قصة الجن في البيت المسكون
هذه قصة حقيقية وواقعية حدثت في اليمن في محافظة الضالع ، تحديداً في إحدى المناطق الريفية البعيدة ، حيث تجري أحداث القصة المرعبة ، والتي تناقلتها الأجيال جيلاً بعد جيل لتصبح أسطورة شعبية يرويها كبار السن بقصد المتعة والتخويف ، ولكن الأمر الأكثر رعباً هو أن البيت الذي سكنه الجن لازال موجود في قرية "القهرة" مديرية "الشعيب" محافظة "الضالع" ولا أحد يقترب منه ، ويقال بأن أصواتاً تصدر منه بين حين وآخر غالباً ما تكون أصوات بكاء أطفال ..
وهذا البيت أو بالأحرى الدار يتميز كما هو حال البيوت اليمنية القديمة بصغر حجم النوافذ للغاية ، حيث أنها قد لا تتعدى 15 سم طولاً و10عرضاً ، وهذا ما يجعل أجزاء واسعة من المنزل تغرق بالظلام الدامس حتى في فترات النهار ، خصوصاً الجزء الأسفل من المنزل .
لا أود أن اطيل عليكم بمقدمتي هذه ولندخل في تفاصيل القصة كما نقلها لنا أجدادنا الذين نقلوها من أجدادهم الذين عاشوا القصة بتفاصيلها كاملةً !
القصة تقول أنه كان هناك أسرة مكونة من 7 أفراد (أب وأم وجدة و4 أطفال) سكنوا في دار قديمة كانت فيما مضى ملك لرجل في القرية عاش فيها وحيداً ومات في هذه الدار التي ظلت غير مأهولة بالناس لسنوات طويلة بعد وفاته ، إلى أن جاءت هذه الأسرة التي قررت سكن هذه الدار بعد أن أصاب منزلهم شرخ عظيم .. كانت مياه الأمطار لا تنفك تنسكب منه ، ولفقر هذه الأسرة مادياً قررت اللجوء للدار القديمة .
ما جرى بعد ذلك حسب ما ترويه القصة أن الأسرة بعد سكنها في الدار لخمسة أيام بدأت تشعر بأن كائناً ما يشاطرهم هذه الدار ، وسبب اعتقادهم هذا جملة من الحوادث المرعبة التي وقعت لهم في هذه الخمسة أيام .. تحدثت عنها الأسرة لأفراد القرية وشيوخها طالبةً تفسيراً لها .
من هذه الحوادث أنه في اليوم الأول من مبيتهم في الدار وفي الساعة 11 ليلاً قامت الأم من نومها ذاهبةً لتفقد حال أطفالها الأربعة الذين سكنوا في غرفة واحدة في الدار ، الغريب أنها عندما وصلت لغرفتهم وطبعاً كانت تغرق بالظلام لأن وسائل الإضاءة الحديثة والكهرباء كانت غير موجودة ، وصلت الأم للغرفة حاملة "فانوس" تضيء به ، فلاحظت أن هناك 6 أجسام نائمة في الغرفة ، مع أن أطفالها هم أربعة فقط .. شعرت الأم بالذعر الشديد واتجهت لإيقاظ الوالد والجدة ، وما إن اتجه الكل صوب الغرفة حتى لاحظوا أن الأطفال الأربعة هم الموجودين في الغرفة فقط !
لم يكد يمر يوم حتى حدثت حادثة أخرى ، وهي أن الجدة التي كانت نائمة سمعت صوت غريب في غرفتها ، وما إن فتحت عينيها حتى لاحظت جسماً في غاية البشاعة معلق في زاوية الغرفة ، يملك أرجل حمار وقرون ، وشعر أسود كثيف ووجه مشوه ، فصاحت بأقوى صوت مفزوعة ، وما هي إلا ثواني وابنها وزوجته في غرفتها يستفسرون عن سبب صراخها .
هاتان الحادثتان إلى جانب حوادث أخرى كانت هي ما لاقته الأسرة في أسبوعها الأول ، وروته لأفراد القرية ، الذين بدورهم طمأنوهم أن هذه مجرد تخيلات سببها التغير المفاجئ في عيشهم وانتقالهم لدار غير دارهم .
مرت أيام عديدة دون أن يحدث شيء حتى ذات ليلة ، سمع جيران الأسرة أصوات نياح وبكاء مهولة من البيت ، فاتجهوا ليعرفوا ما القصة .. فإذا بالأم تجري مسرعة خارج البيت في منظر مهول حقاً كما تقول القصة ، فقد كانت الدماء تغطي وجهها وهي لابسة ثوب شعبي خفيف وتصيح بأعلى صوتها أولادي أولادي .. وما إن دخل الناس المنزل حتى وجدوا الأب واضعاً كفه على صابره ينظر لأجساد أبنائه الأربعة التي شوهت بمنظر رهيب ، فقد بقرت بطونهم كما لو أن حيواناً مفترساً بقرها ، وعيونهم قلعت من أماكنها ، والدماء تغطيهم ، أما الجدة فلم يعثر عليها أبداً وكأن الأرض انشقت وبلعتها !
