميم فعلا
يال حكمتك ياطي الكتمان صواب في صواب
انا اعتقد انك لم تتخطي الرابعة عشرة من عمرك على الغالب
و لا اريد ان افاجئك لكن ما تشتكين انه من هذا العصر القبيح هو موروث من الازمان القديمة الجميلة
يعني جدتك لم يخترها جدك بناء على ثقافتها
و كلام البنات عن الزينة و الشباب ازلي صدقيني
تتمة….
لا يحق لأي بشر الحكم على أي شيء في حياة؛ لأن الحكم يجعل نظرتك محدودة للشيء .
عندما قلتِ “العالم بشع” لن ترى أعينك الجمال فيه ما لم تغييري حكمكِ ومفهومكِ عنه .
ما تحكم عليه خارجًا يرتبط بالأصل بحكم من الداخل ،هذه الأحكام مرتبطة بكِ من الداخل .
راجعي الأحكام وانظري مجددًا لنفسك ،أرجو أن تفهمي ما أحاول قولة لكِ بصورة سليمة .
كما أنَ الأحكام لا تمكنك من رؤية الجانب الأخر والمميزات الكلية من كل شيء .
لا يحق لنا أن نحكم أو على أناس لمجرد حديثهم بأمور تسعدهم أو إذا تصرفوا تصرفات لا تليق بـ معتقداتنا
أو بسماعهم نوع من أنواع الفن الغنائي أو الموسيقي ،هذه الدقائق من حياتهم لن توضح لكِ
حقيقتهم المطلقة ،في الواقع أنتِ تحكمين على نفسكِ ..
إضافة إلى ذلك، اختياراتهم تترتب عليها تجارب يعيشونها ويتلقون النتيجة في النهاية المطاف
سواء كانت إيجابية أو سلبية هي مبنية على اختياراتهم ،عاجلاً أم آجلاً سيدركون ما يضرهم وما ينفعهم .
نحن لسنا أجساد داخلها أرواح بل نحنُ أرواح داخل أجساد، أرواح حرة ، تختار وتجرب وترتقي …
نصيحتي لكِ أن توسعي آفاقكِ رؤيتك للعالم من جديد ، بنظرة محايدة هذه المرة
ولا تحكمي كوني المراقب و ستفهمين كل شيء ،ستحبين اختلافك واختلافهم …
وتحتوين الجيد والسيء وتدركين الحكمة من وجودهما ،أتمنى أننا قد أفدناكِ ولو بالقليل …
.
.
.
كل الحــب والنـــور والســـلام لقلبكِ …♪
جزئية اجساد وارواح والله نفس المعني ايش هذا 😂😂
تمعن قليلاً ..أنت الروح وليسَ الجسد
تماما .. احسنتِ
🤍
ردك الأفضل و الأكثر منطقية لمن يفهمه
🤍🌹
نزلت بالتعليقات علشان ابحث عن ردك لان تبارك الله دائماً واقعي وفي الصميم 👌 تحياتي
شكراً جزيلاً لك 🤍
لستِ مختلفة ولا غريبة لا مخطئة وإنما لا تجيدين احتواء اختلافك واختلاف الآخرين .
يضم المجتمع أو العالم مختلف مستويات الوعي والإدراك
لا يمكننا النظر من زاوية واحد وإسقاط جميع الأحكام على العالم أجمع .
كل شخص له مبادئ وقيم ومعتقدات يختلف بها عن الآخر ،ربما يتوافق معنا وربما العكس .
أصابع يدك ليست متشابهة ،هل تستطيعين التخلص منها أو جعلها بصفة واحدة “مثالية” ؟؟
أنتِ مجبرة على تقبلها على حالها لتتوازن حركتها مع إيقاع الذراع والجسد .
كذلك هو الحال مع العالم ،لا يمكنك رفض الجانب السلبي منه ولا جعله مثالي .
إن رفضتيه فلا تتوقعين منه أن يتقبلكِ وأن تقبلتِ تنوع اختلافه سـ يحتوي اختلافكِ .
ولا يوجد شيء اسمه “العالم البشع” أو “العالم الجميل” الأول من صنعك والآخر لا وجود له .
كلا المصطلحين في عالم الوهم ،الحقيقة المطلقة هي فوق السلبي والإيجابي ،فوق البشع والجميل .
الحقيقة تتعدى الثنائيات ، يوجد كل شيء في ذات الشيء .
لم يمر ولن يمر عصر يخلو من السيئ والجيد لابد من وجود الإثنين معاً ليحل التوازن .
ما دام الخوف موجودًا سـ يتولد الحب وما دام الحزن موجودًا سـ تتولد السعادة .
