فصل البيان في علاقة الإنس بالجان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخوتي أخواتي الأعزاء. فيما يلي نعرض في أجزاء وبشيء من التفصيل إلى عالم من عوالم الغيب.. لطالما خلب لب الإنسان واستثار فضوله لما يحتويه من عجائب وغرائب، ولخفائه على الحواس وكثرة القيل والقال فيه، ألا وهو عالم الجن.
إن الجن كمصطلح هو كل ما جن أو اختفى من كائنات حية أو تعذر إدراك كياناتها الحقيقية بالحواس الإنسانية.. وينقسم الجن في العموم إلى عدة أقسام ودرجات منها العفاريت، فالعفريت هو كل جن متعفرت؛ أي طاغ وفيه تمرد. أما الشيطان فهو في جنسه جني لكنه كافر، وجنس الجن خلق من مارج من نار السموم.

ويزعم الروحانيون أنهم يتعاملون في الأعمال التي يصنعون مع الملائكة. ونحن كثيرا ما نقف على وصفهم للجن بالملائكة في كتاباتهم ومقالاتهم كما هو الشأن في كتاب شمس المعارف لصاحبه البوني مثلا، لكنهم في الواقع يتعاملون مع الجان. فالملائكة لا تتنزل إلا بأمر الله لا بأمر البشر ولا تتنزل إلا على الذين “قالوا ربنا الله ثم استقاموا” كما ورد في القرآن الكريم. ويوم القيامة حين يحشر الله الخلائق جميعا يسأل الملائكة: أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون؟ فيقولون: “سبحانك، أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن، أكثرهم بهم مؤمنون”.
إقرأ أيضا : الجن : ماذا تعرف عنهم !
وقد بدأت حكاية الإنس والجان منذ بدء الخليقة، والله عز وجل خلق آدم للأرض لا للجنة رغم أنه أسكنه إياها في بادئ الأمر. وذلك ليدبر ملحمة الصراع والنزال الأزلي بين الثقلين، لأنه بدون ذلك لا تكون رسالة على وجه الأرض كما أراد الله لها أن تكون. وقد اعترضت الملائكة في البدء على خلق الله لآدم لأنه أطلعها على شيء من الغيب ورأت أن نسله سيفسدون في الأرض ويسفكون الدماء، ووجه ذلك أن هناك غيبان : غيب أكبر وغيب أصغر، قال تعالى: “عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا، إلا من ارتضى من رسول”، وكما في البشر رسل يوجد في الملائكة رسل كذلك، قال تعالى في محكم تنزيله: “جاعل الملائكة رسلا، أولي أجنحة مثنى وثلاثا ورباع”.
وهكذا؛ لم يسبق الجان الإنس على وجه الأرض كما يزعم بعض المفسرين القدامى، ويعضد هذا الرأي الحديث النبوي الشريف: “خلق الله عز وجل التربة يوم السبت وخلق فيها الجبال يوم الأحد، وخلق الشجر يوم الإثنين وخلق المكروه يوم الثلاثاء وخلق النور يوم الأربعاء وبت فيها من الدواب يوم الخميس.. وخلق آدم عليه السلام بعد العصر يوم الجمعة”.
وعندما خلق الله آدم أمر الملائكة وإبليس بالسجود فسجدت الملائكة وامتنع إبليس لقصور فكره.. فكما هو معروف عقل الجن محدود لا يعدو عقل صبي من الإنس. وهذا ما جعل الرسالة مفصلة للإنس وليس للجن، وقد علل إبليس عصيانه بالقول: “أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين”، وأتى إبليس بهذا القياس المعيب لأن النار تتقدم العناصر الأربع لكونها الأخف ثم يليها في الخفة الهواء ثم الماء فالتراب. لكن إبليس قاس المحل على المحل ونسي الساكن، فجسد التراب فاق جسد النار لتضمنه للروح؛ قال تعالى: “فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين”.
إقرأ أيضا : هل الجن يمكنه قتل الإنسان ؟

فالتسوية هنا تخص النفس لا البدن: “ونفس وما سواها”، والروح المودعة بين جنبي الإنسان هي عنصر شريف لأدني رباني غير مخلوقة ولا معنية بالحساب والجزاء ولا بشيء من التكليف لأنها من الله.