القصة كما يرويها الأجداد تقول بأن الأب انتحر بعد يوم من الحادثة في المنزل نفسه مشنوقاً ، بينما الأم عثر عليها ميتة في إحدى الوديان القريبة من القرية وهي تطفوا فوق سطح إحدى الآبار .
كما يقول من نقلوا لنا القصة فأنه بعد شهر واحد من الحادثة بدأت الأصوات الرهيبة تصدر من المنزل .. بكاء اطفال وعويل .
بالنهاية أتمنى أن تكون القصة أعجبتكم
نعم القصة حسنة نوعا ما
قصة قصيرة و نهايتها غير مناسبة
تعليقك .. اعجبتنيي جداجدا
صالح
اعتقد ذالك،ربما
غريببب !؟؟
قصة موءلمة جدا لان هذا البيت فرق وشتت اسرة كاملة المفروض انهم غادروا البيت من اول حادثة صارت لهم لانها بمثابة تحذير لهم .الله يرحمهم
كمية خرافة وصواريخ ماتنبلع
للاسف العقلية العربية تنتحر من اجل تصديق اكاذيبها وخرافاتها
وكي لايتهمني احدهم فانا الحمدلله اؤمن بالجن وانهم خلق مثلنا خلق الله فيهم الصالح والطالح
وجعل منهم المؤمن التقي والمجرم الشقي وهم امنوا بكتاب الله ونبينا محمد عليه الصلاة والسلام
ولكن المبالغة في التخريف واختراع الخرافات زاد عن حده عربيا
استعينوا بالله فهو القوي الحفيظ
حفظ الله ابداننا وقلوبنا و اهلينا واولادنا وامتنا من شر كل ذي شر
ياويلتي!! انها مرعبه جدا اقسم بالله..ياليت جميع القصص هكذا.واصدقها جداااا.كم اليمن قوي ماشاء الله حتي في الجن.ننتظر المزيد
شخصية مميزة
هو
شكرا لمروركما الطيب والجميل
شكرا لكم على اطراءكم الجميل
عشتم جميعا وحياكم الله
اوعدكم بمزيد من القصص
ربما يكون كلامك صحيح واعلم أن اللحمه المفضله للحيوانات المفترسة هي البطن
إن هذا لامن أفعال أشباه البشر وليس الجن
لايمكن الجزم بحدوث أو وقوع بعض تفاصيل القصه مثل قلع العيون خصوصا وأنها صنفت على أنها أسطورة وقد تناقلتها أجيال وتروى للمتعة والتخويف بمعنى آخر لابد من إضافة القليل من البهارات .
كما أني لاحظت عند هجوم هذه الوحوش على زريبة من الأغنام فإنها تقتل مجموعه من الاغنام وليس واحد ..تقتل لمجرد المتعة ثم تأخذ معها فريسه واحده فقط لتستمتع باكلها براحه تامة بعيدا عن أعين الناس
كما أني نسيت ان اذكر حيوان الشيب المفترس وهو خليط من الضبع و الذءب
ملاحظة : يطلق مصطلح” وحوش “في تلك المنطقه على الحيوانات المفترسة
قصه مرعبه .. ولا غرابه فجبال اليمن وشعابها تمتلئ بالجن
مرعبة جددددا هذه القصة
اشك في مالك المنزل المتوفى انه كان ساحر ويتعامل مع جن كافر
مع ان ما اعرفه ان الجن ينتقم من الساحر في ابنائه لذا قد يكون احد هذه العائلة يتعامل بذلك والله اعلم
الجن لا يقتل بهذه الطريقة الا انتقاما
كررت كلمة مليون مرتين ههه
اخي صاحب القصة انت تقول حقيقية وبعد ذلك تقول تناقلت الاجيال هذة الاسطورة من تراث اليمن الاسطور لا تصنف على انها قصة واقعية او حقيقية
سلام عليكم بنسبة الى الاخ صالح يتحدث عن نمور ابو ضباع ولكن قلع العيون من محجرها يحتاج الى ادات حادة وليستطيع النمر او الضبع قلع العيون البشرية ثانيا هم اربعة اطفال يعني اين كان الاب والام اذا ماهجم الحيوان مفترس ضحية يكون هنالك وقت لفرار الاخرين لا يقوم بقتل كل الاشخاص في نفس الوقت ونظرية الاخ صالح اذا تاكد مصداقيتها فان النمور ابو الضباع ربما تكون قطيع ةليس حيوان واحد واعتقد ربما جريمة جنائية من جانب الام والاب يوجد تحليل اخر ربما واللة اعلم الشيطان الذي يسكن المنزل تلبس بالام وقام بقتل الاطفال بشكل هذا لان الام خرجت وهي تصرخ وجها مغطى بدم او انت تكون الام تعاني من مرض نفسي هيستري يوصل الى العدواني وقتل كل شخص يقترب من المريض اخرا كيان ذو ارجل ماعز والقرون وهو قبيلة من جن اعتقد من امكر الشياطين واقوها
قصة ماساويه ونهايه بشعه لتلك العائله رحمهم الله ورحم جدتهم فلا احد يعلم مقدار الرعب اللذي عاشته او اين هي
لمزيد من المعلومات يرجى كتابة الجملة التالية في محرك البحث جوجل
” النمر العربي محافظة الضالع “
ان الموت بطريقه فجأية وعنيفة يساهم في إطلاق الأجساد والأصوات الطاقوية الاثيريه المنفلته نتيجه لفكرة ملحه شديده .فهم لم يجدو معينا لهم لحظت موتهم فما كان إلا ان أنفلت منهم هذا الشكل او الصوت الطاقوي وبقى في الأثير لإعادة تصوير ورسم صورة طريقة موتهم وإبلاغ الآخرين عما عانوا
كما يجدر الاشاره بأنه يعيش في محافظة الضالع أو في أطرافها النمر العربي وهو نوع من النمور المهددة بالانقراض كما كان يوجد منذ زمن ليس ببعيد أنواع من الضباع المتوحشة .
