قتلة القلوب الوحيدة

بقلم : محمد حمودة

فيلم القلوب الوحيدة (Lonely Hearts ) هو احد أروع الأعمال السينمائية الدرامية ، وهو من بطولة جون ترافولتا ، سلمى حايك، جيمس جاندولفينى، جاريد ليتو، إخراج تود روبينسون .

قتلة القلوب الوحيدة

جون ترافولتا بدور المحقق ..

في بداية الفيلم نرى المحقق باستر ( جون ترافولتا ) وهو يتوجه للتحقيق في جريمة انتحار ، فيتذكر زوجته الراحلة التي انتحرت بطلق ناري في رأسها .  ولاحقا نرى رايموند فيرنانديز ، وهو نصاب متخصص بلعبة القلوب الوحيدة ، وهي لعبة , أو بالأحرى خدعة , أساسها نشر إعلان في صفحات الجرائد المتخصصة بالتعارف وطلبات الزواج من اجل الإيقاع بالسيدات الوحيدات الباحثات عن حبيب أو شريك حياة وسلب أموالهن .

رايموند في الحقيقة لم يكن أول من مارس هذه اللعبة القذرة ، فهي قديمة ومعروفة ، لكنه كان الألطف والأوسم والأقدر على الإيقاع بالنساء في حبائله ، وما أن تقع الضحية في الفخ حتى يبدأ بجمع المعلومات عن وضعها المالي وحسابها المصرفي .. لو شم رائحة المال يشرع بالعمل على تجريدها منه .. أما لو اكتشف إنهن مفلسات فكان يهجرهن إلى غير رجعة .. أستمر ذلك حتى أتى اليوم الذي قابل فيه المرأة التي ستغير حياته ، فهي كانت مخادعة مثله ، كان هو يسعى للإيقاع بالنساء الوحيدات ، أما هي فمتخصصة بالرجال الوحيدين .. ولأن الاثنان نصابان من نفس الطينة فقد أراد كل منهما خداع الآخر ! .

قتلة القلوب الوحيدة

سلمى حايك وجاريد ليتو بدور بيرثا ورايموند ..

في النهاية اكتشفا حقيقة بعضهم ، وكانت تلك هي بداية النهاية لحياة الكثير من الناس ..

سرعان ما وقع الاثنان في غرام بعضهما وأصبحا شريكان في الفراش .. وفي خداع الناس أيضا ..

كانت مارثا تمثل دور شقيقة رايموند العانس ، وذلك لكي تستطيع البقاء معه وليكسبوا ثقة ضحاياهم بسهولة ، و معا قاما بالنصب على العديد من السيدات وسلب أموالهن ومن ثم قتلهن ، كان رايموند يقتلهن من اجل أن يبرهن لمارثا مدى حبه لها .

لكن لكل بداية نهاية .. وكانت نهاية النصابان القاتلان عن طريق الصدفة . ففيما كانا يقودان سيارتهما في إحدى الطرق أوقفهما ضابط لأن السيارة كانت مسروقة .. كانت في الحقيقة سيارة واحدة من ضحاياهم .

مارثا حاولت إغواء الضابط لكي يتركهما .. لكن من دون فائدة .. وقام الضابط بالاتصال بالمحقق باستر وسرعان ما تكشفت جوانب الجرائم التي أرتكبها الاثنان ..

أخيرا وقع ثنائي قتلة القلوب الوحيدة رايموند وعشيقته مارثا ، وما لبثا أن اعترفا بارتكاب 12 جريمة قتل فحكم عليهم بالإعدام بواسطة الكرسي الكهربائي .

الفيلم ينتهي بترك المحقق باستر لمهنته ثم اصطحابه لحبيبته وابنه ليعيشوا معا حياة هادئة .

بلغ مجموع إيرادات الفيلم 18 مليون دولار حول العالم ، كما شارك في المسابقة الرسمية لمهرجان سان سباستيان السينمائي الدولي وكان مرشحاً لجائزته الكبرى .

القصة الحقيقية

قتلة القلوب الوحيدة

بيرثا ورايموند الحقيقيين ..