وهكذا أدخل الله آدم وحواء الجنة ودخل معهما إبليس بمشيئته وأنعم الله على الزوجين بأن جعل كل ثمار شجر الجنة طعاما سائغا لهما لكنه نهاهما عن ثمار الشجرة المحرمة، فأغواهما إبليس للأكل من تلك الثمار زاعما أنهما بذلك سيصيران ملكين أو يكونا من الخالدين؛ ونسيا أمر الله وصدقا دعوة إبليس إذ كان معهما في الجنة فأتمناه ولم تكن لديهما طفولة يلقيان فيها الرعاية والتوجيه فكانا على الفطرة، وبعد أن قاسمهما إبليس بالنصح لم يجدا بدا من تنفيذ نصيحته ولم يعرفا من قبل أن أحدا قد يحلف بالله كذبا، فأكلا من الشجرة، والواقع أن إبليس من إحدى الوجوه لم يكذبهما القول؛ فقد كتب عليها الخلود بأكلهما من الشجرة لأن الجنة الأولى لا خلود فيها.. إنما الخلود يكون بعد الموت فإما إلى نعيم أو إلى جحيم.
إقرأ أيضا : الطلاسم : كلمات ملعونة
ثم غفر الله لآدم وحواء خطيئاتهما وأنزلهما الأرض ومعهما إبليس، وبما أنه لا يتصور أن يكون لإبليس ذرية من دون أنثى فالراجح أنه هبط هو وزوجه الأرض لينطلق بذلك الصراع الأزلي بين الإنسان والشيطان. فاتجه كل إلى أرضه؛ الإنس إلى أرضهم والجان إلى أرضهم، ومعلوم أن الله عز وجل خلق سبع أراضين كما بين في محكم تنزيله: “الله الذي خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن”. يقول أبو الفتح الجعفي في تائيته:
فأنت بأرض في وجودك أول *** وأنت بأرض في اصطناع وكلفة.
ولا تنس أرض الجن فيها معاشهم *** وللأولياء أرض إذا ما ترقت.
وأرض بدت بيضاء كانت لمحشر *** وبرزخ أموات بأرض قريبة.
وأرض خليل الله هبها لصبية *** رعاهم خليل الله فيها برأفة.
وهكذا هذه الأراضين حسب قول الجعفي هي:
١) أرض الوجود الأول.
٢) أرض الوجود الأدنى.
٣) أرض الجن.
٤) أرض الأولياء الصالحين.
٥) أرض المحشر.
٦) أرض البرزخ.
٧) أرض صبية المؤمنين الموتى.
ولكل أرض علامات تدل عليها :
_ فأرض الوجود الأول مثلا كثيرا ما ترى في المنام ومن علاماتها أن لا شمس فيها وفيزياؤها تختلف تماما عن الأرض الدنيا.. إلا أن ما يقع عليها ينعكس على الأرض الدنيا كانعكاس الوجه على صفحة المياه.
_ أما أرض المحشر فهي بيضاء عفراء كقرصة نقي كما ورد في الحديث الشريف، بينما أرض سيدنا إبراهيم عبارة عن جبل في الجنة يكفل فيه إبراهيم وسارة أطفال المؤمنين الموتى حتى يردون إلى آبائهم يوم القيامة كما جاء في الحديث.

إقرأ أيضا : رعب في الفضاء .. الجن الأزرق
وهذه الأراضين كلها مجتمعة في أرض واحدة لكنها تقع في أبعاد مختلفة، ودليل ذلك قوله عز من قائل: “يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات”، وقال: “وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها مادامت السموات والأرض”. ويتحرك الجن بين أرضهم وأرض الإنس بسلاسة لخفة خلقهم بينما الإنس لا يستطيعون فعل ذلك بنفس الطريقة، كما يستطيع الجان رؤية الإنس دون حواجز بينما لا يقدر الإنس على ذلك في كل وقت، وتقدر شياطين الجن على الوسوسة للناس جميعا في وقت واحد، ويمكن للجن أن يذرعوا الأرض طولا وعرضا في لمح البصر.
غير أن الإنسي يبقى أقوى من الجني بشيء واحد هو أن الله ميزه بالروح التي تسري في جسده إلا من حقر نفسه وخضع لسلطان الجن بملء إرادته، قال تعالى: “إن كيد الشيطان كان ضعيفا”، وقال: “إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافوني إن كنتم مؤمنين”.
