قرية بلاكلي المسكونة
قرية بلاكلي Pluckley هي قرية بريطانية عدد سكانها حوالي 1000 شخص..
وهي مشهورة بجمالها وطبيعتها الخلابة لدرجة أنها لقبت بحديقة انجلترا..
وقد دخلت هذه القرية “موسوعة غينيس للأرقام القياسية ” ليس بسبب جمالها ولكن كونها صنفت ضمن أكثر القرى المسكونة بالأشباح في العالم !..
ويقال أنها في الماضي القديم كانت ملجأ للمشردين وقطاع الطرق…
وعلى الرغم من أن سكانها يعيشون حياتهم بشكل طبيعي إلا أنهم يؤكدون رؤيتهم للأشباح بأستمرار ..
واليكم بعض هذه القصص بحسب رواية السكان ..
![]() |
| في هذه القرية اشباح الموتى اكثر عددا من السكان الاحياء .. |
أشباح فتيات عائلة ديرينغ
الشبح اﻷول لامرأة شديدة الجمال توفيت , ويقال أن زوجها من شدة حبه لها قرر وضع جثتها داخل ثلاث توابيت ! ..
وقد أكد سكان القرية رؤيتهم لشبحها وهي تتجول بين القبور حاملة في يدها وردة حمراء كان زوجها قد وضعها على قبرها ..
أما الشبح الثاني فهو لامرأة من نفس هذه العائلة يحوم شبحها بأستمرار حول قبر ﻷحد الأطفال..
شبح الرجل الصارخ
احد أكثر القصص رعبا .. حيث أكد السكان سماعهم لصراخ رجل صادر من احد البيوت القديمة المهجورة حيث كان يسكن رجل مات مختنقا بعد أن سقط علية الجدار و فارق الحياة .
شبح المعلم
ويحكى انه في احد الأيام من عام 1920 قام معلم بشنق نفسه على إحدى اﻷشجار وبقي شبحه يتجول وهو يرتدي معطفا طويلا ..
![]() |
| صورة مزعومة لشبح في غابة القرية .. وهناك الكثير من هذه الصور على النت .. |
شبح قاطع الطريق روبرت دو
وهو احد قطاع الطرق المشهورين حيث كان يختبئ داخل اﻷشجار وحين يمر احد الأشخاص يقوم بتهديده بالسلاح وسلب كل ما يملكه , ولكن في احد الأيام قام رجل بطعنه حتى الموت , وما زال شبحه يظهر ويتجول على الطريق.
أيضا من الأماكن المشهورة في قرية بلاكلي حانة تعج بالأشباح , حيث تعود السكان على رؤية شبح امرأة ترتدي فستانا احمر تقوم بنقل اﻷواني والصحون وتصدر الكثير من الضجيج .
تعتبر بريطانيا من اوائل البلاد التي تهتم بالظواهر الخارقة والغير مألوفة للبشر
كالمخلوقات الفضائية والأماكن المسكونه بالأشباح والارواح الشريره والجن
انا عن نفسي زرت خمسة أماكن مسكونه في بريطانيا لأرضاء فضولي
فهي كانت أماكن عباره عن ثلاث منازل ومشفى صغير مكون من طابقين
ومتجر عتيق جدا كان مخصص لبيع اللحوم وبه ملحق خلفي كمجزر
وتلك الأماكن كانت بهدف السياحة لروئية الاشباح بمبالغ رمزيه نوعا ما
وانت من تحدد وقت زيارتك إن كانت بالنهار أم بالليل فأنا وصديقه لي
بريطانية الأصل اخترنا أن نذهب للزياره بالنهار ، فالبيت الاول او المنزل
غريب وكائيب من الخارج والاثاثات من الداخل كانت قديمه ولكن مرتبه
وكانت المستضيفة لنا تقص او تروي حكاية وتاريخ المنزل وكم عائله سكنته
وكانت تحزرنا دوما في وسط حديثها عند حدوث شيء غير طبيعي لا نخف
ونتمالك أعصابنا فأنهم لطفاء ويحبون الضيوف ، كنت من داخلي نفسي
اعرف من هم الطفاء وفين هما دول ، وكانت زيارتنا للمنزل الاول بلا فائدة
والثاني لا شيء والمشفي نفس الحكايه ، والمتجر حكيات ورغي وتاريخ فاضي
اما المنزل الثالث هو كان فالزيارة الثالثه بصراحه وطلبت أن اذهب بالليل
وبالفعل ذهبنا لنجرب زيارة الليل عايزين نجرب الرعب يا بريطانيا بقا ..
