قتلة القلوب الوحيدة

بقلم : محمد حمودة

فيلم القلوب الوحيدة (Lonely Hearts ) هو احد أروع الأعمال السينمائية الدرامية ، وهو من بطولة جون ترافولتا ، سلمى حايك، جيمس جاندولفينى، جاريد ليتو، إخراج تود روبينسون .

قتلة القلوب الوحيدة

جون ترافولتا بدور المحقق ..

في بداية الفيلم نرى المحقق باستر ( جون ترافولتا ) وهو يتوجه للتحقيق في جريمة انتحار ، فيتذكر زوجته الراحلة التي انتحرت بطلق ناري في رأسها .  ولاحقا نرى رايموند فيرنانديز ، وهو نصاب متخصص بلعبة القلوب الوحيدة ، وهي لعبة , أو بالأحرى خدعة , أساسها نشر إعلان في صفحات الجرائد المتخصصة بالتعارف وطلبات الزواج من اجل الإيقاع بالسيدات الوحيدات الباحثات عن حبيب أو شريك حياة وسلب أموالهن .

رايموند في الحقيقة لم يكن أول من مارس هذه اللعبة القذرة ، فهي قديمة ومعروفة ، لكنه كان الألطف والأوسم والأقدر على الإيقاع بالنساء في حبائله ، وما أن تقع الضحية في الفخ حتى يبدأ بجمع المعلومات عن وضعها المالي وحسابها المصرفي .. لو شم رائحة المال يشرع بالعمل على تجريدها منه .. أما لو اكتشف إنهن مفلسات فكان يهجرهن إلى غير رجعة .. أستمر ذلك حتى أتى اليوم الذي قابل فيه المرأة التي ستغير حياته ، فهي كانت مخادعة مثله ، كان هو يسعى للإيقاع بالنساء الوحيدات ، أما هي فمتخصصة بالرجال الوحيدين .. ولأن الاثنان نصابان من نفس الطينة فقد أراد كل منهما خداع الآخر ! .

قتلة القلوب الوحيدة

سلمى حايك وجاريد ليتو بدور بيرثا ورايموند ..

في النهاية اكتشفا حقيقة بعضهم ، وكانت تلك هي بداية النهاية لحياة الكثير من الناس ..

سرعان ما وقع الاثنان في غرام بعضهما وأصبحا شريكان في الفراش .. وفي خداع الناس أيضا ..

كانت مارثا تمثل دور شقيقة رايموند العانس ، وذلك لكي تستطيع البقاء معه وليكسبوا ثقة ضحاياهم بسهولة ، و معا قاما بالنصب على العديد من السيدات وسلب أموالهن ومن ثم قتلهن ، كان رايموند يقتلهن من اجل أن يبرهن لمارثا مدى حبه لها .

لكن لكل بداية نهاية .. وكانت نهاية النصابان القاتلان عن طريق الصدفة . ففيما كانا يقودان سيارتهما في إحدى الطرق أوقفهما ضابط لأن السيارة كانت مسروقة .. كانت في الحقيقة سيارة واحدة من ضحاياهم .

مارثا حاولت إغواء الضابط لكي يتركهما .. لكن من دون فائدة .. وقام الضابط بالاتصال بالمحقق باستر وسرعان ما تكشفت جوانب الجرائم التي أرتكبها الاثنان ..

أخيرا وقع ثنائي قتلة القلوب الوحيدة رايموند وعشيقته مارثا ، وما لبثا أن اعترفا بارتكاب 12 جريمة قتل فحكم عليهم بالإعدام بواسطة الكرسي الكهربائي .

الفيلم ينتهي بترك المحقق باستر لمهنته ثم اصطحابه لحبيبته وابنه ليعيشوا معا حياة هادئة .

بلغ مجموع إيرادات الفيلم 18 مليون دولار حول العالم ، كما شارك في المسابقة الرسمية لمهرجان سان سباستيان السينمائي الدولي وكان مرشحاً لجائزته الكبرى .

القصة الحقيقية

قتلة القلوب الوحيدة

بيرثا ورايموند الحقيقيين ..

