قصة حب بدأت بكذبة وانتهت بجريمة!
في عام 2005 الشهر الخامس ، كان هناك موقع تعارف ودردشة يحتوي على العديد من الغرف، من بين تلك الغرف توجد غرفة مخصصة للمراهقين، ومن بين المستخدمين كانت توجد فتاة باسم ” Talhotblond ” (اسمها المستعار).
ذات مرة وصلت للفتاة رسالة على “الخاص” من شخص يدعى ” Marine sniper”، تفاجئت من صورة ملفه الشخصي اذ كان رجلا كبيرا بالسن خمنت انه بالاربعينيات، لكن انجرت الفتاة وراء فضولها وراحت تسأله عن سبب وجود شخص كبير في غرفة دردشة للمراهقين!
اخبرها ان اسمه “تومي” في التاسعة عشرة من عمره يعمل في القوات البحرية وان ذلك الحساب يعود لوالده، وبأي حال من الاحوال اخذا بالتعرف على بعضهما البعض واخبرته ان اسمها الحقيقي “جيسي” طالبة في سنتها الأخيرة من الثانوية، وبعد ضغط كبير منها أرسل لها صورة له فاعجبت به .
بعد شهور، تولدت مشاعر حب بين تومي وجيسي حيث أيقنا انها ليست مجرد مشاعر عابرة انما حقيقية وجدية، اصبحا يتكلمان بالهاتف ليتطور الامر للحديث الجنسي وارسال الصور.
“جيسي” كانت ترسل يوميا له صورها واشترت عقدا باسمائهما وحتى قامت بارسال ملابسها الداخلية له !
لم ينتهي الامر عند هذا الحد، اعلم ان الاغلبية منكم سيقولون قام بتهديدها بصورها وفضحها، هناك مفاجئة اكبر بالأسفل.
ذات يوم قام “تومي” بتعريف “جيسي” على صديق له في الدردشة يحمل اسم “Beefcake” .. لم تبدي له جيسي اي اهتمام .
حتى اتى ذلك اليوم من شهر 3 سنة 2006 عندما وصلت الى جيسي عبر الخاص صورة لزوجين اربعينيين ورسالة تقول : “الذي في الصورة زوجي واسمه توماس” ، ومع الصورة كانت هناك عبارات تهديد.
شعرت جيسي بالاستغراب فارسلت رسالة الى صديق “تومي” وطلبت منه ان يوضح لها ما يحدث، فاعترف لها ان تومي فعلا هو توماس وان عمره 46 عاما متزوج ولديه بنتين.
![]() |
| هذا هو توماس مونتغمري الحقيقي .. وصورة مع زوجته وبناته |
شعرت جيسي بصدمة كبيرة لذا ارسلت رسالة الى توماس تقول انها كرهته ولا تريد رؤيته مجددا ، واستغلت الفرصة لتوثق معرفتها بصديقه Beefcake الذي اسمه الحقيقي براين.
صدق براين في قوله انه صديق توماس، لكنه كذب في موضوع انهما زميلان في القوات البحرية، اذ انهما في الحقيقة يعملان في شركة، وبراين يعمل فيها بدوام جزئي بحكم انه يدرس في الجامعة ليصبح استاذ فنون.
بالنسبة للصورة الذي ارسلها لها توماس، كانت فعلا له لكنها قبل اكثر من عشرين عامًا! ولا ادري كيف لم تشك جيسي بالامر فالصورة واضحة انها من عام الفيل.
اما فضيحة المسكين توماس فكانت على يد ابنته، فقد طلبت منه حاسوبه المحمول للدراسة ، تفاجئت بصور لشابة و رسائل، دخلت وقرأت كل محادثاتهما واخبرت امها وحصل ما حصل.
![]() |
| صورة براين |
بعد مدة اعلنت جيسي و براين في الشات انهما في علاقة غرامية، فجن جنون توماس واخذ يسبها ويزعجها ، فما كان من جيسي وبراين الا فضحه وفضح الاعيبه للجميع فتشوهت سمعته وشعر بحقد وخزي كبير وقرر الانتقام.