ومعلوم أن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم في العروق متى هان وضعف، لكن الله تعالى قال: “وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله”. وهذا هو السلاح الجبار الذي يطرد شياطين الجن بعيدا، وجدير بالذكر أن لا سبيل للجن على عباد الله المخلصين. وهؤلاء هم “عباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما”.
إقرأ أيضا : المندل .. تلفاز الجن!
وهناك صنف من الجان يعيش بين ظهراني الناس وليس في أرضهم، وهم عمار المكان؛ إذ يعيشون بيننا كالقطط في بيوتنا، قال (ص) “إن لبيوتكم عمارا فحرجوا عليهن ثلاثا فإن بدا لكم بعد ذلك منهن شيئا فاقتلوهن”.
وهؤلاء العمار يتطبعون بطبع الإنس ويتكلمون بلهجاتهم ويتبعون عاداتهم في كل شيء. وهناك طائفة من الجن هربوا من حكامهم إلى عالم الإنس وأغلبهم فاسق مؤذي لا سبيل للخلاص من شره إلا بتحكيم ملكه في رقبته. وهناك تداخل وتماس بين أرض الجن وأرض الإنس.. وهذا التداخل قد يتسبب فيه الأشخاص بقصد أو بغير قصد أو عن طريق أحداث أو ظروف معينة؛ فقد تفتح الفجوات بين الأرضين فيصل الجن إلى الإنس بسهولة لعدة أسباب..

أهم تلك الأسباب شدة التفكير في الجان وذكره المصحوب بالخوف والوسوسة؛ فكأنك تجذبه إليك فيصير الحجاب الفاصل بينكما رفيعا.. ثم يتمزق فينفذ الجن إلى ذاتك ويستعمرها وقد يبطل بعض أعضائها، ثم طول الوحدة في البيت أو الإسراء في الليل وحيدا، لذا نهى الرسول (ص) أن يبيت الرجل في البيت وحده أو أن يسير وحده في الليل، ثم الاختلاء وترداد العزائم المصحوب بالتفكير والتركيز من الروحانيين والمشعوذين والعرافات، فلا تستحضرهم العزيمة بقدر ما يستحضرهم التفكير كما جاء في السبب الأول.
إقرأ أيضا : هل الجن مخلوقات مرعبة ؟

هذا بالنسبة للأسباب التي ترجع للأشخاص.. أما الأسباب الراجعة للظروف والحوادث فمنها المواضع التي تراق فيها الدماء كالمسالخ ومحلات الجزارة (القصابة) وسواها. لأن الجن يحب الدم لذا كثيرا ما تفتح المنافذ إلى أرض الجن من هذه المواضع ليلا.. وكذا مواضع النصب والمذابح التي تقدم فيها الذبائح والقرابين لغير الله من قبيل المغارات والأضرحة والمزارات. ثم المكان الذي يقتل فيه شخص ظلما دون أن يقتص من قاتله حيث تمكث نفسه هناك هائمة أما روحه فتعود إلى الله، وهناك يتكون منفذ إلى عالم الجن. إضافة إلى الأماكن التي يعمل فيها السحر بكل أنواعه فيحدث أن يتعرض ذلك المكان للرجم ليلا مثلا أو توقد فيه النيران تلقائيا وهذا دليل كاف على وجود منفذ إلى عالم الجن هناك.
كانت هذه بعض الملامح الأساسية لعلاقة الإنس بعالم الجن.. على أن يكون لنا لقاء آخر بإذن الله لتتمة هذا الموضوع نظرا لكثرة وتشعب تفاصيله.
ملاحظة : جميع حقوق المقال محفوظة لموقع كابوس . لا يحق لأي شخص كان النقل الحرفي أو المرئي للمقال المنشور دون إذن مكتوب من إدارة الموقع . وتترتب المسائلة القانونية المنصوص عليها على كل مخالف للتنبيه المذكور .
مصادر اعطنا مصادر
الكلام لوحده لا ينفع خاصة وانك تتكلم في المفسرين وتفسر انت من عندك
ألم يكفيك كتاب الله وسنة رسوله… أنا لا أعطي محاضرة بل موضوع وإذا لم يعجبك شيء من الكلام فبين وجوه نقدك يا مشكك واعلم أن الشك الذي لا يقود للمعرفة هو وسواس.