الفيلم مأخوذ عن قصة حقيقية حدثت خلال أربعينيات القرن المنصرم ، لرجل يدعى رايموند فيرنانديز ، وسيدة تدعى مارتا بيك ، تم اتهامها بارتكاب عدة جرائم قتل باستخدام طريقة خداع غريبة ، فكان الحبيبان ينشران إعلانات في الصحف تصف رايموند بأنه رجل لاتيني وسيم يبحث عن صديقة ، وعندما تستجيب امرأة للإعلان ، تكون في الأغلب أرملة أو عانس ، فيقوم الحبيبان بقتلها وسرقة أموالها وسط استمتاع غريب بالجنس الملوث بالدماء ، والغريب أن التعارف الأول بين رايموند ومارتا كان من المفترض أن ينتهي بجريمة قتل أخرى ، لولا وقوعهما في الحب من النظرة الأولى، وهو الحب الذي استمر حتى عندما تم القبض عليهما واعترفا بارتكاب 12 جريمة قتل ، فكانا يقفان في قفص الاتهام أثناء المحاكمة وهما متحابان متشابكة أيديهما . وتتالت اعترافات الاثنين بجرائمهما ما جعل الصحافة في نيويورك تعمل ليل نهار لنشر تفاصيل القصة التي بدت مادة رخيصة حتى بحسب مقاييس الصحافة الصفراء .

قتلة القلوب الوحيدة

هل كان وسيما ؟ .. أم يستعمل السحر الأسود ؟ ..

كانت تفاصيل حياتهما وقصة العشق الغريب الذي جمعهما هو أكثر ما أثار الناس , كان الاثنان قد تعرضا لحادث قلب حياتهما رأسا على عقب . رايموند ولد في هاواي عام 1914 لأبوين أسبانيين , وعاد لأسبانيا في شبابه فتزوج وعاش لسنوات كرب أسرة محترم مع زوجته وأطفاله الأربعة , لكن في أحد الأيام سقط على رأسه قضيب معدني فكسر جمجمته وادخله المستشفى ، وحين أستيقظ من غيبوبته كانت شخصيته قد تغيرت بصورة جذرية , أصبح شخصا آخر لا يمت بصلة لماضيه , فهجر زوجته وأطفاله وسافرلأمريكا , هناك أقدم على بعض السرقات فألقي القبض عليه وأودع السجن , وفي السجن بدأ اهتمامه وتعلقه بالفودو والسحر الأسود ، وحين خرج من السجن بعد سنوات زعم بأنه أمتلك قوة خارقة عن طريق السحر الأسود تمكنه من سحر النساء وإيقاعهن في غرامه بسهولة , وسرعان ما وضع قدرته هذه موضع التنفيذ فبدأ يعلن في الجرائد للإيقاع بالنساء الوحيدات كما أسلفنا .

قتلة القلوب الوحيدة

مارثا .. كانت تعاني من البدانة منذ طفولتها ..

أما مارثا فقد ولدت عام 1920 , كانت بدينة منذ طفولتها بسبب اختلال في عمل غددها . وزعمت بأنها تعرضت للاغتصاب على يد شقيقها حينما كانت بسن الثانية عشر وأخبرت أمها عن ذلك , لكن أمها لامتها واعتبرتها هي المسئولة عما جرى . لعبت هذه الحادثة دورا كبيرا في تشكيل حياة ومستقبل مارثا التي عملت كممرضة بعد إنهائها لدراستها الثانوية , ثم عملت في دار للجنائز لفترة , وعرفت بأعصابها المنفلتة وبعلاقاتها الجنسية المتعددة التي أدت إحداها إلى الحمل والإنجاب .  وللتهرب من أسئلة الناس حول والد الطفلة الذي أنجبتها زعمت بأن زوجها يحارب في أوربا , ثم زعمت لاحقا بأنه قتل في إحدى المعارك هناك . فتعاطف الناس معها إلى درجة أنهم أقاموا مأتما لزوجها المزعوم ونشورا نعيا له في الجرائد ! .. وربما كانت هذه الحادثة , أي سهولة خداع الناس هي من شجعتها على المضي قدما في درب النصب والاحتيال .

قتلة القلوب الوحيدة

صورة الضحية الأخيرة وطفلتها ..

