قتلوني
أخيرا عدت إليكم أصدقائي حتى أفرغ لكم قلبي
سوف أحدثكم اليوم عن عائلتي التي قتلتني،
ٱحب أن أروي لكم بعض المواقف و أخبروني هل هذا طبيعي ؟ هل يحصل معكم أيضا ؟
لأني أشعر أني الوحيدة على وجه الأرض التي تعيش هذا. هل تذكرون روز في فلم التيتانيك ؟ عندما قالت أشعر أني أعيش في دوامة، أصرخ عاليا و لا أحد يسمعني و لا يشعر بوجودي أحد ؟ هل تذكرون عندما حاولت القفز من أعلى السفينة ؟ هذا ما أشعر به تماما
عندما كنت فتاة صغيرة كنت مفعمة بالنشاط و الحيوية، كنت طفلة تلقائية و منطلقة و أحب الحياة إلى أن بدأت أكبر و بدأوا في قتل تلك الروح الجميلة. دائما يعلقون على تصرفاتي و كلامي و دائما يسعون لإسكاتي و إظهاري بصورة البلهاء التي تثرثر دون فائدة و لا تجلب سوى المتاعب و الفضائح.
عندما كنت صغيرة، كان يأتينا الكثير من الزوار و كنت أحب ذلك لكن فور رحيلهم ينهال عليا اخوتي بالسب و يقولون أني أثرثر و أكشف أسرار العائلة و يقولون لي : إذا زارنا فلان ثانية إياك أن تتكلمي !
ثم انضم لفلان فلان آخر حتى صرت ممنوعة من الحديث مع الجميع. صرت لا أتكلم مع أحد لأني أخشى ان تصرفت على طبيعتي أن يوبخوني.
أما والدي فهو لا ينتظر حتى يغادر الزوار بل يقوم بإخراسي أمامهم. عندما أتكلم كان يقاطعني أمامهم و يقول : اصمتي ! و أحيانا لا يقول شيء، يقاطعني فحسب ! و كأني غير مرئية أو كأن ليس لكلامي أي قيمة !
جعلوني أكره نفسي شيئا فشيئا و كلما كبرت كلما اهتزت ثقتي في نفسي أكثر. أنا حاليا امرأة خجولة، انطوائية، لا أستطيع تكوين صداقات و كل هذا بسببهم
لدي خال هو أكثر الناس تحسرا على حالي. دائما يقول : ما الذي حصل لهذه البنت ؟ لقد كانت تثرثر دون توقف و هي صغيرة، كانت تمتعنا كثيرا عندما تزورنا، هل أكل القط لسانها؟
في مراهقتي بدأ الأنترنت يحتل العالم و ظهرت مواقع التواصل الاجتماعي بكثرة. و عندها، اكتشفت شيء جديد في نفسي، عندما أتحدث مع شخص افتراضيا أتحول لشخص اجتماعي جدا، لقد كونت عدة صداقات على الفيسبوك بل و عشت عدة قصص حب افتراضية. شعرت اني أتواصل مع الناس بشكل أسهل في الفيس بوك. زملائي في المدرسة صاروا يقولون لي أنتي غريبة، على الفيس بوك تتحولين لشخص ٱخر تماما.
كنت سعيدة بذلك قلت في نفسي على الأقل هناك وسيلة للتنفيس و اظهار نفسي للعالم دون خجل. كنت أقول : شكرا مارك زوكربيرغ على هذا الاكتشاف الجميل !
لكن للأسف لم تدم سعادتي طويلا، سرعان ما أضافني أفراد عائلتي و حتى هناك لم أسلم منهم.
صاروا يراقبون قائمة أصدقائي. و ان أضفت شخص جديد من العائلة الموسعة مثلا، يوبخونني بشدة و يطلبون مني أن أتجنبه أو أحظره لأنهم يكرهونه و لا يحبون أن يتابع أخبارهم من خلالي.
صاروا يراقبون منشوراتي على صفحتي الشخصية و يضايقونني خاصة ان لم يعجبهم المنشور.