مرت الايام واحست جيسي الغبية بالشوق لتوماس فارسلت له رسالة تسأله هل أشتاق اليها؟ (تشتاقلك حية ان شاء الله ) فقال انه جن من دونها وعادا مجددا للحديث نست من خلالها امر حبيبها الآخر لكن أتت فترة ملت فيها من توماس لذا عادت من جديد الى براين.
ذات مرة صارحها توماس برغبته في لقائها وهي قبلت دون تردد، تعب كثيرا في سفره حتى وصل لمدينتها لكنها اعتذرت عبر الهاتف واخبرته انها لا تستطيع لقائه وانها تحب براين!
غضب توماس وقرر قتل براين فاطلق عليه 3رصاصات وغادر بهدوء دون اثارة اي شكوك، لكن جميع من بالشركة كانوا على علم بمثلث الحب لذا سهل على الشرطة القبض على توماس بعد ان وجدو DNA والسلاح في بيته، ولم يتجاوز التحقيق معه 24 ساعة !
بالطبع كانت الشرطة قد اكتشفت مموقع جيسي لذا ذهبت بسرعة لبيتها حيث كانت سلامتها هي همهم الاكبر.
وهنا الصدمة الكبيرة العريضة الواسعة منقطعة النظير…
فتحت لهم الباب امرأة كبيرة بالسن تدعى “ماري شيلر” اعترفت لهم انها هي من كانت تحادث توماس وانها انتحلت شخصية ابنتها جيسي وكانت ترسل صور ابنتها عارية للرجال دون علمها!..
![]() |
| ماري شيلر الحقيقة مع ابنتها جيسي .. تصور هذه الام المتصابية انتحلت شخصية ابنتها وارسلت صورها الخاصة لغرباء |
خسر توماس اولا عائلته ، ثانيا خسر حياته وصديقه وثالثا حكم عليه بـ 20 سنة سجن ورابعا تلك الجميلة التي كان يعشقها ، أي جيسي الابنة ، لا تعلم بوجوده اصلا..
لم يتم اصدار اي حكم ضد العجوز الشمطاء “ماري” التي اكملت حياتها كأن شيئا لم يحصل، وهذا غريب ! أليس انتحال الشخصية جريمة؟
في عام 2012 اطلق فيلم اثار ضجة عن هذه القصة الغريبة بعنوان “Talhotblond”.
آه نسيت !
ماري قامت بتأليف كتاب عن قصتها وجنت ارباح هائلة اما توماس فقد اكل بطيخةً.
كلمات مفتاحية :
– Talhotblond
– Thomas Montgomery and Mary Shieler

أظن أن براين هو الناجي الوحيد من (السلبة)….جميل جدا….تحياتي استاذة حمرة الغسق
المعنى الحقيقي لاغنية ” صدمة كبيرة”
????????
ههه????
والله معك حق ههههههههههه
صدمة مزدوجة ?
بالنسبة لفعلة الأم لا تعليق ?
القصة مرعية ولا مضحكة ؟ شجعوني عشان اقراها ولا لا ههههههههههههه
من خوفي من انها قصة اجرامية ما قدرتش نقراها قعدت نقرى في ما تحت الصور و عايزة اقرى بس خفت
اقريها ميسونة ???
مسكين براين ؛ إن لم يمت جراء طلقات توماس لمات من هول الحقيقة المرة ????
هذا أفضل له ??
ومن الغش ماقتل?توماس حفر حفرة لماري وماري وقعته بنفس الحفرة?حب يتعشة بيها فقامت تغدت به???
الطينة فالموضوع انو ماري بمتنهى الوقاحة و البقاحة راحت تسأل رجل فالاربعينيات عن سبب وجوده في غرفة المراهقين هههههههههههههه على اساس انها من خضام المراهقين ههههههههههههههههههههههههههههههههييييييييه
ياالهي اخرج من صدمه تأتي صدمه اخرى
مقال ممتع
مقال جميل وممتع .. فعلا التصنع وراء الشاشات امر خطير جدا وهذا المقال خير دليل علا خطورته .. شكرا لك?