لاحقا تزوجت مارثا من سائق حافلة , ولم يدم هذا الزواج سوى لستة أشهر هجرها زوجها بعدها فظلت وحيدة مع طفلين , وفي محاولة للعثور على زوج جديد بدأت مارثا تنشر إعلانات طلب زواج في صفحات الجرائد . وهكذا تعرفت إلى رايموند , وسرعان ما وقعا بغرام بعض بعد أن اكتشفا بأنهما من نفس الطينة والعينة . فهجرت بيرثا أطفالها وأرسلتهم إلى ملجأ , وأخذت تمثل دور شقيقة رايموند لتساعده بالاحتيال على ضحاياه من النساء الوحيدات الباحثات عن زوج . ولسنوات أرتكب الاثنان جرائم عديدة , لكن جريمتهما الأخيرة كانت الأكثر بشاعة , فبنهاية عام 1949 تمكن رايموند من الإيقاع بأرملة تدعى دلفين داوننج لديها طفلة صغيرة بعمر عامان , وذهب بمعية مارثا للسكن معها في منزلها الواقع في ولاية ميشيغان . الأرملة بدأت تشك برايموند وشقيقته , وفي إحدى الليالي أصيبت بحالة هياج شديدة فدس لها رايموند بعض الحبوب المنومة , وحين شاهدت الطفلة أمها تفقد الوعي بدأت بالصراخ والبكاء , فأغضب ذلك بيرثا التي خنقت الفتاة حتى ظنت بأنها ماتت , وحين شاهد رايموند ما جرى للطفلة خاف أن تصحو أمها فتجدها ميتة , فلم يجد بدا من قتل الأم بإطلاق النار على رأسها , لكن بعد قتل الأرملة بعدة ساعات استعادت الطفلة وعيها وعادت للصراخ والبكاء من جديد , فأغضب ذلك بيرثا التي حملت الطفلة إلى الحمام وقتلتها عن طريق إغراقها في المغطس .

العاشقان القاتلان قاما بدفن الأرملة وأبنتها في القبو , وبقيا معا في منزل ضحيتهما لعدة أيام , وهو الأمر الذي أثار شكوك الجيران الذين اتصلوا بالشرطة فقاد ذلك إلى الإيقاع بالثنائي القاتل .

قتلة القلوب الوحيدة

حتى اللحظة الاخيرة تبادل الاثنان عهود العشق والغرام ..

خلال المحاكمة كان حجم مارثا الضخم هو المادة التي ركزت عليها الصحافة باستمرار والتي كان يقدر وزنها بما يزيد على 200 او 300 رطل . وقد دفعت هذه السخرية المستمرة بمارثا لأن تكتب سلسلة من الرسائل الغاضبة والدامعة من السجن وجهتها إلى الإعلام تشتكي فيها من المعاملة غير المنصفة التي تلقتها من كتاب الأعمدة مثل والتر وينشل ومن صحف مثل الديلي نيوز والنيويورك ميرور.

الظريف مارثا كتبت في إحدى رسائلها « أنا إنسانة ، واشعر بكل صفعة في داخلي، وحتى لو استطعت أن أخفي مشاعري وابتسم في وجوههم فإن ذلك لا يعني إن قلبي لا ينكسر بسبب اهاناتهم التي يوجهونها عند حديثهم عني».

وقبل إعدامهما كتب رايموند قائلا : "أريد أن أنهي الجدل حول علاقتي بمارثا .. أنا أعشق مارثا .. ماذا يعلم الناس عن الحب ؟! " . أما مارثا فكتبت قائلة : " قصتي هي قصة حب , لكن فقط أولئك الذين تعذبوا بالحب يفهمون ما أعني " .

في النهاية ما رأيك عزيزي القارئ هل يمكن للحب أن يكون قاتلا ؟؟ .. أترك الإجابة لك ..

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

117 تعليقات
dody zakhour
dody zakhour
12 سنوات

اخي محمد
انا حقا اسفة عندما كتبت التعليق لم انظر للكاتب فظننته اياد العطار فشكرته بدلا منك.
اريد الرد على من قال ان الموقع يتعاوى ونن قال انه كل المقالات من النت وايضا من قال ان الموقع لا ينشر الا التعليقات المادحة .لو سمحتم انا اقول لكم ان الموقع في اشد تقدمه ولو انه لم يكن هكذا لما كانت باقي المواقع والمنتديات تسعى لاخذ وسرقة القصص والمقالات منه وبدون ذكر المصدر لكي لا يرجع الناس لموقع كابوس لانه الافضل اما الاستاذ اياد العطار فهو يضع المصادر في اخر المقال لانه يعلم ان موقع كابوس هو الافضل وان المتابعين حتما سيعودون للموقع لانهم لن يجدو افضل منه في هذا المجال وكما قال لكم اياح العطار انه لا يتنافس مع احد ولا يكتب من اجل الشهرة لكن بمحض الصدفة كان موقعه في الصدارة.
اساذ اياد العطار اتمنى لك الشفاء العاجل من الوعكة الصحية التي مررت بها حقا اتمنى لك الصحة الدائمة .كنت اعلم ان هنالك خطب ما لانك تأخرت في نشر التعليقت لكن لا بأس فالجميع لديهم ظروفهم الخاصة .
لا اقصد الاهانه لكل من علق بأن الموقع ليس جيد انما قدمت وجهة نظري وانا احترم آراء الجميع .
تقبلو مني فائق التقدير والاحترام.