مثلا مرة نشرت بعض المقولات التي تحفز الناس لتطور أنفسها و تتحدث أيضا عن تحديات الحياة و كيف يجب مقاومتها بالحكمة و الرصانة، فوبختني أختي و قالت أن من سيقرأ هذا الكلام سيفهم أني شخص فاشل !
مثلا أنا أحب كثيرا الحيوانات و أربي الكثير منها و أحب أن ألتقط صور سلفي معها و أنزلها على صفحة الفيسبوك و أكتب كلمات لطيفة مرافقة للصور للتعبير عن حبي لها. تخيلوا أن هذا أزعجهم أيضا ! و قالوا أني أبالغ في حبي للحيوانات و هذا يمكن أن يفهم بطريقة سيئة بتعني أن الشخص الذي يحب الحيوانات هو شخص يعاني أمراض نفسية !!!
هم يراقبون حتى تعاليقي ! في إحدى المرات رأيت صورة لإحدى صديقاتي مع عائلتها و هذه الصديقة حدثتكم عنها سابقا في إحدى المواضيع فكتبت لها تعليقا على الصورة : كم أنتي محظوظة بهذه الأسرة الجميلة.. فهاجمني الجميع و قالوا أني أقصد أن عائلتي سيئة
و في إحدى المرات نشرت صورة لي و أنا أضع بعض الزينة و قمت ببعض التغيرت على الصورة لتبدو أجمل. فقالوا جميعا أنها سيئة فلم أتضايق من ذلك فقد اعتدت منهم الإهانات لكن تخيلوا ما الذي أزعجهم أكثر من الصورة نفسها ؟ ما أزعجهم هو تعليق كتبه أحد أقاربي عليها قائلا : لقد تغيرتي و لم أعرفك في البداية.. صورة جميلة !
قالوا أن ما قصده فعلا هو أني بشعة و الزينة هي التي جعلتني أقل بشاعة !
يومها تلقيت منهم التوبيخ لدرجة اني صدقت كلامهم و كرهت ذلك الشاب و أيضا حذفت تعليقه. و بينما أنا أتصفح الفيس بوك كالعادة وجدته يقول على صفحته : من لا يعجبه تعليق يصدر مني يمكن أن يحدثني على الخاص و أنا سأشرح له و سأحذف التعليق. و الله أنا أحيانا عندما أتضايق من أحد التعليقات أحذف كل المنشور حتى لا أغضب صديق عزيز و ذلك مراعاة لشعور الآخرين.. واضح أنه يقصدني بهذا الكلام. و بسببهم أعطيت له انطباع بإني دكتاتورية و أحذف التعليقات السلبية بينما أنا لست كذلك أبدا بل أحب أن تكون التفاعلات على منشورات صفحتي تتراوح بين الإيجابي و السلبي و هذا لا يقلقني البتة لكن الضغط الذي يمارس أحيانا علي من قبل عائلتي يجعلني أحذف بعض الأشياء حتى لا أضايقهم
صرت أخاف أن أكتب أي شيء على صفحتي خوفا منهم. تخيلوا حتى لو نشرت مجرد طرفة يتنمرون عليا و يقولون أني تافهة و الطرائف التي أنشرها سخيفة جدا، حتى لو جمعت الطرفة مائة إعجاب يقولون أنها سخيفة
أنا لم أشارككم مشكلتي كي أسألكم إن كان ما يقومون به طبيعي أو من حقهم فحسب و إنما قصتي هي رسالة مني أيضا لكم و لكل أب أو أم، إياكم أن تسكتوا صوت أطفالكم خاصة في سن الطفولة أتركوهم يثرثرون قدر ما يشاؤون، حاولوا أخذ آرائهم و مشاورتهم حتى لو كانوا صغارا و حتى لو كنتم متأكدين أن آرائهم لن تفيدكم كثيرا لأن شعورهم بأهمية حديثهم و وجودهم سيعزز كثيرا ثقتهم بأنفسهم. و بعد أن يبدي الطفل رأيه اثنوا عليه حتى لو كان سخيفا. و ان كنتم تخافون إفشاء أسراركم فلا تخبروهم بها و لكن لا تجعلوهم يدفعون ثمن استهتاركم و أخطائكم
هذا ما أردت قوله و أرجوا أن تكون قصتي خفيفة الظل عليكم و السلام
انا مثلكي عائلتي تتنمر عني ولا تحبني حتا اصداقي فلمدرسة يضايقونني
كأنك تتكلمين عن حياتي ولكني اسوء منك لكن ماعلينا الله يسعدك وينزل على قلبك السكينه والراحه