الفيلم مأخوذ عن قصة حقيقية حدثت خلال أربعينيات القرن المنصرم ، لرجل يدعى رايموند فيرنانديز ، وسيدة تدعى مارتا بيك ، تم اتهامها بارتكاب عدة جرائم قتل باستخدام طريقة خداع غريبة ، فكان الحبيبان ينشران إعلانات في الصحف تصف رايموند بأنه رجل لاتيني وسيم يبحث عن صديقة ، وعندما تستجيب امرأة للإعلان ، تكون في الأغلب أرملة أو عانس ، فيقوم الحبيبان بقتلها وسرقة أموالها وسط استمتاع غريب بالجنس الملوث بالدماء ، والغريب أن التعارف الأول بين رايموند ومارتا كان من المفترض أن ينتهي بجريمة قتل أخرى ، لولا وقوعهما في الحب من النظرة الأولى، وهو الحب الذي استمر حتى عندما تم القبض عليهما واعترفا بارتكاب 12 جريمة قتل ، فكانا يقفان في قفص الاتهام أثناء المحاكمة وهما متحابان متشابكة أيديهما . وتتالت اعترافات الاثنين بجرائمهما ما جعل الصحافة في نيويورك تعمل ليل نهار لنشر تفاصيل القصة التي بدت مادة رخيصة حتى بحسب مقاييس الصحافة الصفراء .

قتلة القلوب الوحيدة

هل كان وسيما ؟ .. أم يستعمل السحر الأسود ؟ ..

كانت تفاصيل حياتهما وقصة العشق الغريب الذي جمعهما هو أكثر ما أثار الناس , كان الاثنان قد تعرضا لحادث قلب حياتهما رأسا على عقب . رايموند ولد في هاواي عام 1914 لأبوين أسبانيين , وعاد لأسبانيا في شبابه فتزوج وعاش لسنوات كرب أسرة محترم مع زوجته وأطفاله الأربعة , لكن في أحد الأيام سقط على رأسه قضيب معدني فكسر جمجمته وادخله المستشفى ، وحين أستيقظ من غيبوبته كانت شخصيته قد تغيرت بصورة جذرية , أصبح شخصا آخر لا يمت بصلة لماضيه , فهجر زوجته وأطفاله وسافرلأمريكا , هناك أقدم على بعض السرقات فألقي القبض عليه وأودع السجن , وفي السجن بدأ اهتمامه وتعلقه بالفودو والسحر الأسود ، وحين خرج من السجن بعد سنوات زعم بأنه أمتلك قوة خارقة عن طريق السحر الأسود تمكنه من سحر النساء وإيقاعهن في غرامه بسهولة , وسرعان ما وضع قدرته هذه موضع التنفيذ فبدأ يعلن في الجرائد للإيقاع بالنساء الوحيدات كما أسلفنا .

قتلة القلوب الوحيدة

مارثا .. كانت تعاني من البدانة منذ طفولتها ..

أما مارثا فقد ولدت عام 1920 , كانت بدينة منذ طفولتها بسبب اختلال في عمل غددها . وزعمت بأنها تعرضت للاغتصاب على يد شقيقها حينما كانت بسن الثانية عشر وأخبرت أمها عن ذلك , لكن أمها لامتها واعتبرتها هي المسئولة عما جرى . لعبت هذه الحادثة دورا كبيرا في تشكيل حياة ومستقبل مارثا التي عملت كممرضة بعد إنهائها لدراستها الثانوية , ثم عملت في دار للجنائز لفترة , وعرفت بأعصابها المنفلتة وبعلاقاتها الجنسية المتعددة التي أدت إحداها إلى الحمل والإنجاب .  وللتهرب من أسئلة الناس حول والد الطفلة الذي أنجبتها زعمت بأن زوجها يحارب في أوربا , ثم زعمت لاحقا بأنه قتل في إحدى المعارك هناك . فتعاطف الناس معها إلى درجة أنهم أقاموا مأتما لزوجها المزعوم ونشورا نعيا له في الجرائد ! .. وربما كانت هذه الحادثة , أي سهولة خداع الناس هي من شجعتها على المضي قدما في درب النصب والاحتيال .

قتلة القلوب الوحيدة

صورة الضحية الأخيرة وطفلتها ..