لن تعرفي معنى الصدق من دون الكذب ولا معنى النفاق من دون النزاهة ولا معنى التفاهة
من دون وجود الرزانة ،لا يمكنك تذوق معنى السعادة وأنتِ سعيدة لابد من وجود الحزن
لتعرفي معنى السعادة …كل شيء يكمل بعضه ، لن يتواجد شيء بلا مضادة
أما الاثنان معًا أو لن يتواجد من الأصل ،العالم متصل بكِ وأنتِ متصلة بهِ، أنتِ جزء من الكل
رؤيتك للعالم الخارجي هي رؤيتكِ لنفسكِ .
كل الصفات الحسنة ومضاداتها تتواجد في “الإنسان” فلا تتوقعي وجود إنسان ملاك أو إنسان شيطان
هو الإثنين معًا الملاك والشيطان هو الخير والشر ،إن أنكرتِ جزءًا منهما أنتِ تنكرين جزءا منكِ .
وأسوأ ما قد يقدمهُ المرء لنفسهِ هو النكران …
يتبع…♪
اسمعي نصيحتي صلي صلواتك في وقتها واقراي لو ٥ صفحات يوميا الصفحة الواحدة ٥ دقايق واستغفري كل شي فيكي جميل اختي فهذا زمن الفتن وانا متاكد انكي جميلة الاخلاق حتى لو كان شكلكي عادي انا متاكد انكي مختلفة عن هذا الزمان المتعب المهم اختي حافظي الصلاة والقران والاستغفار وادعي لاخيكي في الله ان يهديني الله ويغفر لي ارجوكي طبقي الذي قلته لكي وستصبح حياتك جميلة باذن الله ووفقكي الله وايانا والمسلمين
بالنسبة للأغاني فالأمر يتعلق بالذوق لا أكثر ولا أقل ، بالنسبة لحديث الفتيات عن الشعر والملابس فأعتقد أن أي فتاة طبيعية ستتحدث عن هذه الأمور ، هذه إهتمامات الفتيات .. بإختصار كل ماذكرتيه موجود منذ القدم وفي كل عصر وليس حصرا على وقتنا الحالي .. ليس من الصواب أن ننعت الآخرين بالجنون أو نقول عنهم سطحيين فقط لأن ذوقهم وتفكيرهم يختلف عن ذوقنا وتفكيرنا! ..
لست غريبة بل هناك كثيرون يشبهونك ربما لست جميلة لا تمتلكين صفات الجمال الطبيعية لذلك تتحججين بان العالم كذا وكذا ولو كنتِ جميلة او غنية لتصبغتي بصبغتهم.
كيف تحكم على أنها ليست جميلة وكانك جميل اصلا لو عدنا للمنطق نحن الاناث أجمل منكم اضعافا
لم احكم بل قلت ربما لست جميلا ولم اقل ذلك وكانه منافسة في الجمال اعلم انتم الاجمل لهذا نتزوج الجميلات لتحسين النسل 😁😂
أكاد أكون مثلك، إلا أني لا أحب سماع الأغاني، ومهنتي مرتبطة بالكمبيوتر، وهو ـ حقيقة سحر العصر.
الماضي أجمل من الحاضر في كثير من النواحي، خصوصا أخلاق الناس والترابط الاجتماعي، وبساطة الحياة وتآلف القلوب وتقارب الناس.
***
فهل أنا الغريبة والمخطئة والخارجة عن القانون أم حقا العالم بوقتنا هذا يعاني خللا ؟.
قد تكونين من الفرائد، ولكنك لست المخطئة والخارجة عن القانون، بل العالم بدأ يخرج عن القانون بنسب متفاوتة لكل مجتمع؛ لكن مثلك من يذكر الناس (باللزي مزى) كما هي لهجة إخواننا المصريين.
طرح شدني، شكرا لك!!
الذي مضي*
الامر بسيط ياصديقتي ! انا مثلا اكره البشر اجمعين وعصورهم كلها سواء كانت قديمة ام حديثة واتمني فنائهم في خطة منظمة لكنني مضطر في النهاية للتعايش معهم لانني بشكل او باخر اعد بشرا ، هل انا من علي ان يكتب تجربة هنا من شيء يضايقه ام انت ؟؟ لاتقلق ، وضعك مستقر ، هناك من هم اشد سوءا منك في المعاناة ، كلنا نعاني بشكل او باخر في هذا الكوكب ، اطمئني ! تبقي حوالي 10 مليارات عام وتلتهم الشمس الارض بكل ماعليها وتحل جميع مشاكل البشر معا ، الامر هين ” امزح ” .. عمت مساءا
انا مثلك هههههه هيا لنعمل خطة هههههه
اتعرفين ؟؟ صدقا أبحث عن اعوان غير نمطيين ، اتقبلين أفكاري ؟
أذهب إلى السجون ومصحات الأمراض النفسية ستجدهم هناك!!