اسمعيني جيدا هولاء اهلك هم اولويه بحياتك بذات والديك لكن لن اقول انهم غير مخطئين لانهم لايعلمون كيف يهتمون بمشاعر اولادهم
ولكن صدقني لن يقوي ويغير شخصيتك سوى ارادتك انصحك ان تقرائي كتب لتنميه الذات والنفس وان كنتي مسلم انصحك ان بمتابعت الداعيه مصطفى حسني على اليوتيوب اعلم انه محتواه ليس له علاقه بقصتك لكني انصحك بشده ان تتابعيه او تدخلي مواقع تتحدث عن تنميه الذات والنفس ولاتنسي قبل كل شي مهما بيحصل بيك محدش غير ربنا بيحس فيك اعتن بنفسك واحمها ودللها ولا تعط الاحداث فوق ماتستحق فقدرتك على الوقوف مره اخرى لا يملكها سواك لاتبحث عن قيمتك في اعين الناس ابحث عنها في ضميرك فأذا ارتاح الضمير ارتفع المقام واذا عرفت نفسك فلا يضرك ماقيل فيك لوسألتني ماافضل وسيله للتأثير على أبنائنا في هذا الزمن الذي كترث فيه المؤثرات السلبيه لقلت لك اشعارهم بالاهتمام ليس بالمغريات بل بانك تريد لهم الأفضل في دينهم وصحتهم ونفسيتهم اذا لم تعط لأبنتك الاهتمام فستجدها عند شاب عابث وان لم تعط الاهتمام لأبنك فسيبحث عنه عند رفقاء ضائعين مثله ان لم تعطو الاهتمام لأبنائكم فستحدث مشاكل كثير بسبب قله الاهتمام فلا تلومومهم عندما يخظئون وتقول انهم لايهتمو لآمرك …عفوا تذكرو يا بشر ان فاقد الشي لايعطي فأن لم تهتم لهم فحتما لن يهتم لك ونقطه !:
أنا لم أشعر أبدا أنك إنسانة ضعيفة بل بالعكس، أما بخصوص تغير طباعك مع السن فهو شيء طبيعي، كل الناس تتغير و يقولون أن الطفل الذي يكون ثرثار عند الصغر يتحول لإنسان هادئ عند البلوغ و العكس بالعكس و هذا صحيح نسبيا أما بخصوص مواقع التواصل الاجتماعي فأنت طبعا حرة ما دمتي لا تخالفين الأخلاق و لا تغضبين الله فانشري ما شئتي أن كنت تحبين الحيوانات فعبري عن ذلك، ان لم يعجبك شخص فاحذفيه، أن أعجبتك صورة فانشريها و لا تهتمي لرأي الناس كوني على طبيعتك، أنا عن نفسي لا أحب أن أضع صورا لي على هذه المواقع أرى أن في ذلك اختراق للخصوصية. أما بخصوص سؤالك إذا كان ما يفعلونه من حقهم أو لا فهذا يعتمد على سنك، لو كنت قد تجاوزتي العشرين فلا يحق لشخص أن يفرض عليك رقابة لا أهلك و لا حتى زوجك أما لو كنت دون ذلك فطبعا يحق لهم ذلك و يجب عليك أن تمتثلي لأهلك و أقصد بأهلك والديك خاصة
أرى أن مشكلتك لن تحل إلا إذا نظرت إليها من كل الجوانب فاولا انت تركزين على الجانب السلبي من حياتك وتهملين الجانب الإيجابي فعلى الأقل انت في مجتمع يعامل المرأة كإنسانة لها كيانها وعقلها الذي يمكنها من من التفريق بين الخطأ والصواب وليس كحيوان يجب تقييده وتقويمه بالعصى وهذه نعمة يجب أن تعملي على استغلالها جيدا وذالك بمحاولة فهم من حولك فإن كانت لهم عيوب فأنت أيضا اكيد فيكي عيوب والصحيح أن تبدىء في تصحيحها وبناء شخصيتك من جديد لكي تنجحي في التواصل مع من حولك لا اقصد بهذا أن تكوني كما يريدون ولكن مثلا ركزي على اكثر ما يكرهونه فيك وتعملي على تجنبه فإذا اسمعك أحدهم عشرة كلمات بينها واحدة طيبة فاحظي تلك وانسي الباقي أيضا بادليهم الهدايا فللهدية مفعول السحر في تليين القلوب تسامحني مع من حولك ليحبوكي وايضا خففي من الدخول لمواقع التواصل الاجتماعي فهي ستعمل على زيادة البعد بينك وبين الواقع الذي لن تنجحي في تغييره الا اذا غيرتي نفسك واتمنى ان تبدىء في تحسين حياتك ولا تضيعي الوقت وان شاء الله ستنجحين .