شكرا ايها المحترم ولكن ماتفسيرك للاية الكريمة
المحكمة وخلقنا الجان من .قبل…
خلقوا من قبل لكنهم لم يستوطنوا الأرض قبل الإنس كما يروج بل كانوا مقيمين في السماء. تحياتي.
مقال حلو بليز سوي جزء ثانني
ان شاء الله تعالى شكرا لمرورك.
الشيطان هي من الأنس والجن وليس الجن فقط
شياطين الإنس والجن
اغلب المقالات عن الجن او ما يكتب عنهم اما يقدسهم مثل الملائكه او يهينهم ويصفهم بالشياطين او ان الجن يحب العيش بالقذارات او بالةماكن سفك بها الدماء
هناك بشر تعيش بالقمامه وهناك بشر تعيش بتنازل قتل بها اشخاص
الجن ليس ذاك المخلوق المخيف البشع الذي يوصف بذالك
وليس ذاك الملاك الوسيم الذي يعشق من هب ودب من نساء الانس
نحن البشر ليس قادرين على جعل اشكالنا مثل قلوبنا واخلاقنا
كم من جميل وهو قبيح الخلق والعكس
اما الجن اشكالهم تعكس اخلاقهم اي حسن الخلق حسن الشكل وقبيح الخلق قبيح الشكل والمشاكس صغير الحجم
لكن له القدره على تغير شكله لكن يستنزق الكثير من طاقته ولا يستطيع تغير شكله لطول الوقت
كونه حسن الشكل لا يعني انه يشبه البشر
والمثال على ذالك ابليس أعوذ بالله منه كان ذو شكل جميل في السماء وكل ما ارتقى زاد جمال وبهاء وحين الغيره والتكبر والةنصياع هبط ذاك الجمال وعند طرده أصبح قبيح الشكل
ادم وحوى تغيرت اشكالهم لكن ليس للقبح تغيرت لتناسب الأرض ولله اهلم انه مجرد تخمين وليس من علم ولا فقه
شكرا للتعليق القيم، تحياتي.
الجن مخلوقات بالنسبه للبشر غريبه ومخيفه لأن كل ماهو مجهول مخفي عن العين يبعث في النفس الريبه ولكن انا لا اجدهم مخلوقات غريبه او مخيفه الى هذا الحد فا بالأخير هم مخلوقات الله و تحدث عنهم وجاء ذكرهم في السنه وهناك مواقف حدثت بينهم وبين الرسول و الصحابه ايضا تبين لنا انهم مخلوقات ضعيفه امام قوي الايمان اي يتغذون ويتعفرتون على من يرونه ضعيف لا ايمان له
اتمنى ان يكون المقال الثاني يتحدث عن اشكالهم لطالما راودني الفضول حول كيف تكون اشكالهم الحقيقيه دون زياده وتزييف من افلام هولييود
إن شاء الله تعالى تحياتي أخي العزيز.
والله يا اخ محمد شكرا لك من الاعماق .. هو موضوع مهم جدا وسبفيد الكثيرين .. قد كتبته بإسهاب جميل وبتفاصيل كثيرة مستندا الى ادلة واضحة وصريحة من القرآن الكريم والسنة النبوية العطرة
اكثر ما اعجبني في مقالك واتمنى ان يقنع ويهدي كل التائهين الذين يتخبطون في بحر الظلمات ولايجدون اجوبة على اسئلتهم الكثيرة هو الفرق بين الانسان (( الطيني )) والشيطان (( الناري )) اخذين بعين الاعتبار ان النار اقوى من الطين .. ان الله خلق للانسان عقلا وحكمة بينما الشيطان في تفاعله يكون كالطفل الصغير .. فالله خلق للانسان المعرفة اما الشيطان فهو مخلوق محدود الذكاء .. لقد رفض امر ربه بالسجود فأين عقله واين حكمته .. و كما ذكرت مشكورا الجن سريع الحركة وقوته كبيرة (( فيزيائيا او ماديا )) بينما عقلياً او فيما يخص المعرفة او التنبؤ فلا تأثبر له والشاهد الاكبر قصة سيدنا سليمان وكيف تابع الجن عملهم لسنوات حتى انهارت عصاه ثم جسده الكريم لعرفو بموته عليه السلام .. فكيف يسخرهم المشعوذون بكل دناءة لتحصيل ثروات خاصة ولتدمير ارواح وتفكيك عائلات بأكملها .. ويل لهم من عقاب ربهم يوم تجتمع الخصوم
الآن النقطة الاهم والاهم والاهم ..