Rana
Rana
12 سنوات

شاهدت هذا الفيلم منذ عدة سنوات وأعجبني .. وأحزنني أيضاً .. المقال جميل ولكن يعيبه فقط قصره

محمد حمودة
محمد حمودة
12 سنوات

تحياتي لك استاذ اياد والف سلامة اتمني لك دوام الصحة ولقد قمت بارسال لك مقال من كتابتي بعنوان Perfume: The Story of a Murderer ولقد كتبته بحرفيو شديدة اتمني ان ينال علي اعجابك ……… وتحياتي لك وتقبل فائق تقديري واحترامي

mayss
mayss
12 سنوات

سلامات الأخ إياد عافاك الله وأجزل لك الأجر
أحب لو أجب على السؤال المطروح هل يتوافق الحب مع الإجرام ؟
وأظن ألا تعارض بينهما أليس الداع لكل جريمة قصة حب حب للذت للمال للشهوات حب للانتقام
ألم يؤت يوسف من محبيه أحبته امرأة العزيز فافترت عليه وتسببت بحبسه
لا يمنع الإجرام شعور الحب ولكن يمنعه رحمة وضعها الله في قلوب الخيرة من خلقه
حبذا لو أقول كلمة بداع إنساني لا غير هل يحق لنا سرقة مال القتلى أو التمثيل بهم ألم يقل رسول الله :إذا قتلتم فأحسنوا القتلة وأيا ما تكن هذه المجرمة هل يحق لأحدهم السخرية من شكلها أليس من جرائمها ما يغطي كل عيب آخر فيها نعم هي مجرمة وتستحق أقسى عقوبات القتل ولا أرجو أن تقع الرحمة على أمثالها ولكن ما شأن الصحف بشكلها سواء كانت سمينة أو قبيحة هل شكلها هو ما مرغها بوحل الجريمة والله ربما كان شكلها على قبحه أجمل مافيها لأن لها قلبا لا يحمل الرحمة ولا الشفقة
ما أرغب بقوله مصداق قول الله تعالى : (ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى)
إن كانت الرحمة نزعت من قلبها فإن العدل لازال ميزاننا الذي به نفخر

اياد العطار
اياد العطار
12 سنوات

أخي العزيز محمد حمودة .. أعتذر جدا على التأخر في نشر التعليقات .. أنا في الحقيقة امر بوعكة صحية شديدة .. فأرجوا المعذرة واتمنى ان نقرأ المزيد من مشاركاتك ومقالاتك الجميلة ..

الأخ عامر .. المدينة .. اهلا بك يا صديقي وشكرا جزيلا على المعلومة والاقتراح .. سأقوم بالأطلاع على المواضيع قريبا وممتن جدا لجنابك الكريم ..

الاخت العزيزة سارة .. آسف عزيزتي لكن حاليا خاصية العضوية والتسجيل معطلة لأسباب تقنية .. آسف جدا ..

اخي العزيز الساهر .. لا يا عزيزي لماذا لا ننشر تعليقك .. مادام نقدا محترما ولا يخرج عن نطاق الادب ننشره .. بالنسبة للنقل فأرجوا ان تثبت بأني نقلت مقالا واحدا من النت .. اذا كان هناك ضحية للنقل فهو انا .. لأن اغلب مقالاتي وقصصي منقولة من دون ذكر اسمي او موقعي .. اما مسألة تشبيهي بأنيس منصور او بغير انيس منصور فلا تهمني بشيء .. انا لدي اسلوبي الخاص .. والكتابة لدي هواية وليست حرفة .. لا ابحث عن شهرة او مجد .. خصوصا ان سوق الكتابة والادب والثقافة بائرة في عالمنا العربي .. فعلى ماذا نتنافس ؟! ..