وكأنك تتحدثين عني.. لكن من أخرسني ليس أهلي بل المعلمات في المدرسة 💔💔 وبسببهن أصبحت شخصية مهزوزة ومترددة وغير واثقة بنفسها لفترة طويلة من حياتي.. لكني والحمد لله استعدت رشدي.. ببساطة أردن تقويم شخصيتي لأنها لم تعجبهن فقمعوني 🤷🏻♀️ سامحهن الله.
لو انك لم تبالي ولم تعيري لتنمرهم بال لقل ذالك شيئ فشيئ انتي حساسه وتتأثري بكلامهم كثيرا وهاذا ما يجعلهم يستمرون بذالك ما دمتي لا تفعلين شيئ خاطأ فلا تبالي بتنمرهم
كلامك الأخير صحيح على الآباء ان بشجعوا ابناءهم ويثنوا عليهم وان يحيطوهم برعايتهم لا أن يحبطوا معنوياتهم ويجعلونهم يحسون بانهم أقل شان من الأخرين وعلى الابناء الصبر عليهم واحترامهم ،سياتي يوم يعرفون فيه قبمتك وفقك الله دائما .
كفاكم تحسرا ايها الجيل على ايام الطفولة لاننا جميعا عندما نكون اطفال يكون كل همنا الدراسة و التلفاز و الخروج و كتابة الوظائف و عندما نكبر و ندخل مرحلة الشباب و نصبح في الجامعة او نبحث عن عمل بعد الثانوية ندرك ان الحياة ليست وردية كما كانت في صغرنا ولكن ان لم نجرب قساوة و صعوبة الحياة و واجهنا مطباتها لن نتمكن من تكوين ذاتنا و شخصيتنا
لذلك شكواكِ ليس لها مبرر و اهلك يبحثون عن مصلحتك ثم انه عندما تفتحين احاديث مع الضيوف حدثيهم بادب و حدود و عن امور عادية فمن المعيب ان تفشي أسرار عائلتك للغريب
انا الي فهمته من القصة ان اهلك يريدون لك الأفضل لا يريدون ان يحس الناس انه ينقصك شي سو الإيجابية او الثقة بالنفس او حتى انك جميلة يعني هم تضايقو بسبب الناس ما شافتك حلوه الا بالزينه و انتي بالاصل حلوه حتى بدونه يعني قريبك فعلاً كان يشوفك بشعه بس اهلك لهم نظرة خاصة أن انتي مثالية حتى لو كنت عكس ذالك في الواقع يعني خذي الأمر ب إيجابية وفي بنات اسو منك اهلهن لا يقبلون حتى الكشف عن وجهه أو أن يكون لها برنامج تواصل اجتماعي ما اظن ان راح تصدقي بس لو تبحثي عن معاناة بعض الفتيات حتى لو متزوجه ما يسمح لها زوجها ان تحمل برامج تواصل اجتماعي! بس أكيد انتي مجتمعك غير لأجل كذا تحسي انه من حقك ان يكون لك هذه الأشياء والله عائلتك لطيفة احمدي الله دائما و ابدا… اما بالنسبة لقولهم انك ثرثارة لا تقلقي كنت أنا مثلك في صغري و كنت افشي اسرار العائلة من غير ما اشعر و ياما حصل لي ضرب الضرب لكني تعلمت كيف يتحدثون مع الضيوف ك السؤال عن الأحوال و المجاملة و الشكر…. واذا كنت احس اني اريد ان اثرثر كنت اذهب لمن هم اصغر مني و اعلمهم اشياء مفيده تعلمتها و احكي لهم عن الحيوانات و اسالهم عن خططهم للمستقبل و اتكلم عن نفسي بس كذا تعلمت خطوة بخطوة لين ما تحسنت الحمدلله و اتمنى ان تقبلي وجهه نظري و تستفيدي