يوجد النمر العربي ايضا في جبال عمان ويوجد هناك جمعية لحمايته من الانقراض
اسف على الاطاله وشكرا لحسن استماعكم
لا حول ولا قوة الا بالله
السلام عليكم. والله قصة فريدة ومبهرة وحزينة للاسف، كما ان فيها عبرة قيمة الا وهي ان الجن والشياطين كالانس وشياطينهم. فالجن بالطبع فيه الاخيار والاشرار، والجهال والعلماء، الملتزمين بقواننهم شرعية كانت ام وضعية، والخارجيين عن القاوانين والهمج المتوحشيين. خلاصة هم امة وقبائل وشعووب واجناس وطوائف. لذا علينا ان نكون موضوعيين في تحليلنا لظواهر الجن وتعاملنا معهم.ان لا ننسا بان فيهم الاخيار والصالحين وهم اخوتنا في الدين و يحبو لنا الخير كما يحبوه لانفسهم. لذا علينا ان لا نعمم.
أفعال الجن ؟؟ و هل نسيت أفعالنا نحن ؟ هم نادرا ما يهاجموننا من تلقاء أنفسهم أما نحن هاهاها في القرن الماضي أزهقنا أكثر من 60 مليون مليون روح من بني جنسنا
نحن لا نعرف سوى الحرب و لا نعقد السلم إلا للاستعداد للحرب.
مررررععععبببببببببببب مرعبببببب حقااا =(
من اول القصه الى اخرها كله دم وقتل . الجن لايجروء على القتل الا انتقام واعتقد ان الاب او الام كان ساحرا واخل معهم بميثاق بينهم متعارف عليه او رجع الى جادة الصواب وتاب وهذا الشى يقلق الشياطين فانتقموا منه .هذا اقرب تحليل من خلال خبرتى عن الجن والشياطين ..والله اعلم
شكرا على القصة ، مسكينة تلك الجدة وحده الله يعلم أي مصير مرعب واجهته لكن لماذا لا يدمرون هذا البيت ؟ برأيي سيكون هذا أفضل .
واو واو..ما اروع وارعب قصتك هده مثل هده القصة نحتاجها في القنات..مثل مبدع مثلك نحتاجه..so cool يا يعقوب.السلام
هيا قفوا .. اريدكم ان تقفوا الآن ..
قفوا تصفيقا لهذا الشاب ..
لابداعه في سرد القصة ..
بشكل ملموس ..
قفوا وصفقوا وامدحوا ..
لقد تحدث عن أفعال الجن لعنهم الله لعنة أبدية في قبور الأزل .
تحدث عن واقع أليم ..
وانا اكتب هذه الرسالة المرفوقة بكل أحاسيسي من شكر وحب وأخوة ..
وعيناي ممتلئتان بدموع القهر والحقد على كل الاشخاص اللذين لا يصدقون هؤلاء المساكين ..
لا تعرفون سبب قهري ..
ولكنني اعرف بأنه أخي اللذي مات بسبب والداي اللذان لم يعيران اهتماما له .. ولما يقوله ..
مات انتحارا ..
بسبب مرض نفسي .. يجعله يرى اشلاء مترامية .. ودماء في كل مكان .. واشكال بشعة ..
حقا انها قصة مثيرة ومخيفة ومحزنة لما حصل لأفراد العائلة وما اكثر هذه الحوادث خاصة في تلك الفترات البعيدة وخاصة بعيدا عن التطور ونعمة الأنارة المفقودة في الأرياف و البوادي التي ترتع فيها الجن والشياطين على هواها اتحفنا بالمزيد عشرة على عشرة قصة مميزة