ولحسن الحظ كان معنا ثلاثة أشخاص اخرين غير المستضيف ،
ابتدأ الحكي والتاريخ والعائلات والأسماء ، وأنهم لطفاء يحبون الضيوف
والحمد الله المرادي انا شوفت بعيني حد من الطفاء الحمد الله ..
خيال لصبي صغير جري من أمي واخترق الحائط ولا احد شاهده غيري
ولكن انا الي الان ينتباني الشك ما بين التصديق وما بين هدف السياحه
لروئية الاشباح في بريطانيا والعائد المدي .. ولكنها أوقات جميله ومثيره
العزيزه سوسو الحسناء انا أسف انا بعد ما كتبت اكتشفت اني كتبت كتير 🙂
ولكن الموضوع و اسم بريطانيا في مقالك رجعني لزكريات جميله
تسلم إيدك تحياتي لكي والشعب السعودي الجميل أنا في انتظار جديدك ..
أخي سوداني
تعرف أنني من عاشقات الجدال ليس لكوني محامية
بل لأن الجدال خصلة نسائية.. نتفنن ونبرع بين دروبها… فحاول أن لا تكون في مرمى سهامها.
أما عن الرومانسية والمنطق فنعم الاعتدال بين هذا وذاك هو الأفضل
ولكن لا أستطيع أن أنسى نظرات بابا الحانقة كلما رأني أمام
التلفاز أشاهد فيلم لعبد الحليم حافظ أو أحد الأفلام الرومانسية الأجنبية
وأحيانا لا يقتصر الأمر على النظرات ذات الشرر المتطاير بل يتجاوزها
لبعض العبارات على غرار ( والله ما انتي فالحة).. (أهو دة اللي انتي فالحة فيه).. تربيت على هذا وعلى الرغم من أنني لا أعيش في جلباب أبي إلا أنني أعيش بجوارها…. إلى اللقاء في جدال قريب
سلام
سوسو الحسناء
اول موضوع لك وكان عن الاشباح–قصدك ترعبينا من اولها—امزح فقط وشكرا علي جهدك.
عزيزتي بنت بحري
لا بأس احيانا من الرومانسية حتي لا تكون الحياة عبارة عن منطق وحساب جاف–اعتقد ان الاستغراق في الرومانسية خير من الاستغراق في المنطق فالاول ينتج حالم هائم بعيد عن الواقع لكن الثاني ينتج حجر او (طوبة)لا خير فيها واعتقد ان الاعتدال والتوسط فيهما افضل.
واخيرا ارجو ان تقبلي جدلي ومناقشتي معك فخير من يحب الجدال هم المحامون.
التوقيع/سوداني
أحسنت الكاتبة في نشر هكذا موضوع و إن كان مقتضبا فقد فتح أعيننا و وسع مداركنا على ظاهرة ما علمنها من قبل.
حبيته وبدي اكثرويسلم ايدك سوسو با انتظار المزيد منك 🙂
سلام عليكم مقال رائع و جميل أشكرك بالمناسبة شهدت هذه البلذة عدة حالات اختفاء غامضة لسياح زاروها و سخروا من حقيقة الأشباح الموجودين فيها
مقال جميل عزيزتي الحسناء سوسو.انا احب قراءة قصص الاشباح تمنيت لو ان المقال اطول من ذلك ولكن اعرف اسلوبك المختصر المفيد :~)
المقال جميل سلمت يديك سوسو ولو اني تمنيت ان يكون اطول حتى تكتمل متعتي بالقراءه استمري يابنت بلادي ودمتي بخير
ولله حاجة عجيبة
لازمن يكون في حاجة هم سيبينها
سلمت يمناك حبيبتي تجربة رائعة
بانتظار جديدك سوسو….^_^
موضوع رائع
يااااااه كم اسمستعت عند قرات هاذا المقال انه اكثر من رائع لديك ي بطه اسلوب جمييل جدا في الكتابه..