… وفي بنات اسو منك اهلهن لا يقبلون حتى الكشف عن وجهه أو أن يكون لها برنامج تواصل اجتماعي ما اظن ان راح تصدقي بس لو تبحثي عن معاناة بعض الفتيات حتى لو متزوجه ما يسمح لها زوجها ان تحمل برامج تواصل اجتماعي…
أخت إلهام شيء عجيب!! كأنك تتحدثين عني:
لا أقبل من زوجاتي وبناتي أن يكشفن وجوههن لغير محارمهن أو لغير حاجة؛ والغريب أن مذهبي الفقهي هو أن كشف وجه المرأة مباح، وليس محرما ولا مكروها، لكن في اليمن النساء في الغالب لا يكشفن وجوههن.
زوجاتي ممنوع عليهن برامج التواصل الاجتماعي، ومن أرادت تواصلت عبر جوالي، لكن ممكن أسمح بالواتس أب فقط..
أما البنات لا جوال أصلا إلا في بيت زوجها…
لكن الحياة طبيعية جدا، والإنسان على ما يعتاد….
أحييك اخي على صراحتك….بالنسبه لتغطيه الوجه و عدم الكشف عنه هو شي جيد جداً ياما سمعنا عن قصص فتيات تم تعديل صورهن بالفوتوشوب ليظهر على جسد غير جسدهم و من الخوف يقتلن انفسهن…. من وجهة نظري تغطيه الوجه حماية للمرأة من عيال الحرام و اصبحو كثير في هذه الأيام وجميل منك انك تامر زوجاتك و بناتك ب الستر هن قد يعتقدن ان الوضع تغير و يشعرن بانهن اقل من غيرهن من بنات الدول الأخرى لان في الدول الأخرى اصبح هناك تنافس من الاجمل و بسبب هذا الشي اصبحت الفواحش منتشره بشكل كبير…. على العموم اتمنى منك دائما تشجيع زوجاتك و بناتك على العادات الإسلامية و لو كان بامكانك ان تسجلهن في دار للقرآن الكريم كي يزيد من ايمنهن و يعرفن الحق من الباطل و أحذر ثم أحذر ان تتكلم عن اعجابك بفتيات الغرب سوا مع زوجاتك او بنات فهن لديهن خاطر وانت من طلبت منهن ان يلتزمن بالحجاب في الأخير كلمه منك قد تشعرهن بالنقص ولا اي فتاة تحب ان تجرب هذا الشعور…. وهذه كما قلت عادتك و تربيتك فأنت لن تتمنى لهن الا الخير و الستر في مسألة مواقع التواصل الاجتماعي لانه اصبح مواقع غير آمنه فليس عليك عتب على هذا الموضوع….
و ارت القول لو تسمح لبناتك بحمل هاتف مثلهن مثل غيرهن من البنات بس طبعا كل اسبوع قم بتفتيش الهاتف ولكن ليس ب شك بل لتطمئن عليهن و اخبرهن انك تخاف عليهن لذالك انت تفعل هكذا و دائما كرر لهن انهن بنات اقوي ولن يضحك عليهن احد و انك واثق فيهن و انك تتمنى ان لا تخيب ثقتك اي واحدة منهن ودائماً حسسهن بالحب والحنان كي لا يبحثن عنه عن غيرك… لان من وجهة نظري لو منعتهن عن شي غيرهن يملكنه لفعلو اي شي من غير ان تعرف….لان النفس ضعيفة….و أسأل الله أن يحفظهن لك
شكرا لك!!