يمكنني ان اقول لك اين اعوانك من خلال اسمك الذي علقت به فقط ! اسم خرافي ، لكن لابأس لك كامل احترامي .. عمت مساءا
طوبى للغرباء
للاسف الشديد العالم اليوم يسير نحو فقدان السعادة الحقيقيه , فالمعيار اصبح
1- المصلحة
2- ماذا سيقول الناس
اصبحوا دنيوين كل تفكيرهم بالدنيا , وهذا بسب بعدهم عن الدين.
اليوم الناس مدركه انها تعيش بعالم فقد جوهرة فقد جمال الزمن الجميل لكن لايمكن ان تنتقد او تتغير لانهم يخافون ان ينظر لهم بانهم غرباء ولهذا صمتوا ومشيوا(قلدوا) مع الموج وقلوبهم فاقدة للسعادة. للاسف نحن سنصل لمرحله بان الذي ماسك على دينه كانه ماسك على جمرة, لانه سيكون هو الغريب , فالمجتمع سيكون يسير بوادي وهو يسبح ضد التيار.
انتي يااختي صح , واسعدني انه حدى مثلك يحكي عن هذة الطفره بالمجتمع
عزيزتي غالية .. اسمحي لي ان اقول اني اشد على يدك .. لا بل على يديك الاثنتين
انت على صواب بكل كلمة قلتيها
اجل .. ارفع لك القبعة .. هذه هي القيم التي احترمها
لست انت الغريبة بل هم الغرباء في عصر غريب في زمن اغرب
اتمنى ان لايؤثروا عليك وان لاتتغيري وان لاتجتاحك موجة الجنون الطاغي المسمى الحداثة
كل المودة والحب
استمري
دليل على تفكير ناضج وسليم
عزيزتي غالية ..
أنت لا مخطئة ولا غريبة ولا خارجة عن قانون هذا العالم، بل الزمن الذي أصبحنا فيه أضحى غريبا ومجنونا، يقدس كل ما هو تافه وسطحي ويركز ع القشور تاركا اللب والجوهر ..
أنا مثلك، كل ما ذكرته يمثلني .. أمقت السطحية والفوقية والاهتمام بالمظاهر، أهوى سماع الموسيقى الهادئة وأكره الصاخبة، دعك إذن من التقاط الصور واهتمامات الفتيات الفارغة ..
وعلى فكرة .. هؤلاء لا ينعتون بالفتيات العصريات، الفتاة العصرية هي المثقفة، الواعية، المحترمة، المطلعة على كل جوانب الحياة .. المتمسكة بمبادئها، ذات الرأي المستقل والشخصية القوية والطموح العالي . أما من ذكرتهن فيمثلن السخافة والتفاهة والتخلف .. وحكمهن شرعيا فحدث ولا حرج ..
عزيزتي غالية ابقي كما أنت ولا تتغيري، ولا تجاري أحدا ولا تفكري بأنك مخطئة واثبتي على مبادئك .. هم الاستثناء لا أنتِ.. ففطرتك سليمة ونقية على عكس كل ما ترينه من نشاز ..
تحياتي لكِ 🌺
👍👍
خلاص أخت وفاء، أفكارنا متقاربة، بنشكل جمعية بانسميها: (جمعية بقايا الإنسان)…
كان يا مكان في قديم الزمان كائن يُقال له: الإنسان….
…. هذا أعزائي المشاهدين وقد قام فريق البحث عن الآثار الإنسانية في الجزائر باكتشاف مومياء نعود إلى أحد أعضاء جمعية بقايا الإنسان يُعتقد أنها لرئيسة الجمعية وفاء ـ حطام ـ …. وفي الأخير شكرا لكم مشاهدينا وتحية طيبة لكم من محدثكم عتريس أبو دومة.
المعذرة أخت وفاء!! ممكن تغيري وفاء إلى صاعد إذا ما عجبك.
هههه أضحكتني أخي صاعد، هي أفكار متوافقة لأنها تعتمد على الأسس الشرعية والأخلاقية قبل كل شيء .. ولكن فعلا أصبحنا كالمومياوات، ومبادئنا لم تعد تلائم هذا العصر الغريب .. وكأننا نحن الاستثناء!
لا عاجبني عاجبني شكرا😂
ياصاعد
بل وجدنا بالجزائر وردة طبيعية ذو نفس جميلة وروح بريئة ودم خفيف , تذكرنا بعالم جميل
صدقت!! الأخت وفاء نرى عليها كثيرا من الصفات الجميلة: منها علمها وثقافتها، إلا أني أظن أن عندها شيء من حدة المزاج والله أعلم.
هههههههـ
شكرا لك أخ عدنان ..
صاعد شكرا لك أيضا ، وبالفعل بي أشياء من الحدة في المزاج، صدقت.. خاصة عند استفزازي، أتغير 180 درجة..
لا لا ليسا هناك مزاج , ولكن القلوب الطيبة البريئة تكون حساسه فإذا انجرحت فانها تتغير