خطير فقط على امثال براين هههههههههههههه
كل واحد اسوء من الثاني
مقال رائع وأسلوبك بالكتابة ممتع، إضافة إلى خفة الظل التي تتمتعين بها، حتى إسمك بها جاذبية، تحياتي يا حمرة الغسق وأريد رؤية المزيد من مقالاتك
احا ! على ما أعتقد ابليس يجلس يضحك في الزاوية??
صدمة كبيييرة
هذا معنى جمع بين كيد نساء و خُبث الرجال
بيضحك ؟? قصدك بيبكي والله تفوقوا عليه في الذكاء ???
جا يصدمها صدماتو
عبالي بس الذكور يخدعون الإناث بمواقع التواصل هههه حزنت على توماس المسكين العديم الحظ ولو كنت بمكان القاضي كنت راح اسجن العجوز المخادعة الخرفانة الي عايشة دور مراهقة عمرها ١٥ سنة ولو كنت بنتها كنت راح أتبرا منها ما اعرف شلون ما اكتشفت خباثة امها بيوم من الايام ، ضحكتني لمن قلت من عام الفيل ههههه اي بلكي كانت عارفة بس لأنها أكبر منو ثولت الموضوع وادعت الغباء بس توماس فعلا طلع أكبر غبي وعبالو هو الي جاي يخدعها وبنتو فضحتو خطية هههه فعلا هو وقع بمواقف لا يحسد عليها .
قصة عجيبة غريبة راح اقصها على أهلي ????
جيسي تبرأت من امها فعلا ولم تعد تتحدث معها
كذلك زوجها طلقها وذهبت لتعيش مع اقاربها
وتقول انها نادمة
يا الهي اياد العطار بذات نفسو رد علية والله ما أصدق عيوني انصدمتو هههه
شكرا كثير عل توضيح وشكرا كثير على ردك ، انت انسان ماكو منك محترم وجنتل مان وذكي ومميز يعني انسان رائع بمعنى الكلمة ، الله يحفظك ويطول بعمرك ويحقق كل أمنياتك ويفرحك مثل ما فرحتنا بهذا الموقع الهادف والمثالي ، وهاي فرصة الي حتى اقلك انو موقع كابوس احلى وأفضل موقع بالدنيا كثير اتسلى بيه وان شاء الله تكون بميزان حسناتك ?
اياد العطار مبين عليها الندم ههههههه هتعمل زي الراجل الي اكل الزبالة و بعد سنوات اكتشف خطأه هههه على اساس لما كان ياكل القاذورات كان محسب نفسو بيعمل الصح هههه لا نادمة ولا بتااع دي بتفتخر اكيد عشااان كده كتبت قصتها ههههه باعتقد قالت انها نادمة بس عشان عارفة انو المجتمع و المنطق مستني منها الندم هههه بس بيني و بينكم ؟؟ تشبهني فشخصيتهاااا الماري دي هيهيههيههيهيهيهيهيههيهييي عشااان كده انا باضحك عليها من ساعة عشاان عارفة نفسيتها و بتفكر الزاااي
????
الحقيقة اغرب من الخيال لاتعليق
أنا لم تصدمني سوى الوالدة! كم هي شريرة.. أيعقل أن تستغل صور ابنتها؟ ولما لم يعتقلوها؟! النهاية هي الصادمة فعلياً..
تحياتي لك مقال رائع وأسلوب مشوق
تبادل الصور على مواقع التواصل والعلاقات الكاذبه وبالرغم من أن الجميع يعلم ان هذا الامر خاطئ
لكن تظل جزئيه معتبرة من الجنسين تضرب بالحقائق عرض الحائط وتصر على ممارسه هكذا انتهاكات ركضا وراء مشاعر غير حقيقه عميت عنها عقولهم تماما.
ما شاء الله!! !!
تحقيق وتحليل ممتاز!! !!
بعض الناس مثل الفراش: يرى النار ويهوي إليها، وفيها هلاكه…
اليماني
بس الفراش يهرب من النار
شكرا لمرورك!!