كان الله في عونك اختي الكريمة، انظري الى الجانب المشرق ولا تؤخذي الأمور من منظور واحد فقط، فالحياة لا تخلو من المآسي والمحن والمنغصات.
بالمناسبة الفيسبوك قد يجلب لك الكثير من العقد النفسية اذا كنتِ مدمنة على دخوله لوقت طويل كل يوم وخاصة إذا كنتِ من النوع الذي يهتم جداً بالتفاعل، فاللايكات والتعليقات مجرد حافز لتقديم الأفضل وليست تجارة مبنية على ربح أو خسارة.
أنا مثلك عزيزتي اضافة ان يفرقون بالمعاملة بيني وبين اخي اذا ضربني وسبني اخي يمثلون دور الاعمى وان مزحت مع اخي يقلبونها دراما مع العلم أنني لست صغيرة أنا على ابواب تخرج وهو أصغر مني، قمت بعزل نفسي واقضي معظم الوقت وحدي بالغرفة على الرغم أنني ابكي احيانا ولون بشراب أصبح شاحبة من الحزن والبكاء
إلا أنني بردت مشاعري تجاههم أصبحت مؤمنة بأنهم لا يحبوني كل ذنبي لاني فتاة متحدثة لا أتحمل الظلم
تخيلي حتى اذا أدرت الاطمئنان أو اسالهم أن كانو بحاجة لشيء يوبخونني .
يتهمونني أنني احقد على بعض الاشخاص فقط لأنني اخبرهم بحقيقتهم
هههههه شيء مضحك حقا
الحمد لله على كل حال
الحمد لله على هذه الروح ، روحك امانة من الله حافظي عليها ، دلليها. تجاهلي قدر الأمكان
صحيح إننا لسنا احجار خاصة نحن الفتيات حساسات بطبيعتنا لكن ابقي بعيدة واشتغلي على نفسك تجاهلي كلامهم قدر الأمكان
معظم البنات حالهم مثلي ومثلك وربما اسوء
المشكلة أن الكثيرين يبررون كره البنات بأنهم يفعلون هذا لمصلحتهم يمنعون عنهم الدراسة ويمنعون عنهم الهاتف بحجة انهم ادرى بمصلحتهم ولاكنهم بالمقابل تجدين ذكورهم بالجوال وهم بالسادسة بحجة انهم رجال ويحق لهم فعل أي شيء قمة التخلف .
والله شفي هاذي الحياه يمكن ينقهرون منك ليه تتاثرين مره سويي زيهم والله خل يحسون ان انتي قويه وواثقه ليه هم يعيشون ونتي تقعدين حزينه ع كلامهم وش ناقصك وليه يحاسبونك انتي حره او يمكن يبونك تصيرين زيهم يعني صيري نفس اسلوبهم وتكلمي عنهم زي مايتكلمون عنك ولاتخلين نفسكك لعبه عندهم بلنهايه ذي عايلتك يعني ماتتعوض مره ثانيه انتي تعيشين معهم كل اوقاتك لازم تصيرون مقربين قبل مايفوت الاوان وتكبرين وتروحين عنهم حبو بعض
لستِ وحدكِ انا معكِ تحدث لي هذه بين الحين والآخر
عليكي ان تلتفيتي الى مستقبلكي وتتركي كل هذه المور وراء ظهركي ولا تدعيها تؤثر عليكي
كثيرا ما نقرأ مثل هذه الشكاوى، ومن سبق بالشكوى تعاطف معه الكثير!!
ليس هناك أحرص على أحد أفراد العائلة منها، من منا لا يحب أن يكون ولده أو أخوه محل إعجاب وثناء الآخرين…
ويبدو أن أهلك منزعجون من بعض التصرفات التي لا تليق أمام الآخرين، ولعل تكرر هذا واستمراره منك هو الذي جعلهم يوبخوك أمام الآخرين وعلى أي شيء…
لذا أنت مربط الفرس؛ خلال هذا الوقت عرفت ما يضايق أهلك فاجتنبيه..
وشيء من الصمت أيضا فإن الصامت له هيبة إلى أن يتكلم، فإما أن يرتفع وإما أن ينخفض!!
نفس وجهة نظري تماما
الادب في الحوار واجب على الاولاد عند وجود ضيوف