لاحقا تزوجت مارثا من سائق حافلة , ولم يدم هذا الزواج سوى لستة أشهر هجرها زوجها بعدها فظلت وحيدة مع طفلين , وفي محاولة للعثور على زوج جديد بدأت مارثا تنشر إعلانات طلب زواج في صفحات الجرائد . وهكذا تعرفت إلى رايموند , وسرعان ما وقعا بغرام بعض بعد أن اكتشفا بأنهما من نفس الطينة والعينة . فهجرت بيرثا أطفالها وأرسلتهم إلى ملجأ , وأخذت تمثل دور شقيقة رايموند لتساعده بالاحتيال على ضحاياه من النساء الوحيدات الباحثات عن زوج . ولسنوات أرتكب الاثنان جرائم عديدة , لكن جريمتهما الأخيرة كانت الأكثر بشاعة , فبنهاية عام 1949 تمكن رايموند من الإيقاع بأرملة تدعى دلفين داوننج لديها طفلة صغيرة بعمر عامان , وذهب بمعية مارثا للسكن معها في منزلها الواقع في ولاية ميشيغان . الأرملة بدأت تشك برايموند وشقيقته , وفي إحدى الليالي أصيبت بحالة هياج شديدة فدس لها رايموند بعض الحبوب المنومة , وحين شاهدت الطفلة أمها تفقد الوعي بدأت بالصراخ والبكاء , فأغضب ذلك بيرثا التي خنقت الفتاة حتى ظنت بأنها ماتت , وحين شاهد رايموند ما جرى للطفلة خاف أن تصحو أمها فتجدها ميتة , فلم يجد بدا من قتل الأم بإطلاق النار على رأسها , لكن بعد قتل الأرملة بعدة ساعات استعادت الطفلة وعيها وعادت للصراخ والبكاء من جديد , فأغضب ذلك بيرثا التي حملت الطفلة إلى الحمام وقتلتها عن طريق إغراقها في المغطس .

العاشقان القاتلان قاما بدفن الأرملة وأبنتها في القبو , وبقيا معا في منزل ضحيتهما لعدة أيام , وهو الأمر الذي أثار شكوك الجيران الذين اتصلوا بالشرطة فقاد ذلك إلى الإيقاع بالثنائي القاتل .

قتلة القلوب الوحيدة

حتى اللحظة الاخيرة تبادل الاثنان عهود العشق والغرام ..

خلال المحاكمة كان حجم مارثا الضخم هو المادة التي ركزت عليها الصحافة باستمرار والتي كان يقدر وزنها بما يزيد على 200 او 300 رطل . وقد دفعت هذه السخرية المستمرة بمارثا لأن تكتب سلسلة من الرسائل الغاضبة والدامعة من السجن وجهتها إلى الإعلام تشتكي فيها من المعاملة غير المنصفة التي تلقتها من كتاب الأعمدة مثل والتر وينشل ومن صحف مثل الديلي نيوز والنيويورك ميرور.

الظريف مارثا كتبت في إحدى رسائلها « أنا إنسانة ، واشعر بكل صفعة في داخلي، وحتى لو استطعت أن أخفي مشاعري وابتسم في وجوههم فإن ذلك لا يعني إن قلبي لا ينكسر بسبب اهاناتهم التي يوجهونها عند حديثهم عني».

وقبل إعدامهما كتب رايموند قائلا : "أريد أن أنهي الجدل حول علاقتي بمارثا .. أنا أعشق مارثا .. ماذا يعلم الناس عن الحب ؟! " . أما مارثا فكتبت قائلة : " قصتي هي قصة حب , لكن فقط أولئك الذين تعذبوا بالحب يفهمون ما أعني " .

في النهاية ما رأيك عزيزي القارئ هل يمكن للحب أن يكون قاتلا ؟؟ .. أترك الإجابة لك ..

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

117 تعليقات
mona
mona
12 سنوات

شر البلية مايضحك لفت نظري اخر الموضوع حديثهم عن المشاعر و الانسانية !!! لقد قتلوا اناسا ابرياء ﻻذنب لهم وطفلة بريئه لم تتجاوز العامين اي مشاعر هذه ؟واي منطق هذا ؟ الشيء الايجابي الوحيد في هذا انهم نالوا مايستحقون
اشكرك استاذ محمد على جهدك الرائع ﻻ عدمنا ابداعك

ask me
ask me
12 سنوات

nice very cool ask me

dody zakhour
dody zakhour
12 سنوات

قصة حب غريبة لكن القصة الاغرب هي قصة الجريمة فكيف استطاعو قتل كل هؤلاء السيدات من اجل الحصول على بعض المال وحقا الجريمة والضحية الاخرى كانت بشعة ومرعبة بكل معنى الكلمة وما اثار مشاعري هو الطفلة المسكينة عندما خنقتها بحوض الاستحمام لكن الحمدلله انهم لم ينجو بفعلتهم ورجع مصي مصيرهم للعدالة لكنني احببت اخلاصهم العظيم للحب فكيف بعد كل ما حصل لهم بقوا متيمين ببعضهم البعض وكيف كان له ان يحبها وهي بهذا الوزن “انا لا اقصد الاهانة فهذا مرض وادعو لله ان لا يصيبني”لكن حقا وزنها كبير جدا وهو كان وسيم فكيف احبها لهذه الدرجة وقال انه يحبها ويعشقها لا ادري .
سكرا استاذ اياد لطرح الموضوع واتمنى ان اعثر على الفلم في مواقع مشاهدة الافلام