تحياتي للجميع وتقبلوا فائق التقدير والاحترام.

نور الهدى الاخضرية
نور الهدى الاخضرية
12 سنوات

قصة غريبة و شيقة شكرا لكم

كرستين
كرستين
12 سنوات

صحيح ممكن الحب يكون قاتلا في بعض الاحيان؟

Gasdr
Gasdr
12 سنوات

أنا أشعر بالشفقة إتجاههم ،،

دودي
دودي
12 سنوات

جميل جدا سلمت يداك

طالب الكريطي
طالب الكريطي
12 سنوات

القلب الذي لايعرف الايمان بالله مهمى اتصف بلحب فهو لايملكه وهولاء الناس لايعرفون الله اذن هم ليس من البشر؟؟؟؟

Zainab
Zainab
12 سنوات

شكراً لك على القصة اخي محمد .. فعلاً قصة جميلة ، أجل .. يمكن للحب أن يكون قاتلاً .. عندما يضطر طرف إلى اعتماد القتل لإسعاد الطرف الآخر .. أو عند اتفاق الطرفان على القتل .

كاساندرا
كاساندرا
12 سنوات

يعطيك العافية
تابعت الفيلم ووجدته رائع

امان
امان
12 سنوات

الله يقطع هيك حب بلزمناش

norhane
norhane
12 سنوات

الحب ليس قاتلا لكنه قد يوقعنا في بعض الاخطاء

زينب
زينب
12 سنوات

هههههههههههههه ومن الحب ما قتل

حلو
حلو
12 سنوات

ليس رائعا

قلبي من الماس لن يكسر من ضعفاءالنفوس
قلبي من الماس لن يكسر من ضعفاءالنفوس
12 سنوات

ماشدني كلامها في الاخير اقول خفي علينا ياحساسه كل هذا لانهم قالوا بدينه نعم بدينه وتقول ان عندها مشاعر اي مشاعر تحاولين ماتظهرينها اشك ان عندها قلب من الاساس تقتل طفله طفله ليس لها ذنب طفله قلبها ارق واجمل واصفى من قلبك
قال تشعرين قال >ههههه اسفه لاني اندمجت بس اي شئ الا الاطفال مارح اسامح ):

Hessa pearl
Hessa pearl
12 سنوات

ما اثار حنقي في الموضوع بأكمله هو آخر فقرة =)
و تدعي بأنها انسانة ايضاً =)
امر مبشر انها شعرت بالغضب .. ان هنالك احساس ، و تلك المضغة في صدرها تنبض =)
من الجيد حقاً انها وجدت شخص يليق بالحضيض الذي تعيش فيه =)
و ما الغريب في فعلها ؟ تخلت عن اطفالها بلا رحمة ب دعوى الحب !
بل و خنقت طفلة رضيعة .. كيف قتلت البراءة بتلك البساطة و بلا ندم ..
آلمني قلبي حقاً ، ف تلك السمينة في حال انها سقطت في يدي .. س اجعلها تندم لأنها أتت على هذه الدنيا
كان يجب ان يقتلوا الفارس المغوار قبلها و امامها ل تتعذب =)
بعد خسارة الكثير من الأرواح هل من المعقول ان تقتل بتلك الطريقة فقط ؟!
لا أتعجب حقاً من الجرائم الكثيرة التي تحدث في امريكا ف هم لا ينصفون ب الحكم و القضاء ، و لا أتعجب من الجرائم التي تحدث بلا سبب هنالك ف هم ما زالوا يفتقرون الى الانسانية من وجهة نظري الى اليوم و اكبر دليل المشردين هناك و المسنين و الجرائم البشعة التي نسمع عنها كل يوم .. كيف تكون خسارة الروح لديهم بذلك الثمن البخص ؟!