فعلا عند ذكر كلمة (الفراش) يتبادر إلى الذهن تلك الحشرة المعودة، لكن (الفراش) هنا بالمعنى اللغوي، وقد اقتسبت التعبير من قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما مثلي ومثل أمتي كمثل رجل استوقد نارا، فجعلت الدواب والفراش يقعن فيه، فأنا آخذ بحجزكم وأنتم تقحمون فيه»، الحديث في “البخاري ومسلم”.
ففي “لسان العرب” (6 / 330):
والفراش: دواب مثل البعوض تطير، واحدتها فراشة. والفراشة: التي تطير وتهافت في السراج، والجمع فراش.
بصراحه عجبني المقال رغم قصرة.. اسلوبك مشوق في الكتابه..
بصراحه كانت صدمتين بنتظاري في المقال…الأولى تومي.. والثانية والأقوى هي جيسي…?
المؤلم هو موت براين…ولا له أي ذنب..مسكين
تحياتي لك
يا ربي رغم أنو القصة حزينة بس موتيني ضحك (تشتاقلك حية ???)
(و توماس أكل بطيخة???) موتيني يا بنت مش كنت عارفه هل
أحزن بسبب القصة أم أضحك ??
يسلمو ???
أنا أصلا بلا مشاعر لا أحب أحد بالرغم من أن هناك الكثير من الأولاد يحبونني
اسلوب رائع في السرد .
اذا كان الكبار يتصرفون كلمراهقين فما بالك بلصغار ?
لا أنا عمري 12سنة و واعية
كتير.
وعرف شو عم ساوي ……
تحياتي لكل المراهقين
اي والله جبتيها ?
يا للهول! يا للعجب! كلهم كاذبون.
يا غسق كل ما تكتبينه رائع أنتِ انتقائية جدًا ما شاء الله ذوقك رفيع، أعتقد أن المحادثات مع غرباء خلف الشاشة أكثر شغفًا بسبب عنصر الغموض فالبشر بقدر ما يخافون المجهول يحبونه
الرجل المسكين ضاع في شربة ماء بسبب مشاعر خادعة
بصراحة لا أعرف من أين لهؤلاء القوم بتلك الطاقة للحب والمغامرة الواحد في شبابه وليس لديه طاقة أو شغف لشيء الله يهديني
ههههههههه
الحمد الله قررت ماعاد احب احد لا علي ارض الواقع ولا مواقع التواصل ? انا اكررههه شيء اسمه حب ?? دا انا افضل اموت و مااحب حدا ?????
من كثر ما حبيتي هههههههههههههههه بتكوني عملتي زي ماري عشان كده عملتي موقف من الحب ههههههههههههههه
الخدعه الحب الموت
????????لهاي الدرجة الكذب و الخداع ???
اخر المقال صدمني اكثر من اي شيء ثاني الام انتحلت شخصية بنتها و عملت كل هدا ????!!! اي ام هدي ؟؟؟?? ….
من خلف الشاشات كلنا كائنات ماورائية: إما بالأشكال أو الأعمار أو الألوان أو الطباع أو الثقافات… وكل قناعٍ متاح!!
شكرا!! أسلوب رائع في السرد!! !
ردك رائع وتعبيرك أروع
نعم .. نحن هنا شرائح لا قلب لها و لا روح .. نحن هنا انسي واقف .. اشبه بميت مثبت على الجدان نذكر ما قال عندما كان حيا ..
تعبيرك جميل جدا :)))
أكل بطيخة بس ههههه ده أكل خردل و حنبل هههه ربنا يسامحو و يكون في عونه
لهذا يجب الإنتباه من مواقع التواصل الاجتماعي ، أما ما فعلته الأم الخسيسة فهو أمر حقير ، لكن ما الهدف من أن نشرب الشاي أو القهوة ؟
هههه معك حق بالأحرى دماء أحلى
لمن أتابع شي لازم أشرب وآكل شي
سمر جوزيف : أجل لعل صودا و بعض الفشار
vampire : لا أعرف هل ستستطيع أن تشرب (ي) دمي فهو مر جدا