lamiss
lamiss
12 سنوات

في البداية شكرا علي المقال لكن اشك في سلامة عقل بعض الناس فكيف يمكن لناس ان تقابل وتعاشر دون ان تشعر بجرمهم اهو ذكاء من مرضي نفسين ام غباء من اناس المفروض ان يكونو ا في كامل صحتهم العقلية

حوآء قطر
حوآء قطر
12 سنوات

نفوس مريضة وأشخاص بلا رحمة سيطر عليهم الجشع فالآن معا الى الأبد في الجحيم

من أنا
من أنا
12 سنوات

قصة قتل ليست لها معنا الا الانحراف والحب و الغرام المبالغ فيه فان كانا يحبا بعضهما بحق فكان يجب ان يبدأه حيات جديدة بأزواج وإنجاز شئ بحياته ما يفيدها ويفيد غيرهما فهذا معنى الحب الحقيقي (الحب أعمى بحق)

مختل عقليآ
مختل عقليآ
12 سنوات

ما بالك – إياد العطار !
الموقع يتهاوى كليآ / يبدو أنها نهاية مملكة الخوف ^_^
يلمع يلمع XD

سليم
سليم
12 سنوات

ان هذا جنون بكل ماللكلمة من معنى ولكن ماشد انتباهي في القصة هي تلك القاتلة التي تأثرت بسخرية الناس منها ولكن لم يرف لها جفن حين خنقت الفتاة أول مرة ثم قضت عليها في المغطس

العراقي الحر
العراقي الحر
12 سنوات

يسعدني أن أكون أول من يعلق على القصة، كل الشكر للأخ محمد على هذه القصة برأيي إن سبب جرائمهما هو سرقة الضحايا و حقا إن الطيور على أشكالها تقع فلهذا وقع الإثنان في حب بعضهما البعض،و في النهاية أشكر أخي أياد على موقعه الرائع و قصصه الشيقة، و من تميز إلى تميز

محمد حمودة
محمد حمودة
12 سنوات

شكرا استاذ اياد علي نشر الموضوع ………… وتحياتي لك وتقبل فائق تقديري واحترامي

razak chimigami
razak chimigami
12 سنوات

جاريد ليتو من أكثر الفنانين الذي أعشقهم فهو إضافة على أنه ممثل في هوليود شارك في العديد من الافلام الضخمة مع نجوم كبار كنيكولاس كايدج و براد بيت و انجلينا جولي ، فهو أيضا مخرج و نجم روك كبير بفرقته 30 ثانية في المريخ ، any echelon in this page ??

نا نا 17 / 2 / 2014
نا نا 17 / 2 / 2014
12 سنوات

الاستاذ اياد العطار

الاخ محمد حموده

تحيه

انا انسانه .واشعر بكل صفعه بداخلي . حتى وان استطعت ان اخفي مشاعري وابتسم في وجوههم فأن ذلك لايعني ان قلبي لا ينكسر بسبب اهاناتهم التي يوجهونها عند حديثهم عني .
عباره لو قراتها ضمن موضوع اخر لتعاطفت مع قائلها بشده .ولقلت يا لتلك المخلوقه الرقيقه الحساسه . يا لتلك الضحيه البريئه . اما ان يكون قائلها تلك المرأه الوحش فذلك هوالامرالغريب .
هل الى هذا الحد من الاستهانه واللامبالاة يصل احساس القتله ؟
من الموكد ان تلك المرأه عانت من بدانتها ومن سخرية الاخرين طوال حياتها ولكن ذلك لا يعطيها الحق بالاستهانه بحياة الغير بقتلهم والاستحواذ على مايملكون . لا استطيع ان ادرك مشاعر القتله ولا الطريقه التي يفكرون بها ولا الكيفيه التي يسكتون بها صوت ضمائرهم (هذا ان وجدت )
الوقت الذي امضته تلك القاتله وهي تغرق تلك الطفله البريئه
في حوض الماء كيف هي مشاعرها وهي تراها تتخبط في لحظاتها
الاخيره ؟
ثم تراها تستغرب وتستنكر من سخريةالصحافه من بدانتها وتطالبهم بأن يحترموا انسانيتها. حقا انها مفارقه غريبه . هل هي احترمت حياة الاخرين وتركتهم يكملون مشوار حياتهم بأمان .
انهت حياتها بعبارة قصتي هي قصة حب . ولكن فقط اولئك الذين تعذبوا بالحب يفهمون ما اعني .. عباره جميله . لم ترد حتى على لسان اسطورة الحب جوليت ..عن اي حب تتحدث تلك القاتله …