الحمدلله على نعمة الاسلام .. و لو ان بعض الدول العربية و الاسلامية بدأت تتخلف عن قوانين الاسلام بحيث ترضي مطالب الغرب .. من وجهة نظري رضا الله قبل كل شيء ، لو او الحكم تطبق في القاتل كما يجب لما رأينا اليوم الجرائم الناتجة في سبيل الانتقام ..
ف منذ سنتين في مدينة ا……… .. و في احد الشوارع و في منتصف الليل .. و بدافع الانتقام حمل شخص و ابن عمه أسلحة ، و لحقوا ب شخصين احدهما ابن اخت قاتل اخ و ابن عم حاملي الأسلحة .. و أطلقوا النار عليهم بدم بارد و راح ضحية ذلك ابن اخت القاتل و صاحبه الأبرياء =) و السبب من وجهة نظري هو الحكومة التي برأت المجرم !! .. و الجريمة تلك حدثت في مكان نائي صحراوي ليلا حينما قام القاتل (خال الضحايا في القصة أعلاه ) ب التسبب في قتل (اخ المجرمين في القصة أعلاه ) عن طريق إعطائه جرعة زائدة من المخدرات و تركه في الصحراء ل تتعفن جثته بعد ان اكتشف و أصحابه بأنه فارق الحياة .. و لم يحاكم ذلك الشخص لا على المخدرات (لا اثر لها ) و لا على القتل =)

استمتعت بقراءة المقال =) موقع جميل بحق و يستحق المتابعة =)
أطيب أمنياتي لكم .. وفقكم الله =)

محمد الحميدي
محمد الحميدي
12 سنوات

انا من وجهة نظري ان الحب المرضي للرذيلة واشباع الرغبات الحيوانية اكيد بيكون قاتل سواء للشحص نفسه أو الاخرين….

nourain
nourain
12 سنوات

قصة رائعة اضن انهم كانوا مجانين و الله اعلم هذا مثل قديم

الحب إذا تجاوز حد المعقول يصبح مثل الجنون

الساهر
الساهر
12 سنوات

نفسى اصادف فى الموقع ده حد مؤلف خيالى
الكل ينقل من النت الى الموقع
يعنى من نت الى نت
انتم مجرد قارئين بما فيكم
اياد العطار نفسه
و كل حين طويل جدا ما يكتب
و الغريب اللى يغيظ انى والله
واحد شبهه بانيس منصور
والله حرااااااااااام
عارف ان تعليقى لن ينشر
وده كمان يثبت ان الموقع
غير موضوعى و غير محايد
و يحب التعليقات المادحة
اما النقد فلا

عاشق الموقع
عاشق الموقع
12 سنوات

فيلم رائع اكثر المجرمين يحملون امراض نفسية

اموله
اموله
12 سنوات

شكرا على الموضوع حبو بعض لانهم متفقين متوافقين طنجره ولقت غطاها عشان هيك حبو بعض ولا مو كل الي يحبون متفقين زيهم

اسلام الحضري
اسلام الحضري
12 سنوات

للأسف لقد لوثوا الحب ..!!
هم مجرد مرضى نفسيين جمعهم الحب .. فكما قال المثل ..
“الطيور على أشكالها تقع ” ..
شكراً صاحب المقال .. وأتمنى لك الإستمرار في تجاربك في هذا الموقع .. 🙂

احمد طارق
احمد طارق
12 سنوات

قصة رائعة.شكرا على مجهودك!

ايفا
ايفا
12 سنوات

مرضى نفسيين .. هناك احتمال ان تكون مارثا ايضا مسحوره هههههههههههههه

زيزو
زيزو
12 سنوات

قصه حب غريبه

منال
منال
12 سنوات

لو كان لديها احساس كما تقول ماقتلت الابرياء والطفله التي لا ذنب لها .اعوذ بالله من هولاء الشياطين

سارة..
سارة..
12 سنوات

اعجبني جدا طرح الاستاذ حمودة في كتابه القصة..ابداع
لفت انتباهي ان هناك بعض التعديلات في المنتدى ممكن بعد اذنكم اعرف الاسباب؟
ايضا احب اعرف عن سبب التسجيل فقط في السبت؟
ولماذا حذفت بعض القصص التي ثم مشاركتها من اصدقاء المنتدى والتجارب الشخصية لهم؟
ارجوكم حد يرد عليا ..
وشكرا

نايف العتيبي
نايف العتيبي
12 سنوات

اسلوبك رائع وطريقة سرد مذهلة اتمنى لك الكثير اخي محمد ..

اقرب برهان عن الحب تاج محل ويمكن للحب ان يفعل مايندى له الجبين عزيزي محمد قتل ، سرق ، انتحار …..إلى آخره .

واتمنى لك الافضل على الدوام ولاتحرِمنا من مواضيع الشيقة ..

زر الذهاب إلى الأعلى