لماذا يظهرون لشخص معين مرارا وتكرارا بينما قد يعيش الملايين ويموتون دون ان يرونهم ولا مرة واحدة حتى ؟؟؟ كما ذكرت ايضا مشكورا ان كثرة التفكير بهم وربط كل حدث بسيط بعالمهم يعد اكبر (( جاذب )) لهم .. انه (( كالمغناطيس )) تماما لذلك اشغال القلب و الروح بأمور مفيدة وعدم التفكير نهائيا بوجودهم هو المنقذ لكل انسان سوي
جزاك الله خيرا كثيرا عن كل شخص سيجد اجابات لروحه المتعبة وسيعرف كيف يواجه اوهامه ويجابه خوفه بكل قوة تجاه اي مشعوذ اثيم
بوركت وبورك جهدك
شكرا
شكرا أختي الفاضلة على هذا التعليق الجميل وحفظنا الله وإياك وجميع المسلمين من شر الوسواس الخناس ومن شرق ما خلق ومن شر غاسق إذا وقب ومن شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد إذا حسد.
آمين يارب العالمين .. اجمعين يارب
ليس الجميع يعيش الوهم
اغلب الفتيات التي تكتب قتها مع الجن هي مجرد تعيش وهم ابتكرته لتواسي وحدتها او تعيش قصه حب من تأليفها وتضن انه العاشق المجنون
لكن من رأت الجن قبل ان تنطق هل تتوهم من لم تسمع بكلمه الجن ورأته هل تتوهم من تسمع بطفولتها صوت يقول لها لا تأكلي فالطعام مسموم ويكون فعلا مسموم ابتعدي عن هاذا الامر فيه أذى لك وفعلا يكون مؤذي لانها لم تهتم وقد اقتربت من ذاك الامر ما يقوله الجن لها بكفه وما تراه هي بكفه وتكذب ما تراه لاجل ان تكون فتات واقعيه لا تتخبط بالوهم لكن ما رأته يحصل بأذن لله وامره تلك هي اانا
كل انسان له تكليف وله اختبارات يجتازها هل كل البشر يتشابهون بطريقه العيش لا
كل بشر له اخباراته الروحانيه ليست شيئ مميز او من كان روحاني فهو ةنسان نقي منهم السيئ يسخر الجن للاذى ومنهم لا يهتم ويعيش حياته ومنهم من يكون يد العون للاخرين الروحانيه مثل باقي الصفات اما ان تفلح او العكس والمشكل بمن يعيش وهم الروحانيه ويتبجحون بما لا يملكون وكأن الروحنيه لا تعطى فقط للمميزين بل انها احد الاختبارات الصعبه لكن ليس أصعب من اختبار الذل وفقدان العزيز
نعم ياطي صحيح .. كم من كاذب يدعي الروحانية وهو منها براء
بالنسبة لما ذكرتي من ان الطفلة الصغيرة تحس بأن احدا ما يقول لها ان الطعام مسموم ويكون فعلا كذلك او ان البعض يرون الجن وهم اطفال في المهد قبل ان ينطقو حتى .. هنا كما قال الاخ محمد جزاه الله خيرا من ان ذكر الجن بكثافة في مكان محدد يجذبهم .. قد تكون روح شريرة فاسدة تعيش في بيت الطفلة او من الجيرة او الاقارب ربما ومن كثرة تفكيرها بهم وجذبها لهم جعلتهم يسيطرون على اهل البيت.. لا ادري .. هذا وارد
لكن كيف لانسان نقي عاش هذه التجارب المريرة غصبا عنه بسبب تسلط احد المشعوذين على حياته .. كيف السبيل لانقاذه ؟؟؟
بالخروج من هذا المكان المسكون بهم وبسرعة اي تغيير مكان الاقامة .. ونسيان هذه الفترة الصعبة تماما وعدم الاتيان على ذكرهم بعد ذلك لا بالتلميح ولا بالتصريح حتى يتحرر تماما من سيطرتهم واشغال النفس بهوايات ممتعة ومفيدة
وقانا الله واياكم جميعا شر كل مشعوذ بغيض يعيش على آلام المساكين التائهين من البشر