مهنة قنص النساء اليائسات يبدو انها قديمه قدم ادم وحواء .ويبدو ايضا انها صارت اكثر شيوعا ولاقت رواجا اكبر بين الشباب في ايامنا هذه بعد ان فقدالبعض معنى الرجوله الحقيقيه ( اسفه على هذه العباره ) ولكني للاسف لم اجد توصيفا اخر لمن يمتهنونها . وبعد تردي الاحوال الاقصاديه والبطاله واستسهال كل شئ بتنا نسمع الكثير من هكذا حكايا ..بعضها يبدو مضحكا من نوع (الكوميديا السوداء ) ولاندري من الضحيه …الكبيره التي تتشبث بأيام مضت ام الشاب الذي لا يجد ؟ من المؤكد ان كل مايحصل يقع ضمن جرائم القتل سواء كان قتلا معنويا ام جسديا .
بطل قصتنا امتهن كلا القتلين . والتقى بنصقه الاخر المكمل .
هل سقوط شئ ما فوق رؤسنا يعطينا العذر الكافي لكل تلك الجرائم

رجل عاش حياة سابقه مع امرأه اخرى وانجب اربعة ابناء ذلك يأخذ شطرا لا يستهان به من حياته . ثم ينقلب فجأةالى سجين وساحر ومشعوذ ونصاب ثم يأتيك بالنهايه يتحدث ايضا عن الحب ..اي شكل من اشكال الحب عرفه هذا القاتل ؟
ختم حياته هو الاخر بعباره لم يقلها شاعر ( ماذا يعرف الناس عن الحب ).

نا نا

داليا
داليا
12 سنوات

الشكر الجزيل لﻻستاذ محمد واثني على اسلوبه االجميل السلس ..قصة غريبة كيف يمكن لمن يحب ان يقوم بارتكاب جريمة من اي نوع كانت قد يكون رايموند قد اصيب بمرض عقلي بعد اصابته على راسه وهذا طبعا ليس عذرا ﻻرتكاب جرائم القتل فهو يخطط وينفذ خططه بمنتهى الحرص ولكن حسب رأيي ان اﻻصابة كانت في قلبه حيث جعلته مجردا من اي مشاعر انسانية اما مارثا غكانت عدبمة المشاعر اصﻻ فاول جريمة ارتكبتها كانت في حق ابناؤها عندما تخلت عنهم لتضعهم في ملجأ اﻻيتام ومن المثير ان قلبها ينكسر من اﻻهانات الموجهة اليها وﻻ ينكسر من سفك دماء النساء واﻻطفال

العراقية
العراقية
12 سنوات

سمعت (من الحب ما قتل)
لكن هذهِ المقوله لا تعني انك ان احببت يجب ان تكون سفاحاً
اعتقد بان هذا الثنائي فهم المقوله خطأً هه!

عاشت الايادي اخ محمد ع الموضوع
ودي لك

شروق
شروق
12 سنوات

كوني زائرة دائمة للموقـع يشرفني ان يكون هذا اول تعليق لي !
أحببت هذه القصـة ، ،
بعيداً عن الاطالة ! رأيي بالنسبة لسؤالك !
هو ان الحب يمتاز بالنقاء بغض النظر عمن يقعون فيه ،
لكن مستحيل ان يكون ما بين هذين المجرمين “حب” !
أو ربماا ظنا بأنه حب كونهما لديهم نفس الطباع !