ارجوو ان تستمري..في الكتابه
أسيل من السعودية
ها أنا ذا أحقق أمنيتك (مش حرماكو من حاجة)
الأستغراق في الرومانسية ليس من شيمي ولا من طباعي
ولكن احيانا أخطو بحذر داخل تلك المنطقة المحظورة ولكن سرعان
ما أشعر بالغربة وعدم الإنتماء لها مرددة اغنية شعبان عبدالرحيم (انا مش عارفني أنا تهت مني انا مش أنا)… تحياتي لك
أخي حاتم
لا يوجد شئ على هذا الكون ليس له سلبيات حتى الشمس
مصدر الحياة على هذه الأرض لها سلبيات وعيوب… والزواج أيضا له
سلبياته ولكن يستطيع الطرفان لو أرادا التغلب عليها بشئ من التنازل
تحياتي
أخي مصطفى جمال
أن يكون الشئ نادرا أفضل من أن يكون مستحيلا.. تحياتي
سلام
مقال رائع شكرا للكاتب
بنت بحري هذه القصة احزنتني و هذا شيء نادر
سوسو ،سلمت يداك و أتمنى لك مزيدا من المقالات ،كل شيئ له بداية و أنت بادرت بأول مقال،وفقك الله و رعاك. بنت بحري،قصة جميلة و الله ليس هناك أجمل من الزواج،و الله ثم و الله لا سلبيات فيه كما لمحت أختي و إلا لما كان الله حلله لنا،لكن مسؤولياته كثيرة علاجها القناعة و الحب و التفاهم.الحمد لله على نعمك.
شكرا سوسو الحسناء”لم اكن اعلم انك من السعوديه حسبتك من العراق
مقال جميل ورائع سلمت يداك سوسو الحسناء
اما بالنسبة للقرية فلا شئ كامل وان لا بد من أشباح و لكن هل هذه القرية فيها أشباح اكثر من مسكن القس بورلي؟ (لا اذكر الاسم جيدا)..مرة اخرى سلمت يداك علي المقال.
المقال حلو و اسلوبك في الكتابة احلى
مقالك جيد نوعا ما..:)
ليس جيد ولا سيء
اشكرك كاتبتنا الحسناء واتمنى لك التوفيق…..بنت البحري ايييه الحب دا كله هههههه شككت للحظه في تعليقك لولا النك نيم …كم تمنيت ان اراك وانتي تكتبينها لم اتخيلك يوما بكاركتر رومنسي عاشق…اتوقع بعز رومانسيتك لايخلو حديثك من بعض التهكم الساخر ذو مغزى وهذا هو الجمال في شخصك وحديثك …لك احترامي عزيزتي
قصة أشباح فتايات عائلة ديرينغ ذكرتني بقصة تلك الزوجة التي
أخلصت لزوجها فى حياتها وبعد مماتها، ستسألوني وكيف تخلص له بعد موتها؟ دعوني أقص عليكم قصتهما لتعرفوا الإجابة :
ماتت الزوجة التي كانت مصدرا لسعادة زوجها ومنبع هنائه والحضن الدافئ
الذي كان يختبئ بداخله من ملمات الزمان، فأعتاد أن يزور قبرها يوميا، وكلما ذهب وجد القبر نظيفا وكأن أحدهم نظفه وروى زهوره في التو واللحظة، بقى على هذا الحال مدة طويلة وعجز عن تفسير الأمر ولم يجد مفرا سوى الذهاب لحارس المقبرة الذي أخبره بالسر قائلا له:( هذه المرأة
المدفونة في هذا القبر أتت لي قبل موتها بأيام قلائل وأوصتني أن أنظف
هذا المكان يوميا وعندما سألتها لماذا؟ قالت: أن زوجي الحبيب سيأتي ويزورني لذلك يجب أن يكون المكان في أبهى صوره وأزهي حلله)
فما كان من الزوج إلا أن أنكب على قبر زوجته يحتضنه كما كان يحتضنها وهي حية ويبكي كما كان يبكي على صدرها.. وفي تلك اللحظة فارق
الحياة التي فقدت بريقها و مغزاها برحيل حبيبته وزوجته
مش دايما الجواز شر لابد منه… أوقات كتير بيكون نبع نرتوي منه.
سلمت يداك عزيزتي سوسو الحسناء
في انتظار جديدك
سلام
سوسو خان ..
احييك ياسيدتي مقال جميل .. اطمح بالمستقبل لقرآة مقاﻻت اكثر من بين يديك ..
شكرا لكي والى اﻷمام سيري ..
عجيب والله *_
مقال جميل
عشت ايدك سوسو
مقال قصير ولكن جهودك ملحوظه، الى الامام
رائع سوسو سلمت يداكي
جميل شكرا سوسو الحسناء
تعجبني انجلترا او بريطانيا وثقافتها
والكثير من الاشياء فيها رياضة وتعليم وغيرهما
الانجليز لديهم اسلوب فريد في حياتهم
ونظامهم يجعل الكثيرون من خارجها
يحبون الاقتداء بهم
يسم الله الرحمن الرحيم
هذا اول موضوع لي على موقع كابوس ولي عظيم الشرف ..شكرا على النشر..
مع فائق التقدير واﻷحترام..