بإإنتظــار المزيــــد ♥
ودّي /`]] ~

ولاء ناصر
ولاء ناصر
12 سنوات

قصة وفيلم رائع حقا اشكرك على هذا المقال ولكن لدي سؤال في قصة الفيلم قلت بأن العاشقان ماتا بالكرسي الكهربائي وفي القصة الحقيقية لم تذكر ماهي عقوبتهم هل ماتا شنقا او بالكرسي الكهربائي ؟

عبد الرحمن شاهين
عبد الرحمن شاهين
12 سنوات

مشكوورين عهالموضوع الرائع

جمال
جمال
12 سنوات

طبعاالحب قاتل و يمكن أن يكون أسوأ

gigiadel
gigiadel
12 سنوات

كم هو مؤسف ان يكون جزاء الحب…. الغدر و الخيانه . فالقلوب الوحيده نقطه ضعفها اللمسه الحانيه و المشاعر الجياشه التى تنتظرها بشوق فما اقسى هذه القلوب المتحجره التى تتظاهر بالحب و تعطى احساس بالامان الزائف و كل هدفها هو الخداع من اجل حفنه قذره من المال
سحقا لهم فليذهب المال الى الجحيم و لكنهم لا يعلمون مدى ما يكابده الشخص المغدور من كسره القلب وذله النفس بعد ان يعرف ان هذا الحب كان قناعا زائفا للص و محتال و قاتل
هناك حكمه قديمه تقول
الوحده خير من رفيق السوء
اشكرك يا اخى على طرحك الشيق و عافانا الله و اياكم من هذه الطفيليات التى تقتات على جرج القلوب الوحيده

غريبة
غريبة
12 سنوات

انا اول شخص يعلق على الموضوع قصة حلوة جدا وانت مبدع يا محمد حمودة وشكرا لك على موصوعك

امل
امل
12 سنوات

مشوووووور اخ محمد

تقول انها انسانه واللي سوته مو حرام

MiMi
MiMi
12 سنوات

أظنني شاهدت الفيلم قبل عدة سنوات لكن لا أذكر تفاصيله فقط يبدو لي مألوف ,,
القصة الحقيقية رهيبة أن ينصب انسان سنتجاوز ذلك ونقول الحاجة او هوايةاو طينة الشخص
ولكن ان ينتهي بنصبه إلى القتل فهو لفظيع
نعم يمكن للحب أن يكون قاتل نجد كثير من قصص الذين قتلوا أحبائهم فليس غريب أو مستبعد أن يقتل الانسان شخص غريب قام بالاحتيال عليه
ولكن الغريب أن يلتقي الحب ويجتمع على القتل الذي أجج الحب بينهما ،، لكنه حب ملطخ بشع

أكره الإعدام جداً ولكنهما لا يستحقا نعمة الحياة التي حرما منها الكثيرات

شكرا للموضوع الممتع

تحية

يزن
يزن
12 سنوات

قصه رائعه فعلاً انه شذوذ القتل الذي لايعرف صغير ولاكبير

هاجر الجزائرية
هاجر الجزائرية
12 سنوات

يعني حبيبان حتى اخر لحظة في حياتهم مع انها تزن 150 كلغ…
لكن مع ذلك فالحب يتعلق بالتضحية و ليس القتل…
اذا كانت كما كتبت انسانة و تشعر باهاناتهم فلماذا لم تشعر بالذين قتلتهم؟

linda ~
linda ~
12 سنوات

لا يمكنني القوى سوى أنه من الجيد ان يتم القبض عليهم

و ياله من حب هذا

شكرا المقال رائع .

Abu Ali
Abu Ali
12 سنوات

موضوع جميل شكرا موقع كابوس

زهور
زهور
12 سنوات

انها فعلا قصة يقشعر لها البدن, وهي تبين ان نتعلم كيف نختار من نحبه و نثق به

عامر ... المدينه
عامر ... المدينه
12 سنوات

اخي اياد تسلم اناملك ولو سمحت في 25 موضوع مناسب جدا للطرح بهالموقع وانا من الناس اللي اتمنى قراته بالعربيه لو تكتب بقوقل The world’s scariest places في مواضيع جميله اتمنى منك تنزيلها بالموقع وشكرا

محمد الحربي
محمد الحربي
12 سنوات

لاحول ولاقوة الا بالله …. فعلا مجرمين بلاقلب

mais
mais
12 سنوات

لا .. لا يمكن للحب ان يكون قاتلا ..
فمن يحب يشعر بالناس و المهم و ولا يمكن ان يسبب التعاسه لغيرة .. و مارتا ليست انسانه و ليس لديها مشاعر … فلو كان لديها ذرة مشاعر لما سمحت لنفسها بقتل طفلة بريئة و هي ام ولديها اطفال … حتى اطفالها ارسلتهم للملجأ !!

في النهاية لا اجد اجابة لسؤالي فيم كان يفكر هؤلاء الناس ؟؟

واود ان اضيف ان القصة و اسلوب الكتابة رائعة جدا .. لكن لو كان الموضوع اطول بقليل لكان افضل … و بانتظار المزيد

زر الذهاب إلى الأعلى